أنا ريم أحكى لكم قصتى مع أصدقاء زوجى

ساحكي لكم القصة على لسان ريم:

إسمي ريم … وقصتي عبارة عن سلسله متصلة من المآسي المتتابعة منذ يوم ولادتي وحتى يومي هذا . فقد ولدت قبل
إكتمال أشهر حملي . ومكثت لعدة أسابيع في حاضنة المستشفى حتى إكتمل نموي لأخرج إلى الحياة يتيمة الأم فقد توفيت
والدتي بعد ولادتي بساعات . وأخذت الأيدي الحانية تتناقلني . فقد قضيت فترة لدى خالتي شقيقة أمي ثم لدى
جدتي لأمي ثم لدى جدتي لأبي ثم لدى عمتي شقيقة والدي .

حتى اضطر والدي إلى الزواج من إمرأة أخرى بعد أن بلغت السادسة من عمري . وأعتقد أن والدي كان عاشقاً لوالدتي
فلم يرغب في الزواج بعدها إلا بعدما إضطرته الأسباب على ذلك . وكنت من ضمن تلك الأسباب . لقد كان والدي حريصا
على أن لا تفعل أو حتى تفكر زوجته الجديدة بأي شيئ قد يغضبني . ولم تكن زوجة أبي سيئة معي أبدا . خاصة في ظل
الرقابة اللصيقة من أبي . وأخذت السنوات تمر سريعا . وما أن بلغت الخامسة عشر من عمري حتى أصبح هم والدي هو تأمين مستقبلي بالزواج بعد أن علم أن حياته قد أصبحت مهدده بجراء مرض خطير .
بدون إطالة . تم أخيراً زواجي من شاب مكافح يعمل في أحد المصانع الكبرى . وكان مما رغب أبي في زواجي من سامي هو تشابه ظروف حياتنا . فسامي ذاق طعم اليتم مثلي أو أكثر فقد مات والده وهو لا يزال طالباً مما اضطره للدراسة و العمل معاً حتى يتمكن من إعالة نفسه ووالدته التي فارقت عالمنا قبل عامين لتترك وحيدها يصارع الدنيا في سبيل تأمين لقمة عيشة و مستقبله .
وقبل أن أكمل عدة أشهر في منزل زوجي توفى والدي وبصوره لم تكن مفاجأة لنا .
وأصبحت وسامي وحيدين في هذه الدنيا لا قريب و لا نسيب .
زوجي سامي شاب مكافح في السادسة و العشرين من العمر . متفاني في عمله بل ويقوم أحيانا بعقد صفقات خارج نطاق عمله في كل شئ قد يدر لنا ربحاً مشروعاً وفوق ذلك يتمتع بحس مرهف وشاعري .
لم يكن أياً منا يعرف الأخر قبل الزواج .كما كان كل منا في أمس الحاجة لهذا الزواج الأمر الذي دفعنا للتغاضي عن أي شيئ قد يعكر صفو حياتنا.
كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة .
وما أن جمعتنا غرفة نومنا الرومانسية حتى قادني سامي إلى ركن هادئ فيها تضيئه عدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاجة من نوع فاخر من الخمر محاطة بباقات من الورود . وما أن انتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس النوم حتى أجلسني سامي إلى جواره وصب كأسين . وألح في أن أشاركه الشراب . وبدأت أشرب على مضض . فهذه كأس في صحتي وأخرى في صحته وتلتها كؤوس لا أذكر في صحة من كانت . ولا ما حصل بعدها .
كان سامي لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازة الأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا يقربها بتاتا . وكان يعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حالما تفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه غالبا إلا نائما .
مرت الأسابيع الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لم ينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن انقضت مراسم التعازي حتى كنت كل يوم أطفئ حزني عليه بعدة كؤوس وحدي.
وزاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سامي في قضاء سهرة نهاية الأسبوع لدى أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا ضحى
اليوم التالي وغالباً معتكزاً على صديقه المقرب خالد .

وتتكون شلة سامي أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاعر وخالد زميل طفولة سامي وهو الركن الثاني للشلة وهو مهندس
كهرباء و عازف عود رائع وهناك أيضا ياسر مندوب المبيعات والتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لا تنتهي وعلاقاته الإجتماعية المتعددة . وهناك أيضاً مروان وهو أخصائي مختبر ومطرب جديد ذو صوت دافئ . إضافة إلى
عدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي يعمل في قسم التوربينات مع زوجي و العملاق طلال ضابط أمن المصنع وصلاح وهشام من قسم السلامة .
جميعهم أصدقاء وزملاء طفولة و دراسة وإن باعدت بينهم أماكن العمل إلا أنهم جميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية . وسامي هو المتزوج الوحيد فيما بينهم .
كان إجتماعهم الأسبوعي يتم في منزل خالد حيث يتم لعب الورق والغناء ورواية الطرائف أو مشاهدة الأفلام . و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفات السهرة من شراب و طعام وما إلى ذلك . كانت سهرتهم تبدأ مبكراً بوصول سامي إلى منزل خالد الذي يسحر سامي بعزفه على العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من شعر سامي .

وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفنية من شاعر و عازف و مطرب . وغالبا ما يحضر ياسر معه أو بعد
ذلك بقليل ومعه العشاء . مرت عدة شهور سريعاً قبل أن أطلب من سامي و بمنتهى الإصرار أن يكف عن الشرب خارج
المنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه لسوء وهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند بقائي
في الليل وحدي خاصة بعد تناول عدد من الكؤوس .
وعرضت عليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا .
لم يوافق سامي في بادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت له بعدم التأفف أو الإنزعاج مما قد يسببه إجتماع شلة الأنس. وبدأت تجتمع الشلة في منزلنا . ففي السادسة أجلس مع زوجي سامي نتبادل الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى أن يصل خالد بعد السابعة بقليل فيشترك معنا في الحوار والكأس ليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً .
عندها فقط أنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما يعرض في التلفزيون مع الكأس وحدي .
وعند الحادية عشرة أقوم بتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سامي يساعدني في ذلك وأحيانا يدخل معنا خالد . وقبل الثانية صباحا بقليل يكون الجميع قد خرج ما عدا خالد عندها أنضم إلى خالد وسامي لأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور . وكان خالد لا يخرج قبل السادسة صباحا .
وكثيراً ما كان سامي ينام على مقعده إلى جواري على ألحان و غناء خالد أو غنائي بعد أن يتعتعه السكر . عدة سهرات عبر عدة أسابيع امتدت على هذا المنوال .
وفي كل مرة يزداد قربي وإعجابي بخالد وهو يبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبة والكلمات الحانية .وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتي مع سامي وخالد ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حيناً أخر والغناء أحيانا ولعل نشوة الخمر في رأسي هي التي دفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي وسط ضحكاتي المتقطعة وكالعادة نام سامي على مقعده فيما كان خالد يراقصني على أنغام لحن هادئ .
و استمرت رقصتنا طويلاً وكلانا محتضن الأخر . لم نكن نخطو بقدر ما كنا نتمايل متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس خالد تلهب أذني وعنقي وهو يعبث بشعري بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية وأخذت شهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت لمسات خالد تثير كوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه نحوي.
مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب من خالد فيما كانت شهوتي قد بلغت مداها . لا أدري ماذا
ينتظر … ومما يخجل … لحظتها لم يكن الشيطان معنا … لا أدري أين كان … لكنني قررت أن أقوم بدوره … وبدون شعور مني وجدت فخذي يحتك بين فخذي خالد وكأنه يبحث عن شئ ما.
كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده برقه . لحظات أخرى مرت قبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و يتحرك .
وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما . فقد كان ذكره يدق فخذي وعانتي بصلابة . وكأني غافلة عما يحدث
مررت براحة يدي على ذكر خالد وأبعدته عن عانتي دون أن ابعد فمي عن عنقه . وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج خالد
إلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد ذكره المتصلب يدق عانتي و فخذي .
وقفت للحظه وأبعدت ذكره بيدي مرة أخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه القريبة من شفتي . يبدو أنك تهيجت أيها الذئب ؟.
لم يجبني خالد . بل زاد في إحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الجدار مبتعداً عن مرمى نظر سامي النائم . ثم بدأ في لثم شفتاي بهدوء إلى أن غبت معه في قبلة طويلة إعتصر فيها شفتاي بنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري . وكان ذكره في هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدة إنتصابه وضغطه على عانتي . وكنت أزيحه عني ذات اليمين وذات اليسار لا رغبة عنه ولكن للتمتع به وبحجمه كلما أزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي وأخذت أضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أن تنفصل شفاهنا للحظة .
ويبدو أن هياج خالد قد بلغ مداه فقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه من فوق تنورتي ثم أخذ يحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو المرة .

لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع يده على سروالي المبلل بمائي . فقد أخذ الشبق مني كل مأخذ وتملكت الشهوة من كل جوارحي . وأمام تكرار محاولات خالد للوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من بين يديه إلى خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام حيث غسلت نفسي وجففت جسدي وحاولت السيطرة على دقات قلبي
وأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة . خرجت بعد دقائق لأجد خالد يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم و الغضب واقترب مني وهو يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبل رأسي فجبيني ثم خدي و عنقي وهو يحيطني بذراعيه إلى أن أسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل والوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة .
 
وكأني لم أكن أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفك تنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت على الأرض بهدوء أو تلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمالة صدري وفيما كان خالد يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم عنقي
ورقبتي بنفس العنف شعرت ببنطاله وهو يسقط أرضاً على قدمي. وتسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهداي
وتحتويهما .
وعند هذا الحد لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ما حدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة تمكنت من تخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أهمس له بأننا قد تمادينا أكثر من اللازم .
وشاهد خالد علامات الخوف على وجهي بعد أن رأيت تنورتي وبنطلونه على الأرض .

همست بصوت مرتجف . ويحك ماذا فعلت ؟ . كيف خلعت تنورتي دون أن أشعر …؟. إن زوجي في الغرفة المجاورة … قد يأتي في أية لحظة . أرجوك دعني أرتدي ملابسي … خالد .. أرجوك إنك تؤلم نهدي … سوف يدخل علينا سامي في أية
لحظة الآن … .
لم يتكلم خالد مطلقاً . كل ما فعله هو أن أسكت فمي بقبله ملتهبة دون أن تترك يداه نهداي , وشعرت بذكره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه يبحث عن مزيد من الدفء … , وفجأة رفع خالد قميصي وترك شفتي وأخذ يمتص حلمة نهدي بشغف . ولم تستطع يداي الخائرتين من أن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي النافر فأخذت أرجوه وأنا ممسكة برأسه وبصوت مرتجف أن يتركني وأحذره من دخول سامي علينا ونحن في هذا الوضع . وتحقق ما كنت أتمناه , وهو أن يزيد خالد في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي المتكررة .

ويبدو أن خالد كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظ سامي من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه , وهو
ما دفعه ودفعني للتمادي فيما نحن فاعلان . واقتربت متعتي من ذروتها وأنا أعتصر ذكره بين فخذي وبدلاً من إبعاد
رأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وانتقل بفمه من حلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحو
سروالي الأبيض الصغير في محاولة لإنزاله . وتمكنت من إفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجح أخيراً و
بحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي .
لقد فاجأني تمكن خالد من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثل هذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء و
السرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتي في محاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكر
خالد المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط على خدي و عنقي .
عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى . إلى أن أخذ خالد يلطم ذكره بهدوء على خدي ويمرره بين شفتاي …
مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكر المتورد في فمي …. وأخذ خالد يدخل ذكره في فمي ويخرجه ببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيدي وبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا واضحاً أن خالد قد بدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فمي وعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يدي ونزل
على الأرض إلى جواري .
وفيما كان خالد يسحب سروالي الصغير من بين ساقي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلا لحظات حتى كان خالد يعتصرني في أحضانه ويستلقي على صدري وهو يلتهم عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنه
فوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي . وشعرت بذكره وهو يضغط بقسوة وبتردد بين فخذي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلى داخلي , ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجد طريقه إلى داخل كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضاني
لخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكره في كسي , وأخذ خالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا في
قمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة خالد فوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشك
الإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفا من أن أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته فوقي وفجأة أخرج ذكره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الذكر الغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدري
وعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه .
ولما كان لم يزل متصلباً فقد أعاده خالد مرة أخرى إلى داخل كسي , ولكن كان النيك في هذه المرة أكثر عنفاً ولذة وواتتني رعشتي عدة مرات وأنا أشعر بذكر خالد وهو يضرب أقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج خالد ذكره من كسي
مرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر خالد بكل قوتي فوقي . ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقي
ويعتصر بيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسدي تسكرني بأريجها المغري و النفاذ .

مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمع ملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعت ملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي . أمضيت وقتاً طويلاً وأنا أغسل وأجفف جسدي وأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرة أخرى إلى الصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائما بينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية .

وما أن جلست على مقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو يلاطفني وأنا ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان خالد يختطف مني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه سامي إلينا .
ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت في كلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدة من أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابها ووقفت أمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطراب وصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل غرفة نومي خالد ووقف خلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني . وكأني
فوجئت بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي . ويحك .. كيف دخلت إلى هنا ؟ . ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج
..؟ . أرجوك يا خالد … لقد فعلنا شيئا كبيرا اليوم …. ,
وكعادته لم يجبني خالد بأي شئ فقد اكتفى بإدارتي نحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يدانا تعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماما أمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش.
وبسرعة وجدت نفسي على السرير وخالد فوقي بين فخذي المرفوعين وأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة …

وبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوق . وما أن أدخل كامل ذكره حتى احتكت عانتانا و انضغطت
أشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات . كما كان خالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعض هناك وينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . يضم فخذي مرة ويباعدهما مرة أخرى . حتى بدأ نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالى إلى أن أخرج ذكره من كسي المجهد ورمى صدره على صدري وأمتص شفتي ويدي قابضة على ذكره المنتفض على عانتي وهو يقذف قطرات من المني الساخن .
أمضينا فترة من الوقت على هذا الوضع حتى قام خالد من فوقي يجمع ملابسه في صمت ويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا . خرجت من الحمام وأعدت ترتيب سريري وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من فرط المتعة الغير متوقعة التي حصلت عليها هذه الليلة .
وكانت الساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلى الصالون لأجد سامي كما هو وخالد يستمع بإنسجام كبير إلى
أغنية مسجلة . وما أن شاهدني خالد حتى رافقني إلى ركن بعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني بهمس عن
رأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي … وكنت أجيبه بإقتضاب وخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني أجمل وأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني على وعد جازم بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه إن وجدنا فرصة مناسبة .
وخرج خالد كالمعتاد في السادسة والنصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة . وعدت إلى الصالون حيث ساعدت سامي الذي لا يشعر بشئ في الوصول إلى السرير الدافئ . وما أن وضعت سامي على السرير حتى خلعت ملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من عرق الشهوة والمتعة .
ثم أويت إلى السرير إلى جوار سامي بينما خيالي لا يزال سارحاً في أحداث الليلة الساخنة و الممتعة كما سرح خيالي في خالد . انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميل الطلعة يعرف ماذا تريد الأنثى ويملك ما يشبعها . وأخذت أسترجع في خيالي الحالم لمساته وقبلاته اللاهبة وذكره الثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا الرائحة العطرة التي لازلت أجدها في أنفي … .
بعد ثلاثة أيام بالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرق بابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً ولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كان ينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع .
لقد فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقع حضوره .
وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار في عناق حار … وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفة
نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركني إلا على السرير … .
وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعده في حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزاله عن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالد بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلته بنفسي إلى فخذي … ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات محمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أن ضم ساقي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل ذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مما أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحس كسي .
وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى وإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد فقد أصبحت لا أحتمل … ولكن أين المفر وخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه قليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلب أمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه … إلى أن تناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسي وخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ يدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى كنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ بحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي من خالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي …
وبدأ خالد ينيكني في البداية بهدوء ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً لدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي … ,

وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقي حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ للحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية … حتى بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً وكل منا يدفع جسده نحو الأخر بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب منه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة قاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطه ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقات قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهدي النافرين دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له للحظات طويلة بعد ذلك .
وسكنت حركتي بعد فتره وأخذت عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دون حراك فيما كان رأس خالد بين نهدي وكأنه يستمع لقلبي الذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد .
وشعرت بالإكتفاء من النيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبع من الذكر .
مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي ويتمدد إلى جواري ويحاول أن يداعب بظري بأنامله واستطعت بجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت في أمس الحاجة إلى بعض الهدوء و الراحة . وفيما كنت أجمع شتات نفسي مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المني المتناثرة على جسدي .
جلست بعد ذلك إلى جوار خالد المستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده لذكره المسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التي أثارتها رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الذكر في فمي أمتصه بهدوء وتلذذ واضح .
وكانت هي المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم المني في فمي . حتى شعرت أني إكتفيت فقمت إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشاي والبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنه تنبه لوصولي وجلسنا نتناول ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه بحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التي ناكني فيها .

وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي …. وأنا إما أطرق خجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عن
مدى إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت له بأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كما
أخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مما أفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم المني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مرات وهي المرة الأولى في أشياء كثيرة .
وامتدحت لمساته المثيرة وحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظ أثناء كلامي إبتسامة خالد التي تنم عن كثير من الرضا وشئ من الغرور .
وسألني عن متعتي مع زوجي سامي …
أطرقت قبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شئ مطلقاً ولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس حتى في النيك وإن كان لا
يملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكره المسترخي . فذكر سامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداً علي كسي … وأردفت قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئا كثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل السابعة عشرة من عمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمض على زواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كما أنها أول مرة ينيكني فيها أحد غير زوجي …
وأخذ خالد يمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعته معي وقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسدي لن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق من المقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أن أكتفي به .. .

عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرى وبدأت أداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة إيقاظه ليطفئ نار شهوتي .. وضحك خالد منى عندما أخبرته بأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الذكر فوراً …. وانتصب الذكر أخيراً .
عندها احتضنني خالد وهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدوء على السرير منتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السرير حتى بدأ لسانه رحلة متعرجة وممتعة على جسدي … كنت أعلم أن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي ولكن …متى .. لا أعلم …. وزاد قلقي من تأخر لسان خالد في الوصول حيث أتمنى , و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسان المسكين في الوصول إلى مقصده , وأمسكت رأس خالد بكلتا يدي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد خالد بساقي بينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً .
وأخذ خالد يلثم عانتي وبين أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاري صعوداً حتى بظري عندها يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانه قبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى وهكذا .
وفي كل مرة كان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري الذي يبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنف واضطراب لشدة الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعاد رأس خالد عني ولكن دونما فائدة بل إن خالد قبض على ساقي بشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول إلتهامه ثم أخذ يدخل لسانه في تجويف كسي … وتسببت هذه الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاً عن أي شئ أخر وأدركت بأني سوف أموت عندها استجمعت كل طاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا الفم المفترس .

و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم خالد واستدرت على جانبي و احتضنت ساقي بشده ولكن يبدو أن خالد قد بلغ تهيجه مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلا بين ساقي ودفع ذكره بقوه إلى كسي وبدأ في نيكه العنيف وهو يضغط بساعديه على كتفي . وبالرغم من شعوري بدخول ذكره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أن
أستجمع أنفاسي المتسارعة . ولكن هيهات إذ واتتني لحظتها رعشة مفاجئه وزاد من قوتها مجاراة خالد لي إذ أخذ يتسارع
مع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من شدة الإرتعاش والنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريك أي جزء من جسمي المنهار .
وما أن انتهت رعشتي وذكر خالد في قعر رحمي وبدون أن يخرجه مني أدار جسدي المتعب على بطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير وكأني ساجدة وبدأ ينيكني وبقوة أشد هذه المرة . فكنت كالمستجيرة من الرمضاء بالنار . إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذا الوضع الغريب بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بذكر خالد وهو يضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة كما كانت عانته تصطدم بمؤخرتي بنفس العنف .
ومع كل دفعة منه كان نهداي يسحقان على السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أني صرت أرفع مؤخرتي وأدفعها في إتجاه خالد , وتزايدت إندفاعاتنا المجنونة بإقتراب رعشتي الراجفة وأخذ أنيني يتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وخالد يكاد يسحقني تحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدث كان خالد ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدري كيف استطاع بحركة سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره على السرير لأصبح فوقه دون أن يخرج ذكره الممتع من كسي المنهك .
أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهى السهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتى
سقط رأسي وصدري على صدره العريض … . فقد كنت أحاول السيطرة على أنفاسي ودقات قلبي المتلاحقة ويبدو أن خالد
يحاول نفس الشئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه في أذني الملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره على
هذا الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعي فقد كان نهداي يسحقان على صدر خالد وعضلاتي تعتصر الذكر الموجود في كسي … , وبدأ خالد يتململ تحتي وهو يستحثني على التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت أجاريه وأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن ذكره وأهبط عليه بهدوء وتلذذ واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي …
والآن أصبحت أنا من يتحكم في النيك . وأخذت أتحكم في صعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني أحاول
سحق الذكر المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذة لدرجة أني كنت أنقل يد خالد ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثم أعيدها إلى نهداي … وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتي وأخذت حركتي تتسارع فوق خالد بطريقه جنونية ولا شعورية وخالد كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي ويتسارع وما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفض تحتي وأخرج ذكره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتى تنتهي رعشتي وهو يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائل الساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري فما كان مني إلا أن استلقيت على خالد وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديد وقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدود إلى جواره عندها ذهب كل منا في إغفائه .
أعتقد أني نمت ما يقرب من نصف الساعة إلى جوار خالد واستيقظت منهكة جداً على صوت شخيره . وتسللت بهدوء من جواره إلى الحمام الذي أمضيت فيه وقتاً طويلاً أتحمم وأنعش عضلات جسدي المنهكة .
خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض القهوة وعدت إلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير خالد . وجلست على طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد خالد العاري …
وقبل أن أكمل قهوتي استيقظ خالد الذي يبدو أنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو يكرر أسفه و إعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كي يطرد التعب و النوم عن جسمه كما قال لي .
وخرج بعد فتره وجلس إلى جواري وأنا أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهو يسألني عن مدى إستمتاعي … وكأنه أثار بركاناً فقد أخذت أتحدث دون إنقطاع … كدت تقتلني أكثر من مره .. لقد توقف تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً… جميع عظامي وعضلاتي تؤلمني … ماذا فعلت … كيف استطعت أن تقلبني مراراً وكأنني في مدينة ملاهي … ثم أنت غير متزوج . كيف تعرف مثل هذه الحركات … . أسكتتني ضحكات خالد من كلامي وأعاد سؤاله عن استمتاعي .
أسهبت له في وصف مدى متعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكن أتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذة والغريبة والمؤلمة في نفس الوقت . وأخبرته ونحن نضحك بأنه قام بعمل فريق كامل … . أمضينا بعض الوقت في التعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا منا والرغبة في الإستزاده ….
وعند الساعة الثانية عشر ظهراً خرج خالد بعد أن تورمت شفاهنا من شدة القبلات الساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية .
وخلال الأسابيع التالية كان خالد يزور سريري صباحاً كل يومين أو ثلاثة . وقد أصبح من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوس جنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي يتفنن في تقديمها لي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علم زوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عند شعوري بتدفق منيه الساخن داخل رحمي .
وأصبحت متعتي مع زوجي عبارة عن روتين زوجي بارد جداً بالنسبة لي على الأقل . خاصة بعدما عرفت ما هو النيك وما هي المتعة الحقيقية .
وبعد فتره بدأ نشاط خالد يخبو وأخذت زياراته تتباعد وأصبحت لا أراه سوى في عطلة نهاية الأسبوع وذلك بسبب عمله فترتين في إنشاء توسعه للمصنع الذي يعمل به .

وأخذت أبحث عنه بجنون وأتصل به عدة مرات في اليوم وكلي أمل في سماع صوته فقط . لم يكن يجيبني على هاتفه سوى
صديقه ياسر الذي يقيم معه .
ورجوت ياسر بدلال ألا يخبر زوجي بأمر إتصالاتي بخالد لأننا نحضر لمفاجأة خاصة لزوجي سيراها في الوقت المناسب , وفي المرات القلائل التي أجد خالد فيها كنت أتوسل إليه كي يحضر إلي أو أذهب أنا إليه إلا أنه كان يصر على الرفض خشية أن يراني ياسر الذي يقيم معه .
وأصبحت حالتي النفسية سيئة إلى أبعد الحدود بل أصبت بدرجه من الإكتئاب . خاصة بعد أن غاب عني لمدة أسبوعين لم أره فيها مطلقاً .
ويبدو أن ياسر قد شك في إتصالاتي المتزايدة وأسئلتي المتلهفة ونبرة صوتي الحزينة كلما وجدته يجيب على إتصالاتي . ويبدو أنه عرف شيئا ما عن علاقتنا .
وزادت مكالماتي الباحثة عن خالد وفي كل مرة كان ياسر يعتذر لي و يبرر غياب خالد ويعرض خدماته . وأنا أشكو له ألم الفرقة والهجر وياسر يواسيني ويخفف عني ويعدني خيراً .
وذات مساء وبعد أن كدت أصل إلى ما يشبه الجنون من شدة الشبق و الشهوة التي لا تجد من يطفئها . اتصلت هاتفياً بخالد أتوسل إليه أن يأتيني وهددته إن لم يفعل فإني سوف أقتل نفسي أو قد أنزل إلى الشارع للبحث عن المقاتلين الذين قال عنهم وأمنح جسدي لأول عابر سبيل .

أخذ خالد يخفف عني ووعدني بمحاولة الحضور غداً إلا أنه سألني إن كان بإمكانه أن يحضر معه صديقه … ياسر .
صعقني طلبه وصرخت فيه . أنا أريدك أنت فقط . ثم كيف تحضر ياسر وهو صديق زوجي . سوف يفضحني ويكون سبب طلاقي … . إنه يعلم عن علاقتنا , ولكن لأي مدى … . كيف أخبرته بكل شئ ؟.
أجابني خالد بهدوء . لا تخافي مطلقاً من ياسر . فهو لن يذيع سراً . كما أنه يعلم عن علاقتنا منذ فتره . وهو متشوق للحضور لك . وبهذه الطريقة سوف يكون هناك دائما من يمتعك …… .
قبل أن ينهي خالد كلامه كنت أصرخ وأبكي مطلقة وابلاً من الشتائم عليه وعلى صديقه وعلى نفسي وأنهيت المكالمة بعصبية وجلست أنتحب وأشرب وحدي وأعتصر زجاجة الخمر بين فخذاي لعلني أنسى شهوتي .
ولم تمض ساعة حتى هاتفت خالد مجدداً أخبره بأني سأكون في إنتظارهما صباحاً .
ذهبت إلى سريري هذه الليلة مبكرة وقبل رجوع سامي إلى المنزل فقد كانت تتملكني الظنون والهواجس . من يعلم بعلاقتي غير ياسر ؟ وهل هو حافظ للسر أم لا ؟ . وكيف سينظر لي بعد ذلك وكيف سينظر لزوجي ؟. وماذا سيحدث لو كشف زوجي هذه العلاقات المتعددة ..؟ ومع من … مع أعز أصدقائه .. ؟. ماذا يريد ياسر . هل يريد أن يتأكد فقط من علاقتي بخالد أم يريد تجربه حظه معي أم يريد مشاركة خالد أم سيكون هو البديل الدائم ؟. هل يعرف فنون المتعة كخالد أم أن متعته هي إلقاء النكات والتعليقات فقط . و ما هي نهاية هذا الطريق ومتى ستخمد نيران شهوتي ؟. هل أطلب الطلاق من سامي الآن وأتفرغ
للبحث عن المتعة .
وانهمرت على رأسي آلاف الأفكار والأسئلة المظلمة التي أصابتني بدوار وصداع لم يتركني إلا نائمة لا أشعر بنفسي .
استيقظت مبكرة جداً وقبل وقت طويل من موعد إستيقاظ سامي ولا أدري سبب تناقض مشاعري من الإرتياح والتفاؤل مع قليل من الخوف .
جهزت إفطار زوجي وملابسه أيقظته في موعده وتناول طعامه على عجل وودعني مسرعاً .
وعدت مسرعة إلى غرفتي أستكمل بعض زينتي وقبل أن أنتهي كان الباب يطرق ومع طرقه شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وسرت في أعضائي رعدة الخوف . أحكمت لبس روب نومي واستجمعت شجاعتي واتجهت إلى الباب أجر خطواتي . فتحت
الباب ودخل خالد بسرعة وأغلق الباب خلفه.

 

احتضنني وأخذ يقبل شفتي ويعتصر نهدي وأنا بين يديه كلوح من الثلج أو كأنثى مجمده … باردة الجسد زائغة العين لا يتحرك من جسمها عضو . وكما يذوب الثلج وكما تستيقظ النائمة استيقظت مشاعري وبدأت أذوب بين يدي خالد . وكأني لوح من الثلج أخذ في الذوبان شعرت بدموع غزيرة تنساب من عيني وتقطر على وجه خالد الذي أبعدني عنه بقوة وهو يسألني عن سبب دموعي . أخذت في توجيه عدد من لكماتي على صدر خالد وبطنه وأنا أعاتبه على هجري دونما سبب إقترفته ودون أن يفكر كيف يطفئ النار التي تسبب في إشعالها … .
احتواني خالد مرة أخرى بين ذراعيه وهو يعتذر عن تغيبه وذكر لي أنه بسبب الأيام التي كان يقضيها معي حصل على إنذار
بالفصل من عمله يمنعه من أي غياب بعد ذلك . وأنه لن يستطيع التأخر عن عمله اليوم وعليه أن يذهب خلال دقائق .

صعقني خالد بما ذكر واحتضنته وكأني خائفة أن يطير من بين يدي وأنا أقول له متوسلة . لا … لن تتركني اليوم . لن
أدعك تذهب … لقد مت شوقاً إليك … انك لم تفارق خيالي … لقد تحولت حياتي إلى جحيم بسببك … لقد اشتقت لأحضانك وقبلاتك … اشتقت إلى سرير يجمعنا … أريدك أن تطفئ نار شهوتي الآن … .
أسكتني خالد كعادته بقبله على فمي ثم خاطبني هامساً . أرجوك يا ريم … سوف يتم طردي من عملي … أنت تعلمي كم أعشقك ولكن إن تم طردي سوف أغادر هذه المدينة عندها سوف أفتقدك مدى العمر … خلال أسابيع سوف تنتهي توسعة المصنع عندها سوف نعيد الأيام الماضية … أما الآن أرجوك أنا لا أستطيع … لقد حضر ياسر معي وهو ينتظرني في الخارج الآن … وهو يتمنى وصالك … إن لم تمانعي .
تذكرت لحظتها موضوع ياسر فقلت لخالد أنت الوحيد القادر على إمتاعي … لا أريد غيرك . سوف يفضحني ياسر يوما ما …
أجابني خالد بلهجة واثقة . لا تخافي مطلقاً من ياسر . لن يجرؤ على إيذائك أبداً .. أنا أعرفه جيداً وأضمن أنه سيمتعك خلال غيابي … لن تندمي على معرفته … إنه في الخارج الآن ولن يدخل إلا إذا رغبت وفتحت له الباب و دعوته للدخول بنفسك . وإلا سوف يغادر معي دون أن يراك ودون أن تخافي من شئ .
مرة أخرى شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وجف حلقي وسرت رعدة الخوف في جسدي وخالد ينتظر قراري دون أن ينبس ببنت شفه .

وتظاهرت بالشجاعة ومددت يدي إلى الباب وفتحته لأجد ياسر بالقرب من الباب … دعوته للدخول وأغلقت الباب خلفه .
وما أن دخل ياسر حتى بدأ يلقي تعليقاته اللاذعة والمضحكة بسبب تركنا له وقتا طويلاً خارج المنزل … وأخذ يندب
حظه ويحسد خالد بشكل مباشر على حظه معي وحبي له .
وما هي إلا ثواني حتى طغى جو من المرح على ثلاثتنا ونحن لم نزل قرب الباب . واصطحباني إلى الصالون وهما يتبادلان
التعليقات المرحة بينما أنا أحاول تبديد خوفي والسيطرة على نفسي .
وجلس خالد على مقعد وأجلسني على فخذه وهو يحيطني بذراعيه وجلس ياسر بالقرب منا يرمقنا بنظرات حاسده …
وأخذ خالد يمتدحني و يطريني ويوصي ياسر بحسن رفقتي والتفاني في خدمتي … ثم همس خالد في أذني يلثمها
بأنه قد أوضح لياسر كيف يمتعني ويطفئ ناري المشتعلة ..
عند هذا الحد طفح الكيل بياسر فهدد خالد بأنه سوف يطرد إن لم يصل مصنعه خلال ربع ساعة عندها نهض خالد كالملسوع
وضمني وأخذ يقبلني قبلات وداعية حارة وهو ينزل روب نومي دون أن أشعر هذه المرة وما أن أنهى قبلته حتى وجدت نفسي أقف شبه عارية بقميص قصير يغري أكثر مما يخفي وأجلسني بالقوة على فخذ ياسر وخرج مسرعاً . إلا أني تبعته مسرعة وياسر يتبعني يدعو خالد للإسراع بالخروج .
وما أن أغلقنا الباب خلف خالد حتى وجدت نفسي أقف وجهاً لوجه أمام ياسر وهو يلتهمني بعينيه دون أن يحاول لمسي . وبدأ يطري محاسن جسدي وجمالي ويبدي سعادته بموافقتي على صحبته … .
قطعت على ياسر ما كان يقول واستأذنته في تحضير بعض القهوة .

