تبادل الأمهات … أمهات وأبناء


اسمى ( فاتن ) وأنا ربة منزل عمرى الآن 45 سنة وأنا خريجة معهد سكرتارية وإدارة أعمال ومثقفة نوعا ما فطوال عمرى أقرأ الروايات والقصص خاصة الرومانسية ..

تزوجت لما كان عمرى 19 سنة وسكنت فى حى شعبى زحمة جدا لا يختلف كثيرا عن الحى الذى كنت أعيش فيه قبل الزواج . ولم أعمل أبدا طوال حياتى إلا فترة قصيرة قبل زواجى عملت سكرتيرة فى مكتب محاسب.

وزوجى يعمل شيف فى إحدى الفنادق الكبرى ومعى ولد ( معتز ) وبنت ( شهد ) ومعتز عمره الآن 24 سنة وشهد 22 سنة , وتسليتى الوحيدة فى الحياة الآن هى الكومبيوتر والانترنت .

وبالنسبة للحياة الجنسية مع زوجى فلقد كانت عادية جدا لا أشتاق لها كثيرا ونادرا ما كنت أتمتع فيها وكنت أحس بنفور ناحية زوجى حيث كان سمينا جدا و رائحة فمه سجائر و حشيش دائما وكان طوال عمرى فى خيالى فارس الأحلام الوسيم الرشيق الذى أقرأ عنه فى الروايات طوال الوقت.

والحكاية الحقيقة بدأت من حوالى ست سنوات حين كان عمري 39 سنة ووقتها كان زوجى مسافرا للعمل فى الكويت ونوعا ما كنت سعيدة بابتعاده عنى . ونظرا لغلاء المكالمات وقتها فلقد اشترى لى فى أول إجازة له جهاز كومبيوتر ووصلة انترنت من إحدى المحلات القريبة و علمنى عليه كيفية الشات والمحادثة حتى نتكلم عليه بدلا من المكالمات التليفونية الغالية , ومن وقتها تفتح أمامى عالم النت الذى رأيت و شاهدت عليه ما لم أتخيله أبدا.

ولقد كان لى جارة اسمها ( نصرة ) وهى أكبر منى بحوالى سبع سنوات ( يعني كان عمرها 46 سنة) سمينة وفلاحة جدا وغير متعلمة وربة منزل مثلى وزوجها يعمل سواق , وكان عندها بنتين وولد , البنت الكبيرة تدعى ( ولاء ) وعمرها الآن 29 سنة والبنت الوسطى ( أميرة ) وعمرها 26 سنة والولد ( سامح ) وعمره 23 سنة وكان أصغر من ابنى بسنة واحدة وكانوا أصدقاء جدا جدا . وكان معتز ابنى يقضى عندهم أغلب وقته يلعب مع ابنها الأتارى.

وكنت دائما لا أراها فى بيتها إلا بالكومبليزونات الداخلية التى تظهر أغلب جسمها السمين , فى البداية كنت لا أهتم ثم لاحظت نظرات ابنى معتز لجسمها , فمنعته نهائيا من الذهاب إلى بيتهم .

ولكن المشكلة بدأت مع سفر زوجى منذ ست سنوات . فلقد كانت نصرة تزورنى اغلب الوقت لان زوجها غير موجود طوال اليوم , وطبعا كانت تجلس فى بيتى وأمام ابنى وبنتى وبقمصانها الداخلية القصيرة الشفافة رغم أننى كنت دائما أحتشم أمام أبنائها وكثيرا ما طلبت منها أن ترتدى شيئا أمام ابنى ولكنها كانت تضحك ولا تفعل شيئا . والمصيبة أن بناتها كن يفعلن مثلها ويجلسن فى البيت أيضا بقمصانهن الداخلية .

وفى يوم كانت السهرة صباحى لأنه كان عيد ميلاد معتز ابنى والذى تم يومها 19 سنة و يومها رقصت ولاء و أميرة بقمصانهن العارية حتى أمهن نصرة تحزمت و رقصت , ويومها كنت أول مرة اكتشف أن معتز ابنى قد بلغ الحلم وأصبح رجلا منذ سنوات وأنا غافلة عن ذلك تماما ولم أفطن له إلا الآن لما رأيته يدارى زبره بيده داخل ملابسه.

و خلال الأشهر التى تلت عيد الميلاد لاحظت تغيرات كثيرة على معتز وأصبح يتأخر كثيرا ويتحجج ليذهب إلى بيت جارتنا نصرة , حتى نصرة نفسها قد قلت زيارتها جدا وبدأ القلق فى نفسى وقررت أن أراقبه . ولكننى لم أتوصل لشئ لمدة أسابيع حيث إننى لا أعرف ماذا يجرى داخل بيت نصرة.

حتى جاءت الفرصة الذهبية عندما أعطانى زوجها مفتاح شقته لأعطيه لها لما تعود من السوق فجريت وعملت نسخة من المفتاح .

وبعد عدة أيام رأيت ابنى معتز من البلكونة وهو عائد من الجامعة وحده مبكرا دون صديقه سامح , ومن العين السحرية فى الباب رأيته يدخل بيت نصرة دون أن يطرق بابى , وصبرت حوالى نصف ساعة وأنا القلق يأكلنى أكلا , ثم تسللت وفتحت باب بيت نصرة بهدوء شديد ولم أجد أحدا فى الصالة , وكنت أتوقع فى عقلى أن أجده فى وضع مخل مع أميرة أو حتى ولاء.

ومشيت بهدوء حتى حجرة النوم وكان الباب مفتوح , وأقسم أننى توقفت لا أستطيع الحركة وأحسست أني أصبحت مشلولة وأنا أرى المنظر الذى كان أمامى ..

فلم تكن أميرة أو ولاء , بل أمهن نصرة .. ربة البيت التى عمرها وقتها 46 سنة , وكانت عارية تماما وابنى معتز الذى تم 19 سنة منذ أشهر وجسمه القوى المراهق العارى بين فخذيها السمان وهو ينيك فيها بكل قوته .

ولم أستطع الصراخ وتوقفت مذهولة أشاهد وهم لا يشعرون بى نهائيا ومندمجون فى الجنس , وكان من الواضح أن علاقتهم لها فترة من الوقت , فلقد كان ابنى ينيك فى كسها و يمص لها بزازها , وكان واضحا أنه أستاذ ونوعا ما شعرت بشئ من الفخر وأنا أرى ابنى الصغير المراهق وهو يدفع سيدة فى سن و خبرة نصرة إلى الهياج وهو شئ لم يستطع أبوه أن يفعله معى .

وظللت واقفة حوالى خمس دقائق لا أعرف ماذا أفعل , ثم تسللت خارجة دون أن أقول شيئا , وجلست فى بيتى أكاد أجن ولا أستطيع التفكير , ودخل معتز بعد حوالى ساعة سعيد و مرح جدا ولم أتكلم معه فى شئ.


ومرت عدة أيام وأنا أفكر فى الأمر , وكان ما أشاهده على النت قد هيجنى جدا وبدلا من أن أفكر أن أنهى هذا الموضوع وجدت عقلى يخبرنى أن أبحث عن متعتى مثلما فعلت نصرة خاصة أن زوجى مسافر ولا يعود فى السنة إلا شهرين فقط . وطبعا أول من ذهب إليه تفكيرى هو سامح ابن نصرة . فهو الشاب الوحيد الذى يدخل بيتى الآن دون شك أو قلق وخصوصا أن عمره وقتها كان 18 سنة فلذلك كنت واثقة من أنه بالغ وشديد الرجولة.


وأخذت أفكر كيف أغريه أو أدفعه لعلاقة معى , وأخذت أنتظر الفرصة التى جاءت بعد حوالى ثلاث أسابيع من التخطيط , ويومها كانت ابنتى وبنات نصرة فى رحلة مع الكلية أما معتز ابنى فلقد أرسلته إلى عمه فى مشوار سيأخذ اليوم كله وانتظرت حتى وجدت سامح على السلم فناديت عليه وأدخلته البيت , وأخبرته أننى أريده أن يصلح لى الكومبيوتر وكان ماهرا جدا فى تلك الأشياء وكنت أنا قد فصلت بعض الأسلاك داخل الجهاز حتى لا يعمل وتركته يحاول إصلاحه واندمجت أنا فى تنظيف الحجرة أمامه بقميص نوم اشتريته خصيصا لتلك اللحظة , والغريب أننى كنت أحس بالكسوف خاصة أن القميص كان قصيرا جدا وظهره مكشوف تماما .

وأنا غير أمه تماما فأنا متناسقة الجسم ممتلئة قليلا ولست سمينة مثل أمه , وأنا بيضاء ولست سمراء مثلها كما أننى عمرى وقتها 39 سنه ولست 46 مثل أمه.

وكنت أتحرك فى الحجرة وأنا أرى عينيه لا تفارقان جسمى أبدا وتعمدت أن أقوم بحركات وأشياء رأيت البنات على النت يفعلن مثلها , ثم قررت أن أبدأ فى الجد حيث كنت بدأت أسخن جدا فوقفت أمامه وكان وجهه أمام بزازى تماما وقلت له بمياعة لو أنه حران ويريد خلع ملابسه فلا مانع عندى , ووجدته كالمجنون يخلع قميصه ويقفز فوقى بجسمه الشاب لنسقط نحن الاثنان فوق السرير وأخذ يبوس فى كل جزء فى صدرى و كتفى و رقبتى بجنون شديد وأنا تركت له نفسى تماما .

ثم سحبت وجهه إلى أعلى وبدأت أبوسه فى فمه وتجاوب معى بسرعة ويداه تتحسسان جسمى بجنون وهو يبوسنى بقوة كأنه يفرغ كل شوقه ويخاف ألا تتكرر هذه الفرصة و كان مثل العجينة فى يدى يفعل كل ما أريده منه , فى البداية و بعد البوس بدأ يمص حلماتى و يفعص فى بزازى و بعد أن تركته كذلك فترة فشخت فخذاى وجعلته يلحس كسى وكان يبدو أنه أول مرة يرى كسا فى حياته و تأكدت أنى أول امرأة فى حياته.

وأخذ يلحس كسى بإخلاص شديد حتى لا يغضبنى و كنت مثارة بشدة من لسانه الجميل وكنت لا أعرف لحس الكس إلا من الصور فى النت ولكننى عشقته وكنت أهيج فقط من تخيل رجل يلحس لى .

وتحقق الحلم وكان بين فخذى رأس شاب صغير الآن يلحس كسى بكل حب وعشق , وبعد حوالى نصف ساعة من اللحس المتواصل قررت أن أرحمه وأخرجته من بين فخذى و خلعت له كل ملابسه وكان جسمه ممشوق جميل وزبره منتصب بقوة وكبير ثم وقفت أمامه وخلعت تماما كل القميص وأصبحت عارية مثله لأول مره أمام أحد غير زوجى.

ووقف يتأملنى مذهولا ثم أخذ يبوس بطنى و ظهرى وطيزى و فخذى .. ووقفت مثل الأميرة انظر له كأنه عبد يبوس جسد مولاته ثم قررت أن أعطيه نفحة محبة و أجلسته أمامى و أمسكت زبره بيدى أدعكه و أمصه و هو يكاد يجن أمامى و يرتعش و يتأوه ويتحسس جسمى العارى بعشق رهيب.

ثم بدأنا فى الجنس الحقيقى وأدخلته بين فخذى مرة أخرى بجسمه ووجهت زبره لكسى وبدأ ينيك لأول مرة فى حياته ورغم عدم تمكنه فى البداية إلا أنه كان ينيك بحماس شديد وتمتعت معه إلا أنه قذف بعد فترة صغيرة كمية صغيرة من المنى , وبعد راحة و أحضان قليلة انتصب زبره مرة أخرى وبدأ ينيكنى مرة أخرى كانت أحسن و أطول من السابقة و كان يريد تكرار الثالثة و لكنى رفضت لأن الوقت لم يسمح.


وجعلته يرتدى ملابسه بصعوبة وهى يستحلفنى أن نكرر اللقاء ووعدته بتكرار ذلك شرط ألا يخبر مخلوقا وحلف وأقسم مائة مرة أنه لن يفتح فمه.

وبالفعل بعد ذلك تكررت اللقاءات مع سامح عدة مرات كلما جاءت الفرصة وهو اكتسب خبرة كبيرة , وأصبحت لقاءاتى به فعلا لقاءات عشيق و عشيقة و كنت أنتظر نيكه لى بفارغ الصبر حيث إنه أصبح متعتى الوحيدة فى الحياة وكان يبدع فعلا فى نيكه لى من مص و لحس و بوس و نيك يستمر ساعات.

وكنت أعرف أن علاقة ابنى معتز مع نصرة ما تزال مستمرة , وأصبح الآن كل واحدة مننا تنام مع ابن الأخرى .

واستمر الوضع فتره طويلة وكل شئ تماما ولم تتوقف العلاقة إلا فى الفترة التى أتى فيها زوجى من الكويت , ولكن فور سفره كان لى لقاء لا ينسى مع سامح.

وكنت أتصور أن الوضع سيستمر هكذا دون مشاكل , ولكن حدثت المفاجأة لما كنت أنا وسامح فى السرير معا وفى عز جماعنا , وحدث أن رجع معتز من المدرسة فجأة قبل ميعاده بكثير ليدخل علينا ونحن فى السرير .

فى البداية وقف لا يستطيع الكلام وأنا كذلك ولكننى لملمت نفسى بسرعة وتماسكت وقمت وجعلت سامح يرتدى ملابسه وينصرف وثم ارتديت الروب وأخذت معتز وأخذنا نتكلم.

وأخبرته أننى أعرف كل شئ عن علاقته بأم سامح نصرة وفوجئ بذلك وتكلمنا كثيرا وأخبرته أن من حق أمه أن تتمتع بالحياة وبالجنس مثل نصرة أو مثله . ولم أتركه يومها إلا لما أقسمنا نحن الاثنان أن ذلك سرنا ولن نخبر به أحدا.

ولما كان كل شئ قد انكشف سألته عن ميعاد لقائه القريب بنصرة فأخبرنى أنه سيقابلها غدا بعد المدرسة , وفى ذلك الوقت تركت ابنى يذهب لها وأخذت معى سامح وفتحت له باب شقته بالمفتاح الذى معى وجعلته يشاهد أمه وهى تتناك من ابنى . وفتحنا الباب عليهم ودخلنا , واندهشت نصرة فى البداية ثم أخذت تضحك وجلست معها وهى ما تزال عارية حافية كما كانت وأخبرتها كل شئ وهى تنظر لى ولابنها سعيدة , ثم قامت وأحضرت سيجارة ووقفت تدخن أمامنا بجسمها العارى السمين وتضحك بسخرية سعيدة بالوضع الذى نحن فيه. وعزمت علىَّ بسيجارة ولم أكن أدخن ولكنها أصرت ودخنتها معها من باب الدلع .

ومن وقتها تغير الوضع تماما وأصبحت كل واحدة منا تنام مع رجلها بمعرفة أمه وموافقتها . ومع زيادة علاقتى بنصرة وازدياد الثقة بيننا , بدأت نصرة تظهر على حقيقتها الماجنة الفاجرة.

واقترحت أن نذهب فى رحلة صيفية لمدة يوم واحد نغير جو دون أن يشعر أحد ولا حتى زوجها وخاصة ان الدراسة وقتها قد بدأت و المصايف خالية .

ويومها خرجنا من بيتنا صباحا بعد الفجر أنا و هى ومعتز و سامح وذهبنا لموقف سيارات المحافظات وداخل حمام الموقف خلعت حجابى لأول مرة منذ زواجى وكشفت شعرى وسرحته ووضعت مكياج وارتديت بنطلونا ضيقا وبلوزة قصيرة الأكمام .

ووصلنا إلى مصيف أبو سلطان بجانب محافظة الإسماعيلية وهناك وجدت نصرة بخبرتها تطلب من أحد السماسرة توفير شاليه على البحر لنا ولأولادنا ويكون معزولا وغير مكشوف , فعلا خصص لنا شاليها جميلا وطبعا لن نثير فيه أى شك نهائيا.

وبعد أن استرحنا فوجئت بنصرة تلك الست السمينة التى عمرها 46 سنه ترتدى استريتش شورت ضيق قصير فوق الركبة ليس تحته أى شئ تماما وطيزها الضخمة مجسمة بالكامل وارتدت من أعلى بلوزة ضيقة بحمالات رفيعة وأيضا على اللحم ليس تحتها أى شئ.

أما أنا فلقد ارتديت استريتش شورت ذهبى جميل وبلوزة واسعة , وقضينا يوم جميل فى البحر من لعب وضحك و هزار وكان الشاطئ خاليا علينا وعلى بعض العائلات البعيدة عنا جدا , وكنا قد أحضرنا معنا أكلا وجلسنا على الرمال و تغدينا معا .

