ضياء ونادية



في ليلة من صيف القاهرة الملتهب بعز أغسطس كنت أجلس أمام الفيديو أشاهد فيلم أكشن أجنبي وكانت الدنيا حر جدا جدا . وكان الفيلم مملا جدا ومن حرارة الجو كنت أفترش الأرض وفاتح البلكونة وحاسس بالملل حتى رن جرس التليفون.

قلت : آلوو .

ماحدش رد . قلت : ميت آلو .

وماحدش رد قلت : يا حلو صبح يا حلو طل .

ماحدش رد . وأخيرا سمعت ضحكة وقالت لي إنها ضربت الرقم غلط .

فقلت لها : يا ريتك تضربي الرقم كل يوم بالغلط علشان أسمع الضحكة الجميلة بتاعتك دي.

وابتدا الحوار وحسيت أنها محتاجة لشئ يشغل وقت فراغها ولكني كنت أشك أنها تعرفني.

المهم تكررت مكالماتنا الليلية وكان كلامنا عن زوجها وعن شغله بصالات قمار المريديان ولا يرجع إلا بالصباح الباكر.


كنت أظن أنها تضحك عليا وفي الساعة الحادية عشرة تواعدنا بميدان الجيزة في محل ماكدونالد وكنت أظن أنها لن تأتي وكنت أنا أسكن بمدينة نصر بالقاهرة.

وذهبت إلى الميعاد ووجدتها هي وصديقة لها ينتظرني وتحادثنا وتقابلت عينانا وكان هناك الاشتياق من أن نرى بعضنا بعد هذه المعرفة التي لم تكن علي البال ولا علي الخاطر.

وكانت سمراء جسمها يشبه أجسام الراقصات وكانت وهي بجانبي كل شباب الشارع ينظرون ليها ويتمنوها.

لم أكن أصدق أن هذه المرأة ذات الثلاثين ربعا لم تتمتع مع زوجيها الاثنين فهي كانت متزوجة ومات الأول وزوجها الثاني كان مريضا بالبروستاتا ولا يستطيع أن يمتعها ويمتع هذا الجسم الجميل .

أخذتها بسيارتي وتمشينا ناحية الهرم وأخذت في تسخينها واللعب بالأماكن الجميلة التي بجسمها وكانت لمسة اليد أحلى شئ لأنها كانت أول شئ لمسته فيها.

نادية كانت شابة في مقتبل العمر تشتاق للحب والجنس والكلمة الحلوة والحب والحنان الذي فقدته في بيتها.

وما أدراك إذا فقدت المرأة الحنان ببيتها ماذا يحدث لها وماذا تفعل وخاصة إذا كانت حاسة بحرارة الصيف وحرارة جسمها وكسها المولع الذي لا يكفيه مطافي العاصمة لتطفئ ناره.

نادية أحست بي وأنا أعطيتها جرعة زائدة من الحب والحنان والكلام المعسول ونظرات الحب ولمسات ناعمة قد تلين الحديد وقالوا بالمثل إن الزن على الودان أمر وأقوى من السِحر وله مفعول السحر عند المرأة وخاصة إذا كان الكلام مقنعا وسريع الرد على كل سؤال. إذا أردت أن تجعل امرأة تطيع أوامرك لازم أن تحسسها أولا بالأمان والحنان وتحسسها برجولتك وأنها بيد أمينة ساعتها تعطيك كل ما تملك.


أخذت نادية لبيت والدتي المهجور بمنطقة شبرا وتسللنا بالثانية صباحا وكانت العمارة بثبات عميق ولم نسمع غير أصوات أرجلنا وهي تمشي متسلقة السلالم للدور السادس.

ودخلنا الشقة وجلسنا من تعب السلم لعدم وجود أسانسير حيث النظام القديم بعمارات شبرا.
وبعد ما جلسنا وكانت نظراتنا ولمسات أيدينا تتقابل وتتمتع ببعض ولم أكن أتصور أن هذا الجسم الجميل سوف يكون ملكي الليلة وأخذتها بين أحضاني في الأول وعصرت على ظهرها وراحت في غيبوبة وسُكر الجنس.