لم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة . لقد كان كل منا يريد تلبية نداء الجسد ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمع
فيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني فيه شهوتي . أحضرت القهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كان يتمحور حديثنا أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالد وأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في فنون الحب وثقتي أني
لن أجد عشيقاً مثله …
ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذي انفعل مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري …

وتجادلنا عند هذا الحد فلم يكن من ياسر سوى أن نهض وحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفس الوقت اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله ومحاولاته …. . وأنزلني إلى جوار السرير وهو يخلع قميصي بعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما وقع بصره على نهدي النافرين وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنه يخشى عليهما من نفسه إلا أنه سريعا ما مد جسدي على السرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن وصل سروالي الذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه… .
وأصبحت على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر في خلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى تعرى مثلي تماما .. واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهما بلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه في فمي يدغدغ به لساني . وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبث بشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن الإرتعاش اللذيذ .
وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحتراف على بظري ويده الأخرى تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاد
يذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً إذ سريعاً ما بدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندها
ابتعد ياسر عني قليلا وجلس بين فخذي ورفعهما وهو ممسك بهما بقوه وبدأ في لحس كسي بنفس الطريقة المرعبة التي
كان يمارسها معي خالد . خاصة تلك الحركة المرعبة في حجم لذتها عندما يدخل لسانه في تجويف كسي …
وتسببت هذه الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى انقطع نفسي وغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة … ولكن هذه المرة لم أتمكن من تخليص نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته… بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي والابتعاد عنه وأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه.
مرت لحظات كأنها دهر كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرة أخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي …
وفعلاً تركني حتى هدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضنني ممتصاً شفتي ولساني ويده قابضة على مؤخرتي … وبدأت أشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين فخذاي …

أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقة إلى أن استجمعت قواي مرة أخرى محاولة تفهم عدم إنتصاب
هذا الذكر حتى الآن … ونزلت من على صدر ياسر وقبضت على ذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرته
المطلوب .. قربت الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أن وجد طريقه إلى داخل فمي … وبدأت أمصه بهدوء و تلذذ ثم بعنف وسرعة وتلذذ أكبر … أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساس الممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخل
فمي …
وبدأت أشعر بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأنا أزيده مصاً ومداعبة … وما أن أخرجته من فمي شامخاً متورداً حتى ظهرت مني إبتسامة عريضة وآهة خفيضة … فقد كان ذكراً رائعاً … إنه أطول من ذكر خالد وإن لم يكن في ثخانته … ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكر سامي …
سرح خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأنا أبتسم له إلى أن سألني ياسر عن رأيي فيما أرى .. لحظتها اختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة … إنه رائع … كبير .. إنه كبير جداً .. .
لقد تركني ياسر أملأ عيني من ذكره الضخم وأسرح بخيالي في حجمه المثير وهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد بالنفس إلى أن قمت وحدي أحاول الجلوس عليه . وأمسكت الذكر الضخم بيدي ودعكت رأسه بقوة بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدوء و بطء شديد وأنا أطلب من ياسر أن لا يتحرك تحتي مطلقا ويدعني أفعل ما أريد وحدي …
لقد دخل جزء كبير من الذكر داخلي حتى شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعى جاهدة لإدخالها … قمت عن الذكر بنفس البطء و الهدوء ودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه ثانية ببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظري وبين شفري ونزولي عليه حتى دخل بكامله واستقر فخذاي ومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً …
لقد شعرت بالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفها في هذه اللحظة التي أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي…
مكثت لحظات فوق ياسر دون أن يتحرك أي منا ألتقط أنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذي
لم يكن يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطئ فوق ياسر ويداي مستندة على صدره فيما كان هو يداعب حلماتي … ولعدة
دقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغ الإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنت
جالسة عليه ورميت نفسي على السرير واتخذت وضع السجود وأنا أستعجل ياسر أن يسرع …
قام ياسر وهو يبتسم فيما كان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظار ما سيدخل … ولم أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيف السمع إلا لحظتها . فقد أمسك بذكره وحكه مراراً بين أشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطي بيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدوء.
صرخت دون شعور … انتبه .. لا لا .. يكفي ..
إلا أنه لم يأبه لصراخي ولم يتوقف حتى أدخله بكامله في كسي …

لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي ولعله في طريقه للخروج من فمي … وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته في
مؤخرتي كأنه يثبت ذكره حيثما وصل .
وانتظر لحظات حتى بدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ يسحب ذكره من كسي وكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى … لا .. لا .. لا تخرجه أرجوك ..
ولكن لا حياة لمن تنادي … فقد أخرجه بكامله خارجي .. شعرت لحظتها بأن روحي هي التي تخرج من جسدي وليس ذكر ياسر . إلا أنه هذه المرة سريعا ما أعاده وبدأ ينيكني بهدوء وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوت مسموع من شدة اللذة .
وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالد فقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي ويضغط على قلبي بذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقة فقد كنت في قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأني نائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة….
وكلما أتتني رعشة من الرعشات كان ياسر يقلبني ودون أن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات اليسار مرة أخرى وكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني …

إلى أن تأكد من إنهاكي التام بدأ يرتعش معي رعشته الأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من المني داخل رحمي المتعطش . ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لساني وأنا محتضنته بوهن …
وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلا أني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره يرتخي أو ينسحب من كسي المنهك ….
وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشئ من حولي.
استيقظت بعد أكثر من نصف ساعة ولم أجد أحداً جواري وقمت من السرير متثاقلة لأجد أن المني اللزج قد تسرب من
رحمي إلى عانتي وأفخاذي وبدأ يجف على جسدي …
وحاولت الإسراع إلى الحمام بقدر استطاعتي … .
خرجت من الحمام ملتفة بروب الإستحمام لأجد ياسر يجلس عاريا على مقعد جوار السرير يشرب قهوة حضرها بنفسه وينظر لي بإبتسامة فيها بعض الخبث …
اتجهت إلى المرأة أجفف شعري و أمشطه وياسر يسألني إن كانت غيرت وجهة نظري …
أجبته بحده ويدي تشير بفرشاة شعري تجاهه بعصبية . لقد آلمتني كثيراً … وأنهكتني أكثر … أخبرني هل أنت أصم؟.. لماذا لم تكن تسمعني ؟.. لقد كدت تمزقني .. .
أجابني ياسر بمنتهى البرود و الخبث .  أنا آسف. لكنك جميلة جدا.
سكت برهة وأنا أحاول تحليل كلامه في عقلي الصغير واكتشفت كم أنه صحيح إلى حد بعيد .
جلست على طرف السرير مقابل ياسر وأنا أنظر بحقد لذكره المتدلي بين فخذيه وأقول بصوت يحمل نبرة ألمي . لكنك آلمتني فعلاً … لقد اختلطت المتعة بالعذاب … ولم أعد أشعر بالمتعة من شدة التعب …. ثم قلت بتخابث .. لقد كان خالد يعرف كيف يمتعني حقاً دون أن يعذبني ..

وكانت هذه الجملة كفيله باستفزاز ياسر الذي انبرى يدافع عن نفسه ويعدني بعدم تكرار ما قد يؤلمني مرة أخرى … وأخذ يعتذر ويعلل اندفاعه في النيك لشدة اللذة التي كان يشعر بها والتي أفقدته إتزانه وسيطرته على نفسه .

ومما قال أيضاً أنه من النادر أن يعثر الرجل على فتاة مثلي صغيرة السن فائقة الجمال ملتهبة الشهوة … وأني أستطيع أن أفقد أي رجل شعوره و إتزانه .. ووقف أمامي واقترب مني وأنا جالسة على طرف السرير وعيني تراقب الذكر المتدلي وهو يتطوح حتى أصبح أمام وجهي وأمسكه ياسر بيده وهو يمسحه على خدي ويسألني عن رأيي ؟ ..
أجبته بدلال وأنا أمسك الذكر الكبير بيدي . لقد قلت لك . إنه رائع وكبير جداً … لكنه مؤلم .. لقد وعدتني أن تعلمه الأدب .. أليس كذلك .
وأخذت أمرر الذكر على وجهي وعيني وأدفنه بين نهدي الدافئان وبدأت ألعقه بلساني وأمصه وأنا قابضة عليه بكفي بينما يدي الأخرى تعبث بالخصية المترهلة وهو ينمو ويكبر في يدي وفمي لحظة بعد لحظه .. حتى انتفخ وانتصب تماما وأنا أرمقه بعيني السعيدة به كسعادة أم تشاهد وليدها ينمو أمام عينها … وأخرجته من فمي وأخذت أتأمل طوله وانتفاخه وأوردته المنتفخة تحت تلك البشرة الرقيقة التي تلمع من أثر لعابي عليها وأعيده إلى فمي مرة أخرى … وبلغ من هوسي وشهوتي أني تمنيته في فمي ويدي وبين نهدي وكسي في وقت واحد …
واستلقينا على السرير في عناق وقبلات ممتعه والذكر المتصلب يتخبط بين أفخاذي وعانتي حتى تهيجت تماما وحاولت دفع ياسر تجاه كسي …. وما أن دخل راس ياسر بين أفخاذي حتى ذكرته بصوت ملؤه التوسل أنه قد وعدني ألا يؤلمني وهو يكرر وعده بذلك وبدأ في مص بظري و شفري ولحس ما بينهما بطريقة هادئة وممتعة لكلينا حتى أخذ جسدي يتلوى من شدة اللذة .
عندها جلس ياسر بين فخذي المرحبان به وأخذ يدعك رأس ذكره المنتفخ بين أشفاري وبظري المنتفخ حتى شعرت أن كسي قد غرق بماء التهيج عندها بدأ ياسر يدخل ذكره ذو الرأس المنتفخ بحذر نحو رحمي حتى انتصف وأعاد إخراجه بنفس الحذر وكرر دعكه وإدخاله حتى بلغ قرار رحمي واستقر للحظات و عانتانا تحتك بقوه .. ولم يكن يصدر مني سوى
آهات المتعة وفحيح اللذة … وبدأ ياسر ينيكني بهدوء وهو يتأوه لشدة استمتاعه وتلذذه .
وكنت أنتفض كلما شعرت بذكره يضرب قلبي … خاصة تلك الضربات اللذيذة والمتسارعة التي كانت تفجر رعشتي . وتوالت رعشاتي تباعاً وتعالى أنيني وآهاتي حتى جاءت اللحظة الحاسمة في ذروة المتعة عندما انتفضنا بعنف و ارتعشنا سوية واقشعر سائر جسدي وأنا أشعر بدفقات المني المتتابعة وهي تنهمر في رحمي وزاد من متعتي لحظتها احتكاك عانتينا وكأنهما يحاولان عصر الذكر في كسي وانسحاق بظري المنتفخ بينهما .

وما أن هدأ جسدينا من تشنجهما حتى أخرج ياسر ذكره برفق مني قبل أن يسترخي وقربه من وجهي فتناولته بتثاقل لأمتص
ما قد يكون بداخله من سائل الحياة المثير … .
واستلقى ياسر إلى جواري يتحسسني وهو يناولني عدة مناديل أسد بها فتحة كسي حتى لا ينسكب منها ذلك السائل المغذي واستدرت على جانبي تاركة ياسر يحتضنني من خلفي وذكره على مؤخرتي…
عدة دقائق مرت قبل أن استجمع قوتي وأستدير في مواجهة ياسر أوزع قبلاتي وكلماتي الحارة والصادرة من أعماق قلبي
وأنا أهمس في أذنه بدلال … لقد كنت ممتعاً لأقصى حد … لن أنسى هذا اليوم الممتع .. سوف نكرره حتماً .. أليس كذلك .. ولكن كما فعلنا الآن … متعه فقط .. متعه دون ألم … .
وكان ياسر في قمة نشوته وهو يستمع لكلماتي الهامسة ويستمتع بقبلاتي اللاهبة ويبادلني نفس الكلمات والمشاعر .
أمضينا وقتا طويلاً في الفراش نتبادل القبلات وشتى أنواع المداعبات وكثيرا من كلمات الغزل الرقيق والوصف المثير إلى أن جلسنا متجاورين على الفراش المبعثر فوق السرير المنهك وأنا أحذر ياسر من أن يختفي فجأة بحجة عمله . إلا أنه طمئنني بأن طبيعة عمله مختلفة عن عمل سامي أو خالد فهو مندوب المبيعات و التسويق للمصنع الذي يعمل به خالد وأنه بكل سهوله يستطيع منحي الوقت الذي يكفيني كلما اشتقت له .
وفيما نحن نتحدث دق جرس الهاتف وكان على الطرف الأخر خالد يحاول أن يطمئن على ما حدث وطمأنته وامتدحت له ياسر وأثنيت عليه إلا أن ياسر اختطف سماعة الهاتف مني ودخل العشيقين في جدال حاد تخللته تعليقات ياسر اللاذعة حول من هو جدير بصحبتي .
خرج ياسر قبل الثانية عشر ظهراً بعد وداع حار ووعد بلقاء تالي قريباً … ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من آثار المني الجاف واستلقيت في حوض الإستحمام تحت الماء أريح عضلات جسدي المشدودة و المنهكة وأسرح بخيالي في اللحظات الماضية وأحلم بالأيام القادمة … وبينما كنت أجهز وجبة الغداء قبل وصول سامي فاجأني ياسر باتصال هاتفي غير
متوقع يخبرني فيه بأنه استطاع الحصول على إجازة مرضيه لمدة أربعة أيام ويسألني أن كان بإمكانه زيارتي طوال هذه
الأيام … وطبعاً لم أتردد أبداً في إظهار مدى سعادتي وترحيبي به حقاً لقد جعلني هذا الخبر أتقافز من الفرح .

وطوال الأيام الأربعة كان ياسر يدخل سريري في الثامنة صباحاً ولا يغادره قبل الواحدة ظهراً . وبذلنا في هذه الأيام مجهوداً جباراً في ممارسة جميع ألعاب السرير الممتعه و المثيرة واستطعنا أن نمحو أثار أيام الهجر الماضية وذكرياتها الأليمة لي .
وكان خالد يهاتفنا يومياً وهو يكاد ينفجر من الغيظ . وحضر خالد ليلة الإجازة الأسبوعية كالمعتاد واستطاع أن يسكر زوجي سامي قبل منتصف الليل حتى نام كعادته . وهرع إلى غرفة نومي ليأخذ حظه مني وأحصل على متعتي منه … وقد كانت تلك
ليلة مميزه حقاً … إذ دخل خالد في صراع رهيب مع نفسه وهو يحاول إثبات قدراته و مهاراته المتعددة في إمتاعي .

لقد كان صراعاً رهيباً حقاً ولكني كنت الطرف المستمتع أكثر أيضاً … .
كم هو جميل وممتع أن تكون المرأة حكماً بين عشاقها وهم يتسابقون بين فخذيها لتقديم ألذ ما تشتهي من متع . وعلى الرغم من استمتاعي الكبير بهذا الوضع اللذيذ … إلا أنني أحياناً كنت أتسائل . هل هذه الشهوة الملتهبة … و الشبق الدائم … حالة طبيعية … هل هي بسبب مراهقتي وشبابي … هل هي بسبب زوجي … هل أنا مريضه … لا أدري هل ستتفاقم حالتي أم سوف تخفت رغبتي الجنسية …. .
لم أجد الإجابة الشافية أو لعلي وجدتها ولم أقتنع بها .
مر شهران كان خلالها يزورني ياسر كلما اشتاق أحدنا للأخر أو بمعنى أخر كل يومين على أبعد تقدير … ولم يجد خالد أي فرصه مطلقاً لزيارتي صباحاً وكان مضطراً يكتفي بليالي نهاية الأسبوع …
وكانت أيام دورتي الشهرية هي الفترة الوحيدة التي يلتقط فيها عشاقي أنفاسهم ويرتاح فيها جسدي من سباق المتعة المضني .
وذات صباح أمضى سامي وقتاً أطول معي على الإفطار قبل خروجه وهو يزف لي خبر حصوله على إجازة من عمله لمدة أسبوع كامل بعد عشرة أيام وسوف نقضيها في أحد المنتجعات بمناسبة مرور عام على زواجنا …. .
وبعد دقائق من خروج سامي لعمله سمعت طرقات ياسر المميزة على الباب فأسرعت وفتحت الباب لأجد أمامي ياسر ومعه خالد …..
لقد كانت مفاجأة لم أكن أتوقعها وإن طالما تمنيتها .
أحكمت غلق الباب بعد أن أدخلتهما وغبت مع خالد في عناق حار وقبلات اشتياق وياسر يلسعنا بنظراته وتعليقاته اللاذعة … وبدون أدنى جهد حملني خالد إلى غرفة نومي وياسر يتبعنا … ووضعاني على السرير وأخذ كل منهما يسابق الأخر في خلع ملابسه وأنا أضحك منهما واستطعت أن أغافلهما وأتسلل مسرعة إلى المطبخ لتحضير ما يكفينا من قهوة الصباح , وبينما أنا في المطبخ كنت أحاور نفسي … كيف يأتيان سوية … وهل سيجمع السرير ثلاثتنا … وهل أحتمل أن ينيكني أحدهما بينما يشاهدني الأخر …
لطالما تمنيت أن أجتمع معهما على سرير واحد …
ولكن هل يمكن تنفيذ الأحلام بالطريقة التي نتخيلها …
انتهت القهوة ولم تنتهي تساؤلاتي …

حملت نفسي مع تساؤلاتي وقهوتي إلى غرفة النوم وجلست على المقعد المقابل للسرير وقدمت قهوتي للعاشقين العاريين
تماماً … لقد كان منظرهما مضحكاً للغاية وشربنا القهوة على عجل ونحن نضحك من تعليقات ياسر على هذا الوضع الغريب
جداً . وإن كنت أغطي وجهي بكوب قهوتي من شدة الخجل .

وقبل إنهاء قهوتهما قاما من السرير واقتربا مني وكل منهما يغريني بما عنده . وانقلب خجلي إلى خوف من حصارهما
المفاجئ وأوشك الذكرين المرتخيين على ملامسة وجهي وأمام ملاطفة خالد وتشجيع ياسر تناولتهما بيداي … وبدأت في
مداعبة ما في يداي ثم مقارنتهما ومصهما على التوالي وإعادة مقارنتهما وكل منهما يحتج بأن ذكره لم يكمل إنتصابه بعد لأعيد مصهما بعنف حتى تضخما وتشنجا وأصبحا كأنهما مدفعان مصوبان نحوي يتأهبان لقصفي .
لكم هو ممتع أن ترى المرأة أمامها ذكراً متأهباً لها وهو منتصب ممتلئ. إلا أنني تأكدت من الشعور المضاعف أمام الذكرين .

وظهرت علامات الرضا على ثلاثتنا لنتائج المجهود الممتع الذي بذلته وبسهوله استطاع الشقيان تعريتي ووضعي بينهما
على السرير المسكين …
لقد سارت الأمور بعد ذلك أسهل مما توقعت وأجمل وأمتع مما تمنيت .
لقد انتشرت الأيدي على جسدي تتحسسه و تثيره وأخذت الشفاه تتبادل المواقع على حلماتي وفمي … .
دخلت في البداية حلقه رهيبة من التوقعات و المفاجآت …. هذه أصابع ياسر تداعب بظري ويده الأخرى تفرك حلمتي … كلا إن خالد هو الذي يمتص شفتي وهو من يفرك حلمتي … لا أبداً إنه ياسر … فهو الوحيد الذي يعض لساني …. ولكن كيف يعض لساني ويفرك حلمتي ويداعب بظري في نفس الوقت ….. .
ولم تمض لحظات من المتعة المضاعفة حتى تركت الأمر وكأنه لا يعنيني تماماً . وأخذت أسبح في نطاق غريب من النشوة واللذة ولم يعد يهمني فم من يلحس كسي أو ذكر من في فمي …
وكان من الغريب و الممتع في نفس الوقت تبادلهما المواقع بمرونة عالية وكأنهما ينفذان خطة سبق أن قاما بالتدرب عليها إلى درجة الإتقان وأخيراً بدأت أشاهد من يفعل ماذا هذا خالد بدأ ينيكني بذكره الثخين وهذا ذكر ياسر في فمي … ولكن
سريعاً ما دخلت في مرحلة النشوة القصوى والرعشات المتتابعة وهما يقلباني و ينيكاني بعدة أوضاع دون توقف وأنا لا أكف عن التأوه و الأنين والفحيح من شدة اللذة الغير محتمله والرعشات القاتلة المتتابعة وأصبحت لا أشعر بنفسي هل أنا على ظهري أم على جنبي أم على بطني … وهل الذي ينيكني الآن فوقي أم تحتي….. لقد شعرت الآن أن هناك ذكر في فمي بدأ يقذف منيه في فمي وعلى وجهي … لا أدري ما حدث بعد ذلك هل أنا نائمة أم في إغمائه .
دقائق قليلة مرت قبل أن أستيقظ وكأني كنت في حلم … ما الذي حدث إن بقع المني تغطي جسدي كله … شعر رأسي .. وجهي … نهداي و صدري … بطني وعانتي … أفخاذي وحتى ركبتي.
نظرت بحقد بالغ للمجرمين وهما يشربان قهوتهما على حافة السرير وقلت بلهجة حازمة … ويحكما … ماذا فعلتما بي
… لن يتكرر مثل هذا العمل أبداً .
ونهضت أجر قدماي وأستند على جدار الغرفة في طريقي إلى الحمام … وسارا معي ورافقاني في دخول الحمام واغتسلنا سوية ونحن نتبادل المداعبات في جو يملأه المرح والضحك .
وخرجت من الحمام محمولة إلى السرير بينهما ونحن نتضاحك وكأننا سكارى من شدة المرح و النشوة العارمة التي ذقناها . أمضينا وقتاً طويلاً وسعيداً في رواية الطرائف والتعليقات الجنسية المضحكة والمداعبات المثيرة التي عجلت بتهيجنا مرة أخرى وتزايدت شهوتنا مع زيادة مداعباتنا سخونة وأخذ كل منهما يداعب ثدياً أو يمتص حلمة وهذا يمتص بظراً وذاك يمتص لساناً حتى بدأ ما كنت أتخيله يتحقق فها هو ياسر بين فخذي ينيكني بهدوء لذيذ وممتع بينما خالد إلى جواري أمتص له ذكره بشغف بالغ حتى إذا ما انتصب وتهيج تماما أزاح ياسر بعنف وحل محله ليقترب ياسر مني ويملأ فمي بذكره
الغاضب .. .
حتى استطعت أخيرا إنهاء تشنج الذكرين وتصلبهما والحصول على مائهما ولم أتركهما إلا صريعين متدليين تعلوهما بعض القطرات اللزجة .
وعلى الرغم من الهدوء والبطء الذي تمت فيه الممارسة إلا أنها كانت ممتعة إلى أقصى حد ويدل على ذلك تأوهاتنا نحن الثلاثة التي كانت تملأ الغرفة , وزاد من متعتها بالنسبة لي أنني كنت المتحكمة وثابتة على السرير كما كنت أتخيل وأتمنى .
أنهينا نحن الثلاثة استحمامنا السريع وأحضرت من المطبخ بعض الفواكه و الحلويات وجلسنا نتبادل الحديث والآراء عما حصل بتلذذ ومرح وأخبرت العاشقين بأني وإن استمتعت بدرجة غير معقولة اليوم إلا أني أفضل أن أكون مع شخص واحد على السرير حتى أستطيع أن أركز اهتمامي وانتباهي وأشارك بفاعليه … إلا أني لم أخبرهما بأني لا أمانع في قرارة نفسي من تكرار ما حصل اليوم .
خرج الاثنان من المنزل كعادتهما بعد الثانية عشر ظهراً وانشغلت بعدها في تغير أغطية السرير وترتيب الغرفة وتنظيف الحمام وتجهيز وجبة الغداء التي أعددتها بسرعة .
وذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير بهدوء ويدي تتحسس جسدي الأبيض الناعم وقبضت على عانتي وكسي الذي لازلت أشعر بحرارته ونبضاته استرجع في مخيلتي ما حصل بسعادة غامرة … في إنتظار سامي الذي سيحضر بعد الثالثة بقليل .
وتداعى إلى ذهني سامي والإجازة الموعود … فتخيلت سامي وما يمكن أن نفعله في أسبوع العسل الجديد وقررت في نفسي أن أبذل معه تدريجياً جهداً أكبر في إثارته لرفع كفاءته ومستواه . خاصة بعدما لمس مني في الفترة الأخيرة بروداً ملحوظاً في السرير . وأخذتني خيالاتي وأحلامي اللذيذة والتعب الجسدي إلى نومة لذيذة.

امرأة بكوسين وزبر واحد

هذه القصة ليست من الخيال ولكن وقعت فعلا ولكن كيف تكون امراة بكوسين .
تعرفت على امراة فى عمرها 40عاما ولكن مازا تكون هذه المرأة هل هى فعلا جميلة الخلق كما هى جميلة الشكل وحلوة فى الحديث وفاتنة فى طبعها كما هى فاتنة فى ملابسها رغم بساطة الملابس ولكن جسمها وتقسيم معالم الانوثة فعلا ينطبق عليها اى نوع من الملابس .
تعرفت عليها وانا هارب من منزلى لانى كنت فى السنة الثالثة من الصف الاعدادى ورسبت فى الامتحان بنهاية العام الدراسى وكان نتيجة الرسوب الخوف من عقاب الاب وملامة الناس ونظرة اهل المنطقة على اساس ان انا رسبت.
المهم هربت الى مدينة من مدن محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية اسمها بلقاس وبالمشوار ازاى لا اعلم كيف يكون المشوار وما ينتهى وفعلا بدات اطرق على ابواب كثيرة وذلك للعمل فى اى شئ حتى اقدر ان اعيش وفعلا وفقت فى ايجاد عمل بمحل او بمعنى اوضح مطعم حاتى يوجد به كباب وكفتة ومشويات وخلافه.
وكان لابد من السؤال الزى طال انتظاره فى هذا اليوم من صاحب المطعم وهو هل يوجد مكان لكى تنام به فى نهاية الليل وخاصة ان المطعم اكتر شغلة يبدأ من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الثالثة او الرابعة صباحا .
المهم قلت لصاحب المطعم انا من بلد ريف تبعد عن المدينة بحوالى 11 احدى عشر كيلو متر ولا يوجد مواصلات فى هذه الساعة لكى اذهب الى منزلى فقال خلاص يوجد مخزن اسفل منزلى ممكن تنام فى هذا المخزن وباكر تقوم زوجتى بترتيبه وتنظيفه وتخصص مكان لنومك طوال فترة عملك بالمطعم معايا .
فعلا خلصت عملى وكنت مرهقا جدااا جداا فى هذا اليوم من اثار العمل ومن اثار اللف على العمل وعندما توجهت الى المخزن وضعت حذائى وبعض ملابسى تحت راسى اقصد مخدة ولا ادرى بروحى الا فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا على صوت يقول انت يا انت يا ففتحت عينى وانا لا اقدر على القيام من نومى .
وفى هذه اللحظة رايت امراة بسيطة جدااا فى ملابسها وانيقة فى وجهها مشرق مثل نور الصباح النادى ناعمة فى صوتها ليست طويلة ولا قصيرة وليست رفيعة ولا طخينة اى سمينة ولكن قطرة ندى وقلت نعم
قالت يلا قوم من نومك انت الظاهر كنت تعبان وجائع نوم فقمت على الفور
وقلت انا بصوت خافت جدااا انا اسف معلهش انا لم ادرى بنفسى
قالت وكيف تنام هكذا من غير مرتبة او غطاء او مخدة
قلت انا اةةاةةة يلا معلهش الاستاذ فلان اقصد زوجها قال اليوم سوف تقوم زوجته بترتيب مكان خاص بنومى به كل شئ
فقالت انا زوجة الاستاذ فلان يلا اذهب الى المحل الاستاذ قام من بدرى ليقوم بشراء بعض مستلزمات المطعم وانت قوم وحصله لكى ابدا فى تنظيف مكان لنومك اة انا نسيت هى تقول انت اسمك اية
قلت انا اسمى المطرب هذا الاسم المستعار وليس الاسم الحقيقى ولكن قلت لها على اسمى الحقيقى وقتها
وقالت من اى بلد
قلت انا من قرية كذا
وقالت انت باين عليك ابن ناس شكلك بيقول انت مش باين عليك ان اشتغلت قبل ذلك اية الموضوع وما اتى بك لتعمل هنا
قلت انا فى الدراسة واحب ان اعمل حتى اقوم بشراء ملابسى وخلافه للدراسة والعام القادم
قالت هى طيب يلا لعملك وعموما اعتبرنى من اهلك او من اصدقائك لو احتجت اى شئ انا شقتى بالدور التانى اى فوق المخزن مباشر لا تخجل فى اى وقت
المهم تركتها وزهبت للعمل وهناك قمت بتجهيز الفطور وتنظيف المحل وتنظيم الطاولات والكراسى وبعض غسيل الاطباق وخلافه
وحوالى الساعة الواحدة بعد الظهر نادانى صاحب المطعم لاقوم بتوصيل بعض مطلوبات المنزل الى المدام من طعام وخلافه
وفعلا زهبت وانا فى قمة السعادة لان سوف اشاهد المدام زوجة صاحب المطعم لتانى مرة اليوم وفى خلال ثلاث ساعات ووصلت الشقة وقمت بضرب الجرس وسمعت صوتا ناعم جميل كلة انوثة من بالباب
قلت انا
قالت دقيقة
وفتحت الباب وقالت اهلا بيك خير
قلت لا ابدا الاستاذ باعت هزة الاشياء
قالت ايوة اتفضل امامك على طول المطبخ وضعهم هناك
وفعلا قمت ودخلت وانا لا اعرف مازا ارى او اشاهد ملاك فى ثوب بشر شعر مثل سواد الليل الداكن طويل جدااا ووجهة مثل القمر وعباية لونها اسود زهبى مشبحة وفوق العباية فوطة مطبخ تربط بحزام من الوسط بارز تحتها صدر بارز جدااا وحجمة ظاهر كانها من غبر ملابس ويظهر من منطقة البطن تنة أو سوة او سرة مثل الهلال ومكياج خفيف جدااا على وجهها وشفايفها وقالت انت فطرت
قلت وانا لااقدر على النطق ايوة ايوة ايوة
قالت وهى تبتسم طيب مالك ما بك انت متلخبط لية كدة
قلت انا لالالالا ولا حاجة وانا فعلا لااقدر على الحركة ولا اقدر انا انطق ولا اقدر على ان امنع نفسى من النظر اليها
وقالت طيب اوكى انت وجهك مالة بينزف ماء انت عرقان جدااا اجلس استريح شوية اعملك كوب عصير واضح انك مش بتاع شغل
قال لى بصراحة ما ورائك
قلت لالالا مافيش
قالت يعنى مش عايزنى اكون صديقة اليك
قلت انا لا ابداا انا محلمش انك تكونى صديقتى
قالت لا احكى قلت ليها الاستاز سوف يعاقبنى لو اتاخرت
قالت اة طيب لالا انت باين عليك حكاية طيب ازهب وبعدين هدبر الامر واعرف اوفر لك الوقت للكلام
وفعلا زهبت وانا لا افهم شئ سوى حاجة واحدة انا فى حلم ام علم وبدات عمل اليوم وانا شارد فى كل شئ وكل لفظ وكل حركة وانتهت الليلة وبعدها كام يوم وكام ليلة وبعد هزة الايام والليالى وانا على نفس الحال اقوم بتوصيل الطلبات واشرب العصير مع مداعبة منها خفيفة لا تخرج عن نطاق المحدود وفى يوم قبل ميعاد المطعم وانا نائم صحيت على صوتها تقول يلا اصحى واسمعنى انا زاهبة اليوم عند بابا والاستاز مسافر لمدة يومين او تلاتة الى الاسكندرية حيث يوجد هناك 10 فدادين قام بشرائهم وزاهب يسجل العقد ويدفع فلوسهم وواخد معاة عائلة فلاحة لتقوم بزراعة الارض وانا هظل طوال اليوم عند بابا واخر اليوم هعود واخويا هيدير المطعم مكان الاستاز خلاص
قلت ليها يعنى اعمل اية الان
قالت الاستاز سافر من الصباح الباكر وقال انت عارف دبر امورك لان اخويا سوف يقوم بعمل محاسبة الزبائن فقط وابتسمت
وقالت خلاص
قلت حاضر تيجى بالف سلامة
قالت مقبولة وضحكت
وتركتنى وحيد مازا انا فاعل وما معنى هزة الضحكة
المهم اليوم كان طويل جدااا لانى لم اراها طوال اليوم وقبل ازان المغرب ولاول مرة تيجى المطعم ونظرت وجدتها قالت ها ايه اخباركم
قلت بخير سالت عن اخوها
قلت لا اعرف اين زهب ولكن قالت لما يجى بلغة كزا وكزا اشياء خاصة بوالدة
وقالت اة انا زاهبة اجهز العشاء ومتكلش بالمطعم الليلة انا هترك لك العشاء تحت لحسن الاكل ممكن يخسر علشان كتير وتيجى على طول بعد ما تخلص علشان انا اتونس بيك مش انت راجل البيت الان
وضحكت ومشيت وانا فى قمة الهيجان وقمة الاثارة بسبب ضحكتها لانها كانت ضحكة فيها من انواع الجنس كل شئ المهم انتهيت من العمل وزهبت مسرعا الى المخزن حوالى الساعة 2 ونصف وكنا فى شهر اغسطس موجة حر والجو نار ليل نهار وعند وصولى المخزن وجدت طبق كبير علية مجموعة اطباق صغيرة بها عشاء 5 نجوم ورائحته مثل العنبر وبدات اخلع ملا بسى واقوم بتبديل ملابس العمل وفجاة وانا عارى تماما من منطقة الصدر وبخلع البنطلون وجدتها امامى نازلة من على السلم الداخلى للمخزن وتقول حرام عليك هتبدل ملابسك من غير حمام
وقفت مزهول وفى غيبوبة اكاد ينقطع انفاسى من المفاجاة وقلت لالالا عادى وانا ارتعش
قالت لالا تعال ما تتكسفش اطلع خد حمام اة انت من يوم مشتغلت هنا بتاخد حمامك ازاى
قلت ليها فى دورة مياة الجامع المسجد
قالت دة كلام تعال ومسكت ايدى وانا من خلفها امشى وكانى طائر من شدة الموقف كانت تلبس ملابس ااااااااااااااة روب ابيض جداااا مفتوح من الامام وتحت الروب قميص ضيق جدااا لونة سماوى فاتح وسنتيان وسالب نفس اللون ومكياج ثقيل ولون جسمها لا اقدر على وصفه وشعرها يتدلى منة خصلة على خدها واحمر شفاه وردى وكحل بالعين مثل الفراعنة ملكة متوجة اما من ناحيو بزازها تفاحة فى كل بز
المهم طلعت معاها ودخلت الحمام وانا لا اعرف مازا افعل وتحت الماء اقوم بتبريد حديد احمر من شدة اللهب والع فى جسمى وخرجت وانا لم انطق بلفظ واحد وقالت اية حكايتك قل لى
قلت لها الحكاية
وقالت هى يا سيدى انت مالك مسود الدنيا كدة مرة تصيب ومرة تخيب وانا بحمد الظروف علشان انا شفتك وعرفتك
وقلت ليها شكراا انا نازل
قالت لا مش تسالنى مثل ما سالتك انا اية حكايتى مع الاستاز
قلت لا العين متعلاش على الحاجب
قالت لا انا مرتاحة اكلم معاك الاستاز زوجى اكبر منة 15 عام يعنى الان 55 عام وانا حوالى 39 او 40 كل همومة يجمع المال اما انا تحفة جميلة او نجفة تنور فى الوقت اللى هو محتاجه مشاعر لالالا احساس لالالالا انت مثل ماعرفت وشايف الساعة 3 او 4 يجى ينام بعد دش بارد ويقوم الصباح محتاجة اية وشكرااا وكل اسبوع او عشر ايام لما يقرب منى ولحظة وخلاص
قلت انا يعنى اية
قالت لحظة وخلاص
قلت مش فاهم
قالت انت كام عام
قلت حوالى 17
قالت يعنى انت متعرفش يعنى اية لحظة وخلاص
قلت لا
قالت اة يعنى حقى الشرعى دقيقة وشكراا
وانا فى هزة اللحظة خرج العفريت من فانوسة السحرى معلن الحرب على جسدها وجمالها ولكن كيف ونظرت هى بطرف عينيها وقالت يرضى مين اعمل اية وكاتمة وعايشة علشان حال بابا لان اخواتى 6 وبابا دخلة بسيط وهو بيساعدنا كتير وانا مش عارفة اعمل اية احساس رهيب
قلت يلا نصيب
قالت لا انا وجدت من هو منقذى
قلت طيب خلاص خير
قالت بس يا خسارة
قلت لية خسارة
قالت خواف وجبان
قلت ازاى عليكى تفهمية
قالت فهمتة
قلت لنفسى لا تقصدنى انا
قلت فهمية تانى
قالت عايز اكتر من انى اجيبة الشقة فى اخر الليل وادخلة الحمام انظفة واحضر لة العشاء بنفسى وهو حمار مش فاهم
قلت ليها يمكن ملوش تجارب
قالت اعلمة
قلت ازاى
قالت هسالك سؤال عمرك شفت امراة بكوسين
قلت انا وانا لسانى لاينطق بلفظ واحد ويكاد لسانى تعلق بسقف فمى وهزيت براسى مايفيد لا لا لا
قالت تعال معاى
وقمت انا وقبل التوجة الى المكان التى تريدة خلعت الروب ويااااااااة على هزا الجسم يكاد ينطق من كل شئ ويقول محروم انقزنى وانا تحت البنطلون زبر يكاد يصرخ باعلى صوتة ويقول ارحمينى ارجوكى ودخلت غرفة النوم نور اضاءة خافتة حمراء وفرش السرير وردى ورائحة برفان تهوس وامام امراة بارزة فى كل شئ حلمات صدر مثل زبر الطفل المولود وطيز مثل الكورة ووسط يا خراااابى يا دهوتى نصف قوس
وقالت هعلمة وشكلة هينفجر من قلة التعليم
وانا لا انطق واقف مثل الحجر ومسكت يدى وقالت مالك يا صنم
وبدات تلف ايدها على رقبتى ومسكت شفايفى حضنتها وبلسانها انعم من الحرير داخل فمى ومص من الداخل وشرب عسل وقمت بتنهيدة قالت يااة انت كل دة وساكت
بدات انفعل واهجم عليها وابوس بجنون قالت لا انا قرفانة من كدة حاول تفهمنى شوية
وفعلا بدات المعركة من مص شفايف وارضع بزازها وهى تقول كمان اة بالراحة شوية ومسكت كسها

أحمد وتهانى وليلى

قال أحمد : لأ لن أجلس وحيدا في الصيف .

قال الأب : يجب أن تجلس لتنهي التسجيل الجامعي وتنتبه لتكملة بناء المنزل ،
وأوعدك لن نتأخر عن شهر واحد فقط ، وسأعطيك مبلغ لتسافر به أنت وزملائك في أي
وقت وهذا وعد مني بذلك .

قال أحمد : وماذا عن البناء

قال الأب : مجرد أن تحضر الصباح وتسأل المهندس ماذا ستفعلون اليوم وفي المساء
تأتي لتتأكد أن كل شيء جاهز ، ولن يطلب منك المقاول أي شيء أخر .
قال أحمد : حاضر سأجلس ولكن إذا تأخرتم هدمت المنزل العتيق الذي تبنيه
وافق أحمد على مضض على أمل أن يعطيه والده فرصة لكي يسافر مع زملائه المقررين
الذهاب في نهاية الصيف ولكن ما كان يحيره كيف سيشرف على المقاول الذي سيرفع
دورين فوق بيتهم القديم ، حيث كان من طابق واحد وبه شقتان كان يعيش أحمد
وإخوانه في شقة ووالديه والبنات في الشقة الأخرى ، وبعد أن من الله على والد
أحمد بالمال أشترى منزل كبير به مسبح ولك لوازم الحياة الرغدة ، وسافر جميع من
في البيت وبقي أحمد مع خادمة عمرها الافتراضي قد انتهى وتركوها لأنها لا تقوى
على فعل أي شيء في هذه الحياة حتى السفر والمتعة ، ودخل غرفته وإذ بصديقه عادل
يتصل به ويخبره بأن جميع الزملاء بالبحر ويجب أن يلحق بهم ، فأخبره أحمد بأنه
لا يقوى على فعل أي شيء غير النوم لأنه عليه أن يستيقظ باكرا لرؤية المقاول
والتعرف على ما يجب عمله ، ونام أحمد وهو لا يقوى على إغماض عينيه وخاصة أنه لأول
مرة ينام بالمنزل بمفرده .