ويومها زالت كل الحواجز بيننا وبين أبنائنا حتى أن سامح كان يبوسنى ويحتضننى أمام معتز دون أن يتضايق وطبعا كان الهزار الجنسى موجودا وكانت نصرة بفجرها تنزل الاستريتش وتكشف طيزها تحت الماء وكان معتز و سامح يغطسون تحت الماء ويعبثون فيها و كان سامح قد تشجع وبدأ يمسك جسم أمه ويهرج معها مثل معتز ابنى.

وبعد البحر ودخلنا الشاليه لنستحم و طبعا لم نرتدى شيئا بعدها وظللنا نحن الأربعة عراة تماما وكنا أول مرة نجتمع هكذا وقمت أنا ورقصت شرقى وأنا عارية حافية وطبعا كنت أرى زبر ابنى وزبر سامح فى قمة الانتصاب .


وبعد أن انتهينا أخذت كل واحدة عشيقها إلى حجرة وأغلقنا الأبواب وكانت نصرة ترغب فى أن نجتمع فى حجرة واحدة ولكننى رفضت فلقد كنت أنكسف من أن يرانى ابنى وأنا أتناك.

والحق يقال كان الجماع يومها مع سامح أجمل جماع فى حياتى فلقد فعلنا كل شئ وكل الأوضاع لحس لى كسى حتى أحسست أن لسانه التهب وأخذ ينيك فى كسى حتى لم أعد أستطيع المشى بعدها ونطر لبنه يومها أكثر من أربع مرات داخل وخارج جسمى .

ولما خرجنا من حجرتنا لم تكن نصرة وابنى قد انتهوا بعد ففتحنا عليهم الحجرة وكان واضحا أنهم فى عز جماعهم وكانت نصرة واقفة بقدميها على الأرض ونائمة ببطنها على السرير وابنى معتز خلف طيزها ينيك فيها بضمير وقوة وجلسنا جانبهم على السرير ونظرت لنا نصرة وغمزت بعينيها وكانت عكسى لا تنكسف أن تتناك أمام ابنها .

ونظرت إلى ابنى فضحك وهو ينهج ويلهث وكنت أقدر تعبه وهو ينيك فى تلك الطياز الكبيرة والكس العميق . ويبدو أن وجودى أشعل ناره فلم تمضى دقائق إلا ووجدته ينتفض وينطر لبنه داخل كس نصرة .

وارتمى ابنى على السرير جانبى ينهج ويلهث وقبلته من صدره فأخذنى فى حضنه وكانت أول مره احتضن ابنى ونحن عرايا تماما وحفاة وبزازى فوق صدره ثم جلست نصرة جانبى وكان لبن ابنى ما زال يخرج من كسها وأشعلت سيجارتها وأخذت تدخن ونحن نضحك.

ورجعنا يومها من السفر فى حوالى السابعة مساء قبل عودة زوجها من العمل ومر اليوم على خير دون أن يشعر بنا أحد.


وبعد ذلك استمرت تلك العلاقة المتبادلة حوالى أكثر من سنة دون أى مشاكل وكان الاثنان معتز و سامح يعودان من المدرسة معا فيدخل عندى سامح و يدخل معتز عند نصرة ثم يرجع كل واحد لبيته , وطبعا العلاقة لم تكن دائما بهذا الانتظام فكثيرا من الأحيان أكون مشغولة أو متعبة أو عندى الدورة الشهرية فيظل سامح معى نضحك و نهزر فقط , وكثيرا ما يحدث هذا مع معتز أيضا عند نصرة.

ثم تزوجت ولاء أخت سامح الكبرى و كان فرح شعبى جميل و انتقلت بعده إلى بيت زوجها فى حى شعبى بعيد مما أخلى الجو لمعتز أكثر مع أمها.

وحاولنا تكرار رحلة أبو سلطان مرة أخرى وقتها ولم تسمح الظروف فاكتفينا بالذهاب إلى القناطر الخيرية وقضاء اليوم كله هناك.

حتى جاء اليوم الذى وجدت فيه معتز بجانبى على السرير وأخبرنى بسر جديد وهو انه أقام علاقة مع أميرة أخت سامح الصغرى العذراء وأخبرنى أنه يتقابل معها منذ فتره ويخرجا معا وبينهما قصة حب رغم أنها أكبر منه بسنتين حيث كان عمره وقتها 22 سنة وهى 24 سنة وأنهما فى تلك اللقاءات يتبادلان القبلات ويتحسس جسمها ولكن آخر مرة لم يستطع أن يمنع نفسه وناكها وفض بكارتها.

فى الحقيقة لم أخف مما حدث فأنا اعرف أن نصرة سوف تجد حلا لتلك المشكلة كما أننى سعدت أن معتز استطاع أن يأخذ أكثر من تلك العائلة فهو ينيك السمينة نصرة وسامح ينيكنى أنا ذات الجسد الأبيض المتناسق الجميل . ولما عرفت أن أميرة ليست مهتمة وترغب فى استمرار العلاقة أخبرته أن يستمر فى علاقته بها وأن يحضرها إلى المنزل عندى أيضا ولكن فى عدم وجود شهد أخته وأخبرته ألا يخبر نصرة بأى شئ.

ولم يمضى يومين إلا وجاء معتز مع أميرة وكانت البنت مكسوفة جدا وأخذها لحجرته وكنت سعيد جدا وأنا أسمع آهاتها عالية من خلف الباب.


ولما جاء الصيف وكنا وقتها فى سنة 2008 وجاء زوجى فى أجازته الصيفية طبعا انقطعت العلاقات تماما بينى أنا وسامح و كذلك معتز مع نصرة وبنتها أميرة. وطوال شهرين كاملين كنا نكتفى بالسلامات والتليفونات فقط .

وطبعا فور عودة زوجى إلى الكويت حددنا لقاء فوريا , وأتى سامح لى وكان واحشنى جدا خاصة أنه أصبح وقتها عمره 22 سنة ولكنه كان طويلا أطول من معتز ابنى الذى يكبره بعدة أشهر ولكن الاثنان كانوا أقوياء مفرودين الجسم, ويومها أخذ سامح ينيكنى أكثر من ساعتين ونطر يومها أكثر من خمس مرات وكان جميلا .

وبعد أن انتهينا واستكنا فى أحضان بعضنا أخبرنى أنه سيقول لى شيئا لن أصدقه ولكنه حدث بالفعل , ثم أخبرنى بشئ لم أكن أتخيل أن أسمعه فى حياتى أبدا , وهو أنه فى الشهرين الذين انقطعنا فيهم عن بعضنا دخل على أمه وهى تستحم ليستحم معها وتكلما وأخبرته أن معتز ابنى وحشها جدا , ثم خرج الاثنان إلى الحجرة ليرتدوا ملابسهم وهناك ناك أمه ..


توقفت مذهولة وأنا أسأله عدة مرات لأتاكد فأخبرنى أنهم يومها هو وأمه كانوا هائجين جدا ولم يتحملوا و ناكها ..وجلست مذهولة لا أصدق وأنا التى أنكسف أتناك أمام ابنى , ولكن نصرة بفجرها اتناكت من زبر ابنها ..

وأخبرنى سامح أنها كانت مرة واحدة ولم تتكرر , رغم أنها كانت ممتعة جدا جدا له ولها , وأغمضت عينى متخيلة أن معتز ينيكنى ولكنى نفضت رأسى وطردت الفكرة تماما أو هكذا ظننت .

ويومها جلست مع معتز ابنى وعرفت أن نصرة أخبرته أيضا بما حدث بينها وبين ابنها , وكنت أريد أن أعرف ما فى فكر ابنى فسألته إن كان يفكر أن يفعل مثل سامح , فقال لى انه يعشق جسمى الجميل وكثيرا ما نام يحلم و يستمنى وهو يفكر بى ويحلم بنا فى فراش واحد وهو ينيكنى .. ينيك أمه .. فى مختلف الأوضاع , ويتوق جدا أن يتم ذلك حقيقة .. ولكننى صددته ونهرته بشدة واتفقت معه يومها ألا ينجرف أبدا إلى ذلك الاتجاه. ووافقنى وقد بدا عليه التبرم وعدم الاقتناع برأيى الذى لم أكن أنا نفسى مقتنعة به ..

وقبل نهاية الصيف أخبرتنى نصرة أن زوجها مسافر لأهله لعدة أيام ومعه ابنتهما أميرة وتريد أن تستغل الفرصة لرحلة مصيف مثل التى قمنا بها منذ سنتين ولكن بمبيت يومين , وأخبرتنى أنها ادخرت مبلغ من المال من خلف زوجها واشتركت أنا معها بمبلغ مثله وقررنا أن نذهب إلى شاطئ راقى رغم خوفى من المبيت يوما خارج بيتى .

ونزلت نصرة وذهبت إلى مكتب سياحى فى وسط البلد وأخبرته بالمبلغ الذى معنا وتريد حجز مصيف بمبيت يومين لسيدتين وابنيهما فى شاطئ راقى وقريب , فحجز لها حجرة واحدة بسريرين فى قرية سياحية جميلة فى العين السخنة.


وتضايقت جدا لما عرفت أننا جميعا سوف نكون فى حجرة واحدة وضحكت نصرة لأنها تعرف أننى لا أحب أن أتناك أمام ابنى وقالت لى : سننظم المواعيد بحيث لا نكون مع بعضنا.


وتركت شهد ابنتى عند أختى وأخبرتها أننى مسافرة للعزاء مع جارتى نصرة , ولم تشك أختى نهائيا فى أى شئ لأن ابنى معتز سيسافر معى .


ومثل المرة السابقة غيرت ملابسى فى حمام موقف الأتوبيسات وتركت شعرى وارتديت جيبه قصيرة وبلوزه بدون أكمام . أما نصرة فلقد اكتفت لفك شعرها و ووضع المكياج.

ووصلنا إلى القرية الجميلة وكانت فاخرة وبها القليل من الناس وشاطئها جميل وكنا أنا ونصرة مبهورين فلقد كانت أول مرة فى حياتنا نرى سيدات بمايوهات بكينى فى الحقيقة ومنهم المصريون و العرب و الأجانب وكان هناك ستات أكبر و أتخن منا والجميع يتحرك فى سلام تام دون أى اهتمام وأخذنا ننظر لهم ونضحك.

ثم دخلنا الشاليه الصغير وكان فيه سريران كل سرير لشخصين وأخذنا حماما سريعا ونزل معتز و سامح البحر أما أنا ونصرة فلقد ذهبنا إلى بعض المحلات داخل القرية السياحية لشراء لبس جديد يليق بالمكان , واشترت نصرة مايوه قطعة واحدة وكنت مذهولة وأنا أتصورها ترتدى مايوهاً فى سنها هذا ولكنها كانت مصممة وتقول أن هذا اليوم لن يعوض أبدا واشترت لى مايوه بكينى وقلت لها إننى لن أرتديه ولكنها صممت واشترينا نحن الاثنان فساتين سهرة .

ثم رأينا حمام السباحة وكنا أيضا أول مرة نرى حمام سباحة حقيقى وارتدت نصرة المايوه دون خجل وارتديت أنا المايوه البكينى وكنت مكسوفة جدا وأحس أننى عارية ولكن نصرة شدتنى وجلسنا نحن الاثنان على الشيزلونج جانب حمام السباحة ولم تكن نصرة مكسوفة نهائيا كأنها ترتدى مايوهات طوال عمرها , أما أنا فلقد اعتدت الأمر بعد فترة خاصة لما وجدت بعض الرجال ينظرون لى معجبين.

وجاء معتز و سامح وفوجئوا بنا بالمايوهات وصور لنا سامح بعض الصور بكاميرا المحمول الجديد الذى اشتراه, وكان الوقت جميلا لا يصدق ثم ذهبنا إلى البحر ونزلنا الماء , وبعد الغذاء أخذت نصرة معتز وذهبا للشاليه لينيكها وظللت أنا مع سامح فى البحر . و بعد ساعة ذهبنا لهم وفتحنا عليهم الباب وكنا نتصور أنهم قد انتهوا , ولكننا فوجئنا أن معتز ما يزال ينيك فى نصرة وكانا فى الوضع الكلابى الذى يحبه معتز. ثم ذهلت أنا وسامح لما رأينا شيئا غريب جدا , فلم يكن زبر ابنى معتز فى كس نصرة بل كان فى خرم طيزها . وكنت أعرف نيك الطيز طبعا من كلام النسوان ومن النت ولكننى لم أجربه أبدا.

وكنت أول مرة أعرف أن معتز ينيك نصرة فى طيزها وكان واضحا أن سامح أول مرة يعرف كذلك أيضا .. ولم تمضى دقائق حتى نطر معتز لبنه داخل طيز نصرة ودخلت نصرة الحمام لتستحم فدخلت معها وأغلقت الباب وسألتها منذ متى وهى تتناك فى طيزها ، فضحكت وقالت منذ شهور وكانت أول مرة تجربه فى حياتها مع معتز وعشقته من أول ما جربته وأخبرتنى أن أجربه ولكننى رفضت تماما.


ثم ارتدت المايوه وخرجت للبحر مع معتز , وجاء دورنا أنا وسامح وكانت نيكة رهيبة وقال لى سامح أنه قد تعرف عن نوع من النيك اسمه نيك البزاز ويريد أن نجربه معا ، وشرحه لى وفعلا قد سمعت به من النت ووافقت وقررت أن نجربه ونقنع نصرة ومعتز بتجريبه.

وبعد العشاء قررنا أن نسهر وارتدينا ملابس السهرة التى اشتريناها وكنا نبدو فعلا من الأغنياء ثم ذهبنا إلى الكازينو حيث كان بعض الشباب يرقصون على البست , وجلسنا وتعشينا وكانت سهرة جميلة.

ثم عدنا إلى الشاليه لننام وطبعا خلعت نصرة عارية تماما ونامت فى السرير وخلع معتز و سامح كذلك ثم أنا وأصبحنا نحن الأربعة عراة تماما ونام سامح بجانبى ومعتز بجانب نصرة.

وطبعا خلال دقائق كان معتز فوق نصرة يبوسها ويتحسس جسمها وقمت وأخبرتهم أننا اتفقنا ألا نفعل ذلك أمام بعضنا ولكنهم لم ينظروا لى واستمروا فيما يفعلوا.

وسكتنا أنا وسامح نشاهد فقط ومعتز يقبل و يمص ويلحس بزاز نصرة ثم ينزل يلحس لها كسها قبل أن ينيكها .. وهنا بدأت أهيج أنا بقوة فلحس الكس هو أكثر ما يهيجنى .

فنمت على ظهرى وفشخت فخذى وتركت سامح يلحس كسى ونظرت إلى نصرة فوجدتها تضحك لى وابن كل واحدة يلحس كس الأخرى .

وتلك الليلة – والصباح التالى لها – لا تنسى من ذاكرتى أبدا بكل تفاصيلها وهى أجمل ليالى عمرى بلا شك وتستحق أن تذكر بكل دقة .


فبعد أن انتهت دورة اللحس قام سامح ودخل بين فخذى موجها زبره نحو كسى وأخذته فى حضنى وفمه فى فمى وأحسست بزبره يدخل كسى ونظرت إلى ابنى فوجدته يتابع كل ذلك بتركيز شديد وكانت أول مرة يرانى فى هذا الوضع , وأحسست أن رؤيته لى هكذا تزيدنى هيجانا و متعة وشعرت أنه كذلك مثلى يهيج مما يرى . وبدأ سامح حركته المستمرة لحك زبره بلحم كسى وكان فى البداية بطيئا كعادته ثم بدأ يسرع أكثر و أكثر حتى كان كالصاروخ وأنا أحس بحرارة رهيبة من الاحتكاك و بنار فعلا تخرج من كسى ومتعة ولذة و شبق و جمال و روعة و كل ما يمكن تصوره من الأحاسيس الممتعة الجميلة وبالذات وأنا أرى على وجه ابنى أقصى علامات التمتع و النشوة.


ثم بدأ معتز هو الآخر ينيك كس نصرة , وطوال عشر دقائق كان صراخى وآهات نصرة فى كل الحجرة , ثم قررت أن أثبت أمام ابنى أننى أستاذة فى النيك فقمت وأخرجت زبر سامح من كسى وأنمته على ظهره و ركبت فوق زبره سريعا واخترقنى مثل الخازوق وأمام وجهه كانت بزازى تتدلى وكان حائر فيهم يفعص أو يمص أو يلحس وتركته يفعل ما يريد وأخذت أتحرك فوق زبره بسرعة ورشاقة . وكان الاثنان سامح و معتز فى قمة الهيجان .


