سمير وسميرة

سمير وسميرة

سمير شاب في السادسة عشر من العمر
و سميرة أضا في السادسة عشر من العمر
تبدأ الحكاية في غرفة الولادة باحدى المستشفايات الفخمة في أحدى المدن العربية
حيث كانت أحدى السيدات مسترخية على سريرها منتظرة موعد الولادة لتتضع مولودها بعد عناء تسع أشهر
وكان في نفس الغرفة سيدة أخرى حالها كحال السيدة الأولى و قد تصادقتا و أصبح بينهم علاقة متينة وللصدف فان السيدة الأولى رزقت بطفل سمته سمير و السيدة الثانية رزقت ببنت سمتها سميرة (يا محاسن الصدف ) لن أطول عليكم
تربى الصغيران مع بعضهما منذ الصغر و كانا يحبان بعضهما جدا الر أن تعلقا ببعض جدا و أصبحا لا يستطيعا الأفتراق عن بعضهما ولكن لسوء الحظ أتطر والد البنت هجرة البلد و الذهاب الى أحدا الدول الأوروبية عندما كان الطفلان في سن التاسعة و لم يريا بعضهما أبدا في ذلك الوقت وقد نسى أحدهما الأخر ولك ما يزال يكن له مشاعر حميمة الى أن حدث منذ أشهر عديدة و قد كان عمر الولد حينها 16 عاما أن كان في أحدى الكافي شوبس في بلدته عندما لمح نظرة شابة عظيمة في الجمال أعجب بها كثيرا و أخذ يحدق بها كثيرا حتى لاحظت هي ذلك و أخذت تحدق هي أيضا لأنها ظنت أنها رأت هذا الوجه من قبل و أنتهت جلسة الأصدقاء و ذهب كل واحد الى بيته و لكن سمير كان عقلة مشغولا بهذة الفتاة التي رأاها ولم يسمع والدته وهي تزف له خبرا سعيدا يفيد بان والدة سمير و سميرة قد أتو ليعيشو مجددا في البلدة بعد غياب طويل و بأن لهم شهرا في البلدة
ولكن هو لم يعر الأمر أهتماما لأنه نسي الماضي الذي قضاه مع سميرة ثم قالت له والدتة بأن سميرة و والدتها سوف يأتون لزيارتهم و أجبرته على البقاء في المنزل لأستقبالهم و هو كان متضايقا لهذا الأمر و أنتظر مجيئهم و عندما أتو كانت أكبر مفاجئة تلقاها في حياتة فقد كانت تلك الفتاه الذي رأاها و الذي أعجب بها لم تكن سوى سميرةةةةةة (يا محاسن الصدف) و ذهل عندما رأاها كما ذهلت هي بالمقابل ثم جلسوا يتحدثون و يرجعون الى ذكرياتهم الجميلة سوى و بحكم كرم العرب و بما أن والدة سمير لم يكن عندهم مسكن و قد كانو ينامون بالفندق لحين أن يجدوا مسكنا جديدا فوافقت أم سميرة على الفور و ذهب سمير و سميرة الى الفندق الذي نزلو فيه ليأخد الأمتعة و يدفع الحساب ثم عادوا الى منزل سمير و كان من نصيب سميرة الغرفة الملاصقة لغرفة سمير و عندما حان الليل و ذهب الجميع الى النوم لم يستطع سمير النوم لفترة متأخرة من الليل كان يفكر في الكنز الملاصق لغرفته (سميرة) و كيف يستطيع أخذه
فقرر أن يذهب لسميرة و يراها في الليل فذهب الى غرفتها و فتح الباب بهدوء و تسلل داخلا فرأا سميرة تلبس قميس نوم مغري يبين نصف صدرها الناعم الأبيض و فخداها الامعتين و مستغرقة في نوم عميق أو ما تخيله سمير حينها فقرر أن يتجرأ أكثر بعد أن أنتصب قضيبه فأقترب منها ليتأكد أنها نائمة و عندما تأكد أخذ يلحمس على وجهها و جلس بجانبها و أنهال عليها بالقبل على خدها و رقبتها بنعومة و هدوء خشية من أن تحس بذلك و تصبح مشكلة و بعد ذلك أخذ يضع شفاهه على شفاهها الوردييتين و مد يدة ليلمس الصدر الحنون الذي لطالما حلم بذلك ولكن عندها تحركت سميرة فهرب سمير خوفا من أنكشافة و ذهب الى غرفتة و أخذ يفكر بالذي حصل منذ دقائق و هو يفكر سمع طرقا خفيفا على الباب و أنفتح و أطل منة وجه سميرة الرائع الجمال و عندها سقط قلب سمير من الخوف ظانا بان سميرة أكتشفت الأمر ولكن ضحكة سميرة أنسته مخاوفة و أقتربت منه و جلست بجانبة على السرير و قالت بأنها لم تستطع النوم فأتت لتقضي بعض الوقت مع سمير فرحب سمير بالفكرة بعد أن شاهد جزئا من صدرها الجميل الممتلئ و أخذوا يتكلمون فترة حتى دخلو في الكلام في الجنس و هنا أنتصب قضيب سمير ولاحظت سميرة ذلك ثم أبتسمت لسمير فأحس سمير بأنها مشتهية الجنس فأخذ يداعبها و يتكلم معها أحلى الكلام حتى جعلها تذوب من رقة كلامة حتى أعترف لها بحبة الشديد لها و بادلته الشعور و هنا قام و قبلها على خدها ثم قبلها أيضا على خدها الثاني ثم أخذ يبوسها من رقبتها ثم أخذ يبوسها من شفايفها و يمصهم لها و هي تبادله المص بالمص ثم وضع يده على صدرها و أخد يلعب و يفركه لها بقوة ثم مد يده حتى وصل الى كسها النضر و وجدة وسط بركة سباحة من كثر الماء النازل منه و أخذ يلعب بأصابعه و يبعصها في كسا و هي تتأوه ثم شلح البنطلون الذي كان يلبسه و شلح الثياب الداخلية و خرج أيره منتصبا جدا جدا كالحديد فأخذت سميرة تلعب به و تبوسه و تلحسة من فوق لتحت ثم وضعت رأسو في فمها و أخذت تمصه بقوة و هو يلعب ببزازها بقوة أيضا ثم جعلها تنام على ظهرها و رفع قميس النوم عنها و باعد بين قدميها فرأا أجمل كس رأه في حياتة فأقترب منه و أنفاسة الحارة على كسها وهي تتأوه من شدة المحن ثم وضع شفاه على شفاه كسها و أخذ يمص بقوة و ينيكها بلسانة و يبعص فتحة طيزها بأصبعة ثم نيمها على بطنها و دهن أيره بالكريم و فتحة طيزها أيضا ثم جعل رأس أيره على الفتحة و أخذ يدخلو ولكن بصعوبة دخل الى نصفه و تركه دقيقة ثم دخلة كلة و سميرة تتأوه بصوت عال و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أقترب من أن ينزل فأخرجة و أخذ يمسح برأس أيره كس سميرة و هي تتأوه من المحن و اللذة و قالت لة أرجوك نيكني من كسي فقال لها ولكنك عذراء فقالت له أنا لست عذراء فقال مكنتي تؤلي كدة من الصبح كنت نكتك من كسك و خلاص و أخذ يدخله في كسها حتى دخل كله و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أنزل هو و هي في نفس الوقت ثم أخرج أيره فأخذت سميرة تمصة له حتى نظفته جيدا و ثم أخذوا يقبلون بعض ثم لبست سميرة مرة أخرى و ذهبت الى غرفتها بعد أن تواعدوا أن يقوموا بذلك مرة أخرى في اليوم القادم