وقبلتها وكانت قبلة حارة وقوية جدا وأخذت لسانها بفمي ومصيته وأخذنا على هذا الوضع لفترة على الكنبة التي بالصالة المليئة بالتراب.


وذهبنا إلى غرفة نومي القديمة حيث يستقر سريران سريري أنا وأخي وكانا مهجورين أيضا إلا من مرتبة قطنية قديمة.


وفتحت دولاب الملابس وأخذت ملاءة سرير وفرشت بها سريري وأخذتها بين أحضاني وتكررت معها الغيبوبة وكانت ترتعش وكانت سايحة وفي سابع سيحان ولكني لم أكن أتصور أن هذه المرأة التي تزوجت اثنين يحدث لها كما يحدث للبنت البكر التي لم تذق طعم الجنس وفجأة تجد نفسها بأحضان رجل بغرفة واحدة.

أخذت ألمس صدرها وأحسس على أفخاذها وهي تركتني أفعل ما أريد ولم تكن عندها أي خبرة جنسية وأقسم علي ذلك.

ونزعت عنها بلوزتها وكان صدرها ممتلئا وحلمات صدرها تخرج للأمام وكانت حلمات صدرها داكنة كمعظم المصريات وليست وردية وكان صدرها ممتلئا وناشفا وواخد وضعه فأخذت صدرها بين شفايفي وأخذت أرضع منه وهي تتأوه ولا أسمع إلا أنين نفسها وأخذت أمص حلمات نهودها وكانت الحلمة الشمال لها تأثير السحر.


ونزلت على أفخاذها بيدي ورفعت جونلتها وأخذت أدعك منطقة الكس وأباعد بين رجليها وكانت مولعة نار نار.


وضعت يدي داخل الكولوت وإذ بي أجد الكس وهو ممتلئ بماء لزج وأخذت افتح بين أفخاذها وأنا أدلك أفخاذها براسي والمس بخدودي جلدها الناعم الأملس وأخذت أتمتع بملمس جسمها ولا أنوي أن أدخل زبي بكسها حتي لا اقذف بسرعة.


ووضعت صباعي داخل كسها وأخذت أدلك كسها بصباعي بحركات سريعة حتى احسست أنها قذفت حممها.


وخلعت عنها الكولوت والجونلة ولحست كسها.

ونامت علي وجهها وهي عريانة وحسست على طيزها وعلى ظهرها وأخذت أعض ظهرها بشفايفي عضات بسيطة وكانت تنتشي من لمسة شفايفي وكانت قد وصلت إلى ذروة سخونتها وقالت لي : أرجوك دخله .

وكنت أنا في ذلك الوقت قد أخذت علي الوضع وتعودت على شعورها وهنا نامت على ظهرها ورفعت رجلها علي كنفي ووضعت رأس زبي علي فتحة كسها ودخلت الرأس وجزءا من زبي وفجاه دفعت زبري كله للداخل وكانت تأوهة رائعة حسيت بيها برجولتي معاها وفجاة قذفت حممها من الاشتياق للمرة الثانية.

وأخذت أدخل زبري للأمام والخلف وأنيك وأنيك وأنيك وهي تصرخ وتصرخ من المتعة وكان شعورها ممتعا للغاية فأصوات التنهدات كانت تشعرني بنشوة وزبي وهو داخل كسها كان يشعر بحرارة جميلة وكانت المياه السائلة الكثيرة التي تخرج من كسها تزيد من هياج واستمتاع زبي.


وأخذت أنيكها بوضع الكلب وفجأة حسيت أن زبري لن يستطيع الصمود أكثر من ساعة وقذفنا أنا وهي مع بعض وتعانقنا عناقا رهيبا وكانت ليلة صيف ساخنة مع هذا الكس الملتهب المشتاق.


وقد حلفت نادية لي بأقوى الحلفانات أنها لأول مرة بحياتها تشعر بمعنى الرعشة . وقد حدثت لها الرعشة بهذا اليوم ست مرات.

وكنا نتقابل شبه يوميا عندما يكون زوجها بالعمل بصالة القمار.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s