سعد الدين وخالته وبناتها



أنا اسمي سعد الدين أعيش في إحدى ضواحي بيروت . عمري الآن إحدى و عشرون سنة .

هذه قصة حقيقية حصلت معي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري.

كان يسكن بجانب بيتنا خالتي و تدعى نرجس . كانت خالتي في الثامنة و الثلاثين من العمر أما بناتها فكانت إيناس في الثانية و العشرين و زينة في العشرين, أما جارتنا ليلى فكانت في الثانية و الثلاثين من العمر لكن كانت جميلات جدا.

ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي وصبيت عليه (عملت عليه نسخة) فكنت كلما تخرج خالتي و أولادها للجنوب أدخل أنا إلى البيت كنت ألبس ثياب خالتي و بناتها و كنت أتخيل نفسي أنيك خالتي و البنات.

و ذات مرة و أنا أبحث بين ثياب خالتي وجدت أشرطة فيديو فوضعتها و إذا بي أجدها أفلام سكس .

كانت أول مرة أشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا أن خالتي تشاهدها و تطبقها مع زوجها و صرت أسرق ثياب خالتي و بناتها الداخلية و أتشممهم في البيت و من ثم أعيدهم و استمريت على هذا المنوال من دون أن يعرف أحد .

و ذات يوم كنت جالسا عند خالتي و كنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي أنني خرجت و جلست في الغرفة الأخرى من دون أن تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام و خرجت و يا لهول ما رأيت ! خرجت خالتي عارية كليا من الملابس . و يا للهول ! تملك صدرا كبيرا و طيزا مميزة جدا مشدودة تتلألأ فلحقت بها من دون أن تراني . جلست خالتي أمام المرآة عارية تسرح شعرها لقد رأيت كسها و ما أجمل هذا الكس ! لا يوجد شعر فوقه .

دهنت خالتي الكريم على صدرها حتى أصبح صدرها يلمع ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيئا حيث الخيط الرفيع من الخلف و ارتدت حمالة الصدر و ارتدت قميص شفاف و خلدت للنوم فاستغليت أنا الفرصة و خرجت و توجهت للحمام مباشرة و حلبت أيري و أنا أتخيل خالتي أمامي .

و في العام 2002 و بعد ليلة رأس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي إيناس أن أظهر لها الفيلم و طلبت مني أن لا أنظر إليه فأخذت الفيلم للتظهير بعد التظهير (التحميض) قلت لابنة خالتي : إني لم أذهب سأذهب غدا .

لأستغل الفرصة و أشاهد الصور و نظرا لأن ابنة خالتي طلبت مني أن لا أشاهدهم . لعب الفأر في عبي ببداية الأمر افتكرت أن هناك بعض المحجبات غير محجبات لذلك طلبت مني إيناس ذلك .

و لكن يا لروعة ما رأيت لقد كانت صور سكسية لخالتي نرجس و ابنتيها و معهم جارتنا ليلى و ابنة خالي لميس . لقد كن يتصورن أولا بملابس الداخلية و من ثم يبدأن بعمل البوزات (أوضاع التصوير) واحدة تفلقس وأخرى تلحس طيزها و أخرى تفتح كسها و واحدة تمص بزازها و على هذا الحال . فقررت أن أسحب على الصور (أنسخ الصور) فسحبت عليهم جميعا و أحضرت الصور لهن من أن دون أن يعلمن أني فتحتهم و شاهدتهم و صرت أحلب زبري كل يوم .

و ذات يوم طلبت مني خالتي أن أظهر (أحمض) فيلم الفيديو لها فأخذت الفيلم و ظهرته فتبين لاحقا لي أن صاحب الاستوديو أخذ نسخة عن الصور و بدأ يهدد خالتي و البنات معهن بفضح أمرهن إذا لم ينفذن له أوامره فنفذن له أوامره فناك خالتي و بناتها و جارتنا و ابنة خالي بمختلف المواضع فكان يأتي في الصبح و يخرج عند المساء و يمارس الجنس بعنف معهن و تبين أن فيلم الفيديو هو تصوير جلسات النياكة بين المصور و البنات و خالتي .

و أخذت الفيلم لنفس الاستوديو من دون أن أعلم أنه هو صاحب الفلم و من ثم بدأ ابن الشرموطة .

و بعد أن مل من ممارسة الجنس مع خالتي و بناتها و مع الجارة و ابنة خالي طلب طلبا غريبا أراد أن يذل أحد شباب عائلة خالتي طلب أن ينيك شاباً و كانت الواقعة أن اختارني أنا كونه يعلم أنني ظهرت له الفيلم فقال لخالتي : إنني أريد أن أنيك الشاب الذي أحضر الصور وقبل النياكة أريد أن يفعل بعض الأشياء أولا أريده أن يرقص ببدلة رقص و من ثم أريده أن يعرض أزياء بثياب البحر و من ثم بالثياب الداخلية و من ثم بثياب اللانجري و من ثم ببعض الفساتين و التنانير (الجونلات) و من ثم نبدأ عملية النياكة .

و أعطاهن مهلة ثلاثة أيام حتى يوم الجمعة و حدد موعد الجلسة مساء السبت لكن المشكلة كيف يخبروني .

و مرت الأيام حتى جاء مساء الخميس فإذا بإيناس قد أتت إلي و قالت : سعد الدين أنا واقعة بمشكلة و بحاجة لمساعدتك و مستعدة أن أنفذ لك كل ما تريد .

ففرحت لكن لست أدري ماذا تريد مني إيناس فدخلت إلى منزل خالتي و كانت خالتي و إيناس و زينة و ليلى و لميس جميعهن موجودات و كن يرتدين ملابس مثيرة جدا . قلن لي : هل تعرف ماذا في الفيلم الذي ظهرته ؟

فقلت : لا .

و تصنعت الجهل فأتت إلي إيناس بالصور و قالت لي : شاهدهم .

فكنت أنظر إلى الصور و أضع يدي لا شعوريا على زبري كأني أول مرة أشاهد هذه الصور فقالت لي إيناس : هذه الصور وقعت في يد صاحب الاستوديو و بدأ يهددنا بها و فعلنا معه بعض الأشياء لنرضيه و لكي لا يفضحنا .

فقلت لهن : ماذا فعلتن ؟

فقلن : سنريك .

وضعوا فلم الفيديو فرأيت المصور أولا يمص كس خالتي بينما كانت إيناس مفشخة و تلعب بكسها بينما كانت زينة تمص بكس لميس و كانت ليلى تلعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي وأخذت وضعية الكلب و بدأ بنيكها بطيزها بقوة و أتى بزبر صناعي و بدأت إيناس بنيك أمها من كسها في نفس الوقت و خالتي تتأوه و تقول له : نيكني فوته أقوى نيكي أمك يا إيناس .

و هو عم بيقول : بدي نيكن كلكن يا شراميط يا منايك .

و بدأ يدعك ببزاز خالتي و من ثم نام على ظهره و جلست خالتي فوقه و بدأت خالتي بالصعود و النزول على زبره و استمر بنيك خالتي و من ثم مع البنات و مع جارتنا .

بعد الانتهاء من مشاهدة الفيلم كانت خالتي قد أخرجت زبري من البنطلون و بدأت بلعقه و من ثم قامت إيناس بتقبيلي بفمي و يداي تلعب إحداها بصدر زينة و الأخرى بصدر ليلى و كانت لميس تلحس طيز خالتي بلعقه .

بعد أن انتهينا من الجنس قالت خالتي : إن هذا الشاب يريد أن ينيكك و يريد أن تعمل عرض أزياء أمامه .

و أكدت خالتي لي أنهن مستعدات أن يفعلن لي كل ما أريد و أنهن سيسلمنني الشريط و الصور لكي يطمئن بالي , رفضت في بادئ الأمر فلا يمكن أن أفضح نفسي و قلت لهن : حتى و لو أعطيتموني مال الدنيا لا يمكن ذلك فأنا شاب فكيف أتناك من شاب أو كيف ألبس ملابس نساء ؟!!

و بيني و بين نفسي أثارني الأمر وبدأت أتمنى أن أفعل ذلك .

لكن قالت خالتي : ألا ترغب أن تنيك إيناس و زينة و لميس و ليلى . ما عجبك كس خالتك ؟

فقلت : موافق لكن على شرط أن تنفذن لي كل ما أريد و تحضرن لي كل ما أطلب .

فوافقن .

جاء يوم السبت و إذا بي أرى المصور يدخل فينام عاريا على التخت و تم وضع كراسي جانبا فجلست خالتي و الجارة و البنات عليهم و هن عراة و تم تحضير الثياب في الغرفة المجاورة لكي يكون كل شي مفاجىء . وتم وضع شريط كاسيت رقص عربي فلبستُ بدلة الرقص و كانت خالتي قد حلقت لي قبل يوم شعر جسمي بكامله حتى أصبح جسمي كجسم فتاة و قد وضعتُ بزازا اصطناعية وكحلتني ووضعت لي طلاء شفاه على شفتي وعطرتني عطرا أنثويا مثيرا و بدأت بالرقص .

بعد أن انتهيت من الرقص بدأت بعرض ملابس البكيني و من ثم الملابس الداخلية . كنت أرتدي الكولوت الرفيع و حمالة الصدر ثم بدأنا بعرض اللانجري .و كان الجميع ينظر إلي و أنا أعرض الأزياء فكان هو يلوح بأيره أما البنات فكن يلعبن بكسهن و بعد اللانجري بدأ خلع الملابس حتى وصلت لآخر قطعة . كانت تنورة (جونلة) قصيرة و ضيقة و بلوزة قصيرة .

قام هو و بدأ بتقبيلي بفمي و يده الأخرى تلاعب طيزي و من ثم قام بفك أزرار البلوزة وقلعني إياها ومن ثم بدأ يلاعب صدري و من ثم قلعني التنورة و الكولوت ثم يقبل رقبتي حتى وصل إلى طيزي فبدأ يلحسها ثم بدأت بمص أيره و بتمريغه على كافة جسمي حتى تهيج كثيرا .

ثم نمت على ظهري و جاءت إيناس إلى جنبنا وأعطته الكريم فدهن أيره به و من ثم دهن طيزي بها و بدأ يدخل زبره بقوة أكبر و أنا أتأوه و إيناس تقول لي : اتحمل يا شرموط يا منيوك شايف النياكة شو حلوة .

و صرت أتأوه متل المنيوك و صرت أقول له : فوته أقوى أقوى .

ثم طلب مني أن آخذ وضعية الكلب فسألته عنها فقال لي : اجلس على رجليك و يداك .

ثم أتى من الخلف و بدأ بإدخال زبره بقوة و بقوة أكبر و أنا أتأوه مثل الشرموط و هو يقول لي : أنا كنت نفسي أنيكك من زمان انت عامل لي راجل . خد يا شرموط يا منيوك خد لنيكك للصبح لأخلي البنات تنيكك و كل الناس .

ثم جاب المني في طيزي ونيمني على ظهري ومن ثم جاء بحبل وربطني بالسرير بحيث لم أستطع الحراك أبدا و بدأ يفوت أيره في فمي و من ثم جاءت خالتي بعضو صناعي و لبسته و قال لي : بدها خالتك تنيكك .

قلت له : لأ .

و حاولت أفك نفسي فعجزت فبدأت خالتي بإدخال الزبر الصناعي بطيزي و أنا اصرخ و هو كان ينيك إيناس بطيزها و يقول : ليك انت بتنتاك من البنات و أنا بانيك البنات و بانيكك يا شرموط ما راح خلي فيك نفس .

بعد أن انتهت خالتي أتت زينة و بدأت بنيكي و كانت تقول لي : راح خليك متل الشرموطة بايدي بدك تنيكني يا منيوك أنا بنيكك ساعة لبدي .

و كانت تدخل زبرها بطيزي حتى انتهت هي فجاءت إيناس و ناكتني أيضا : شو عاجبينك بزازي عاجبك كسي بس طيزك أحسن للنياكة بدي خليك شرموط .

فجاءت بجزرة كبير جدا وأدخلتها في طيزي فصرخت صرخة وقالت إيناس : ما عش فيه شايف قديش النيك جميل بدك نيكك يا أخو الشرموطة .

و فجأة و إيناس عم بتنيكني بتفوت أختي التي تبلغ من العمر 16 عاما وكانت ترتدي قناعا فلم أعرف أنها أختي إلا لاحقا . فتهجم عليها خالتي و تقلعها ثيابها . كانت أول مرة لأختي .

و هكذا بينما كانت إيناس تنيكني تدخل فتاة تضع على وجهها قناعا – وكانت هي أختي كما عرفت لاحقا – و كانت هذه الفتاة تلبس روبا شفافا فأتت خالتي إليها و قبلتها في فمها بينما جاءت زينة من جهة و لميس من الجهة الأخرى وليلى من الأمام و وقفت خالتي وراءها .

قامت ليلى و فكت رباط الروب و قامت زينة و لميس بخلع الروب لها بنفس الوقت و يا للهول ما شاهدت ! شاهدت فتاة من أجمل ما تكون صدر كبير مرفوع و حلمة صغيرة زهرية اللون و ساقان مشدودتان أشبه بأرجل ملكة جمال و طيز متوسطة مشدودة تشبه طيز نانسي عجرم .

بدأت خالتي بمص صدر هذه الفتاة و أنا لا أعلم من هي إلى أن قام الشاب إلى تلك الفتاة و لحس لها كسها فتأوهت تأوهة بسيطة و عضت على شفتها عند ذلك .

توقفت إيناس عن نيكي و قامت و ما زلت مربوطا . قامت و خلعت القناع عن وجه تلك الفتاة وإذ بي أرى أختي أسماء فلم أصدق ما رأيت في عيني هذه أختي أمامي تقف عارية .

قال لي المصور : سترى ماذا سأفعل الآن .

فاتت إلى لميس و فكت رباطي و طلبت مني أن آخذ وضعية الكلب فرفضت فهددني بأنه يصور كل الجلسة الآن فأخذت الوضعية و بدأت تنيكني و أختي تتفرج علي .

و من ثم قامت و أخذت نفس الوضعية أي وضعية الكلب و جاءها هو من الخلف و بدأ يلوح بزبره على باب كسها البكر و دهن كسها بالكريم و دهن أيره بالكريم و أدخل زبره دفعة واحدة داخل كسها فمزق بكارتها فصرخت صرخة رج البيت من ورائها فقلت له : سأقتلك .

فقال : لا تستطيع فأنت لست سوى منيوك شرموط أشبه بفتاة شرموطة تحب الأير و تحب النيك .

فقلت له : إنها عذراء .

فضحك فقلت له لماذا تضحك ؟

قال : لأنها لم تعد كذلك الآن .

فتبين لي أن أختي كانت تمارس السحاق مع خالتي و ابنتيها وأنها متعودة على السحاق ولكنها فعلا كانت عذراء وفتحها المصور الآن و استمر في نيك أختي وقد احمر أيره من دماء عذريتها و استمرت لميس في نيكي و توقف عن نيك أختي و قامت أختي و مصت له أيره و نام هو على التخت و جلست أختي على زبره و بدأت تطلع و تنزل على أيره و هي تصرخ و تقول : نيكني أنا شرموطتك أنا منيوكتك و أنا خيه منايكك .

و من ثم قامت عنه و جاء لي و بدأ ينيكني أمامها و أنا أصرخ و أتوجع بينما كان البنات ينيكن أختي و هي تقول : شايف النيك شو حلو يا خيه .

واستمر بإدخال زبره وإخراجه من طيزي و قام وحلب أيره في فمي و قامت أختي و لحست الحليب من عن فمي . و من ثم لبست الأير الاصطناعي و أتت إلي وقالت لي : أنا بس بدي أتناك لازم أنيكك و تشوف أختك كيف بتنيك انت شرموطي انت منيوكي أنا . انت مِلكي أنا.

فرفضت وإذا بالمصور يجلدني و يأمرني أن أنام على ظهري و أرفع رجلي للأعلى فأنفذ ذلك و تبدأ أختي بنيكي و هي و عم بتنيكني تقول لي : مبسوط يا شرموط ؟ مبسوط يا منيوك ؟.

ثم طلبت مني أن أنام على بطني . نمت و نامت هي فوقي و بدأت في نيكي و من ثم جلست على كرسي و جلست أنا فوقها على الزبر الصناعي و بدأت أطلع و أنزل و هي عم بتنيكني و هو مفوت أيره بتمي ثم أخذت وضعية الكلب و بدأت بنيكي .

و بعد أن انتهت أختي جاءت ليلى و ناكتني أيضا و بعد أن انتهت ليلى و انتهينا جميعا جرت عملية التبادل حيث أعطيتهم الصور و الفلم وأعطوني فيلم هذه الجلسة التي كنت أتناك فيها.

و لكني كنت أذكى منهم بعد أن أنهينا عملية التبادل و ذهبت أنا إلى البيت و كأن شيئا لم يحصل . لكن أنا كنت قد نسخت الشريط و أخذت الشريط الذي صوروني بيه و أنا أتناك من الرجل و من خالتي و من أختي و من بنات خالتي . و عملت له مونتاج حيث ألغيت المناظر الموجود أنا بها و أبقيت المناظر التي فيها خالتي و بناتها و معهن أختي .

و انتظرت فترة لكن أنا استمريت من وقت لآخر بانيك أختي عندما نكون وحدنا كنت أنيكها بقوة من كسها وبزازها لأنتقم منها وكنت أمارس من وقت لآخر الجنس مع خالتي وجارتنا ليلى عندما يكون زوجها مسافرا لفترة طويلة و استمريت على هذا الحال .

و إذا بإيناس يتقدم لها عريس و حدد موعد الزواج فضربت لعبتي حيث بعت نسخة من الشريط بالسر لها و هددتها بأنني سأفرج خطيبها عليه إذا لم تنفذ لي ما أطلب وطلبت منها أن أنيكها هي و البنات ساعة ما أريد مقابل أن أعطيها الشريط . وبالمقابل لأضمن حقي أيضا تكتب لي وصولات أمانة بقيمة 2 مليون دولار . ووقعت خالتي وبناتها على وصولات الأمانة ووضعتها في خزانة سرية أنا فقط من يملك مفتاحها . و طلبت منها أن أنيك ذلك المصور و أعطيتها مهلة لمدة أسبوع أي ليوم عرسها بالتحديد . وأرسلت نسخة من الشريط للمصور أهدده بها .

وإذا بإيناس توافق على كل شروطي فطلبت منها أن أنيكها يوم زواجها . فأتت إلى البيت لعندنا هي و زينة فجلسنا بالصالة فطلبت منهن أن يمارسن السحاق مع بعضهن فدخلنا غرفة النوم فبدأن يقبلن بعضهن ثم نزلت إيناس إلى صدر أختها زينة و قلعتها البلوزة و الصدرية (السوتيان) و بدأت بلعق بزاز أختها و عضهم و نزلت إلى بطنها و قلعتها البنطلون و الكولوت و رمتها على التخت (السرير) و بدأت بلحس كسها ثم قامت زينة و قلــّعت إيناس ثيابها و بدأت بمص بزازها و كسها ثم أعطيتهن خيارة و طلبت منهن أن ينيكن بعضهن بها فبدأن ينيكن بعضهن بها .

ثم خلعت ثيابي و أتيت بينهن و بدأت اقبل إيناس قبلا طويلة ثم نزلت إلى صدرها و بدأت بعضه بقوة حتى صارت تصرخ و تقول لي : أرجوك لا لا أستحمل .

ثم نزلت إلى كسها و عضيته و ثم صرت أدخل لساني داخل كسها و أصابعي على باب فرجها و بعدها نيمتها على ضهرها وبلشت نيك فيها و أقول لها : خدي يا شرموطة خدي يا منيوكة أيري فيكي و بأمك نيكتيني هاديكي اليوم يا قحبة .

و صرت أدخل أيري بكسها وبطيزها أسرع فأسرع ثم نمت أنا على ظهري و طلبت منها أن تصعد فوق أيري وبدأت بالصعود و النزول عليه و صدرها يتخبط بوجهها من كبره و زينة تقبلها في فمها ثم طلبت منها أن تأخذ وضعية الكلب و نكتها من الأمام ومن الخلف من كسها ثم أتيت بكريم و دهنت فتحة طيزها و دهنت أيري وقلت لها : بدي أنيكك بطيزك يا شرموطة يا قحبة انتي .

صارت تقول لي : أرجوك اليوم عرسي أرجوك .

لم أرضخ وأدخلت أيري بقوة بكسها وبطيزها ومزقت بكارتها فصارت تصرخ و تتلوى و صرت أدخله و أخرجه .

و من ثم قمت عن إيناس وأعطيتها غشاء بكارة أمريكي (أو صيني) لتضعه في كسها .

و بدأت بنيك زينة ثم طلبت منهن أن يرقصن لي و من ثم وضعت فيلم فيديو فظهر به شابان ينيكون بعض فقالت لي : يا سعد هل ترغب في ذلك ؟

فأتت بالعضو الصناعي وبدأت إيناس و زينة بنيكي و من ثم لبست ثيابي و قررنا الذهاب إلى العرس لكن حددت موعدا آخر لخالتي وبناتها .

بعد حوالي شهر ، دعوت خالتي وبناتها وجارتهن ليلى للقاء سيجمعني مع المصور الذي رضخ لطلبي ووافق أن أنيكه ..

ــــــــــــــ

(*) غشاء البكارة الامريكي : الغشاء عبارة عن تحميلة نسائية يوضع داخل المهبل بـ 3 سم تقريبا وتتمدد الفتاة على ظهرها 15 دقيقة يقوم فيها الغشاء بالتشابك مع المهبل ليقوم بعملية الترقيع للغشاء القديم وتكوين غشاء صناعي ، ويغلق هذا الغشاء فتحة المهبل وهو غشاء رقيق داخله أنسجة دموية تلتحم مع المهبل ، ورغم أنه يغلق فتحة المهبل لكن به ممر صغير على هيئة فتحة ضيقة تسمح بمرور دم الحيض إلى الخارج ، ويزول غشاء البكارة في غضون ثلاثة أشهر بعد التركيب أو في ليلة الزفاف بالإيلاج ، وعند تمزق الغشاء ينزف الدم . بعد تركيب الغشاء بساعتين تقريبا يقوم بنزول بعض الدم الصناعي الزائد من المهبل وهذا يدل على أن الغشاء قد تشابك 100% مع المهبل والدم الصناعي الزائد ينزل من فتحة المهبل لا يوجد داعي للخوف منه هو شيء عادي بعد ما يأخذ المهبل الكمية المطلوبة من الغشاء يقوم بلفظ الباقي على شكل دم يخرج من المهبل .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s