وأستيقظ أحمد باكرا وذهب ليرى المقاول وحين رآه سلم عليه وقال أحمد يجب أن
تساعدنا في حل مشكلة عويصة ، فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ماذا تريد ، فقال
يجب أن نقطع الماء عن سكان الشقتين غدا ويجب إعلامهم بالأمر ليأخذوا حيطتهم وذلك
ليوم واحد فقط ، فقال ولكني لا أظنهم موجودون الآن ، حيث كان سالم سواق تاكسي
ويخرج الصباح ولا يعود إلا بالمساء والثاني خالد يعمل بمحله من الساعة السابعة
حتى الساعة الحادية عشر مساءا ، فأردف المقاول هذا ما أردت أن أقول لك يجب
وخلاص أنت المسؤول أمامي فقال خلاص أنا رايح أكلمهم وكانت الساعة تشير الى
العاشرة صباحا ، حيث دخل من باب العمارة ودق باب شقة سالم وأنتظر حتى جاء صوت
نسائي وقال من الطارق قال أنا أحمد ولد صاحب العمارة فردت بصوت حنون وماذا
تريد يا أحمد فقال من أجل البناء سيقطعون المياه عنكم يوم غد فردت فقالت ما هذا
الذل مو كفاية مزعجينا ومخلينا ما نعرف ننام فقال أنا أسف ولكن مجرد يوم واحد
فقط فقالت لا يوجد لدينا أي شيء نحفظ به الماء فقال سأجلب لكم برميل بعد قليل
فقالت لأ ليس الآن ولكن الساعة السابعة مساءً فقلت إن شاء الله سأحضره بنفسي ثم
قالت نريده جديد فقلت ليس هناك أي مشكلة ثم ذهب الى شقة خالد وبمجرد أن أرادت
أن أطرق الجرس فتح الباب ورأى أمامه فتاة رائعة الجمال طويلة القامة وصدرها
يسبقها في كل مكان فتسمر أمامها دون حراك فقالت ماذا تريد قال أنا أحمد أبن
صاحب العمارة وقص لها القصة فقالت طيب شكرا على المعلومة .

وخرج من العمارة شارد الذهن ليرى المقاول أمامه فسأله ماذا فعلت فقال أخبرتهم
وسيأخذون حيطتهم ولكن يوم واحد فقط مفهوم فأومأ المقاول بالموافقة .

وذهب الساعة السابعة الى العمارة ليعطي البرميل لزوجة سالم ، فلما طرق الباب
أنفتح الباب لتظهر واحدة في مقتبل العمر لم تتجاوز الرابعة والعشرون من عمرها
جميلة لاتتخير عن جارتها وكان ما يحليها أكثر ذلك البنطلون الذي كان سينفجر لو
جلست وذلك القوام الرائع فقالت له وهو متسمر أمامها ماذا تنتظر أدخل البرميل
وضعه في دورة المياه وإملاءه بالماء ، وفعل وهو لا ينطق بأي كلمة ، وأخذ ينظف
البرميل وهو داخل الحمام ليرى سروايلها وهي معلقة خلف الباب وترك البرميل
يمتليء بالماء وأخذ واحدا منها وجلس يقبله حتى أنفتح باب الحمام فجأة ولقى
المرأة الجميلة المتشردة تطالعه وهو واقف لا يعلم ماذا يفعل فقال أنا أسف فقالت
هل عبيت الماء بالبرميل قال نعم قالت أترك ما بيدك وأخرج من الحمام وخرج من
الحمام وهو مضطرب وقال انا من جد أسف فقالت لماذا ألأسف فقال عن المنظر الذي
رأيته فقالت هل تريد تقبل واحدا أخر فتسمر أحمد وقال لا نعم لا لا لا لا لا فقالت
أنا سمعت نعم ، فقال وماذا عن السيد سالم فقالت لن يأتي اليوم وأمسكت يدي كطفل
رضيع وأدخلتني في غرفة النوم وأجلستني بجانبها على السرير وقالت لي لماذا أنت
خائف فقال لأنها أول مرة أمسك يد فتاة فقالت لا تخف سأعلمك كيف تمسك كل شيء وهي
تحاول ان تضمه بكل قوتها وضمها أحمد ونيمتني بالسرير وهي تقبله وتمصمص شافتاه
وهو شارد كأنه في حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه حتى فجأة وضعت يدها في قضيبه
وصرخ أحمد آآآآآآآهههههههه فتوقفت وقالت ما هذا قلت ماذا ، قالت انزع ملابسك
بسرعة وهو لا يدري ماذا جرى نزع ملابسه وهي تساعده وإذ بقضيبه شامخا كشموخ
الجبل فقالت ما هذا يا ولد الله يعيني عليك من فين أتي به فقال أحمد ببراءة كان
معاية من صغري وجلست تضحك من رده وهي ممسكة بقضيبه وأدخلته في فمها وجلست تمصه
وهو يتأوه من شدة اللذة وفتح عينيه ليراها كما ولدتها أمها وقال لها أنتي جسمك
جميل وهجم عليها كذئب وقال لها سآكلك وجلس يقبلها ويعضض نهديها ذلك النهد الذي
تمنى أن يمسكه ولو مرة واحدة في حياته وقالت بروية يا ولد ليس هكذا تورد الإبل
وجلست تعلمه وهو يطبق ما تقوله بالحرف الواحد دون نقصان وأخذ يرضع ويمسك
بالنهدين سوية تارة وبنهد واحد فقط فقالت يا ولد المرأة لها أشياء كثيرة أحلى
من النهدين ماسكة برأسه حتى وجد نفسه أمام شيء أحمر كلون شفتاها وأخذ يقبله وهي
تتأوه تحته من شدة اللذة وهي تقول أدخل لسانك يا ولد فأدخل لسانه وجلست تصرخ
من شدة اللذة وسحبت رأسه الى أعلى وهو مثل الطفل الذي يحبو خطواته الأولى حتى
أصبح فوقها فأبعدت رجليها ومسكت بقضيبه وجلست تمرره بين شفرتيها وهي لا تتوقف
عن تقبيله حتى أدخلت رأس قضيبه في كسها وضغط أحمد عليها فصرخت صرخة أسمعت من في
جدة كلها ورفع قضيبه أحمد وقال هل آلمتك فقالت أدخله يا غبي ولا تسأل وأخذ ينيك
أحمد بكل ما أوتي من قوة وهو تتألم تحته من شدة الألم حتى أنفجر منيه في كسها
وهو كالسيل العارم وهي تصرخ آآآآآههههههه وجلس أحمد يصرخ معها حتى أحس أن ظهره
يريد أن ينفلق لقطعتين وتدحرج بجانبها وأغمض عينيه كأنه قد قام ببناء ما تبقى من
عمارة أبيه ولا يدري كم من الوقت مضى وهو غامض عينيه حين أفاقته وقد لبست قميص
نوم أسود يكاد بياضها يشع نورا من تحته وقالت ما بك قال تعباان قالت من واحد
يا عجوز قالت قوم نأكل فقال نسيت عم سالم قالت أنه لن يعود إلا بعد أربع أيام
لأنه متزوج ثلاث غيري والرابعة دائما يجلس عندها يومان لأنها جديدة ، فقال نسيت
أسألك عن أسمك فقالت اسمي تهاني قال عاشت الأسامي يا تهاني قلبي وساعدته على
النهوض ودخل الحمام وأخذ دش سريع ووجد ملابس نظيفة أمامه ولبسها وخرج ووجد
أمامه طاولة فيها كل ما تشتهي الأنفس من الأطباق وقال ماكل هذا قالت ورأك شغل
كثير اليوم لازم أنظف لك ظهرك من كل الشوائب اللي فيه وهي تضحك وأجلسها في حضنه
وأخذ يلقمها وتلقمه وبينهما قبلات حارة كحرارة كسها، وفجأة وإذا جرس الباب يدق
فقال زوجك جاء قالت يا ولد يا عبيط ممكن يجي بعد بكرة بس قبلها لأ لأنه زوجته
الجديدة يقولو عليها مرة حلوة فقال لها بس مو أحلى منك وقامت وقالت هذه أكيد
ليلى قال ليلى مين قالت جارتنا وفتح أحمد فمه متعجبا وإذا ليلي تلك الفتاة
الجميلة الذي رآها وتمنى أن يرضع رضعة تنسيه من يكون حتى لو كان بكل ما يملك وإذ
هي واقفة أمامه وتقول له يا ولد يا شيطان أيش قاعد تعمل هنا واحمرت عينا أحمد من
الخجل وقالت لها تهاني إتعشي معانا قالت أتعشى معاكم بس أخاف أضايقكم فقالت لا
ما في مضايقة ولا حاجة وقالت لحظة ودخلت الغرفة وهي ماسكة بكيس فقلت يا تهاني أنا
خايف أنها تتكلم شيء وهي تعرف عائلتنا قالت لا تخاف ليلى جارتي وحبيبتي وأخوها
مسافر يومين وحتنام عندي ، أخوها أنا أعتقدته زوجها ، بس هيه بنت قالت لا تخاف
يا شقي هي مطلقة فقال أحمد أصله حمار اللي كان متزوجها وإذ بليلى تدخل علينا
بقميص أحمر شفاف ونهديها واقف كسنامين لجمل شامخ وأخذت تهاني تضربني برأسي
وتقول يا ولد خلاص حتاكل نهديها وجلسو يضحكو وأنا ساكت من شدة الخجل وجلست ليلى
عن يساري وتهاني عن يميني وجلسو يأكلوني ويقولو إتعشى وراك شغل كثير اليوم فقلت
حرام عليكم بطني أنتفخت وبعدها قامت تهاني بترفيع الأكل وإخذت يدي ليلي وقالت
أريدك في سر داخل الغرفة فقلت لها تهاني تزعل فقالت يا ولد تعالى من غير كلام
وأجلستني بجانبها على السرير أن نهدي يناديك ألا تريد أن تأكلها وقدمت ليه
النهدين بيديها وأنا أنظر إليهما وأتحسسهما بلطف وأحرك يدي على الحلمتين
الوردتين وجلست أقبلها وهي تتأوه ودفعتها على السرير وجلست ألحس كل جزء من
جسدها الوردي حتى وصلت لفتحة كسها فباعدت بين رجليها وجلست ألحس وهي تتحرك
بحركات عنيفة وأستنشق ذلك العبق اللذيذ الذي يخرج منه وهي تسحبني من شعري وتقول
أحمد حبيبي تعالى ورمتني بالسرير وأخذت تقلعني ملابسي قطعة قطعة حتى وصلت
لقضيبي وأخذت تمصه وتلحسه حتى جن جنوني فقلبتها وأخذت بقضيبي أدعكه في الكس
الذهبي يمينا ويسارا وهي تحثني على إدخاله حتى سحبته بيدها وأدخلته وهي تصرخ من
الألم وجلس يدخل ويخرج وأنا أتلذذ كلما صرخت من شدة الألم حتى تدفق سيلي داخل
كسها كنهر جارف يحطم كل شيء أمامه وما أن قمت منها حتى وجدت تهاني جالسة فوق
الكرسي تدعك كسها بيدها وتتأوه وقمت فورا من فوق السرير وذهبت أليها وهي غامضة
عينيها من شدة الشهوة وأبعدت يدها وأدخلته حتى سمعت صرختها وتقول آآآآآهههههه
وأصبحت أنيكها بكل ما أوتيت من قوة وهي تقول فينك من زمان وجلست أدخله وأطلعه
وأضربه في كل جهة حتى قذفت ما بي كالعادة وسقطت كالمغشي عليه من شدة التعب وفقت
على شفتي ليلى وهي تقول يا ولد يا شقي جوالك يدق……….

فتح أحمد عينيه والابتسامة تعلي شفتاه وهو لا يعي ما حوله ولا أين هو وكأنه في
حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه ورأى ليلى أمامه مرتدية قميص سماوي شفاف مفتوح
من كل جهة تلك الفتاة التي حلم أن يمسك نهديها عندما رآها وأعطته قبلة على
شفته وسألها عن الوقت قالت الساعة الرابعة عصرا قال أحمد كأني لم أنم قبل في
حياتي فسألته هل هذه أول مرة تنام مع بنت فخجل أحمد وقال نعم قالت ليلى ولكن
أبليت بلاءً حسنا يوم أمس فقال أحمد ولكني ألمتك كثيرا ، وأعطته الجوال وقالت
له في أحد دق عليك فأخذ الجوال وهو كالمغشي عليه وقال أوف هناك عشر اتصالات
جاءتني وأخذ يستعرض الأرقام ووجد أغلبها من المقاول فاتصل عليه وأخبره المقاول
بأنه لم يقطع الماء اليوم وإنما بعد أسبوع لتجهيز بعض الأعمال وسأله أين أنت
يا أحمد فقال له أنا نائم عند صديقي فقال له لأن سيارتك في أسفل البيت فقال له
رأيته بالأمس عندما أتيت لأعطي جارنا برميل الماء وذهبت معه فقال المقاول فقط
لقد قلقت عليك فرد احمد شاكرا إياه على حرصه وسلم عليه . ووجد زميله عادل أيضا
قد إتصل عليه وليلى جالسة أمامه وهو لا يضع أي شيء على جسمه تحسسه وتقبل كل جزء
من جسمه فقال أحمد لها يجب أن أذهب الى المنزل الآن وقالت له ليس قبل أن تأكل
وقام أحمد وجسمه كله ينتفض كأنه خارج من معركة رهيبة وأستحم وما أحلى الماء
البارد على جسمه وفجأة أنفتح الباب ورأى أمامه ليلى كيوم ولدتها أماها فسألها
أين تهاني فأخبرته أنها مازالت نائمة وهي تموت بالنوم ودخلت عليه وأخذت تدعك له
جسمه وتدلك كل قطعة فيه وأحمد مستسلم فسألها أحمد ألم ألمك يوم أمس وأخذ ينظر
إليها فقالت أحمد أرجوك لا تنظر إلى نهدي هكذا فقال بخبث ولماذا أنتي تنظري الى
قضيبي هكذا كأنك تريدي أن تأكليه فأمسكته وقالت له ومن قال لأ وهي بادئة تمصه
وتدخله في فمها فقال ليلى لماذا لا تجلسي عليه فقالت ليس هنا يا حبيبي وهي
ساحبة يده الى الخارج وأحمد ينظر الى كل جزء من جسمها ويقول وكانت لها طيز من
أروع ما تكون كروعة نهديها واقفة كالجبل وأجلسته على أحد الأرائك الموجود
بالمجلس وقامت فوقه أخذت قضيب أحمد تحكه على كسها حتى أختفي تماما وهي تئن
وتصرخ من شدة اللذة وأخذ أحمد يشاهدها طالعه ونازله من فوقه ولذة احتكاك كسها
بقضيبه تكاد تقتله ويمسك بكلتا يده نهديها ويرضع ويرضع حتى أخرج أحمد كل ما
جعبته في كسها وهي تتأوه وتحضنه وتقبله حتى أحس أحمد أن جسمه يتقطع منها ثم
قاما و اغتسلا وأحمد لا ينظر إلا لطيزها الجميلة فسألته هل تعجبك فقال نعم مرة
فأنتبه وسألها ما هي التي تعجبني قالت طيزي يا حبيبي فقال لها أن أحد زملائه
بالمدرسة قال له أن الطيز لها نكهة ثانية فقالت له سأعطيك إياها بشرط تنيك تهاني
الأول من طيزها ودخلا على تهاني وهي مازالت نائمة كأنها مغمى عليها وأخذا
الاثنان يلعبان لها في كل جزء من جسدها وهي تتحرك بحركات عنيفة وفاقت لترى أحمد
وليلى أمامها وقامت متثاقلة ودخلت استحمت بماء بارد وخرجت حيث وجدت أحمد وليلى
يعدو طعام الغداء وجلس أحمد في وسطهم ونظر لساعته فوجدها الساعة السادسة مساء
فقال أن الوقت معكم يمضي كالريح فقالت هل أنت ذاهب فقال سأذهب

لحظة ضعف – قصة لبنانية

لحظة ضعف – قصة لبنانية

ألبيوت أسرار … تعبير نسمعه كثيرا في مجتمعاتنا العربية … وفعلا …
فبيوتنا مليئة بالأسرار … أما سري أنا … منى … ابنة السابعة والعشرين
عاما … فلربما يختلف عن بقية الأسرار … سري يبدأ مع بداية السنة الثالثة
لزواجي من الشاب خليل … في تلك السنة … بدأت أعاني من شجارات كثيرة مع زوجي
… وكان السبب … في معظم الأحيان … عدم إنجابي للأطفال … ولا أدري إن
كنت انا العائق في ذلك ام هو … ورغم تلك الشجارات … فقد كنت أحب زوجي…
وأستمتع كثيرا بحفلات النيك الصاخبة التى أمارسها معه … والتي كانت شبه يوميه

لحظة ضعفي … جاءت إثر أحد تلك الشجارات والذي كان وقعه قاسيا عليّ …
استمر لأكثر من أسبوعين … لم يلمسني خلالهما قط … حتى انه لم يكن ينام في
سريره بقربي … ولم يكن يكلمني الا فيما ندر … وأن فعل … فتكون كلماته
بعصبية واضحة … تجعلني … ولو للحظات … أتمنى لو لم أتزوج … وبقيت عمري
كله في منزل والديّ … وفي نهاية الأسبوع الثاني من شجاري هذا مع زوجي …
بدات اشعر بتوتر شديد في جسدي … سببه عدم نيك زوجي لي طوال تلك الفترة …
وخوفي المتعاظم من أن يكون قد وجد لنفسه عشيقة ما … وان زواجي ربما أصبح على
طريق بداية النهاية.

في ذلك النهار… وبعد ان خرج زوجي الى عمله … قررت زيارة جارتي فيفي
والتي تسكن في الشقة المقابلة لشقتي …

أعرف فيفي منذ أكثر من سنه … ولا أدري لماذا ينادونها بهذا الاسم …
رغم أنها في حوالي الأربعين من عمرها … وأم لعدة أبناء وبنات … كانت فيفي
دائما تزورني وأزورها … وأشكو لها همي وغمي … وكانت دائما تخفف عني وأرتاح
لمحادثتها … في ذلك الصباح … كنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة … وبزازي
واضحة المعالم خلف القميص … نظرت الى نفسي في المرآة … فقلت أحدثها …أين
ستجد يا زوجي يا خليل جسدا أروع من هذا الجسد … ووجها أجمل من هذا الوجه …
لقد كنت فعلا جميلة بكل المقاييس … وما زلت في ريعان شبابي … قاومت رغبة
شريرة بالخروج من منزلي بقميص نومي الشفاف … ولا أدري لماذا رغبت بالخروج
هكذا … شبه عارية … ربما انتقاما من زوجي … أو ربما شعرت أن ما أخفيه من
لحمي الأبيض الشهي انما أخفيه لرجل لم يعد يهتم به … ولكن لا … ربما انها
سحابة صيف … ولا بد أن تمر … لبست فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من
لحمي الظاهر… ثم قرعت باب جارتي فيفي … التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس
النوم … غير انني لاحظت انها لا ترتدي شيئا تحته … فكان شعر كسها الاسود
الكثيف واضحا تحت القميص … اما صدرها الضخم … فيكاد يقول خذوني… جلسنا في
الصالون فبادرتها بالقول:

” انا متوترة كتير يا فيفي … مش عارفة شو بدي أعمل”

” خليني اعملك فنجان قهوة .. وبعدين منحكي عرواق”

وبالفعل … فبعد لحظات جاءت القهوة …التي كنت أشربها دون أن استطع
إبعاد نظري كثيرا عن شعر كسها الكثيف الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف …

فسالتها:

” هيدي اول مرة بشوفك بلا كيلوت يا فيفي”

ضحكت فيفي واجابت:

“جوزي بحب يشوفني بلا كيلوت”

دهشت من كلامها … فانا اعلم ان زوجها يعمل استاذ رياضة … ومن المفترض ان
يكون في المدرسة في مثل هذا الوقت … فقلت لها:

” يعني زوجك كريم هون هلأ ؟”

” ايه … هو يوم السبت ما عندو مدرسه … وانتي بتعرفي … الاولاد كلهم
بالمدرسه اليوم … ونحنا مناخد راحتنا “

شعرت بكثير من الاحراج … اذ يبدو انني قد حضرت في وقت غير مناسب … فقلت
لها:

” انا اسفة … مش عارفة انو زوجك بالبيت … لازم روح”

وعندما حاولت النهوض منعتني فيفي بشدة وقالت لي:

” احنا اخوات يا منى … وبعدين انا قلتلو لكريم يجي يعملك شوية مساج… انتي
بتعرفي انو استاذ رياضة ومتخصص بالتدليك … جربيه وشوفي كيف بشيل عنك كل
التوتر”

وما كادت تنهي كلامها … وقبل ان يتسنى لي ابداء راي بالموضوع … دخل
زوجها … عاري الصدر… ويرتدي شورت ابيض ضيق … ليظهر جسدا رياضيا رائعا …
رغم انه كان في أواخر الأربعينات من العمر… ازداد توتري … وشعرت بكثير من
الاحراج ولم ادري ماذا اقول.. انها المرة الاولى التي يلمس فيها جسدي رجلا غير
زوجي … ولكن بسرعة بادرني كريم بالقول:

“ولو يا منى … ما انت متل اختي وزوجك خليل من اعز الأصحاب … 5 دقايق تدليك
وبتشوفي كيف كل يوم بتصيري تيجي من شان هالمساج”

وايضا قبل ان ارد … اصبح كريم خلف الكنبة التي اجلس عليها واضعا يديه
الكبيرتين على جسدي … يدلك رقبتي وكتفي … اما انا .. فما ان شعرت بيديه على
لحمي حتى انتفض كسي وبلل كيلوتي … كظمآن وجد شربة ماء … عندئذ شعرت بالدماء
يتدفق في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي … غير انني بالفعل شعرت بكثير
من الراحة …لقد كان كريم فعلا متخصصا … لمساته كانت لمسات محترف … ويضغط
بأصابعه على نقاط محددة في رقبتي وكتفي … وشيئا فشيئا … بدأت بالاسترخاء
… وأغمضت عيوني مصدرة بعض الآهات الخافتة … ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي
بمساج كريم … سوى تلك الدغدغات التى بدأت اشعر بها بين فخذي … والتي كانت
تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من ان يظهر ذلك على تعابير وجهي امام
عيني جارتي فيفي … ولكن بعد لحظات شعرت بكفي كريم تنحدر ببطء الى الاسفل …
الى أن لامست أصابعه اعلى بزازي … فتحت عيوني بشئ من الدهشة … ثم نظرت الى
جارتي فيفي … محاولة ان اجد في عيونها تفسيرا لما يفعله زوجها بجسدي الظمآن
… غير أنني لم اجد سوى ابتسامة صفراء… لاحظت فيها شئ من الخبث … لم أدري
ماذا أفعل … ولم ادري ماذا ينوون فعله بجسدي الظمآن … ازداد توتري مع
ازدياد لمسات كريم للمزيد من لحم بزازي … وبدأت علامات الاثارة تظهر على وجهي
… لقد كان يثيرني ببطء شديد … ورغم أنني كنت خائفة ومتوترة … إلا أنني
كنت أيضا أستمتع … ثم أقنعت نفسي الجائعة … بأنه مجرد مساج … فلأغمض
عيني إذا … ولأستمتع بمساج زوج جارتي … وصديق زوجي …

كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لفيفي وزوجها باستباحة لحمي … فبسرعة شعرت
بكفي كريم الكبيرتين تحتويان كلا ثدياي … يقبض عليهم … يداعبهم بلطف … ثم
يطلق سراحهم … ليعود اليهم ثانيه بقبضة اقوى … فيدعكهم الى الاعلى …
ويقرص حلماتي … لينتصبوا بشدة … ثم فجأة … أحسست بأصابعه تداعب شفتاي …
محاولا فتح فمي … وما أن فغر فاهي قليلا حتى أدخل احد أصابعه في فمي الجاف
… وبلا شعور بدأت امصه له … وأتحسسه بلساني … بينما اشعر بيده الاخرى
تداعب حلمات بزازي … ليبدأ معها كسي سلسلة نبضات وخفقات … قذف معها الكثير
من ماء شهوتي … عندها … وعندها فقط .. ادركت انني أمارس الجنس … ومع رجل
غير زوجي … عندها … وعندها فقط … أدركت انني اخون خليل … أخون زوجي
وساتر عرضي وحبيبي … شل عقلي تماما عن التفكير … وشعرت بعدم القدرة على
السيطرة على جسدي … احسست كل مفاصلي وكأنها قد تيبست … او تخدرت … أردته
أن يتوقف … ليته يتوقف … فأنا عاجزة عن إيقافه … وجدت نفسي اغرق في بئر
عميق … ولا من منقذ … فملأت الدموع عيناي المغمضتين… لتسيل على خدودي
جداول صغيرة … ثم جاء المنقذ … سمعت صوت فيفي تقول:

” خلص يا كريم … الهيئه منى مش عاجبها مساجك “

وتوقف كريم … وفتحت عيوني لاشاهد فيفي تحاول اغلاق ازرار قميص نومها على
صدرها الضخم … والذي يبدو انها قد اخرجته تداعب نفسها … على وقع مداعبة
زوجها لصدري …

لم أتفوه بكلمة واحدة … وحتى لو تفوهت … فماذا عساي اقول … فانا نفسي غير
مدركة ما الذي يحصل بين فيفي وزوجها …وغير مدركة لسبب خضوعي … وغير مدركة
لاستجابتي السريعة المهينة لتحرشات هذين الزوجين … ضممت قميص نومي على صدري
بعد ان كان كريم قد شرعه عن اخره بمساجه المزعوم … ونهضت مسرعة … مطأطئة
الرأس … الى باب الشقة … وخرجت من منزل جارتي فيفي … وانا لا اعلم … هل
اشكرها على مساج زوجها … ام اشكرها على انقاذي من الغرق في بئر … اجهل مقره
ومستقره …

دخلت منزلي … وأسرعت مهرولة الى غرفة نومي … الى سريري … لاطرح جسدي
عليه … متكورة على نفسي … ومتلحفة بغطائي من رأسي حتى أخمص قدمي … أرتجف
وأرتعش … كمن أصابته حمى مفاجأة … وبقيت على تلك الحالة فترة من الوقت …
الى ان بدأت أستعيد نفسي ووعيي … رويدا رويدا … وعندما هدأت قليلا … كشفت
الغطاء عن رأسي … ورفعت جسدي متكئة على وسادتي … ثم … وبيد ما زالت ترتجف
قليلا … أشعلت سيجارة … أنفث دخانها بتوتر … وأقلبها بين أصابع يدي …
ثم أطفأتها من منتصفها بشئ من التوتر والعنف … لأشعل أخرى … ولكن بهدوء
أكثرهذه المرة … إذ بدأ عقلي يعمل شيئا فشيئا … وبدأت أحاول استجماع ذاكرتي
المشتتة … أستعرض في رأسي تفاصيل ما جرى منذ لحظات قليلة … ثم … بدأت
أدرك عظيم ما حدث … بدءا من استسلامي المذل لمداعبات رجل غريب لجسدي …
مرورا باستمتاعي الغريب واستجابتي الفورية لتلك اللمسات والمداعبات …
وانتهاءا بما هو اشد وأدهى … جارتي الاربعينية فيفي تقدم لزوجها ووالد
أبنائها وبناتها … تقدم له لحم امرأة أخرى ليستمتع به امام ناظريها … دون
أدنى شعور بالغيرة الطبيعي لدى أي زوجه … لا بل ربما تستمتع أكثر منه برؤيته
يستبيح لحم نساء أخريات … ليثيرهن ويعريهن امام زوجته … لتثار هي الأخرى
وتبدأ بالتعري ومداعبة نفسها …


ترى … ماذا كان سيحصل لو لم أذرف دموع وجع ضميري … هل كان سيخرج زبه
ليرضعني اياه امام زوجته … بعد أن رضعت له إصبع يده بمحن ومجون … هل كانت
فيفي ستشارك زوجها لحمي … ماذا كانت ستفعل … هل كانت سترضع لي ثدياي بينما
انا امص زب زوجها … هل كانت ستخلع عني كيلوتي وتفتح اسوار كسي لزب زوجها
يقتحمه … فينيكني أمامها … أسئلة كثيرة تداعت في رأسي … أجوبتها مخيفة
مرعبه … ولكن ايضا … مثيرة ممتعه …

أثارتني تلك الصور الماجنة التي راحت تمر في رأسي لتملأه سكرا على سكر …
وشعرت بكسي يسبح في ماء شهوتي … وأحسست بجسدي المتعب الجائع يعود الى
الارتعاش ثانية … رعشات اثارة وهيجان … أكثر منها رعشات خوف وقلق ……
وجدت نفسي أمزق قميص نومي … فأخرج ثدياي وأنظر الى معالم أصابع كريم عليهم
… ثم ألمسهم وأداعبهم كما كان كريم يفعل بهم منذ لحظات … تبا لضميري الأخرق
… لماذا لم أدعه يكمل … لأستمتع بزبه في فمي وفي كسي وطيزي اذا اراد …
لألحس كس زوجته فيفي الذي سال لعابي عليه …


اه ثم اه … لم أعد أطيق انتظار عطف زوجي على جسدي … أريد أن اتعرى لأي
رجل يرغب بقطعة من لحمي الذي ما زال فتيا شهيا… اريد أن أستمتع بشهوة الرجال
لجسد امرأة متزوجة ممحونة… فرحت أتخيل نفسي عارية على سرير فيفي … يضاجعني
زوجها بقوة وعنف وهي بقربي عارية تحلب كسها بنفس القوة والعنف … فأكملت تمزيق
قميص نومي … وأتبعته بتمزيق كيلوتي … ورحت أتلوى وأصرخ عارية في سريري …
أمزق لحم كسي بأصابع يدي … وبأصابع يدي الأخرى أقتحم بخش طيزي … أبعبصها
عميقا … ثم وبشراهة أتذوق ما يخرج على أصابعي من هنا ومن هناك … مارست
العادة السرية بأقسى وأبشع صورها مرات ومرات … حتى سقطت مغشية علي … ورأسي
لا يزال يشاهد صورا لزب كريم … منتصبا يقطر منيا شهيا … و صور أخرى لكس
زوجته فيفي يملأ فمي بسوائل شهوتها … الى ان زاغت عيوني … فأغمضتها …
ورحت في نوم عميق.

ومضت ثلاثة أيام كاملة … كنت فيها شاردة الفكر دائما بفيفي وزوجها … وكان
سؤال واحد يتردد في رأسي … هل أعود الى منزل جارتي فيفي … هل أعود الى وكر
الثعابين … هل أستطيع أن اتحمل ألم لسعاتها … هل أعود لأرمي نفسي في غياهب
الجب الذي ذقت شيئا من متعته ووحشته …


فكرت كثيرا بزواجي … وفكرت كثيرا بزوجي خليل الذي لم أعرف رجلا قبله أو
بعده … والذي أعلم علم اليقين اني أحبه … غير أن عدم إنجابي للأطفال …
ومعاقبته لي على شئ لا ذنب لي فيه … وتلك الشجارات المتكررة على كل صغيرة
وكبيرة … كل ذلك بدأ ينغص عليّ حياتي الزوجية … ويضعف مقاومة جسدي أمام
رغبات شريرة … أمام المتعة الحرام … أمام جنس لذيذ مثير فريد من نوعه كمثل
هذا الذي تقدمه فيفي وزوجها … لكل نفس ضعيفه وجسد جائع.

فقررت العودة … وهكذا … وفي صباح يوم السبت… اليوم الذي يستمتع فيه
كريم وزوجته فيفي بلحم نساء جائعات مثلي … انتظرت خروج زوجي الى عمله بفارغ
الصبر … لأسرع الى الحمام … فأغتسل غسل العرائس … ثم اخرج لأتطيب وأتزين
… وأرتدي قميص نوم ابيض جديد فيه فتحة جانبية حتى اعلى الفخذين … اشتريته
خصيصا ليلطخه كريم بحليب أيره … ولتلطخه زوجته فيفي بماء كسها… ولم أرتدي
شيئا تحته … فصدري الواقف ابدا بتحد ليس بحاجة الى حمالة تظهر جماله وصلابته
… وتركت كسي بشعر مشذب خفيف لتفوح منه رائحة شهوة الأنثى في ذروة رغبتها…
بعد أن أسلت الكثير من مائه بمداعبتي له دون أن أقضي شهوتي … وليشاهده من
فوق القميص كل من في رأسه عيون لترى كسا يكاد يشتعل نارا … وقرعت باب جارتي
فيفي …

فعلت الدهشة وجهها للحظات وهي ترمقني بنظرات من الأسفل الى الأعلى … ثم
ابتسمت ابتسامة عريضة وضمتني الى صدرها الضخم تقبلني من وجنتي … ثم قالت:

” والله بنت حلال يا منى … من شوي كنت بدي اتصل فيكي”

” خير انشالله … ليش بدك تتصلي فيي ؟”

” لا ولا شي …بس بدي اتطمن عليكي … وكريم سألني عنك”

ولم أجبها … بل نظرت مباشرة الى موقع كسها … وكانت … كما في المرة
السابقه … مثيرة شبقة بلا كيلوت ثم أخذتني من يدي وأدخلتني الصالون وأنا أكاد
أترنح من شدة الأثارة والتوتر … وجلست قبالتي تتفحصني بعيونها والتي لاحظت
أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص …نظرت الى وجهها واسندت ظهري الى
الكنبة واضعة رجلا على رجل … ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء
حتى بداية أردافي … ولأبين لها وبوضوح لا لبس فيه … سبب قدومي اليها ورغبتي
الجامحة بتكملة ما بدأته وزوجها معي منذ أيام قليلة … فغابت ابتسامتها
تدريجيا … لتغيب معها ابتسامتي … وبدأت تظهر على وجهها نظرات ذئب قد وجد
طريدة شهية … أثارتني تلك النظرات … فأحسست كسي الهائج أصلا يترطب قليلا
… لتظهر على وجهي نظرات الفريسة التي لم تعد تطيق انتظار من يفترسها فيتلذذ
بلحمها الشهي الطري … ووجدت نفسي أقول لها:

” انشالله كريم يكون بحب يشوف جارته كمان … بلا كيلوت”

إزدادت نظرات الاثارة على وجهها لتحوله الى وجه امرأة أكاد أقول أني لا أعرفها
ولم أشاهدها في حياتي … ثم أجابت وعيونها مركزة على أفخاذي وما بينهما:

“بدك تشرمطي … ما هيك “

ولم أكد أسمع تلك الكلمة حتى شعرت بالنار تشتعل في جسدي كله . .. لتخرج منه آخر
ذرة من حياء أو تردد … لقد كنت مستعدة نفسيا لأرمي نفسي في أحضان الشيطان …
كنت مستعدة نفسيا لأهب جسدي لاي مخلوق … كنت مستعدة نفسيا لولوج عالم الخيانة
والفسق والمجون لدرجة لم أكن انا نفسي اتصورها … فوجدت نفسي أخرج أحد ثديي
لفيفي … وأداعبه بلطف … ثم أجبتها:

” ايه … بدي شرمط معك ومع زوجك”

وفورا … وفي لحظات قليلة … وصلت الاثارة بيني وبين جارتي فيفي لاقصى
درجاتها … لم نكن بحاجة لكثير من المقدمات … كنا جميعا ننتظر هذه اللحظة
… بل ونتخيل تفاصيلها طوال اسبوع كامل … ونعلم علم اليقين اننا سنصل اليها
عاجلا أم آجلا … ووصلنا اليها … فعبقت في المكان رائحة غريبة … رائحة
جعلت رأسي يترنح …كسكرانة على وشك أن تفقد وعيها … وفعلا كنت كذلك …

اسكرتني شهوتي للجنس … أسكرتني فيفي بمساج زوجها … أسكرني زوجي بحرمانه لي
… وبشجاراته المتكررة معي …

وكشفت لي فيفي عن ثدييها الضخمين اللذين كنت قد رأيتهما منذ أسبوع … ثم راحت
تقرص حلمات بزازها وتفركهم باصابع يديها … دون أن ترفع عينيها عن يدي وهي
تداعب صدري … أما انا … فكنت تارة أنظر الى صدرها العاري … وتارة الى
موقع كسها … وتارة أخرى أغمض عيني للحظات عندما أشعر بدفقة من ماء كسي تخرج
منه لتسيل على فخذي …

ثم خرجت مني آهة عالية … بمجرد أن رفعت فيفي قميص نومها الى وسطها لتكشف لي
عن كسها بشعره الاسود الكثيف … ثم فتحت فخذيها عن آخرهم ودعكته بيدها عدة
مرات … قبل ان تقول لي بلهجة المعلمة الآمرة:

” بدك كسي يا ممحونه؟”

ومع انني لم أكن سحاقية … ولم أفكر بالجنس مع امراة اخرى اطلاقا … غير انني
كنت فعلا أشتهيه … اشتهيت مداعبته بأصابعي وحتى بلساني منذ اللحظة الاولى
التي شاهدته فيها … وعشقته أكثر بعد أن بدأ زوجها يداعبني أمامها … فكان
كسها يطرب لتحرشات زوجها بلحم جسدي … إنه حقا لكس مميز لسيدة مميزة …
فأجبتها وبشئ من الهمس والكثير من الشهوة والمحن:

” اه ه … ايه بدي اياه”

ثم رفعت فيفي احدى ساقيها على حافة الكنبة … وقالت لي”

” تعالي الحسيه “

وفورا وجدت نفسي انزلق عن الكنبة التي اجلس عليها … لاتوجه الى كنبة فيفي
زاحفة على يدي وركبتي … واصطدم وجهي بشعر كسها … فرحت أتحسسه بوجنتي …
وأستنشق رائحته النفاذة بأنفي … ثم أخرجت لساني ألحس كسها … كما أمرتني …
وكس فيفي كان أول كس اراه عن هذا القرب … وأول كس أشتهيه … وأول كس الحسه
وأحاول امتصاص رحيقه بنهم … كنت أفعل ذلك بملىء ارادتي … واستمتع بما أفعل
… لاعتقادي أن هذا الكس الذي أتذوقه كان ممرا للكثير من أزبار رجال هائجة
متصلبة … ومستقرا لاطنان من حليب الرجال الشهي … كنت أفعل ذلك برغبة جامحة
ليقيني بأن ما أفعله ليس سوى جزء بسيط من لعبة كبيرة … أقحمت نفسي بها …
واقحمتني فيفي وزوجها بها … بل ربما أقحمني بها زوجي خليل بإعراضه عني وجفاءه
القاسي تجاهي …

وعلا صوت فيفي تحت ضربات لساني على كسها وفتحة طيزها وزمبورها … وكانت تدعك
لي بزازي وتقول :

” يالا يا شرموطة … جيبيلي ضهري … انت بدك تنتاتكي ما هيك … بدك كريم
يركبك … يللا … اه ه ه … كمان الحسي كمان … هلأ كريم حينيك كسك وبخش
طيزك …”

كلمات ما كانت الا لتزيدني شبقا على شبق … وسكرا على سكر … وانغماس في متعة
ما بعدها متعة… فأمعنت في طلب المزيد من العسل اللذيذ الذي بدأ يخرج من كس
فيفي بغزارة … وبدأت بادخال اصابع إحدى يدي الى داخل كسها … فيما أصابع يدي
الاخرى كانت تقتحم كسي وتبعص بخش طيزي … وعلت صيحات فيفي لتمتزج بصياحي …
وارتعشت فيفي على مقعدها عدة مرات … فارتعشت على رعشاتها … ثم شيئا فشيئا
… بدأ يسود الهدوء بيننا بعد أن قضت فيفي وطرها بما فعلته بكسها وطيزها …
ولكنني لم أقضي وطري … لم ات من أجل هذا فقط … لقد جئت كي انتاك …

جئت لأمارس الفحش مع كريم … مع جاري وصديق زوجي … جئت كي يستمتع كريم بلحمي
أمام زوجته فيفي …

وبدأت أشعر ببعض المهانة لاول مرة منذ أن قررت العودة الى وكر فيفي وزوجها …
ولكنه تأخر علي بزبره الرائع … رغم أن صياحي وصياح زوجته قد ملأ أرجاء المنزل
كله … أهو يعاقبني على إعراضي الخجول عنه في المرة السابقة … أم أنه لم يعد
يرغب بجسدي هو الاخر… ام هي تلك قوانين لعبتهم التي يجب أن انصاع لها بحلوها
ومرها …

وبينما بدأت أمسح ما علق على وجهي مما جاد به كس جارتي فيفي … وأنا ما زلت
جاثية تحت قدميها … أشاهدها تداعب حلمات بزازها بهدوء ولطف … وكأنها تحضر
نفسها لجولة فحش ثانية … وعقلي شارد بهذين الزوجين وبلعبتهم التي يبدو أنهم
يمارسونها منذة فترة ليست بالقصيرة … تفاجأت بدخول كريم الى الصالون …
عاريا تماما هذه المرة … وفورا وقع نظري على زبه يتدلى بين فخذيه … لا..لا
.. لم يكن زبا … بل ثعبان ضخم يتراقص بين فخذيه … لقد كان كما تخيلته وكما
حلمت به طوال أسبوع كامل … بل تفوقت حقيقته على خيالي الخصب … ولم أكن
أتصور رجلا يملك مثل هذا العضو… كان عظيما في غلظته … ساحرا مدهشا في طوله
… تداعى جسدي كله لذلك المنظر … فامتلأ فمي باللعاب … وارتعشت شفتاي …
وتحركت أنامل يديّ تريد ملمسه … أما كسي … فقد راح يهوج ويموج … مرسلا
أمواجا عاتية من سوائل شهوتي … وكأني به قد فتح أسواره صاغرا طائعا للمتعة
الحرام … بل وكأني به يفرش السجاد الأحمر لاستقبال زب من هذا النوع … حتى
أني أحسست بدغدغات في مؤخرتي … تريد هي الأخرى نصيبها من هذا الزب الساحر …

ولم تقف مفاجاتي عند هذا الحد … فما أن دخل كريم الصالون … حتى تبعه رجل
آخر لا أعرفه … عاريا هو الاخر … وبصحبته امرأة ثلاثينية …عارية ايضا …
وبالكاد تستطيع أن تسير على قدميها … وكانت تبدو… وكأنها قد خرجت لتوها من
معركة قاسية … خارت فيها كل قواها … جسدها مصبوغ بالاحمر والاصفر والازرق
… وملطخ بمني الرجلين يسيل على ساقيها … ويملأ وجهها وخصل كثيرة من شعرها
المتناثر … كيف لا تخور قواها وقد ناكها زب كريم … لقد خارت قواي بمجرد
رؤيته … واستسلمت جوارحي كلها بمجرد التفكير أن زبرا كهذا سيصول ويجول في
جسدي كله … وسيأتي بشهوتي غزيرة من كل فتحات الشهوة المحرومة الجائعة لدي.

وكانت مفاجأتي الثالثة عندما علمت أن الرجل الاخر … واسمه سامي … ليس
سوى زوج المرأة الأخرى … واسمها ناهد … يا الهي … ماذا أسمع وأرى …
رجل يأتي بزوجته ليراها ترضع زب كريم … ليشاهدها تأتي شهوتها على زب رجل آخر
ينيكها أمامه … ليسمع صياح محنتها مع رجل آخر … هل كل هذا كان يحصل في
الشقة المقابلة لشقتي … هل كل هذا كان يجري في المنزل الذي زرته مرارا
وتكرارا … هذا ليس بمنزل … انه ماخور يوم السبت … انه بيت الدعارة والفسق
والمجون … المجون الذي جئت من أجله … فالآخذ نصيبي منه … ولأشبع نهم جسدي
الجائع للمتعة … هيا يا رجال … نيكوني بلا رحمة … متعوني واستمتعوا بلحمي
وكسي العاهر … أشعروني بأني ما زلت أنثى فتية شهية … خذوا مني عنفواني …
اسلبوني عفافي وطهارتي … فلي زوج لم يعد يأبه بهما … كنت احفظهما له لوحده
ومن أجله … أمّا وقد رماني ورماهما خلف ظهره لذنب لم أقترفه … فلا وألف لا
… أريد نصيبي من الدنيا ككل نساء العالمين … أنت يا زوجي تسلبني حقي …
وغيرك سيعطيني أكثر من حقي … عندئذ فقط … قد أستطيع أن أتفهم سخطك وغضبك
عليّ .

جلس كريم بجواري على الكنبة … فالتصق جسده العاري بجسدي الذي كان يرتعش
… كنت مثارة الى أقصى الحدود … الى حدود فقدان وعيي … ولكن أيضا …
حزينة الى حد البكاء … لا … لا بكاء الان … سأحبس دموعي … لأطلق سراحها
بعدما أنتهي من زبك يا كريم …


وضع كريم يده على كتفي … وضمني بساعده القوي الى جسده حتى التحمت به … ووصلت
كفه الى بزي من الجهة الاخرى … فراح يداعبه بلطف ثم نظر الي وقال :

” شو كيفك اليوم يا منى … اشتقنالك … واشتقنا لهالبزاز الحلوين “

لم أرد عليه … بل لم أستطع الرد عليه … لقد كنت مسحورة مذهولة أتأمل زبه
الرائع على بعد سنتمترات قليلة من وجهي … أتأمل ثعبانه يستريح على الكنبة …
مزهوا بالانتصار الذي حققه في معركته السهلة مع كس ناهد وطيزها … وأمام زوجها …
وردت عني زوجته فيفي قائلة :

” منى اجت عشان زبك يا كريم … بدها تشرمط معي ومعك”

فازدادت مداعبات كريم لصدري عنفا … وبدأ يلحس ويقبل وجهي ورقبتي وأذني …
هامسا فيها الكثير من الكلمات البذيئة التي كان يسمعها الجميع … ولم أعد أحتمل
… فمددت يدي الى زبه … وما كدت ألمسه حتى خرجت مني تنهيدة قوية … مع خروج
دفعة من ماء كسي … ورحت أدلكه له … وأتحسس غلظته ونعومة ملمسه … أمام
زوجته فيفي … وأمام سامي وزوجته التي لا بد وأنها ذاقته مرارا وتكرارا …
فأثرتهم جميعا … وأخذوا جميعا يداعبون انفسهم وهم ينظرون الى كريم … يضم
جسدي الصغير الى جسده بساعده القوي … ويخرج نهداي لهم … فيدعكهم ويلعب بهم
تارة … ويقربهم الى شفتيه ليمص حلماتي تارة أخرى … ثم تنزلق يده الى كسي
… ليكتشف ويكشف للجميع بلله الهائل … ليرى ويرى الجميع كم أنا مشتاقة وممحونة
للنيك … حتى بدأت أشعر بزبه يتضخم ويزداد طوله وتنتفخ شرايينه … يا لروعته
… يا لجماله … وشيئا فشيئا … بدأت أشعر بالسعادة بما أفعل … وبما يفعل
بجسدي … بدأت أشعر كطفلة تلاعب دميتها المفضلة … تتأمل بتفاصيلها …
فتنتشي بجمالها … وخرجت من فتحة زبه قطرات شهوته فأقبلت عليها أمسح شفاهي
ووجهي بها وأتذوقها بلساني … ثم أدخلت رأس زبه بفمي … أمصه بشغف وسرور …
كما فعلت مع كس زوجته منذ لحظات …

وفجأة أحسست بأحدهم يفتح ساقاي من الخلف … انه سامي … بدأ يتذوق شهد كسي
بلسانه … وزب كريم يملأ فمي كله فيخترق زلعومي ينيكني منه … غرقت في دوامة
من النشوة لم أشعر بها في حياتي كلها … واقتربت فيفي من ثلاثتنا … فقبضت
على زب سامي تمصه بعنف وشغف… مهمهمة ومزمجرة … هي الأخرى بلغت إثارتها الى
أقصاها فجاءت تنشد متعتها … وبعد لحظات التحمت ناهد معنا … فأصبحنا كومة
لحم واحدة … امتزج صياحنا ببعضه … وامتزجت فروجنا ببعضها … كسي في فمي
سامي … وزب سامي في فم فيفي … وكس فيفي في فم ناهد … اما فمي فكان يداعب
زب كريم من رأسه حتى بيضاته … ثم فجأة أحسست بكريم يرفعني بساعديه …
ليجلسني في حجره … وبدأت أجمل اللحظات وأمتعها … حين بدأ زبه الضخم يخترق
فرجي رويدا رويدا … وما أن أدخله كله حتى صحت صيحة مدوية … وجحظت عيوني …
وأخذت شهيقا ليس له من زفير … وأحسست بروحي تفيض من بين ضلوعي … الى أن أخرجه
قليلا … فخرج زفيري معه … لأعود الى الدنيا ثانية … ليدخله كله مرة أخرى
… لأشهق ثانية … وتبدأ رحلة نيك طويلة … انتظرتها طويلا … انتظرتها من
زوجي … ولكنها أتت من جاري كريم … وهي لعمري أمتع وأشهى … أحسست برعشاتي
تنطلق بلا توقف … تخرج أنهارا جارفة من عميق أعماقي … فأنتشي وأتنهد وأتنهنه
… ولم تكن تلك الا البداية …

حملني كريم من أردافي … ثم وقف … وزبه ما زال في كسي يدك أسواره كلها
… لتنهار الواحد بعد الآخر … ولأنهار معها … فتشبثت يداي في رقيته …
وشبكت ساقي خلف ظهره … ورحت أقبل وجههه وفمه بجنون … وحين يخرج لسانه …
يبرز لساني اليه ليعانقه بشهوة ما بعدها شهوة … وكأننا عاشقين منذ الأزل …


وتلاقينا بعد طول فراق … ولكنه الجنس ليس إلا

…الجنس ومتعته … انها متعة الجسد الحيوانية … حين تنادي … تذهب العقول
في غيبوبتها … وتتعطل أحاسيس الأفئدة الصادقة … وبعد جولة نيك قصيرة ممتعة
وهو في حالة الوقوف … تمدد بي على الأرض وزبه ما زال يصول ويجول داخل أحشاء
كسي … يصل الى أماكن لم أكن أشعر اني أملكها … ثم بدأ يثيرني بإدخال أصابعه
في بخش طيزي … وفي لحظات ركبني رجل آخر … ركبني سامي … وبدأت اشعر بزبه
يحاول اختراق بخش طيزي الضيق … لما لا … فأنا منيوكة عاهرة داعرة … جئت
بقدمي لأعرض لحم جسدي لكل مشتهي ومشتهية … واشتهاه سامي … فأقبل يمتع زبه
بطيزي … أقبل يمتع روحه بشبقي وصراخي ومتعتي وألمي … وزوجته فاتحة ساقيها
وكسها لفم فيفي ولسانها تتذوق ما يسيل منه من حليب رجلها الذي ناكها منذ لحظات
… وولج زب سامي في طيزي … وآلمني … غير أن متعة زب كريم في كسي وفمه يلوك
بزازي … خفف كثيرا من ألم طيزي … بل حوله الى متعة ما بعدها متعة … رجلان
ينيكاني في وقت واحد … بعد طول غياب … وفي أول مرة أخون … كانت خيانة
مدوية صارخة … وعهر ما بعده عهر … رحت وبشكل هستيري … أدفع بطيزي على زب
سامي ليدخل مزيدا منه في أحشائي تارة … وتارة أخرى أدفع بكسي على زب
كريم … أصبت بالجنون فسمعت نفسي أصرخ:

“آآه ه ه … نيكوني … نيكو طيزي وكسي … وجعوني … اه ه … نيكوني بعد”
وتجاوب الاثنان … بل تجاوب الأربعة مع محني وشبقي … فعلا صراخ المتعة من
الجميع … وتسارعت ضربات الزبين العنيفة لكسي وطيزي … فتسارعت وعنفت رعشاتي
… وأتيت شهوتي عشرات المرات … وكانت كل مرة أعنف وأمتع من سابقتها …
وكانت كل مرة تطلب لاحقتها … حتى بدأت أفقد كل شعور … وكل وعي … وكل
إدراك … ووجدت نفسي أرضع زب سامي ملطخا بمنيه …

رضعته بشغف وشهوة … كما لو أني أريد شكره على امتاعه لي … او ربما كان فمي
هو الآخر يريد نصيبه من الزب والنيك … ثم سمعت كريم يزمجر ويصرخ :

” اه ه … خدي حليبي يا شرموطة”

وصب منيه في عميق كسي … بعد أن صبه سامي في عميق طيزي … وشاهدت فيفي تسرع
الى كسي تشرب حليب زوجها المندفع من كسي … أما أنا … فقد كان جسدي كله
ينتفض … كما لو أني أودع روحي … وشيئا فشيئا … هدأ الجميع … متناثرين
على مقاعد الصالون وأرضه … وساد صمت مطبق … كانت فيه عيوننا فقط هي التى
تتحرك … فتجول على أجساد الجميع العارية … وكأنها تتفحص نتائج الجولة
الأولى من المعركة … وتحضر أجسادنا لجولة ثانية … وفعلا … فبعد استراحة
لم تطل كثيرا … بدأت أنامل أيادينا تداعب النهود والأكساس والأزبار …

وبدأت جولة ثانية من العهر والمجون والجنون … وكانت كسابقتها بمتعتها
وإثارتها … وأيضا نلت الزبين … ونالا مني الزبان … مع فارق بسيط …
فسامي هو الذي صب منيه بكسي … وكريم هو الذي ناك طيزي …
… بلا رحمة أو وجل … فانا لم ات من أجل رحمته … بل
من أجل عنفه وعنفوانه … من أجل المتعة والألم … من أجل الشهوة وطغيانها …
بل ربما … من أجل الانتقام.

وانتهت ثلاث ساعات مجنونة محمومة … وارتديت بقايا قميص نومي الجديد … ثم
… وبقدمين راعشتين متعثرتين …وجسد متهالك متداعي … ونفس مكسورة … لا
أعلم … هل هي راضية وجدت ضالتها … أم ما زالت تائهة ضائعة … عدت الى
منزلي … وهذه المرة … ودعتني فيفي عند بابها قائلة:


” ناطرينك يا منى السبت الجاي … ما تتأخرى علينا “

المراهق والأربعينية .. قصة عراقية


تحياتي لكم جميعا اود اكتب قصة اول نيك مارستها بحياتي انا من عائلة محافظة جدا بالعراق والدي كان يشدد علينا في كل شي بحكم العادات والتقاليد وكان يهتم ب دراستنا اكثرمن اي شي اخر وكنت بطبيعتي خجول جدا وتقريبا منطوي على نفسي لا اعرف من الدنيا سوى الدراسة والذهاب ب عطل الصيفية الى الجامع للتعليم الديني وممارسة كرة القدم والسباحة في النهر طبعا بالسر دون علم والدي المهم لما كملت دراستي الثانوية وكان عمري 17 سنة وذهبت الى احدى الكليات لاتمام دراستي الجامعية واثناء انتقالي الى المدينة التي فيها الكلية تعرفت في كراج النقليات على سيدة في بداية اربعينات وكان حلوة جدا وجسمها مليانة ومثيرة وترتدي على الموضة واستقلنا نفس السيارة واثناء وقوفنا في احدى محطات الاستراحة نزلنا من السيارة وكان عددنا خمسة مع السائق طبعا لتناول الغداء ولكني لاحظت ان تلك المراة ارمز اسمها بحرفين ا.ش لانها سيدة معروفة في مدينة الموصل العراقية ولا اريد ذكر اسمها الصحيح بقيت بالسيارة ولم تنزل معنا وعندها سالت لماذا لا تنزلي وتتغدي معنا واذا اردت اعزمك ظنا مني انها قد تكون لا تملك المال الكافي ولكنها قالت انها لا تستطيع تناول الغداء واكمال السير لانها قد تدوخ بالسيارة عندها ذهبت واشتريت لها مادة البيبسي المشروب الغازي مع بعض الكعك وقدمت لها حاولت الاعتذار ولكني الحت عليها فقبلت وبعد تنولنا لوجبة الطعام اكملنا سيرنا ووصلنا سالمين وعندما طلبت من سائق ان يتوقف بالقرب من الجامعة نزلت هي ايضا معي وقالت بيتي قريب من هنا وعندما اصبحنا سوية سالتني هل انتا طالب وتقدم للكلية قلت لها اي قالت الان وقت متاخر وماكوا دوام بالجامعة تعال الى بيتي وكن ضيفي الليلة وغدا الصبح قدم اوراقك اعتذرت لها وقلت لها مو مشكلة اروح لاي فندق قالت لا تستحي مني وليش تروح للفندق وبيتي مفتوح ردت عليها ما اريد اسبب لك الازعاج ولكنها لحت علي المهم ذهبت معها وكانت عندها حسب ما شفتهم ستة اولاد منهم اربعة بنات وكانت بيتها بطابقين ومؤثث جيدا وادخلتني الى غرفة الضيوف وقالت هل ترغب بتناول الغداء قلت لها شكرا انا اتغديت بالطريق وسالتها اين زوجك قالت هو عسكري بالواجب وراح يجي اجازة بعد اسبوع وبعدها قالت لي غير ملابسك وراح اجهز لك الحمام المهم غيرت واستحمت ولما رجعت ل غرفة الضيوف كانت قد وضعت لي فراش بالقرب من قنفات وطلبت مني ان انام لانه الوقت الصيف وجو حار وهي قمات بتغير ملابسها واتردت ملابس بيتية مثيرة واخذت اولادها الى الطابق العلوي بحجة انهم راح يناموا وانا استقليت على الفراش لكي انم ولكني لم استطع النوم وفجاءة دخلت علي بالغرفة وقالت بعدك ما نمت قلت لها ما يجيني النوم وهي قالت انا ايضا ما يجيني نوم وجلست بالقرب مني على الفراش وقالت خلينا نسولف شوية وسالتني اكيد انتا ما متزوج
قلت لا بعدني صغير
ضحكت شنو صغير انتا شاب وكبرت يراد لك زوجة قلت لها بعد الدراسة راح اتزوج ولم ترد علي وظلينا بحالة الصمت وفجاءة سالتني انتا عندك علاقات مع البنات قلت لها لا انا اهتم بدراستي فقط قالت حرام شاب حلو وجذاب مثلك ما عنده علاقات وقالت لي كيف تقدر تنام لوحدك قلت لها عادي ما فيها شي انام بكل سهولة ضحكت وقالت اكيد تتخيل على النسوان ردت بصراحة مرات وقالت شو تسوي ضحكت وانا اتصبب عرق من الخجل قالت اي فهمت عليك قلت شنو فهمتي قالت اكيد تمارس العادة السرية قلت لها لا بس
قالت شنو بس كمل قلت ما اسوي عادة بس مرات العب وسكتت وهي تضحك ب صوت عالي قالت هسه احنا لوحدنا خلينا نلعب قلت اي اريد بس استحي منك قالت لا تستحي انا راح اساعدك وعندها نامت بالقرب مني وقامت وحطت يدها على شعري تلعب بها وانا جامد خجلا ما اتحركت وبعدها لامست صدري وقالت صدرك حلو ومثير بلا لا تستحي مني وقمت قبلتها في خدها اول مرة ابوس وحدة وضحمت قالت بوسني في فمي مو خدي المهم قبلتها من فمها وهي تطلب يكون قبلة طويلة وقبلتها قبلو طويلة نا لامس جسدها صدرها كانت بزازها كبيرة وناعمة وبعدين قامت ونزعت الجلابية وبقيت بالداخلي وانا نمت عليها ابوسها في فمها وخدها وتحت اذنها وهي تتاوه تحتي وقامت هي بنزع الداخلي كلها وطلبت مني انزع وصرنا عاريين تماما ومسكت بزبي تلعب بها وقالت لي اريد امصها وادخلتها ب فمها وهي تمصها وصار شهوتي قوية وزبي انتصب وصار صلب مثل الحديد وبعدها مسكت ببزاها ولعبت بها امصها بفمي وهي تقول بعد حبيبي مص قوي وبعدها تحب تلحس كسي قلت لها ما مسويها قبل فتحت رجليها وانا خليت راسي بين رجليها ولحست لها كسها من النص قالت لي الحس من اعلى الكس ولحستها وهي تصيح وتتاوه وبعدها قمت ومسكت بزبي الصلب ودخلتها الى كسها وهي تساعدني بيدني ولما دخل الراس قالت هسه دوس دوستها وهي تصيح وتصرخ قالت كسي صارت ضيق اتالم ولكني كملتها ان دخل كله وكنت اقوم وانزل فوقها انيكها بقوة وظليت انيك كسها الى قرب نزول قلت هسه قالت اذا تنزل لا تخليها بكسي خليها برة وطلعت زبي من كسها وكبيت على الفراش وبعدها قالت لي احلى نيك سويتها بحياتي وانا قلت لها هذه اول مرة اسويها وبعدها استلقيت على الفراش وان احس بالتعب وبعد شوي قالت تحب نسوي من ورا قلت لها احب بس يمكن ما ادبرها وقالت راح انام على بطني وانتا اركب على ظهري ودخل زبك ب طيزي راح يكون سهل عليك وكانت طيزها مليانة وكبيرة ونامت على بطنها وانا نمت على ظهرها وطلعت يدي من تحت وحطيت زبي ب طيزها اول شي دخلت الراس فقط ولكنا قالت دوس خليه يدخل اكثر ودوست اكثر يمكن دخلت النص وانا اقوم فوقها وانزل وهي تصيح من الم وظليت انيك طيزها مدة 3 او 4 دقائق نزل المني مرة اخرى وكبيتها برة طيزها وقالت لي دائما زوجي ينيك طيزي احبها كلش وبعدها دخلت للحمام واستحمت وهي صعدت للطابق العلوي عند اولادها ورجعت ونمت للمغرب وب ليل كملنا النيك مرتين للصبح وراح اسردها في مرة القادمة بالتفصيل وثاني يوم الصبح رحت للكلية وهي وصتني ازورها دائما بالبيت وقلت راح يصير خير المهم هذه امراة ا.ش هي جعلتني احب انيك طياز النسوان وقلبت حياتي راسا على عقب وصرت امارس النيك مع النسوان مقابل مبلغ مادي ولحد الان ولكني لم ازورها من ذلك الوقت وحسب ما سمعت عنها الان هي تدير احدى اوكار الدعارة وتشتغل احدى بناتها عندها تحياتي لكم صديقكم شادي
 

صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى – زوجتى والتعرى


صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى

انا شاب عادى متزوج من بسمه زوجتى الجميله هى خمريه اللون متوسطه الجمال والتعليم وتمتلك جسد شهى بزاز جامده وطيظ مثيره ومهيجه وكنت اعيش معها حياه جيده وجنسيه بدأ الملل يعرف طريقها نظرا لطول العشره فانا متزوج منذ سبعه سنوات وانجبنا طفل عمره خمس سنوات كانت زوجتى تعشق الجنس مثلى وتجيد العابه من مص ورقص واغراء وكانت ايضا بها شئ من السذاجه الريفيه وكانت تعرف بأنى اشعر بملل وبدأت لااهيج عليها فكانت لا تمانع فى اى شئ يثيرنى ويجعلنى انيكها وخصوصا انه تعشق مص زبى جدا تبدأ الحكايه فى بدايه احد مواسم الصيف وكنت فى ذلك الوقت اتابع باستمرار قرأه القصص الجنسيه ومشاهده الافلام وكا اكثر ما يجذبنى قصص الزوجات والاغراء وافلام نيك الزوجات بكافه انواعها وكنت كثيرا ما اتخيل زوجتى مكان احدى البطلات واستمتع جدا من التفكير فى ذلك ولكنى لم اكن اجرؤ على فعل شئ على ارض الواقع ولكنى كنت دائما اتخيل شخص واحد فقط هو بطل تخيلاتى وهو اعز اصدقائى اسمه سامح وذلك لاننا منذ الطفوله اصدقاء وعشره طويله وقويه جدا وكنا لانخجل من بعضنا ابدا وفى اى شئ نتحدث وكنت كثيرا فى نقاشنا فى الامور الجنسيه اشرح له ما نفعل انا وبسمه وكنت ادقق الوصف واستلذ بذلك جدا وخصوصا انه حكى لى ان زوجته لا تقبل انت تمص له علاوة انى اعرف زوجته نحيفه وغير مثيره جنسيا وكنت اصف له متعتى من مص بسمه لى وعشقها لفعل ذلك وانى كثيرا ما اصحو من نومى عليها وهى مخرجه زبى وتمصه بقوة فكان يثار جدا دون ان يصرح بذلك واتفنن فى وصف جسدها المثير وخصوصا طياظها المربربه المدوره وانا اعرف ان زوجته لا تمتلك ربعها حتى ، فى ذلك اليوم اقترح على ان نذهب فى رحله مصيف عائليه لشرم الشيخ فى احدى القرى الفارهه بزوجاتنا تبع الشركه التى يعمل بها وكنت اعرف انى لن اجد الوقت لذلك ولكن فكره مثيره زلزلتنى واثارتنى جدا وقررت ان استفيد من ذلك الموقف لاجرب ما اطوق لفعله واتمناه وخصوصا انى لست ما سعيت لذلك فقلت له بس انت عارف ان الاماكن دى بتشترط على النزلاء انهم يلبسو مايوهات و احنا طبعا ستاتنا مش هاينفع يعملو كده ولو ما حصلش تبقى رحله اونطه واى كلام قالى ياعم مش مهم كفايه عليهم الجو الجميل والفسحه ، وده ينفع برضو يا سامح يروحو مصيف وماينزلوش الميه ، اقولك طب ما يلبسو مايوهات اولا محدش يعرفنا ثانيا كل الناس بتبقى كده ثالثا ما تبقاش عبيط وتضيع الرحله ده لو مش تبع الشركه كنا صرفنا فلوس كتير جدا ولا يعنى عشان جت ببلاش هانتنك عليها ، ياسيدى انت مراتك رفيعه لو لبست مايوه ممكن يبقى عادى لكن مراتى زى ما انت عارف جسمها مليان ولو لبست مايوة تبقى فضيحه وكارثه ، مش للدرجه دى يعنى ، لا للدرجادى ده كفايه طيظها تبقى باينه كده فى المايوة ، يا عم ما تعدقهاش خلينا نتفسح شويه ، طب بص انا هاقوله واخد رأيها واشوف واقولك ، ماشى بس حاول معاها .
رجعت للمنزل وانا فى شده الحيره والتفكير ماذدا افعل وما هى الخطوه التاليه وخصوصا انى اعرف ان سامح لا يقصد شئ وليس له نوايا سيئه فانا اعرفه جيدا فناديت بسمه وحكيت لها وفرحت جدا ولكنى قلتلها بس انا بفكر ارفض وشرحت لها مشكله المايوة ووجدتها بطيبتها الريفيه فى حاله قلق ولكنها تتمنى الذهاب للفسحه فيدأت خطتى لصنع حدث جنسى مثير لى اعيش على تأثيره وقت طويل وقلتلها طب خلاص انا هاشوف كده ونبقى نقرر وثانى يوم ذهبت لاحدى المحلات واشتريت بعض الاشياء وذهبت لمقابله سامح .
ايه عملت ايه فى الرحله ، مش عارف لسه بسمه مش متشجعه ومكسوفه تلبس مايوة قدام الناس وبتقول انها مش هايجلها قلب تخرج قدام الناس وهى لابساه ، وبعدين ما مراتى هاتبقى معاها ولابسه زيها واحنا معاهم طول الوقت عادى ده كل اللى هناك اجانب وممكن كمان مايبقاش مصرييين غيرنا ، بص انا فكرت واشتريت كام نوع مايوة تجربهم وتنقى منهم وبالمره تيجى معايا وتلبس قدامنا ولو ما اتكسفتش منك يبقى ممكن ما تكسفش واحنا هناك ، لا يا اخى بس ما يصحش برضو انت اتجننت هى مستحيل تقبل ، يا باشا هو ده المطلوب عشان ما اوجعش دماغى لو اتكسفت توريك المايوة عليها وانت اصلا لو روحنا هاتشوفها بيه يبقى هاتتكسف تلبسه هناك وتبقى رحله فاشله ويبقى هى اللى اختارت عشان ما ترجعش تقول انت ما بتفسحناش والقرف ده ، فكر سامح قليلا وقالى كلامك منطقى هى كده كده لو وافقت هاتلبسه قدامى يعنى عادى وده يبقى حل منطقى فقلت له يبقى خلاص بينا نروح البيت عندى ونشوف الموضوع ده .
ذهبنا لمنزلى وادخات سامح احدى الغرف وذهبت لبسمه وشرحت لها الموقف وانها بكده بتعمل بروفه لو نفعت وماتكسفتش من سامح نروح الرحله فوافقت وهى فى قمه استغرابها للموقف بعد مناقشه قويه فى الفكره نفسها ان لما يشوفها على البحر وسط الناس حاجه وهنا فى البيت حاجه تانيه واستطعت اقناعها بمبررات كثيره وضاغطا عليها بفكره انه يبقى احسن كبرى دماغك انا كده كده مش عايز اروح وكنت بعمل كده عشان ارضيكى ، وبعد الموافقه دخلت للترحيب بسامح وتقديم المشروبات وقطعت الكلام بيلا قوى يا بسمه جربى المايوهات انا جبتلك تلاته غير بعض بموديلات مختلفه شوفى يمشى معاكى ايه البسيهم واحد واحد ونقى واحد سوا ، احمر وجهها وتناولت الحقيبه ودخلت لتبديل ملابسها وبعد قليل ناديت على وخرجت وجدتها ارتدت احدهم وكان قطعه واحده لا يظهر منه شئ مهم وكنتت قد اخترته بمقاس اصغر كى لا يصلح فقالت لى ده اللى محترم فيه بس ضيق جدا جدا ده انا حاسه انى مربطه ومش عارفه اتحرك فجاوبتها ده اصلا وان سيز يعنى مفيش اكبر من كده خلاص سيبك منه والبسى التانين قالتى تانين ايه دول ماينفعوش خالص انت اتجننت قلتها انا جبتلك اللى موجود ومفيش غير كده خلاص ادخلى ورى سامح ده الاول ، بس انا مكسوفه قوى ، مكسوفه من سامح اللى تبعنا امال هاتلبسى ازاى قدام عشرين واحد هناك ، طب ماشى ماشى يلا بس بسرعه انا محرجه جدا .
دخات على سامح وهى ورائى وكان يظهر عليه الارتباك الشديد والخجل وخصوصا انه كثيرا ما سمع منى وصفى لجسد بسمه المثير فبدأ بالتحدث وقالها تمام يا بسمه ده كويس ، مش كويس ولا حاجه ده ماسك على جدا ومش عرفه اتحرك نهائى منه ، فقلت لها طب اتحكى كده برجليكى ودراعاتك ووطى ولفى يمكن مع الحكه تتعودى عليه ، فحاولت ولكن كان واضح جدا مدى ضيقه الشديد ووضح ايضا ارتباك سامح وعرقه وهى تلف وهو يرى طيظها وافخاذها مجسمه بشكل مثير جدا ، طب سيبك من ده جربى اللى بعده ، لا مش هاينعو خالص الاتنين التانين ، سامح ليه يا بسمه مالهم ، دول بكينى ، انا هو دول الاشكال الموجوده انا لفيت ومالقيتش اختيارات تانيه ، بكينى بكينى عادى مانا مراتى المايوة بتاعها بكينى ولبسته كذا مره قبل كده فى المصايف لما بنبقى فى مكان هاى ،ففهمت ان سامح بدأ يستدرجنا هو الاخر ليرى اكثر وعمليه الاستعباط العامه دى عجبتنى جدا ، فشجعت بسمه خشى بس ورينا ونقرر بعد كده احنا لسه هنا وممكن مانروحش وخلاص ، دخلت بسمه وكنت اعرف ما سترددى وانتظرناها بشوق كلانا وبعد قليل جاءت الينا وهى ترددى مايوه بكينى قطعتين مثير جدا لونه بنفسجى ويظهر صدرها منه جدا نظرا لكبر حجمه وتتقدمها سوتها المبهره وكسها المختبئ بصعوبه تحت الكلوت ، ابتلع سامح ريقه وهو يقول ده بالظبط زى بتاع مراتى ، بسمه بس ده عريان قوى وانا مكسوفه قوى قوى ، انا ولا مكسوفه ولا حاجه ما انتى واقفه بيه قدامنا اهو عادى المهم اتحركى كده ولفى عشان نشوف مظبوط عليكى ولا لاء ، فاستجابت ببمه وكادى بزها يخرج اثناء حركتها وانا فى قمه النشوه والاثاره وزبى فى منتهى الانتصاب وزب سامح ايضا الذى كنت اختلس النظر له لارى رده فعله ، وعندما استدارت بسمه رأيت طيظها المربربه المليانه تتدلى من حرفى الكلوت ويظهر منها الكثير ولكن الاهم انها عندما انحنت ووطيت لاسفل وعند رجوعها للوقوف دخل الجزء الايمن من الكلوت بين فلقتى طيظها لتظهر بوضوح شديد مثير وبتلقائيه مددت يدها تجذب طرف الكيلوت لتخرجه وكان ذلك مثير جدا جدا ولكنها كانت تشده من ناحيه فينجذب الطرف الاخر ليدخل هو الاخر فقلت يادى النيله وانتى بقى هاتبقى قدام الناس كده تمشى قدامه فرده عريانه وفرده متغطيه طبعا ما ينفعش ، سامح ويخرج منه الكلام مرتعشا فعلا دى مشكله انتى محتاجه واحد اكبر شويه ، انا ده اكبر مقاس المهم خشى جربى الاخير خلينا نخلص ، بسمه وجربه ليه هو ده ينفع اصلا ، سامح اشمعنى يعنى ، انا اعمل ايه اللى فاض بكينى بفتله يعنى الفردتين باينين ههههههههه ، سامح ههههههههههه يبقى احسن على الاقل يوفر الشد والعدل كل شويه ، انا تصدق يمكن طب احسن حاجه ادخلى يا بسمه جربيه يمكن بجد لو هو كده بطبيعته مايبقاش مثير ومحرج كده ، سامح وهو لايصدق وينتهز الفرصه ببعض الكذب ممكن بجد وعلى فكره 99 فى الميه هناك بيبقو لابسينه ده حتى مراتى لبسته مره قبل كده ، كنت اعرف ان سامح يكذب ولكن كان ذلك فى مصلحه الاستمرار وخصوصا انى كنت وصلت لاقصى مراحل الثاره والمتعه ، ماشى يلا يا بسمه ادخلى جربيه ونخلص بقى ، وكان يبدو عليها هى الاخرى الاستمتاع مما يحدث وخصوصا انى لم اعد انيكها كثيرا منذ فتره طويله ، وجاءت اللحظه الامتع والاهم ارتدت بسمه المايوة البكينى الفتله الاخير وجاءت الينا ونحن صامتون منتظرين بلهفه فقد اصبحت فى هذا الموقف مثل سامح كأنى ارى جسدها للمره الاولى ومتعتى تفوق متعه بالتأكيد وكان مايوه لونه روز يظهر بزازها كلها تقريبا ما عدا الحلمات من فوق ومن الجنب ويظهر من الكيلوت الصغير جدا حواف كسها الجميل وهذه المره لم ينطق سامح وتسمرت عيناه ولم تنتظر بسمه اى كلام منا فقد قالت ، اهو مش قلتلكم ماينفعش ادينى زى ما اكون عريانه مالط ، انا وانا اضغط على زبى بقوة طب لفى طيب واتحرى واتنى نشوف شكله ايه ، فبدأت تتحرك وتحنى جسدها فبخرج بزها للخارج وتدخله بيدها وينكمش الكيلوت جانبا موضحا نصف كسه وبلله ايضا و شعرت انها تتفن فى الاستعراض واغرائنا فى هذا الموقف الغريب وهذه الحاله الجديده المثيره التى لم يكن يتخيل حدوثها اى شخص فينا واستدارت وظهرت كما لو انها تعرض لنا طيظها وتتفن فى الانحناء والاوضاع ونكاد نجن انا وسمح من هذا العرض المثير المجنون الذى يصل لدرجه الخيال لولا حدوثه فعلا امامنا وانتهت بسمه وتصنعت انا باحساس الفشل وان الرحله مش من حظنا ولم يكن سامح فى حاله تسمح له بمناقشتى غير انه بعد دخول بسمه حدثنى ، يا خساره باظت الرحله بس يابن المحظوظه ده انت مراتك جسمها فتاك ويموت امال اين الجزمه قارفنى وعامل تقول مليت ونيله ده انت باين عليك حمار مابتفهمش ، كان مثل هذا الكلام عادى بيننا فضحكت وقلتله ده بالنسبه لك مثير بس انا زهقت وتشبعت منه مابقاش يثيرنى ، سامح كس امك هههههههههه ده انا مراتى لو لفيتها ماتجيش فرده من طياظ بسمه ، ههههههههه الرفيع برضو بيبقى حراق وطعمه جامد ههههههههههههههههه .
وانتهت الليله وذهب سامح وقضيت مع بسمه ليله عنيفه لما مررنا به من اثاره ولكن كانت متعتى الجديده قد فتنتنى وتملكتنى وفكرت ان اكرر مثل هذه المواقف التى اعجبت زوجتى ايضا ………..