سنين المراهقة

سنين المراهقة
أتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا

شيماء والحمى وجوز جارتها

شيماء والحمى وجوز جارتها
شيماء والحمي انا شابة متزوجة عمري 30 عام وزوجي يكبرني بـ 20عام اى عنده الآن 50 عام كنا نعيش مبسوطين لكن مع ضغط العمل ومشغولاته وتقدمة في السن نسبيا عني اصبح الرابطة بيننا ضعيفه وبينما انا في ريعان شبابي اصبح هو شيخ يميل الي العجز مع ضغوط العمل اصبحت اعاني معاناه شديده من الحياه هو يصحو مبكرا للذهاب الي شركتة وغالبا ما يحتاج للسفر اليومي تقريبا لمتابعة اعماله في المواقع اما يومي فيبدا الساعه الثانية عشره بعد الظهر عندما اصحو من نومي شبه عارية تقريبا حيث انني اتمني ان اتناك يوميا ولكن ما باليد حيله البس قميص النوم علي بدون اي شئ تحته حتي اثير شهوته لكن الأمر مو حلو معاه اليوم اللي نفسه يعاشرني ياخد حمام ويطلع يحطني تحتو وينكني حتي ينزل سائل من زبو بعدين يسبني تعبت هذا الموضوع يثير شهوتي اكثر واكثر واحتاج بعد نيكتو الي من يبرد نار الكس الهـــائج 0 لازم فية حل للموضوع حكيت مشكلتي لجارتي ام محمد التي تكبرني فهي في الأربعين ولكن زوجها يصغر عنها باربع سنوات فقالت لي يمكن يكون الملل الزوجي اخذتني حجرة نومها وقالتلي اقلعي فقلعت الفستان وكان تحتية الكولت فقط فقالتلي اقلعي كل حاجة سمعت كلامها وانا اتساءل ما عساها ان تفعل بي جلست ام محمد جانبي علي السرير الزي القتني علية بعد ان قلعت كل هدومي وجلست تداعبني باصابعها حول كسي وداخله حتي سال سائل منه حينها مصت صدري بشده وتدعكهما حتي استغثت من شده الهيجان فما كان منها الا ان مصت كسي بلسانها احسست ان جسمي كلة ينتفض فاذا بها تلبس زب صناعي بطرفين طرف في كسها وطرف في كسي ومثبت حول وسطها واذا بها تنكني بشده ولمدة طويلة وانا في منتهي النشوه وهي الأخري كلما اتاوه من اللذه تتاوه هي الأخري من الزب الذي في كسها هي الأخري حتي خارت قواي وكدت ان يغشي عليا من النشوه جلسنا انا وام محمد بعدها علي السرير منهكي القوي وقالتي بصوت واهن ابن الكلب جوزك ده ازاي يباه معاه واحده زيك وما يسمعشي صوتك للسكان كلهم كل ليله من كتر النيك دانا مش عارفة امسك نفسي من حلاوة جسمك وبزازك وخاصة طيزك دي اللي عمري ما شفت زيها واذا بها تتحسس طيزي بشكل دائري وتضربني برفق عليها واذا بي اتهيج ثانية وانام علي وجهي علي السرير وهي تاره تحسس باصابع يدها وتاره تضع اصبعها في فمها وتضعه علي بداية فتحة شرجي حتي ساب جسمي كلة واحسست بان البول الذي بداخلي سوف ينساب دون ان استطيع التحكم فية ما كل هذه النشوه التي احسها لأول مره وكاني غير متزوجه وضعت جارتي سائل لزج علي طيزي ودهنتها وحسست عليها حتي وصل السائل دون قصد منها الي فتحت الشرج احسست بنشوه غريبة وهي تضع اصبعها في شرجي برفق ثم اخرجته ووضعت اصبعين وانا اصرخ من الألم فقالت لازم تستحملي الدرس القادم سيكون من الخلف واخرجت يدها وابستني فستاني لان زوجها كان علي وشك الحضور واتفقنا علي ان نتقابل في الغد نمت هذه الليله بجانب زوجي وانا بدون هدوم نهائي وحينما سالني قلت له احس بحراره شديده في جسمي فوضع يده عليا وقال جسمك عادي بصراحه كانت الحراره في طيزي التي هيجتها جارتي ولم تطفئ ناري ولكن خفت اقول لزوجي ان يجرب نيك الخلف لأننا زوجين نمطيين جدا وما عليا فعلة منذ زواجنا الا ان انام وارضي بما يخرج من زب زوجي اينما اراد ففكرت في حيلة فقلت له احس ان امعائي يخرج منها حراره شديده واخذت يده ووضعتها علي طيزي وكانت فعلا ساخنة كان بها فرن ملتهب نار فقال لي غريبة فعلا طيزك ساخنه فاخذت يده ووضعتها برفق علي شرجي وقلت له ادخل اصبعك برفق ستجد داخلي ساخن جدا انتهرني بشده واعتبرني اضيع وقتة الثمين في كلام فارغ ولكني ما عساي ان افعل ان شرجي يلتهب من السخونه التي به فقلت له انا متعبه ضع لي لبوسه في طيزي لمعالجة السخونة اللتي احس بها وحينما اتي بها قبضت فتحة طيزي بشده فلم يستطيع ادخال اللبوسة فاقترحت علية توسيع فتحة شرجي باصبعه فما كان منه الا ان اطاع ما قلته حتي تدخ اللبوسه التي لا بد منها لعلاج سخونة جسمي وبذلك ادخل صباعه الأول فقلت له والثاني ايضا اخذ يخرج ويدخل اصبعه حتي تنفتح الشرج وانا بدات اتهيج واذا به يخرج يده وينتهرني لتضييع وقتة وببروده قال هذا الهراء لا وقت له ما عساي ان افعل حتي الصباح لا استطيع ان انام بهذا الحال ذهبت الي جارتي متحججه بانني عندي ارق شديد واحتاج لأن اتكلم معها فوافقني علي ان اذهب بملابس الخروج وليس بقميص النوم الشفاف هذا وكان يبين كل جسدي من البز حتي كسي غيرت ملابسي ولكن دون ان البس شئ من ملابسي الداخلية وذهبت لجارتي فاذا بزوجها حامد يفتح الباب اهلا شيماء اهلا حامد كيفك كويس اتفضلي تفضلت حيث انه كان يعلم مدي الصداقه بيني وبين زوجته اين شيماء يا حامد تاتي سريعا هي عند والدنها تطل عليها اجاب حامد بنظرات فاحصة لعيني الزائغتين وجسمي المرتجف نوعا ما قلت اتركك الآن وآتي حينما تحضر لا هي لن تتأخر وأنا