ثم انقلبت نصرة فى الوضع الكلابى ومعتز خلفها ينيك فى كسها , ثم بدأ سامح يقول كلام شديد الوساخة وهى شئ اعتدناه أنا وهو مثل “يا شرموطة ” , ” يا متناكة ” ولكنه هذه المرة زاد فى بعض الكلام ووجهه إلى معتز ابنى مثل ” كس أمك نار يا معتز ” و ” طيز أمك هتجننى يا معتز” و “بزاز أمك قشطة يا معتز” وكان كلامه يهيجنى ويهيج معتز أكثر والذى كان يرد عليه بكلام مماثل مثل ” كس أمك زى الفرن يا سامح ” و ” أمك عايزانى أحطه فى طيزها يا سامح ” و “بزاز أمك ملبن يا سامح” وكان كلامهم الوسخ يهيجنى أنا و نصرة أكثر وأكثر.

ثم قام سامح وجعلنى أتخذ ذلك الوضع الكلابى أمامه مثل أمه وأخذنا أنا وهى ننظر لبعضنا ونحن الاثنان نهتز من الضربات المتتالية فى أكساسنا , وكان الكلام الوسخ ما يزال مستمرا بين ابنينا , ثم أخرج معتز ابنى زبره وبدأ يدخله فى خرم طيز نصرة التى كانت تصرخ من المتعة حتى دخل إلى آخر طيزها , ورجعنا للنيك مرة أخرى أنا فى كسى ونصرة فى طيزها , وأحسست بإصبع سامح على خرم طيزى يدعكه ويدخله فيه وهذا أقصى ما سمحت له به و هو لم أجربه من قبل ولكنه زاد من هيجانى وجنونى.

ويبدو أن نصرة تعبت من هذا الوضع فقام معتز ونام على ظهره وركبت هى فوقه بجسمها السمين وكانت بزازها تخفى وجهه ودخل زبره فى كسها مرة أخرى وبدأ معتز ابنى يتحرك بقوة و سرعة وأنا أسمع صوت أنفاسه وآهاته , وطوال فترة ليست قصيرة لم يرحم سامح كسى ولم يرحم معتز كس نصرة ولم أكن أعرف أن ابنى بهذه الفحولة و القوة , ثم وصل سامح لقمه نشوته وأخرج زبره لينطر لبنه فوق طيزى .

ثم جلسنا أنا وسامح نشاهد ونستمتع بنصرة وهى تركب فوق ابنى تتناك من زبره فى كسها وبعد دقائق بسيطة فوجئت بنصرة تطلب من ابنها أن ينيكها فى طيزها وهى ما تزال تتناك من معتز فى كسها .

ولم ينتظر سامح ثانية واحدة واستقر خلف طيز أمه وقمت أنا وفتحت له طيزها بيدى وسكتت هى و معتز وبدأ سامح يدخل زبره فى خرم طيز أمه المتسع حتى دخل لآخره , و رأيت على وجه سامح متعة لم أرها عليه من قبل فى حياتى .

وبدأ الاثنان معتز و سامح ينيكون فيها فى وقت واحد وبلا توقف وبحماس شديد ، بوضع غريب ورائع اسمه الإيلاج المزدوج DP = Double Penetration ورأيت نصرة لأول مرة فى حياتى تصرخ بالآهات من زبر ابنى فى كسها ومن زبر ابنها فى طيزها . وبعد فترة بسيطة نطر الاثنان تقريبا فى وقت واحد داخل جسمها .

وقامت نصرة لا تقدر على الحركة ونامت على السرير وكان سامح فى غاية السعادة لأنه ناك أمه فى طيزها , وبعد ذلك استحمينا جميعا معا ثم أخذت ابنى فى حضنى وأخذت نصرة ابنها فى حضنها ونمنا عراة تماما.

وراحت علينا نومة أنا وابنى معتز وهو فى حضنى ، فصحوت فى الضحى على لسان دافئ يلحس لى كسى فلما فتحت عينى وجدته ابنى معتز !!!! ووجدت حجرة النوم خالية من نصرة وابنها سامح .. سألته عما يفعل وأين نصرة وسامح .. قال لى إنه استيقظ ووجدهما قد غادرا إلى البحر على ما يبدو .. واستمر فى لحس كسى .. وقلت له : لا لا يا معتز أنا أمك ما يصحش … ولكنه استمر وبعبص كسي بأصابعه فلم أستطع التحمل أكثر من ذلك ، وألقيته على السرير جوارى ونزلت إلى زبه أمصه ، ثم ألقانى على ظهرى واعتلانى ورفع رجلى وأنا أقول له : نكنى يا معتز … نيك أمككككككككككككككك … نيك أمك يا معتز … نيييييييييييييييييك .. وأدخل زبه فى كسى ببطء وأخذنا نتشرب الإحساس اللذيذ معا .. يا له من إحساس .. كانت نصرة محقة حين سمحت لسامح أن ينيكها .. داعب ابنى بظرى بأنامله برقة .. وشعرت أنه يخدمنى خدمة خاصة .. يعرف كيف يمتعنى قبل أن أقول .. وكنت كذلك .. كأنما انطبقنا انطباق المفتاح فى القفل … واستمرت نيكتنا الخرافية لساعة كاملة .. ثم ضممته بيدي ورجلي كالمقص حول ظهره .. وانتفض بشدة وهو ابنى يملأ كسى كس أمه بلبنه الوفير الغزير … كان أضعاف الكمية التى يقذفها سامح .. وقال لى ابنى معتز لاحقا أنها أيضا أضعاف الكمية التى ينطرها فى كس نصرة … إننى أمه وحظيت لذلك بمعاملة خاصة … وناكنى مرتين أخرتين .. وفى الثالثة أتت نصرة وابنها .. وانضم سامح للحفل .. بزبه مع زب ابنى معتز فى كس واحد : كسى … إيلاج مهبلى مزدوج Double Vaginal .. ونطرا لبنهما معا فى كسى واختلط اللبنان معا فى مهبلى ..

وقضينا الصباح على حمام السباحة , وقبل الساعة الثانية عشرة ظهرا كنا قد أخلينا الشاليه لنودع أجمل أجازة قضينها فى حياتنا , ثم ركبنا الأتوبيس عائدين إلى بيوتنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

ومر علينا بعد ذلك سنة كاملة وكل شئ تمام وعلاقتى مع سامح أجمل ما يكون وعلاقة معتز بنصرة وابنتها أميرة مستمرة بقوة , وكانت صدمة جميلة لنصرة لما عرفت بعلاقة معتز بابنتها وطبعا لم تمانع وإن طلبت منه ألا يخبر أميرة أبدا أنه ينيك أمها.

وتقابلنا فى شقتها مرات عديدة وكان الأمر ممتعا وجميلا مثل رحلة العين السخنة التى لا تنسى , وعرفت أن سامح ناك أمه عدة مرات منذ تلك الرحلة ، تماما كما فعل ابنى معتز بى.

الجميلة والوحدة وآه يا نييييييييييييك


أنا امرأة متزوجة من إنسان عاجز جنسيا . تزوجنا وبعد الزواج عرفت أنه تعبان جسمانيا حيث إنه عنده دوالي خصية ولا يستطيع الجماع إلا إذا أخذ حبوب فياجرا. في ليلة وأنا نائمة فتحني ومزق بكارتي بإصبعه كي يضمن ألا أفضحه يوماً بأنني لا زلت عذراء. استمر الارتباط يشمله الحب ولكن لا تشمله المتعة الجنسية حيث إن الجماع لا يتعدى الخمس دقائق أخرج من بعده وأنا في قمة التعب حيث إني قررت بيني وبين نفسي أن لا أنشد الجماع إلا في حالة إن رغب هو حتى أضمن أن أتمتع .

سافر زوجي إلى إحدى الدول العربية للعمل وكان التواصل بيننا على النت . المهم قبل العيد الكبير قال لي انه أرسل بعض الأغراض مع صاحب العمل وأعطاني العنوان وطلب مني أن أذهب إليه أنا وأخي في بيته لآخذ الأغراض وأعطاني رقم تليفونه .

المهم اتصلنا وعرفنا أنه موجود . ذهبت إليه أنا وأخي وكان يسكن في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة. جلسنا وجاب لنا الحاجة ، وبعد قليل ذهبنا . وهو يسلم علينا ضغط على يدي من وراء أخي ونظر لي نظرة أحسست بشئ فيها . المهم روحت .

وإذا بزوجي يتصل ويطلب مني : إذا كان قدامك زوجة مناسبة لصاحب العمل كلميها لأنه يبحث عن زوجة .

وبدون أن يدري قال لي : المهم تكون جامدة لأن الراجل ده عاشق للجنس شوفي وعرفيني .

المهم بعد أربعة أيام اتصل صاحب العمل بي وقال : لقد وجدت بعض الأشياء الخاصة بكم نسيت أن أعطيها لكم لو فيه إمكانية حد ييجي ياخدها لأني مسافر .

قلت له : إن أخي غير موجود ذهب إلى الجيش أنا حاحاول إني آجي آخدها .

قال : بس عرفيني إمتى حتيجي علشان أكون موجود .

اتفقت معه أني سوف أحضر عنده بعد يومين حيكون تاني يوم العيد . المهم صبح علينا العيد وكان يوم في منتهي الصعوبة أرى كل النساء تتجهز ليوم العيد وأنا أجلس لوحدي . كان يوم صعب جدا . اتصل زوجي وأعلمته بالحاجات اللي نسيها صاحب العمل قال : روحي خديها .

قلت له : إن أخي في الجيش حاروح إزاي ؟

قال : اتصرفي وخدي أي حد معاكي هو حياكلك ؟! إنتي خايفة ولا إيه ؟

أحسست في كلامه بعدم الغيرة عليَّ وكأني واحدة لا يهمه أمرها .

أول يوم العيد جاء الجميع لعندنا عيدنا وكان تاني يوم أهلي حايروحوا البلد للتزاور مع أهلنا عرفت أمي أني لم أستطع السفر معهم علشان حاروح أجيب الحاجات من عند الراجل .

قالت لي : طيب إنتي حاتقعدي إزاي لوحدك ؟ إحنا حانيجي بكرة الصبح .

قلت لها : روحي ولا تخافي علي .

في الصباح الباكر سافر أهلي وعند الظهر اتصلت به أخبره أني سوف أحضر عنده علي العصر ، قال : ماشي .

المهم ركبت المواصلات الطريق بياخد ساعتين رحت في ساعة المواصلات كانت شبه فاضية والشوارع خاوية من الناس ، تفاجأ بي أمامه بعد أقل من ساعة قال لي : إنتي مش قلتي العصر كويس أنا كنت نازل اتفضلي .

دخلت وكان لابس عباية خفيفة باين من تحتها الشورت جلسنا وقال : تحبي تشربي إيه ؟

قلت له : مالوش لزوم .

قال : لا يمكن .

المهم جاب عصير وجلس سألني إن كان زوجي قد كلمني في موضوع الزواج قلت له إنه كلمني وأنا بادور . فطلب مني أن تكون جميلة زيي . خجلت من كلامه ، وبعد قليل من الكلام رمى كلمة أخذتني قال : على فكرة أنا عايز عروسة تكون جامدة وتستحملني وأضمن لك إن حظها حيكون حلو بس المهم تستحمل بس مش تستحمل زيك .

قلت له : إزاي مش تستحمل زيي ؟

قال : الهجر يعني . أنا مش حسيبها وأسافر . أنا حاكون معاها ولو سافرت حاسافر وأنا متأكد أنها مش حيكون ناقصها أي أي أي حاجة .

قلت : ربنا يسهل .

قال : ممكن أسألك سؤال بس ما تزعليش ؟

قلت : إيه السؤال اللي ممكن يزعلني ؟

قال : بس اوعديني ما تزعليش

قلت : أوعدك .

قال لي : إزاي إنتي عايشة حياتك وزوجك مسافر بقى له 6 شهور وحتى وهو موجود كان كأنه مسافر ؟

اندهشت وقلت له : انت بتقول إيه ؟

قال : إنتي صعبانة عليا معقول إنتي مستحملة كل ده .

هممت بالوقوف والانصراف قام مسكني من يدي وقال : إنتي وعدتيني مش حتزعلي .

قلت له : ما يصحش الكلام معي في مثل تلك الأمور .

قال : إن زوجك طلب مني أن أتصرف له في علاج وتناقشنا وعرفت منه أنه يعاني من ضعف لما شفتك صعبتي علي .

وجدتني دون أن أدري أبكي ، وأخرجتُ منديلا لأمسح دموعي ، لكنه سارع بإعطائي منديل وتفاجأت به يجلس إلى جانبي ويمسح وجهي وجلس يردد بعض كلمات الصبر والمواساة وأحسست بيده تلعب في شعري من الخلف .

نهضت من على الكنبة لكنه مسك يدي وأجلسني . وهو يمسك يدي أحسست بقشعريرة تسري في جسدي . لم يعطني فرصة للتفكير هم بالانقضاض علي وتقبيلي لم أعطه الفرصة وقفت وأنا متمكنة وواثقة أني أستطيع التغلب عليه ولكنه عندما قبلني خارت قوتي ولكني مثلت أني أقاوم وفي داخلي رغبه في رفض المقاومة وأثناء ما أوهمته أنه صراع للرفض أحسست بزبه وقد خرق ملابسي ودخل هو وملابسي في كسي وتابعها بالقبل ولحس رقبتي.

وأنا عندما كنت أمثل الرفض كنت أشده علي فأحس برغبتي في اللقاء تركني ونظر لي وأنا مرتبكة لم أعرف ماذا افعل أخذني من يدي إلى غرفة النوم ، وفي الممر الواصل لغرفة النوم سندني علي الجدار وفتح رجلي وقبلني وزبه يبعبص من فوق ملابسي لكسي أحسست بأنهار من لبن كسي تسقط علي الأرض وهو يسندني حتي لا أقع .

دخلنا غرفة النوم . هم بخلع عبايته ووجدت زبه منتصبا أمامه طوله قرابة الـ20 سم . سارع بخلع ملابسي لكنه وجدها تنخلع لوحدها . أصبحت كما ولدتني أمي وأتصبب منيا أنثويا من كسي .

جلس علي السرير وأعطاني زبه لأمصه له لكني لم أكن أمصه بل كنت آكله كم اشتقت لأرى زب مثل هذا فهو طويل وتخين وعروقه نافضة كل عرق كأنه زب منفصل وبيده يلعب في كسي ويمسح لبنه . بعدها نيمني على السرير وحط زبه بين شفايف كسي .

لم أستطع الصبر مددت يدي وأدخلت راس زبه في كسي الضيق المحبوك أدخله بقوة مع صرخة لأني كنت بتفتح من جديد . أحسست أني دخت ويدي تنبش في جلده أشده على كسي . قام دخل زبه في كسي وخرجه ودخل وخرج ودخل وخرج ودخل وخرج مرات ومرات وأنا شبه ميتة من اللذة والمتعة والنشوة . وأخيررررررررررررررا أنزل لبنه وفيرا غزيرا يطفئ نار كسي ومهبلي ، ويغذي رحمي ..

بعدها لم يرحمني ولفني على جنبي ورفع رجلي وهات يا نيك في كسي للمرة الثانية وأخذت أغني زي شيرين عبد الوهاب : آه يا نيييييييييك آه يا نيييييييييييييك . وقعد يدقني ويخيطني بزبه.

وكانت أول مرة في حياتي أتمتع كده. قعد قرابة النصف ساعة حتى أنزل لبنه في أعماق كسي للمرة الثانية. جلسنا قرابة الـ 4 ساعات وهو يتفنن في إشباعي وإمتاع كسي لأني كنت شبه ميتة لم أتخيل أني سوف أحصل علي تلك النيكة طوال حياتي والآن أصبح شيئا موجودا وأعيشه وكان أحلى عيد وأحلى عيدية من زوجي وأحلى عريس لي حيث إنه صرف نظر عن الزواج وأصبحت من وقتها وإلى الآن وأنا زوجته في حضوره أو أثناء سفره أفكر فيه حتى لما نزل زوجي من السفر لم أعره انتباها لأنه أصلا لا وجود له . وشكرا لك كثيرا يا زوجي الحبيب.

رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون الإسرائيلي بالفندق



أنا نوف ، من الرياض . طويلة ناعمة الشعر طويلته فاحمته ، رشيقة كالرمح . سافرت في رحلة عمل إلى تل أبيب مع وفد من البنك الذي أعمل فيه وكانت الدورة لمدة أسبوعين وبالفعل كانت دورة جميلة بالفعل حيث تعرفت على شخص جميل وكان يعمل في الفندق الذي أقيم فيه بإســـــــــــــرائيل.


كنت بالفندق بعد يوم عمل شاق بالدورة حيث كان من ضمن الدورة عمل تطبيقي وقد وصلنا الفندق في المساء وكل واحد ذهب إلى غرفته . المهم لما وصلت الغرفة قلعت ملابسي بالكامل وذهبت إلى الحمام وعملت صابون رغوة ورجعت إلى الهاتف وطلبت من خدمة الغرف وجبة خفيفة وقلت لهم بعد نصف ساعة المهم رحت إلى الحمام وأخذت الدش وبالفعل حمام الرغوة ريحني كثير وخرجت بعد أن نشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركة شانيل ورحت للدولاب أخرج الملابس الداخلية اللي على بالي وكان لون الطقم ذهبي وعبارة عن سوتيان هاف كب ويقرص على الصدر وكولوت بخيط بس من الأمام قطعة خفيفة ومن الخلف بدون قطعة ومع شراب (جورب) الهيلاهوب (منقوش) لغاية الأفخاذ مع الحمالات له . المهم وخلال لبسي سمعت طرق الباب وقال لي الطارق : أنا الجرسون موشيه משה.