بعد ما حدث بينى وبين زوجتى من مشهد مصطنع فى قصه المايوة اصبحت زوجتى فى حاله هيجان قويه جدا واصبحنا فى ممارستنا الجنسيه نتذكر هذا الوقف ويهيج كلانا كثيرا وكنت وانا انيكها احدثها بأنها كانت مستمتعه وهى تتعرى امام سامح صديقى واصف لها انى كنت متهيج مثلها ومدى وقع هذا الموقف على وبعد فتره اصبحت لا تخجل ان تصارحنى هى الاخرى انها فعلا رغم غرابه الموقف كانت مستمتعه جدا ومثاره لدرجه الجنون وكنا لا نخبئ رغبتنا فى تكرار مثل هذا الموقف الذى اعاد لحياتنا الجنسيه بعض من اثارتها وحيويتها وخلال مناقشتنا الصريحه بعد وقت ليس بالقصير توصلنا انه من الخطوره تكراره مع سامح مره اخرى حتى لا يشك اننا كنا نتعمد ذلك منذ البدايه وان روعه ومتعه الموقف انه حدث بشكل يبدو تلقائيا حتى لا ندان فى نظر احد ونفقد سمعتنا ولذا بحثنا كثيرا فى افكار متنوعه وبحثنا عن اشخاص بأعينهم يتوفر فيهم اولا عدم الشك فينا وفى خطتتنا وثانيا ان يتم الموقف كأنه حدث تلقائيا دون ترتيب وان لا يتعدى متعتى فى مشاهده زوجتى تتعرى وتغرى شخص اخر وان تستمع هى بالتعرى امامه واخذ ذلك منا وقت طويل لانه فى كل مره كان يغلبنا الخوف من الفشل وافتضاح امرنا ، حتى اتى يوم وحث موقف بسيط جعلنا ننفذ مشهدنا الثانى بعد مشهد المايوه مع سامح ، فى ذلك اليوم كنا نجلس فى شقتنا وكانت بسمه زوجتى ترتدى جلابيه بيتى قصيره وخفيفه وخرجت من المطبخ وهى تطلب منى ان انادى عم صلاح البواب لكى يغير انبوبه البوتوجاز وهنا طرأت على الفكره الجديده ، عم صلاح رجل كبير نوعا عمره حوالى خمسين عاما يعمل بوابا فى عمارتنا منذ سكناها وهو شخص طيب وغلبان وفقير فى حاله زى ما بيقولو وكان يلبى طلبات كل سكان العماره وهو رجل تبدو عليه صحه جيده كما كنت الاحظه انا بخبرتى الجنسيه يستمتع بمشاهده ساكنات العماره دون ان يلحظو ذلك خوفا على وظيفته فحكيت لبسمه زوجتى ما افكر به ورأيتها تتهيج للفكره وبدأنا فورا فى تنفيذها ،
ارتدت زوجتى قميص بيتى اسود قصير يصل لاسفل طياظها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدى تحته اى ملابس داخليه وقمنا بتحريك بعض محتوايات الصاله واغراقها بالماء والصابون واختبأت انا فى احدى الغرف والتى من خلالها يمكننى مشاهده ما يحدث وبعدها كلمت عم صلاح فى الانتر كام وطلبت منه احضار منظف غسيل بسرعه وقامت ببل قميصها بقليل من الماء ونكش شعرها فأصبحت كأنها تقوم بالغسيل والتنظيف بالفعل ، وبعد قليل دق جرس الباب وظهر عم صلاح يحمل المنظف وبان على وجهه الانبهار فهو معتاد على رؤيه زوجتى بملابس البيت المثيره ولكن هذه المره كان الموقف اكثر قوه وهو يرى صدرها يكاد يكون عارى وافخاذها الملفوفه الجميله ، تناولت بسمه المنظف من عم صلاح وهى تحدثه شكرا يا عم صلاح جوزى قرب يصحى ولسه ما خلصتش ولو لقى البيت مكركب كده هايتخانق وتبقى مشكله ،عم صلاح تحت امرك يا ست بسمه انا هاساعدك عشان تخلصى قوام ، وكنا نعلم انه سيفعل ذلك فهو بطبيعه الحال لا يتأخر فى العمل والمساعده ، وبدأ العرض المثير لبسمه التى اصبحت فى طريقها احتراف فعل ذلك فجلست على ركبها تمسح الارضيه وعم صلاح يتصنع العمل وهو ينظر لصدرها الكبير وهو يتراقص امامها وبدأت المح زبه ينتصب خلف جلبابه وهو يشاهد ، وبعدها اعطته بسمه ظهرها وهى تستند على ركبتيها وتنحنى اسفل احدى الطرابيزات وتمسح اسفلها ليرتفع قميصها من الخلف لتظهر طيظها الملفوفه المثيره ويظهر ايضا كسها من الخلف واستطعت ان اشاهد خرم طيظها من مكانى كما شاهده ايضا عم صلاح الذى بدا عليه الصدمه والذهول لما يرى واصبح يدعك زبه بقوة من فوق ملابسه وخصوصا ان بسمه لا تراه ، وبعد ان جننته بسمه بهذا المشهد نهضت وطلبت منه ارجاع قطع الاساس حتى تأخذ حماما وعندما غادرت وتأكد انها فى الحمام تلفت يمينا ويسارا وفاجأنى بان رفع جلبابه وبدأ يحلب زبه الذى بدا كبيرا جدا ومازال بقوته ولكن لم تمهله بسمه ان ينتهى فقد انتهت وسمع صوت باب الحمام يفتح فقام بعدل ملابسه بسرعه ودخلت عليه بسمه ولم يكن انتهى وهى عاريه تماما تلف جسدها ببشكير الحمام الذى بالكاد يخفى نصف صدرها السفلى وكسها الجميل بصعوبه شديده وقالته دقيقه واحده يا عم صلاح اغير واجيلك ولفت جسدها متجهه لغرفتها وكما كنا متفقين فى خطتنا ترفع البشكير من على طيظها بشكل يبدو عفوى وتتحرك ببطئ نوعا ليشاهد عم صلاح طيظها المربره وهى تتحرك وتهتز امامه عاريه تماما ويكاد يجن ولا يصدق وبعد قليل تخرج بسمه باحدى قمصان البيت الخفيف تشكره وتعطيه بعض النقود نظير عمله وهو يجاوبها بانه لم يفعل شئ وتحت امرها لو احتاجت منه اى شئ ، لاخرج بعدها بعد نزول عم صلاح احضن بسمه واجردها من ملابسها واقوم بنيكها فى نفس مكان مشهدنا الثانى الناجح جدا فى متعتنا المشتركه المثيره وهى التعرى ..

بعد ما مررت به انا وزوجتى بالمشهدين السابقين مع سامح صديقى وعم صلاح البواب بدأت حياتنا تأخذ منعطف مختلف تماما وصرنا نبحث عن المتعه الجديده بكل شكل ولا نستطيع البعد عنها وصرت اشعر انى اعيش مع شرموطه حقيقيه بمعنى الكلمه اشعر بذلك فى كل تصرفاتها واصبحت بسمه زوجتى تبدى رغبه اكثر منى فى تكرار ما نفعل واشترت مجموعه جديده من الملابس الناريه المثيره الفاضحه لتكون مستعده عند اللزوم وصرنا نبحث عن مواقف جديده وصارت المواقف هى من تبحث عنا لنجدها امامنا وبدأت اشعر انى اتمتع بقابليه ان ارى زوجتى تذهب الى ما هو ابعد من التعرى والاغراء فيعبث بجسدها احدهم او حتى يمارس معها ………..،
اتى المشهد الثلث لنا ولم نبذل جهد فى خلقه او البحث عنه فزوجتى لها اخ وحيد اصغر منها بعشر سنوات عمره حوالى عشرين عاما لم يكمل تعليمه وترك الدراسه ليعمل فى تجاره والده وكان مدلل لم يخرج للدنيا وخام جدا وجبان ايضا لا يعرف التصرف فى اى شئ ، قام والده بتزويجه مبكرا وكانت زوجته لا تختلف عنه كثيرا وبعد زواجه بحوالى شهرين جاء لزيارتنا واستقبلته وزوجتى وكان يبدو عليه الهم والضيق وعند سؤالى ماذا به رد انه غير سعيد مع زوجته وانه لا يستمتع كأى زوجين مع زوجته وانها ترفضه كثيرا ولا تمتعه وانها ترفض كثيرا ان يعاشرها وانهم عندما يقومون بذلك يخرجون بنتيجه سلبيه كانت زوجتى تستمع وهى منفعله وترد عليه بأنه ضعيف وانها تلعب به وانه لا يستطيع شكمها ولكن انا كنت فى عالم اخر فقد تحركت رغبتى المجنونه بداخلى ونظرت لبسمه نظره لم تخطئها ولكن اصابها الاندهاش لكى تفهم فى ماذا افكر وعلى اى شئ انوى ، ووجهت كلامى لعلاء اخيها ، ايوة يعنى هى بتبقى مضايقه معاك ، اه جدا ، طب ما حاولتش تعرف ليه ؟ ، علاء (بكلام متغطى ) بتقول بتتعب منى وانها مش بتقدر تتحملنى جواها وانى كبير عليها ، رأيت الهيجان فى عين بسمه من كلام علاء واكملت انا كلامى ، هو انت مش بتلاعبها الاول وتتدلعو قبل ما تنام معاها ، علاء هى اصلا مش بتدينى فرصه ، انا ماهو من خيبتك وعلى فكره انا كنت متوقع كده لانك استعجلت هو انت لسه روحت ولا جيت خلى بقى ابوك وامك يفرحو بكتمتك وخوفهم عليك اديك متنيل بنيله ومصيبتك مصيبه ، علاء هو انا يعنى جايلكم تقضمونى ولا تشوفولى حل ، انا طبعا هانساعدك هو احنا يعنى هانسيبك كده بص يا سيدى انت المفروض كنت صيعت الاول ودورت ولفيت وبعدين لما تفهم الدنيا تتجوز مش تتجوز كده على العميانى وانت حمار مش فاهم حاجه ، المهم انت فى الاول لازم تفهم انك محتاج معرفه وحد يعلمك انت ومراتك بس احنا طبعا ما ينفعش نعلمها ولا هى لازم تعرف اللى بيدور بنا احنا هانعلمك ونفهمك ليك وليها وانت بعد ما نشرحلك تفهمها باسلوبك وتعرفها واحده واحده ، انا هاعرفك انت وبسمه تعرفك اللى هاتعرفه لمراتك اهى اختك ومش هاتكسف منها ، كان علاء يستمع باهتمام شديد وبسمه منصته وهى تفهم ما ارمى اليه ويبدو عليها الرغبه والاعجاب بالفكره فقد فهمت فى ماذا افكر ، انا قومى يا بسمه سيبينى مع علاء شويه انا هاديله حصه النهارده وانتى بكره وانا فى الشغل يجى ياخد حصه مراته ، بسمه ماشى اما نشوف هايفهم ويبقى راجل ولا لاء ، تركتنا بسمه لابدأ كلامى مع علاء ، بص يا سيدى مبدئيا كده انسى ان بسمه اختك وانسى انى جوز اختك وانسى كل حاجه عشان تفهم صح اول حاجه تعرفها ان مراتك دى مش مراتك دى واحده شرموطه وانت جايبها تنام معاها ،
لمحت فى عينه الاندهاش وايضا النشوة من كلامى فاكملت ، مراتك طول ما انتو فى بيتكم هى مش اكتر من شرموطه تعمل اى حاجه عشان تبسطك وعشان تبسطك لازم تعرف ايه هى اجمل حاجه فيها وبتثيرك وايه احلى حاجه لما بتعملها انت بتهيج ، علاء يعنى ايه مش فاهم ؟ ، انا افهمك يعنى انا مثلا شايف ان اجمل حاجه فى بسمه طيظها ، علاء ايه يا عم ماتتكلمش كده ، احا هو انت بتاخدنى على قد عقلى ولا ايه ؟ يابنى قلتلك انسى انى دى اختك وان دى مراتك ولا اقولك حقك علينا روح وحل مشاكلك براحتك ، علاء يا عم ماتزهقش عليا انا مكسوف ومستغرب الموقف معليش خلاص كمل ، خلاص يبقى ماتوجعش قلبى معاك بقى وسيبنى افهمك وبعدين هو انت مكسوف من الكلام ( احا ) ده انت مش جاى مدرسه دى مشكله كبيره تتعلم صح نظرى وعملى ولا عاوز مراتك تكرهك وتبعد عنك وعيل عرص يلوف عليها وينكها بدل ما جوزها حمار ومش عارف يكيفها ، علاء لا ابوس ايدك انا فى عرضك ده انا كنت انتحر استحملنى وطول بالك عليا بس فهمنى عملى ازاى انت هاتخدنى شقق دعاره ولا ايه ، لا طبعا دول كانو اتريقو عليك وضحكو عليك الناس انا هافهمك حاجات بالكلام وفى حاجات تانيه اختك بقى تفهمهالك هى لا هاتكسف منك ولا انت هاتكسف منها وانا عارف ان بسمه مش هاتسكت وتسيبك كده مع مراتك ، لمحت على علاء نشوته وخصوصا انه فعلا خام جدا ومش فاهم حاجه فى الامور دى بجد وقد لاحظت ان زبه فى حاله انتصاب من خلف ملابسه ، علاء خلاص كمل ومش هافتح بقى ، انا لا افتح بقك طبعا لما اسألك ورد عليا ايه بقى احلى حاجه فى مراتك ، علاء زيك طيظها برضه ، انا طب ايه احلى حاجه بتعملها ؟ ، علاء مش عارف هى اصلا ما بتعملش حاجه ، انا يعنى انا مثلا احلى حاجه بتعملها بسمه ( المص ) بتعمله حلو جدا وكمان بتحبه جدا ، علاء احا هى بتمصلك ، انا يابنى يعنى ابوس ايدك تنسى انها اختك يا حبيبى دى مراتى تعمل اى حاجه معايا وبعدين انا قلتلك لازم توصل مراتك انها تبقى معاك شرمووووطه ماتزهقنيش منك بقى ، علاء خلاص خلاص اسف بجد مش مضايقك تانى ، انا بص يا سيدى لازم تخلى مراتك تبقى هاتجنن علىيك وعايزاك تنكها ليل نهار وتموت نفسها عشان تغريك وتثيرك وتعمل اى حاجه عشان تخليك تنكها وده مش هايحصل غير لما تبقى معلم ومقطع السمكه وديلها وتعرف انت كمان ازاى تثيرها وازاى انت اللى تسوقها وتبقى صاحب الكلمه والقرار ، انت مراتك رقصتلك قبل كده ، علاء مره او مرتين ، انا كانت لابسه ايه؟ ، علاء مره بدله رقص ومره قميص نوم ، انا ولما بيجى بالليل بتبقى لابسه قمصان نوم ، علاء لاء لازم انا اطلب منها وساعات كتير مش بترضى ، انا لاء غلط لازم تعودها تكون دايما مدلعه ومثيره حتى لو مش هاتعملو حاجه ولازم كمان تلبس اللى بيعجبك ويهيجك وانت تأمرها تلبس ايه مع ايه وده امتى وده امتى يعنى انا مثلا بحب بسمه تبقى لابسه دايما قمصان شفافه ومن غير كلوت عشان اشوف طياظها طول الوقت وبختار تلبس ايه وكمان بركب اقطم مختلفه مع بعض وعموما سيبك من النقطه دى دلوقتى انا هاخلى بسمه لما تجيلها بكره تفرجك القمصان وبتلبسها مع ايه وازاى ، علاء لا يا عم مش هاينفع انا اتكسف منها وهى اكيد تتكسف تورينى الحاجات دى بلاش نحرجها ، انا افهم بقى دى لازم تتعامل معاها انها مش اختك لحد ما نخلص وانا عارف بسمه معندهاش مانع تعمل اى حاجه عشانك ومتنساش انا بقولك انا خليتها شرموطه حقيقيه اى نعم ده بيبقى بينى وبينها لكن فى الموقف ده زى ما انت هاتنسى انها اختك انت كمان تنسى انك اخوها ويفضل المنظر التانى الشرموطه المحترفه عشان ننجح فى اللى عايزينه وما تحاولش تبين انك مكسوف والعبط ده عشان تعرف هى تبقى شرموطه معاك وتعرف تفهمك لانى انا كلامى مش مهم قد كلامها انت فى الاساس كنت محتاج واحده ست هى اللى تعلمك وتنورك وبما انك كان مقفول عليك مفيش قدامنا غيرها تعمل ده هى بالمناسبه مش هاتوريك القمصان وهى ماسكاهم ده ماينفعش دى تلبسهم قدامك وتوريك تستخدمهم ازاى وتعمل ايه عشان انت تتعلم وتكتسب خبره وكمان تعلم مراتك ، علاء يبدو عليه النشوه الشديده ويتصبب عرقه ، مكملا حديثى وخليك هادى ومتزن خليك تتعلم وتبقى راجل انا مش هاينفع اعرفك ايه بيثير المرأه من حركات وبرضو مش هاينفع اعرفك مراتك تعمل ايه معاك دى حاجات لازم ست تعرفهالك ، علاء طب ما تخليك بكره عشان مبقاش مكسوف ، يابنى مش هاينفع لازم تكونو لوحدكم عشان بسمه ماتكسفش منى فى موقف زى ده ولا انت ، علا خلاص اللى تشوفه ، وانهيت كلامى معه واناديت بسمه تجلس معنا واتفقنا ان يأتى غدا فى الصباح وبعد انصرافه اتفقت مع بسمه الهايجه على خطه الغد ………………….

فى صباح اليوم التالى كنت انا وزوجتى بسمه فى انتظار علاء اخيها بشوق شديد وكانت ترتدى بادى ابيض تقيل ضيق جدا وهوت شورت احمر مثير جدا ولا ترتدى تحتهم غير كيلوت فتله احمر يختفى بين اردافها المربربه وقد قمنا باعداد كل شئ لزوم هذا اليوم المثير وعند قدوم علاء جريت لاختبئ فى مكانى المثالى وذهبت بسمه زوجتى لتفتح له الباب ،
علاء ايه الجمال ده يخرب عقلك ، بسمه ميرسى يا علاء يا حبيبى ده لبس البت لما بكون عندى ترويق وشغل ، علاء بقى ده لبس البيت امال لبس الشغل العالى يبقى ايه ده انا على كده متجوز كنبه ههههههههههه ،بسمه معليش يا علاء كله بالهدوء والوقت هايبقى تمام وبكره تبقى انت ومراتك سمن على عسل بس استحمل واصبر ، بص انا هشام جوزى حكى لى اللى دار بينكم امبارح عشان اعرف اكمل منين واظن انه فهمك انك لازم تكبر عقلك وما تكسفش منى نهائى عشان تفهم وتتعلم وعشان انا ما اتكسفش منك واعرف افيدك صح ، علاء اتفقنا وانا من ايدك دى لايدك دى اصل بصراحه امبارح كنت مكسوف من هشام جدا ، اوعى تقول كده انت عارف معزتك عنده قد ايه وهو سبور جدا ومخلينى اسعد زوجه فى الدنيا وده اول درس ليك لازم يبقى عندك خيال وتعمل اى حاجه تبسطك انت ومراتك مهما كانت ، علاء تمام ، بسمه شوف يا علاء طبعا انا مضره استخدم الفاظ بيئه ووسخه وانا بكلمك يبقى ما تتخطش وتعمل مكسوف ، علاء خدى راحتك ماهو هشام سبقك وسمعنى امبارح بلاوى ، بسمه يبقى اتفقنا اول حاجه تتعلمها تفهم جسمك وجسم مراتك وانا هاقوم بدور مراتك عشان انت تتعلم زائد انك تشوفنى بعمل ايه عشان مهمتك تعلم مراتك مش احنا ، علاء برضه اتفقنا ، بسمه مش عايزه تعليقات ومش عايزة استغراب ومش عايزه اسمع لاء او اتكسف ، علاء حاضر ، بسمه اول حاجه قوم اقلع هدومك هنا قدامى كلها ، علاء وهو محمر الوجه يخلع جميع ملابسه ما عدا البوكسر الداخلى ، بسمه انا قلت كله اقلع البوكسر كمان ماتكسفش قوى كده انا ياما حميتك وانت صغير ، يخلع علاء البوكسر بيده المرتعشه مطلقا سراح زبه العملاق الكبير جدا حقيقى والذى لا اعرف فعلا كيف تتحمله زوجته الصغيره الرقيقه ن شهقت بسمه لروئيه زب اخيها علاء وصاحت فيه يخرب عقلك يا علاء ده مدفع مش زب بنى ادم ، علاء محاولا اخفاء زبه بيده ماتكسفنيش بقى وخلينا نكمل انا بسمع كلامك اهو ، بسمه وهى تبتلع ريقها بص يا سيدى اولا كده انت ليه مش حالق شعرتك دى لازم تبقى محلوقه باستمرار عشان يبقى جميل ونظيف عشان مراتك تحبه وتلاعبه واتقرفش منه ولما تيجى تمصهولك يبقى لذيذ مش ريحته وحشه ، فهمت من هنا ورايح هاحلقه باستمرار ، بسمه شطور ودايما خليك قاعد لها كده لان كل مايبقى قدامها هاتهيج عليه وتتعود على شكله وحجمه الجبار ده ، علا حاضر بس هى بترفض دايما تمصه وبتقول مش بتعرف ، ولا تقلق انا هاعلمك المص ازاى وانت تعلمها واعلمك كمان ازاى انت تلحس كسها وتخليى تشد فى شعرها من الهيجان ، علاء مستغربا ازاى ؟؟!!!!! ، بسمه مالكش دعوة ده فى الاخر خالص دلوقتى الدور عليا اعرفك جسم مراتك وايه بيجنن الست ويهيجها وقامت واقفه وهى تخلع البادى من على جسدها ليتدلى امامها بزازها الناريه وهى تضم يدها عليهم دى اول حاجه تموت الست تلعب فى بزازها وتقفش فيهم يعنى بس بفن مش جامد ويوجعوها وتمد يدها تمسك بيد علاء نحو بزها وهو كما لو كان نائم مغناطيسيا ، تحسس كده براحه وتمسك فيهم براحه وتفرك الحلمه بصوابعك بحنيه وبعد كده تدخل الحلمه فى بقك وتمصهم زى العيل الصغير وتلف لسانك حواليها فى دواير وتعضض فيهم بشويششششششششششش يلا ورينى هاتعمل كده ازاى ، وبدون تفكير يرتمى علاء على صدرها منفذا كل كلامها بمنتهى الدقه وتعض بسمه على شفتها السفلى وهى تنظر لمكان اختبائى تبحث عن عينى لترى اثر هذا المشهد على زوجها المهتاج ، تسحب بسمه بزها من فم اخيها وتقولها خلاص كفايه عشره على عشره ندخل بقى على اللى بعده ، مراتك لازم تتعلم تبقى ازاى مثيره قدامك وتجننك وتهيجك تنقى قمصان نومها مثيره وتعجب ذوقك وطول الوقت تدلع عليك وتحاول تثيرك على قد ما تقدر ، انا هاقوم دلوقتى البسلك كام طقم من اللى بيعجبو هشام وافرجك انا ازاى ببقى قصاده اهيجه واخليه يقوم يموتنى نيك ، لم تنتظر بسمه سماع رده واتجهت لغرفتها وارتد قميص نومها الاحمر الشفاف الذى يظهر جسدها بالكامل وطبعا دون اى شئ تحته وخرجت ليشاهدها علاء وهو فى حاله جنون وزبه العملاق فى منتهى الانتصاب وهو يدلكه بيده ، بسمه سيب زبك ما تلعبش فيه انت هاتجبهم عليا ولا ايه انا بعلمك يا حمار مش بهيجك اتعلم وعلم مراتك وابقى اعمل معاها هى ن طبعا انت شايف انا قد ايه مثيره وجسمى كله باين انا بقى اخرج لهشام كده واعمل نفسى بشتغل واجهز حاجات فى البيت عشان اهيجه واديله فرصه يستمتع بالفرجه عليا يعنى مره اوطى واديله طياظى يبحلق فيهم وانا موطيه وممكن الف اخليه يشوف بزازى بتترقص قدامه وقيس على كده بقى كل قمصان النوم وكل قميص وحلاوته ، علاء انتى تجننى قوى يا بسمه صحيح هشام عايش مع شرموطه بصحيح زى ما قالى ، بسمه هشام ده هو اللى علمنى كل حاجه وخلانى كده اجنن زى ما انت هاتعلم مراتك ازاى تتشرمط عليك ، بعد كده بقى يجى اللبس اللى من نوع تانى انت عرفت من هشام طبعا ان اكتر حاجه بتهيجه وبيحبها طيظى وانا عشان عارفه كده بعرف ازاى استغلها فى تهيجه ومتعته ودخلت لغرفتها لترتدى قميص من قمصانى الرجالى على اللحم وخرجت لعلاء ، ها ايه رأيك ده تانى اسلوب قميص هشام شكله يجنن عليا وبسهوله جدا لو فتحت زرارين من فوق تبقى بزازى باينه وطبعا لما امشى او اوطى او ارفع ايدى اجيب حاجه يقدر يشوف طيظى بسهوله بشكل طبيعى وكأنى مش قاصده وقامت بعمل هذه الحركات امامه وهى تكمل وطبعا لو قعدت على ركبى او فردت جسمى على الكنبه يقدر يشوف كسى وهو مبلول واكيد مش هايمسك نفسه ويجى يلحسه ، علاء انا مش مصدق ده انتى ملكه بجد وفعلا تهيجى الجماد مش مراتى اللى عمله زى البواب بتاعنا دى عمرها مارضيت تخلينى اقرب من كسها ابوسه حتى ، تنزع بسمه القميص وترمىه جانبا ولا يهمك يا حياتى انا هاعلمك ازاى تلحسلها وازاى تمصلك كمان تعالى قرب من كسى وهى تنام على الكنبه على ظهرها ، حرك لسانك عليه من فوق لتحت ومن تحت لفوق برالراحه وهو ينفذ ما يقول وانا العب فى زبى بقوة على ما اراه امامى ، افتحه بقى بلسانك ودخله فيه ايوة كمان جامد يا علاء دخل صباعك نكنى بيه بالراحه وانت بتلحس كسى … اه كده بالظبط دخله كمان شويه فى كسى وشويه فى طيظى بس بالراحه وتصيح وهى تشد شعر راسه كمان يا علاء جامد جامد هاجيبهم اهو اهو يا علاء الحس جامد يا علاااااااااااااااااااااااء وتقذف عسلها على لسان علاء وهو يبلعه بقوة ، وترمى علاء على ظهره تعالى بقى اوريك المص على اصوله وتمد لسانه بطوله زبه الكبير تلحسه وتلحس بيضانه ثم تدخله فى فمها تمصه بشده وشبق فظيع وهى تدعك بيضانه فهذا اول زب يدخل فمها غير زبى انا زوجها ولم يصمد علاء كثيرا فقذف بكيلو لبن على الاقل داخل فم بسمه الذى لم تستوعبه كله وسال على فمها وتضمه اليها مهى تحدثه ، مبسوط يا علاء يا حبيبى هاتعرف تعلم مراتك وتبسطها وتبقى راجل وترفع راسنا ، علاء انا مش عارف اقولك ايه يا بسمه انا اكنى بحلم مش مصدق نفسى انا حاسس انى ما كنتش متجوز قبل كده وان دى اول مره ليا مع واحده ست ، بسمه انت حبيبى يا علاء وانا عاوزاك تبقى احسن راجل وسيد كل الناس المهم يا حبيبى بالراحه مع مراتك وواحده واحده لحد ما تبقى زىى واحسن منى كمان وتبقى دايما مبسوط يا حبيبى وانا دايما هابقى معاك خطوة بخطوة لحد ما تبقى اسعد راجل فى الدنيا ، انتى احلى واحسن اخت فى الدنيا يا بسمه ، وهنا ينتهى هذا المشهد فى حياتى مع زوجتى بسمه ولكن هذه المره تعدى الموضوع التعرى والاغراء ليصل للحس والمص والتقفيش وبعد ذلك علمنا من علاء بعد عده اسابيع ان حياته وزوجته اصبحت مثل حياتنا وعرفت المتعه مكانها بينهم ولكن هل هذا اقصى ما سنفعله فى مشاهدنا ام سيتطور الامر لابعد من ذلك ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كان من الصعب اقناع زوجتى بسمه او اقناعى ان نكتفى فقط بالتعرى والاغراء فيبدو ان مشهد بسمه وهى ترضع زب علاء كان مثير جدا لكلانا ولذا طلبت منى بسمه ان اوافق ان تجرب النيك من شخص اخر غيرى وبالطبع وافقت على شرط ان يكون شخص معرف لنا على الاطلاق ويتم ذلك فى بيتنا وبعد ان تتعرى وتغريه كثيراوان يبدو المشهد تلقائيا قدر المستطاع ،
فى احد الايام وانا اطلع احدى الجرائد الاعلانيه توقفت اما احدى الاعلانات عن شاب متخصص يقوم بعمل المساج فى المنازل واعجبتنى الفكره واتفقت مع بسمه وقامت بالتصال به واتقفو على الميعاد وكان كل شئ معد لحضوره ،
فى الموعد المحدد اختبئت فى مكانى المتميز وحضر الشاب وكان متوسط الحجم واستقبلته بسمه برداء بيتى عادى غير ملفت ورحبت به وتم التعارف التقليدى ودار بينهم الحديث بشكل طبيعى جدا ،
ايوة يا افندم ايه بالظبط المشكله ، بسمه ظهرى دايما بيوجعنى ووسطى بحس انه هايكسر وخصوصا لما اوطى اجيب حاجه ، تامر ده بيبقى من عدم ممارسه الرياضه والحركه الغلط عموما احنا هانعمل مساج عام ومركز على منطقه الظهر بس لازم حضرتك تواظبى على الرياضه مهما كانت بسيطه ، بسمه هاحاول على قد ما اقدر ، تامر طب نبدأ اتفضلى خدى دوش ميه ساخنه وانا مستنى حضرتك هنا ،
استاجبت بسمه واخذت دوش كما قال وخرجت وهى ترتدى نفس الملابس وكان تامر قد فرش مرتبه هوائيه على الارض وعند خروجها اخرج فوطه كبيره وطلب من بسمه ان تخلع الجلباب وتنام على بطنها ونفذت طبعا وهى تتصنع الخجل ، خلعت بسمه الجلباب وكانت ترتدى ملابس داخليه عاديه غير مثيره ولكنها لم تمنع تامر من الاعجاب بجسمها الفظيع ونامت على بطنها واستئذنها تامر ان يخلع لها السنتيان وذلك بعد ان غطى جسدها بالفوطه ومد يده وخلعها وجذب الفوطه لاسفل تغطى طيظها فقط وقام بسكب كميه من الزيت على جسدها وبدأ فى عمله وهو يحرك يده بشكل ناعم على ظهرها ورقبتها وكانت يده تطول بزازها الحره المنطلقه من الجنب وهى تصدر اهات خفيفه تنم عن شعورها بخروج الالم مع حركه يده ، نزلت يد تامر لاسفل ظهرها فوق طيظها مباشره واخذ يضغط بكف يده بقوة اكثر وهو يقول لها فين بالظبط اكتر مكان مؤلم ، بسمه هنا تحت ايدك ، تامر وهو يحرك ايده لتدخل تحت حرف الاندر الاعلى هنا ، بسمه ايوه اممممم وجع شديد ؛ تامر سورى يا افندم انا هاسحب الاندر لتحت شويه صغيرين عشان استخدم زيت واعرف احرك ايدى ، بسمه طيب وهى تدفس وجهها لاسفل ، سحب تامر الاندر لاسفل استداره طيظها تماما و وهو مازال يضع الفوطه ولكن اصبحت طيظ بسمه التى لا تقاوم امامه مباشره وبدأ تامر يحرك يده على نهايه ظهرها واردافها وهى تهتز لحركه يده وبدأت يده تتحرك لاسفل اكثر ببظئ حتى بدا وكأنه يمسج طيظها فقط وكانت اهات بسمه تزداد لحركته وطيظها تلمع من الزيت وعند شعور تامر بأن بسمه فى حاله نشوه ازاح الفوطه تماما وسحب الاندر من قدميها وهو يمسج فخذيها ورجليها واخذ يباعد بين رجليها بهدؤ مع حركه يده التى لم تتوقف ، ورجع مره اخرى لمداعبه طيظها وهو يفتح فلقتيها بهدؤ ويرى كسها من الخلف وخرم طيظها وعندها تأكد ان بسمه لن تمانعه فى شئ يفعله فمد يده يداعب خرمها وكسها واصبح اكثر جرأه وهو يدخل اصبعه فى كسها وخرمها بالتناوب ودون ان تشعر بسمه اسقط بنطلوه لاسفل (تريينج ) واخرج زبه المنتصب تماما وجلس على رجليها من الخلف وزبه فوق طيظها تماما ومد يده يدعك رقبتها متجها لبزازها من الخلف وزبه يتحرك على طيظها مع حركه جسمه التى شعرت به بسمه ، ايه ده يا تامر فى حاجه على ظهرى ، تامر ماتفكريش فى حاجه سيبى جسمك يسترخى انت تعبانه جدا وحالتك محتاجه تعامل مخصوص ، بسمه طب ايه ده اللى بيتحرك على طيظ…. ظهرى ، تامر ماتفكريش قولتلك ومتخافيش فى حالات بنضر نستخدم معاها طريقه جنسيه شويه عشان بتبقى العضلات تعبانه جدا وفى حاله الاثاره الجنسيه العضلات دى بتسترخى وتفك وامسك زجاجه الزيت وسكب كميه كبيره فوق خرم طيظها مباشره وهى تصيح اااااااااااح براحه يا تامر ولكن تامر قد وجه زبه لكسها وهو يحك شفراتها ويدخله بنعومه مثيره وبسمه تعض على شفتيها اممممممممممممممممم
واخذ يدك كسها بقوه وهو يعصر بزازها ثم قلبها على ظهرها وهو يرفع رجليها على كتفه ويدخل زبه فى كسها ويلتهم شفتيها ، ثم نام على ظهره وركبت بسمه على زبه تتحرك عليه بقوة وهى تنظر لمكانى تبحث عن عين زوجها الذى يراها لاول مره تتناك من احد غيره ولنتهى تامر من نيك بسمه بان انزل لبنه على صدرها ويكون هو اول شخص يمارس الجنس مع بسمه زوجتى التى لم تستطيع الوقوف على قدميها بعد خروج تامر من فرط نشوتها ….