في حيره يا شيماء انا اتيت ولم اجد ما يسد جوعي فهلا ساعدتيني في عمل شئ سريع يمكن ان آكله رحبت علي الفور فانا كنت اتوق الي عدم الذهاب الي المنزل وانام بجوار زوجي المتبلد دخلنا المطبخ سويا وتعمدت ان القي المياه علي نفسي فاذا به يتاسف ويدخلني حجرة النوم التي شهدت اللقاء الساخن بيني وبين زوجته من ساعات ويقول لي غيري هدومك خلعت ملابسي امامه لم اطيق ان اتواجد معه في حجرة النوم وانا بهذا الهياج والبس هدومي خلعت البنطلون والبلوزه وانا عارية من ملابسي الداخلية التي لم ارتديها اصلا تحسبا لهذا الموقف ولكن كنت قد اعتقدت انه سيكون مع زوجته ولكن الحظ قد خدمني لم يحتمل حامد ان يراني عاريه هكذا باذا بة يخلع ثيابة الذي هو الآخر بدون ملابس داخلية لانه كان مسافر وعاد لتوه مشتاقا للقاء زوجته فاذا بة يجدني انا وفي نفس الشوق واللهفة امسكت بزب حامد الذي كان طويلا وتخين من قاعدته ومن راسه بما يكفي لسد ماسورة مياه بكاملها وليس كسي فقط امتلأ فمي بزب حامد وانا امصه بشده حتي بدأ يتاوه من اللذه والنشوه فامسكني ورماني علي السرير واخذ يلحس جسدي كلة بلسانه كان مسافر لمده كبيره ويحتاج لسد شهوته مثلي واذا به يلحس كعب قدي واصابع قدمي حتي احسست انه سياكل قدماي من التلحيس والعض ثم طلب مني ان انام علي ظهري وافتح رجليا ففعلت وهو يلحس في كسي ويعض برفق حتي تهيجت واصبحت غير مسيطره علي اعصابي انتفض من شدة النشوه حينها وضع حامد زبة في كسي بصعوبة بالغة رغم كل هذا السائل الذي يسيل مني واخذ يضعه بعنف حتي دخل كلة احسست اني سانفلق نصفين ولكن النشوه كانت عارمه وكنت اتمني الا يخرج من كسي ابدا ظللنا هكذا حتي كدت ان تخرج روحي مني صاح وأنزل لبنه في أعماق مهبلي بوفرة وغزارة شديدة اخرجه من كسي وقال لي عليك بعمل اللازم نحوي عليكي تخليص حقك مني فانا نيكتك بلا هواده وعليك ان تخرجي كل ما عندك قمت من تحته وانا لا استطيع الوقوف علي قدمي فاذا به يصفعني علي وجهي ويقول قومي مصي ذبي لم استطع الحراك كان كسي كالصنبور ملئ من السائل الذي افرزه وقدماي محمرتان من كثرة لحسة وعضه فيها القاني علي ظهري وقال لي يظهر انك لسة عايزه تتادبي ووضعني في وضع الكلب واراد ان يضعه في طيزي لكني خفت وقلت له انه دخل في كسي بالعافية فما بالك في طيزي فاذا به ياتي بحبل ويربط يداي امامي حتي لا استطيع منعه وانا متمتعة بكل ما يفعل لأحساسي ان نشوه جديده بانتظاري واتي بكريم لزج جدا ووضعه علي فتحة الشرج ووضع اصبعه برفق ثم اصبعين بنفس الرفق واحسست ان الأمر ممل الا انه ما كاد فتحة شرجي ان توسعت حتي انهال علي طيزي كلها بايديه الأثنين حتي احمرت طيزي مثل قدماي وكدت ابوس علي قدمه حتي يدخله فيها ويبرحني نيك في طيزي هذا النيك الذي لم اجربة من قبل فاذا به يقول لي بوسي علي قدمي وانا موثوقة اليدين فبوست بالفعل علي قدمه ولحستهما بلساني فهو لم يجبرني علي شئ كرية كنت اتوق لذلك مع الرجل الذي سبب لي كل هذه النشوه ومصيت زبه بشده حتي آلمته من شدة شوقي اثناء لحسة ومصه فتهيج بشده هو الآخر واخرجة من فمي وفك وثاقي ووضع زبة رويدا رويدا داخل طيزي كنت اتخوف من كبر حجم زبه وعرضة ولكن ما ان دخل وخرج وبدا في النيك حتي بدأت اصرخ من شده اللهفة الي ان يضعه بالكامل داخل طيزي وهو يضرب علي طيزي وانا اصرخ نيكني بشده يا حامد حتي احسست اني اخزت متعتي بالكامل منه واكثر من ذلك سوف يغشي عليا من فرط التعب والمجهود فوجده هو الآخر يخرجه حتي ينزل منية علي شرجي وكان خلف السرير الزي ننام علية مرآه طليت علي نفسي بها فاذا بفتحة شرجي منفتحه كدائره قطرها لا يقل عن 4سم هي عرض زب حامد واذا بالسائل المنوي ينزل داخل طيزي وانا اتاوه من فرط النشوه وهو يكاد ان يصرخ مع كل قطرة سائل تنزل منه داخل طيزي انتهي اللقاء بيننا ولكن النشوه ما زالت تعتريني احس بزبة ما زال داخل كسي وطيزي نمت علي بطني دون حراك من فرط التعب فقد مص وعض حتي اصابع قدمي واذا بالتليفون المحمول لحامد يرن حامد انا زوجتك امي مريضه مش هقدر اسيبها النهارده معلش يا حبيبي مش هقدر اجي النهارده تصبح علي خير يا روحي نظر حامد اليا ولسان حالة يقول هيه جت كده لازم انيكك تاني مش سايبك النهارده ولكني صرخت في وجهه حامد انت مجنون انت بتفكر في ايه حامد في اللي انت تتمنيه يحصل تاني ايوه يا حامد اتمناه يحصل بس مش دلوقتي انا طيزي اتهرت وحاسه انها شوية كمان وممكن زبك يطلع من بقي من كبرو وتخنو وكمان جوزي ما اتعودش اني اتاخر كده لبست شيماء هدومها بصعوبة بالغة من كتر المني الي ملا جسمها واللحس اللي ملا جسمها كله ورجعت البيت اخذت الدش ونامت بقميص نوم مش شفاف حتي لا يلاحظ زوجها آثار الأحمرار علي جسمها ونامت لأول مره بدون ارق في هذه الليله ولكن زوجها لاحظ آثار الأحمرار علي جسدها فسالها فقالت له الم اقل لك اني متوعكه انها غالبا حمي من السخونه التي رفضت ان تعالجني منها متعللا بمشاغلك ونامت ووعدته ان تذهب للطبيب في الصباح ليعالجها منها ونامت وهي تقول في سرها اجمل حمي اصبت بها

طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية

طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية

عندما كنت طالبا فى الجامعه كنت اسكن فى احدى احياء القاهره وكانت شقتى اسفل شقة السيده صاحبة المنزل وهى سيده كبيره فوق الخمسين من عمرها وكنت اتعامل معها ببرائه ولم يخطر يوما ببالى انها سيكون بينى وبينها يوما علاقه من اى نوع وكنت دائما اذهب فى وقت الفراغ لأقضى معها بعض الوقت ثم اعود للمذاكره وهى كانت تعاملنى كإبن اصغر وكانت لا تخفى على اى شىء واثنا فترات مرضها كانت دائما تنادينى لكى اعطيه الحقن , حتى تعودت عليها وتعودت على وبعد فترة المرض التى شهدتها ذهبت لزيارتها فأستقبلتى بترحاب ذائد وقدمت لى الشاى وقالت لى بعد اذنك سأغيب عنك بعض الدقائق فأنا داخله الحمام اغتسل من اثر التعب , وبعد عدة دقائق من دخولها الحمام نادت على من الحمام ولم يكن هناك بزهنى اى شىء , وطلبت منى ان أعطيها ملابسها والفوطه حيث انه نسيتهم , وعرفتنى مكانهم , فأحضرتهم وذهبت لكى اناولهم لها فطرقت باب الحمام بحذر فقالت لى ادخل ولا تخف من شىء فأنا فى داخل البانيو ففتحت الباب وانا فى حاله من الإحراج والخجل وفعلا كانت فى البانيو ولكن الجزء الأعلى منكا مكشوف وصدرها واضح تماما فثدييها كبيران وحلماتها بنيه او داكنة اللون , فأدرت وجهى وانا اعطيها الملابس فضحكت بصوت عالى وقالت لى هل انت مكسوف , ليه يعنى هوا انت هتشوف إيه يعنى ياحبيبى بص ولا يهمك فلفت وجهى لها ولكن كانت نفسى تراجعنى وكان هناك صراع نفسى داخلى ولكن بمجرد ان وقع نظرى عليها نسيت كل شىء وبدأت اتمعن فى جسدها العارى وهى باسمة الوجه سعيده بنظرى إليها, وما ان اخذت منى الملابس الا وكانت المفاجئه انها قامت من البانيو لكى تجفف جسمها وما ان قامت حتى انكشف امامى لأول مره كسها وجسمها الجميل المتدلى ولكنه كان رائع جدا جدا وهنا قلت لها بعد إذنك انا هأنتظر فى الصالون , فضحكت مرة اخرى وقالت حاضر يا حبيبى روح وانا هأحصلك حالا وذهبت للإنتظار بالصالون وكان قضيبى منتصب وفكرى مشغول بهذا المنظر الذى رأيته لأول مره فى حياتى وبدأت الأفكار تدور فى زهنى لأول مره فى حياتى وبدأت احتار لماذا ظهرت امامى بهذه الصوره ؟ وماذا سوف يحدث بعد ما تخرج من الحمام ؟