المهم لبست روب كان عندي ومن كثر استعجالي اكتشفت بأنه شفاف بعد ما فتحت الباب وكان الجرسون شاب أشقر وجميل وسيم وذو جسم رياضي وسكسي وقال لي : أحط العشاء فين ؟

قلت له : على الترابيزة .

وكان ينظر لي بشراهة وقال لي : جسم جميل وسكسي وإذا حبيتي إحنا نكون أصدقاء أنا ما عنديش مانع وده رقمي .

قلت له : ها أشوف يا ….

قال لي : موشيه . اسمي موشيه .

قلت له : ها أشوف يا موشيه .

وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والثاني ما لبستوش .

قال لي : ممكن ألبسك الهيلهوب قبل ما أمشي .

قلت له : بعدين أحسن .

ما عطانيش فرصة وجاب القطعة ولبسهاني ويده على وركي وطبعا أنا من كثر شهوتي سحبت نفسي إزاي أعمل علاقة مع أجنبي وقلت له : ممكن تمشي يا موشيه ؟

قال لي : أنا آسف على ما بدر مني ولكن جسمك جميل وسكسي وجنني وأنا شفتك أكثر عن مرة وإنتي في المطعم واللوبي .

وبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي أفكر في أنه بالفعل شخص جميل ورائع ومش ها أخسر أي شئ أنا مش في بلدي ومين ها يعرف إني نمت معاه أو مع غيره ورحت واتصلت بيه وقلت له : إمتى أقدر أشوفك .

قال لي : ها أخلص بعد ساعة .

قلت له : عايزة منك طلب تجيبه معاك وإنت جاي .

قال لي : اؤمريني وكل طلباتك منفذة .

قلت له : عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك إسرائيل “ديجيل يسرائيل” דגל ישראל والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا موشيه .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة بيضاء مخططة بالأزرق وبنجمة داود (مجن داود) ، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش الملاءة البيضاء علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

المهم جلس طبعا على الكنبة بجانبي وقال لي : أنا أحب أخدمك . تحبي تشربي إيه .

قلت له : على ذوقك .

وجاب كاس فودكا . صدقوني أنا ما كنتش بأشرب وبعدها جاب الكاس الثاني وقال لي : في صحتك .. تشيرز .

وجلسنا نتعارف على بعض عرفت إنه دارس سياحة وفنادق . المهم وخلال ما كنا نشرب الفودكا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقال لي : اشربي من فمي .

وطبعا عملت اللي قال عليه وكانت أحلى شربة فودكا مع مصة جميلة وحلوة .

وشوشته في أذنه وقلت له مشيرة إلى الحمام : أدخل هنا يا موي Moe واخلع كل ما عليك من ثياب بالكامل والتف بعلم بلدك .. هيا .

وسلمته الملاءة البيضاء . وبالفعل دخل إلى الحمام وخلع ملابسه وتركها هناك كما أمرته ، وجاءني بعد قليل مبتسما ويستر جسده العاري الحافي بعلم الديجيل يسرائيل كالروب .. فوجدني مثله عارية حافية التف بعلم بلادي الأخضر كالبشكير .

وطبعا بعدها حملني على يده ورحنا على الغرفة ونيمني فوق السرير اللي عليه علم بلدي الأخضر في أبيض وقام يخلع العلم الأبيض عنه وألقاه على الأرض فأصبح عاريا حافيا وجاني وصعد فوقي وأنا لا أزال مستورة وملتفة بعلمي الأخضر وقام يمص شفايفي ويبوسني شوية شوية ويده على صدري ويلعب بصدري المتبدي والمتعري وحده دون بقية بدني وسط القماش الأخضر والأبيض وهو يبوس شفتي ونزل على صدري وأخذ يبوس ثديي ويمص صدري ويقرص حلماتي وبعدها قلت له : نام يا مومو מומו.

وقمت وأنا لا أزال ملتفة وملتحفة بملاءتي الخضراء أمص رجله ووركه وأداعبه بأظافري وقمت ومسكت زبه وبالفعل انصدمت أول ما شفت زبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين كمان. وقمت أمصه وألعب فيه من كل الجوانب وقمت أمص الخصيتين وألعب فيهم وأمصهم وبعدها مسكته بإيدي ورحت على شفايفه أبوسهم وأمصهم وإيدي على زبه . قال لي : ما تشيلي الملاية اللي إنتي لافة نفسك بيها دي بقى .

قلت له : لا أنا عايزة كده ، عايزة أفضل ملفوفة بيها كده طول النيك ، وده بيهيجني ويثيرني .

قال لي : خلاص براحتك .

وبعدها قال لي إنه عايز يلحس كسي . وعملنا حركة 69 وهوه أول ما حط لسانه على كسي من فوق العلم الأخضر اللي حوالين جسمي حسيت بقشعريرة سرت في جسمي بالكامل وبعدها زاح العلم الأخضر على جانب وخلى لسانه على أشفار كسي وقام يلحس ويلحس وأنا ألحس زبه وحسيت إني هاجيبهم عليه . وقال لي : نزلي ، جيبيهم .

ونزلت وجبتهم عليه وعلى الملاءة تحتي وقام يشرب مية شهوتي وهوه كمان بعد كده نزل بغزارة جزء قليل على فمي وشربت المني بتاعه . كان طعمه لذيذ . وجزء وفير على دثاري الزمردي فاختلط العاج الصلب النسيجي القماشي بالعاج السائل المنصهر الذائب ، وبعدها زاحني من فوقه وخلاني بوضعية الكلب يعني صحراوي وقام يجيب زبه ويخليه على فتحة كسي بعدما زاح دثاري الأخضر عن طيزي ليعريها ويحاول يدخله في كسي وحاول وكان راس زبه كبير . المهم دخل شوية وأنا أتألم وأقول له : شووية شووية .

وفضل يحاول لغاية ما دخل نصفه ثم كله في كسي ومسكني من خصري من فوق ملاءتي الخضراء ودخل زبه بالكامل وتألمت بالفعل لكن سرعان ما اختفى الألم وبقيت المتعة الخالصة المطبقة الجارفة الكاسحة وقام يدخله ويطلعه وينيك بعنف وبوحشية كأنه ما نامش مع ست أبدا قبل كده وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها خرج زبه وحسيت بحرارة وحكة ولذة في كسي وبعدها جاب زبه وأنا في نفس الوضعية وقال لي : مصيه .

واستمريت على هذا الحال لفترة وبعدها نيمني على ظهري وملاءتي الخضراء لا تزال تغطي نصفي العلوي فأخذتُ ملاءته البيضاء من الأرض وجعلته يلتحف بها ويغطي بها صدره وهو ينيكني . ورفع رجليا إلى أعلى وجاب زبه وحاول يدخله من الخلف . المهم كان يؤلم وجاب كريم وخلاه على راس طيزي ودخل راس كمرته وتألمت وفضل يحاول يدخله لغاية ما قدر وفضل فترة بدون حركة وزبه في طيزي وكان يحرقني ويؤلمني وفضل ينيك وينيك وهوه شال رجليا وبعدها دخل زبه في كسي وفضل على هذه الحال وفي خلال فترة النيك كان ينزل على صدري يسحقه بصدره ، والأبيض يسحق الأخضر ، يجامع الأخضر ، ينيك الأخضر ، والأخضر يمتع الأبيض ، يهيج الأبيض ، يسعد الأبيض ، وهوه بينيكني وينيكني ويهز فيا ويهدني هد وأنا فرحانة وفرحانة حيث حصلت على من يطفئ ناري بالنيك .

وبعدها قام عني وقال لي : نامي على جنبك .

رحت نايمة على جنبي وقام يدخله في كسي وطيزي وبعدها رفع رجل واحدة ودخله على الجنب وكان بالفعل الولد خطير بالسكس وبعدها قام وعايز ينزل وقلت له : نزل في طيزي وكسي علشان أنا بآخذ حبوب منع الحمل .

وبالفعل نزل في كسي جزء والجزء الثاني في طيزي وغرقت الملاءة من تحتنا بسوائلنا وطبعا أنا فرحانة وفرحانة وجلسنا نتكلم مع بعض أكثر وأكثر وقال لي : ياللا نروح ناخذ دش .

قلت له : انته ما بتشبعش .

قال : مستحيل .

المهم قمنا علشان ناخذ الدش . طبعا أول ما وصلت الحمام قام وخلع الملابس الداخلية كلها عني وهو بيبوسني وبعدها قام وفتح البانيو وخلى الماء يصب وقال لي : تعالي تحت البانيو.

وجيت له وخلاني واقفة وهو يمص شفايفي وينزل تحت والماء ينسكب على جسمي وبعدها نزل على كسي وقام يلحسه ويلعب بأشفار كسي ويحاول يدخل صباعه في كسي وهو يلحس وأنا ماسكة راسه وأقول له : الحس والحس .

وبعدها قال لي : مصي زبي يللا .

وقمت أمص زبه وأمصه والماء ينسكب وحسيت بطعم عجيب للجنس وبعدها ما رحمنيش على طول دخل زبه بعد ما شالني على صدره وقام يهزني ويهزني ويهزني وينططني ويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل واحدة وقام ودخل زبه في طيزي وأنا أتمتع وأتلذذ من كسي ومن طيزي وايد (جدا) وأقول له : خف عليا أرجوك .

وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها قال لي : يللا اقعدي على زبي .

وقمت وجلست عليه وقمت زي المجنونة أتنطط وأتنطط لغاية ما حسيت إنه ها ينزل في كسي وقلت له : ياللا نزل يا حبيبي نزل .

ونزل وبعد كده برضه ما كانش شبعان وقام ودخل زبه مرة ثانية في طيزي بعد ما غيرنا الوضعية وأخذت وضعية الكلبي وقام ينيكني بكل قوة وهو ماسك شعري والماء يندفع على جسمنا وبعدها وما حسيت إلا وهو مطلعه من طيزي وجايبهم على فمي وقال لي : اشربي المني .

وقمت أشربه زي المجنونة .

وبعد طبعا ما أخذنا الدش طلعنا إلى الغرفة وكنت فرحانة ومبسوطة وتعشينا ..

ونمنا قليلا في حضن بعضنا عراة حفاة على فراشي الأخضر في أبيض ، وقد التف كل منا بعلم بلاده ، وامتزج الأخضر بالأبيض ، والأبيض بالأزرق ، وتداخلت الملاءتان ، ونحن نتعانق .

وصحوتُ على نفسي مستلقية على ظهري عارية حافية بلا أي غطاء أو ملاءة تسترني ، على فراشي الأبيض في أزرق ، ورجلاي متباعدتان ، ورأس حبيبي مومو فوق كسي ، ولسانه يلحس شفاه كسي المتهدلة بنهم وشراهة ، وارتفع صوت غنجي في الحجرة ، وأنا أبلغ النشوة مرة تلو مرة بلسانه المثابر الصبور ، حتى ذبت على شفتيه وامتص عسلي مرارا ، ثم اعتلاني ورفع رجلي ، ودس مويشي Moyshe زبه في أعماق كسي ، فأغمضت عيني وعضضت شفتي ، وهمتُ في عالم أسطوري ، وهو يشعرني مع كل دخول وخروج لزبه ، بحلاوة أنوثتي ، وينقلني من متعة إلى متعة أكبر منها ، ومن لذة إلى لذة أعظم من أختها ، ومن نشوة إلى نشوة أشد .. وظل ينيكني نصف ساعة ، ثم أنزل منيه غزيرا وفيرا جدا في مهبلي .. فلما أخرج زبه مني تساقط المني على ملاءتنا البيضاء المخططة بالأزرق .. وكوَّن بقعة ضخمة وواسعة عليها ..

وارتدينا ملابسنا وطلبت منه أن يزورني وأن نكون على اتصال وبعدها قال لي مويشيلي Moyshele : أنا ها أمشي وبكرة ها أشوفك بس أتمنى في شقتي وعلى فكرة ها اشتري لك طقم عجيب ها يعجبك.

وبعدها خرج بعد ما باسني وتواعدنا على اللقاء بكرة بعد ما أرجع من المحاضرات وطول فترتي في تل أبيب كان معايا وزارني في بلدي بعد كده وألتقي معاكم في مغامرة معاه يوم ما رحت إلى منزله .

فايزة تتناك من مديرها في أحلى كس وألذ بزاز


أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود إليه في الدور الأعلى حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. إنها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور أنها مرهقة جدا.

- ما بك يا فايزة ؟

- أبدا شوية صداع .

ويتزايد الصداع حتى أنها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج إلى بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت إلى أن ينتهي هو مما يكتبه.

تبتلع فايزة القرصين.

إنها تعرف هذا الصداع اللعين . إنه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط .

لعل هذه الأقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك النار التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية.

إنها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد إليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. ولكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء إلى تحت الكولوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ إلى أن تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن إلى حين.

فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة.

استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتخيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الدكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية ؟ ما شكل زبره وما حجمه وما الذي يفعله بنفسه الآن ؟ هل يمارس العادة السرية ؟ أم أن له عشيقة سرية ؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما ؟

واندفعت أصابع فايزة إلى عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بإصبعها إلى أعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زنبورها الملتهب وتدلكه ببطء ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة إلى وسطها ويدها علي كسها .

نادى الدكتور سعد على فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل إلى الطابق الأسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها.

لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ما الذي حدث له ؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ أن أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح.

قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه .

رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد إنعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقدمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزة فوق أكتافه وبدأ في تدليك بظرها.

تنهدت فايزة بعمق وظنت أنها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها إلى كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة إلى أعماق كسها وأحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة.

أفاقت فايزة ولكن متأخرا فها هو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في إخراج زبره منها تماما ثم دفعه إلى أعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه : عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي.

طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة.

دفع براس زبه إلى فمها وطلب منها أن تكلمه وأخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب : كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي على طول. عاوزة راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير .

ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض.

ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزة التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسها وصداعها أيضا .

وهدأت فايزة وأحست باللبن للمرة الثانية يتدفق ولكن هذه المرة إلى أعماق مهبلها وينساب من كسها ليبلل فخذيها وتنتبه إلى ما حدث. سوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر إليها الدكتور سعد بعد ذلك بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الألفاظ الأبيحة الفاضحة. كيف جرؤت أن تقول بصريح العبارة : نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني أنا منيوكتك وشرموطتك عاوزة أحس بلبنك جوا كسي ادعك لي زمبوري اهريه قطعه تقطيع .

تذكرت أنها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له : دخله بسرعة يا ابن الكلب .

انه دون شك سوف يرفتها. المسألة ليست مجرد كلام أبيح وبس. لا لقد رأي كل شئ : بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزنبورها وطيزها كل شئ كل شئ.

ومدت يدها إلى ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ على النظر إلى الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمسك بيدها وتمنعها من الإمساك بملابسها.

أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار والتوسل : أنا في عرضك ما تفضحنيش أنا معذورة من ساعة ما اتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخليني في الحالة الفظيعة دي. أنا آسفة جدا وأوعدك مش حاتشوفني بعد النهارده .

وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. إنه ما يزال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها وشفتيه تقترب من وجهها ويمسح بلسانه دموعها ثم يلتقط شفتيها ويمصمصهما ويدفع بلسانه إلى داخل فمها. لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضا ثم سمعته يقول : عاوز أدوق ريقك إديني لسانك أمصه .

ودفعت بلسانها إليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس : عاوز كمان .

وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر إليها فتنظر إلى الأرض منكسة رأسها فيقول : أنظري إلي يا حلوة .

ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين : شوفي إنتي عملتي إيه في صاحبك .

ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره أمام عينيها ضخما طويلا يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتها تكاد تنظر إليها وتبدو مبللة قليلا.

ويقول : ممكن من فضلك تطمنيه إنك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده ؟ .

ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلها وتغنج بصوت عال وتقول : يا حبيبي يا مهيجني يا أحلى زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وأنا أنفذ قول لي عاوز كسي إزاي ؟ أخلي لك شعرتي طويلة ولا أحلق لك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني إزاي أنام لك على ظهري وأفتح لك فخادي ولا تحب أقعد عليك ولا أركع لك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل بين بزازي وتنيك بزازي أنا عمري ما جربتها لكن سمعت يا ترى انت دخلت بين بزاز واحدة قبل كده ؟ .