كنت قد قررت انا وزوجتى بسمه ان لا نفعل نفس الشئ مع نفس الشخص مره ثانيه حتى لا يتأكد من اننا نقصد ذلك بالفعل وان المان فى عدم التكرار وبعد ما حدث مع سامح صديقى اول مره فى اول مشهد لنا تقابلنا كثيرا ولاحظت انه لم يكف مطلقا عن الحديث فى الجنس ( وهذا الطبيعى بيننا ) ولكن الجديد انه كان ينجرف فى كلامه بشكل قوى للحديث عن زوجتى بسمه وان جسدها اسطورى وكان يلمح كثيرا انه يحسدنى على جسدها وخصوصا ان زوجته نحيفه جدا وانه لا وجه للمقارنه بينهم وانه بات يمل من زوجته ولا يكتفى بها وحدث ذات يوم بيننا الاتى ،
سامح انا خلاص نفسى مابقيتش تروحلها خالص وطول الوقت بقيت اهرب منها ، انا ليه يا بنى كده ده انتو كنتو بتحبو بعض وياما كنت بتسبنى ع القهوة لوحدى وتروح عشان طالبه معاك تعمل واحد ، سامح ده حقيقى بس انا خلاص مليت منها جدا ده حتى زبى بقيت احايله عشان يرضى يوقف مش عارف ايه جرالى وخصوصا انها عامله فيها استايل وكلام فارغ وبقيت رفيعه جدا ده مفيش حاجه فيها تتمسك ، انا يابنى ما هى كده طول عمرها ايه اللى جد وبعدين ما انت كنت بتحبها وبتموت فيها وياما كلمتنى عنها وقلتلى فى مره انها مخلياك حاسس انك متجوز بطله افلام سكس من كتر شقاوتها ، سامح فعلا مقدرش انكر الكلام ده بس خلاص عملت كل حاجه وزهقت مبقاش شئ جديد ، انا انت بس لو تقولى حصل ايه وماتخبيش عليا كنت عرفت اساعدك ايه اللى غيرك كده مره واحده ، سامح بصراحه انا اتغيرت فعلا بس خايف لو قلتلك تفهم كلامى غلط ،قول يا عم ما يهمكش هو من امتى حد فينا بيتكسف من التانى ، سامح انا عمرى ما بصيت لمراتك بصه وحشه دى زى اختى بس بصراحه من ساعه موضوع المايوهات وانا متغير من ناحيه مراتى وبقيت اشوف قد ايه جسمها مش حلو ورفيعه ، تصدق انك عيل عرص بقى هو ده اللى مغيرك وقلبك للدرجه دى هههههههههههه اما حاجه غريبه انت شايف مراتى جامده وكرهتك فى مراتك وانا اللى انا متجوزها مش حاسس بكل ده وزهقان منها زيك بالظبط … عجايب ،زيي بالظبط ايه ده انت بنى ادم جاحد طب انت مراتك جسمها يجنن ويهوس انما انا فرده طيظ مراتى اصغر من فرده بز فى جسم مراتك ، ليه يا عم هو انا متجوز بقره مش قوى كده انت بس اللى مكبر الموضوع كلنا بنزهق من ستاتنا ده طبيعى بس انا هاقولك حتجه مادمت فتحت الموضوع انا كمان من ساعه الموقف ده وانا هيجت جدا عليها يمكن عشان ده كان موقف جديد وغريب بس خلانى اهيججدا ونكتها نيكه طحن بعد ما انت مشيت وده يخلينى اقولك حاول تجرب حاجه جديده مع مراتك انت كمان بس بحرص عشان تجدده حياتكم ، سامح انا مش مصدق انت حصلك كده فعلا وانا اللى كنت فاكر نفسى مجنون أ انا اشمعنى ، سامح بصراحه انا هاحكيلك حاجه وكنت مكسوف اقولهالك فى مره وانا مسافر انا ومراتى وكنا نازلين فى فندق فخم جدا قمت من النوم الصبح وكانت مراتى نايمه عريانه تماما وخرجت اشترى سجاير ولما رجعت قابلت الرووم سيرفس على باب الغرفه جايب الفطار قمت فتحتله الباب وانا معاها ونسيت خالص انى سايب مراتى نايمه عريانه على السرير ولما دخلنا كانت لسه زى ماهيه واتكسفت منه جدا لانه شافها بكل وضوح وبصراحه الموقف ده خلانى انسان تانى غريب وصحيتها ونكتها جامد جدا وانا فى قمه اثارتى وهى مش عارفه ان فى حد لسه شايف جسمها من خمس دقايق ، انا يخرب عقلك بس الظاهر كده اننا زى بعض بس الحاجات بتبقى مش مقصوده وبتروح لحالها وبالمره بثيرنا وتفوقنا شويه ، سامح عندك حق بس ده برضه مالوش علاقه انى بقيت مضايق من جسمها ده امبارح طلبت منها ترقصلى شويه وكنت بهيج من كده بس امبارح لا هيجت ولا نيله ، ازاى يابنى ده الرقص ده اكتر حاجه بتهيج ده انا لما مراتى بترقصلى وتعمل الشوييتين بتوعها ببقى هاجيبهم على روحى ، سامح شوييتين ايه يعنى ؟ ، انا عادى يعنى ترقص بحاجه مغريه جامد وفى الاخر تقلع واحده واحده وهى بترقص وبعدين تهرينى مص واقوم انيكها وانا فى قمه نشوتى ، سامح ده شغل جامد فعلا بس انت مراتك ينفع تعمل كده جسمها مساعدها يعنى لو قلعت واحده واحده وكل شويه حاجه من جسمها تبان يبقى طحن انما انا مراتى معندهاش اصلا وبعدين تقلع ايه دى من غير ماتقلع كفايه وهى بترقصلك بزازها وطيظها يتهزو قدامك ، انا بصراحه هى استاذه وبتعرف تستغل كل حته فى جسمها ده انا ساعات بفتكرها كانت شغاله رقاصه زمان هههههههه ، سامح وماله يا عم شغلها رقاصه خلى الناس تنبسط ، انا كس امك هو انا هارقص مراتى للناس يا عرص ، سامح يا عم بهزر ده انا بحسدك على مراتك يابن المحظوظه ده انا لو واحده فى جسمها رقصيتلى مره كنت اجنن ، جرى ايه يا ياض انت هاتهيج على مراتى ولا ايه وانا اللى بثق فيك وخليتها تجرب المايوهات قدامك الظاهر انى غلطت ، سامح عيب عليك انت مجنون طبعا لا مش بهيج عليها بس هى جسمها بيثرنى ورغم كده عمرى ما افكر فيها انا بفضفض معاك من غلبى ، انا يا عم ولا غلب ولا حاجه انا واثق فيك طبعا ولو عليا انت عارف انا بحبك قد ايه وبثق فيك ازاى ولو كان ينفع كنت خليتك تتفرج عليها وهى بترقص ، سامح بجد ينفع اتفرج ده انت تبقى خدمتنى خدمه العمر ، انا ما انا بقول ما ينفعش انت اهبل ما بتفهمش ، سامح وليه لا مش انت بتثق فيا عادى يا عم ، يابنى ازاى يعنى ادخل على مراتى واقولها قومى ارقصى لواحد صاحبى شويه حتى لو كنت انت ، سامح طبعا مش كده بس انت شكلك اللى مش عايز اصلا لانك لو عايز تبسطنى هانلاقى حل ، طبعا اتمنى ابسطك بس احلها ازاى انت عايز مراتى تقول علينا ايه ، سامح انا عندى فكره ايه رأيك نكرر فكره المايوهات ، انا ازاى مش فاهم ، سامح احنا هانقولها ان مراتى مش بتعرف ترقص وانى عاوز اعلمها الرقص وهى عليها تساعدنا ، انا غلط معنى كلامك ده انها تروح لمرتك وتعلمها ، سامح مش بالظبط كده خلينى اكمل المفروض اننا نفهمها انى انا كمان مش بحب الرقص اصلا وان مراتى مصره تتعلمه وترقصلى وكل ما تطلب منى ترقصلى مش بوافق وانك اقترحت عليا ان اتفرج على مراتك وهى بترقص على اساس انها تحببنى فيه واوافق بعد كده ان مراتى تتعلمه وترقصلى ، انا هى فكره ممتازة وخصوصا ان مراتى عارف مكانك فى قلبى وممكن توافق بس كده يبقى فاضل مشكله اهم ، سامح فاضل ايه تانى ، انا بص يا سامح انت ماتعرفش مراتى كويس هى عندها مشكله انها بتهيج بسرعه وبقوه شديده ولما بنكون لوحدنا وترقص بحس انها بقيت فى دنيا تانيه مش حاسه بنفسها يعنى ممكن لو رقصت قدامنا تنسى روحها وتكمل عمايلها المجنونه يعنى تقلع مالط وتبقى عايزة تتناك باى شكل ومش عارف نتصرف ساعتها ازاى ، سامح احا دى لو قلعت مالط قدامى ممكن اموت فيها ، مش قوى كده انت هاتمثل مانت تقريبا شفت بزازها وطيظها عريانين قبل كده ، لا بس هنا فى فرق وبعدين عادى لما تطلب معاها ابقى اسيبكم وامشى ، انا يا سلام بقى بالبساطه دى هاتشوفها عريانه وعايزة تتناك وتمشى انت بتاخدنى على قد عقلى وساعتها الاقيك راكب فوقها ، يا عم ما تخافش هامشى ، انا يابنى انا عارفها مش هاتسيبك دى لبوة انت ماتعرفهاش ، سامح طب يعنى اعمل ايه ساعتها قولى وانا تحت امرك ، انا احسن حاجه نسيبها لساعتها بس لو نيكتها مش هاسيبك الا لو نكت مراتك انت كمان ، سامح ياسلام ده عز الطلب يبقى من دلوقتى اعمل حسابك تسيبها وانا هاخليك مش تنيك مراتى بس ده انت موتها نيك كمان ، انا خلاص اتفقنا لو مسكت نفسك ومشيت يبقى تمام ولو نكتها يبقى انا كمان ليا نيكه عند مراتك ،
وافترقنا على ان يأتى سامح فى المساء لتنفيذ خطتنا وعند رجوعى للبيت حكيت لبسمه ما حدث بالتفصيل وكانت فى منتهى السعاده واعدت نفسها لاستقبال سامح ،
حضر سامح فى المساء وجلسنا معا بحضور زوجتى وحكيت لبسمه عن مشكله سامح مع زوجته كانها لا تعلم شئ وبعد ان انتهيت سألتها انتى رأيك ايه سامح محتاج مساعدتنا ، بسمه اخص عليك يا سامح تحرمها من الرقص قدامك دى اكتر حاجه الست بتحب تعملها لجوزها ، سامح مش عارف بس مش بحبه بس يمكن على ايديكى اغير رأيي وخصوصا ان جوزك بيقول عليكى اساطير ، بسمه مش قوى كده اهم حاجه ان الست تعرف ازاى تثير جوزها وتلبس لبس يجننه ،انا خلاص كفايه محاضرات قومى جهزى نفسك وفرجينا عايزين سامح يمشى من هنا بيموت فى الرقص ويخلى مراته ترقصله كل ساعه ، واتجهت بسمه للداخل لتغير ملابسها وقمت بتشغيل موسيقى بلدى وكانت هذه اول مره تقوم بسمه بهذا امامى مباشره دون ان اختبئ ، خرجت بسمه وهى ترتدى قميص نوم شفاف جدا احمر نارى طويل حتى قدميها ولا ترتدى سنتيان فيظهر بزها بوضوح وانر فتله لتظهر طيظها المربربه وعند دخولها قالتلى ، انا مش هاينفع معايا كده عشان ما اتكسفش اقلعو الهدوم الرسمى دى وانا لازم عشان سامح يتعلم تسمحولى اتكلم وانا برقص ، انا ماشى موافقين بس لو هاتتكلمى الكلام اياه وجهيه لسامح عشان يتعلم منك ، وخلعنا ملابس الا من البوكسر وبدأت بسمه ترقص وتهتز بميوعه وسامح يشاهد وهو يجن مما يرى ولفت بسمه وهى ترفع القميص عن طيظها حتى تظهر ثم تتركه مره اخرى وسامح نسينى تماما وامسك زبه بيده وهى شاهدت ذلك وقالتله مالك يا موحه زبرك واقف ولا ايه ، سامح واقف ع الاخر ، بسمه طب خرجه فى الهوا واخرج سامح زبره وانا ايضا وخلعت بسمه القميص والاندر بحركه سريعه وترقص عاريه تماما وكل شويه تنحنى تقبل زبى مره وزب سامح مره وبعد قليل شديتها فى حضنى اقبلها وادعك بزازها وقام سامح يحضنها من الخلف وزبه على طيظها ونزلت بسمه تمص زبى وهى موطيه وما كان من سامح الا انه ادخل زبه فى كسها من الخلف وهى تصرخ جامد يا موحه دخله كله ، واخذنا ننيك بسمه اكثر من اربع ساعات بكل الاشكال وبعد ان انتهينا قبلها سامح وهو يشكرها وعند الباب طلبت منه انلا يبنسى موعدى فى نيك مراته ولا اعلم هل كنت فعلا اريد ذلك ام قلته فقط لمجرد ان اثبت له انى تركته ينيك مراتى من اجل ان انال زوجته انا الاخر ……..

فى احد الايام طلب منى العمل بعض الاوراق وكان يتطلب ان اقدم مجموعه من الصور الشخصيه الجديده لى ولما لم اكن اهتم بوجود صور لدى فقررت ان اذهب الى احد استوديوهات التصوير التى امر عليها عند خروجى من العمل وبالفعل ذهبت الى هناك وكان محل قديم ومتهالك جدا عباره عن شقه ضيقه وصغيره فى الدور الارضى وجدت نفسى فى صاله الاستقبال المتواضعه جدا ويوجد كنبه قديمه ومكتب جلست على الكنبه لانى لم اجد احد بالداخل ونظرت نحو باب قديم ججدا مكتوب عليه غرفه التصوير مغلق فتوقعت ان يكون هناك من يتصور بالداخل ولكنى لاحظت وجود كسر فى احد جوانب الباب فدفعنى فضولى لاقترب لعلى استطيع رؤيه الداخل وبالفعل استطعت الرؤيه والسمع ايضا وهالنى ما رأيت وسمعت وجعلنى ارتجف من الشهوة والمحنه وقررت ان اجعل هذا الرجل العجوز واسمه حمدى ان يعبث بزوجتى بسمه ويحقق متعتى ولن ابذل الكثير فى التفكير فى الايقاع به فهو من سيوقع بنا بالتاكيد بعد ما رأيته بعينى يفعله بالداخل ،
خرجت دون ان يشعر بى عم حمدى المصور العجوز الذى يقارب الستين ورجعت لبيتى وحكيت لبسمه ما رأيت وقررنا الذهاب له فى المساء حتى يكون الجو خالى لنا ، ارتديت بنطلون وقميص وبسمه عبايه (جلابيه ) سوداء حرير كملابس نساء المناطق الشعبيه وكانت ترتدى تحتها طقم بكينى صارخ فقط سنتيان صغير جدا شبه شفاف وضيق جدا وكلوت فتله شفاف من الامام يظهر كسها بكل وضوح ومن الخلف خيط رفيع جدا يختفى بين فلقتى طيظها الكبيره الجميله ودخلنا ستوديو عم حمدى وكانت الاضاءه خافته ولا يوجد احد غيره يجلس على مكتبه يباشر عمله فى الصور على جهاز كمبيوتر ، رحب بنا عند دخولنا وقدمت له نفسى وزوجتى واننا نحتاج الى صور شخصيه ، قادنا عم حمدى لغرفه التصوير واغلق الباب من خلفه وجلست يلتقط لى الصورة ثم بسمه من بعدى وعندها سألته ،
- هى الصور اللى متعلقه بره دى يا عم حمدى بتتعمل عندك
- صور ايه بالظبط يا بنى
- الصور اللى بره ناس متصوره فرعونى واغريقى وشخصيات اسطوريه كتير ياترى الملابس دى عندك
- اه لا مش بالظبط انا بصور الشخص وبعدين بتتركب على الحاجات دى على الكمبيوتر شغل جديد بتاع اليومين دول
- بس دى جميله جدا يا عم حمدى ياريت يا هشام عم حمدى يعملنا كام صوره منهم
- زى ما قلتلك بسمه كده يا عم حمدى عاوزين كام صوره زيهم يكون دمهم خفيف
- تحت امركم طبعا بس هو فى مشكله يا ولاد بصراحه
- خير يا عم حمدى
- اصل بصراحه انا متعود اصور واحد لوحده راجل او ست ودى اول مره يبقى اتنين متجوزين زيكو كده يطلبو الصور دى مع بعض
- ودى فيها ايه يا عم حمدى انا مش شايف مشكله يعنى
- لا اصل بصراحه كده الصور دى عشان تنفع واعرف اركبها يبقى لازم الشخص اللى هاصوره كتفه كله ورقبته عريان عشان اعرف اوفقه على جسم يليق عليه ولما بيبقى واحد او واحده بيبقى عادى انا راجل كبير محدش هايكسف منى لكن فى حالتكم دى انا شايف ان المدام هاتتكسف تعمل كده قدام يا هشام يا بنى
- بالعكس طبعا يا عم حمدى هى تتكسف اكتر لو لوحدها لكن انا معاها ومش هاتكسف طبعا ، ووضح على عم حمدى انه ادرك من اجابتى انى ديوث ولا امانع ان تتعرى زوجتى امامه ليفعل بها مثلما رأيته من قبل فوافق ان يصنع لنا ما نريد ،
- طب بصو يا ولاد هى الصور دى بتاخد وقت فى تصويرها عشان بتحتاج دقه شديده عشان تطلع مظبوطه عندكم وقت ولا نخليها يوم تانى
- خد راحتك ووقتك يا عم حمدى احنا اصلا النهارده عيد جوازنا وناويين نحتفل ونسهر طول الليل
- كل سنه وانتو طيبين يا ولاد ايوة كده افرحو واتبسطو ، ها نبدأ بقى شغلنا انتو عاوزين انهى صور بالظبط تتصوروها
- انا عجبانى قوى صور الفراعنه عن نفسى ، انت عجبك ايه يا بسمه ؟
- انا عجبانى برضه وكمان عجبانى صور الاغريق دى تحفه جدا
- وماله يا حبايبى دول فعلا اجمل صور بتطلع بس دى بالذات لازم الكتف والرقبه يبقو عريانين وكمان الرجل من تحت لان ملابسهم زى ماشفتو بتبقى قصيره يعنى رجليكم بتبقى باينه
- تمام يا عم حمدى المهم يطلعو جامدين وكانهم حقيقى
- طيب يا بنى اتفضل اقلع ونبتدى التصوير
- اقلع ايه بالظبط ياعم حمدى القميص واشمر البنطلون ؟
- ماشى بس يعنى انت مكسوف ما تقلع البنطلون بدل ماتشمر ويكرمش خد راحتك
- عندك حق يا عم حمدى يبقى احسن برضه بدل ما البنطلون يبوظ ، وخلعت القميص والبنطلون وبقيت بالطقم الداخلى فانله بحمالات وكلوت
- كمل يا هشام يا بنى
- اكمل ايه يا عم حمدى ما انا اهو قلعت كله زى ما انت قلت
- ما انا قلتلك لازم الكتف يبقى عريان وحماله الفانله ظاهره اقلعها هى كمان
- اه صح عندك حق ماخدتش بالى ، وقمت على الفور بخلع الفانله لابقى فقط بالكلوت الداخلى
- كده تمام يا هشام يلا بقى يا ست الستات عشان نبتدى
- يلا ايه انا هاعمل زى هشام برضه
- طبعا يا ست الكل امال ايه هو النظام واحد ده مش بايدى ، يبقى انتو بقى مافهمتونيش لما قلتلكم ان دى اول مره يبقو اتنين سوا اكيد بيتكسفو الطبيعى بيبقى الشخص جايلى يتصور لوحده
- ما يلا بقى يا بسمه معقوله ماكنتيش فاهمه ما انا قدامك اهو واقف مالط ده عم حمدى راجل سكره وزى بابا تمام
- مش قصدى بس انت مش فاهم تعالى هاقولك كلمه
- لامؤاخذه يا عم حمدى ثانيه واحده ، وتحركنا جانبا وقامت بسمه بوشوشتى وبعد دقيقه انتهينا ورسمت على وجهى عدم القدره على التصرف ،
- خير يا ولاد رجعتو فى كلامكو ولا ايه الحكايه ؟
- مش بالظبط يا عم حمدى اصل بسمه مش لابسه قميص تحت العبايه لانها اشتريت طقم داخلى جديد بمناسبه عيد جوازنا مدلع شويه لزوم السهره الحلوة
- طب وايه المشكله يا بسمه يا بنتى تعيشى وتبسطى جوزك ده انتى باين عليكى زوجه شاطره بتحب جوزها وتعرف ازاى تبسطه وعموما حتى لو كنتى لابسه قميص ما هو كده كده المفروض تقلعيه عشان اعرف اصوركم انتى مش شايفه هشام عامل ازاى ، يلا يلا بلاش كسوف حد يتكسف من عمه حمدى ولا اخرج الواد هشام بره عشان تاخدى راحتك
- ههههههههه لا هشام يفضل ده حبيبى وانا شارياله الطقم مخصوص عشان عارفه بيحب ايه
- خلاص يبقى يلا بقى عشان الليله الجميله دى تبقى احلى عيد جواز عندكم وتفتكروها دايما وتفتكرو عمكم حمدى ، ولفت بسمه جسمها معطيه ظهرها لنا وقامت بفك الايشارب ليتدلى شعرها الناعم ثم مدت يدها تمسك بطرف العبايه ترفعها لاعلى لخلعها وجسدها الابيض المضئ يظهر شيئا فشيئا حتى اخرجتها من رأسها ليظهر جسدها العارى وطيظها الكبيره المستديره التى تحتضن الكلوت الفتله الرفيع بين الفلقتين وتلف بجسدها لنا بعد ان وضعت العبايه جانبا لنرى بزازها البيضاء المنفوخين وبطنها المغريه ويظهر كسها الابيض الحليق بوضوح شديد خلف الكلوت الشفاف جدا جدا
- ايه الجمال والحلاوه دى كلها يا بختك يا هشام يابنى دى مراتك قمر وبتحبك موت وشاريالك طقم يخلى ايامكم كلها اعياد مش الليله دى بس
- حلو قوى يا بسمه الطقم بجد ميرسى يا حياتى
- يلا بقى يا ست البنات كملى عشان نصور
- اكمل ايه تانى ياعم حمدى ده بقيت عريانه خالص ومكسوفه قوى
- مش انا قلت يبقى الكتف عريان انتى مش شايفه حماله السنتيان على كتفك يلا اقلعيها عشان الصور ما تبوظش
- يلا يا بسمه اسمعى كلام عم حمدى ماتتكسفيش هو اصلا السنتيان الشفاف ده مغطى حاجه ما انتى صدرك كله باين اصلا اهو ، الظاهر يا عم حمدى انا مش هاستحمل اروح عشان احتفل بعيد الجواز هههههههههههه
- خدو راحتكم يا ولاد واتبسطو واعملو اللى نفسكم بيه انا من زمان ما شفتش اتنين حلوين وعسل زيكم كده ها فكرتونى بمراتى كانت مخليانى دايما مبسوط وفرحان وكانت دايما مدلعانى زيك كده يا بسمه يا بنتى
- تعيش وتفتكر يا عم حمدى وادى السنتيان عشان تعرف تصور ، وخلعت بسمه السنتيان وتدلى صدرها الجميل واقترب عم حمدى مننا ليقوم بتظبيط اللقطات فكان يمد يده ويمسك بنا من كل مكان بلا اى تحفظ وخصوصا بسمه الذى امسك ببزازها وطياظها كثيرا وهو يحضرنا لوضع اللقطه حتى انه بدأ بدعك بزازها علانيه وهو يقوم بتعديلنا ومد يده داخل الكلوت يمسك بكسها لكى تجعلها تنحنى وهى تعض على شفايفها من الشهوه وانا اظهر انى لا ابالى ولا ادرك ما يحدث حتى انه طلب منى الجلوس على كرسى مستدير بلا مسند وطلب من بسمه ان تضع يدها حول رقبتى وهى منحنيه وطياظها بارزه للخلف ورأيته وهو يدعك فى بزازها فى مرأه كبيره كانت امامنا مباشره وهو يقول معليش يا ولاد اللقطه دى بالذات اهم لقطه لازم ادقق فيها قوى عشان تتظبط وظل يمسك بزازها ويمد اخرى داخل الكلوت ويحسس على رقبتها وطيظها حتى انه اسرع بيده التى تداعب كسها كى تنزل شهوتها وانا جالس اعطيهم ظهرى فى صمت اتابع الاحداث فى المرأه وفى لحظه كان يحرر كسها وطيظها من الكلوت بعد ان تأكد من الشهوه قد المت ببسمه واحرقتها ورأيته يخرج زبه الكبير من بنطلونه ويدخله فى كس بسمه من الخلف ويبدأ فى نيكها وهى تلف يدها حول رقبتى وتعض على شفايفها وتحرك جسدى معها بفعل هز عم حمدى لها وهو ينيكها خلفى حتى جأت شهوته واخرج زبه ليغرق طيظها باللبن الساخن وهو يقبلها من رقبتها وعاد كما كان وقام بتصويرنا لقطه اخرى بعدها لينتهى من عمله وننتهى نحن ايضا ونحن غارقين فى المتعه من هذا المشهد الغريب الممتع لنرتدى ملابسنا مودعين عم حمدى ونحن نعده بان نقوم بزيارته قريبا ليصورنا مثل هذه الصور الممتعه مرات ومرات….

جاء بعد عم صلاح البواب شخص جديد اسمه اشرف عنده حوالى عشرين سنه متجوز من بنت صغيره حوالى 18 سنه قبل ما يجى يشتغل فى عمارتنا بكام شهر يادوب وبقاله عندنا كام شهر برضو وكنت من خوفى من اللى حصل مع عم صلاح البواب جاتلى فوبيا من البوابين كلهم عشان كده مفكرتش فيه خالص لحد ما فى يوم رجعت من الشغل ولقيت اشرف وقفنى يتكلم معايا
لو سمحت يا استاذ هشام
ااامر يا اشرف
انا منال مراتى تحت امر الست هانم لو احتاجتها فى حاجه فى شغل البيت هى بتساعد ستات كتير فى العماره
على عينى يا اشرف بس المدام مابدخلش ستات الشقه نهائى
ليه كده انا كان قصدى اخدم
عادى يا اشرف بلاش منال وابقى اطلع ساعدها انت
اطلع انا من عينى بس كنت فاكر يعنى الست هاترتاح اكتر من منال
لا يا سيدى هى حالفه من زمان على الستات انما انت عادى ولا مش فاضى
فاضى وكل حاجه انا تحت امركو فى اى وقت
خلاص اتفقنا انا هاعرف المدام دلوقتى وتبدأ من بكره انا بنزل ع الشغل الساعه تسعه الصبح والمدام بتصحى بعدى كل يوم الساعه عشره تطلع لها تصحيها و تشوف محتاجه ايه
تحت امرك يا استاذ هشام اتفقنا
وطبعا طلعت جرى على بسمه حكيتلها واتفقنا نجرب مع اشرف بحرص شديد ،
نزلت تانى يوم فى ميعادى وقابلت اشرف واديته نسخه من مفتاح الشقه وقلتله يجيب شويه حاجات ويطلعها فوق الساعه عشره يدخلها المطبخ ويصحى المدام
عشره بالظبط يا اشرف
طب ولازمته ايه المفتاح يا استاذ هشام مش الست جوه
اه يا اخى بس هى نايمه فى اوضه النوم ومش هاتسمع الجرس انت ابقى دخل الحاجه فى المطبخ وخبط عليها صحيها
انا خايف بس احسن الست تضايق ولا حاجه
تضايق من ايه يا بنى هى عارفه انك جاى وهى اللى قايلالى على الحاجات اللى هاتجيبها من بالليل ، عادى يا اشرف انت بواب العماره يعنى واحد مننا احنا هنا فى المدينه شيل تفكير الفلاحين بتاع بلدكو ده من دماغك ويلا بقى ماتعطلنيش ، وحدث ما يلى
دخل اشرف الشقه بالمفتاح واتجه الى المطبخ دخل الحاجات وبعدين راح على اوضه النوم وطبعا الباب كان مفتوح وبسمه نايمه على السرير على بطنها ولابسه قميص نوم قصير مبين كل رجليها ونص ظهرها تقريبا يعنى يادوب طيظها مداريه ،
يا ست بسمه … يا ست بسمه
ممممممممم … مين
انا اشرف يا ست انا جبت الحاجات فى المطبخ
طب يا اشرف بتعرف تشغل السخان
اه يا ست
طب شغله وحياتك عشان اخد دوش
حاضر
دخل اشرف الحمام يشغل السخان وبعد دقيقه كانت بسمه داخله وراه بقميصها بس المره دى بزازها هاتخرج بره من كبر فتحته
برافو عليك يا اشرف انتى ممتاز باين عليك هاتريحنى قوى
انت بس تامرى يا ست
طيب روح بقى انت روق الشقه وظبطها على مانا اخد دوش وافوق واحصلك
خرج اشرف يكنس ويروق الشقه وبعد شويه ناديت عليه بسمه من الحمام
اشرف … اشرف
اامرى يا ست
وحياتى جوه على الكرسى الغيار بتاعى وشورت وتيشرت هاتهم اصلى نسيت اخدهم وانا داخله
حاضر
مسك اشرف الغيار اللى كان عباره عن كلوت فتله وبس والشورت والتيشرت وذهب ل بسمه
الهدوم اهى يا ست بس مش لاقى الغيار
قتحت بسمه باب الحمام وخرجت راسها تاخد منه الهدوم وطبعا شاف فرده بز كامله على الاقل وهى بتمد ايدها
ورينى كده ، مش لاقى ايه ما خلاص اديك جبت كل حاجه
اصل قولت غيار يا ست وانا مالقيتش غيار ولا حاجه
هاهاهاها مالقيتش ايه ماهو يابنى وهى تمسك بكلوتها فى يدها
هوده بقى الغيار ، لاؤاخذه يا ست ماخدتش بالى
طب روح وانا هالبس وجيالك
ارتدت بسمه ملابسها وخرجت لاشرف اللى بقى حالته حاله من اللى بيشوفه
ايه بقى يا اشرف انتى هاتعمل مش عارف يعنى لبس الستات انتى مش متجوز ولا ايه
كان اشرف يبلع ريقه وهو يرى بسمه بالشورت الساخن المجسم والتيشرت الابيض الرقيق اللى مبين بزاز بسمه والحلمه هاتخرج منه وهو يرد عليها
لا انا لو على الحاجات بتاعه الهوانم اللى زى حضرتك دى ابقى مش مجوز هههههههه
يا سلام امال مراتك مش بتلبسلك وتدلعك ولا ايه

لا يا ستى انا مراتى غلبانه ماتعرفش الحاجات دى
يعنى ايه ماتعرفش الحاجات دى هى عيب ولا ايه امال تلبس ايه لجوزها
لا مقصدش يا ست انا اقصد يعنى ده لبس ذوات واحنا على قدنا
لالا يا اشرف اخص عليك انت لازم تجيب لمراتك كل حاجه انتو مش لسه عرسان جداد ولا ايه
اه احنا متجوزين بقالنا ست شهور
خلاص يا سيدى انا هادخل اجيبلك كام حاجه من عندى لمراتك تلبسهملك هديه منى ليكو
ده كتير يا ست بسمه احنا كده هاننخسرك
ولا كتير ولا حاجه ، ودخلت جابت قمصين نوم عريانين جدا وحطيتهم فى شنطه واديتهم لاشرف ،
خد دول يا اشرف اديهم لمراتك وابقى بكره قولى ايه الاخبار
ونزل اشرف وتانى يوم طلع وتكررت احداث اليوم الاول وبعد ما بسمه خدت الحمام بتاعها ،
ها يا اشرف القمصان عجبت مراتك
هما بصراحه حلوين بس مراتى معرفتش تلبسهم خالص ده فى واحد مابقيناش عارفين وشه من ظهره
انت بتتكلم بجد ؟ ازاى الكلام ده دول قمصان نوم هما دول فى اعرف ومعرفش
يا ستى ما انا فاهم ما هى مراتى عندها قمصان كتير بس لامؤاخذه يعنى الحاجات بتاعه حضرتك دى غريبه قوى بتاعه ناس متعلمه
يابنى بتقول ايه ده قميص نوم يعنى مراتك تقلع وتلبسه هو فى ابسط من كده
اصل فيهم واحد برجول والرجول مش ماسكه فيه وواحد تانى لبسته وبقى نصه بره مش عارفين اللى بره ده بيدخل فين وازاى
هههههههههه يااااااه ده انتو باين عليكو خام قوى انتو الاتنين ولا اقولك انا اللى غلطت اديتك حاجات صعبه طب بص يا سيدى انا عندى زيهم بالظبط بس الوان تانيه عشان كده اديتك منهم انا هاجيبهم واعرفك مراتك تلبسهملك ازاى
يا ست بسمه خلاص احنا مش عاوزين نتعبك ده انتى كتر خيرك
لا وده ينفع انت عاوز تبوظ الهديه ، ودخلت بسمه جابت قمصين زى اللى خدهم اشرف بالظبط ،
اهم يا سيدى نشوف ده الاول ده قميص نوم زى رسمه البيجامه اكيد عارفها هى بدخل رجليها الاول فى الرجول بتاعته وبعدين ترفع النص الفوقانى ده على جسمها وبعدين تربط الفتله دى على رقبتها من ورا عشان مايقعش
اشرف وهو فاتح بقه متر ، ايه ازاى يعنى وهو مفيهوش قماش اصلا من النص
قماش ايه يا بنى ده قميص نوم يعنى يبقى عريان ويبين جسم اللى لابسه
معرفش بقى يا ست بسمه انا برضو مش فاه يتلبس ازاى البتاع ده
طب خلاص اقولك انت تبعتلى مراتك وانا اعلمها واظبطهالك
لا يا ست ودى تيجى دى خدامتك ده مايصحش ابدا
انت مالك انت احنا ستات زى بعض مالكش انت دعوه
يا ست ماينفعش خلاص واحنا متشكرين قوى عل الواجب الكبير ده
ايه هو ده فى ايه انا مش فاهماك هى مراتك هاتكسف منى
بصراحه كده ياست بسمه انا محرج اقولك احسن تزعلى وتضايقى منى
قول ما تخافش
اصل انا مكنش ممكن اقول لمنال مراتى انى خدت الحاجات دى من عندك
ليه يعنى امال قلتلها ايه
انا قلتلها انى اشترتهم
طب وفيها ايه لما تقولها انى باعتهم هديه ليها
يا ست ماينفعش اصل مراتى مخها صعيدى وعندنا الحاجات دى مشكله كبيره قوى وهى لو عرفت انى خدتهم منك هاتفهم غلط ودى بنت عمى يعنى تقولهم عندنا فى البلد وتبقى مصيبه
انت قصدك يعنى انها هاتفتكر انى بينى وبينك حاجه
ماتأخذنيش يا ست بسمه قطع لسانى بس هى فهمها على قدها واخاف تفكر كده
ههههههههههه ده باين عليها على نياتها قوى معقول تفكر كده
واكتر من كده كمان ده انا امبارح لامؤاخذه لما شفت الغيار بتاع حضرتك عجبنى قوى كنت بشوفه فى الافلام عندنا فى القهوه وكنت فاكره عند الاجانب بس قلت اقولها تجيب غيار زيه ولما وصفتهولها قلبت الدنيا وعملت مناحه انا عرفت الحاجات دى منين
اولا ده اسمه كلوت مش غيار ثانيا هى ماعندهش كلوتات زيه
لا طبعا ولا زيه ولا ربعه حتى
ايه ده يا اشرف امال عروسه جديده ازاى وبتلبسلك ايه بقى على كده دى الحاجات دى ماليه الدنيا وبتتباع على الارصفه
هى عندها قمصان نوم فلاحى بكرانيش ولبسها كله من البلد وعندنا مفيش الحاجات دى خالص
ده انت حالتك صعبه قوى يعنى هى مش بتلبسلك حاجات عريانه وتعملك شغل وتبسطك
عريانه ايه بس ده ماتزعليش منى يا ست بسمه ده فى عز جو الانبساط بتاعنا لامؤاخذه بتبقى متغطيه اكتر من لبسك انتى وانتى قدامى دلوقتى
ياسلام وانت ايه اللى مسكتك طب ما تفهمها وتقولها على اللى نفسك فيه
احنا عادتنا غيركو عندنا الحاجات مايصحش نتكلم فيها ولو طلبتها منها تفكر انى بعمل حاجه وتفضحنى فى العيله ده انا مره قولتلها …….
ايه سكت ليه كمل
لا اصلى نسيت نفسى اصلك طيبه قوى يا ست بسمه والواحد بينسى نفسه فى الكلام معاكى
عادى ولا يهمك ماتكسفش قولى طلبت منها ايه
لا مش هاينفع بجد دى كانت حاجه كده وراحت لحالها
اخص عليك طب لازم تقول ولو ماقلتش هازعل منك بجد
انا مكسوف قوى خلاص يا ست عشان خاطرى
لا لازم تقول
اصلى كنت بشوف فى الافلام على القهوه الستات بتعمل حركه كده وكنت عايز منال تعملهالى ولما قلتلها قلبت الدنيا وفضلت تقولى يا بتاع الغوازى وكانت مصيبه
حركه ايه دى بقى
حركه كده بيعملوها ببقهم
اها قصدك كنت عاوز منال تمصلك
يادى الكسوف اوعى تزعلى يا ست بسمه انا مقصدتش
ازعل من ايه ده انا زعلانه عليك انتى مراتك مش بترضى تمصلك
خالص ولا مره
دى حرام عليها دى الرجاله بتموت فى الحركه دى ده انت مسكين قوى يا اشرف ده انا بمص لهشام جوزى كل يوم
انتى ست الستات وهو فى زيك انا اللى اتوكست واتجوزت من بلدنا ياريتنى كنت صبرت واتجوزت واحده من هنا تدلعنى
طب عاوزه اسالك سؤال يا شرف
اتفضلى يا ست
بس قبل السؤال انا هاتفق معاك اتفاق
انتى تامرينى يا ست بسمه
اى حاجه هاتحصل هنا او هانقولها لبعض ماتطلعش بره لاى مخلوق
عيب الكلام ده يا ست ده مستحيل ده انا فلاح وابن بلد
طيب سا اشرف يبقى هاسألك ، هى منال مارضيتش تمصلك عشان مش عايزه ولا عشان بتاعك كبير اصلى بسمع انى بتوع الارياف بيبقو جامدين قوى اكتر من الطبيعى
هى ماجربتش اصلا
انتو بتامو مع بعض ازاى يا اشرف
بنام عادى يا ست بسمه
فاهمه انا اقصد بتعملو اوضاع
لا هى بتنام وانا بنام فوقيها
بس كده كل مره
اه كل مره زى التانيه
طب بص انا هالبسلك القميص قدامك عشان افرجك بيتلبس ازاى وانت تبقى تعرف تلبسه لمراتك
لا لا يا ست بسمه بلاش كده انا اخاف من استاذ هشام يعرف
مايهمكش هشام مش هايجى دلوقتى خالص
يا ست بسمه بلاش انا فى عرضك
مالكش دعوه قلتلك خليكى هنا ماتمشيش ، ودخلت بسمه لبست القميص وتحته كلوت فتله والقميص يادوب رجلين واصلين بالنص الفوقانى بشريطين من الجانب والجزء حوالين الوسط كله ورا وقدام فاضى يعنى كسها وطيظها من تحت الكلوت الفتله باينين خالص ومن فوق قطعه قماش شفافه مبينه بزازها كلها تماما ومفيش حاجه خالص من ظهرها وخرجت لاشرف اللى اوا ما شافها فتح بقه وزبه بقى واقف ع الاخر ورافع الجلابيه لقدام مترين وبسمه بتلف وتستعرض قدامه وطياظها وبزازها بترجرج زى الجيلى
ها ايه رايك يا اشرف شفت القميص بيتلبس ازاى
يالهوى يا ابا ده انتى تجننى بلد يا ست بسمه انا عمرى ماشفت حلاوة زى كده ابدا
طب ماتورينى انتى بقى الحلاوة بتاعتك اللى هاتقطع الجلابيه دى
ومدت ايدها تمسك زبه وهو بيرتعش فى ايديها وقلعته هدومه كلها وهى بتشهق لما شافت زبه قد زب الحمار بالظبط ووهى ماسكاه فى ايديها هاتجنن من طوله وتخنه ،
انا بقى هامصلك يا اشرف بدل منال العبيطه اللى مش راضيه تمص الوحش الجامد ده ودخلت زبه فى بقها وهى هاتبلعه مش هاتمصه واشرف ما سبهاش ونزل غير لما تقريبا خرمها من كتر النيك فى كل حته وطبعا بقى الاتفاق مستمر الى الابد انه هايفضل سر وهايفضل اشرف يروى بسمه طول ما انا فى الشغل