وفورا وجدتها قد خرجت من الحمام ولم تكن مرتديه سوى الملابس الداخليه التى اعطيتها لها فقط , وجائت لكى تجلس بجانبى ولكنى لأول مره وجدت نفسى اتباعد عنها تلقائيا واعدت ضحكتها المعهوده وقالت انت خايف من ايه انا مش بأعض ياحبيبى فحاولت ان اثبت مكانى وان ابين لها انى مش خايف وتمالكت اعصابى وعلقت على كلامها بكلام مماثل لها لكى انفى عن نفسى ما قالته من اننى خائف , واقتربت منى وكان زبى فى هذه اللحظه فى قمة انتصابه ولاحظت هى هذا وعلقت بقولها لما انت راجل كده وزبك قايم على امال خايف ليه ؟

وكانت هذه الكلمات بمثابة قطع جميع الشكوك لما يجرى فى زهنى من افكار وعرف انها ترغب فى ممارسة اجنس ولا يهمها من هذا الذى تمارس معه حتى ولو كان شاب فى سن احفادها او او اولادها , وخلال إنشغالى بهذه الأفكار كانت هى قد عرفت ما يجب عليها ان تفعل لكى تستدرجنى الى ما تشاء , ووجدت نفسى واقعا فى احضانها وكأنها هى الرجل وانا الست ولكنى لم اشعر بحنان ودفئ صدرها كما شعرت به فى هذه المره احسست بمتعه ونشوه من قبلتها وحنان ودفئ من صدرها وكنت اتمنى ان لا تنتهى هذه اللحظه وبدأت يديها تتحرك وتحيط بى وتنزل لأسفل وتحركت من الأمام الى الخلف حتى لامست زبى , وهنا احسست برغبه جنسيه كادت تمزقنى وبدأت احرك يداى على جسدها البدين الناعم الدافىء , حتى ارتخى هذا الجسد وبدأت أحس بحارة انفاسها وأرتخر جسدهاحتى نامت على الأرض ووجدتنى انام فوقها تلقائيا , وقد كانت فى استسلام تامفما كان منى الا ان تجرت من بنطلونى الذى كان يضايقنى ان ذاك ومدت هى يديها لكى تمسك بزبى , وفعلا امسكت به وعندما امسكت بزبى احسست بأننى من الممكن ان اقذف الأن حيث اننى لم اشعر بهذا الإحساس من قبل وتوقعت منها ان تقوم بمص زبى كما كنت اسمع عن ما يحدث ولكنى فوجئت بأنها قامت بخلع كلسونها وهنا شاهدت كسها عن قريب وكم كا جميلا ونظيفا ولكنه يكاد يكون مختفى فى وسط ترهلات وثنيات جسدها فلمسته بيدى, فما كان منها الا ان شجعتنى بأن باعدت ما بين فخذيها ورفعت رجليها وهنا عرفت انه لا تبغى مقدمات وانما تريد النيك مباشرة , وجهت زى الى كسها وبدأت احاوا ادخاله وكان الامر سهلا فقد كان كسها واسع وساخن وكانت المياه التى قذفتها تؤدى الى انزلاق زبى بكسها وحا موعد القذف ففضلت ان اقذف بداخلها فهى لا تخاف من انجاب فهى مسنه فوق الخمسين ان لم تكن قد بلغت الستين , وتتكر النيك فى هذه المره ومرات ومرات بعدها ومرت اعوام نكتها فيها بجميع الطرق من كسها ومن طيزها التى لا تقل جمال عن كسها وحتى اليوم لا ولم اجد من استمتع بها مثل صاحبة المنزل