وهنا أحست بيدي الدكتور تنيمها على ظهرها ويهمس لها : هو كمان عمره ما جرب نيك البزاز ونفسه يبقي أول واحد يدخل بين بزازك وينيكها وياخد بكارتها سيبي لي نفسك خالص” وأصبحت أمامه في وضع الرقود وأحست به يداعب ويتلمس نهديها وحلمتي نهديها ويدفن وجهه بينهما وأحست بشفتيه تقبلان كرتي العجين الزبديتين الجميلتين الكاعبتين ثدييها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول إلى امتصاص إنه يمص حلمتي النهدين ويلحس الوادي بين النهدين ويدفع بلسانه إلى حول وتحت وعلى ثدييها الكاعبين وهياج فايزة يصل إلى قمته وصراخها يتزايد : بزازي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتناك نيكني في بزازي دخله بينهم بسرعة مش قادرة .

وأحست برأس زبه مبللة بريقه تدلك الثديين والوادي ما بين الثديين وفي لحظة أحست به ينزلق بين نهديها وهي تضمهما لبعضهما حول زبه بيديها . كانت لذة خرافية ومتعة حقيقية أحست بها فايزة من بزازها نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعد في نيك فايزة في بزازها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعة وتزايد غنج فايزة وارتجافها ورعشتها وأحست أنها على وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا. ثم أخرج الدكتور سعد زبه من بين ثديي فايزة الكاعبين الجميلين ودلكه وهو يصيح وتدفق مني الدكتور سعد ليغرق ويغطي أنحاء ثديي فايزة التي أغمضت عينيها ودلكت المني ونشرته كالكريم على صدرها الكاعب لتحس بالدكتور سعد يلطم زبره في نهديها وعلى يديها. إنها المرة الأولى التي تمارس فيها النيك من البزاز .

والتقطت فايزة زب سعد وأخذت تدلكه ثم التقمته في فمها لتمصه وتحول المص إلى لحس باللسان للزبر بطوله وامتد إلى البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان إلى الزبر الذي ينام الآن وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لها واكتشفت وقتها أن الزبر جميل حتى لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل ما فعله معها زبر الدكتور سعد. واقتربت فايزة بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة .

جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية سوريا وفنزويلا

مساء الخير عليكم جميعا أنا أحمد من لبنان

اليوم حابب أحكي لكم قصة ممكن تصدقوها ممكن لا بس حابب أحكي لكم إنها صارت وانتهت أحداثها بجد من أقل من شهر.

رحت لفنزويلا في أول حياتي كشاب لمدة سنتين وهناك طبعا تعلمت أحكي إسباني متل الفنزويليين نفسهم وبعد رجعتي بسنة تقريبا التقيت بزباين : الأم فنزويلية في أول الأربعين من عمرها والبنت حوالي 16 سنة العربي تبعها كتير تقيل صراحة ما حبيت أحكي معهم إسباني لشوف شو رأي الزباين فيي بدون أي إحراج وبصدق المهم كان الابن والأب باستراليا والأم والبنت لقوا بيت جديد وبدهم ينتقلوا عليه بعد ما يدهنوه من بعلبك البنت والأم صراحة كانوا كأنهم جايين من كوكب آخر مش عارفين شي ولا ملاقيين أي مساعدة من أي شخص بديت دهان البيت طبعا نسيت أحكي لكم إنه أنا دهان بيوت وفي تاني يوم عمل وهمه طالعين من البيت مروحين على بعلبك صار حادث للام عل باب الورشة سيارة كبيرة صدمت الأم بالمراية البارزة فكسرت لها كتفها ومع وقوعها على الأرض نكسر الحوض كمان فعملت متل أي إنسان ما ممكن يعمل وحملت الأم و البنت بسيارتي ورحنا على المستشفى الحكومي وعالجوها للأم علاج إسعاف والبنت بدها انه نوخد أمها على مستشفى أحسن واستقرينا على إحدى المستشفيات الخاصة ونقلناها هناك.


كل يوم أجيب العمال على البيت وآخد البنت على المستشفى طبعا اكتملت أكم غرفة وبلشت مع البنت ترحيل العفش من بعلبك للبيت الجديد في بيروت والليل نروح على المستشفى نتطمن على الأم . كانت لولو تخاف تنام لحالها وصراحة كنت أروح أنام عندها لغاية ما طلعت أمها بالسلامة وما لمست منها شعرة خلال ها الأسبوعين اللي اكتمل فيها البيت وصار العفش كله فيها.

طلعنا الأم من المستشفى على بيتها الجديد وصراحة عرفت إنه ما معهم أي فلوس لأنه المستشفى خلصت على كل شي حتى الفلوس اللي مفروض تندفع اللي بدل دهان البيت صرت كل يوم وأنا مروح من شغلي أمر عليهم وأعطي البنت فلوس تسلك حالها لغاية ما ييجي أهلها من استراليا الأم حبتني وحبت تصاهرني خصوصا لما صرنا نحكي إسباني مع بعض وهيه مش لاقيه حد تحكي معه غير بنتها ولما اجا الأب حكت له عن اللي صار والأب حبني كمان وصرت من أهل البيت وكل أكلة زكية أكون أول المعزومين .

بيوم صارحت الأب إني بدي البنت فكانت ردة فعله غريبة بجد وصرت العدو الأول عشان اختلاف الأديان وجوز البنت لأول شخص طلبها البنت ضلت تحبني بس من بعيد لبعيد والعريس طلع ميشو وهو صديق اللي من حارة جنب حارتنا ومن المدرسة كمان وما بيعرف باللي بينا.

ضلينا صحاب سوا أنا وميشو ولولو مرته ودخلنا جامعة سوا لغاية ما تعرفت لولو على روزا بنت خالتي على النت.


صار وضعها بالبيت مش مضبوط وخصوصا إنها كمان ما بتخلف وراحت هي وجوزها على أمريكا عشان تتعالج وبعد حوالي شهر طلعت أنا على لبنان لأشتغل هناك وإلا هي بتتصل فيي وبتقول إنها رجعت من السفر وموجودة ببيروت.

جبتها من مطار الحريري .

وإلا هيه بتحكي لي: بارك لي .


أحمد : مبروك بس على شو ؟

جبريللا : طلقت ميشو.

أحمد : شو ؟

جبريللا : متل ما سمعت.


أخدتها على بيتي أخدت دوش وارتاحت ونامت ولما صحيت أكلنا وسهرنا شوية وإجا وقت النوم سرير واحد عندي بس كبير شوية نامت جنبي لفيت وجهي للجنب التاني.

جبريللا : قرفان مني ؟

أحمد : شو مالك هبلة .

جبريللا : ليش بتلف وجهك طيب ؟

أحمد : انته بنت حلوة وأنا شب مو ممكن أنام أو يجيني نوم وأنا شايفك .

جبريللا : لو روزا بنت خالتك لصرت فوقها هلاء .

أحمد : بلا هبل وشو بدك يعني ؟

جبريللا : مش عارف شو بدي ؟! جايياك من آخر الدنيا لتلف وجهك عني .

لفيت حالي وجهي لوجهها وبستها على جبينها وأنا بجد راح أموت من الكبت بس هاي رفيقة من أكتر من 10 سنوات بيس كمان أنثى ومش بعقل كمان .

باستني وحطت راسها على صدري .

جبريللا : أحمد انته ليش بتعاملني هيك أنا مش الصغيرة اللي كنت تعرفها من أيام أمي .

أحمد : بس أخوكي أبوكي أهلك شو ممكن يحكوا خاين عشرة ؟

جبريللا : يحكوا اللي بدهم إياه ما بيهموني كس أختهم كلهم .

أحمد : طيب كيف ممكن أعاملك ؟

جبريللا : متل أي إنسان بيحب انسانة وبده يتجوزها .

أحمد : ممكن تتجوزيني لولو ؟

جبريللا : أكيد وحتى بدون جواز مستعدة أضل العمر جنبك .

باستني من تمي وأنا بادلتها البوسة . حضنتها لحسيت عضامها ممكن تتكسر نفسي تصير جواتي وبقلبي بجد بحبها .

رفعتها لفوقي وإحنا نايمين على التخت وبلشت أبوس كل إشي بوجهها كل حرمان السنين منها بدي أطلعه بليلة واحدة وساعة واحدة أبوس وأشلح عنها اليبجاما وهي عم تشلحني بيجامتي صرنا بالزلط ونزلت على صدرها أبوسه أحطه بتمي مش عم باشبع منه كأنه أكلة زكية بإيد أجوع الناس مش عم باشبع منها كلها . نزلت على بطنها بوس لحس وإيدييي على الصدر تلييف مو هاين عليي فراقهم وأنا نازل لتحت لتحت وصلت أحلى مكان بالدنيا اللي كان إمبارح مستعد إني أموت لأجله أو أجل مكالمة من صاحبته صار بين ايديي أقدس مكان لقلبي ونزلت فيه لحس وبوس وحب بدي أدوبه بدي أموته بدي أحبه ضلينا أكتر من نص ساعة على ها الوضع هي تفرك بشعري وتبوس إيديي وأنا عم بلحس وأدوق عسل كسها اللي بينزل مرة بعد مرة بعد مرة شفايف كسها صارت حمرا من كتر ما لحست وبست وعضيت نفسي أكلك يا ها الكس ما أحلاك . صارت لولو تحكي : منشان الله حطه منشان حبيبتك حطه دخيلك مش قادرة أستحمل .

حطيته ع بابه ودفشت شوية حسيت حالي ملك لها الدنيا باللي فيها طالع نازل طالع نازل لغاية ما إجا ضهري بأعماق كسها اللي عم يبكي للقاء حبيبه ونمنا مشلحين وتاني يوم كس أخت الشغل والدنيا كلها ضلينا بالفرشة طول اليوم بس بوس ومصمصة وحب بدون نياكة المهم أشوفها قدامي بالليل بعد ما خلصنا طقوس حبنا نزلنا الروشة شوية سهرنا انبسطنا وشربنا حبتين وتمشينا على الشط من الروشة لغاية البيت وإيدي على ضهرها وإيدي التانية بإيدها.

وصلنا البيت رجعنا للعبتنا من أول وجديد دخلنا أخدنا شاور مع بعض وبدينا البوس وإحنا تحت الميه دخلنا غرفتنا عريانين زلط ، بلشت فيها بوس ولحس من تمها لأدنيها لغاية صدرها نزلت لسرتها لكسها وبلشت ألعب فيه بإصبعي ونزلت بلساني على كسها أجمل مكان ممكن إني أموت عليه ضليت ألحس فيه وأدخل لساني فيه فشخت بين رجليها عشان آخد راحتي مع حبيبي . حسيتها كأنها مش معي مش متفاعلة معي .

أحمد : زعلانة مني حبيبتي ؟

جبريللا : لا بس كان بدي نتجوز الأول .. كفاية غلطنا مرة .


أحمد : وميشو زوجك ؟

جبريللا : إحنا اتطلقنا في أميركا .

أحمد : خلص آسف حبيبتي ننتظر لغاية ما نتجوز .

وقمت عنها

جبريللا : أحمد حبيبي لو بدك روحي هي إلك مش بس كسي أنا كلني إلك . اعمل اللي بدك إياه ومن هلق وبلاها الجواز أنا تحت أمرك مستعد أموت لأجلك مستعدة أكون خدامة لرجليك حبيبي .

أحمد : ما راح تزعلى ؟

جبريللا : لو تموتني بإيدك ما راح اعل بس إذا بتحرم حالك من إشي عشاني راح أزعل .

أحمد : لولو حياتي .

جبريللا : كمل اللي بدك إياه .

رجعت للكس الحلو وأنا مستعد بعد ها الكلام الحلو وصار زبي متل رمح دخلت إصبع ورحت أحركه جوا دخلت التاني وحطيت بزاقي وحطيت التالت وضليت أبرم لغاية ما صار كسها متل المهلبية وحطيت راس زبي ودفشته شوية جوه صرخت من متعتها ومحنتها وبعد كمان شوية دخلت كمان شوية وكمان شوية لغاية ما دخل كله وضليت رايح جاي لغاية ما جبت ضهري كله جوا كسها .

تفرجت فيها لاقيت دموعها نازلة بس عم تبتسم حسيت حالي متل حيوان صراحة .

أحمد : حاسة بالندم والخطية كتير ليش ما حكيتي حبيبتي ؟

جبريللا : بالعكس مبسوطة على فرحتك يا عمري .

أحمد : بس أنا هلا حاسس حالي متل حيوان أنا بدي إياكي دايما سعيدة ومبسوطة يكسر خاطري اللي ضايقتك .

جبريللا : كنت مبسوطة كتير ومبسوطة فيك بتعرف وجع بعدي عنك بأمريكا أكتر من وجع سكين بقلبي والله مبسوطة حياتي .

أحمد : أنا بدي أتجوزك يا روح قلبي .. تقبلي .

جبريللا : أقبل طبعا يا روحي ..

أحمد : ياللا بينا ..

ورحنا اتجوزنا وكملنا الليلة سهر وعند وجه الصبح نكتها من كسها وضلينا حب لبقية عمرنا ..

جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية لبنان وإيطاليا

مساء الخير عليكم جميعا أنا أحمد من لبنان

اليوم حابب أحكي لكم قصة ممكن تصدقوها ممكن لا بس حابب أحكي لكم إنها صارت وانتهت أحداثها بجد من أقل من شهر.

رحت لإيطاليا في أول حياتي كشاب لمدة سنتين وهناك طبعا تعلمت أحكي إيطالي متل الإيطاليين نفسهم وبعد رجعتي بسنة تقريبا التقيت بزباين : الأم إيطالية في أول الأربعين من عمرها والبنت حوالي 16 سنه العربي تبعها كتير تقيل صراحة ما حبيت أحكي معهم إيطالي لشوف شو رأي الزباين فيي بدون أي إحراج وبصدق المهم كان الابن والأب باستراليا والأم والبنت لقوا بيت جديد وبدهم ينتقلوا عليه بعد ما يدهنوه من بعلبك البنت والأم صراحة كانوا كأنهم جايين من كوكب آخر مش عارفين شي ولا ملاقيين أي مساعده من أي شخص بديت دهان البيت طبعا نسيت أحكي لكم إنه أنا دهان بيوت وفي تاني يوم عمل وهمه طالعين من البيت مروحين على بعلبك صار حادث للام عل باب الورشة سيارة كبيرة صدمت الأم بالمراية البارزة فكسرت لها كتفها ومع وقوعها على الأرض نكسر الحوض كمان فعملت متل أي إنسان ما ممكن يعمل وحملت الأم و البنت بسيارتي ورحنا على المستشفى الحكومي وعالجوها للأم علاج إسعاف والبنت بدها انه نوخد أمها على مستشفى أحسن واستقرينا على إحدى المستشفيات الخاصة ونقلناها هناك.


كل يوم أجيب العمال على البيت وآخد البنت على المستشفى طبعا اكتملت أكم غرفة وبلشت مع البنت ترحيل العفش من بعلبك للبيت الجديد في بيروت والليل نروح على المستشفى نتطمن على الأم . كانت لولو تخاف تنام لحالها وصراحة كنت أروح أنام عندها لغاية ما طلعت أمها بالسلامة وما لمست منها شعرة خلال ها الأسبوعين اللي اكتمل فيها البيت وصار العفش كله فيها.

طلعنا الأم من المستشفى على بيتها الجديد وصراحة عرفت إنه ما معهم أي فلوس لأنه المستشفى خلصت على كل شي حتى الفلوس اللي مفروض تندفع اللي بدل دهان البيت صرت كل يوم وأنا مروح من شغلي أمر عليهم وأعطي البنت فلوس تسلك حالها لغاية ما ييجي أهلها من استراليا الأم حبتني وحبت تصاهرني خصوصا لما صرنا نحكي إيطالي مع بعض وهيه مش لاقيه حد تحكي معه غير بنتها ولما اجا الأب حكت له عن اللي صار والأب حبني كمان وصرت من أهل البيت وكل أكلة زكية أكون أول المعزومين .

بيوم صارحت الأب إني بدي البنت فكانت ردة فعله غريبة بجد وصرت العدو الأول عشان اختلاف الأديان وجوز البنت لأول شخص طلبها البنت ضلت تحبني بس من بعيد لبعيد والعريس طلع ميشو وهو صديق اللي من حارة جنب حارتنا ومن المدرسة كمان وما بيعرف باللي بينا.

ضلينا صحاب سوا أنا وميشو ولولو مرته ودخلنا جامعة سوا لغاية ما تعرفت لولو على روزا بنت خالتي على النت.


صار وضعها بالبيت مش مضبوط وخصوصا إنها كمان ما بتخلف وراحت هي وجوزها على أمريكا عشان تتعالج وبعد حوالي شهر طلعت أنا على لبنان لأشتغل هناك وإلا هي بتتصل فيي وبتقول إنها رجعت من السفر وموجودة ببيروت.