 

أنا وبنت خالتى إكرام

أنا أمجد . من برج العذراء. عمرى الآن 35 سنة . أصغر إخوتى الذكور.
أعيش فى القاهرة مع والدى ووالدتى بعد زواج إخوتى الذكور ولا أخوات لى.
وتعيش خالتى وبناتها فى رشيد ..
ومن بين بنات خالتى كنت أحب إحداهن واسمها إكرام وكانت أكبر منى بعشر سنوات. فحين كنت فى الصف الأول الإعدادى كانت هى فى الجامعة. وكانت من برج الجدى.
كانت فى كلية الآداب قسم الجغرافيا .. وكانت مرحة جدا. وتشبه كثيرا المطربة هدى عمار .. أحببتها من المرة الأولى التى شاهدتها فيها حين ذهبنا وسافرنا لنزورهم .. وكانت تلك المرة الأولى التى شاهدتها فيها .. وتمنيت لو كانت من سنى .. كى يتسنى لى الزواج بها لما أكبر ..
وتحدثنا معا ، وكان حديثها حلوا ، وابتسامتها ، وعيناها وحاجباها ، كانت رشيقة ومتوسطة الطول ، تشعر جوارها بالدفء ، تحدثنا عن الفلك والهوايات والعلوم ، ووجدنا تشابها كبيرا بيننا .. كنا نحب الفلك والعلوم ..
رحبت بنا خالتى وابنتها الكبرى المتزوجة أمل ، وابنها الأكبر أمجد ، وكم تمنيت لو كنت أنا وإكرام وحدنا بدون أبى وأمى وإخوتى وإخوتها وأمها (خالتى) .. كانت إكرام ذات دور ثانوى فى أسرتها ، لا تظهر بكثرة مثل خالتى وزوجها وابنتها الكبرى ..
هاتان العينان اللتان أغوص فيهما ، وهذان الحاجبان الجميلان ، وهذه اليد التى أود لو تطعمنى ، هذه الجميلة التى أود لو كنا منفردين ولا أحد سوانا.
وأحلم بأننى أقبل هذا الخد الجميل ، وأتفرس وأتمعن فى هذه العيون والحواجب .. قبلات عطشى ، قبلات محروم ، قبلات تتمنع وهى تطعمنى إياها ، من خدها ومن فمها ..
وكانت أمى تتمنى زواج أخى الأوسط من إكرام ، لكنه كان متمدنا وهى تميل إلى السلفية والتطرف والتشدد ، لذلك تجادلا معا طيلة ليال ولم يصلا إلى نقطة اتفاق بينهما .. ولعل ذلك لأن أخى لم يفهم مفتاح شخصية إكرام ، وعاملها بشدة إلى حد ما .. أو كانت هى صلبة عنيدة كالصخر وقتذاك ومخدوعة فى السلفية ..
لم أكن أدرى هل تنظر إلىَّ إكرام كطفل أم كحبيب ، هل ترانى أخا أم عشيقا .. خصوصا مع فارق السن الكبير بيننا ..
للأسف لم نتحدث كثيرا أنا وهى خلال زيارتنا القصيرة هذه لخالتى وأسرتها (واعتبرتنى طفلا طبعا) ، لكننى شعرت بالتعلق الشديد بها والانجذاب الشديد نحوها ..
كان زوج خالتى ملتحيا ، وقد غرس فى بناته وبنينه نواح متطرفة سلفية ، مما أدى إلى تحجبهن وتنقبهن ..
وكنت أود لو تزورنا إكرام وحدها ولكن كيف يحصل ذلك لا أدرى ؟ غير ممكن طبعا أن يتركها أبوها وأخوها الأكبر تذهب من رشيد إلى القاهرة وحدها حتى ولو كانت ذاهبة لخالتها وأسرتها .. نعم إنها تذهب إلى الإسكندرية للدراسة الجامعية لعدم وجود جامعات فى رشيد ، ولكن الإسكندرية تعد قريبة جدا من رشيد بخلاف القاهرة.
ولكننى كنت أتمنى ذلك ، وأتمنى حدوث ذلك ، بشكل ما .
كنت أود أن تأخذنى فى حضنها ولو كأخ أو ابن ، كنت أود لو أتلمس قرطها عند أذنها ، وأتلمس شفتيها ، كنت أود لو أتشمم عطرها ، وعرقها حتى ، كنت أود أن أفتح دولاب ملابسها وأتأمل وأتشمم ملابسها الداخلية والخارجية ، المنزلية والشارعية ، وأحذيتها .. وكل متعلقاتها .. وحليها من أقراطها وأساورها ومكياجها.
كان بيننا انجذاب غريب ، لذيذ ، شهى ..
ومضت السنوات ، ووصلتُ إلى عمر الجامعة (أولى جامعة) .. وبدأت عروض الزواج تنهال عليها بعد تخرجها .. وقرر أبوها المتطرف تزويجها لشخص ملتح سلفى شديد التطرف اسمه يوسف ..
شعرت بالغضب والإحباط والضيق ، وقلة الحيلة ، والثورة .. هل ستتركهم يأخذون منك حبيبتك .. ولكن ماذا أفعل .. ومن أنا لأفعل .. وهل يقبلنى أبوها المتطرف وأنا من المعتدلين .. وهل يقبلنى وأنا أصغر منها بعشر سنوات كاملة .. ثم هل تقبلنى هى وعلاقتنا سطحية للغاية ، وقد يكون الحب بيننا من طرف واحد .. ولم أبح لها قط خلال زيارتى الوحيدة لرشيد ، وخلال مكالمتنا الهاتفية القصيرة ، بحبى وميلى لها ميل الرجل للمرأة ..
شعرت بضعفى وهزالى تجاه هذا الأمر ، ولم أستطع التدخل لوقف هذه المهزلة ..
تزوجها السلفى المتشدد البغيض وسافر بها إلى السعودية ، وأنجب منها بنتين وولد ، وطلقها عدة مرات ، وأهانها وأذلها ، هو وأمه ، فى السعودية وفى رشيد أيضا ، وباع ذهبها ومجوهراتها ، وبدأ يخونها مع بعض الساقطات عندما عادوا إلى رشيد .. وكانت متمسكة به بشكل غريب وغير مفهوم .. ومتمسكة بلحيته الكثة المقملة .. رغم أخلاقه الرديئة ومعاملته السيئة الشديدة السوء لها هو وأمه .. وفى النهاية طلقها للمرة الثالثة ، ولم يمنحها أى نفقة ، وانتزع منها الشقة ، وهددها بأن يسلط عليها البلطجية لضربها لو حاولت مقاضاته .. فحرمها من كل شئ ..
كانت قصتها مأساة ، لكنها رغم ذلك تمسكت بالديانة السلفية ولم تعد إلى الإسلام .. ولم تتعظ بدرس هذا السلفى اللعين .. تركها هى وأولادها ، رماها كالكلبة ، أكلها لحم ورماها عظم ..
وكان أبوها قد توفى منذ فترة .. عندئذ أحببت أن أحقق حلمى القديم وأتزوجها .. قررت أولا أن أتقرب منها .. ومن الأولاد .. رغم أنها اليوم أبعد وأصعب منالا .. فهل سيرضى أهلى بأن تكون أول بختى ست خرج بيت ، مطلقة ، حتى وإن كانت ابنة خالتى .
قررت هذه المرة أن أتشجع ولا أهتم بكلام الناس ولا اعتراضات أهلى أو أهلها .. ولا بفارق السن .. بل إن فارق السن هذا يثيرنى وأحبه ..
وكانوا يودون لو أتزوج أختها الصغيرة جدا الأصغر منى ولكنى لم أكن أحب سوى إكرام ..
وكان بلوغى الثلاثين الآن ودخولى معترك الحياة قد أكسبنى شجاعة وحزم فى القرار .. لذلك سافرت إليها وحدى ، وقررت الالتقاء بها .. تحدثت معها قليلا ، وكانت لطيفة ودودة كما عهدتها لكنها تخفى وجهها عنى بنقاب أسود غرابى كئيب ، لم أعرف هل لا تزال تحتفظ بجمالها كما تحتفظ بمرحها وصوتها العذب أم لا ، كانت محجبة فى السابق قبل زواجها بهذا المأفون ، وكانت محجبة فى لقائى بها فى زيارتى الوحيدة لرشيد .. لكن اللعين نقبها .
قررت الدخول إلى قلبها عبر أولادها ، فأغرقتهم بالعطف والحنان والحب والهدايا واللعب ، ورعيتهم كأولادى ، رغم أنى غير متزوج أصلا (لم يسبق لى الزواج) .. وبدأت تألفنى وتتوطد علاقتى بها ، وكنت أصطحبها إلى كورنيش رشيد من وقت إلى آخر وتترك أولادها عند خالتى ، فهى تقيم عند خالتى ، بعد زواج كل إخوتها ، وحرمانها من شقتها على يد المأفون ..
وكنت قد ادخرت بعض المال طوال السنوات الأخيرة ، من وظيفتى المجزية بالقاهرة ، وتمكنت من شراء شقة لنفسى ، حتى أسكن بها حين زواجى .. فكانت خالية حاليا من الناس لكنها مجهزة بكافة التجهيزات والأثاث لكنى أعيش مع أهلى ، ولا أعيش بها .. وكنت أتولى رعاية الشقة من آن لآخر ، ولم يكن أحد من أهلى أو إخوتى يزورها وبالتالى فلن يعرف أحد منهم بما انتويت فعله على الأقل فى الفترة الأولى من ذلك.
بدأت أقنع إكرام بوجوب عملها بشهادتها ، كمعلمة فى مدرسة ، وكانت ترفض فى البداية وترى حرمانية عمل المرأة ، لكننى ألححت عليها وأقنعتها أنه من أجل أولادها ورعايتهم .. وقلت لها سأبعث برسالة فيها بياناتك إلى القوى العاملة ، ولكن ربما يأتى العمل فى مدينة أخرى ، فإن لم يقبلوا بعملك فى رشيد فسأحاول أن أجعله فى القاهرة ولا تخافى من أى شئ ولا تقلقى ، فلدى الحل ..
وبالفعل تظاهرت بإرسال رسالة إلى القوى العاملة ، وكان لى صديق مدير مدرسة قريبة ، قمنا بتزوير خطاب من القوى العاملة أو منه هو إلى إكرام بأنه تم قبول طلبها ولكن تعذر تحقيقه فى رشيد ، وإنما فى القاهرة ..
المهم ، تمكنت من خداع إكرام بذلك ، فقالت لى : وكيف أعمل فى القاهرة ولا أملك سكنا هناك ؟ .. هنا أبرزت كارتى الرابح ، وقلت لها عن شقتى وأنها خالية ولا أستعملها ويمكنها العيش فيها كما تشاء هى وأولادها وأن تعتبرها مثل بيتها .. رفضت بشدة فى البداية ولكننى أصررت وبعد طول إلحاح مضن لعدة أيام معها ، أخيرا رضخت ووافقت ..
وبالفعل حزمت حقائبها واصطحبت أولادها وودعت أهلها وأسرتها : أمها وإخوتها .. واصطحبتها معى إلى القاهرة .. ووصلنا إلى شقتى .. وكنت قد جهزتها لذلك الحدث السعيد ..
بدأت إقناعها أن المدرسة لا تقبل بالمنقبات ، فهى بحاجة إلى التحقق من الشخصية فلابد من إزالة النقاب .. وأخذت أقول لها : لقد كنت جميلة بالحجاب يا إكرام أتذكرين لقاءنا وأنا فى الإعدادية .. أنت محتشمة ولا تشوبك شائبة .. فانزعى هذه الخرقة الكئيبة التى ألبسك إياها هذا اللعين المأفون .. وعودى لتشمى هواء الحرية ونسيم الحياة .. وأنا مثل أخيك .. والمرأة بحزمها تستطيع منع التحرش بها.
اقتنعت إكرام .. وبدأت تألفنى أكثر وأكثر .. وعاملتها كابنة لى أو أخت لى .. وبدأت أعتنى بها وسمحت لى هى بالعناية بها ، حتى أننى كنت أمشط شعرها بعد استحمامها أو اغتسالها ، وكنت أطلى لها أظافرها وأضع لها بنفسى مكياج وجهها، وكثيرا ما تركتنى أتلمس يدها. كانت تعانى من الحرمان من الحنان ، كانت جائعة للحب والاهتمام والعطف ، بعد سنوات عجاف من السفالة والقسوة والعذاب والإهانة التى أذاقها إياها هذا المأفون اللعين.
ورأيت وجهها أخيرا من جديد ، أشرق علىَّ القمر ، وكانت جميلة كما هى وزيادة .. وصوتها الجميل من الأصل كما هو وأحلى ..
الآن اكتمل النعيم أمامى .. وقد ألفتنى واطمأنت إلىَّ إلى حد كشف شعرها الناعم الغزير الفاحم الجميل أمامى فى المنزل .. وكنت أداعبها ، أداعب يدها وخواتم يدها ودبلها الذهبية ، واشتريت لها حليا كثيرة أعوضها بها عن ذهبها الذى استولى عليه اللعين المأفون ..
وكثيرا ما كنا نتحدث فى أى شئ ونضحك ، وأنتهز أنا الفرصة فأضع خدى على خدها ، وأضع يدى على ظهرها بلطف ، فلا تمانع ولا يتغير وجهها ، فكما قلت كانت تشعر أننا أشقاء فعلا ..
ثم أرتفع بفمى وأقبل شعرها أو أطبع قبلة على جبينها .. أو أغمض عينى وأتنفس على خدها وأشمه ، وتلفح أنفاسى بشرة وجهها ..
وكنت قد اتفقت مع صديقى مدير المدرسة ألا يعينها إلا فى الفصل الدراسى الثانى أى من فبراير العام التالى. وكنا فى سبتمبر .. وذلك كى تتاح لى فرصة لتوطيد أواصر المحبة بينى وبين حبيبتى إكرام . ولعلى أفوز بالجائزة الكبرى. 
 وكنت أتأمل قدميها الجميلتين الحافيتين وهى جالسة وأنا جالس نتكلم ، أو وهى جالسة على طرف الفراش أو أمام المرآة ، أو سائرة فى الشقة ، وأذاقتنى ألذ الأطعمة من يديها الجميلتين ، وعلمت أنها طاهية ماهرة وحاذقة مثل أمى.
كنت كلما تحدثت معها ، وكلما مر علينا يوم تلو يوم معا ، فقد فرغت نفسى وأخذت أجازة من عملى لنحو ستة أشهر بدون مرتب ، فرغت نفسى لها ، وكنت أزورها يوميا فى الشقة ، وأطمئن عليها وعلى أولادها وأقضى معظم اليوم معها ..
كنت كلما تحدثت معها ، ومر علينا يوم تلو يوم معا ، أشتاق إليها أكثر ، كأنها مياه البحر المالحة كلما شربت منها ازددت ظمأ وعطشا ، كنت أزداد اشتهاء لها وليس حبا فقط ، وكان ذلك يعذبنى ، فإن كانت شهوتى نحوها فى البداية 10% ، كانت تزيد كل يوم 5% ، حتى تجاوزت المئة بالمئة وأصبحت مليون بالمئة.
وكنت أسألها : هل تنوين الزواج مرة أخرى يا إكرام ؟
فكانت تقول بعنف : كلا ، توبة من دى النوبة .. كفاية القرف اللى شفته مع البنى آدم ده .. وبعدين مين هيقبل يتجوز واحدة خرج بيت وعندها عيال إلا إن كان كبير فى السن أو مطلق زيها أو أرمل ..
قلت لها : طب ولو جالك عريس أصغر منك ، تقبلى بيه ؟
استهجنت الأمر وقالت : مين الأعمى اللى انطس فى نظره ده ، وبعدين لو فرضنا وكان موجود ، مش معقول يكون ما اتجوزش قبل كده ..
قلت لها : مين قال كده .. دانتى قمر زى ما انتى وأحلى يا كراملة .. يعنى لو فرضنا ، تقبلى ؟ ..
سكتت وقالت : مش معقول أصلا .. ده فرض مستحيل ..
قلت لها : افرضى بس ..
قالت لى : لو فرضنا ، عموما السن مش مهم ، الحب أهم حاجة ، والحنان والطيبة ..
قلت لها باسما : لازم يكون بدقن وسلفى ؟
ضحكت طويلا وقالت : اتفو على السلفية .. ما أنا شفت السلفيين وكنت منهم .. اتفو على دى أشكال .. لا طبعا أنا عايزاه علمانى ، زيك ..
أمسكتُ عندها بيدها فى يدى ونظرت فى عينيها ، ولكنها أضافت : بس انت زى أخويا طبعا ..
شعرت عندها بخيبة الأمل ، ونظرت فى عينيها لأرى أهى تعنى ما تقول أم لا ، فأشاحت بوجهها وتهربت من نظراتى .. فشعرت أنها تحبنى كما أحبها .. ولكنها تتهرب .. وربما هى لا تدرى أننى أحبها وتخشى أن أصدمها ويكون حبها لى من طرف واحد .. انحنيت بوجهى على كفها المفرود فى يدى وأخذت أقبله شبرا شبرا ، وأقبل يدها ظاهرا وباطنا.
وقررت تلك الليلة ألا أنصرف ، وكان الأولاد قد ناموا منذ ساعة فى الغرفة المجاورة ، وكان حديثنا ونحن على طرف الفراش ، فقررت أن أزيل كل أسباب التردد لديها ، وأجعلها أمام خيار وحيد هو الزواج بى .. فضممتها ، ولا أعرف كيف ، ولكنى حسرت ثوبها المنزلى عن ساقيها حتى تعرت ساقاها بالكامل ولا أدرى كيف وهل قاومتنى أم لا .. إنما فوجئتُ بكلينا عار وحاف وقد اعتليتها وهى رقدت تحتى ، وأنا أنيكها بقوة فى كسها ، حتى قذفتُ فى أعماقها.
لقد جرفتنا مشاعرنا دون أن ندرى ، وبدأت تبكى وتقول : ليه كده غلطنا ليه .. قلت لها وأنا أضمها : خطأ حلو ، وسنصلح الخطأ حالا ، وسنتزوج.
ضحكت إكرام بعدما تبسمت بعد بكائها ، وتهللت أساريرها ، وجلسنا متجاورين على طرف الفراش ، ووجدتُ زبى منتصبا كما هو أو عاد إلى الانتصاب الشديد ، فهمستُ لها بشئ ، ضحكت وقالت لى بهدوء : بتحب كده يعنى ؟ . قلت كطفل متشوق : آه . ضحكت وقالت : أوكيه . تعالى .
وأحاطت بيدها زبى ، وبدأت تطلع وتنزل وتصعد وتهبط بيدها عليه ، وبدأت تدلكه وتقوم بأحلى هاندجوب وأول هاندجوب لى فى حياتى .. تماما كما همست لها وطلبت منها . وبقيت تدلكه وتنظر إلىَّ وإلى وجهى وتعبيرات اللذة والمتعة على وجهى ، وإطرائى ومدحى ليدها الناعمة الجميلة الرقيقة وما تفعله بزبى ، وتعمدت إطالة متعتى إلى أقصى درجة ، وأخيرا صحتُ وانطلق لبنى فى الهواء وعلى يدها ، وانتفض جسدى كعصفور بين يدها بقوة وعنف مرات ومرات .. فضحكت وقالت بخفوت : ياه دانت هايج أوى. قلت وأنا أتأمل وأداعب نهدها الكاعب الوافر الشهى الكامل الأوصاف : أوى أوى. معاكى إنتى بس بابقى هايج أوى أوى. إنتى وبس اللى بتعرفى تخلينى نار مولعة. ضحكتْ.
وبعد هذه الليلة الملتهبة ، اصطحبت أمى وأبى إلى خالتى فى رشيد ، وخطبت وشبكت وتزوجت إكرام دفعة واحدة فى ليلة واحدة ..     

رحلة إلى القاهرة من مذكرات ماما

كتب كثيرة هنا وهناك …. لابد من إعادة ترتيب المكتبة …. لم أكن أتخيل أن أجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون أن يرانى احد وذهبت إلى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف أنقل إليكم جزءا من مذكراتها كما هي بدون أى إضافات أو حذف .. وإذا أعجبتكم سوف انقل إليكم أجزاء أخرى قريبا .

مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت أبلغ من العمر وقتها 17 سنة وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي أن أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بإرسالى إليه فى الأجازة …

كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وإرسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك ..

تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه أن يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان أبى يثق فى خالد جدا لأنه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع أبى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى إلا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة … وكيف ستكون أيامى مع أولاد عمى فمن المؤكد أنها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا …

بعد قليل غربت الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني : مالك فيه حاجة ؟ ..

قلت له : أنا بأخاف من الضلمة ..

فقال لى : أنا جنبك ما تخافيش …

والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت أخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الأوتوبيس فلقد كنت اركب الأوتوبيس بين مدينتى والإسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الأوتوبيس أنا وأختى فايزة التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو أخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الأوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا وأحسست بجسدى ينحشر بين الأجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون إرادة منى ووجدت نفسى أقف أمام امرأة فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وما هى إلا لحظات حتى أحسست بأصابعه تتسلل لترفع الجيبة التى أرتديها وتصل يده إلى الكولوت لتزيحه وتلمس أشفارى ويضع إصبعه بين أشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى أتحرك بجسدى إلى الأمام لألتصق بالمرأة التى أمامى لأجدها تهمس فى اذنى : استحملى كلها شويه وها نوصل أنا عارفة إنه بيعمل فيكى حاجة … إوعى تتكلمى بلاش فضايح …

حركت إصبعه جعلتني أشعر باللذة وبدأت أعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى … دا حط زبه بين رجليا. كانت هذه أول مرة في حياتي يلمسني فيها زب رجل مما جعلني أتشبث بالمرأة التي أمامى ففهمت هى ما يحدث لى فقالت لى: استحملى خلاص ها نوصل أهوه …

أخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لأشعر بعدها بسائل ساخن يملأ أفخاذى وبين ساقىّ ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. أعطتنى المرأة منديل وقالت لى : امسحى رجلك بسرعة من غير ما حد ياخد باله ..

أخذت منها المنديل ومسحت بين أفخاذى وما علق منه على كسي إنها مادة لزجة ودافئة وقربت المنديل من أنفى لأشمها وأنا أعمل نفسى بامسح أنفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذة وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما أفعله فهمست فى أذنى : ريحته حلوة …

فهززت رأسى بالإيجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الأيدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المرأة التى أمامى وبعد لحظات أرى فى عينيها نفس ما كنت أنا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها أخرجت المنديل بعد شوية ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى : كل يوم كده أعمل إيه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 .

فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها …

دى كانت تجربتى الأولى مع جسد الرجل والآن أشعر بتجربة مختلفة تماما … اقتربت أكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه أن يضع يده على كتفى ووضعت رأسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا أدرى كم من الوقت نمت ولكنى أفقت لأجد نفسى نائمة ورأسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم أتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى أسفل خدى لألمس قضيبه المتصلب وسرحت فى أحلامى وسالت نفسى يا ترى شكله إيه زبه .. وضحكت فى سرى وأنا أتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت أن يأخذنى فى حضنه وأنام بين أحضانه عارية تماما …

أفقت من أحلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى : ليلى اصحى بقى إحنا وصلنا القاهرة ..

صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبه وأنا أتمنى أن لا أبتعد عنه أبدا .

وقلت له : ياه هي الساعة كام ؟ ..

فقال لى : الساعة 10 دلوقتى … تعالى علشان ننزل بسرعة قبل الزحمة …

ومسك يدى ليسحبنى خلفه وسط الزحام … لنخرج من القطار إلى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا إلى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم … مرت الدقائق ولا نجد أى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد أن وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الآن تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرضا مقبولا وهو أن نركب إلى حى الزمالك ونذهب إلى هناك لنضع أغراضه هناك ومن هناك من الممكن أن نجد وسيلة مواصلات إلى بيت عمى … وافقت على اقتراحه ….

وصلنا إلى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل … خالد قال لى أنه سيصعد إلى شقته ليضع أغراضه وسوف ينزل بسرعة … فرفضت وقلت له : انت عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحدة بالليل لوحدى … أنا ها اطلع معاك فوق … وننزل مع بعض .

وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى …

ركبنا فى الأسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا إلى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لأجد غرفة صغيرة بها سرير صغير وترابيزة مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفة يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجة ده مكان كده عبارة عن ترابيزة وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكباية وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عبارة عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح إنها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان … ورائحة كريهة تخرج من بقايا طعام مرمى فى أرضية الحجرة …

أسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفة ليدخل الهواء النقى إليها …. وأخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الأغراض التى معه وطلب منى أن نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى إلى بيت عمى … فقلت له : انت بخيل مش كده … مش من المفروض إنك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى … دا أنا فى بيتك ولا انت بخيل …

اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد أى شئ فى الغرفة .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسألنى : انتى عاوزة تتعشى إيه ؟ …

فقلت له : عاوزة أتعشى أى حاجة …

نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت أنا بعينى فى الغرفة المليئة بالفوضى … وتغلبت عليه طبيعتى الأنثوية ووجدت نفسى أرتب له الغرفة وأنظفها وأعيد ترتيب الأشياء … مرت حوالى ساعة كنت بعدها قد أنهيت تماما ترتيب الغرفة وإعادة ترتيب الأشياء كلها حتى أصبحت وكأنها غرفة فى فندق 5 نجوم … ووضعت اللمسات الأنثوية على كل جزء فيها … لم يبق إلا أن أرتب الكتب … وتوجهت إليها وبدأت أعيد ترتيبها من جديد … حتى وجدت بين الكتب مجلة عليها صورة امرأة عارية ففتحتها ويا لهول ما وجدت … إيه ده .. دى صورة بنت فاتحة رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها … دى أول مرة أشوف زب راجل تأملته كثيرا شكله أملس وكبير …

مرت لحظات وأنا أتأمل فيه حتى وجدتنى لا أستطيع السيطرة على جسدى … فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت إلى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لأزيل عن جسدى توتره وأزيل عنه أيضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر أغسطس مرت لحظات وأنا تحت الدش والماء يتصبب على جسدى وأصابعى تلمس حلمة صدرى ويدى الأخرى تتسلل إلى أسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس أشفارى وما بينهما وسمعت صوت أقدام تقترب من الغرفة فأسرعت إلى الفوطة لألف بها جسدى بسرعة قبل أن يدخل خالد …

دخل خالد إلى الغرفة ليفتح فمه من الدهشة قبل أن يرانى فما رآه أمامه من تغيير فى الغرفة جعله مندهشا وما أدهشه أكثر منظرى وأنا ملفوفة فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين أقدامى وبعد أن أفاق من المفاجأة ..قال لى : إيه اللى انتى عملتيه فى الأوضة ده .. دى بقت مش أوضتى … أنا ما عرفتهاش … دى كأننا فى فندق 10 نجوم .

ونظر فى كل أرجاء الغرفة ليزداد إعجابه بها … ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها أننى رأيتها … وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه … ليحمر وجهه … وأتدخل أنا سريعا وأقول له : ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان أغير هدومى …

وبدون أى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الأخرى … كنت أتمنى أن ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج إلى من يتلمسها … كنت أتمنى أن يقترب منى وأنا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى إلى صدره .. ولكنه لم يفعل أى شئ .. حتى لم ينظر .. وسألنى وقال لى : خلاص ؟ …

قلت له : أيوه .. خلاص .. بص …

التفت إلى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى : انتى حلوة قوى أنا ما كنتش مفكر إنك بالحلاوة دى … انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليا وعليكى … أنا مش ها استحمل … يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك …

كنت أرتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكولوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهدىّ أو يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازة من جسدي … ولاحظت أن نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت أن أتحرك كثيرا لأرى تأثير صدري عليه …ثم تماديت أكثر وانحنيت أمامه بحجة أننى أبحث عن شئ أرتديه فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى وألمح عينيه وهي ها تخرج من مكانها وتماديت أكثر وانحنيت وأعطيته مؤخرتى ليرى أفخاذى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكولوت من الخلف والتفت إليه لأجده يلهث كأنه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه … وبروز فى البنطلون … كل ذلك من تأثير جسدى عليه .. يا فرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به … قلت له : تعالى علشان ناكل هوه انت جايب أكل إيه …

فقال لى : أنا جايب نص كيلو كباب وكفتة من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها …

جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفة وجلس هو على السرير وفتح اللفافة .. وهنا تذكرت أنه لم يغسل يده أو حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له : الأول قوم استحمى علشان العرق اللى انت فيه ده قوم انت مستنى إيه …

فنظر إلى باندهاش كبير وقال لى : أستحمى فين ؟ هنا ؟!! …

فقلت له : أيوه هنا بسرعة علشان الأكل ها يبرد .

فقال لى : دا مفيش باب للحمام ..

فقلت له : وإيه يعنى أنا مش ها ابص عليك وها أودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة ..

تحرك خالد ببطء ناحية الحمام .. وعندما دخل إلى الحمام قال لى : أنا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية ..

فتبسمت وقلت له : حاضر يا سيدى أهوه …

ونظرت ناحية الباب … وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها أن أقف معه تحت الدش وأن ينساب الماء على جسدينا وأن أتحسس جسده بيدى من أعلى رأسه إلى أسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى أتحسس ما بين فخديه وأمسكه بيدى أفقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى : خلاص بصى أنا خلاص استحميت ولبست هدومى …

أنهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا … وعندها قلت له: أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر إيه رأيك …

قال لى : معاكى حق … بس ها ننام إزاى مفيش غير سرير واحد صغير … وكرسى … انتى تنامى على السرير وأنا أنام على الكرسى ده …

ضحكت من كلامه وقلت له : إزاى يعنى هوه انا معنديش دم … لاه طبعا إحنا ها ننام جنب بعض على السرير … هوه إحنا مش إخوات ..

قال لى : طبعا إخوات .. بس ..

قلت له : خلاص.

وتوجهت إلى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط وأخذت جانب منه وتركت له مساحة كبيرة من السرير ذهب خالد إلى آخر الغرفة وطلب منى أنى أبص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت أنا عليه بدون أن يشعر أننى أنظر إليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تأكد أننى لا أنظر إليه سحب الكولوت بتاعه من أسفل الجلابية ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام وأعطانى ظهره وترك مسافة بيننا … وقال لى : تصبحى على خير ..

مرت لحظات وأنا مش متخيلة إنى نايمة جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه إلى سنتيمترات قليلة. مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتأكدت أنه رايح فى سابع نومة. أصبحت الساعة الآن الثامنة والربع وأنا مش جاي لى نوم … وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تأكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومة … مددت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لأشعر بقضيبه وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبه وتوجهت إلى آخر الغرفة وخلعت الكولوت وعدت من جديد إلى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى بأصابعى … ونمت على ظهرى هذه المرة وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل إلى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعة وجدته يتحرك وأفاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر أمامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجأة ثم ينظر إلى وجهى ليتأكد أننى نائمة وبعدها … تتسلل أصابعه بهدوء إلى فخذى ثم إلى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس أشفار كسى ثم يقترب بأنفه ويشم كسى ويضع لسانه بين أشفارى وتخرج منى رعشة بدون إرادتى .. ليتوقف هو خوفا من أن أراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبه من مكمنه ويرفع جلبابه إلى أعلى … ويقرب قضيبه من كسى … وهنا أتصنع أنا النوم وأتقلب وأحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبه بعانتى ويمسك هو قضيبه ويقربه من أشفارى … وأنا لم أعد أتحمل أكثر من ذلك …وفجأة يرفع رجلى ويبعدها عنه … ويسحب جسده من السرير ويتوجه إلى الحمام ويتركنى أصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على أرضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. وأسمع شخيره من جديد …

ابن الكلب سابنى كده وما رضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى

صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم أجد خالد بالغرفة ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى أوقعه مع شاب غبى رفض أن يمتعه ليلة أمس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالأمس وصممت أن لا أذهب إلى بيت عمى هذا اليوم وأنام عند خالد اليوم أيضا وأن لا أخرج من عنده قبل أن أستمتع بجسده الرائع .. ويا أنا يا هوه الغبى ده ….

توجهت إلى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى إمبارح .. وتعمدت أن أطيل حمامى عسى أن يدخل خالد ويرانى عارية أمامه .. وفعلا سمعت صوت أقدامه تقترب من الباب .. فأسرعت بوضع الكثير من رغوة الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهة الباب ثم أخذت أغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عارية تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وأنا أيضا أعطيته ظهرى وتصنعت أن الصابونة وقعت من يدى وانحنيت أمامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لأزيل الصابون عنه وأنا أدعك بيدى كسى ليرانى خالد وأنا أفعل ذلك … ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت: مين بره ؟

فقال لى : أنا خالد أدخل ولا لاه …

فقلت له : لحظة يا خالد إوعى تدخل ..

وضحكت فى سرى مما أفعله به يا له من غبى ألا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى … أنا مش ها أسيبه النهارده .. لازم يمتعنى …

دخل خالد ليجدنى أمامه بقميص النوم وبلا أى شئ تحته وجلست على الكرسى أمشط شعرى فاقترب منى وسألنى : انتى نمتى كويس إمبارح …

فقلت له : دا أنا رحت فى سابع نومة .. وصحيت من شوية … انت كنت فين ..