عبد الله وأمه

عبد الله وأمه

انا شاب كويتي عمري الان 16 سنه
بدأت قصتي منذ طفولي وانا في الرابعه من عمري وكنت اعيش في احد المناطق الراقيه في الكويت ومن عائله مرموقه في المجتمع
وتتكون اسرتي من ابي وامي واخ واخت اصغر مني اي كنت انا اكبر الاولاد وعندما اصبحت في سن الرابعه كان قد اصبح والدي يمتلك واحده من اكبر الشركات الاستثماريه في البلد . وبعد انا اشتهرت شركة والدي اصبح غالبا ما يسافر الى الخارج ليتابع استثماراته في البلدان الاوربيه وعندما كنت في سن الرابعه وبعد ان ادخلتي والدتي في احدى رياض الاطفال وهي كانت تعمل مدرسة في احدى المدارس بالمنطقه هنا تبدأ قصتي ففي احد الايام وكان والدي خارج الكويت ومضى على سفره تقريبا اسبوع الى عشر ايام بينما كانت والدتي تلبسني ملابس الروضه فقد كانت تلعب بزبي الصغير الذي لا يقوى على الانتصاب وتداعبه بيديها ولم افهم ولم استنكر بنفس الوقت بسبب جهلي للهدف اللذي تسعى وراءه ويوم بعد يوم اصبحت لا تكتفي بمجرد مداعبة زبي بل قامت بوضعه في فمها
وتمتصه وهذا ما كان يسبب لي بعض الالم وكنت عندما اسألها تجيبني معلله انها تقوم بتنظيف زبي وفي احد الايام وقد اصبحت من طلاب المرحله الابتدائيه
وكنت عائدا من المدرسه وانا ملطخ ببعض الطين بسبب لعب كرة القدم في جو ممطر .
عندما وصلت الى البيت كانت تعاتبني بسبب الحال التي انا عليها
فطلبت مني انا ارمي ملابسي واحضر المنشفه لكي استحم
وقالت لي انها يجب انت تدخل مع لكي تنظفني
وها قد دخلت الى الحمام وكنت عاريا تماما واذا بأمي سعاد تدخل علي
وهي لا ترتدي سوى الشلحه وبدأت بفركي تحت الماء حتى اصبحت هي مبلله تماما وانتقل اليها بعض التراب الذي كان عالق في جسدي وافخاذي
ورمت شلحتها وسليبها وستيانها لقتف معي ونحن مجردين من الملابس تماما
وكنت اول مره ارى فيها ( الكس ) وكنت اعتقد اني امي معاقه لعدم وجود عضو بارز اسفل بطنها .
وبدأت امي كالمعتاد بتنظيف زبي بفمها ولسانها
وبعد ان انتهت طلبت مني انا اقوم انا بتنظيفها مثل ما قامت هي بتنظيفي
ووضعت رأسي بين فخذيها وطلبت مني انا استخدم لساني بتنظيف كسها
وبعد فتره قصيره بدأت اسمع تأهوات تصدر منها فخفت انا اكون قد آذيتها
وسألتها هل آلمتك يا امي قالت ( عبود نظف وانت ساكت ) واخذت برأسي وحشرته بين فخذيها حتى احسست انا انفي سوف يدخل في كسها .
واستمرينا على هذه كل ما سافر والدي لمدة طويله حتى وصلت الى الصف الرابع الابتدائي
وبعدها انقطعت امي عن هذه العاده وقد اصبحت ترتدي الحجاب وكنت كل ما اسألها لماذا لا تنظفيني
كانت ترد علي وتقول لقد اصبحت كبير وتعرف كيف تنظف نفسك
وعندما بلغت سن الخامسه عشره اختلطت مع عدد من الطلاب الفاسدين
ومنهم عرفت الجنس وطرق ممارسة الجنس حينها ايقنت ان امي كانت تفعل
كل هذا من اجل اطفاء شهوتها في اثناء غياب والدي .وكنت كل ما اتذكر ما كنت افعله مع اصل الى اقصى حد للهيجان
ومن تلك الفتره اصبحت امارس العاده السريه على ماطبع في ذاكرتي بيني وبين امي سعاد
وبعدها كنت انتظر عودة ابي من السفر بشغف لكي استمع اليهما من خلف الباب
وامارس العاده السريه على تأوهات امي وانا مغمض عيني واتذكر شكلها عاريه
حتى مللت هذا الروتين ولم اعد اكتفي بسماع صوتها بل كنت اتوق لرؤيتها
عاريه . وخطر ببالي انا اذهب هذه الليله الى حديقة المنزل لكي اراهما من النافذه المطله على الحديقه ولكن سرعان ما خاب املي فأول ما وصلت الى النافذه واذا بالستار يغطيها ولم اتمكن من رؤية اي شي
وفي اليوم الثاني ذهبت واذا تنظف زب ابي مثل ما كانت تنظف زبي
فأصريت على الوقوف لكي ارى هل ما سمعته من اصدقائي عن ممارسات الجنس حقيقه ام هي قصص من نسج الخيال
واذا بأمي تنهض وزب ابي يلمع من لعاب امي ولكني ذهلت من جسد امي اللذي بدأ مختلفا عن ما كنت اراه في السابق واخذت اتأملها بدقه من صدرها البارز
المشدود للأعلى الى خصرها المائل واردافها ( طيزها ) المرفوع الى فوق وساقاها الملتويان فقد كان زبي في اقوى تصلب عرفته منذ بلوغي
وكما قال لي اصحابي مارسا الجنس خطوه بخطوه
وانا امارس العاده السريه من خلف النافذه
واستمريت على هذا المنوال لمدى لا تزيد عن السنه
والان وانا ابلغ من العمر 16 وامي سعاد بلغت سن 41 ولكنها كانت بدون مبالغه
مثل ذات الخمسه وعشرون عاما
وفي هذه الفتره اضطر ابي الى السفر لمده طويله واليوم وقد مضى على سفره ما يزيد على 20 يوما وانا كل يوم تزداد رغبتي في معاشرة امي
وفي الليل قبل وقت نومي بقليل هبت الى غرفتي وارتديت ملابسي الداخليه ( سليب وفانيله ) وخرجت مرة اخرى الى الصاله وشغلت التلفاز لكي ابين لها انني مازلت في الصاله ولم اذهب للنوم وقد سمعتها من المطبخ وهي تقول لي اغلق التلفاز واخلد للنوم فقلت لها انا اخي الصغير اسقط صحن المكسرات وقد تناثر على الارض قالت لي سوف اتي حالا وقد تعمدت اظهار رأس زبي من فتحة السليب الاماميه لكي ارى ردة فعلها وها قد اتت ولم تنتبه لرأس زبي وقالت اي
فوقفت فوق المكسرات المنثوره واشرت لها هنا واذا بها تنتبه لرأس زبي اللذي
بدأت وكأنها صعقت من شكله وقالت لي البس ملابسك عدل فقلت لماذا لأنه رأسه ظاهر لقد كنتي تضعينه في فمك من قبل والان لا تريدين النظر اليه فضحكت وقالت قبل ليس الان وقد كبرت فتظاهرت بأني ذاهب للنوم وقالت لها وانا امشي ان بعض المكسرات تحت الكنب وعندما جلست لتزيل ما تحت الكنب كانت بوضعية السجود وكان طيزها مرتفعا ومنفرشا مما اثارني ولم اعد احتمل
اكثر فأنقضضت عليها وزبي ملاصقا طيزها ويداي تعتصر نهديها ولساني يلعق اذنها وهي تحال ان تتملص مني وانا احكم قبضتي عليها حتى سمعتها تتأوه
مثل تأوهاتها مع ابي بدأت برفع تنورتها الى ظهرها لكيي يبرز طيزها اللذي ضاع فيه السليب وبدأت ادعك كسها بأصبعي وقلت لها الحين يا ماما سعاد بنظف كسج وهي بصوت خفيف تقول لا يا عبود وبدأت بوضع لساني على شفرتي كسها حتى عادت للتأوهات وانا اتلذذ بهذا الكس اللذي لم يعتني به والدي وبدأت ادخل لساني في كسها واحسست بحرارته واستمريت على هذا الحال لمدة عشر دقائق تقريبا ثم نهضت وجلست على الكنب وزبي امام وجهها
وقلت لها زب عبود من زمان ما تنظف يا ماما سعادفأذا بها تلتهمه وتعتصره بشفتيها الى ان انزلت كل مافي ظهري بفمها ولاحظتها تتلذذ به وصعقت بقولها هل لديك المزيد منه فكانت احلى كلمه اسمعها من امي وقلت لدي ونومتها على بطنها على الكنبه ووضعت زبي بين فخذيها وقلت لها اضغي عليه حتى انتصب بين فخذيها مره اخرى فرفعت بطنها لتعود الى وضع السجود
وامسكت بزبي وحشرته بين فخذيها فأدركت انها كانت تكبت شهوتها لمدة زادت عن عشرين يوم فبدأت ادخله واخرجه في حركه مستمر ويداي تعتصر نهديها حتى احسست بتصلب في نهديها وكانت تنبهني بأن لا انزل المني داخل كسها فعندما احسست انا رعشتي اقتربت اخرجت زبي من كسها وقلبتها على ظهرها وافرغت حمولة ظهري على بطنها وبالتحديد في سرها وما كان منها الا ان تمسحه على بطنها وتاخذ اصبعها المبلل بكتتي وتضعه في فمها
ولم احس بنفسي وكأن الزمن قد عاد للخلف 15 عشر عاما وانا ارضع نهدها
فقد كنت في اقصى حالات التعب ولم استطع انا اقوم بالمزيد
وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا وكانت علامات الرضا واضحة على وجه امي
فكنت سعيد بهذا لأننا استمرينا على هذا الحال كلما سافر ابي
واذا اطال في المكوث بالكويت كانت امي تطلب من انا ادعي المرض وابقى في البيت وهي تستأذن من المدرسه بسبب انها سوف تنقلني الى المستوصف
وكانت تأتي الي في البيت ونمارس الجنس
والى الان ونحن على هذه الحال واحس بأني اسعد انسان في الدنيا

علاقة مميزة

علاقة مميزة
أنا شاب في العشرين من عمري من أدرس الهندسة المعلوماتية في السنة الثانية أسكن في شقة استأجرتها مع صديق لي في الجامعة وقد كان صديقي يأتي إلى الشقة عندما يكون لديه محاضرات مهمة فقد كان يدرس الأدب الفرنسي أما أنا فنظرا لكون دراستي تتطلب الحضور الدائم فكنت دائم التواجد في العمارة وهي تتألف من خمس طوابق وفي إحدى الأمسيات حيث كنت أقوم بتحميل نظام لينوكس لتجربته وإذ ا بباب شقتي يطرق فنهضت لأفتح وإذ بجارتي في الطابق تقول لي بأن أنها كانت تتسلى على الكمبيوتر فظهرت لها رسالة خطأ ولم تعرف ما تفعل وكوني أدرس الكمبيوتر فقد طلبت مني أن أعالج لها المشكلة وقد كان زوجها خارج المنزل كعادته فقد كان ولوعا بالشراب فهو سائق تاكسي لكنه كان يعود غالبا بعد منتصف الليل ثملا وقد كانت في بداية الثلاثين من العمر وطالما سمعت صراخها الناجم عن ضربه المتكرر لها وربما من اعتدائه عليها المهم أنني دخلت المنزل ولا حظت وجود مشكلة فعلا لكنها كانت بسيطة الحل وقد استغربت أنها لم تحلها فقد كانت على علم جيد بالكمبيوتر فقمت بإصلاح المشكلة ثم قمت لأنصرف لكنها رفضت إلا أن تقوم بضيافتي وراحت تسألني عن بعض الأمور البديهية ثم قالت أنها تستقبل رسائل إباحية باتت مزعجة لكثرتها فسألتها بجرأة إن كانت قد دخلت إلى هذه المواقع وسجلت بريدها فقالت أنها فعلت فطلبت منها الدخول إلى الموقع لكي أتحقق إن كانت هناك إمكانية لحذف اشتراكهها ففعلت وقد دهشت لهذه المواقع فقد كانت إباحية لدرجة القرف فرحت أتزحزح بكرسيي بحجة اللقتراب من لوحة المفاتيح حيث أصبحت ملاصقا لها فحذفت بريدها وأنزلت يدي من لوحة المفاتيح إلى رجلها بحركة ذكية فلم تسحب رجلها فرحت أداعب رجلها بحذر فلم تبدي أي اعتراض حيث أعطتني الضوء الأخضر فانتقلت بيدي إلى شعرها الليلكي ورحت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها بتعطش جنسي كحال أي شاب في سني ثم حملتها بين يدي إلى غرفة النوم فألقيتها على السرير وعريتها من ثيابها وفعلت بي المثل ثم رحت أمصها وألحسها من أذنيها وصولا لكسها الرائع الذي رحت أمصه وأداعب بظرها بلساني بينما كانت يداي تداعبان حلمتيه المنتصبتين ثم قلبتها على ظهرها ورحت أمص طيزها البيضاء أعضها بشفاهي عضا خفيفا ثم انقلبنا فأنا استلقيت على السرير وهي راحت تمص قضيبي بنهم حتى وصل لحلقها وهي تبصق عليها وتمصه فقلت لها أن تهدئ من روعها لأنني أكاد أقذف فلم تلقي بالا لكلامي وراحت تمص وتمص حتى اندفع المني الدافئ في فمها وعلى وجهها بكمية هائلة فقد كانت المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع امرأة وبعد ذلك لم أنتظر سوى دقائق حتى عاد زبي للإنتصاب فألقيتها على السرير ورحت أداعبي برأس زبي شفري مهبلها وهي تتأوه من اللذة ثم أدخلت قضيبي رويدا رويدا وكلانا بقمة النشوة ورحت أدخله وأخرجه حتى ارتعشت من النشوة فأخرجته وأنزلت على صدرها وبطنها واستلقيت قربها ولكن هل تظنون أن شابا في مثل سني سيكتفي من هذه الآلهة المستلقية عارية بقربه كلا بالطبع فقلت لها هل جربت وزوجك النياكة بالطيز فقالتلي ضاحكة وهل تظن رجلا يأتي منزله ثملا بشدة أهلا لأن يضاجع أصلا فانطلقت إلى طيزها لأمصها وأدخلت إصبعا مع البصاق ورحت أحركه ثم إصبعين ثم ثلاثة بهدها أدخلت رأس قضيبي ورحت أولجه رويدا رويدا وهي تتأوه من اللذة إلى أن دخل فرحت أنيكها من طيزها الرائعة وأن أفرك بظرها بإصبعي ثم أخرجت قضيبي وأغرقت ظهرها ورقبتها ثم ذهبنا إلى الحمام فاستحمينا وودعتها بقبلة حارة ولا زالت علاقتنا المميزة هذه مستمرة فأنا أضاجعها كلما ظهر لها خطأ في الكمبيوتر لم تستطع إصلاحه.

الشاب احمد وزوجة الدلال بسمة وبرج الحمام

فضيحة
الشاب احمد………….وزوجة الدلال بسمة

حيث تدور فحوى هذه القصة بان ابو الشاب احمد تاجر كبير يملك من الأموال الكثير وكان يسكن في قصر فاخر في اجمل احياء المدينة . وكان الشاب احمد ولد جميل ووسيم قل جماله في هذا العصر . وكان ابوه يخاف عليه وكان يمنعه من خروج المنزل لذلك اقام له برج حمام في اعلى القصر لكي يتسلى به الشاب احمد وينسى فكرة الخروج من المنزل . وتقبل احمد هذه الفكرة وانشغل بتربية الحمام فوق سطح القصر . وكان بجانب القصر قصرا اخر يمتلكه احد دلالين العقار وكانت له زوجه بارعة

في الجمال تسمى بسمة وكان زوج بسمة ينشغل عنها كثير ولا يعطيها حقها من الجنس لذلك كانت بسمة متشوقة ومتشبقة للجنس كثيرا .وذات يوم خرجت بسمة الى سطح القصر وسرعان مالاحظت الشاب احمد

وفوق سطح قصرة يهتم بالحمام . وهناهنا انبهرت بسمة من جمال

وشباب احمد وكم تمن ان يطفىء احمد لهفتها للجنس . واخذت تفكر به اياما وليالي

وذات يوم بينما احمد يهتم بحمامه واذا بي فرخ من حمامه يسقط على بيت بسمة

وهنا لاحظت بسمة وجود الفرخ على بيتها وهنا وجدت الفرصة لكي تلتقي بالشاب

احمد حيث مسكت بالفرخ واشارت الى احمد بان يذهب اليها لكي ياخذ فرخه والا

سوف تذبحه بالسكين وهنا احمد خاف كثيرا على فرخه وذهب مسرعا الى بيتها لكي ياخذه منها وعندما صعد اليها وفتحت بسمة الباب انبهر احمد من جمال وحسن بسمة حيث كانت بسمة تلبس الملابس المثيرة للشهوة واخذت بسمة تعمل الحركات المثيرة لكي تجذب الشاب احمد وعندما رات عدم التجاوب من احمد قالت له ان لم تطاوعني وتلبي مطلبي لقتلت نفسي بهذه السكين فما ردك . وهنا خاف احمد بان تعمل بسمة بنفسها شيء وقبل بتنفيذ طلبها . حيث جلس احمد على الكرسي وفي هذه الحظة قامت بسمة بنزع ملابسها قطعة قطة وكلما تنزل قطعة من ملابسها ينبهر احمد من جمالها اكثر واكثر حيث كان لها نهدين كالرمان وفم كعقد اللؤلؤ

وجسم طري شفاف واخذت بسمة في نزع ملابسها حتى ابقت ما

حتىيستر ذلك العضو المختبيء وراء الشعيرات الناعمة وكان قصد بسمة

هو ان يكتشفه

احمد . بعد ذلك رمت نفسه على احمد واخذت في تقبيلة ومص شفتية بقوة وذلك بقوة الشهوة التي تعتريها وهنا اخذت يدين احمد في تلمس اجسم بسمة حيث لم يشاهد انعم واطرى من جسمها من قبل حيث بدات يداه في التلاعب بنهدين بسمة ثم اخذ في تنزيل يدية وذلك لكي يكتشف المكان المستور وراء ذلك الاباس فازاح احمد الاباس عن ذلك العضو وهنا ظهر امامه ذلك الكس الوردي الطري المغطى بالشعيرات الناعمة ثم ادخل يده في الداخل لكي يكتشف اكثر عن ذلك العضو وهنا لاحظ ان هذا العضو

غارقا بالمياة وكانت مياه شهوة بسمة . وهنا اشتد شهوة احمد واخذ زبه

بالقيام وحتى صار كالعمود وهنا انبهرت بسمة من كبر زب احمد وجماله وهنا احست بانه سوف يطفىء هذا الزب شهوتها المتوقدة . وهنا قامت

بسمة يسرعة في اكتشاف ذلك الزب وهنا اخذت في ادخاله كله في داخل فمها واخذت تمصه بقوة واحمد يطلق تنهيدات من فرط الشهوة. وهنا قال احمد هل تسمحين يابسمة بان اكتشف جمال كسك عن قرب ؟ فقالت له
بسمه : وكيف ذلك .

فاجابها احمد ذلك بانني اريد ان اتذوق من عسلة الفواح .وهنا انبسطت بسمة واجابته بان يفعل ذلك بسرعة . وفعلا بدا احمد في لحس ذلك الكس

المبهر وتذوق من مياة الكس الخارقة وكانت بسمة تتئوه من شدة الشهوة كلما لحس احمد . وهنا صرخت بسمة قائلة لاحمد: ارجوك ادخل

زبك في كسي انه يحترق ارجوك بسرعة . وقام احمد بادخال زبه المبهر في داخل كسها واخذ ينيكها بقوة . وكانت بسمة تتنهد بقوة من فرط الشهوة . وعندما احس احمد بقرب قذف حليبه سال بسمة اين تريدين ان

اقذف حليبي .

وهنا اجابته بسمة مسرعة اريد ياحمد في فمي وذلك لاني اريد ان اتذوق طعمه . وفعلا عندما احس اخمد بانه يريد القذف اخرج زبه من كسها وسرعان مانفجرت براكين حليبه في فم بسمة وهي تحاول ان تجمع اكبر

كمية منه .

وهنا خرخ احمد صريعا على صدر بسمة منهمكا من الجهد الذي بذله معها . وهنا اجابته بسمة انك من افضل الناس الذي ينيكون ويعرفون ماذا

تريد المراءة من الجنس . بعد ذلك لبس احمد ملابس ووعد بسمة بزيارة مماثلة لكي يلبي مطالبها الجنسية وهنا ودعته بسمة سعيدة من هذه

التجربة التي لن تنساها في حياتها ابد ماحييت .