جبتها من مطار الحريري .

وإلا هيه بتحكي لي: بارك لي .


أحمد : مبروك بس على شو ؟

جبريللا : طلقت ميشو.

أحمد : شو ؟

جبريللا : متل ما سمعت.


أخدتها على بيتي أخدت دوش وارتاحت ونامت ولما صحيت أكلنا وسهرنا شوية وإجا وقت النوم سرير واحد عندي بس كبير شوية نامت جنبي لفيت وجهي للجنب التاني.

جبريللا : قرفان مني ؟

أحمد : شو مالك هبلة .

جبريللا : ليش بتلف وجهك طيب ؟

أحمد : انته بنت حلوة وأنا شب مو ممكن أنام أو يجيني نوم وأنا شايفك .

جبريللا : لو روزا بنت خالتك لصرت فوقها هلاء .

أحمد : بلا هبل وشو بدك يعني ؟

جبريللا : مش عارف شو بدي ؟! جايياك من آخر الدنيا لتلف وجهك عني .

لفيت حالي وجهي لوجهها وبستها على جبينها وأنا بجد راح أموت من الكبت بس هاي رفيقة من أكتر من 10 سنوات بيس كمان أنثى ومش بعقل كمان .

باستني وحطت راسها على صدري .

جبريللا : أحمد انته ليش بتعاملني هيك أنا مش الصغيرة اللي كنت تعرفها من أيام أمي .

أحمد : بس أخوكي أبوكي أهلك شو ممكن يحكوا خاين عشرة ؟

جبريللا : يحكوا اللي بدهم إياه ما بيهموني كس أختهم كلهم .

أحمد : طيب كيف ممكن أعاملك ؟

جبريللا : متل أي إنسان بيحب انسانة وبده يتجوزها .

أحمد : ممكن تتجوزيني لولو ؟

جبريللا : أكيد وحتى بدون جواز مستعدة أضل العمر جنبك .

باستني من تمي وأنا بادلتها البوسة . حضنتها لحسيت عضامها ممكن تتكسر نفسي تصير جواتي وبقلبي بجد بحبها .

رفعتها لفوقي وإحنا نايمين على التخت وبلشت أبوس كل إشي بوجهها كل حرمان السنين منها بدي أطلعه بليلة واحدة وساعة واحدة أبوس وأشلح عنها اليبجاما وهي عم تشلحني بيجامتي صرنا بالزلط ونزلت على صدرها أبوسه أحطه بتمي مش عم باشبع منه كأنه أكلة زكية بإيد أجوع الناس مش عم باشبع منها كلها . نزلت على بطنها بوس لحس وإيدييي على الصدر تلييف مو هاين عليي فراقهم وأنا نازل لتحت لتحت وصلت أحلى مكان بالدنيا اللي كان إمبارح مستعد إني أموت لأجله أو أجل مكالمة من صاحبته صار بين ايديي أقدس مكان لقلبي ونزلت فيه لحس وبوس وحب بدي أدوبه بدي أموته بدي أحبه ضلينا أكتر من نص ساعة على ها الوضع هي تفرك بشعري وتبوس إيديي وأنا عم بلحس وأدوق عسل كسها اللي بينزل مرة بعد مرة بعد مرة شفايف كسها صارت حمرا من كتر ما لحست وبست وعضيت نفسي أكلك يا ها الكس ما أحلاك . صارت لولو تحكي : منشان الله حطه منشان حبيبتك حطه دخيلك مش قادرة أستحمل .

حطيته ع بابه ودفشت شوية حسيت حالي ملك لها الدنيا باللي فيها طالع نازل طالع نازل لغاية ما إجا ضهري بأعماق كسها اللي عم يبكي للقاء حبيبه ونمنا مشلحين وتاني يوم كس أخت الشغل والدنيا كلها ضلينا بالفرشة طول اليوم بس بوس ومصمصة وحب بدون نياكة المهم أشوفها قدامي بالليل بعد ما خلصنا طقوس حبنا نزلنا الروشة شوية سهرنا انبسطنا وشربنا حبتين وتمشينا على الشط من الروشة لغاية البيت وإيدي على ضهرها وإيدي التانية بإيدها.

وصلنا البيت رجعنا للعبتنا من أول وجديد دخلنا أخدنا شاور مع بعض وبدينا البوس وإحنا تحت الميه دخلنا غرفتنا عريانين زلط ، بلشت فيها بوس ولحس من تمها لأدنيها لغاية صدرها نزلت لسرتها لكسها وبلشت ألعب فيه بإصبعي ونزلت بلساني على كسها أجمل مكان ممكن إني أموت عليه ضليت ألحس فيه وأدخل لساني فيه فشخت بين رجليها عشان آخد راحتي مع حبيبي . حسيتها كأنها مش معي مش متفاعلة معي .

أحمد : زعلانة مني حبيبتي ؟

جبريللا : لا بس كان بدي نتجوز الأول .. كفاية غلطنا مرة .


أحمد : وميشو زوجك ؟

جبريللا : إحنا اتطلقنا في أميركا .

أحمد : خلص آسف حبيبتي ننتظر لغاية ما نتجوز .

وقمت عنها

جبريللا : أحمد حبيبي لو بدك روحي هي إلك مش بس كسي أنا كلني إلك . اعمل اللي بدك إياه ومن هلق وبلاها الجواز أنا تحت أمرك مستعد أموت لأجلك مستعدة أكون خدامة لرجليك حبيبي .

أحمد : ما راح تزعلى ؟

جبريللا : لو تموتني بإيدك ما راح اعل بس إذا بتحرم حالك من إشي عشاني راح أزعل .

أحمد : لولو حياتي .

جبريللا : كمل اللي بدك إياه .

رجعت للكس الحلو وأنا مستعد بعد ها الكلام الحلو وصار زبي متل رمح دخلت إصبع ورحت أحركه جوا دخلت التاني وحطيت بزاقي وحطيت التالت وضليت أبرم لغاية ما صار كسها متل المهلبية وحطيت راس زبي ودفشته شوية جوه صرخت من متعتها ومحنتها وبعد كمان شوية دخلت كمان شوية وكمان شوية لغاية ما دخل كله وضليت رايح جاي لغاية ما جبت ضهري كله جوا كسها .

تفرجت فيها لاقيت دموعها نازلة بس عم تبتسم حسيت حالي متل حيوان صراحة .

أحمد : حاسة بالندم والخطية كتير ليش ما حكيتي حبيبتي ؟

جبريللا : بالعكس مبسوطة على فرحتك يا عمري .

أحمد : بس أنا هلا حاسس حالي متل حيوان أنا بدي إياكي دايما سعيدة ومبسوطة يكسر خاطري اللي ضايقتك .

جبريللا : كنت مبسوطة كتير ومبسوطة فيك بتعرف وجع بعدي عنك بأمريكا أكتر من وجع سكين بقلبي والله مبسوطة حياتي .

أحمد : أنا بدي أتجوزك يا روح قلبي .. تقبلي .

جبريللا : أقبل طبعا يا روحي ..

أحمد : ياللا بينا ..

ورحنا اتجوزنا وكملنا الليلة سهر وعند وجه الصبح نكتها من كسها وضلينا حب لبقية عمرنا ..

رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون الأمريكي بالفندق



أنا نوف ، من الرياض . طويلة ناعمة الشعر طويلته فاحمته ، رشيقة كالرمح . سافرت في رحلة عمل إلى نيويورك مع وفد من البنك الذي أعمل فيه وكانت الدورة لمدة أسبوعين وبالفعل كانت دورة جميلة بالفعل حيث تعرفت على شخص جميل وكان يعمل في الفندق الذي أقيم فيه بالولايات المتحـــــــــدة.


كنت بالفندق بعد يوم عمل شاق بالدورة حيث كان من ضمن الدورة عمل تطبيقي وقد وصلنا الفندق في المساء وكل واحد ذهب إلى غرفته . المهم لما وصلت الغرفة قلعت ملابسي بالكامل وذهبت إلى الحمام وعملت صابون رغوة ورجعت إلى الهاتف وطلبت من خدمة الغرف وجبة خفيفة وقلت لهم بعد نصف ساعة المهم رحت إلى الحمام وأخذت الدش وبالفعل حمام الرغوة ريحني كثير وخرجت بعد أن نشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركة شانيل ورحت للدولاب أخرج الملابس الداخلية اللي على بالي وكان لون الطقم ذهبي وعبارة عن سوتيان هاف كب ويقرص على الصدر وكولوت بخيط بس من الأمام قطعة خفيفة ومن الخلف بدون قطعة ومع شراب (جورب) الهيلاهوب (منقوش) لغاية الأفخاذ مع الحمالات له . المهم وخلال لبسي سمعت طرق الباب وقال لي الطارق : أنا الجرسون جيسون Jason.

المهم لبست روب كان عندي ومن كثر استعجالي اكتشفت بأنه شفاف بعد ما فتحت الباب وكان الجرسون شاب أشقر وجميل وسيم وذو جسم رياضي وسكسي وقال لي : أحط العشاء فين ؟

قلت له : على الترابيزة .

وكان ينظر لي بشراهة وقال لي : جسم جميل وسكسي وإذا حبيتي إحنا نكون أصدقاء أنا ما عنديش مانع وده رقمي .

قلت له : ها أشوف يا ….

قال لي : جيسون . اسمي جيسون .

قلت له : ها أشوف يا جيسون .

وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والثاني ما لبستوش .

قال لي : ممكن ألبسك الهيلهوب قبل ما أمشي .

قلت له : بعدين أحسن .

ما عطانيش فرصة وجاب القطعة ولبسهاني ويده على وركي وطبعا أنا من كثر شهوتي سحبت نفسي إزاي أعمل علاقة مع أجنبي وقلت له : ممكن تمشي يا جيسون ؟

قال لي : أنا آسف على ما بدر مني ولكن جسمك جميل وسكسي وجنني وأنا شفتك أكثر عن مرة وإنتي في المطعم واللوبي .

وبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي أفكر في أنه بالفعل شخص جميل ورائع ومش ها أخسر أي شئ أنا مش في بلدي ومين ها يعرف إني نمت معاه أو مع غيره ورحت واتصلت بيه وقلت له : إمتى أقدر أشوفك .

قال لي : ها أخلص بعد ساعة .

قلت له : عايزة منك طلب تجيبه معاك وإنت جاي .

قال لي : اؤمريني وكل طلباتك منفذة .

قلت له : عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك الولايات المتحدة “ذا ستارز آند سترايبس” (The Stars and Stripes) والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا جيسون .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة مخططة بخطوط الأحمر والأبيض مع مربع أزرق يضم النجوم البيضاء ، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش ملاءة النجوم والخطوط علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

المهم جلس طبعا على الكنبة بجانبي وقال لي : أنا أحب أخدمك . تحبي تشربي إيه .

قلت له : على ذوقك .

وجاب كاس فودكا . صدقوني أنا ما كنتش بأشرب وبعدها جاب الكاس الثاني وقال لي : في صحتك .. تشيرز .

وجلسنا نتعارف على بعض عرفت إنه دارس سياحة وفنادق . المهم وخلال ما كنا نشرب الفودكا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقال لي : اشربي من فمي .

وطبعا عملت اللي قال عليه وكانت أحلى شربة فودكا مع مصة جميلة وحلوة .

وشوشته في أذنه وقلت له مشيرة إلى الحمام : أدخل هنا يا جاي Jay واخلع كل ما عليك من ثياب بالكامل والتف بعلم بلدك .. هيا .

وسلمته ملاءة النجوم والخطوط . وبالفعل دخل إلى الحمام وخلع ملابسه وتركها هناك كما أمرته ، وجاءني بعد قليل مبتسما ويستر جسده العاري الحافي بعلم الستارز آند سترايبس كالروب .. فوجدني مثله عارية حافية التف بعلم بلادي الأخضر كالبشكير .

وطبعا بعدها حملني على يده ورحنا على الغرفة ونيمني فوق السرير اللي عليه علم بلدي الأخضر في أبيض وقام يخلع العلم النجمي المخطط عنه وألقاه على الأرض فأصبح عاريا حافيا وجاني وصعد فوقي وأنا لا أزال مستورة وملتفة بعلمي الأخضر وقام يمص شفايفي ويبوسني شوية شوية ويده على صدري ويلعب بصدري المتبدي والمتعري وحده دون بقية بدني وسط القماش الأخضر والأبيض وهو يبوس شفتي ونزل على صدري وأخذ يبوس ثديي ويمص صدري ويقرص حلماتي وبعدها قلت له : نام يا جيس Jase.

وقمت وأنا لا أزال ملتفة وملتحفة بملاءتي الخضراء أمص رجله ووركه وأداعبه بأظافري وقمت ومسكت زبه وبالفعل انصدمت أول ما شفت زبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين كمان. وقمت أمصه وألعب فيه من كل الجوانب وقمت أمص الخصيتين وألعب فيهم وأمصهم وبعدها مسكته بإيدي ورحت على شفايفه أبوسهم وأمصهم وإيدي على زبه . قال لي : ما تشيلي الملاية اللي إنتي لافة نفسك بيها دي بقى .

قلت له : لا أنا عايزة كده ، عايزة أفضل ملفوفة بيها كده طول النيك ، وده بيهيجني ويثيرني .

قال لي : خلاص براحتك .

وبعدها قال لي إنه عايز يلحس كسي . وعملنا حركة 69 وهوه أول ما حط لسانه على كسي من فوق العلم الأخضر اللي حوالين جسمي حسيت بقشعريرة سرت في جسمي بالكامل وبعدها زاح العلم الأخضر على جانب وخلى لسانه على أشفار كسي وقام يلحس ويلحس وأنا ألحس زبه وحسيت إني هاجيبهم عليه . وقال لي : نزلي ، جيبيهم .

ونزلت وجبتهم عليه وعلى الملاءة تحتي وقام يشرب مية شهوتي وهوه كمان بعد كده نزل بغزارة جزء قليل على فمي وشربت المني بتاعه . كان طعمه لذيذ . وجزء وفير على دثاري الزمردي فاختلط العاج الصلب النسيجي القماشي بالعاج السائل المنصهر الذائب ، وبعدها زاحني من فوقه وخلاني بوضعية الكلب يعني صحراوي وقام يجيب زبه ويخليه على فتحة كسي بعدما زاح دثاري الأخضر عن طيزي ليعريها ويحاول يدخله في كسي وحاول وكان راس زبه كبير . المهم دخل شوية وأنا أتألم وأقول له : شووية شووية .

وفضل يحاول لغاية ما دخل نصفه ثم كله في كسي ومسكني من خصري من فوق ملاءتي الخضراء ودخل زبه بالكامل وتألمت بالفعل لكن سرعان ما اختفى الألم وبقيت المتعة الخالصة المطبقة الجارفة الكاسحة وقام يدخله ويطلعه وينيك بعنف وبوحشية كأنه ما نامش مع ست أبدا قبل كده وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها خرج زبه وحسيت بحرارة وحكة ولذة في كسي وبعدها جاب زبه وأنا في نفس الوضعية وقال لي : مصيه .

واستمريت على هذا الحال لفترة وبعدها نيمني على ظهري وملاءتي الخضراء لا تزال تغطي نصفي العلوي فأخذتُ ملاءته النجمية المخططة من الأرض وجعلته يلتحف بها ويغطي بها صدره وهو ينيكني . ورفع رجليا إلى أعلى وجاب زبه وحاول يدخله من الخلف . المهم كان يؤلم وجاب كريم وخلاه على راس طيزي ودخل راس كمرته وتألمت وفضل يحاول يدخله لغاية ما قدر وفضل فترة بدون حركة وزبه في طيزي وكان يحرقني ويؤلمني وفضل ينيك وينيك وهوه شال رجليا وبعدها دخل زبه في كسي وفضل على هذه الحال وفي خلال فترة النيك كان ينزل على صدري يسحقه بصدره ، والنجوم والخطوط تسحق الأخضر ، تجامع الأخضر ، تنيك الأخضر ، والأخضر يمتع النجوم والخطوط ، يهيج النجوم والخطوط ، يسعد النجوم والخطوط ، وهوه بينيكني وينيكني ويهز فيا ويهدني هد وأنا فرحانة وفرحانة حيث حصلت على من يطفئ ناري بالنيك .

وبعدها قام عني وقال لي : نامي على جنبك .

رحت نايمة على جنبي وقام يدخله في كسي وطيزي وبعدها رفع رجل واحدة ودخله على الجنب وكان بالفعل الولد خطير بالسكس وبعدها قام وعايز ينزل وقلت له : نزل في طيزي وكسي علشان أنا بآخذ حبوب منع الحمل .

وبالفعل نزل في كسي جزء والجزء الثاني في طيزي وغرقت الملاءة من تحتنا بسوائلنا وطبعا أنا فرحانة وفرحانة وجلسنا نتكلم مع بعض أكثر وأكثر وقال لي : ياللا نروح ناخذ دش .

قلت له : انته ما بتشبعش .

قال : مستحيل .

المهم قمنا علشان ناخذ الدش . طبعا أول ما وصلت الحمام قام وخلع الملابس الداخلية كلها عني وهو بيبوسني وبعدها قام وفتح البانيو وخلى الماء يصب وقال لي : تعالي تحت البانيو.

وجيت له وخلاني واقفة وهو يمص شفايفي وينزل تحت والماء ينسكب على جسمي وبعدها نزل على كسي وقام يلحسه ويلعب بأشفار كسي ويحاول يدخل صباعه في كسي وهو يلحس وأنا ماسكة راسه وأقول له : الحس والحس .

وبعدها قال لي : مصي زبي يللا .

وقمت أمص زبه وأمصه والماء ينسكب وحسيت بطعم عجيب للجنس وبعدها ما رحمنيش على طول دخل زبه بعد ما شالني على صدره وقام يهزني ويهزني ويهزني وينططني ويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل واحدة وقام ودخل زبه في طيزي وأنا أتمتع وأتلذذ من كسي ومن طيزي وايد (جدا) وأقول له : خف عليا أرجوك .

وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها قال لي : يللا اقعدي على زبي .

وقمت وجلست عليه وقمت زي المجنونة أتنطط وأتنطط لغاية ما حسيت إنه ها ينزل في كسي وقلت له : ياللا نزل يا حبيبي نزل .

ونزل وبعد كده برضه ما كانش شبعان وقام ودخل زبه مرة ثانية في طيزي بعد ما غيرنا الوضعية وأخذت وضعية الكلبي وقام ينيكني بكل قوة وهو ماسك شعري والماء يندفع على جسمنا وبعدها وما حسيت إلا وهو مطلعه من طيزي وجايبهم على فمي وقال لي : اشربي المني .

وقمت أشربه زي المجنونة .

وبعد طبعا ما أخذنا الدش طلعنا إلى الغرفة وكنت فرحانة ومبسوطة وتعشينا ..

ونمنا قليلا في حضن بعضنا عراة حفاة على فراشي الأخضر في أبيض ، وقد التف كل منا بعلم بلاده ، وامتزج الأخضر بالأزرق ، والأبيض بالأحمر ، والنجوم بالسيف ، والخطوط بالشهادتين ، وتداخلت الملاءتان ، ونحن نتعانق .

وصحوتُ على نفسي مستلقية على ظهري عارية حافية بلا أي غطاء أو ملاءة تسترني ، على فراشي ذي النجوم والخطوط ، ورجلاي متباعدتان ، ورأس حبيبي جيس فوق كسي ، ولسانه يلحس شفاه كسي المتهدلة بنهم وشراهة ، وارتفع صوت غنجي في الحجرة ، وأنا أبلغ النشوة مرة تلو مرة بلسانه المثابر الصبور ، حتى ذبت على شفتيه وامتص عسلي مرارا ، ثم اعتلاني ورفع رجلي ، ودس زبه في أعماق كسي ، فأغمضت عيني وعضضت شفتي ، وهمتُ في عالم أسطوري ، وهو يشعرني مع كل دخول وخروج لزبه ، بحلاوة أنوثتي ، وينقلني من متعة إلى متعة أكبر منها ، ومن لذة إلى لذة أعظم من أختها ، ومن نشوة إلى نشوة أشد .. وظل ينيكني نصف ساعة ، ثم أنزل منيه غزيرا وفيرا جدا في مهبلي .. فلما أخرج زبه مني تساقط المني على ملاءتنا النجمية المخططة .. وكوَّن بقعة ضخمة وواسعة عليها ..

وارتدينا ملابسنا وطلبت منه أن يزورني وأن نكون على اتصال وبعدها قال لي : أنا ها أمشي وبكرة ها أشوفك بس أتمنى في شقتي وعلى فكرة ها اشتري لك طقم عجيب ها يعجبك.

وبعدها خرج بعد ما باسني وتواعدنا على اللقاء بكرة بعد ما أرجع من المحاضرات وطول فترتي في نيويورك كان معايا وزارني في بلدي بعد كده وألتقي معاكم في مغامرة معاه يوم ما رحت إلى منزله .

قصتي مع النجار وبعلم زوجي



في ذلك اليوم كنا قد طلبنا نجارا لتصليح باب المطبخ فجاء في الصباح و لم أكن قد استيقظت بعد بينما كان زوجي مستيقظا فقام باستقباله و إرشاده إلى عمله… عندها نهضت و أنا بقميص نومي الزهري الخفيف الذي لا أرتدي تحته سوتيانة طبعا… فأنا نائمة في بيتي مع زوجي فلماذا السوتيانة ؟ و لكني قمت فوق ذلك بخلع كولوتي … و مع أن قميص النوم هذا ليس بالشفاف كثيرا… و لكن حلمات الثديين الورديات كانتا تتركان انطباعات واضحة على قماش القميص و كان ثدياي يرتجان عند الحركة المفاجئة بخلاف ما لو كانا محتجزان بسوتيانة… أما من الأسفل فقد كان القميص قصيرا إلى ما فوق الركبة بقليل و لا أدري إن كان شعر الكس الخفيف باديا من خلاله أم لا… هذا ما سأراه الآن صح ؟


المهم دخلت عليهما و شعري منكوش و أنا أتظاهر بالنعاس… الاثنان نظرا إليَّ باستغراب و لكل منهما أسبابه ! فذلك النجار المسكين ذو اليدين السمراوين الخشنتين ارتبك و ما عاد يعرف أين وضع مساميره … و زوجي ينظر في عيني نظرة فيها من الغيرة و فيها من الإثارة و كأنه يقول لي لماذا تثيرينني الآن وأنت تعلمين أني لا أتمالك نفسي ولن أستطيع منع نفسي من أن أقع عليكِ في وجود النجار !


أنا تظاهرت بأن كل شيء طبيعي و صرت أتحدث مع النجار الذي كان جالسا على الأرض حيث جلست القرفصاء إلى جانبه و فخذاي منفرجان قليلا و قد انحسر القماش كثيرا عنهما … بينما كنت أتظاهر باهتمامي بما يحصل مع باب المطبخ كنت أحاول أن أسمح له قدر الإمكان أن ينظر إلى مفاتني المخبأة تحت القميص. و لكن المسكين كان غاية في الخجل و الاستغراب و لم يكن ليستطيع أن ينظر ناحيتي … خاصة أن زوجي يقف فوق رأسه و قد بدأ أيره بالانتصاب, أنا زوجته و أعرفه جيدا حين يبدأ بالشعور بالإثارة !!


المهم… بدأت أنهر زوجي بعيني و أقول له أن يتوارى عن الأنظار و لو قليلا ، لئلا يلاحظ النجار انتصابه .. و لكنه بدأ يتصرف كالطفل الذي يريد المزيد من الوقت للتفرج على أفلام كرتون .. عندها استأذنت من النجار و جذبت زوجي من ذراعه و أخذنا نتكلم. قلت له أني لن أستسلم له ولن أمكنه من نيكي أمام النجار ، وقلت له مازحة كي أغضبه ويذهب عنه هياجه : نكاية فيك يا زوجي العزيز سأجعل النجار ينيكني وأمامك كي تكف عن الهياج اللاإرادي الذي يصيبك كلما رأيتني .

والغريب أن كلامي لم يضحكه ولم يغضبه ، بل أثاره أكثر واشتد انتصابه واهتز قضيبه خلف بنطلونه ، فقلت له باسمة : إنك تريد ذلك ، أيها الخبيث ! هه !

فأومأ برأسه إيجابا ، فقلت له – ولا أدري كيف قلت ذلك وكيف سأنفذ رغبته الماجنة تلك وهو الرجل الوحيد في حياتي – أن يختفي قليلا ثم يعود متلصصا بعد 10 دقائق و يقبع وراء الأريكة ليشاهدنا .. و بعد بعض الجدل اضطر أن يرضخ للأمر الواقع و حمل حاله و مشى بعد أن قال للنجار أنه سيغيب لمدة نصف ساعة و في حال احتاج أي شيء فليتحدث مع ليلى .. أي أنا.

أما أنا فدخلت المطبخ و بدأت أحضر له فنجان قهوة بينما كان هو على الباب يصلح القفل .. كان بين حين و آخر يرمقني بعينيه الجائعتين .. أما أنا فكنت أنظر في عينيه و أبتسم و كأن كل شيء طبيعي جدا.. بينما ينام ثدياي الغضان على صدري و تظهر حلمتاهما بكل وداعة من خلال القميص… جهزت له القهوة و اقتربت منه و قلت له أن يأخذ استراحة في غرفة الجلوس.. و طبعا لم يمانع و تقدم أمامي حيث جلس على مقعد مريح و قدمت له القهوة الساخنة و قدمت له معها منظرا شهيا جدا لثديين عاريين لزوجة سكسية مثيرة شهية دافئة و حميمة.. و هل هناك أجمل من هذا… زوجة بيضاء ناعمة في قميص نومها المتواضع قد استيقظت من النوم منذ قليل بينما تفوح منها رائحة النوم الحميمة ممزوجة برائحة البن… تناول فنجانه بسرعة و أخذ يرشفه بينما جئتُ بخرقة قماشية وقلت له : آسفة ، الأرض هناك متربة قليلا ، نسيت تلميعها .

ثم انحنيت ساجدة أعطيه مؤخرتي ، وأمسح الأرض الخشبية الباركيه بالخرقة ، وكأني غافلة عن انحسار قميصي عن مؤخرتي ، وانكشاف كسي العاري السمين بأشفاره وهيئته كفلقتي ثمرة الخروع أمام عينيه الذاهلتين ، وابتلع النجار ريقه وكاد أن يغص من المفاجأة ، ثم بعدما أمتعته بالمشهد المثير قليلا نهضت وجلست على المقعد المجاور لمقعده و رفعت ساقا على ساق.. أخذت أنظر إلى يديه الكبيرتين و صرت أمدح شكلهما الذكوري المثير و أحدق في صدره و عينيه… قلت له حينها: أتدري… المقعد الذي تجلس عليه فيه مشكلة من الخلف أيضا.


“حقا؟ أين؟” .. قال لي النجار.


عندها نهضت من مكاني .. وضعت ركبتي على مقعده إلى جانبي ساقيه .. اقتربت بجسدي منه بحركة سرعة و قلت له : “هنا” .. مشيرة بيدي إلى رأس المقعد إلى جانب رأس النجار الذي كان قد فتح عينيه على اتساعهما بينما أجلس فوقه بكل سخونتي و طراوة جسدي الذي بدأ يلامسه …

في هذه اللحظة لم يعد النجار يعاني من عقدة الخجل على ما يبدو… على ما يبدو لقد حطمتـُها له الآن و إلى الأبد … حيث انقض عليَّ يقبلني بسرعة من فمي و أنا ما زلت فوقه و أحاط بي بذراعيه و نهض بي و أنا ملتصقة فيه … نزلت يداه بسرعة على مؤخرتي لترفع القميص عنها بينما رأسه ملقى على كتفي يقبل رقبتي … و صرخ بقوة من الإثارة عندما لامست يداه الخشنتان مؤخرتي البيضاء الغضة الطرية فورا بدون أن يجد أي أثر لكولوتي رغم أنه يعلم أنني لا أرتدي كولوتاً ولكن ليس من رأى من بعيد كمن لمس وتحسس بالتأكيد … كان لذلك أيضا أثر هائل عليَّ حيث كانت يداه قويتان جدا و شعرت بهما تعبثان بفلقتي طيزي و كل يد تمسك بفلقة و تباعدهما عن بعض قليلا ، وتتنافسان في مداعبة أشفار كسي … بسرعة عاد ليقبل رقبتي بنهم هبوطا إلى كتفي ثم صعد بيديه إلى ظهري ثم إلى الجوانب ثم ليمسك بثديي و لكن رفع يديه بسرعة من داخل القميص حتى يخلعه عني نهائيا بحركة سريعة جدا … فوجدت نفسي عارية أمامه بينما هو يلتهمني و يمصمصني و يعضني كقطعة الحلوى… أخذت أنا أفك له أزرار قميصه و هبطت على ركبي أمامه لأفك له سوستة بنطاله عندما أمسك بيدي و نظر في عيني و قال.. زوجك؟ ماذا عن زوجك؟؟ متى سيأتي؟؟…

وقفت وقتها على ساقي و وضعت يدي على خده و أملت له رأسه على اليسار بينما تشبثت فيه جيدا … فرأى زوجي عادل عند الأريكة البعيدة ، فصعق النجار و صاح.. “سيد عادل… أنا” .

و حاول أن يبعدني .. و لكني ضحكت و ظللت ممسكة به فنظر إليَّ ثم عاد النظر إلى زوجي عادل الذي كان ما يزال جالسا على تلك الأريكة البعيدة في عمق غرفة الصالون و هو مخرج لزبه من بنطاله و يلعب به و بجانبه علبة مناديل ورقية كاملة … قال عادل من بعيد: هل هناك مشكلة صديقي؟ تابع عملك.


لم يصدق النجار ما يحصل .. ظل متسمرا … فهبطت أنا إلى الأرض مجددا و أكملت إخراج قضيبه الذي كاد ينفجر من ضخامته و ثخانته… أخذت ألعقه و أنا أنظر إلى الأعلى مباشرة محدقة بعيني النجار … نهض زوجي عن الأريكة و اقترب صوبنا بينما النجار ينظر إليه بحذر … اقترب زوجي مني من الخلف و أخذ يربت على طيزي و يبعبصها … ثم اقترب من جانبي وصار يداعب ثديي اليمين المتدلي و يتلقفه بين أصابع يده و يعتصر حلمته … قال لي عادل: لا تمصيه كله… ألا تريدينه أن ينيكك ؟؟


ضحك قليلا … أخذت أقبل خصيتيه بينما كان قد خلع كل قميصه و ساعدته بخلع بنطاله… نظر عادل إلى النجار نظرة رضا و استمتاع بينما كان يستمر بحلب أيره .. أمسكني النجار من خصري و رفعني على طاولة رخامية باردة موجودة في غرفة الجلوس … فسرت الرجفة في جسدي نتيجة ملامسة قطعة الرخام الباردة لطيزي الساخنة العارية… أما هو فلم يُضِع الكثير من الوقت… حيث باعد بين ساقي بسرعة و بأصابعه أخذ يتلمس شفرات كسي و يدخل إصبعه الوسطى فيه فوجده طبعاً مبللاً و غارقاً في البلل و كانت ملامسة أصابعه لداخلي لها شعور لا يوصف حيث أغلقت عيني مستمتعة و لم أستيقظ إلا على قضيب النجار يخترقني بعنف لذيذ وممتع بينما كان يمسكني من ظهري و يضع بين حين وآخر رأسه على كتفي و يقبلها.


استمرت حفلة النياكة نصف ساعة أخرى ، صاح النجار في نهايتها ، وهو يقذف منيه غزيرا وفيرا كالطوفان الجارف الكاسح في أعماق كسي ، وسقى كل بساتين مهبلي ، لملمت قميصي من بعدها من الأرض و دخلت مسرعة إلى الحمام بينما كانت طيزي تتقافز و تصفق بعد المعركة الحامية.


أصر النجار إلا أن يكمل إصلاح الباب… و حتى أنه سأل زوجي إذا ما كان المقعد فعلا يحتاج إصلاحات .. و لكن زوجي ضحك و قال : لا شكرا . كان هذا كل شيء…

فأكمل الرجل عمله و هم بالخروج … في لحظتها كنت قد خرجت عارية من الدوش الساخن فركضت نحو الباب و الماء يذرف من رأسي و جسدي فقبلته قبلة الوداع و حرصتُ أن يحصل على لمسة و قرصة أخيرة من بزازي و طيزي و كسي المبلل بالماء هذه المرة.

رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون البريطاني بالفندق



أنا نوف ، من الرياض . طويلة ناعمة الشعر طويلته فاحمته ، رشيقة كالرمح . سافرت في رحلة عمل إلى لندن مع وفد من البنك الذي أعمل فيه وكانت الدورة لمدة أسبوعين وبالفعل كانت دورة جميلة بالفعل حيث تعرفت على شخص جميل وكان يعمل في الفندق الذي أقيم فيه بالمملكة المتحـــــــــدة.


كنت بالفندق بعد يوم عمل شاق بالدورة حيث كان من ضمن الدورة عمل تطبيقي وقد وصلنا الفندق في المساء وكل واحد ذهب إلى غرفته . المهم لما وصلت الغرفة قلعت ملابسي بالكامل وذهبت إلى الحمام وعملت صابون رغوة ورجعت إلى الهاتف وطلبت من خدمة الغرف وجبة خفيفة وقلت لهم بعد نصف ساعة المهم رحت إلى الحمام وأخذت الدش وبالفعل حمام الرغوة ريحني كثير وخرجت بعد أن نشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركة شانيل ورحت للدولاب أخرج الملابس الداخلية اللي على بالي وكان لون الطقم ذهبي وعبارة عن سوتيان هاف كب ويقرص على الصدر وكولوت بخيط بس من الأمام قطعة خفيفة ومن الخلف بدون قطعة ومع شراب (جورب) الهيلاهوب (منقوش) لغاية الأفخاذ مع الحمالات له . المهم وخلال لبسي سمعت طرق الباب وقال لي الطارق : أنا الجرسون جيسون Jason.

المهم لبست روب كان عندي ومن كثر استعجالي اكتشفت بأنه شفاف بعد ما فتحت الباب وكان الجرسون شاب أشقر وجميل وسيم وذو جسم رياضي وسكسي وقال لي : أحط العشاء فين ؟

قلت له : على الترابيزة .

وكان ينظر لي بشراهة وقال لي : جسم جميل وسكسي وإذا حبيتي إحنا نكون أصدقاء أنا ما عنديش مانع وده رقمي .

قلت له : ها أشوف يا ….

قال لي : جيسون . اسمي جيسون .

قلت له : ها أشوف يا جيسون .

وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والثاني ما لبستوش .

قال لي : ممكن ألبسك الهيلهوب قبل ما أمشي .

قلت له : بعدين أحسن .

ما عطانيش فرصة وجاب القطعة ولبسهاني ويده على وركي وطبعا أنا من كثر شهوتي سحبت نفسي إزاي أعمل علاقة مع أجنبي وقلت له : ممكن تمشي يا جيسون ؟

قال لي : أنا آسف على ما بدر مني ولكن جسمك جميل وسكسي وجنني وأنا شفتك أكثر عن مرة وإنتي في المطعم واللوبي .

وبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي أفكر في أنه بالفعل شخص جميل ورائع ومش ها أخسر أي شئ أنا مش في بلدي ومين ها يعرف إني نمت معاه أو مع غيره ورحت واتصلت بيه وقلت له : إمتى أقدر أشوفك .

قال لي : ها أخلص بعد ساعة .

قلت له : عايزة منك طلب تجيبه معاك وإنت جاي .

قال لي : اؤمريني وكل طلباتك منفذة .

قلت له : عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك المملكة المتحدة “اليونيون جاك” والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا جيسون .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة زرقاء مخططة بالأحمر والأبيض بصليبي القديس جورج والقديس أندرو، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش الملاءة الزرقاء علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

المهم جلس طبعا على الكنبة بجانبي وقال لي : أنا أحب أخدمك . تحبي تشربي إيه .

قلت له : على ذوقك .

وجاب كاس فودكا . صدقوني أنا ما كنتش بأشرب وبعدها جاب الكاس الثاني وقال لي : في صحتك .. تشيرز .

وجلسنا نتعارف على بعض عرفت إنه دارس سياحة وفنادق . المهم وخلال ما كنا نشرب الفودكا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقال لي : اشربي من فمي .

وطبعا عملت اللي قال عليه وكانت أحلى شربة فودكا مع مصة جميلة وحلوة .

وشوشته في أذنه وقلت له مشيرة إلى الحمام : أدخل هنا يا جاي Jay واخلع كل ما عليك من ثياب بالكامل والتف بعلم بلدك .. هيا .

وسلمته الملاءة الزرقاء . وبالفعل دخل إلى الحمام وخلع ملابسه وتركها هناك كما أمرته ، وجاءني بعد قليل مبتسما ويستر جسده العاري الحافي بعلم اليونيون جاك كالروب .. فوجدني مثله عارية حافية التف بعلم بلادي الأخضر كالبشكير .

وطبعا بعدها حملني على يده ورحنا على الغرفة ونيمني فوق السرير اللي عليه علم بلدي الأخضر في أبيض وقام يخلع العلم الأزرق عنه وألقاه على الأرض فأصبح عاريا حافيا وجاني وصعد فوقي وأنا لا أزال مستورة وملتفة بعلمي الأخضر وقام يمص شفايفي ويبوسني شوية شوية ويده على صدري ويلعب بصدري المتبدي والمتعري وحده دون بقية بدني وسط القماش الأخضر والأبيض وهو يبوس شفتي ونزل على صدري وأخذ يبوس ثديي ويمص صدري ويقرص حلماتي وبعدها قلت له : نام يا جيس Jase.

وقمت وأنا لا أزال ملتفة وملتحفة بملاءتي الخضراء أمص رجله ووركه وأداعبه بأظافري وقمت ومسكت زبه وبالفعل انصدمت أول ما شفت زبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين كمان. وقمت أمصه وألعب فيه من كل الجوانب وقمت أمص الخصيتين وألعب فيهم وأمصهم وبعدها مسكته بإيدي ورحت على شفايفه أبوسهم وأمصهم وإيدي على زبه . قال لي : ما تشيلي الملاية اللي إنتي لافة نفسك بيها دي بقى .

قلت له : لا أنا عايزة كده ، عايزة أفضل ملفوفة بيها كده طول النيك ، وده بيهيجني ويثيرني .

قال لي : خلاص براحتك .

وبعدها قال لي إنه عايز يلحس كسي . وعملنا حركة 69 وهوه أول ما حط لسانه على كسي من فوق العلم الأخضر اللي حوالين جسمي حسيت بقشعريرة سرت في جسمي بالكامل وبعدها زاح العلم الأخضر على جانب وخلى لسانه على أشفار كسي وقام يلحس ويلحس وأنا ألحس زبه وحسيت إني هاجيبهم عليه . وقال لي : نزلي ، جيبيهم .

ونزلت وجبتهم عليه وعلى الملاءة تحتي وقام يشرب مية شهوتي وهوه كمان بعد كده نزل بغزارة جزء قليل على فمي وشربت المني بتاعه . كان طعمه لذيذ . وجزء وفير على دثاري الزمردي فاختلط العاج الصلب النسيجي القماشي بالعاج السائل المنصهر الذائب ، وبعدها زاحني من فوقه وخلاني بوضعية الكلب يعني صحراوي وقام يجيب زبه ويخليه على فتحة كسي بعدما زاح دثاري الأخضر عن طيزي ليعريها ويحاول يدخله في كسي وحاول وكان راس زبه كبير . المهم دخل شوية وأنا أتألم وأقول له : شووية شووية .

وفضل يحاول لغاية ما دخل نصفه ثم كله في كسي ومسكني من خصري من فوق ملاءتي الخضراء ودخل زبه بالكامل وتألمت بالفعل لكن سرعان ما اختفى الألم وبقيت المتعة الخالصة المطبقة الجارفة الكاسحة وقام يدخله ويطلعه وينيك بعنف وبوحشية كأنه ما نامش مع ست أبدا قبل كده وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها خرج زبه وحسيت بحرارة وحكة ولذة في كسي وبعدها جاب زبه وأنا في نفس الوضعية وقال لي : مصيه .

واستمريت على هذا الحال لفترة وبعدها نيمني على ظهري وملاءتي الخضراء لا تزال تغطي نصفي العلوي فأخذتُ ملاءته الزرقاء من الأرض وجعلته يلتحف بها ويغطي بها صدره وهو ينيكني . ورفع رجليا إلى أعلى وجاب زبه وحاول يدخله من الخلف . المهم كان يؤلم وجاب كريم وخلاه على راس طيزي ودخل راس كمرته وتألمت وفضل يحاول يدخله لغاية ما قدر وفضل فترة بدون حركة وزبه في طيزي وكان يحرقني ويؤلمني وفضل ينيك وينيك وهوه شال رجليا وبعدها دخل زبه في كسي وفضل على هذه الحال وفي خلال فترة النيك كان ينزل على صدري يسحقه بصدره ، والأزرق يسحق الأخضر ، يجامع الأخضر ، ينيك الأخضر ، والأخضر يمتع الأزرق ، يهيج الأزرق ، يسعد الأزرق ، وهوه بينيكني وينيكني ويهز فيا ويهدني هد وأنا فرحانة وفرحانة حيث حصلت على من يطفئ ناري بالنيك .

وبعدها قام عني وقال لي : نامي على جنبك .

رحت نايمة على جنبي وقام يدخله في كسي وطيزي وبعدها رفع رجل واحدة ودخله على الجنب وكان بالفعل الولد خطير بالسكس وبعدها قام وعايز ينزل وقلت له : نزل في طيزي وكسي علشان أنا بآخذ حبوب منع الحمل .

وبالفعل نزل في كسي جزء والجزء الثاني في طيزي وغرقت الملاءة من تحتنا بسوائلنا وطبعا أنا فرحانة وفرحانة وجلسنا نتكلم مع بعض أكثر وأكثر وقال لي : ياللا نروح ناخذ دش .

قلت له : انته ما بتشبعش .

قال : مستحيل .

المهم قمنا علشان ناخذ الدش . طبعا أول ما وصلت الحمام قام وخلع الملابس الداخلية كلها عني وهو بيبوسني وبعدها قام وفتح البانيو وخلى الماء يصب وقال لي : تعالي تحت البانيو.

وجيت له وخلاني واقفة وهو يمص شفايفي وينزل تحت والماء ينسكب على جسمي وبعدها نزل على كسي وقام يلحسه ويلعب بأشفار كسي ويحاول يدخل صباعه في كسي وهو يلحس وأنا ماسكة راسه وأقول له : الحس والحس .

وبعدها قال لي : مصي زبي يللا .

وقمت أمص زبه وأمصه والماء ينسكب وحسيت بطعم عجيب للجنس وبعدها ما رحمنيش على طول دخل زبه بعد ما شالني على صدره وقام يهزني ويهزني ويهزني وينططني ويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل واحدة وقام ودخل زبه في طيزي وأنا أتمتع وأتلذذ من كسي ومن طيزي وايد (جدا) وأقول له : خف عليا أرجوك .

وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها قال لي : يللا اقعدي على زبي .

وقمت وجلست عليه وقمت زي المجنونة أتنطط وأتنطط لغاية ما حسيت إنه ها ينزل في كسي وقلت له : ياللا نزل يا حبيبي نزل .

ونزل وبعد كده برضه ما كانش شبعان وقام ودخل زبه مرة ثانية في طيزي بعد ما غيرنا الوضعية وأخذت وضعية الكلبي وقام ينيكني بكل قوة وهو ماسك شعري والماء يندفع على جسمنا وبعدها وما حسيت إلا وهو مطلعه من طيزي وجايبهم على فمي وقال لي : اشربي المني .

وقمت أشربه زي المجنونة .

وبعد طبعا ما أخذنا الدش طلعنا إلى الغرفة وكنت فرحانة ومبسوطة وتعشينا ..

ونمنا قليلا في حضن بعضنا عراة حفاة على فراشي الأخضر في أبيض ، وقد التف كل منا بعلم بلاده ، وامتزج الأخضر بالأزرق ، والأبيض بالأحمر ، وتداخلت الملاءتان ، ونحن نتعانق .

وصحوتُ على نفسي مستلقية على ظهري عارية حافية بلا أي غطاء أو ملاءة تسترني ، على فراشي الأزرق في أحمر ، ورجلاي متباعدتان ، ورأس حبيبي جيس فوق كسي ، ولسانه يلحس شفاه كسي المتهدلة بنهم وشراهة ، وارتفع صوت غنجي في الحجرة ، وأنا أبلغ النشوة مرة تلو مرة بلسانه المثابر الصبور ، حتى ذبت على شفتيه وامتص عسلي مرارا ، ثم اعتلاني ورفع رجلي ، ودس زبه في أعماق كسي ، فأغمضت عيني وعضضت شفتي ، وهمتُ في عالم أسطوري ، وهو يشعرني مع كل دخول وخروج لزبه ، بحلاوة أنوثتي ، وينقلني من متعة إلى متعة أكبر منها ، ومن لذة إلى لذة أعظم من أختها ، ومن نشوة إلى نشوة أشد .. وظل ينيكني نصف ساعة ، ثم أنزل منيه غزيرا وفيرا جدا في مهبلي .. فلما أخرج زبه مني تساقط المني على ملاءتنا الزرقاء المخططة بالأحمر .. وكوَّن بقعة ضخمة وواسعة عليها ..

وارتدينا ملابسنا وطلبت منه أن يزورني وأن نكون على اتصال وبعدها قال لي : أنا ها أمشي وبكرة ها أشوفك بس أتمنى في شقتي وعلى فكرة ها اشتري لك طقم عجيب ها يعجبك.

وبعدها خرج بعد ما باسني وتواعدنا على اللقاء بكرة بعد ما أرجع من المحاضرات وطول فترتي في لندن كان معايا وزارني في بلدي بعد كده وألتقي معاكم في مغامرة معاه يوم ما رحت إلى منزله .

مضاوي الزوجة السعودية اللعوب

أنا سامي سائق تاكسي مصري أعمل في الرياض بالسعودية . أخرج من المنزل إلى عملي بدري . كتير ألاقي كل ما أطلع بالتاكسي ، يطلع معايا زباين كتير يكونوا خولات (شواذ) . ما أعرفش ليه حد داعي عليا يمكن.


المهم كل ما أطلع مع زبون من دول يقعد يكلمني عن النت كيف استخدامه .. وفي مرة زهقت قلت له وكان اسمه (متعب) : اخلص وش تبغي ؟ .

قال : فاهمني ؟

قلت : إيه . تبغي مواقع سكس ؟

قال : إيه . إش عرفك ؟


قلت : ما انت أول واحد يسألني السؤال ذا .


وتكلمنا عن النيك (اللواط) .

قال لي : أنا متزوج بس ما أبغي الكس .

قلت له : ليه خليك في الحلال غيرك ما حصّل .


قال : أنا أحب أتناك .

قلت : هاااااااااااه تبغيني أنيكك يعني ؟

قال : يا ليت تطفي محنتي .

قلت له : طيب أنيكك بس إش المقابل ؟ .

قال : اللي تبغيه .

قلت : طيب وين ؟ هنا بالسيارة ؟

قال : لا بالبيت .

قلت : والمرة ؟

قال : يا رجال عادي سيبك من مضاوي . يللا .

قلت في نفسي : إمم اسمها مضاوي . اسم حلو ومثير يا ترى هي جسمها زي اسمها .

ورحنا البيت ودخلني أوضة النوم الأوضة روعة جدا على فكرة أنا كلح أوي يعني أعطيه في وجهه .


قلت له : وين المدام ؟

قال وبكل برودة : مضاوي شكلها بالحمام .


شوية وقلع الزبون هدومه . نِكته وأنا مغمض . طيزه مليانة شعر وبعدين دخلت حرمته وسبته .

حد يشوف الجمال ده ويسيبه !


ودخلت علينا الحرمة ، كانت ست الحسن ، تشبه هيفاء وهبي جدا جدا ، وكان اسمها (مضاوي) .

قلت لها : أنا ضيف عندكم .

ردت بكل سهولة : هلا بالضيف !


قلت : هلا بيك ترى زوجك ما يستاهلك .


قالت : أنا ما أحس معاه بشي . شوي وأقلب رجال .

قلت : إش الرقة والحلاوة ذي .


قالت : كلك ذوق .

المهم كانت مضاوي لابسة روب توها خارجة من الحمام . شعرها ناعم أوي وعيون سود طولها حوالي 170 وزنها متناسب جدا .


المهم جلست جنبي . قالت : إش الكتب ذيين ؟ تدرس بالثانوية ولا بالمتوسط ؟ .

قلت : لا تغلطين أنا مؤهل عالي .

قالت : مو باين عليك انته مرة قصير .

قلت : قصير بس خطير .


وحطيت إيدي على فخذها .

قالت : أول مرة حد يحط إيده على فخذي .


وبقيت أطلع شوية شوية حتى وصلت للكس . بصيت لها .

قلت : السيارة وصلت المطار . وضحكت.


دخلت صوابعي في كس مضاوي المنتفخ (الكبيني) ما فيهوش ولا شعرة . وبدأت أبوسها . فمي في فمها . وبدأت تمص لساني . وقام زبي .

قالت : إش هذا .

قلت : زب وش تشوفي إنتي .

قالت : شكلك ماخذه من أبوك .

وضحكت .

قلت : يلا نبدأ نركن السيارة .

قالت : يلا .

شلت الروب ورميته بعيد وبدأت أدخل زبي في كس مضاوي وهي تقول : آه آه آه آه آه آه آه آه آه زبك يجنن دخله كله .

وبقيت أدخل وأخرج بقوة وهي تتأوه وخرجته من كسها وبدأت تمص بقوة قلت : أنا بنزل !

وخرجته من فم مضاوي ودخلته في كسها الملتهب وفضيت في كسها وذهبنا إلى الحمام وأخذنا دش جميل كنت أمصمصها تحت الماء الدافي وألحس كسها ومن ثم خرجنا وقالت لي : لا تنسى بكرة تيجي .