فقال : انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا أهوه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين أوصلك عند عمك …

اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير إلى السادسة فقلت له : أنا عاوزة أطلب منك حاجة …. ممكن …

فقال : اتفضلى ..

قلت له : أنا عاوزة أدخل مسرحية عادل إمام مدرسة المشاغبين نفسى أشوفها ..

فقال لى : بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده …

قلت له : وإيه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى أسبوع …

وضحكت ونظرت له نظرة كلها شهوة … فقال لى : خلاص نخليها أسبوع وضحك ..

ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم أضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى إلى منزله … صعدنا إلى السطوح ودخلنا إلى الغرفة وخلعت الفستان وقلت له : بص الناحية التانية.

وخلعت السوتيان والكولوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له : خد حمام وتعالى نام .

فقال لى : حاضر .

لم يسألنى أن أبص الناحية التانية كان عاوزنى أبص وأشوف جسمه وهو بيستحمى وفعلا بصيت عليه وشفت زبه واقف ع الآخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل أشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزة أتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف ..

لف خالد الفوطة حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطة ورماها بعيد وقال لى : تصبحى على خير ..

وإدانى ظهره فقمت أنا وتوجهت إلى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر إلى جسدى العارى كما كنت أنا أنظر إليه تماما … أنهيت حمامى ولففت الفوطة على جسدى أيضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما … وقلت له : تصبح على خير..

لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا أنا أيضا . لم يكن عندى الجرأه لأطلب زبه ولا حتى ألمسه ..

وتصنعت النوم وألصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهة .. طويلة … وكأنها الجرس الذى أعطاه الإذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح أبواب اللذة والشهوة أمامى … وأمد يدى لأتحسس زبه ثم أقف أمامه عارية تماما وأرمى الغطا وأقول له : تعالى …

ليضمنى فى حضنه ويقبلنى فى كل مكان من وجهى ويقترب أكثر من شفاهى وأذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد وأذهب فى عالم تانى من النشوة واللذة والمتعة التى لم أجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الأطفال وتنساب منه دموع الشهوة لتبلل أفخاذى معلنة عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل أصابعه لتتلمس أشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى …….

ويجلس بعدها بين أرجلى ويرفع أقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعة ما بعدها متعة … ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وأنا أقول له : أحوه … أحوه … آه … آه … كسى مولع … كسى … ها يتجنن … نيكنى … نيكنى بزبك … عاوزة زبك … أحوه … أحـــــــــــــــــــــــوه …

أصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومة . وغير واضحة .. ولم أعد أستطيع السيطرة على نفسى … ولا على كسى الذى كان يطلب زبه بأى ثمن … ومهما كانت العواقب .. لم أفكر لحظتها فى أى شئ إلا فى إزاى أتناك كنت عاوزة أتناك وبس … صرخت من جديد قائلة : أرجوك ارحمنى … ارحم كسى … نيكنى …

فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب … مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لأتذوقه … ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه وألحس فيه حتى لم أعد أتحمل … وفوجئت به يقذف سائله فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبه على بزازى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وأدعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبه الموجود على وجهي وبزازى وأضعه على زنبورى وأدعك وأدعك حتى تأتى شهوتي ورعشتي … وأهدأ وأجلس بجواره .. وأقول له : انت حيوان … مش إنسان .. انت ليه سيبتنى كده … قلت لك عاوزة أتناك … سيبتنى ليه …

ياه دي ماما دي كانت لبوة قوى إيه ده …. دى كانت عاوزة بابا (خالد) ينيكها وهي عندها 17 سنة … بس يا ترى ناكها ولا….. لاه …. وهي سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها … ..

بعد ما بابا (خالد) ارتاح وماما كمان ارتاحت …. نامت فى حضن بابا (خالد) لغاية الصبح ..
تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف إيه اللى حصل معاها …

تقول ماما فى مذكراتها :

صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانة خالص وجنبى خالد كمان عريان … قمت من النوم ورحت الحمام وأخدت دش بسرعة ولبست هدومى .. وقلت لخالد : اصحى بقى بلاش كسل .. أنا حضرت لك الفطار …

صحى خالد وقال لى : صباح الورد والفل على أجمل وأحلى بنت شافتها عينيا …. وكمان حضرتى الفطار …. تعالى نفطر سوا ..

وجلست إلى جانبه وأتممت إفطارى مع خالد وبعدها طلب منى أن أستعد علشان يوصلنى لبيت عمى …

كانت الساعة تشير إلى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى … وضربت جرس الباب … ولم أسمع أى رد من داخل المنزل … وتعجبت من ذلك … يكونوا راحوا فين … وبعد لحظات خرجت فتاة من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاة بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودون بعد أسبوع … يا لها من مفاجأة … ماذا سأفعل … هل أعود إلى أهلى أم أذهب إلى عمى في مصيف راس البر … وسألنى خالد : إيه رأيك ها نعمل إيه دلوقتى … تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ ..

فقلت له : الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل إيه …

جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل … وتبسمت وقلت لخالد : إيه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف …

فرحب خالد بالفكرة وقال لى : هي فكرة حلوة ..

ثم قال لى : أنا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى …

لم أمانع … وذهبنا فى المساء الى السينما … وفى السينما تسللت أصابعه إلى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء… وأنا أقول له : بلاش كده حد يشوفنا يا مجنون ..

ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكولوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي … ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي … وأحاول سحب يده وأنا أقول له : لما نروح البيت … كفاية كده تعبتنى ….

وصلنا إلى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد أخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعة وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى : بحبك قوى .. أنا ما كنتش متصور إن الحب حلو كده وإن فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفة أنا مش عاوز أسيبك أبدا .. تتجوزينى …. أنا ها أروح لأبوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك … وعاوز أتجوزك دلوقتى حالاً ..

أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب … دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد أنا بأحلم ….. ضممته إلى صدرى أكثر لتلهبنى أنفاسه وأشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى …. وأسرع أنا في تجريده من ملابسه …واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعة إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها … مش كده …

ويمسك خالد بالإيشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عينى ويقول لي : أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص … وتحلمى معايا وتتخيلي إنك في الجنة … في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه …. تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك.

سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده ….

وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبه يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بأن ساقى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له : مش متحملة أكتر من كده ارحمني .. مش قادرة …

ويشعر خالد بأننى سوف أقع على الأرض ويسرع ويحملنى بين ذراعيه قبل أن أهوى على الأرض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفتيه على شفتى ويقبلنى قبلة لن أنسى طعمها ما حييت ….. ويمرغ شفتيه على وجهى وينزل لأسفل ليصل إلى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة … ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه … ويمصها ويضعها بين شفتيه ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي …. وليفض بكارتي …. لم أعد أريدها .. لم أعد أتحملها … فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد …. فلتذهب بكارتى إلى الجحيم …. ولأستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون.

ما زالت عيناى مغلقتين بالإيشارب وما زلت أسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب أنفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول : إيه الريحة الحلوة دى ؟؟؟… دى ريحة فل ولا ياسمين ؟؟ دى أجمل من أجمل ريحة فرنساوى ….

وأنتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع أنفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا …ويضع لسانه بين أشفارى …ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى إلى اللذة والقمة ويذرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبله خالد على لسانه ويشرب منه …

ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن أنه لم يذق من قبل ألذ ولا أطعم من كده … ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى … وأمد يدى وأخلع الغطاء عن عينى وأستمتع بقضيبه أمام وجهى وأضعه فى فمى …. وأخرج لسانى لأتذوقه وأمرر لساني على قضيبه من أعلى لأسفل … وأمسك بيوضه بين يدى وأفتح فمى لأستقبل زبه المتصلب داخل فمى … وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى … وينيكنى بلسانه .. وأسرع أنا فى مصى لزبه ….

وأنتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى … وأرتعش من جديد معلنة عن وصولى إلى النشوة ويذرف كسى ماء شهوتى من جديد أنهارا …. وتتواصل رعشاتى …. ويتشنج قضيبه فى فمى ويقذف حليبه على وجهى وفى فمى …. وأتذوق حليبه وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبه وأمرر قضيبه على كامل وجهى لأشعر به فى عينى وأنفى وخدودى …. وأنتشى من جديد …

ويقف خالد ويسحبنى من يدى إلى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا …. ويدلك جسدى بأصابعه بعد أن يضع الكثير من الصابون على يديه وأغمض عينى لأستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس أنامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح أنا فمى من الإثارة وأوحوح من الهيجان وأباعد بين ساقى لينزل بأنامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى …… هذا المسالم لكل من يداعبه ….. المقبل لكل إصبع أو قضيب يتلمسه .

ويدخل خالد إصبعه بين أشفارى ليخرج من فمى آهة ثم آهة ثم أح ….. ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا … ويسرح بيديه على مؤخرتى … ويدخل أصابعه بين فلقتى طيزى … ويضمنى من الأسفل لينغرس قضيبه بين أشفارى .. ويضغط بجسده على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبه داخل كسى … ليزداد هياجى … وأشعر برأس قضيبه تدخل كسى .. لأنتشى وأستمتع به .. وتخرج أصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله أكثر … وأقول له بصوت مبحوح : نيكنى …. دخله كمان … نيكنى ….

ليدفع خالد قضيبه بقوة داخل كسى … لأشعر بألم بسيط يعقبه لذة قصوى ويدخل قضيبه بكاملة داخل كسى … ليستقر داخل رحمي … لأشعر به يملؤني … ويمتعنى …. وأتشبث به لأمنعه من الخروج …. وتمر لحظات … لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو زبه داخل كسى أستمتع به أحسه جوايا … أتذوقه بكسى أحضنه بأشفارى .. ويستقر داخل رحمى … ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقى على أكتافه ويدفع قضيبه إلى أقصى مكان داخل رحمى ..

إنه إحساس جميل خليط من المتعة والنشوى جديد عليا لم أشعر به من قبل ..

ويعلو صوتى من النشوة والمتعة …. لأقول كلاما أخجل منه بعد ذلك …

أقول : نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى … اخرق كسى … متعنى … أنا لبوة .. أنا شرموطة … أنا متناكة …. إوعى تطلعه .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك .. أحوه أح أح .. قطع كسى …

ويخرج قضيبه وأتشبث به وأقول له : أبوس إيدك دخله إوعى تطلعه منى .. حطه جوه.

ليقول لى : أحط إيه .. قولي أحط إيه ….

أقول : حطه .. حط زبك ..

فيقول : أحطه فين …

لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبه من داخل كسى ويخرجه … ليعلو صوتي وأحتج وأقول : أرجوك دخله … دخله … عشان خاطري ..

فيقول : قولي الأول أدخل إيه … وأدخله فين …

فأقول بأعلى صوتى : زبك .. زبك … دخل زبك .. جوه .. حطه جوه كسى … نيكنى … أرجوك مش قادرة …

وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى …. وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا … ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبه بماء شهوتى ونرتعش سويا فى أجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة … بين حبيبين … ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا ..

وأهمس فى أذنه : يخرب عقلك انت جننتنى … وهيجتنى … .. ونكتنى وخرقتنى … أنا خلاص كده بقيت مخروقة …. بقيت مرة …

ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى : انتى اللى مش ممكن .. أنا بحبك ومش ممكن أسيبك أبدا .. أنا ها اتجوزك …

ويقوم من فوقى ليذهب إلى الحمام وأتلمس كسى بأصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى …

إنها لحظات من المتعة والنشوة والسعادة .. عشتها فى أحضان من أحب وأعشق ..

أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى : بحبك … قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى …

وأسرعت إلى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا … وأدخلت إصبعى بكامله داخل كسى لأول مرة … وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطة ولففتها حول جسدى وجلست أمشط شعرى … فوجدت خالد يلبس ملابسه ويقول لى أنه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فأقول له : لاه … تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى …

ونخرج معا ونذهب إلى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طويت المذكرات وأنا لا أتخيل المكتوب فيها ..

ياه كل ده يطلع منك يا ماما إنتى وبابا (خالد) ..

دلوقتى بس فهمت كل ده … طيب يا ماما …. دا انتى طلعتى حكاية ..

إيه رأيكم نكمل مذكرات ماما ولا مش عجباكم

 

وليد وزوجته وأنا

مرحبا يا حبايب أنا اسمي وليد وزوجتي نوال وصديقة زوجتي اسمها منى عندما كلمتهم عن هذا الموقع أحبت منى أن تنشر قصتنا على حلقات في هذا الموقع الجميل وتلك القصة أرسلها لكم كما كتبتها منى صديقة زوجتي وأتمنى من أي سيدة إن حبت الاتصال بي ولاستفسار عن أي شي وها هي القصة :

هاي أنا منى عندي صديقة أحبها كثيراً اسمها نوال وهي متزوجة من رجل اسمه وليد وكنت أزورها بشكل مستمر وأرى زوجها وأتمنى من داخل نفسي أن أمارس الجنس معها ومعه كنت كلما دخلت على النت أدور على غرف السكس وتبادل الأزواج وأطلب من أي زوجين أن يمارسوا الجنس أمامي على الكاميرا وأنا أفتح لهم الكاميرا وأنا عارية مع أنني متزوجة ولكن زوجي لم يكن يشبع نهم كسي المهتاج بشكل دائم ولكن صديقتي نوال لاحظت نهمي للجنس ولاحظت أني أنظر لزوجها نظرة جنسية خالصة وكانت تحبني هي وتحب الجنس متلي صارحتني وقالت لي في البداية : بتحبي تشوفي وليد عم ينيكني يا منى ؟

قلت لها : يا ريت بس ما بدي أزعلك مني يا نوال.

قالت لي : لا بالعكس أنا بتمنى من زمان أعرض عليكي هيك بس خفت تزعلي يا منى .

قلت لها : لا هي رغبتي أكتر منك .

سألتها : يا ترى وليد بيوافق على ذلك ؟

قلت لها : أتوقع انه يوافق وخصوصاً أن الملل الجنسي بدأ يدخل حياتنا الزوجية هي بنجدد نشاطنا الجنسي .

قلت لها : أوكيه .

قالت لي : خبري زوجك إنك بدك تتأخري اليوم عندي .

خبرت زوجي بأني بدي أتأخر اليوم عند نوال.

ونوال خبرت وليد قالت له : تعى للبيت حبيبي محضرة لك مفاجأة أكيد رح تعجبك .

قال لها : أوكيه .

في تلك الأثناء ذهبت نوال للحمام وعملت شاور وتعطرت وعطرت كسها وبزازها ولبست ثياب نوم عارية تقريباً وجلست أنا وهي نمارس السحاق ريثما يأتي وليد من عمله هي تلعب بكسي وأن أمص لها كسها المنتفخ الجاهز للنيك .

جاء وليد ودخل للمنزل جلسنا من وضعيتنا أنا ونوال وقال : هلا نوال ، منى الحلوة عنا .

قالت له نوال : زوجي حبيبي منى بدها تشوفك وانت عم تنيكني .

قال لها : من عيوني التنين أنا رح أعمل دوش .

ثواني ودخل وليد يعمل دوش وطلع عاري تماماً وزبه منتصب للآخر وأنا عندما شفت زبه كسي صار ياكلني لكني أخفيت شهوتي حتى ما تزعل مني نوال . اقترب من نوال ونزلت نوال عليه وبدأت تمصه وهو ينظر الي ورح ياكلني بعيونه. كانت نظراته تمسح جسدي بالكامل وتصل إلى أعماق كسي ونوال عم تمص زبه بنهم . نزل هو على كسها وبدأ يلحسه ويدخل لسانه بين شفرتي كسها المنتفخ ويضربها على طيزها ويقول لها : مصي يا قحبة يا متناكة.

وهي تقول له : آه يا حبيبي نيك مرتك القحبة .

كلامهم أثارني أكثر وأكثر ثم خلع ملابسها وأجلسها على السرير بجانبي وقال لها : فتحي رجليكي.

فتحت رجليها للآخر وأدخل زبه الكبير في كسها وصاحت هي من اللذة : آه يا حبيبي فوته بكسي كله .

وبدأ يدخل زبه وخرجه بسرعة ونوال تصيح. أحسست أن كسي رح يطلع من مكانه ويجلس مكان كس نوال آه من هالزب ما أجمله إلى أن جاء لبنه أخرجه من كسها وكب اللبن على صدرها وفي فمها وهي تمص وتشرب من لبنه الرائع .

سألني : انبسطتي ؟

ونوال أيضاً سألتني .

قلت لهم : طبعاً بس يا ريت لو بقيتم أكتر .

قال لي : وليد تكرمي .

قال لنوال : يله حبيبتي صار دور طيزك الآن .

قلت لها : آه كمان بينيكك من طيزك .

قالت لي : طبعاً أنا بحاول إني خلي وليد يعمل فيني اللي بيحبه وكل الرجال بتحب تنيك المرة من طيزها بعض الأوقات .

قلت لها : طيب .

وقلبها على طيزها وكان زبه قد ارتخى قالت له نوال : يله حبيبي قومه .

قال لها : مصيه .

بدأت تمصه واللبن يلطخه تمص قليلاً وتأتي إلي تمص شفافي. أحسست بطعم اللبن على شفافي . هنا وليد تحمس وانتصب زبه من جديد ونامت نوال على بطنها ووضع راس زبه على خاتم طيزها ودفعه للأمام دخل راسه بطيزها وهي تصيح : فوته كله حبيبي وليد فوته بطيز مرتك المنيوكة نيكني نيك القحبة مرتك يله.

أنا أتتني الرعشة من كلامها ورؤيتها وهي تتناك أمامي وبدأ وليد يدخل زبه ويخرجه من طيزها ويضربها به على طيزها ثم يدخله مرة أخرى ويخرجه ويضربها على طيزها وهو يقول لي وليد : طبعاً شايفة رفيقتك المنيوكة كيف عم نيكها بطيزها شايفة رفيقتك شو قحبة.

وأنا أرى وتزيد شهوتي .

قال وليد لنوال : خلي منى تمسك زبي وتضعه في طيزك .

قالت لي نوال : اقتربي يا منى .

اقتربت ومسكت زب وليد الحار ولم أستطع منع نفسي من أن أضعه مباشرة في فمي وأمصه آه آه طعمه بيجنن مع إنه كان بطيز نوال إلا أنه لذيذ وعدت أدخله بطيز نوال ثم سحبته ومصصته وأدخلته مرة أخرى قالت لي نوال : بتحبيه كتير لزب جوزي ؟

قلت لها : كتير بموت فيه .

وسحبته مصصته أيضا وأدخلته في طيزها مرة أخرى قال لي وليد : رح يكب اللبن .

قالت نوال : اشربي اللبن لا تخليه يروح على الأرض .

أخرجت زب وليد من طيز نوال وبدأ يدلق اللبن في فمي. شربت اللبن كله وكان طعمه حار لذيذ وقالت لي نوال : تعي لمص كسك .

واقتربت منها وبدأت مص كسي وزوجها وليد ينظر إلينا بعد أن كب لبنه في فمي جلس بعيداً وأنا ونوال أصبحنا نمارس السحاق.

خلعت عني جميع ملابسي وأصبحت تلحس وتمص كسي الملتهب وتقول لي: عجبك زوجي وهو عم ينيكني ؟

قلت لها : يا بختك بهالزب بيجنن .

وبقت هي تمص كسي وتضع أصابعها بداخله وأنا ألحس لها طيزها لأن تلك الطيز كان فيها زب وليد منذ قليل إلى أن أتتني الرعشة وكببتها في فم نوال وشربتها كلها وهي أتت رعشتها في فمي وكان وليد ينظر لكسي وطيزي وكان بعينيه يطلب أن ينيكني وأنا كنت أتمنى ذلك لكنى لم أستطع طلب ذلك من نوال في هذا اليوم .

ثم قمنا أنا ونوال وزوجها وليد أخدنا دوش سوية وذهبت أنا لبيتي وقالت لي نوال : كل يوم تعي لحتى تشوفي وليد وهو بينيكني من أكتر من سنة ما ناكني وليد بهالحماس والجمال وجودك كتير خلى وليد ينيكني بقوة وجمال .

طلبت مني إني كل يوم آجي وأنا وعدتها إني كل يوم لازم أشوف وليد بينيكها لأني كتير انبسطت . وعندما ذهبت للبيت وجدت زوجي في البيت قلت له : حبيبي أنا محتاجة تنيكني الآن.

اقترب زوجي مني وقال لي : وين كنتي حتى جاية متهيجة ؟

قلت له : عند نوال ما في حدا غريب.

قال لي : الآن ما بدي ما في الي نفس للنياكة .

دخلت غرفتي وفي اليوم التالي ذهبت للبيت وكان وليد لوحده بالبيت . سألته : وليد أين نوال ؟

قال لي : ذهبت للسوق ستأتي بعد قليل ادخلي.

دخلت للبيت وكنت مشتهية أن أخبر وليد أني أتمنى أن ينيكني ولكني كنت خجلة منه ومن نوال وكنت كلما رأيت وليد تأتيني المحنة على كسي فزوجي قليلا ما ينيكني وإن ناكني فهو ينيكني ليريح شهوته فقط ولا يفكر في أبداً المهم وأنا جالسة أمام وليد ونتابع فيلم أجنبي على التلفاز رأى وليد علامات الحيرة والتردد علي قال لي وليد : خدي راحتك منى اعتبري البيت بيتك أنا ملاحظ إنك خجلانة عادي يعني .

قلت له : حاضر.

جلست على الأريكة ووضعت رجل فوق الأخرى وكنت ألبس تنورة لفوق الركبة كعادتي عندما أذهب لعند نوال وبانت سيقاني البيضا قال لي وليد : إيه الجمال دا يا حلوة رجليكي تجنن .

قلت له : شكراً .

وعن قصد فتحت رجلي قليلاً أمام وليد ليرى أفخاذي عساه يطلب مني هو أن ينيكني ولكنه لم يطلب فقلت له بشكل مباغت : ما رأيك أن تغير المحطة وتضع لنا فيلما لطيفا ؟

قال لي : تكرمي بتحبي تشوفي فلم سكس يعني ؟

قلت له : يا ريت .

قال لي : تكرمي ولو إني أفضل أن ننتظر ريثما تأتي نوال ليكون الفلم له معنى أجمل .

قلت له : يا ريت الآن لو أمكن.

قال لي : حاضر .

وبدأ عرض الفلم وكان الفلم جميل جداً فالفتاة في الفلم تمص زب رجلين معاً وأنا انمحنت من رؤيتي للفلم قال لي وليد : بتحبي تعملي هيك ؟

قلت له : لست أعلم لم أجرب بعد .

وبدأ الرجلين في الفلم ينيكون الفتاة بطريقة رائعة فأحدهم أدخل زبه في كسها والآخر في فمها وبدأ وليد يمد يده على أيره ويلعب به أمامي انمحت كتير لدرجة أن كسي بدأ يطير من عندي لعند وليد وضعت يدي على كسي فوق الثياب وبدأت ألعب به أيضاً. أدخل وليد يده داخل البيجامة وأخرج أيره وبدأ يفركه بشدة أمامي وهو يقول لي : خدي راحتك إذا حابة تطلعي كسك تلعبي فيه مافي مشكلة .

وأنا لم أكذب خبر كأني كنت أنتظر أن يقول لي ذلك. رفعت تنورتي القصيرة وأنزلت الكلسون للأرض وبدأت أضع يدي على كسي وأدخل إصبعي فيه وأتأوه عسى وليد يقترب مني ولكنه لم يقترب بل اكتفى بالنظر إلى وكانت نظراته تأكل كسي أكل. قلت له : وليد خليني أقرب منك أكتر وأمسك زبك وألعب لك فيه.

قال لي : معليش منى يا ريت تستني شوي لحتى تجي نوال أحسن.

قلت له متفاجئة : جسمي لم يعجبك يعني .

قال لي : بالعكس انتي تملكين أجمل كس وأجمل فخاد وصدرك رائع .

قلت له : إذن ما المانع ؟

قال لي : أنا لا أعمل أي شي إلا بموافقة نوال فهي لا تعمل شي إلا بموافقتي وهي تحب دائما أن تعمل لي أي شي يبسطني ولا أستطيع أن أعمل أي شي إلا بعد موافقتها أرجو أن لا تزعلي مني .

قلت له : لا أبداً .

ولكن لازال كسي ممحون فهو لا يزال يلعب بأيره أمامي آه من ذلك الأير أتمنى أن آكله كله للبيضات وجاءت نوال دخلت للبيت فجلست قعدتي ولكن وليد بقي يلعب بزبه حتى دخلت نوال على الصالون قالت لي : أهلين منى كيفك ؟

قلت لها : أهلين نوال أنا ممحونة وجوزك محني اكتر وهو يلعب بزبه أمامي .

قالت نوال لوليد : حرام عليك تهيج المرة .

وجاءت نوال عندي وقالت لي : ولا يهمك أنا كلي إلك تعي يا روحي .

وبدأت تمص بزازي وتفركهم بأصابعها قلت لها وهي عم تمص بزازي : طلبت من شوي من وليد ينيكني فرفض قال لحتى انتي توافقي .

قالت لي نوال : لأنه ما بنعمل شي أنا ووليد إلا بموافقة الآخر على كل حال ما يهمك .

ونزلت على بطني وبدأت تمص . اقترب وليد منها من الخلف وبعد أن أشلحها بنطالها بدأ يمص كسها ويلحسه وعينيه على كامل جسدي وانزل الكلسون وبدأ يأكل كسها أكل وليس مص وهي تتأوه أمامي وتقول له : لا وليد لا مو هيك .

وهو لا يرد عليها . وضعت رأسها بين رجلي وبدأت تمص كسي . شلح وليد تيابه ووقف أمامي وزبه أمام وجهي وقال لنوال : مصيه حبيبتي قدام رفيقتك .

وبدأت نوال تمص أيره وهو يشلحها تيابها . شلحها كل تيابها وبدأ يفرك حلمتي بزازها وقال لي : مصي بزاز نوال .

اقتربت من بزازها وبدأت أمصهم بنهم قالت لي نوال : كليهم كليهم كلهم الك .

هي عم تمص زب جوزها .

قال لها : ما بدك تتناكي يا نونو ؟

قالت له : بدي أتناك يا روح نونو من زبك الرائع .

وهالمرة هي نوال قالت لي : امسكي زب وليد وضعيه بين شفرات كسي .

وأخيراً مسكته اه ما أجمله كنت بأيدي رح آكله وقربته من فمي وبدأت أمصه قالت لي نوال : يا عيني كتير مشتهيته صح ؟

قلت لها : لا عادي بس حبيت أضع عليه ريقي لحتى فوته بكسك بدون ألم .

قالت لي : أنا إلي خمس دقائق بمصة يعني عليه ريق .

وضحكت نوال ووليد وأنا خجلت وطلعته من تمي ودخلته بكس نوال صاحت هي آه وأنا كمان انمحنت اكتر وبدأ وليد أمامي يفوته بكسها ويخرجه أمصه وأرجع أنا فوته بكسها كل ما دفشه لجوى بكسها للبيض كنت أطلعه أمصه وأرجع أفوته بكسها قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك بهالنيك ؟

قال لها : رائع .

قالت : يعني مبسوط منى عم تمص لك ياه .

قال لها : كسك وتمها ثنائي رائع.

قالت له : بس لازم نريحها مو هيك .

قال وليد : ما في مشكلة اللي بتحبيه يا عمري .

قالت : بعدين بنلاقي طريقة نريحها فيها .

وأنا كل جسمي نار مستني زب وليد يطفيه وبدأ وليد يدخل زبه بكس نوال بسرعة ولم اعد استطيع أن اخرجه وامصه لسرعته ونوال تصيح من اللذة وهو يقول لها : عم نيكك يا قحبتي.

ويقول لي : شايفة رفيقتك شو قد بتحب زبي .

قلت له : وأنا كمان .

هو ضحك بس نوال كانت بترتعش من زبه ما قدرت تضحك قالت له : حبيبي خليه بكسي.

وأدخل زبه بكسها للبيض حتى أني رأيت إحدى البيضات تدخل في كسها قالت له : دخل البيضات حبيبي .

أخرج زبه من كسها وكنت أول مرة أرى تلك الطريقة ووضع البيضات في كسها وزبه فوق كسها وقال لي : مصيه رح ينزل .

وبدأت أمص زبه الحار متل النار وكب لبنه في فمي وبيضاته في كس نوال وهي كبت رعشتها أيضاً وهي تصيح : بيضاتك ناكوني بيضاتك بيموتوني آه آه.

أنا انمحنت. كب وليد لبنه وبقيت أنا أمص زبه وأخرج بيضاته من كس نوال ولم أترك زبه وأنا أمصه وقربته من فمي وأنا أرضعه وليس مصاً بل كنت أرضعه ونوال تنظر إلي بدهشة. اقتربت هي من كسي وبدأت تمصه مصاً ألهب كسي أكتر وأدخلت أصابعها الثلاثة في كسي وأخذت تدور أصابعها في كسي وتقول لي : بدك تنتاكي يا منمن ؟

قلت لها : نعم نعم نيكيني انتي ووليد نيكوني آه آه .

وأتت رعشتي في فمها وهنا كان أير وليد انتصب مرة أخرى من مصي العميق لأيره وهنا نوال أحست برغبتي العارمة وطلبت من وليد أن يريحني ويشبع نهم كسي من زبه الذي أحبه ويتمناه كسي. قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك تريح منى كتير تعبانه ومحتاجة للراحة ؟

قال لها وليد : ما في مشكلة بس أنا اليوم تعبت إيه رأيك نؤجلها لبكرة ؟

قالت لي نوال : ما رأيك ؟

قلت لها : على راحتكم .

وفعلاً أجلنا الموعد لليوم التالي .

وفي اليوم الموعود قدمت لعند نوال كالعادة استقبلتني نوال بحرارة ، ثم أخذتني من يدي إلى غرفة النوم وطلبت مني أن أخلع كل ملابسي، وخلعت هي ملابسها وبدأت باللحس على بزازي وعلى كسي… محنتني … وصارت تدخل أصابعها في كسي ثم في كسها هي ثم في فمي.

دخل وليد علينا وهي تنيك كسي بثلاثة أصابع وتقبلني وتلعب بلسانها في فمي، جلس على طرف السرير ينظر إلينا… صرت ممحونة أكثر… خلع ملابسة وصار يلعب بأيره … طلب مني أن أركع أمامه.. اقترب مني .. وأدخل زبه في كسي من الخلف.. وصار يدخله ويخرجه.. مد يده تحت بطني وصار يلعب بزنبوري بينما كان زبه غائصا في صميم لبلوب كسي.. بعد أن عبث مطولا في زنبوري انتقل إلى حلمات صدري.. وصار يدعكها ويفركها ويعص عليها.. أحسست وكأن الرعشة ستأتيني من بزازي.. قلت له : وليد.. رح أرتعش..

عندما سمع كلامي.. غرز زبه في كسي للبيضات لدرجة شعرت وكأني أنفتح من جديد.. وبدأ يدلق ماء ظهره في رحمي.. ارتعشت مثل الممحونة من إحساس المني الساخن واللزج الذي صار يكركر كسي من الداخل عندما تدفق.. نقع أيره في كسي خمس دقائق.. ثم سحبه ملطخا بحليب ظهره السميك الجامد..

وضع راس أيره على فقحة طيزي.. قلت له : وليد ماذا تفعل..

لم يصغي إلي.. غرز راس زبه.. وعندما فات .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها زبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط.. وبدا ينيكني مثل المجنون… وصار يتكلم بطريقه بذيئة أثارتني : مبسوطة عم نيكك من طيزك يا ممحونة.. يا منيوكة..

التفت إلى نوال وقال لها : شايفي صاحبتك شو منيوكة.. راكعة قدامي تاركتني فوت زبي بطيزها.. تعي يا نوال.. تعي تفرجي عن قريب..

اقتربت نوال.. قال لها : شوفي يا قحبة… شوفي صاحبتك المنيوكة .

بدأ ينيكني نيكا عنيفا لمدة 20 دقيقة متواصلة . . شعرت وكأني سأخرا تحتي عفوا من كثرة ما عربد زبه بطيزي.. بعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي.. سحب زبه.. وقال : فتحي تمك للأخير ..

طالبا من نوال مشاهدة كيف سيقذف أيره.. وبدأ يدلق لبنه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثرة ما دلق.. صارت نوال تلعب بكسها من فوق التنورة وتعص عليه إلى أن ارتعشت.. قالت له نوال : إيه النياكة دي أول مرة بشوفك بتنيك بها القوة تعبتها كتير لمنى .

قلت لها : بالعكس أنا كتير انبسطت بعمري ما اتنكت أجمل من هيك هنيالك على جوزك بيجنن بالنياكة يا ريت لو انه زوجي .

قالت لي نوال : ولا يهمك خلاص نحنا الثلاثة رح نبقى كل العمر مع بعض .

واقتربت مني نوال وبدأت تلحس كسي اللي عليه آثار لبن زوجها ووليد اقترب من خلفها وبدون إنذار وضع زبه على باب طيزها ودفشه حتى غاص كله في طيزها وهي عم تلحس كسي قالت لي : اقتربي مني اقتربي .

اقتربت أنا وبدأت أمص بزازها ووليد يدخل زبه في طيزها ويخرجه. قرفص فوقها وأدخل زبه لحتى غاص كله في طيزها وهي تصيح : أي حبيبي نيكيني خليني عيش اللذة معك .

قال لها : زبي كله فات بطيزك يا نونو متل رفيقتك.

أنا انمحنت من كلامه قربت على وليد ومسكت زبه وطالعته من طيز نوال أخذت أمصه أمصه ثم أدخلته في طيزها مرة أخرى ونوال بعالم اخر من اللذة وقربت فمي على كس نوال وصرت مصة وزب وليد بطيزها نزلت شهوتها بتمي وقال لي وليد : إيه يا حلوة صرتي تحبي البلع ؟

بعد ما شافني بلعت شهوة زوجته .

قلت له : كل اللي بيطلع من كس نوال وزبك عسل .

قالت لي نوال : في زب اصطناعي جابه وليد مبارح بالدولاب جيبيه .

جبته .

قالت لي : أدخليه في كسي .

وبدأت أدخله في كسها وزب وليد بطيزها قال وليد : شايفة زوجتي شو متناكة بتحب يفوت فيها.

 

بابا ناكنى بمعرفة ماما وبحضورها



بدأ كل شيء عندما عرف والدي أني لست عذراء… كان هذا سري الذي أفشيته لوالدتي التي أثق بها لكنها أخبرته في لحظه غضب بعد شجار عنيف بيني وبينها… فدخل والدي غرفتي كالمجنون صارخا: زهرة هل صحيح كلام والدتك انك لست عذراء?
تظاهرت بجهلي بالموضوع وقلت: بابا.. عن ماذا تتكلم?
فأمسكني من شعري بعنف وقال :لا تستغبيني يا حيوانة ! قولي من هو الذي فتحك ?
- بابا أرجوك…
- اخرسي يا كلبة… وتتكلمين بوقاحة !
- بابا.. اسمعني .. لم أمارس الجنس مع شخص في حياتي … بل حدث ذلك بينما كنت ألعب بنفسي فأدخلت خيارة وأولجتها بشكل تعدى الحدود وحدث ما حدث.. أرجوك بابا افهمني..
عندها ضمني والدي إلى صدره واعتذر عن تصرفه غير اللائق معي لكن بعد هذه المرحلة تغيرت حياتي جذريا فوالدي الذي كنت في نظره بريئة لا أعرف شيئا عن الجنس صارت نظراته إلي مختلفة وكأنه في كل نظرة يذكرني أني شبقة وممحونة ومحبة للنيك… صارت تصرفاته مختلفة ونظر لي كامرأة شهية يشتهي أن ينيكها … فمثلا أخبر أمي نكتة ماجنة أمامي واستخدم كلام لا يليق أن يستخدمه أب بحضور ابنته مثل أير وزب وكس ونيك وبيضات… وصار يضحك هو وأمي وكأني لست ابنتهم.. وعندما نشاهد التلفاز لم يعد والدي يغير المحطة عند المشاهد الجريئة بل صار يتفرج علنا أمامي وكأنه يقول في نفسه : هي ممحونة وتعرف كل شيء.. فليكن.
صارت هذه التصرفات من قبل والدي تثيرني وبدأت أفكر فيه كرجل مثير وجذاب أيضا وفي يوم من الأيام كانت والدتي خارجة للتسوق ودخل والدي ليستحم فتعرى كليا ودخل الحمام وترك الباب مفتوحا على مصراعيه وكنت في شوق لرؤيته عاريا…

فتظاهرت بالمرور أمام باب الحمام وعندما رآني ناداني: زهرة.. أحضري لي منشفة.
قلت له : حاضر .
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
قلت له : بالتأكيد !
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
فكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
قلت وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟

قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
فقال: ستقبل غصبا عنها .
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا زهرة .
فابتسم وهز برأسه: زهرة بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !

ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: زهرة.. تعالي إلينا .


دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا زهرة أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا زهرة أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…

ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني .