رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون الإسرائيلي بالفندق



أنا نوف ، من الرياض . طويلة ناعمة الشعر طويلته فاحمته ، رشيقة كالرمح . سافرت في رحلة عمل إلى تل أبيب مع وفد من البنك الذي أعمل فيه وكانت الدورة لمدة أسبوعين وبالفعل كانت دورة جميلة بالفعل حيث تعرفت على شخص جميل وكان يعمل في الفندق الذي أقيم فيه بإســـــــــــــرائيل.


كنت بالفندق بعد يوم عمل شاق بالدورة حيث كان من ضمن الدورة عمل تطبيقي وقد وصلنا الفندق في المساء وكل واحد ذهب إلى غرفته . المهم لما وصلت الغرفة قلعت ملابسي بالكامل وذهبت إلى الحمام وعملت صابون رغوة ورجعت إلى الهاتف وطلبت من خدمة الغرف وجبة خفيفة وقلت لهم بعد نصف ساعة المهم رحت إلى الحمام وأخذت الدش وبالفعل حمام الرغوة ريحني كثير وخرجت بعد أن نشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركة شانيل ورحت للدولاب أخرج الملابس الداخلية اللي على بالي وكان لون الطقم ذهبي وعبارة عن سوتيان هاف كب ويقرص على الصدر وكولوت بخيط بس من الأمام قطعة خفيفة ومن الخلف بدون قطعة ومع شراب (جورب) الهيلاهوب (منقوش) لغاية الأفخاذ مع الحمالات له . المهم وخلال لبسي سمعت طرق الباب وقال لي الطارق : أنا الجرسون موشيه משה.

المهم لبست روب كان عندي ومن كثر استعجالي اكتشفت بأنه شفاف بعد ما فتحت الباب وكان الجرسون شاب أشقر وجميل وسيم وذو جسم رياضي وسكسي وقال لي : أحط العشاء فين ؟

قلت له : على الترابيزة .

وكان ينظر لي بشراهة وقال لي : جسم جميل وسكسي وإذا حبيتي إحنا نكون أصدقاء أنا ما عنديش مانع وده رقمي .

قلت له : ها أشوف يا ….

قال لي : موشيه . اسمي موشيه .

قلت له : ها أشوف يا موشيه .

وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والثاني ما لبستوش .

قال لي : ممكن ألبسك الهيلهوب قبل ما أمشي .

قلت له : بعدين أحسن .

ما عطانيش فرصة وجاب القطعة ولبسهاني ويده على وركي وطبعا أنا من كثر شهوتي سحبت نفسي إزاي أعمل علاقة مع أجنبي وقلت له : ممكن تمشي يا موشيه ؟

قال لي : أنا آسف على ما بدر مني ولكن جسمك جميل وسكسي وجنني وأنا شفتك أكثر عن مرة وإنتي في المطعم واللوبي .

وبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي أفكر في أنه بالفعل شخص جميل ورائع ومش ها أخسر أي شئ أنا مش في بلدي ومين ها يعرف إني نمت معاه أو مع غيره ورحت واتصلت بيه وقلت له : إمتى أقدر أشوفك .

قال لي : ها أخلص بعد ساعة .

قلت له : عايزة منك طلب تجيبه معاك وإنت جاي .

قال لي : اؤمريني وكل طلباتك منفذة .

قلت له : عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك إسرائيل “ديجيل يسرائيل” דגל ישראל والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا موشيه .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة بيضاء مخططة بالأزرق وبنجمة داود (مجن داود) ، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش الملاءة البيضاء علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

المهم جلس طبعا على الكنبة بجانبي وقال لي : أنا أحب أخدمك . تحبي تشربي إيه .

قلت له : على ذوقك .

وجاب كاس فودكا . صدقوني أنا ما كنتش بأشرب وبعدها جاب الكاس الثاني وقال لي : في صحتك .. تشيرز .

وجلسنا نتعارف على بعض عرفت إنه دارس سياحة وفنادق . المهم وخلال ما كنا نشرب الفودكا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقال لي : اشربي من فمي .

وطبعا عملت اللي قال عليه وكانت أحلى شربة فودكا مع مصة جميلة وحلوة .

وشوشته في أذنه وقلت له مشيرة إلى الحمام : أدخل هنا يا موي Moe واخلع كل ما عليك من ثياب بالكامل والتف بعلم بلدك .. هيا .

وسلمته الملاءة البيضاء . وبالفعل دخل إلى الحمام وخلع ملابسه وتركها هناك كما أمرته ، وجاءني بعد قليل مبتسما ويستر جسده العاري الحافي بعلم الديجيل يسرائيل كالروب .. فوجدني مثله عارية حافية التف بعلم بلادي الأخضر كالبشكير .

وطبعا بعدها حملني على يده ورحنا على الغرفة ونيمني فوق السرير اللي عليه علم بلدي الأخضر في أبيض وقام يخلع العلم الأبيض عنه وألقاه على الأرض فأصبح عاريا حافيا وجاني وصعد فوقي وأنا لا أزال مستورة وملتفة بعلمي الأخضر وقام يمص شفايفي ويبوسني شوية شوية ويده على صدري ويلعب بصدري المتبدي والمتعري وحده دون بقية بدني وسط القماش الأخضر والأبيض وهو يبوس شفتي ونزل على صدري وأخذ يبوس ثديي ويمص صدري ويقرص حلماتي وبعدها قلت له : نام يا مومو מומו.

وقمت وأنا لا أزال ملتفة وملتحفة بملاءتي الخضراء أمص رجله ووركه وأداعبه بأظافري وقمت ومسكت زبه وبالفعل انصدمت أول ما شفت زبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين كمان. وقمت أمصه وألعب فيه من كل الجوانب وقمت أمص الخصيتين وألعب فيهم وأمصهم وبعدها مسكته بإيدي ورحت على شفايفه أبوسهم وأمصهم وإيدي على زبه . قال لي : ما تشيلي الملاية اللي إنتي لافة نفسك بيها دي بقى .

قلت له : لا أنا عايزة كده ، عايزة أفضل ملفوفة بيها كده طول النيك ، وده بيهيجني ويثيرني .

قال لي : خلاص براحتك .

وبعدها قال لي إنه عايز يلحس كسي . وعملنا حركة 69 وهوه أول ما حط لسانه على كسي من فوق العلم الأخضر اللي حوالين جسمي حسيت بقشعريرة سرت في جسمي بالكامل وبعدها زاح العلم الأخضر على جانب وخلى لسانه على أشفار كسي وقام يلحس ويلحس وأنا ألحس زبه وحسيت إني هاجيبهم عليه . وقال لي : نزلي ، جيبيهم .

ونزلت وجبتهم عليه وعلى الملاءة تحتي وقام يشرب مية شهوتي وهوه كمان بعد كده نزل بغزارة جزء قليل على فمي وشربت المني بتاعه . كان طعمه لذيذ . وجزء وفير على دثاري الزمردي فاختلط العاج الصلب النسيجي القماشي بالعاج السائل المنصهر الذائب ، وبعدها زاحني من فوقه وخلاني بوضعية الكلب يعني صحراوي وقام يجيب زبه ويخليه على فتحة كسي بعدما زاح دثاري الأخضر عن طيزي ليعريها ويحاول يدخله في كسي وحاول وكان راس زبه كبير . المهم دخل شوية وأنا أتألم وأقول له : شووية شووية .

وفضل يحاول لغاية ما دخل نصفه ثم كله في كسي ومسكني من خصري من فوق ملاءتي الخضراء ودخل زبه بالكامل وتألمت بالفعل لكن سرعان ما اختفى الألم وبقيت المتعة الخالصة المطبقة الجارفة الكاسحة وقام يدخله ويطلعه وينيك بعنف وبوحشية كأنه ما نامش مع ست أبدا قبل كده وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها خرج زبه وحسيت بحرارة وحكة ولذة في كسي وبعدها جاب زبه وأنا في نفس الوضعية وقال لي : مصيه .

واستمريت على هذا الحال لفترة وبعدها نيمني على ظهري وملاءتي الخضراء لا تزال تغطي نصفي العلوي فأخذتُ ملاءته البيضاء من الأرض وجعلته يلتحف بها ويغطي بها صدره وهو ينيكني . ورفع رجليا إلى أعلى وجاب زبه وحاول يدخله من الخلف . المهم كان يؤلم وجاب كريم وخلاه على راس طيزي ودخل راس كمرته وتألمت وفضل يحاول يدخله لغاية ما قدر وفضل فترة بدون حركة وزبه في طيزي وكان يحرقني ويؤلمني وفضل ينيك وينيك وهوه شال رجليا وبعدها دخل زبه في كسي وفضل على هذه الحال وفي خلال فترة النيك كان ينزل على صدري يسحقه بصدره ، والأبيض يسحق الأخضر ، يجامع الأخضر ، ينيك الأخضر ، والأخضر يمتع الأبيض ، يهيج الأبيض ، يسعد الأبيض ، وهوه بينيكني وينيكني ويهز فيا ويهدني هد وأنا فرحانة وفرحانة حيث حصلت على من يطفئ ناري بالنيك .

وبعدها قام عني وقال لي : نامي على جنبك .

رحت نايمة على جنبي وقام يدخله في كسي وطيزي وبعدها رفع رجل واحدة ودخله على الجنب وكان بالفعل الولد خطير بالسكس وبعدها قام وعايز ينزل وقلت له : نزل في طيزي وكسي علشان أنا بآخذ حبوب منع الحمل .

وبالفعل نزل في كسي جزء والجزء الثاني في طيزي وغرقت الملاءة من تحتنا بسوائلنا وطبعا أنا فرحانة وفرحانة وجلسنا نتكلم مع بعض أكثر وأكثر وقال لي : ياللا نروح ناخذ دش .

قلت له : انته ما بتشبعش .

قال : مستحيل .

المهم قمنا علشان ناخذ الدش . طبعا أول ما وصلت الحمام قام وخلع الملابس الداخلية كلها عني وهو بيبوسني وبعدها قام وفتح البانيو وخلى الماء يصب وقال لي : تعالي تحت البانيو.

وجيت له وخلاني واقفة وهو يمص شفايفي وينزل تحت والماء ينسكب على جسمي وبعدها نزل على كسي وقام يلحسه ويلعب بأشفار كسي ويحاول يدخل صباعه في كسي وهو يلحس وأنا ماسكة راسه وأقول له : الحس والحس .

وبعدها قال لي : مصي زبي يللا .

وقمت أمص زبه وأمصه والماء ينسكب وحسيت بطعم عجيب للجنس وبعدها ما رحمنيش على طول دخل زبه بعد ما شالني على صدره وقام يهزني ويهزني ويهزني وينططني ويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل واحدة وقام ودخل زبه في طيزي وأنا أتمتع وأتلذذ من كسي ومن طيزي وايد (جدا) وأقول له : خف عليا أرجوك .

وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها قال لي : يللا اقعدي على زبي .

وقمت وجلست عليه وقمت زي المجنونة أتنطط وأتنطط لغاية ما حسيت إنه ها ينزل في كسي وقلت له : ياللا نزل يا حبيبي نزل .

ونزل وبعد كده برضه ما كانش شبعان وقام ودخل زبه مرة ثانية في طيزي بعد ما غيرنا الوضعية وأخذت وضعية الكلبي وقام ينيكني بكل قوة وهو ماسك شعري والماء يندفع على جسمنا وبعدها وما حسيت إلا وهو مطلعه من طيزي وجايبهم على فمي وقال لي : اشربي المني .

وقمت أشربه زي المجنونة .

وبعد طبعا ما أخذنا الدش طلعنا إلى الغرفة وكنت فرحانة ومبسوطة وتعشينا ..

ونمنا قليلا في حضن بعضنا عراة حفاة على فراشي الأخضر في أبيض ، وقد التف كل منا بعلم بلاده ، وامتزج الأخضر بالأبيض ، والأبيض بالأزرق ، وتداخلت الملاءتان ، ونحن نتعانق .

وصحوتُ على نفسي مستلقية على ظهري عارية حافية بلا أي غطاء أو ملاءة تسترني ، على فراشي الأبيض في أزرق ، ورجلاي متباعدتان ، ورأس حبيبي مومو فوق كسي ، ولسانه يلحس شفاه كسي المتهدلة بنهم وشراهة ، وارتفع صوت غنجي في الحجرة ، وأنا أبلغ النشوة مرة تلو مرة بلسانه المثابر الصبور ، حتى ذبت على شفتيه وامتص عسلي مرارا ، ثم اعتلاني ورفع رجلي ، ودس مويشي Moyshe زبه في أعماق كسي ، فأغمضت عيني وعضضت شفتي ، وهمتُ في عالم أسطوري ، وهو يشعرني مع كل دخول وخروج لزبه ، بحلاوة أنوثتي ، وينقلني من متعة إلى متعة أكبر منها ، ومن لذة إلى لذة أعظم من أختها ، ومن نشوة إلى نشوة أشد .. وظل ينيكني نصف ساعة ، ثم أنزل منيه غزيرا وفيرا جدا في مهبلي .. فلما أخرج زبه مني تساقط المني على ملاءتنا البيضاء المخططة بالأزرق .. وكوَّن بقعة ضخمة وواسعة عليها ..

وارتدينا ملابسنا وطلبت منه أن يزورني وأن نكون على اتصال وبعدها قال لي مويشيلي Moyshele : أنا ها أمشي وبكرة ها أشوفك بس أتمنى في شقتي وعلى فكرة ها اشتري لك طقم عجيب ها يعجبك.

وبعدها خرج بعد ما باسني وتواعدنا على اللقاء بكرة بعد ما أرجع من المحاضرات وطول فترتي في تل أبيب كان معايا وزارني في بلدي بعد كده وألتقي معاكم في مغامرة معاه يوم ما رحت إلى منزله .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s