زوجي خطط لنيك شاب بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامي وهشام

هذه القصة من نوع بايسكشوال Bisexual .. يعني الرجل الذي ينيك الرجال والنساء .. أو الرجل الذي ينيكه الرجال وينيك النساء ، فليس لواطيا فقط بل يجمع بين اللواط والنيك العادي .

كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصورة غير طبيعية . مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من النيك وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي ينيك نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني أريد مجامعة شاب مراهق وسيم وأتمنى أن أمارس الجنس معه بمساعدتك فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إن ذلك حرام ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيل شابا وسيما ناعم الشعر أسود في السابعة عشرة من عمره بجانبك وأمارس الجنس معه وأنت تلاطفينه وتهدئينه بكلمات حنونة وتمصين له زبه وتدلكيه وأنا أنيكه من طيزه في الوضع التقليدي والوضع الكلبي وأتصوركما هكذا هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن شابا ما سوف يوافق أن تنيكه ؟ ومن هو هذا الشاب ؟ هل تعرفه ؟

فقال رامي لنسرين : لا لست أعرفه . هو وليد خيالي لكن سأبحث في المدارس الثانوية القريبة . أريده في الصف الثالث الثانوي لا أكبر ولا أصغر . سوف أحاول إقناعه بالمال ليوافق أو أغريه بك . سوف تساعديني على ذلك بأن تستقبليه ونمارس معه .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع . لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن . غدا أعطيك الجواب والآن أكمل النيكة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في النيك ولما انتهى من النيكة ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي . المهم موافقتك .

قالت نسرين : وكيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير كما قلت لك معنا لكي أنيكه بمساعدتك ونجعل الكاميرا تقوم بتصويرنا أوتوماتيكيا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا وننيكه ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتتنايكون ؟

فقال رامي : غدا سوف آتي به .

وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليبحث عن الولد في المدرسة الثانوية القريبة .. ويحضره .. وتناولت نسرين الشاي والفطور بهدوء وهي تفكر ولا تنكر أن الأمر قد أثارها كثيرا وحرك شهوتها بطريقة مختلفة ولذيذة .

وبعد ساعة وصل رامي إلى البيت ومعه ولد وسيم جدا وأنيق الملبس وهادئ الطباع أسود الشعر وناعمه تماما ووجده يسير خارجا من المدرسة بعد الانصراف وانتهاء اليوم الدراسي وحيدا دون أصدقاء ، وكانت أوصافه تماما كما شاهده في حلمه واسمه هشام وعمره يتراوح بين 16 و 17 سنة ، ويبدو عليه الخوف والحيرة . أدخله البيت فتفاجأت نسرين بوسامته وهدوئه وقالت في نفسها : خسارة ..

فقال لهشام  : ها هي زوجتي الجميلة نسرين التي حدثتك عنها يا هشوم . إنها تحبك كثيرا أليس كذلك يا نسرين ؟ لا تخف أبدا .. نحن نحبك جدا ولن نضرك بشئ .. بل سنتمتع جميعا بما فينا أنت بوقت لذيذ جدا ..

قالت نسرين وهي تمد ذراعيها للفتى : طبعا تعالي في حضن حبيبتك نسرين يا هشوم .

فاقترب الفتى في خجل من نسرين التي ضمته وقبلته بقوة في فمه . وقالت له : هيا بنا إلى غرفتنا . لن يدخل عمو رامي إلينا إلا إذا رضيت أنت بذلك ووافقت عليه . هيا يا قطقوط .

وأشارت لرامي الذي كان ينوي الدخول معها إلى غرفة النوم .. أشارت إليه بيدها كيلا يدخل خلفهما وينتظر في الخارج .. وحذرته بنظرة منها من خرق تعليماتها ..

فأومأ رامي برأسه موافقا وجلس منتظرا .

ثم ذهبت نسرين وهي تتأبط هشام ودخلت غرفتها – وكانت قد جهزت الكاميرا في ركن مخفي في غرفتها وضغطت على زر التشغيل والتسجيل دون أن ينتبه هشام أو يشك بشئ – وأخذت تحتضنه وتقبله وتجرده من ملابسه بهدوء وإثارة وهي تهمس له بكلمات مثيرة وتلحس أذنه وتقبل شفتيه ووجنتيه ، وتجردت كذلك من ملابسها ، وصارا عاريين حافيين ، وتركته يقبلها ويعانقها .. واستلقت على السرير ودعته للاستلقاء بجوارها .. ففعل .. وتركته يقفش بزازها ويمص حلماتها ويلحس كسها .. ثم قالت له : هل توافق على دخول عمو رامي الآن بعدما اطمأننت إلينا ؟

فأومأ برأسه موافقا .. فنادت على رامي . فدخل بهدوء مبتسما . وقال وهو يرى هشام ونسرين عريانين : يا أختي كميلة .. إيه الجمال ده .. إيه رأيك فى حبيبتك نسرين .. أمورة مش كده .. وإنت زي العسل ولا أميتاب باتشان يا هشوم ..

ثم بدأ رامي في خلع ملابسه بهدوء حتى صار عاريا حافيا مثل هشام ونسرين ، وانتصب زبه بقوة وهو يتفرس ويمعن النظر في وسامة وجمال هشام وجسده .. وبقيت نسرين تقرص حلمات هشام حتى تهيجه .. وقالت له : استرخ تماما يا هشوم .. وتخيل أن رامي هو أنا .. بسيط خالص .

قال رامي : أنا كمان حاطط بارفان نسرين وحالق وشى أهوه كأني هي ..

واقترب رامي من الفراش من ناحية هشام .. وأخذ يتبادل معه النظرات .. ثم قال رامي : سيب نفسك ليا خالص ..

واعتلى رامي هشام ونزل يقبل شفتيه .. ونسرين تقول : بوسه يا هشام زي ما بُستني .. 

وأخرج رامي لسانه ليمتصه هشام في فمه  .. ونسرين تقول : مص لسانه يا هشام .. ده لذيذ جدا .. جرب ومش هتندم ..

وغمر رامي وجه الفتى الجميل بالقبلات ولحس أذنيه ووجنتيه .. ويتحسس شعره بأنامله ويده ويخلل أنامله بين الخصلات الناعمة .. ثم هبط إلى حلمات ثديي هشام الصغيرتين الرجوليتين وقرصهما ومصهما ولحسهما فتأوه الفتى .. ورفع يد الفتى إلى شفتيه وقبلها مرارا ولحس أصابعها ..

ثم هبط رامي إلى أصابع قدمي هشام يقبلها ويمصها بحماس بالغ ويداعب أظافره بأنامله .. ويدغدغه من قدميه .. ثم صعد رامي إلى زب هشام الذي انتصب بشدة وكان كبيرا .. وبدأ يمص رأسه ويداعب البيضتين .. وأخذ يدلك زب الفتى بقوة ويبلل بريقه ، ويمصه في فمه .. بينما نسرين تقبل الفتى من فمه وتقرص حلماته ..

ثم قال رامي وهو يستلقي بين هشام ونسرين : إيه رأيك يا هشوم بقى .. مصمصة ملوكي أهي كيفتك أكيد .. عايزك تعمل لي مصة ملوكي زيها كده بالضبط …

فقالت نسرين : أيوه طبعا .. العدل بيقول كده يا هشوم .. زى ما متعك تمتعه .. وزى ما كيفك تكيفه ..

وكان الفتى كالخاتم فى إصبع نسرين مشدود لجمالها جدا .. فنهض الفتى واعتلى رامي وبدأ يقبله تماما كما فعل حتى إذا وصل إلى زب رامي المنتصب .. قالت له نسرين تشجعه : شوف شكله جميل إزاى ؟ كأنه منحوت بإزميل .. ناعم وجميل .. شوف راسه شكلها حلو إزاى .. وطرية .. ياللا العب له فيها ودلك له زبه …

والتفت قبضة هشام حول زب رامي ، ودلك له زبه بأنامله الناعمة الرقيقة .. ورامي في عالم آخر من النشوة لتحقق حلمه الذي حلم به طويلا .. رامي مغمض العينين يتأوه .. ثم يفتحها ليرى يد الفتى تدلك زبه بقوة .. ثم قالت نسرين : ياللا يا هشوم مصه بشفايفك الحلوة دى .. طعمه زى العسل .. لذيذ أوي .. مش هتندم .. هتبقى مدمن ومش هتسلاه ..

وفعلا رفع هشام يده عن زب رامي ، ونزل بفمه يبوس الزب بذمة .. إرضاء لنسرين أولا .. ولعمو رامي ثانيا .. ويلعب في البيضتين .. وبدأ يمصه في فمه تحيطه شفتاه الجميلتان .. وبقي يمصه ويمصه .. حتى نحاه رامي جانبا وقال له : هيا استلقي يا هشوم .

واستلقى الفتى على ظهره مرة أخرى .. ونزل رامي على شفتي هشام بشفتيه يقبلهما عدة مرات ثم رفع رامي رجلي هشام لأعلى بمساعدة نسرين .. وأزاح زب هشام لأعلى فظهر شرجه ضيقا بكرا فسُرَّ رامي جدا لأنه لو كان الفتى متناكا من قبل لطرده فورا .. هو يريد فتى بكرا .. فنزلت نسرين وبصقت في كفها ودست ريقها مع إصبعها ، وأدخلته في طيز هشام شيئا فشيئا وهي تطمئنه : لا تخف . وجع خفيف ثم لا تشعر إلا بمنتهى اللذة ..

وهي تدلك زبه بيدها الأخرى .. ثم لما اعتادت طيز الفتى على إصبعها أدخلت معه إصبعا ثانيا ثم ثالثا ، ثم نزلت تلحس فتحة طيزه بلسانها لبعض الوقت ثم أخرجت زبها الصناعي المطاطي الطري من درج الكومودينو .. ودهنته بريقها الغزير ، وبدأت تدخله ببطء ولطف في طيز الفتى ، الذي كان يتأوه في خفوت لا تدري من اللذة أم من الألم .. حتى دخل كله وارتطمت البيضات المطاطية بطيزه .. وبدأت نسرين تلف الزب في طيز الفتى بلطف .. وتخرجه قليلا وتدخله تفعل ذلك مرارا وتكرارا حتى شعرت أن الفتى أصبح جاهزا .. فأخرجت الزب ووضعته في الكومودينو مجددا .

قالت لرامي : حسنا ، إنه جاهز .. تفضل .. افتتح محل الحلوى !

وقالت لهشام : لا تخف أنا بجوارك ولن أتركك لحظة ..

ولم يكن رامي يحب الواقيات الذكرية فرفض وضع واحد على زبه .. يريد الأمر لذيذا وطبيعيا وممتعا .. وعنده حق ..

رفع رامي رجلي هشام بمساعدة نسرين والتي قبضت على يد هشام في يدها تطمئنه .. وبصق على زبه ودهنه بريقه ودس قليلا من ريقه بإصبعه في طيز هشام .. ثم أخرج إصبعه ووضع رأس زبه على فتحة طيز الفتى .. وأخذت يضغط والفتحة تنفتح قليلا وتلتهم بداخلها جزءا من زبه .. ودخل زب رامي شيئا فشيئا في طيز هشام .. وهشام يشهق ويتأوه ويهمهم .. حتى دخل زب رامي بالكامل وارتطمت بيضاته ببشرة هشام .. وأخذ رامي يدلك زب هشام بيده بحنكة ويركز على رأس زب الفتى .. وأخذ يمص أصابع قدم الفتى في فمه .. قالت له نسرين همسا وهي تضغط على طيز رامي لتساعده ليتعمق بزبه أكثر في طيز هشام : ما كنتش أعرف إنك هايج على الرجالة كده يا راجل ! …

وعضت نسرين شفتيها وقد أثارها مشهد نيك رامي لهشام .. مشهد نيك زوجها لشاب ، رجل لرجل ..

قال رامي وهو يصيح عاليا : طيزه رهيبة .. متعة متعة .. ولا تقولي لي الملاهي ولا ديزني لاند ..

وبدأ رامي ينيك الفتى بقوة وعنف وترك زب الفتى وأمسك رجلي هشام بكلتا يديه .. وهبطت نسرين على فم الفتى تمصه وتقبله .. وتقرص حلماته وتدلك زبه .. وتتحسس شعره وتواسيه بالكلمات الحنونة .. والمثيرة .. ثم نزلت تمص زب هشام بفمها وهو يتناك من زوجها رامي ..

همست للفتى : قل له دخله كمان .. زبك جميل وكبيرررررررر  .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. طيزي عايزاك .. وكده .. عشان تهيجه أكتر ويتمتع أكتر ..

وفعل هشام مثلما قالت له ، وبدأ الفتى يغنج :  دخله كمان .. زبك جميل وكبيرررررررر  .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. طيزي عايزاك ..

ويتهيج رامي ويقول : أيوه يا منيوك .. حاضر .. هانيكك يا شرموط لما أقطع طيزك .. نفسي فيك من زمان .. خد في طيزك الطعمة دي ..

ونزل رامي على وجه هشام يقبل فمه وخدوده ويمص لسانه ويتحسس شعره وهو ينيكه بقوة .. بينما صفعت نسرين طيز رامي وهو ينيك هشام وتحسستها ، فيتهيج أكثر على الفتى نتيجة لذلك ، وضغطت جسد رامي أكثر ليتعمق في هشام … وأخيرا هتف رامي : هاجيبههههههههههههههههههههههههم آاااااااااااااااااااااااااااه ..

وتأوه هشام وهو يشعر بلبن رامي الساخن الوفير الغزير يملأ طيزه ويشعلها بناره وشعر بحكة لذيذة أعجبته .. وقذف هشام في نفس اللحظة لبنه وفيرا وغزيرا على بطنه وعلى يد نسرين ..

وناكه رامي مرة ثانية في الوضع الكلبي .. ثم تركهما وانصرف قائلا : تفضل زوجتي نسرين حلال عليك النهارده .. قطعها نيك ..

وبالفعل أمتعت نسرين هشام بمفاتنها وحُلاها ومواهبها الأنثوية حتى استقر حبها في قلبه ..

وبعدما انتهيا .. انتحت نسرين برامي مكانا بعيدا وقالت نسرين لرامي : خلاص خدت مزاجك وطيزك بردت يا رامي ؟

قال لها رامي : قصدك زبي مش طيزي .. أيوه خلاص خدت مزاجي وزبي برد .

قالت له : اعتق الواد بقى لوجه الله .. كفاية لحد كده .. وخليه يحب بنت ويبقى طبيعي بدل ما يتعود على الرجالة والشذوذ ..

قال لها : وأنا حايشه يعني .. أنا خلاص جربت نياكة الشبان مرة كده من نفسي ولمزاجي .. ومش هاكررها تاني .. وأنا أقدر أستغنى عنك يا قمر انت .

قالت له : أنا هاتفق معاك اتفاق .. هو ناكني وهاخليه ينيكني تاني دلوقتي ونخليه يختار بدون إجبار ولا مجاملات : متعة الكس والنسوان الطبيعية .. ولا مزاجك أو متعة الرجالة .. ماشي ..

قال لها : خلاص ماشى اتفقنا ..

وفعلا ناكها هشام للمرة الثانية واستعملت كل مواهبها وأنوثتها وإغراءها وانتصرت .. وخيروه فاختارها .. وسرقت نسرين الشريط خفية من زوجها رامي .. وتخلصت منه و استبدلته بآخر فارغ ..

زوجي خطط لنيك زوجة أخيه بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامي ورنا



كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصوره غير طبيعية مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من النيك وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي ينيك نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني معجب بزوجة أخي رنا وأتمنى أن أمارس الجنس معها فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إنها زوجة أخيك ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيلها بجانبك وأمارس الجنس معكما أنتما الاثنتين وأتصوركما هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن رنا سوف توافق أن تنيكها ؟

فقال رامي لنسرين : ليس مهماً أن توافق ممكن أن أنيكها وهي مخدرة سوف تساعديني على ذلك أن نضع لها المخدر ونمارس معها .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن غدا أعطيك الجواب والآن أكمل النيكة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في النيك ولما انتهى من النيكة ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي المهم موافقتك .

وقال رامي لنسرين : إن الأمر ليس سهلا ، بل يحتاج إلى شخص ثاني ليساعدنا .

قالت نسرين : كيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير معنا لكي يساعدنا ويقوم بتصويرنا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا ونجعله ينيك رنا ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتنيكون رنا ؟

لأن نسرين كانت صديقة مقربة لزوجة أخيه وكثيرا ما تذهب نسرين إلى رنا تتسامران وتثرثران .

قرر رامي أن يستعمل شقة عائلته شقة أبيه وأمه المهجورة الخالية بعد وفاة والديه والتي يعتز بها هو وأخوه وقد أبقيا عليها ولم يبيعاها .. ولا تزال غرفة رامي هناك مهيأة للطوارئ ، فقررت نسرين الذهاب إلى رنا لتطلب منها مساعدتها في تنظيف شقة العائلة من التراب وتوضيبها ، حسب الخطة ، وسيعود رامي من عمله ومعه الولد إلى شقة العائلة المهجورة وتفتح لهما نسرين بعد تخديرها لرنا.

فقال رامي : غدا سوف ننيكها .

واتفق مع نسرين على كيفية استدراج رنا إلى شقة العائلة المهجورة وإعطاء المخدر لرنا عندما يخرج زوجها للعمل ولا يعود إلا في المساء . وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليحضر الولد وقامت نسرين بتنفيذ الخطة باستدراج رنا إلى شقة العائلة وإعطاء المخدر لرنا عن طريق الشاي مع الفطور .

وبعد ساعة وصل رامي إلى شقة العائلة ومعه ولدان اثنان عمرهما يتراوح بين 17 سنة أدخلهما البيت فتفاجأت نسرين بالولدين وقالت لرامي : ما هذا ؟! إنهما ولدان ونحن اتفقنا على ولد واحد .

فقال لها : يا نسرين أنا لم أستطع أن آتي بواحد لأنهما صديقان والسر بينهما واحد وأخاف من الآخر أن يفضح أمرنا واضطررت أن آتي بالاثنين معا ولا تهتمي لذلك سوف تكون المتعة أكبر . المهم أين رنا هل خدرتيها ؟

قالت نسرين : نعم خدرتها وأنا خائفة جدا . أخاف أن تصحو من النوم .

قال لها : لا تخافي أنا واثق من المخدر . مفعوله ثلاث ساعات على أقل تقدير .

ثم ذهب رامي إلى رنا ودخل غرفتها وتأكد من أنها مخدرة تماما . حاول أن يوقظها بصوت عالي ثم قبلها كم قبلة من خدها ومن فمها ثم مسك صدرها قليلا ليتأكد ثم مسك كسها قليلا وبهدوء تأكد أنها مخدرة تماما وفاقدة للوعي .

ثم ذهب إلى نسرين والولدان بجانبها فقال لهم : هيا اخلعوا ملابسكم كلها يجب الآن أن نخلع ملابسنا ونذهب إلى رنا .

وفعلا خلع الولدان ورامي ملابسهم وبقيت نسرين واقفة لم تخلع ملابسها خجلا من الولدين
ثم قام رامي بالإمساك بزوجته نسرين وقال لها : لا تخجلي من هؤلاء . إنهم صغار .

وقام بخلع ملابسها كلها ثم نظرت نسرين إلى زب كل واحد من الأولاد رأته ينتصب وأصبح حجم زبهم كبير جدا فقالت : يا رامي انظر إلى أزبارهم أصبحت كبيرة مثل حجم زبك . هؤلاء ليسوا بصغار . أنا أخاف منهم .

فقال لها : لا تخافي . نحن تعرينا كلنا ولا نستطيع أن نتراجع بعد الآن .

ثم أحضر الكاميرا وذهبوا إلى غرفة أخيه القديمة التي فيها رنا ودخلوا عليها ثم طلب رامي من أحد الأولاد أن يمسك الكاميرا ويصور ما يحدث وطلب من الولد الآخر ومن زوجته أن يساعدوه بخلع ملابس رنا . وفعلا قاموا يخلعون ملابس رنا كلها والولد يصور . وبعد ذلك طلب من زوجته أن تمص له زبه لكي ينتصب وتزيده إثارة فقامت بمص زبه ثم طلب من الولد الآخر أن يلعب ويرضع بصدر رنا ليزداد إثارة ثم قال لهم : أريدكم أن تنظروا إلي كيف أنيك رنا وتتمتعوا.

فقام بمداعبة رنا على الفراش ويرقد جوارها ويرضع في صدرها ثم بدأ يلحس في كسها والكل ينظر إليه ثم بعد ذلك قام بإدخال زبه في كس رنا وباعد بين ساقيها وبدأ ينيكها ثم طلب من زوجته أن تنام بجانب رنا فقام يحاول كل شوية ينيك واحدة منهما ولكن الولد الآخر جالس بجانب نسرين وكل شوية يمسك صدر نسرين ويلعب فيه وزبه ملتصق بساق نسرين وهي تدفع زب الولد لتبعده عنها ثم انتهى زوجها من النيك وقذف غزيرا وفيرا في كس رنا . وتكفلت نسرين بمسح لبنه من كس رنا تماما بمناديل ورقية لإخفاء أثر ما فعل حين استيقاظ رنا .

وقال للأولاد : هيا نيكوا رنا . إنها لكم . تمتعوا بها وأنا سوف أصوركم .

فناكوا رنا لفترة بالتناوب ولم ينزلوا لبنهم ولم يكملوا نيكها .. وقالوا له إنهم يريدون أن ينيكوا زوجته نسرين لأن زوجته نسرين أكثر إثارة من رنا لأن رنا جامدة في الفراش لا تتحرك وزوجته نار في قمة الإثارة وهي عارية أمامهم .

فسأل رامي زوجته : هل توافقين على أن ينيكوكِ ؟

فرفضت نسرين أن ينيكوها لكنهم أصروا على نيك نسرين فاضطر رامي إلى إقناع زوجته وقال لها : هؤلاء صبية ولا نريد أن تحدث مشاكل . اتركيهم ينيكوك وتمتعي بوقتك وآهي نيكة تفوت ولا حد يموت.

فاضطرت لذلك وأغمضت عينيها فقام الأولاد ينيكون نسرين ويقذفون لبنهم وفيرا غزيرا في كسها وزوجها يصورهم ، ونسرين تمسح من بعدهم كسها جيدا من أثر لبنهم ، وبعد مضي ساعتين وهم في غرفة رنا خافوا أن تصحو رنا من المخدر فقال رامي للأولاد : هذا يكفي يجب أن نلبسها ملابسها ونخرج من الغرفة ونتركها . أخاف أن تصحو.

فقالو له : نحن لم نكتفي ولم نشبع من زوجتك نريد أن نستمر معها وكل منا يريد أن ينيكها مرة أخرى .

فقال لهم : يجب أن نسرع . لو أفاقت رنا سوف يفضح أمرنا . نخرج ثم تكملون النيك في غرفتي.

وافق الأولاد وألبسوا رنا ملابسها وأخذوا نسرين إلى غرفتها – غرفة رامي القديمة – وحملوها ووضعوها على السرير وقاموا ينيكون نسرين وطلبوا من زوجها رامي أن يجلس على الكرسي وينظر إلى زوجته كيف تتناك وطلبوا منه ساعتين لا أكثر تكون زوجته فيها ملكا لهم ولا يتدخل معهم ويفعلون بها ما يشاءون فوافق وقاموا يمارسون الجنس وينيكون نسرين بكل الأوضاع وبكل حرية ولا خوف من زوجها .

وكان رامي جالسا على الكرسي وزبه منتصب يدلكه بجنون ، وهو يصور زوجته كيف تتناك من قبل الأولاد وهو محرج ولا يدري ماذا يفعل فهو من أتى بالأولاد إلى زوجته وهو من خلع ملابس زوجته نسرين بيده أمامهم وهو اللي وافق أن ينيكون زوجته كل هذا في سبيل رغبته في نيك زوجة أخيه رنا . ولكنه الآن ويا للعجب يستمتع جدا ويثار أكثر وزوجته تتناك أمامه ولا يستطيع أن يفعل شيئا لها سوى أن ينظر إليها وهي عارية بين أحضانهم ثم أكملوا النيك معها وأخذوها إلى الحمام ليغسلوا أجسامهم وهي معهم ورامي ينتظر في الغرفة متى ينتهون من الغسل لكنهم تأخروا في الحمام فقام ودخل عليهم في الحمام فوجد أحدهم مدخل زبه في كسها وينيكها والآخر مدخل زبه في فمها ويقولون له : هذه النيكة الأخيرة ، نيكة الوداع . إنها أجمل نيكة !


وهكذا تورط رامي مع هؤلاء الأولاد . لم يكن يعلم أن هؤلاء الأولاد يحبون الجنس وأنهم بالغون في العمر . كان يتصور أنهم لا يزالون صغارا ولا يعرفون النيك.


وبعد أن انتهوا وخرج الأولاد من بيت العائلة . أصبح بين كل فترة أسبوع أو أسبوعين يأتي أحد الأولاد إلى بيت العائلة ويطرق الباب ليبتز رامي لينيك زوجته نسرين ولكن لا يجد أحدا .. ولم يستدل الأولاد على شقة رنا وزوجها ولا على شقة رامي وزوجته .. ويئسوا .. وأفلت رامي وزوجته منهم .. وقرر بعد فترة تكرار الخطة نفسها ولكن هذه المرة بدون مساعدة من أحد لا أولاد ولا غيرهم ..

فاطمة وماري وراشيل


في شتاء عام 1935 وتحديدا في الإسكندرية ، في الزمن الذي عاشت فيها الديانات السماوية الثلاث معا بسلام ، وكان المصريون ثلاثة أديان .. حينها كنت لا أزال أعمل لوقت متأخر من الليل في مكتب وأمامي كوبي من الشاي الذي صنعته للتو.


وعند الساعة الثانية صباحا دق جرس الباب حينها قمت من الكرسي وتوجهت نحو الباب ونظرت من خلال فتحة الباب وإذا بي أرى صديقي العزيز فتحي ومعه ثلاث نسوان ففاجأني قائلا : ما تفتح يا سي عزت.


فتحت الباب ودخل فتحي ومعه ثلاث حريم في منتهى الأنوثة والغنج فسلم علي فتحي ثم الثلاث نساء اللاتي معه وقبلوني فعرفت أنهن بنات من الطبقة الراقية في البلد التقى بهن في التياترو وعزمهن على بعض الخمر ، ثم انصرفن إلى بيوتهن ، ثم اتصلن به وكن سكرانات قليلا وطلبن منه طلبا غريبا .

وتفاجأت بإحداهن وهي ترفع ملاءتها السوداء أمامي كاشفة عن جسم كلون الحليب الصافي وبدون ملابس داخلية مبدية نهديها الكبيرين ذي الحلمات الوردية النافرة فقلت : لا يا فتحي كدا كثير أوي كدا مش حاعرف أشتغل.


قفز فتحي وهو يقول : ما تطريها يا عم عزت …. أعرفك دي فيفي صاروخ الشاطبي وملكة جمال الشاطئ ودي ميمي دلوعة زيزينيا ودي ريري ملكة جمال كيلوبترا وعروسة البحر الأبيض المتوسط كله وده يا جماعة الأستاذ عزت أكبر نييك فيكي يا إسكندرية و صاحب أعرض زبر في المنطقة كلها خخخخ .

غمزت لفتحي بعيني فجاءني فقلت له : إيه الحكاية يا عم فتحي ؟


قال لي فتحي : أبدا البنت ميمي وريري كانوا مع بعض في بيت فيفي وسخنوا وهاجوا على بعض قامت فيفي اتصلت بيا وقالت لي : عاوزين زبر جامد دلوقتي وعاوزين نسكر ونسهر للصبح . قمت عديت عليهم ولاقيت البنت ريري عمالة تلحس في كس صاحبتها ميمي .. طبعا الاثنين من غير هدوم وبالعافية لبسوا ملايات وجوم معايا .

قلت له : طيب نروح على بيتي كلنا . ياللا . تعالوا معايا يا حلوين في الأوتوموبيل واتطرق انت يا فتحي .

تصنع فتحي الغضب وقال لي : ماشي يا عم عزت .. اللي ياكل لوحده يزور .

ضحكنا وخلع فتحي واصطحبت الجميلات الثلاث فاطمة وماري وراشيل (أسماؤهن الحقيقية) في سيارتي إلى منزلي . وشعرت كأني باريس في لوحة تحكيم باريس Judgement of Paris ، وسط الآلهات الثلاث العريانات الشقراوات الفاتنات : هيرا و أثينا وأفروديت .

وجلست جواري في السيارة ريري ولمحت في صدرها سلسلة ذهبية جميلة تتدلى منها نجمة داود بين ثدييها الكاعبين .. وجلست ميمي وفيفي في المقعدين وراءنا . وبدأت ريري تتحسس فخذي برقة وكان زبي هايقطع البنطلون ويطلع منه وبحركة كده مني جسيت جسمها كان زى الملبن تحت الملاءة وجيبت رجلي لزقتها برجلها وأعمل أن المطبات في السكة بتهزني وأدعك رجلي بفخدها زبي وقف زى الحديد . وهواء الكورنيش الذي نسير جواره لا يخفف من سخونتي ودفئي ..

وانحنت ريري علي وأخذت تقبلني في عنقي .. وكدت أصطدم بالرصيف .. وأخذت تلحس وجنتي وأذني .. وأخيرا وصلنا .. وتوقفت بالسيارة وحمدت الله أن بيتي قريب وإلا لكنا عملنا حادثة ..

صعدت أنا الأول ثم أشرت لهن فتبعنني وصعدن ، وطرقن الباب ففتحت لهن ، ودخلن وأنزل ميمي وريري ملاءتهن حتى خصرهن وانكشف نصفهن العلوي عاريا تماما ، وأما فيفي فكانت ترتدي فستانا جميلا .. ولم تكن ملتفة بملاءة .. ودققت النظر في عنق ميمي فوجدتها أيضا مثل ريري ترتدي سلسلة ذهبية ولكن كان صليب جميل يتدلى منها .


قلت لهن : أهلا وسهلا أيتها الجميلات .. ويا ريري يا ميمي ويا فيفي .

قلن : أهلا بيك يا أمور .


وفيفي قالت بحنان : هاعمل لكم حاجة نشربها وتدفينا .

قلت لها : وليه بس تتعبي نفسك .

قالت لي : تعبك راحة يا عسل .

ودخلت المطبخ .

فيفي جابت كاكاو وجت . شربنا وقعدنا ندردش مع بعض وتعرفنا على بعض أكتر .. أسماءنا وشغلنا وحياتنا .. كانت ريري (راشيل) حسناء متزوجة وميمي (ماري) فاتنة مطلقة وفيفي (فاطمة) بنت بنوت عذراء جميلة .. وكن زميلات وصديقات من أيام المدرسة ..

وقمنا ، وقلعت فيفي الجميلة بنفسي ، وبقت عريانة ملط ، ولاقيت في صدرها سلسلة ذهبية لكن تتدلى منها ماشاء الله . وحملتهن بين ذراعي واحدة واحدة وهن يضحكن ، وأرقدتهن على السرير الواسع ، وأصبحت الجميلات الثلاث أمامي مستلقيات متلاصقات متجاورات عاريات وحافيات على فراشي وسلاسلهن الذهبية تتألق لامعة على صدورهن البضة ، ونجمة داود والصليب والماشاءالله تتألقن في الوادي الفاتن بين نهودهن .

تأملتهن على هذا الوضع طويلا ، حتى قالت لي فيفي : إيه ؟ مستني إيه ؟ تعالى وانت مش محتاج عزومة .. ههههههههههههههه . ورفعن أيديهن وحركنها معا يدعونني إلى الصعود بينهن مثل هارون الرشيد .. وصعدت .. فأصبحت فيفي عن يميني وميمي وريري عن يساري وأنا بينهن . وامتدت أيديهن المحلاة بالغوايش إلى زبي وأخذن في التنافس على لمسه وتدليكه وتحسسه ، وتحسس صدري وأرجلي وبطني ، بينما امتد ذراعي حول أعناقهن أضمهن إلي بقوة وأوزع القبلات واللمسات والتقيفشات على شفاههن وخدودهن وآذانهن وشعورهن وأثداءهن وحلماتهن وأقراطهن وغوايشهن وسلاسلهن .. وكأنني وسط مأدبة شهية خرافية أسطورية من الجنة من الفواكه والتين والأعناب .. وبقينا على هذا الحال لساعة كاملة .

بعدها قالوا لي : لازم تبتدي بواحدة فينا بس والاتنين هيقعدوا على كرسيين قرب السرير يتفرجوا ويستنوا دورهم .. عشان تحس بطعم كل واحدة فينا .

قلت لهن : خلاص ماشي .

قلن لي : من اخترت ؟

أشرت على ريري وقلت : اخترت ريري .

ضحكت ريري وقالت لي : أللااااااااااااه .. تعالى في أحضاني يا روح قلبي يا حبيبي ..

ونهضت ميمي وفيفي وجلسن وهن عاريات كما ولدتهن أمهاتهن ، على كرسيين قريبين تتفرجان وتنتظران دورهن ..

وما طولتش قمت نمت جنب ريري وطبعت بووووووسة على شفايفها ومصيت لسانها وهي حطت إيديها علي زبي وفضلت أبوس فيها وألحس صدرها والسلسلة والنجمة وأنا واخدها قدامي لحد ما ريحت على السرير ورفعت رجليها ونزلت لكسها وبوسته وشميته قلت : شهد ده يا ناس .. إيه الريحة الجميلة دى ؟!


وهي مسكت زبي وفضلت تمص فيه ، أنا ما اتحملتش المص كتير . راحت نايمة ومسكتني من رقبتي واتشعلقت فيا ولفت رجلها علي وسطي وأنا بقيت فوقها وبقى كسها قدام زبي رحت مدخله وهي تغنج وتقول : أخخخخخخخخخخخخخ أححححححححححححححح بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : أنا هاقطع لك كسك الجميل ده .

وهيا تقول لي : قطعه ابن الذين خليه يشبع منك أخخخخخخخخخخخخ أوووووووووووووووووووووو أىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .

وأنا عمال أدخله وأطلع وأنزل وأنا شايف السلسلة ونجمة داود بتتهز قدامي بشكل مثير جدا وبالعب بيها وأقفش في بزازها اللي زى المهلبية والزبدة وهي تقول لي : قفش في بزازي كمان يا حبيبيييييييييييييييييييييييييي أىىىىىىىىىىىىىىىىى يا كسي أحححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني بزبك ده يا مجنون.

قلت لها : أنا مجنونك إنتي يا قطة .

وهي تضحك وتشخررررررررر بمنيكة : يخرب بيتك ده انت شيطان كنت مفكراك طيب .

قلت لها : ربنا يكفيكي شر الطيب أما بيثور بيكون زى التور .

ضحكت ضحكة ملتهبة مثيرة ومغرية جدا وأنثوية وقالت لي : أما تقرب تنزل لبنك قول لي.

آجي أنزل تقول لي راشيل : لأ أنا لسه ما شبعتش من زبك .


أقول لها : ما إحنا هانعمل تاني .

تقول لي : لا يا أخويا أمال نصيب صاحباتي فين أنا ما خدش نصيبهم أبدا دول زي إخواتي . طلعه من كسي يا مفترى .

أطلعه وأفضل أمص في بزازها الكبيرة وأدعك في بطنها وقامت تلحس بطني وصدري ورحت منيمها تاني على ظهرها ورفعت رجليها علي أكتافي وفضلت أدخله وأطلعه بقوة وهي تقول لي : يخرب بيتك هاتقتلني بزبك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تعالي لي يا أمه كسي نار نار أحححححححححححححححححح يا كسي أووووووووووووووووووووووووووف يا أمه إيه ده .

وزبي ولع نار وعاوز ينزل. قالت لي راشيل : استني ….

أنا ما لحقتش أمسكهم نزلوا بكسهااااااااااااااا المولع زى النار وهي تقول لي : لاء إوعى تطلعه من كسي أموتك .

قلت لها : وميمي وفيفي ؟

قالت لي : مالكش فيه ولا أكننا هنا سيبك منهمممممممممممممممممممم عايزة كل نقطة من لبنك تروى كسي آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني يا واد .

وأخيرا سابتني أخرج زبي من كسها ، وأنا وهي عريانين ، وأنا نايم على ظهري وهي كمان وبنتكلم قامت ميمي وقربت من السرير وقالت لها : كسسسسمك بتقولي له سيبك منهممممممممممم علشان تتناكي إنتي وإحنا لأ . طب قومي يا ريري أما آخد نصيبي أنا كمان. قومي يا قطة ياللا .

واتحركت ريري (راشيل) على السرير ووسعت لنا مكان . وأنا نايم على ظهرى وطت ميمي (ماري) عليا ومسكت زبي ونزلت فيه بوس ولحس ومص . زبي وقف زى الأسد وهي بتمص فيه وأنا حطت ايدي على صدرها وفضلت أدعك فيه وقفشت بزازها وفضلت أرضع فيهم وألحس في صليبها الذهبي وهي تغنج : أخخخخخخخخخخخخخخخ أحححححححححححح ارضع بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : عمرى ما شوفت الجسم النارى ده على حد .

وميمي للحقيقة كانت جميلة زي ريري وفيفي وجسمها روعة . مديت إيدى على طيزها الكبيرة أضربها عليها وأحسس عليها وأقفش فيها ولعبت بصباعي في كسها وأنا باقول : إيه الطيز المهلبية دى . أنا هاقطع لك طيزك من شدة النيك .

قالت لي ميمي : لأ . نيكني في كسي . طيزى حسس عليها واضربها وقفش فيها بس .

قلت لها : أمرك يا أحلى ست في العالم .

ومديت إيدى من وراها بالصباعين الوسط بتوع إيدى مدخل صباعين في كسها وإيدي التانية بتلعب في بزها وهي تقول لي : انت عاوز كله مرة واحدة ؟! .

وأنا أقول لها : ده أنا هانيكك في كل حتة في جسمك العسل ده .

قالت لي : إزاي دي ؟ هو النيك بيكون في أى حتة ؟! .

قلت لها : طبعا أما يكون جسم زى ده يتناك في كل مكان حتى بين صدرك بين صوابعك صوابع إيديكي ورجليكي وتحت باطك وبين طيازك حتى في شعرك أنيكك فيه .

قالت لي : يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىى ده انت مجرم أوىىىى مش هاقدر عليك .

قلت لها : أنا بس حاسس إن معايا أجمل نساء الدنيا ياللا يا قطتي نامي على السرير .

قالت لي : ماشي .

ونامت ميمي جنبي على السرير على ضهرها ونزلت على بقها أبوسها في شفايفها وأمص لسانها بلساني وأغمر خدودها ووشها كله بالقبلات ، وألحس الصليب اللي في السلسلة على صدرها واللي هياكل من صدرها حتة ، وأقفش في بزازها الكواعب ، وقمت بعد كده وقفت على ركبي بين رجليها ، وفضلت أدلك لها بزبي على شفايف كسها وهي تغنج : أححححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ياللا بقى يا حبيبي دخله ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا لهوىىىىىىىىىىىىىىى إيه المتعة دى آه أووووووووووووووووووووووف ياللا بقى دخله . كسي ولع نار يا عمرى .

قلت لها : ده إنتي اللي عمرى وحبيبة زبي يا قطتي إنتي .

تقول لي : يعني مش هاتنيك حد غيرى ؟


قلت لها : إزاي بقى .. ونصيب صاحبتك فيفي فين .. اللي يخون الأمانة والعهد مع قمارات تلاتة زي الشربات زيكم يبقى حمار .

قالت لي : بحبك يا حمار ههههههه .

ورحت مدخله مرة واحدة بقوة صرخت ميمي : يا لهووووووووووووووووووووووووووووووي إيه ده ياللا اهريه من النيك ابن الذين . دوب لي كسي يا روحي .


وأنا ماسك شعر ميمي بإيدى والإيد التانية على طيزها ومدخله بكسها الجميل وهي تغنج : أحححححححح أىىىىىىىى أوووووووووف ياني آه آه ياني دلعني كمان يا روحي دلع كسي المحروم من الجمال ده . يخرب بيتك كنت فين من زمان . تعرف لو نكت أي مرة غيري وغير إخواتي دول هادبحك أنا قلت لك أهوو .

عدلت ميمي على ظهرها ومسكت رجل واحدة على أكتافي والتانية دايس عليها بإيدى وأنا رجعت تاني ألعب في شفايف كسها مش عاوز أنزل وأخلص قبل ما أشبع من طعامتها وأتمتع بأنوثتها . فضلت أدعكه جامد في كسها وارتعشت رعشة جامدة أوىىىىىىىىى ولفت رجليها عليا بقوة وتشدني على كسها . أنا رحت مدخله ومطلعه بسرعة بسرعة بسرعة ، وهي بتتهز تحتي ومتزلزل كيانها ، والصليب عمال يتهز بين الوادي الفتان بين بزازها ، بشكل مثير جدا ، رحت جايب لبني وفير غزير كتيررررررررررر في أعماق كسها وهي تغنج : آاه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا مفترى كده يا واد تعمل فيا كده أححححححححححح أوووووووووووووووف حبيبي انت وزبك ده يا واد .

وطلعت زبي من كسها بإيدها وفضلت ميمي تحسس عليه وتدلكه وتملي عينيها منه وهي تقول : إمممممممممممممممممممممممممم نيكك عسل إممممممممممممممممممممممم نيكك شهد .

وقامت ميمي وبدأت تبوسه وتلحسه وتدعكه في وشها كله .

وكانت فيفي تجلس خجولة بعدما كانت جريئة ولم تأتي لنتمتع معا مع أنه دورها .. فحملتُ ميمي بين ذراعي وقبلتها في شفتيها ، واتجهتُ إلى كرسي ريري الخالي .. وأجلستها عليه .. ثم حملتُ فيفي بين ذراعي وأنمتها على الفراش .. وامتد يدي إلى ساقها تمسدها بلطف . ثم صعدت بيدي إلى نهديها فكان إحساسا جميلا جعل فيفي تستند بظهرها على ظهر الفراش وترجع برأسها إلى الخلف وتغمض عينيها فكأن النعاس قد غلبها ، فبدأت أتحسس رقبتها بشفتي فيما كانت إحدى يدي تضغطان على ثدييها وبدأ جسم فيفي يتلوى دون أن تعرف هي السبب في ذلك وبدأت أصعد بشفتي نحو شفتيها فيما ازداد ضغطي على ثدييها فلم تعد تحتمل وبدأت تتجاوب معي وتمص شفتي وأنفاسي الحارة تلفحها فأخذت أمص لسانها وهي مستسلمة لي بكل أحاسيسها وهنا بدأت بمص حلماتها بطريقة مثيرة حيث كنت أضع الحلمة بين شفتي وأمصها ببطء ثم أمرر لساني حولها ألحسها . ولحست الماشاءالله الذهبية في نهم كما فعلت تماما بصليب ميمي ونجمة ريري.

وابتلت فيفي وغرق الفراش بسوائل هياج كسها ومددت يدي بين باطن فخذيها اللذين انفرجا وأصبحت أناملي على عانتها وشفري كسها فرفعت فيفي ساقيها قليلا وكأنه إذن منها لي بإكمال ما بدأت وكان لبلل كسها الأثر الكبير علي فأدخلت إصبعي في مهبلها وأحسستُ بذلك السائل اللزج الذي بدأ بالتدفق بغزارة يبلل يدي وبدأت أسمع صوت ارتطام يدي بعانتها كلما أدفع وأسحب إصبعي في مهبلها بحركة مثيرة .

كانت فيفي تذوب من لذتها . وكانت تنظر إلى وجهي وهي نصف مغمضة من شدة النشوة فكان وجهي محمرا ثم نزلت برأسي بين فخذيها حيث رفعت إحدى ساقيها والساق الأخرى على ظهري وبدأت ألحس في بظرها الذي سينفجر من شدة الحرارة وصعدت بشفتي على سرتها وبطنها ألحسهما بلساني ثم إلى صدرها ألحس حلماتها وأمصهما وقضيبي بين فخذيها وحركته تزداد اقترابا نحو كسها ببطء فبدأ جسم فيفي بالارتعاش أكثر وبدأت ترتجف ومدت يدها لتمسك بقضيبي المتضخم حتى توقفه عن تقدمه فأبعدت يدها وبدأت أحاول إدخاله في مهبلها بحكه بين أشفار كسها المبتل فدخل منه قليلا وبدأت فيفي في الصراخ : آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي .

فسحبته ثم بللت يدي بلعابي وبللت رأس قضيبي وأخذت شفتيها بين شفتي ثم عاودت الكرة مرة أخرى ودفعته ببطء ليدخل ذلك القضيب الضخم كله في مهبلها الصغير وتمكن ويا للعجب ذلك المهبل الصغير من احتضان هذا القضيب الضخم المتين الطويل كأنه جزء من فرع شجرة عدا أنه ناعم من رأسه حتى خصيتي فحتى شعر عانتي كان محلوقا وبدأت أولجه في مهبلها وفيفي تصيح وتغنج : آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي كم حرارته عالية مولع نارررررررررررررر أحس أنه سيحرق أحشائي آآآه آآآي آآآه ه آآآوه .

وكانت يدي تسحبان فخذيها نحوي بقوة شديدة جعلت دخول قضيبي في مهبلها كاملا وأخذت أدخله وأخرجه بسرعة بدأت معها فيفي بالاستمتاع والتأووووووووووه آآآه أأأأأأيه ه ه ياااااي هاه ه ه أأأأأي ي ي ه وبلذة ونشوة . وأخذت الماشاءالله تهتز في الوادي الفتان بين نهديها الكاعبين بشكل مثير جدا ، ولأن قضيبي كان يحك بظرها فقد بدأتْ تسحبه نحو جسدها ليتوغل في أعماق كسها وفجأة بدأت أقذف لبني وفيرا غزيرا لا متناهيا معظمه في أعماق كسها والقلة الأخيرة على شعر عانة فيفي الخفيف الأسود ومن قوة دفقاته حتى الأخيرة منها وصل لبني إلى صدرها وحتى رقبتها ثم سحبتُ مناديل ورقية وبدأت أمسح قضيبي حيث كانت عليه بعض البقع الحمراء فنظرتْ فيفي عندئذ إلى كسها وسحبتْ منديلا تمسح به كسها فشاهدتْ دماء بكارتها وأصابتها الرهبة.

فجلستُ بجوارها وأخذتُ أقبلها من شفتيها وأنا أهمس في أذنيها : لا تخافي يا قطتي فقد أصبحتِ امرأة كاملة .

فقالت له : يا للفضيحة إني لستُ متزوجة بعد .

فقلت لها وأنا أغمرها بالقبلات والأحضان : لا يهم فبعد ذلك ستشبعين لذة دون خوف فلا حاجز يمنعك من الارتواء وهناك ألف طريقة لتدارك كل شيء .

المهم قامت فيفي وحضرت لنا فيفي الأكل ، وجات ، وأنا قعدت وسطهم زى هارون الرشيد وسط الجواري دي تحط لي حتة في بقي ، ودي تقول لي : خد دي مني ، وتحضنني وأأكلها بإيدي ، ودي تبوسني في خدي وتعض صدري ، وأنا في غاية السعادة بصراحة .

قررتُ أن أتزوج الجميلات الثلاث .. وتطلقت راشيل ، وتزوجتهن جميعا وجمعت بينهن ، بين فاطمة وماري وراشيل .

– اسم القصة مستوحى من اسم فيلم محمد فوزي “فاطمة وماريكا وراشيل” –

أشرف وسكينة وبياع البودي ستوكنج

مرحبا


أنا ها أقول لكم قصتي التي غيرت مسار حياتي الجنسية ……

أنا أشرف عمري 33 وزوجتي سكينة وتبلغ من العمر 29 وهي على قدر كبير من الجمال وجسمها سكسي بمعنى الكلمة ونحن أصلا من رشيد.

قصتي حصلت في عام 2006 وكانت أحداثها في سوق العتبة والموسكي في القاهرة مصر حيث قررت أنا وزوجتي الذهاب للقاهرة للراحة والاستجمام لمدة أسبوع مع العلم أن زوجتي منقبة وتلبس عباءة وعباءتها من النوع الضيق وتبرز مفاتن وتفاصيل جسمها لأن لها مؤخرة متوسطة الحجم ودائرية – رغم أني وكثيرون نراها كبيرة – وهذا من باب الموضة والأناقة ,,,, سافرنا واستمتعنا في ليالي القاهرة الخلابة .

وثالث يوم من وجودنا هناك قررنا الذهاب لأحد الأسواق الشعبية واسمه ( العتبة والموسكي ) وهذا السوق متخصص في بيع الملابس النسائية وتعتبر محلاته صغيرة وضيقة بسبب كثرة البضائع تسوقنا واشترينا حاجياتنا وأثناء ذلك دخلت زوجتي أحد المحلات فقررت أن أنتظر خارج المحل بهدف التدخين وكذلك لأن الجو داخل المحل حار نوعا ما .


وأثناء وجودي خارج المحل وكنت بعيدا عن المحل في الجهة المقابلة للمحل خلف الطريق وبمحض الصدفة وقع نظري على مشهد صعقت منه ,,,, رأيت البياع الذي يبيع في المحل يمشي من خلف زوجتي ويمر من ورائها ويلتصق فيها من الخلف وكان باين على زبه منتصب حيث كان يلبس بنطلون واسع ثم رجع مرة أخرى وكان يلتفت يمينا ويسارا ويلتصق بها مرة أخرى وهذه المرة وقف خلفها لمدة طويلة ما يقارب نصف دقيقة وكان ينكحها من خلف الملابس ويهز طيزها بزبه ويدفعها لدرجة أنها كادت تسقط من دفعاته ,,, أنا في هذه الأثناء أحسست بشعور غريب ممزوج بالصدمة والخوف والرهبة والدهشة وكأنني في غيبوبة وشل تفكيري وأحسست بأنني مثار ومستمتع وبعد لحظات التفتت زوجتي ناحيتي ولكنني أدرت وجهي وكأنني لم أرى شيئا وبدأت أختلس النظر من غير أن يشعروا بي ثم رأيت صاحب المحل يتكلم مع زوجتي ويلمس يدها ورفع نقابها وتأمل وجهها الجميل انقض بفمه على فمها يقبلها قبلة سريعة وبدأ يغمر خدودها بالقبلات لكنها منعته عن التمادي في ذلك وأوقفته وبعدها خرجت زوجتي من المحل مسرعة واتجهت ناحيتي وأنا عامل نفسي مش منتبه وكأنني أتفرج على الشارع والناس .

ثم جاءتني مسرعة وكان باين عليها الخوف والرهبة والذعر وجاءتني وسألتني : أين أنت ؟

فقلت لها : واقف هنا .

وقالت : هل رأيت المحل ؟؟ .

وكانت تريد أن تتأكد إن كنت قد شاهدت ما فعله بها البياع أم لا .


فقلت لها : لا لم أشاهد المحل لأني كنت مندمجا بالشارع والناس . لماذا ؟

فقالت : لا لا لا لا يوجد شيء ، ولكن أعجبتني البضاعة وكنت أتمنى لو شاهدتها معي ,,,

مسكينة ( سكينة ) هي لا تعلم أنني شاهدت كل شيء ولكن أثارني ما رأيته وأعجبني ولم أستطع فعل شيء .


رجعنا للمنزل ولم تكن زوجتي في طبيعتها فقد كانت أغلب الوقت سرحانة وشاردة الذهن وأنا أعرف السبب ولكن كنت أتعمد أن أسألها عن سبب شرودها وكانت تجيبني بأنها متعبة فقط .

أردت أن أنيك حبيبتي ليلتها مثل كل ليلة ولكن زبي رفض الانتصاب ولكن عندما تذكرت ما حدث لحبيبتي من البياع في المحل انتفض زبي ووقف وكاد يتمزق من قوة انتصابه ونكتها وأنا أتذكر ذلك الرجل الغريب وهو يتمتع بطيز زوجتي ويقبل شفتيها ويمسك يدها وأنا أشاهده ولا أستطيع منعه ,,, وفي نفس الوقت ( سكينة) كانت في قمة الشهوة والغلمة ولم أراها بهذا الاغتلام والشبق من قبل ولكنني أجزم ومتأكد أنها هي أيضا كانت تتخيل وتتذكر ما حدث لها .

وبعد عدة أيام أرادت زوجتي سكينة أن تشتري بعض الملابس الداخلية لها فعرضت عليها أن نذهب لنفس البياع في الموسكي مرة أخرى ونتفرج وإذا أعجبها شيء فإنها تقوم بشرائه فترددت وحاولت التملص ولكنني ألححت عليها حتى وافقت في النهاية .

وذهبنا لعند نفس البياع فلما شاهدها ابتسم ابتسامة ذات مغزى تدل على أنه عرفها ولم ينساها ، ولكنه ارتبك للحظة لوجودي معها ، ثم سرعان ما أخفى ارتباكه خلف وجهه البشوش ، فطلبت زوجتي منه بيجاما شورت وبودي ستوكنج Bodystocking فأحضر لها عدة أصناف وأخذت زوجتي تنتقي الأفضل والأحلى وبعد أن أعجبتها واحدة طلبت منه أن يعرض لها بعض أصناف وألوان الكولوتات والسوتيانات فقام بإحضار عدد لا بأس به من الكولوتات والسوتيانات وبدأت تتفرج وزوجتي تعلم بأنني أحب اللون الأسود والأحمر للكولوتات فراحت تسألني عن رأيي في بعض الكولوتات ونتفرج عليها ونقلبها .

وكان صاحب المحل شاب وسيم أسمر سمرة النيل طويل يبلغ من العمر حوالي خمسة وثلاثين عاما قوي البنية بدأ بملاطفة زوجتي والتحدث معها وصار يبدي رأيه في بعض الكولوتات فقال لها : خذي هذا الكولوت جميل لونه من لون الجسم .

فقالت له زوجتي : لا … أريده أسود لأن زوجي يحب اللون الأسود وهذا لونه سكري وصغير وهو ضيق ولا يتسع لطيزي .

لأن طيز زوجتي ممتلئة ولا بأس بحجمها . فضحك صاحب المحل وكان يقال له ( أبو عبده ) فأعطاها كولوت آخر أسود وأكبر بقليل فقالت له زوجتي : نعم . هذا ممكن أن يتسع لطيزي.

وبعد أن سمع زوجتي تتكلم بهذه الكلمات بدأ هو يحدثها بمثل ذلك ويقول لها بأنه هو يفضل الطيز الكبيرة عن الطيز الصغيرة وسألته زوجتي : هل أنت متزوج أم لا ؟

فقال لها : إني متزوج .

فقالت له : هل طيز زوجتك كبيرة أم صغيرة ؟

فضحك وقال بأنها صغيرة . فطلب لنا القهوة وأنهت زوجتي شراءها البيجاما والبودي ستوكنج وكولوتين أحمر وأسود وبينما نشرب القهوة قال لزوجتي : أنا بحاجة لسيدة لتعمل في المحل ما رأيك أن تعملي عندي ؟

فقالت له زوجتي سكينة : كم تريد أن تعطيني أجرة ؟

فقال لها : على طلبك .

واتفقت زوجتي معه على العمل ثم خرجنا من عنده إلى البيت فقلت لزوجتي : إن أبو عبده معجب بك وبطيزك على ما يبدو.

فقالت زوجتي بحذر وخوف تستشف رأيي : لقد لاحظت ذلك لقد غمزني مرتين ونحن نشرب القهوة . هل يثيرك ذلك ولا يغضبك يا زوجي المعرص ؟

فأومأت برأسي إيجابا . وكأنني أعطيها الضوء الأخضر . فزال منها الخوف مني قليلا .

ثم باشرت زوجتي سكينة العمل عنده صباح اليوم التالي .

وعندما انصرفت سألتها عن العمل فقالت: إنه رائع وإني مبسوطة جدا .

وتتالت الأيام وكانت زوجتي سكينة في كل يوم تروي لي ما يحدث في المحل فكانت تقول لي بأن أبو عبده اليوم قبلها أو أنه مد يده على صدرها أو على طيزها وأكثر ما كان يفعله معها هو الضغط على طيزها وهو يقول لها ( أبوس الطيز دي ) وفي ذات يوم سألها عني فقالت له : إن زوجي فري جدا.

ففرح .

وفي أحد الأيام دخلت إلى المحل وكانت زوجتي سكينة تقف وراء الطاولة وكان هو يمر من خلفها فلاحظت يده فوق طيز زوجتي وهو يعلم بأني فري وأن زوجتي قالت له كل شيء عني فكان مبسوطا جدا فأصبح يلاطف زوجتي أمامي ويقبلها ويروي لنا بعض النكت الجنسية فشربت عنده فنجان قهوة وغادرت المكان إلى البيت .

وفي الساعة العاشرة ليلا تقريبا انصرفت زوجتي من العمل ودخلت المنزل وهي مبسوطة فقلت لها : لماذا أنت مبسوطة ؟ . تعالي احكي لك ما جرى قبل قليل .

فقالت سكينة : لقد أحضر أبو عبده أصنافا جديدة من البودي ستوكنجات والكولوتات والسوتيانات والمكياج وأخرج كولوت أسود جميل جدا وقال لي هذا لكِ أدخلي إلى غرفة المقاس لتجربيه على طيزك . فأخذته ودخلت أقيس الكولوت فدخل خلفي وأغلق الباب وأمسك رأسي وأخذ يمصمصني من فمي ويفرك صدري بقوة ثم أجلسني على ركبتي وهو يقف أمام وجهي وأخرج زبه من داخل البنطال وكان زبه منتصبا وكبيرا وأعجبني فورا وبدون أن يطلب مني قمت بمصه وكأنني أريد أن آكله وأخذ يضغط على رأسي وهو يدخل زبه في فمي حتى لامست بيضاته فمي فشعرت برأس زبه يغوص بين أضلاعي ثم أخرجه وبدأت أمصه وألحس بيضاته وهو يتأوه ويقول لي : منذ أول لحظة رأيتك فيها أصبحت أحلم بأن أنيكك . ولم يتحمل أكثر من ذلك فقد أخرج زبه من فمي وقلعني البنطال وجعلني أفنس ووقف خلفي وأمسك زبه بيده وراح يفركه على كسي المبلل من شدة شهوتي ثم أدخله بكسي وبدأ ينيكني ثم يخرج زبه من كسي وأقوم بمصه حتى أفرغ حليب زبه بكسي فقد جعلني أنزل عسلي مرتين وهو ينيكني .

فمددت يدي على كس زوجتي سكينة وتحسسته وفعلا وجدته مليئا بالحليب وهذا يثيرني كثيرا فبدأت أمصمص فم زوجتي ثم تمددت على السرير وطلبت من زوجتي أن تضع كسها فوق فمي لألحسه وأشرب الحليب من كسها وفعلت ولحست كسها بلساني حتى أنزلت عسلها فوق فمي ثم دخلنا الحمام وتحممنا .

وعادت إلى عملها في الصباح وكانت كل يوم تروي لي بعض ما يقوم به أبو عبده معها وفي ذات يوم اتصلت بي وقالت بأنها تريد أن تخرج في نهاية العمل مع أبو عبده في مشوار بالسيارة .

وبدأت أنتظرها في البيت وقد أحضرت كأسا من الويسكي وبعض الموالح كاليوسفي (Mandarin orange) أتسلى بها إلى أن تعود .

وفي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف عادت سكينة وهي مبسوطة وقالت لي بأنها قامت بمص زبه في السيارة وقذف حليبه على شفتيها وصدرها وطلبت مني أن أمصمص شفتيها فكانت هي أيضا تنبسط عندما تروي لي ما تفعله فمصصت شفتيها وبزازها وقالت لي بأن أبو عبده سيأتي بعد قليل ليسهر عندنا وقامت ولبست البيجاما وهي عبارة عن شورت قصير وبلوزة شيال ومن تحتها البودي ستوكنج الشبيكة الأسود على اللحم ورتبت نفسها وقالت لي : حبيبي سأبسطك اليوم كثيرا وستشاهد أمامك أحلى فيلم سكس حقيقي .

وبعد قليل حضر أبو عبده فاستقبلته زوجتي بالبوس وجلس على الكنبة وجلست هي بجانبه وقالت له : انبسطت في السيارة ؟

فقال لها : كثيرا .

ووضعت سكينة يدها حول رقبته ولفته وقبلته وقبلها وكان صدرها مكشوفا وسيقانها المفتولة ملتفة على بعضها والبودي ستوكنج يفعل أفاعيله وإغراءاته وهي بجانبه وكنت أنا مبسوط جدا من شرب الويسكي وأنا أشاهد زوجتي في حضن أبو عبده فطلبت مني أن أحضر القهوة فقمت وأحضرت القهوة وعندما دخلت إليهم وجدت زوجتي قد تمددت على الكنبة ووضعت رأسها في حضنه وهو قد أدخل يده بصدرها من تحت البودي ستوكنج فوضعت لهما القهوة وجلست أمامهم فكانت يده بصدرها والأخرى بين سيقانها فقامت بإخراج زبه من البنطال وبدأت تمصه وفعلا كان زبه كبيرا وعريضا وله رأس كبير من حق زوجتي أن تنبسط عليه وبه فقالت له : انت مبسوط ؟

قال لها : إنني مبسوط جدا وخاصة بأن ذلك أمام زوجك وأنا أحب أن أنيك السيدة أمام زوجها.

فقالت له : وزوجي يحب أن يشاهدني أتناك أمامه .

ثم قامت زوجتي سكينة وقلعت الشورت والبلوزة وبقيت بالبودي ستوكنج الأسود الشبيكة المفتوح الحِجر ، على اللحم ، دون أي ملابس داخلية تحته ، يشف عن بزازها وبطنها وأذرعها وأرجلها وكسها من بين مربعات شبكته ، وطلبت من أبو عبده أن يقلع ملابسه وفعل ذلك وأصبح عاريا وجلست زوجتي بين ساقيه وأمسكت زبه وهي تمصه وتلحس بيضاته وتقول لي : انظر إلى زبه كم هو لذيذ وكبير مثل زبك تماما يا حبيبي. ألا يثير المرأة.

فقلت لها : معاكي حق بأنك تحبي زبه .

فقامت سكينة وتناولت كولوت أسود لها ومسحت به كسها قليلا ثم رمته على رأسي فوجدته مبللا من ماء كسها ثم فتحت ساقيها وهي ما تزال مرتدية البودي ستوكنج ووضعت كسها فوق زبه وقالت له : أدخله في كسي لم أعد أحتمل أكثر من ذلك .

فأدخله بكسها وبدأت تقوم وتنزل فوقه وهو يمسك بزازها ويفركهما وبدأت تتأوه وتقول له : نيكني …. نيكني بزبك الكبير …. نيكني يا أبو عبده أنا منيوكتك …… أبوس زبك خلي زبك ينيك كسي ….

وبدأ هو يتأوه ويقول لها : ها أنيكك يا شرموطة …. ها أنيك كسك يا قحبة ……. ها أنيك طيزك الكبيرة …..

ثم قامت وفلقست وقالت له : نيكني وأنا مفلقسة .

 

ووضعت رأسها في حضني وأدارت طيزها لأبو عبده وأدخل زبه في كسها وبدأ ينيكها وأنا العب بشعرها وهي تتأوه وعندما أردت أن أجعلها تمص زبي رفضت وقالت لي : شوف أبو عبده وهو بينيك مراتك ….. مراتك شرموطة ….. مراتك متناكة ..

وفجأة بدأت تصيح وتتهيج أكثر فأكثر وهي تضغط برأسها على ركبتي وتقول : نيكنننننننننننني …… أبو عبده نيكني بسرعة …… هاجيبهم ….. هاجيبهم ……

ثم سكتت وارتخت برأسها في حضني وأسرع أبو عبده بالنيك وزاد بضغط زبه في كسها ثم تأوه بصمت وهدأ وزبه بكس زوجتي سكينة فعرفت بأن زبه قذف حليبه في كسها فقالت زوجتي : إمممممممممم حليبك ساخن ولذيذ وزبك ألذ منه .

ثم أخرج زبه فقالت له سكينة : أعطني زبك أمصه .

ومصته وهو مبلل . وجلس أبو عبده على الكنبة وزبه لا يزال منتصبا قليلا فأمسكت زوجتي سكينة زبه وراحت تفركه على صدرها وبزازها وهي تقبله وتلعب به ثم جلست بجانبه وبدأوا يشربون القهوة وهي باردة وهي تضع رأسها على كتف أبو عبده وبعد أن انتهوا من شرب القهوة طلبت منه زوجتي – بعدما خلعت البودي ستوكنج وأصبحت عريانة ملط وحافية – أن يذهب معها إلى الحمام وطلبت منه أن يحممها هو وذهبوا سويا وتحمموا وبعد أن خرجوا من الحمام قالت لي بأن أبو عبده ناكها مرة ثانية بالحمام ولكنه طلب منها أن ينيكها بين بزازها وفي طيزها لأنه معجب جدا ببزازها وطيزها. ثم بقي يسهر عندنا بعد ذلك بساعة وهو يداعب شعرها ويقبلها وتجلس أحيانا في حضنه ثم ذهب حوالي الساعة الثالثة صباحا فقالت لي زوجتي سكينة بعدما استحمت للمرة الثانية واعتليتها وزبي الكبير توأم زب أبو عبده يدك كسها ، قالت : هل أعجبك ذلك ؟

فقلت لها : أعجبني وأثارني جدا .

فقالت سكينة : سأجعلك دائما مبسوطا وسأتناك دائما أمامك لأنني أنا أيضا أحب أن أتناك أمامك وهذا يثيرني جدا عندما تكون أنت تشاهدني وأنا أتناك.

وقالت لي : فعلا أبو عبده يعجبني وزبه حقا يشبع كسي ويجعله ينزل ويفيض حتى يبلل الكولوت وسأبقى أعمل عنده لأنه يقوم بالتحرش بي دائما في المحل ويمد يده على كسي ويبعبص طيزي عندما لا يكون أحد من الزبائن وهو يقدم لي المكياج والبودي ستكونجات والكولوتات والسوتيانات وكل شيء أريده مجانيا مقابل أن أبقى على علاقة معه .

فقلت لها وأنا أنزل لبني وفيرا غزيرا في كسها : أوكيه حبيبتي خليكي معاه وخلي زبه يبسط كسك.

(*) البودي ستوكنج : هو ثوب نسائي إغرائي شفاف مصنوع من نفس نسيج وغزل الجورب النسائي الطويل الشبيكة ، ولكنه كبذلة الغوص ، يتم ارتداؤه من القدمين ، وله أكمام .. يغطي الجسم كله ما عدا الرأس ، ويكشف فقط اليدين وفتحة كحرف في V من الصدر ، وقد يغطي منطقة الكس وقد يكون مكشوفا مقورا مفتوحا عندها .. ويتم ارتداءه عادة على اللحم وعلى العري الكامل بدون أية ملابس داخلية تحته .