سلوى وجان جاك

هاى أنا سلوى محمد ، من القاهرة ، عمرى 21 سنة ، طالبة فى كلية الآثار ، غير محجبة ولا منقبة ، مسترسلة الشعر الأسود الناعم . متوسطة الطول ، ملفوفة القوام ، قمحية اللون . وصديقاتى ينادوننى تدليلا يا نرمين ، لأننى أشبه الفنانة نرمين الفقى جدا . كنت قطة مغمضة ما أعرفش حاجة فى الدنيا ، لغاية ما جه اليوم وشفته وحبيته وإديته عمرى كله . فى يوم نظمت الكلية رحلة للأقصر وأسوان منها فسحة ومنها مراجعة على مجال دراستنا وسط المعابد الفرعونية .. كانت مدة الإقامة 5 أيام .. وكان المقرر إننا نزور الأقصر : البر الشرقى ( معبد الكرنك ـ معبد الأقصر – جامع أبو الحجاج الأقصري الصوفي) البر الغربى : ( معبد حتشبسوت ـ وادى الملوك) ( معبد إدفو ـ معبد كوم أمبو) أسوان : ( السد العالى ـ المسلة الناقصة ـ جزيرة النباتات ).

قامت الرحلة يوم 17 ديسمبر من محطة مصر وركبنا قطار النوم .. ووصلنا الأقصر تانى يوم .. كان الجو مشمس وجميل ودافى .. وبدأنا ناخد جولتنا اللى بدأت بمعبد الكرنك ومشينا فى طريق الكباش ، ونضحك أنا وصديقاتى سحر ونشوى .. كنت لابسة بلوزة بيضا ذات حواف دانتيل وخيوط كبلوزات الغجر ، وجونلة غجرية أيضا .

وأخذنا نتجول ببطء فى المعبد ونستمع إلى شرح أستاذتنا : “الكرنك هو أعظم معابد الدنيا ! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة… بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك “توت عنخ آمون” والملك “رمسيس الثانى”، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالإضافة إلى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية – فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعوناً في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريداً من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الأماكن قداسة في المملكة الجديدة. ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه “الكرنك” مرادف للـ “المستوطنة المحصنة” باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدماً و إبهاراً وإثارة للإعجاب في مصر. وقد وصف شامبليون الكرنك بأنه رحيب كل الرحابة وعظيم كل العظمة بحيث إنه لابد أن المصريين أعدوه لـرجال طولهم 100 قدم .” ..

وكنت خلال حديثها أختلس النظرات إلى السياح المتجولين والمتجولات فى المعبد ، فى ملابسهم وبساطتهم ، وتحررهم وانبهارهم بحضارة أجدادنا العظيمة التى لا مثيل لها ، كم أتوق أن أزور تلك البلاد التى تحترم المرأة وتحترم الحريات ، وتعلى من شأن العلم والعلمانية ، وتتمتع شعوبها بثقافة تنظيم الأسرة وتحديد النسل ..

وعدت أستمع إلى أستاذتنا وهى تقول : “… صفان من التماثيل التى أقامها “رمسيس الثانى” على هيئة “أبو الهول”، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه “طريق الكِباش”.”.

وبينما نحن نقترب من بوابة المعبد رأيته .. كان شابا فى حدود الخامسة والعشرين من عمره ، وسيم ، أشقر الشعر ناعمه كشعر ماكجايفر ، أزرق العينين ، طويل القامة ، قوى البنية ، بسام المحيا .. يسير وسط جمع من السياح ، ومن ملاحظتي للغة التي يكلمهم بها المرشد ، ومن ملامحهم تأكدت أنهم من فرنسا .. كان يرتدى تى شيرت قصير الأكمام أبيض وبنطلون جينز ، ويتأبط حقيبة يد سوداء وينتعل حذاء رياضيا أبيض اللون ..

ودخلنا نحن وفوج السياح إلى المعبد .. واستمرت أستاذتنا فى الشرح وشاهدنا الصروح العشرة والبحيرة المقدسة .. وعندما وقفنا عند البحيرة أصدرتُ صفيرا قصيرا حتى أجذب انتباه الوسيم .. فانتبه ضمن من انتبهوا والتقت عينانا .. لكن لم يهتم وسرعان ما انشغل فى تأملاته الأثرية والسياحية وفى الاستماع لحديث المرشد السياحى ..

غادرنا إلى معبد الأقصر .. ومن المصادفة الجميلة أن خط سير فوج السياح كان نفس خط سيرنا .. كنت أجيد الفرنسية إلى حد ما .. أردت أن أكلمه .. أو ألفت انتباهه .. لكن لم تتح لى الفرصة اليوم .. وفى نهاية الجولة لهذا اليوم التفت ناحيته ونحن نخرج من المعبد ونتجه إلى فندق بيراميزا إيزيس .. وجدته ينظر نحوى ويبتسم .. شعرت أنى طائرة فى عالم خيالى .. لقد ابتسم واهتم الوسيم .. ابتسامته ساحرة ..

تلكأت لأشاهد مسار فوج السياح .. ووجدتهم يتجهون إلى فندق آخر .. حزنت كثيرا .. ونمت بصعوبة فى تلك الليلة وأنا أفكر هل سألقاه من جديد .. أم لن تتكرر الصدفة مرة أخرى ..

مر اليوم التالى دون أن أراه ولم أستطيع التركيز فى شرح أستاذتنا ونحن نتجول فى معبد حتشبسوت ووادى الملوك ..

ولكن فى اليوم الثالث استقللنا باخرة فى النيل للذهاب إلى مدينة إدفو لزيارة معبد إدفو ثم من إدفو إلى كوم أمبو لزيارة معبدها ، وطوال الرحلة النيلية الجميلة كان الوسيم يقف قبالتى ونتبادل النظرات .. ولكن خجلت من محادثته لئلا تلاحظ الأستاذة وزميلاتى وزملائى أيضا .. ولكن سحر ونشوى لاحظتا وأخذن يهمسن لبعضهن ويضحكن وينقلن بصرهن بينى وبين الوسيم الذى أتوق لمعرفة اسمه والكلام معه .. وفى طريق عودتنا إلى الأقصر تخلفت عن زميلاتى بخفة والتحقت بالفوج وتحدثت بالفرنسية مع الوسيم : مرحبا .

قال : مرحبا . هل أنت مصرية ؟

قلت : نعم . واسمى سلوى . ما اسمك ؟

قال : جان جاك فرنسوا .

أعجبنى اسمه .. اسمه مركب (جان – جاك) .. مثل جان جاك روسو .. اسم فرنسى صميم ..

قلت : فرنسى طبعا ؟

قال : نعم .

ثم قال : أتعلمين أنك جميلة جدا يا حفيدة خوفو ، وسليلة الفرعون العظيم رمسيس الثانى ؟

احمر وجهى خجلا .. وقلت : وأنت أيضا وسيم يا جان .

قال بلهجة شعرية حالمة وجدانية : أشعر كأننى أرى فى عينيك الكحيلتين الفرعونيتين تاريخ هذه البلاد العظيمة الممتد لسبعة آلاف سنة .. وأشم فيك عبق النيل العظيم .. ما أجملك وأعذبك !

احمر وجهى وقلت له : عن إذنك لئلا أتأخر عن زميلاتى وزملائى ..

فأمسك يدى وقال : لماذا تنصرفين سريعا هكذا ؟ عموما أتمنى أن أراك غدا .. إلى اللقاء بيتيت آمى petite amie.

بيتيت آمى يعنى يا حبيبتي الصغيرة .. خجلت وأطربنى وصفه لى بحبيبته الصغيرة . وشعرت بالضيق لأننى لم أبقى معه وقتا أكثر وتمنيت لو ذهبت معه إلى فندقه وتركت كل شئ خلفى .. ولعنت جبنى وترددى .. ثم عدت حزينة إلى الفندق .. وكانت سحر ونشوى فى انتظارى ..

سحر : أيوه يا عم .. إيه الغراميات دى .. وإحنا قاعدين .

نشوى : بس الواد أمور فعلا .. بس هوه ده هيبص للصنف المحلى يا سوسو .. ده شبعان من المستورد ..

سحر : وبعدين لا هو على دينا ولا بيتكلم لغتنا ولا من بلدنا .. ولا بقينا زى القرع نمد لبره .. لكن القلب وما يريد يا أنوش ..

قلت : أنا مش فاهمة انتم بتتكلموا عن إيه بالضبط .. أنا تعبانة وعايزة أنام .

سحر : كده .. تخبى على صحباتك يا سوسو . ماشى ماشى .

نشوى : خلاص يا سحورة سيبيها على راحتها .

ونمت وأنا أفكر فى اليوم التالى .. لبست بودى بمبى وبنطلون جلد أسود .. وركبنا المركب من الأقصر إلى أسوان .. وكانت رحلة رائعة لكننى لم أجد أى أثر لحبيبى جان ولا لفوجه السياحى .. وشعرت بالحزن .. ولكن عند بلوغنا السد العالى وجدتهم هناك .. ولوح لى باسما .. وانفصلنا عن فوجينا خفية .. وتحدثنا قليلا وهذه المرة قلت له بأننى أقيم اليوم وغدا فى فندق سارا وهما آخر أيام رحلتنا بعدها سنعود إلى القاهرة .. قال لى بأنه وفوجه يقيمون فى فندق بسمة .. ودعانى لزيارته الليلة هناك وقال لى : غرفتى رقم 20 .

وبقيت تتنازعنى الهواجس وأتردد هل أذهب إليه أم لا . كانت مشاعرنا نحو بعضنا جارفة وقوية . لم أستطع المقاومة وحسمت أمرى . وتسللت ليلا على أطراف أصابعى وصديقاتى سحر ونشوى نائمات .. وتعطرت وتكحلت وتجملت جدا ، وارتديت نفس ملابس الصباح التى أعجبت جان ، وذهبت إلى الفندق ، وصعدت إلى غرفة 20 دون أن أسأل أحدا ..

وطرقت الباب وقلبى يدق بعنف .. ففتح لى جان وكان يرتدى روبا حريريا لا أدرى ماذا يرتدى تحته .. ورحب بى وقبلنى فى خدى .. فارتجفت واندهشت .. وحاولت أن أتمالك نفسى وأن أنفض عن نفسى الخوف والخجل .. ووددت لو أنه ضمنى وأخذنى فى حضنه .. لكنه لم يفعل .. وعضضت شفتى .. ووجدته يجلسنى على طرف فراشه ويجلس إلى جوارى وأخذ يسألنى عن أحوالى ويتكلم معى وعيناى تسبح فى بحر عينيه .. وشعرت بذراعه تلتف حول أسفل ظهرى ملصقا جنبى بجنبه .. وأخذنى يغازلنى بغزله التاريخى الأثرى .. وبغزل آخر لم يدع فيه شبرا من جسدى إلا وصفه وتغزل به وشبب به .. حتى أسكرتنى كلماته ووسامته .. ولمست شفتيه بأناملى برقة ، فجن جنونه وتشبث بى وانقض على شفتى بشفتيه .. وعلمنى كيف تكون القبلة العادية .. وأتبعها بالقبلة الفرنسية ومص ريقى بشغف وجوع .. وكنت كالمنومة مغناطيسيا حين نهض وأخرج من دولابه بيجاما ساتان حريمى بمبى وشبشب بلونها مغطى بالفراء ..

وأخذ يجردنى من ثيابى قطعة قطعة حتى السوتيان والكولوت ولم أستطع منعه بكلمة ولا بحركة .. وخلع حذائى وجوربى ، وداعب ثديى قبل أن يلبسنى جاكتة البيجاما ، وألبسنى البيجاما على اللحم ، ثم وضع الشبشب فى قدمى بعدما قبلهما ، واستسلمت له تماما وهو يفعل ذلك ، ثم مد يده وداعب شعري ، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البيجاما وأنا أسبح في عالم رومانسي علوي بصحبة هذا الوسيم الذي أسرني وسحرني ، والتقم أذني بشفتيه بشهية قوية وازداد تهيجي ، وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة …ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان قلبي وكسي معا يأكلاني من شدة الرغبة والتهيج واختلاط الرومانسية بالإيروتيكا والحب بالجنس فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني … لكن كيف أبرد لهيب قلبي إلا بأحضانه وقبلاته وضماته وكلماته وحضوره حولي وعيشي معه وبجواره للأبد ..

وفي تلك اللحظة أحسست بحبيبي جان يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فأمسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه ففك أزرار بيجامتي وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس…

ثم مد يده على بنطلون بيجامتي وصار يلمس كسي من فوق البنطلون ويعذبني ثم انحنى على كسي وصار يبوسه من فوق البنطلون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان البنطلون حاجزا بينه وبين كسي، فخلع بنطلوني حتى يبوس كسي مباشرة ويلحسه، كان بنطلوني مبللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كسي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كسي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كسي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي جان يلحس كسي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كسي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما…

ارتعشت مرتين وحبيبي جان يلحس كسي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء عطشي الرومانسي الروحي العاتي من حبيبي الوسيم وظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى قضيب حبيبي المنتصب ولحسن الحظ كان ذلك القضيب جاهزا بجواري…

جرأني حبي له ورغبتي في إسعاده وإبقائه إلى جواري فطلبت من جان صراحة أن يُدخل قضيبه المنتصب في كسي فتشجع وخلع روبه الذي لم يكن يرتدي أي شئ تحته كأنه كان مستعدا لهذه اللحظة ، وأصبح عاريا تماما أمامي ببدنه المفتول العضلات ، ثم أجلسني على السرير ، وسألني قائلا: هل أنت جاهزة يا سلوى ؟

فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بزبه المنتصب ووجه رأس زبه نحو شفتي كسي وأصبح يحك رأس زبه الأملس الناعم الضخم الطويل على شفتي كسي تمهيدا لإدخاله داخل كسي المولع وما لبث رأس زبه أن وجد فتحة كسي فبدأ ينزلق إلى داخل كسي وهو يدفع زبه بلطف إلى داخل كس حبيبته وعندما دخل حوالي نصف طول زبه في كسي شعرت بألم فسحب حبيبي جان زبه ولما أخرجه من كسي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ، وقال بدهشة : أأنت عذراء ؟ عجبا ! ما أشهاك يا جميلتي ، أكنت تدخرين شرفك لي وحدي ، ما أحلاك يا فرعونيتي الجميلة ! . وغمر وجهي وعنقي وشعري بقبلاته المحبة المتلهفة وطوق ظهري من تحتي بذراعيه وضمني بقوة إليه حتى شعرتُ أننا قد انصهرنا في جسد واحد .. وغمرته بقبلاتي بالمثل في كل شبر وصلت إليه شفتاي منه ..

ثم أعاد حبيبي جان زبه إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كسي وبدأ ينيكني بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كسي وبقي ينيكني حوالي نصف ساعة … كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه … وازداد تمسكي به وحبي له ورغبتي في العيش معه والارتباط به إلى آخر العمر ..

عندما اقترب حبيبي من القذف طلبت منه أن لا يخرج زبه من كسي وأن يقذف منيه داخل كسي ، فلم يمانع وقذف حليبه الساخن في أعماق كسي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.

عندما فرغنا من النيك عدة مرات ، وبقيت في أحضان جان عراة حفاة قليلا نهضت وقلت له : سأذهب لئلا أتأخر ويكتشف أحد غيابي ونلتقي غدا في جزيرة النباتات .. قبلني في شفتي وضمني وقال لي : حسنا يا حبيبتي .. ابقي لي سالمة ..

وفي الغد التقينا في جزيرة النباتات .. وانتحينا جانبا بعيدا عن فوجه ورحلتي وعرض علي الزواج .. وقررت الهرب معه إلى فرنسا والزواج به هناك .. وغضبت مني أسرتي لفترة ولكنهم قبلوا وقد رأوني سعيدة جدا .. وكنا نزور مصر وأسرتي من آن لآخر .. وعشت مع حبيبي جان بقية حياتي بهناء وسرور وسعادة .. وأنجبنا : رمسيس ، ونفرتارى .


حكايتى مع علا


أنا سامر ، صاحب سالم ، وهو زوج امرأة محجبة اسمها علا ، وأتردد كثيرا على بيتهم وكنت أجلس معهم في البيت . المرأة علا تجلس معنا . وكنت أنظر لعيونها السود العسلي وأتأمل شفتيها الورديتين وخدودها الممتلئة وأنفها الجميل ، وأتمنى لو أرى شعرها لكن لم تتح لى الفرصة أبدا للأسف. استمر الوقت الكثير في النظرات ودائما أتمنى أن أرى شعرها وأن أراها عارية حافية وأمص بزازها وأنيكها في كسها ، لكن لم تتحقق أمنيتى وبقيت مستحيلة . حتى أتت الفرصة الجميلة ففي يوم ذهبت إليهم وزوجها ليس في البيت ورنيت الجرس فقالت : مين ؟

قلت : أنا سامر .

قالت : سالم مش هنا.

فقلت لها : أنا تعبان من المشوار عايز أرتاح في الجنينة .

فأحضرت لي كرسي لأجلس عليه فشوفتها جن جنوني وهي لابسة العباءة الناعمة والحجاب فانتصب زبي لما شافها . هي ليست طويلة لكن طولها معقول عيونها سود عليهم كحل مثير ووجهها جميل و بزازها متوسطة الحجم فقررت أن أنيكها وهى لابسة الحجاب فأحضرت لي كوب عصير فشربتها من يديها.

وقلت لها : عاوز أشوف الأخبار على التلفاز .

قالت لي : ما أقدرش أدخلك جوه . سالم مش هنا .

فدار حوار بيني و بينها حتى استطعت الدخول . على فكرة عندهم في التلفاز قنوات سكس فك سالم شفرتها على القمر الأوربى فتعمدت إنى أروح للهوت بيرد فإذا بقناة سكس وشاب بيداعب فتاة . قالت لي : روح للأخبار .

فقلت لها : التلفزيون علق مش راضي يحول على الأخبار .

فقامت وقفلت التلفاز فحاولت أن أتقرب منها للمسها . على فكرة مافيش حد في البيت إلا هي فتقربت حتى وصلت لها . على فكرة هي هاجت من مشاهدة الشاب والفتاة فتعمدت وضع يدي على رجلها من غير قصد .

قالت لي : بتعمل إيه ؟

قلت : مش قصدي .

عدت المحاولة تاني وثالث ورابع وهي ترد يدي وترفعها بعيدا . رحت بسرعة حاطط إيدي على بزها فهاجت . رفعت يدي . فقمت بسرعة مسكت البزين وفركتهم فهاجت وولعت نار .

على فكرة مشيتها وحركاتها عندما كنت عندهم سكس من فوق العباءة ، فضلت أفرك لغاية ما استسلمت وهي تتأوه . زبي ينتصب . فداعبتها وهي لابسة العباية ربع ساعة ففتحت الزرار الأول والتاني من العباية وبدأت أمص بزازها وهي بتتأوه . فضلت أمص في البزاز حتى انتصبوا كذلك الصدر . لون حلمة بزها بني غامق . عارفين لابسة إيه تحت العباية : قميص نوم أحمر رائع فقلعتها العباية شوية شوية لغاية لما بقت بقميص النوم الأحمر ومن تحته الكولوت الأحمر الصغير والسوتيانة الحمراء فانتقلت إلى شفايفها أمص فيهم وأمص وهي كذلك فوضعت يدي على الكولوت فوجدته غرقان من كسها الهايج . فبقيت ألعب فى كسها من برا وهي تتأوه وتتأوه نار ، وقالت لي : ضع يدك على كسي والعب فيه . فلمست الزنبور وفركته وهي تقول من الشهوة : آه آه آه آه آه آه كسي كسي مولع نار عايز نيك .

فقمت ووضعت إصبعي في طيزها ولعبت فيها وهي تصرخ وتتأوه وتقول : نيكني نيكني نيكني نيكني .

فقلت لها : انتي شرموطة وقحبة ومتناكة

وقلعتها ملط وبقت قدامى عريانة وحافية

قالت :صح يالا نيكني في كسي

فوضعت زبي في فمها وهي تمص فيه وأنا مولع نار فترجتني أن أضع زبي في كسها فقمت بلحس زنبورها بفمي ولساني وهي تصرخ من النشوة والمتعة حتى نزلت ميتها فشربت منها وهي تقول : نيكني نيكني في كسي الهايج . حرام عليك . نيكني .

فقمت بوضع رأس زبي على شفرات كسها وأفركه بهم وهي تتأوه وتقول : نيكني . حرام عليك تعذبني كده.

فأدخلت زبي في كسها شوية شوية عشان تهيج أكتر وأكتر وبقيت أدخل و أخرج زبي من كسها وهي بتصرخ وتقول : آه آه آه آه آه آه آه من الشهوة . وقالت لي : صب حليبك في كسي لأتمتع به .

فقلت لها : أحسن يحصل حمل .

قالت لي : انت نسيت إني متجوزة .

قلت : أوكيه مفيش مشكلة .

فحسيت إن زبي عايز يقذف فقذف في كسها وكذلك كسها قذف في نفس الوقت وهي في قمة السعادة والمتعة فخرجت زبي وهي بدأت تلحس فيه لغاية ما نظف من الحليب فبقيت ألحس شوية في جسمها فقالت : روح خد لك حمام جوه .

بثينة مدرسة الألمانى



الاسم: محمود


السن: 18


التاريخ: 2008

عندما كنت فى المدرسة الخديوية الثانوية كنت أنظر لمدرسة الألمانى بسبس بثينة لكونها جميلة ورقيقة ورغم أنها مطلقة وكان الكلام عليها كثيرا من المدرسين إدانى الشعور بكل ليلة أحلم بأنى أنام معاها وغرقان فى العسل ولكن أصحى كل يوم من الحلم وأروح المدرسة وأتكلم معها أغازلها بكلام كله عسل وشعر .

وكانت مبسوطة لأنها كانت رومانسية وجميلة جدااااا . كانت لا تزيد وزنها عن 60 كيلوجرام والطول لا يزيد عن 160 سنتيمتر . وكانت رفيعة القوام ورشيقة وبيضاء والصدر والطيز لا هي كبيرة ولا صغيرة. كانت امرأة كما يقول الكتاب . وبعد فترة رحت عشان أقول لها : أنا عاوز آخد درس عندك .

وهي تقول : أنا ما بتديش دروس .

ولكن كنت أقول لها كذبا : أنا مش فاهم حاجة وأنا هاسقط .

وأترجاها وبعد محايلة قالت لى : خلاص أنا هاديك لوحدك ومش هاخد منك فلوس . دا انت زى أخويا الصغير .

قلت لها : دا انتى لو صغيرة أو أنا كبير ماكنتش أسيبك لو طار فيها رقاب .

وبعدين كنت أهزر معاها ولكن كل المدرسين والمدرسات كرهونى عشان أنا ماشى معاها ولكن طز . فى حد يعرف القمر ده ويبص على الزبالة دى .

وفى يوم معاد الدرس قالت لى : ياللا عشان تاخد الدرس .

فرحت وركبت العربية معاها ورحت لحد بيتها والبيت بتاعها طلع يبعد عن بيتى بشارعين بس . وقلت لها : دا أنا ساكن هنا وأنا ملك المنطقة وأنا ابن المنطقة . كلام الصيع يعنى. والمهم طلعنا فوق للشقة بتاعتها ودخلت فى الصالة وقالت لى : اقعد وأنا هاغير جوه .

ولما خرجت كانت لابسة روب أبيض ومجسم كل جسمها وكانت جامدة وأنا بابص عليها قالت لى : مالك ؟

قلت لها : أنا ما باشوفش الجمال ده غير فى التلفزيون .

فضحكت واعدنا ناخد الدرس وأنا بافكر فيها ومش مركز خالص ومرة واحدة حطت رجل على رجل وكانت رجليها ناعمة وحلوة وكنت بابص على رجليها وأتنح فقالت لى : انت بتبص على إيه ؟

قلت لها : مفيش .

قالت لى : لا انت بتبص على رجليا . عاجبينك أوى .

قلت لها : بصراحة آه .

قالت لى : ما يغلوش عليك .

قلتلها يعنى أخدهم وأنا مروح .

فضحكت وقالت : انت شكلك مش مركز وتعبان . تعالى لى الساعة 9 بالليل عشان انت تريح وأنا كمان .

و المهم وهى بتفتح الباب لزقت فيها من غير قصد وزبى كان واقف فبصت عليه وضحكت وقالت : يا حرام ده انت تعبان قوى .

قلت لها : آه .

قالت لى : روح ولا انت هتبات هنا .

قلت لها : يا ريت .

بصت وضحكت وقالت : هو تلقيح جتت ولا إيه .

وأنا لما روحت خلاص دخلت جبتهم ونمت وظبطت المنبه على الساعة 8 ورحت فى النوم وأنا باحلم إني بانيكها وأنام معاها ، ولما صحيت جهزت ولبست وأكنى عريس والشيطان وزنى وقلت لنفسى : لا نيكها لا اتفضح . ولما رحت خبطت على الباب وفتحت وهي شكلها كانت نايمة وقلت لها : صحى النوم .

فقالت لى : دا أنا تعبانة أوى .

قلت لها : سلامتك إن شاء الله أنا .

قالت لى : بعد الشر عنك يا حبيبي .

قلت لها : حبيبي ! والله طالعة من بقك زى العسل .

وقلت لها : قولى كمان .

قالت لى : بطل استعباط وياللا .

ودخلت غسلت وشها وفتحنا الكتب وجات قاعدة جمبى أوى فرحت وقالت لى : ياااه دا أنا تعبانة أوى .

قلت لها : من إيه ؟

قالت لى : جسمى مكسر .

ورجعت لورا وحطت إيدها على رجلى ناحية زبى رحت مسكت إيدها وجبتها ناحية زبى وبصت وقالت لى : إيه ده . زبك كبير أوى كده ليه ………..

فتنحت وقلت لها : آه ه ه ه ده تعبان قوى .

ورحت مسكتها من صدرها وهي قاعدة تبوس فيا وتمص فى شفايفى وتلعب فى البنطلون رحت خلعت الروب وقعدت أمص فى حلمات صدرها بجنون وصدرها وقف ومسكت راسى ونزلتها على كسها فنزلت الكولوت وقعدت أمص وأمص وهي تغنج : آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه .

وتتلوى وتمسك راسى وتتدلدلها أوى وبعدين فتحت البنطلون وقعدت تمص زبى لحد ما جبتهم على صدرها وقالت لى : ياللا نخش جوه على السرير .

وجابت فوطة وقعدت تمسح زبى وصدرها وقعدت تمص تانى لحد ما وقف وقالت لى : ياللا نكنى .

ونمت عليها وقعدت أبوس فيها وأدخل زبى واحدة واحدة وهي بتقول : آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه . لا . دخله كله .

وقمت دخلته مرة واحدة وصرخت وقعدت أطلعه كله وأدخله تانى وأدخله وأطلعه تانى لحد ما بقت ملبن وقالت لى : ياللا جيبهم فى كسى ياللا .

وقعدت تلعب فى كسها وتتلوى وقعدت أنيكها لحد الساعة 3 الفجر.


وقعدت كل يوم أنيكها ولغاية دلوقتى ……

مراتى بتتناك فوق السرير وأنا تحت السرير

أول مرة أحس الإحساس ده .. إنى أسمع وأحس بكل شئ ومراتى بتتناك.

كنت غايب فى اليوم ده عن الشغل وصحيت بدرى لأن مراتى موظفة . صِحِيت بعد ما نزلت شغلها وأول ما صحيت لاقيت زبى مولع ناااااااااار قلت أفتح الكمبيوتر أشوف حد كاميرا ومايك أو أدخل موقع قصص ولا أفلام أضبط نفسي.

المهم خدنى الوقت لاقيت الساعة أصبحت 11 الصبح بسرعة وطبعا كنت قافل الموبايل عشان ما حدش يزعجنى وأعرف أتمتع مع نفسي.

وهوبا لاقيت حتة بت أمريكية بتلاغينى وفتحت لها الكاميرا وقلعت لها وهات يا سكس وفجأة الساعة 11 ونص لاقيت الباب هيتفتح قمت جرى شديت فيشة الجهاز وخدت هدومى وقولت أقفل الأوضة على أما ألبس.

وبعدين سمعت صوت مراتى بتقول:”تعالى يلا بسرعة قبل ما حد من الجيران يصحى.”.
سحبت هدومى ونزلت استخبيت تحت السرير وفوجئت بيها وواحد شاب أصغر منها معاها وهيا هات يا ضحك وشرمطة.

وبيسألها: هو جوزك هييجى إمتى ؟ . قالت له : كمان ساعتين . قال لها : يادوب أقدر أمتعك بزوبرين بسرعة . وهيا تقول له : لا لا لا لا لا لا لا بالراحة عليا عاوزة أتمتع كويس. وبعدين لاقيتها جابته وطلعوا على السرير وهات يا بوس ودعك . وقالت له: وريني حبيبي اللى واحشنى . قال لها : وانتى كمان واحشاه . وكل ده شوفته من مراية التواليت لأنها مسلطة على السرير وقامت تمص له زبه وهو يمص بزازها ويلحس كسها ويقول لها : أيوه كده يا علقة مصى أوى يا شرموطة . وهيا تقول له : باموت فى زوبرك الطعم ده اللى بيكيفنى . قال لها : وجوزك مبيكيفكيش ؟ . قالت له: لا أصله ما بيحبش المص واللحس . وبعدين قلبها وقال لها : وريني طيزك اللى بتولعنى يا متناكة . وهيا تقول له : أيوه طيزى هتتهبل على زبك . وقام قعد يمص طيزها وهيا تمص زبه وخرم طيزه 69 وكان منظر رهيب وكل ده مش عارف أعمل إيه أطلع أقتلهم ولا أستنى أشوف آخرتها إيه صدمة عمرى مراتى المحترمة شرموطة وبتتناك على فراش الزوجية على سريري .

المهم سخنت معاهم بس خفت يطلع منى صوت وقام قال لها : افشخى يا كس أمك هاقطع لك كسك. قالت له: أنا شرموطتك ومنيوكتك نيك أوى نيك جامد . وقام مدخل زبه فى كسها وهات يا نيك وبعدين الظاهر تعب نام على ظهره وهيا قامت قعدت على زبه وهات يا تنطيط على زبه أوضاع وحاجات أول مرة أشوف مراتى تعملها.

وكانت بترفض كل ده معايا . وشوية وراح منيمها على ضهرها وهوه فوقيها ورجع ينيك وقال لها : هانزل أنزل فين ؟ . قالت له : زي كل مرة يا واد فى كسيييييييييي جوه دايما تسألنى السؤال ده كل مرة ودايما تسمع نفس الإجابة .. أنا عاملة حسابى باخد موانع قال لها : معلش بس بحب أسمعها منك . وطبعا كل ده معلومات جديدة عليا وبعدين ناموا وسكت الكلام شوية وخمس دقائق لاقيتها قامت تلحس فى صدره وتلعب فى زبه قام قال لها : لأ مصك النهارده مش عاجبنى . قالت له : طيب هاولعك.

قامت فشخت طيزه وقعدت تدخل لسانها وصباعها فى طيزه وهوه يقول لها : تصدقى إنى هاخليك تتجننى من كسك . وهيا تقول له : ده أنا اللى هانيكك يا متناك. وهو يتهبل أكتر ويلحس خرم طيزها وكسها وقام هايج عليها وهيا فنست وفشخت الفلقتين وقالت له: كسى تحت أمرك . قال لها : عايز أنيكك من طيزك .. قالت له : لا باحبه ولا باحب اللى يطلبه منى و لا باحب اللى بيكتبوا عنه قصص ولا اللى بيعملوا الأفلام عنه .. كل الأفلام دلوقتى طيز طيز إيه القرف ده أمال الإكساس معمولة ليه يا بهايم إيه كسي مش مكفيك ولا مش مشبعك .. دايما تسألنى السؤال ده ودايما تسمع منى نفس الإجابة .. قال لها : معلش بس باحب أسمعك تكرري الإجابة لأنها بتهيجنى موت .. وما كانتش مفاجأة لأنها عمرها ما سمحت لى إنى أنيكها من طيزها. وقال لها هو العرص ما بينيكش مرتين ورا بعض كمان ؟ . وهيا تقول له : بلاش السيرة دى أنا جاية أتمتع نيك أوى . وقعد ينيك فى كسها تانى وبعدين نزل فى كسها وهيا نامت جنبه .

وهوه نام وفجأة رن موبايلها قالت له : قوم يللا البس الساعة بقت واحدة يللا لو حد قابلك فى الشارع أو البيت انتا الكهربائى أوكيه . قال لها : ماشى . وبعد شوية بوس قام نزل وهيا ريحت 5 دقائق وبعدين لاقيتها دخلت الحمام تغسل شرمطتها لاقيت نفسي زى المجنون قمت وبدون أى مقدمات لبست هدوم الخروج وفتحت الباب وقفلته زى ما أكون جاى من بره لاقيتها فتحت باب الحمام وقالت : مين ؟. قلت لها : أنا يا عمرى . قالت لى: أهلا تعالى ادعك لى ضهرى . استغربت أدعك إيه ؟ جسمك اللى اتقطع نيك ؟!

المهم قلعت ودخلت لاقيت نفسي هايج موووووووووووت وهيا زى ما يكون بتكفر عن ذنبها قعدت تلعب وتهيجنى قمت نايكها نيكة عمرها ما حصلت ونزلت 3 مرات جوه كسها فى الحمام وكنت حاسس إنى بانتقم منها وهيا كانت متمتعة أوى بالرغم من إنها لسه متناكة من زوبر تانى بس مش عارف ليه كانت هايجة كده وبعدها خرجنا ونكتها تانى فى الليلة دى مرتين .

وبعد كده أصبحت بانيكها بشكل رهيب أكتر من مرتين فى الأسبوع وكنت متردد مش عارف أصارحها ولا أراقبها ولا أطلقها ولا أكمل متعة معها وأنا عارف إنها شرموطة
. لكن مزاجى وحبى لها ومعرفتى إنى كمان باخونها مع طوب الأرض خلانى أستقر على تكملة المتعة معاها .. بقى جوازنا مفتوح open marriage وعملنا كمان تبادل زوجات wife swap مع أصحابى وصاحباتها ومعارفنا إنما إيه كان روعة .. وجربنا متع ما حدش يتصورها .

متصل سعودى يطلب الرضاعة من حلمات منى سلمان

متصل من السعودية يطلب الرضاعة من مذيعة قناة الجزيرة : ممكن أرضع حلماتك ؟

تتناقل المجموعات البريدية مقطع فيديو لاتصال هاتفي أجراه متصل من السعودية على قناة الجزيرة خلال عرضها للأحداث في مصر، يطلب من خلاله المتصل الرضاعة من مقدمة البرنامج.

المذيعة كانت تعلّق على الأحداث المصرية وتستقبل اتصالات المشاهدين، وخلال تقديمها لمتصل من السعودية فاجأها المتصل الذي لم يظهر اسمه بطلب الرضاعة منها.

وصمتت المذيعة قليلاً قبل أن تقدم اعتذارها للمشاهدين عمّا ذكره المتصل، وتطلب “من المولى عز وجل أن يعين المتصل على ما ابتلاه به، ويحفظ الجميع من شرور أمثاله” قبل أن تعود لمناقشة الأحداث.

وتناقلت المجموعات البريدية المقطع وسط استهجان كبير، مؤكدة أن المتصل لا يمثل السعوديين، مستغربين من اتجاه بعضهم لمثل هذه التصرفات السلبية والصبيانية في غمرة الأحداث التي تشهدها مصر


صراحة حلماتها وكلها شهية جدا .. يا سمراء ممكن أرضع حلماتك ؟ وأحطه فى كسك ؟

كنت موضوع الرهان بين سهام وغادة



أنا اسمي كمال . وكان لى جار يعمل بالخارج وهو متزوج وزوجته اسمها سهام . وذات ليلة استيقظت على دقات عنيفة علي باب المنزل حوالي الساعة الثانية صباحا . صحوت من نومي علي تلك الدقات المخيفة والمرعبة بنفس الوقت وقمت أفتح الباب وأنا لا أرتدي سوي الشورت الداخلي فقط حيث كان الجو شديد الحرارة . فتحت باب المنزل لأجد أمامي ملاك من البشر أنثى طويلة رااااااااائعة الجمال في ريعان الصبا حيث تبلغ من العمر 22 ربيعا وقد كان لونها مخطوفا.

حاولت تهدئتها لمعرفة ما أصابها فقالت : من فضلك أنا محتاجة مساعدتك لأن أختي مغمى عليها ولا أعرف كيف أتصرف .

فذهبت معها للشقة المقابلة لشقتنا حيث كان بها جارنا وزوجته فقط . دخلنا الشقة وذهبت بي إلى غرفة النوم مباشرة لأجد زوجة جارنا سهام الفائقة الجمال ذات السبعة والعشرين ربيعا ممددة وهي شبه عارية حيث كانت ترتدي قميص نوم لفوق الركبة وبدون أي لبس داخلي وجسمها ابيض مثل الثلج فقلت للفتاة الجميلة : من فضلك أحضري كوبا من الماء وزجاجة عطر.

غابت قليلا وعادت بكأس الماء وزجاجة العطر حيث وضعت قليلا من العطر براحة يدي وجعلت سهام تستنشق العطر وأفاقت من نومها تدعي أنها مذهولة : ماذا حدث ؟.

وأعطيتها كوب الماء فشربت قليلا منه وهدأت وبدأت تتنفس بشكل طبيعي وعادت لوعيها خلال خمسة دقائق وسألتها : ما بها ؟

فقالت وبمنتهي الصراحة : يا كمال وبدون أي لف ودوران سأقول الحقيقة وإن أعجبك الموضوع نكمله وإلا فكل يذهب إلى حال سبيله .

فقلت : تفضلي .

وهنا جلست الفتاة الجميلة قربي علي السرير بغرفة النوم وقد كانت ترتدي روبا ، عندما جلست بجانبي نزعته وتقريبا لم تكن ترتدي سوى سوتيانة أي حمالة الصدر وهي آية في الجمال .

فقالت سهام : أعرفك علي أختي غادة وهي ضيفة عندي حضرت لتقيم معي لحين عودة زوجي من الخارج ولها عندي ما يقارب الشهر وأنت وكما تعرف فإن المرأة دااائما تحتاج الرجل . وقد تراهنت أنا وأختي غادة بأني أستطيع إحضارك لبيتي وممارسة الجنس معك حيث شاهدتك أختي عدة مرات وهي معجبة بك إعجابا شديدا وحدثتني بالأمر وقالت يبدو أن جاركم كمال الشاب اليافع ذو الجسم الممشوق لا يهتم للفتيات كثيرا . ولكني تراهنت معها على أن تقوم بنيكي أمامها وادعيت بأني فاقدة الوعي وقلت لها ليس هناك طريقة أخرى للفت نظره وسرعة حضوره لنا . وها أنت بيننا وأنا متلهفة جدا لممارسة الجنس معك .

فما كان مني سوى أن اقتربت منها ووضعت شفتي علي شفتيها وذهبت معها في قبلة طويلة مصمصت لها شفتيها بمنتهى القوة حيث شعرت بأني سوف أقتلعهم من مكانهم.

وقد تحجر زبي وأصبح واقفا بشكل كبير ، وشعرت بأنه سوف ينفجر ورفعت عنها قميص النوم وهنا شعرت بأن غادة قد مدت يدها لزبي تتعرف عليه وما إن وضعت فمها على زبي من فوق الشورت حتى هجت ومسكت نهدي سهام وبدأت ألتهمهم وأمصهم بشكل عنيف.

ونزعت غادة الشورت ووضعت زبي بفمها الذي لم يستوعبه بالكامل وبدأت تمصه بمنتهى الجنون مما دفعني لأبعادها عني حيث شعرت بقرب القذف ونزلت مسرعا إلى كس سهام وبدأت ألتهمه مممممممم لذيذ أوى وأدخلت لساني إلى أعماق كسها حيث شعرت بأنها أتت رعشتها وهي تئن : آه ه ه آه آه آه أرجوك كمان كمان آه آه ممم آه يا حبيبي أرجوك .

وهذا الأنين زاد من هياجي فما كان مني إلا أن أدخلت زبي في كسها دفعة واحدة حيث أصدرت صرخة تقريبا سمعها كل من في العمارة وقالت : أحححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه أوفففففففف شوية شوية يا حبيبي نيكني كمان كمان آه آه .

وبدأت أدخل زبي وأخرجه بسرعة مع حركات جسمها والذي كان يتلوى من كثرة الشبق وشعرت أنها أنزلت أكثر من مرة ، وفجأة أخرجت زبي من كسها وقلت : سأقذف .

فما كان من سهام وبحركة سريعة منها إلا أني قبضت على زبي بيدها وأعادته في كسها الذي بدأ يقذف المني كالبركان وابتلعه كسها كله ولم يدع أي قطرة منه خارج مهبلها وبقيت فيها لفترة فلما أخرجت زبي منها بدأت بيدها تمسح زبي الذي بقي منتصبا لدرجه كبيرة في أشفار كسها من الخارج.

حاولت أن أرتاح قليلا إلى جانب سهام وأعانقها وأضمها . إلا أن غادة حضنتي وقالت : وأنا أرجوك أدخله بكسي أححححح آه ه ه ه .

فقلت لها : أنت ما زلتِ عذراء وأستطيع إمتاعك بطريقة أخرى.

قالت : لا يهم . أريدك أن تفتحني أيها الوسيم .

وأخذت تلعق شحمة أذني وتعضها وتلثم خدي وتعبث في بطني فهيجتني جدا ونسيتُ أو ابتلعتُ عبارتي الأخيرة. ودفعتها لتنام على ظهرها وباعدت بين ساقيها وبدأت أداعب شفتي كسها بلساني وهي تتلوى تحتي مثل الأفعى وباعدت بين شفتي كسها ونزلت بلساني أمتص خزقها الوردي المتهدل الراااائع والذي تنبعث منه رائحة لذيذة وبدأت ألحس وبشكل دائري وعميق وأدخل لساني إلى أعماق كسها الراااااااااائع ولم تعد تحتمل وطلبت مني أن أبدأ بإدخاله إلى أعماق كسها وقد طلبتُ كريم لأنها أول مرة لها ودهنت زبي قليلا منه ودهنت كسها وبدأت بإدخال رأس قضيبي الضخم في كسها الضيق الأعذر وبدأت تتأوه وتغنج بشكل كبير : أخ اييييييي آه ه ه ه ه ه ه أححححح أحححح وجعتني شوية شوية أخخخخخ كمان كمان آي اخخخخ ..

وفتحت غشاء البكارة وتساقطت قطرات دم بسيطة .. وبدأت أدفع وبشكل أسرع بعد هذه التأوهات وأدخلت زبي دفعة واحدة وهي تصرخ : آي آي آي اييييييييييييي .. دبحتني.

حاولت إخراجه إلا أنها طلبت مني إبقائه بداخل كسها لفترة حتى يتعود كسها عليه وبعد ما يقارب من الخمسة دقائق بدأت هي تحرك جسمها للأسفل والأعلى وأنا بدأت أتجاوب مع حركتها وأدخل وأخرج زبي بطريقة سريعة حتى قذفت داخل كسها وهي تغنج : أح أح أححححححححححح مممممممم أيوه كمان. وتركت زبي في كسها ليخرج متى بدأ بالتقلص وهو في كسها.


قمت عنها . وذهبنا ثلاثتنا إلى الحمام وأخذنا حماما رااااااااائعا وطلبت مني سهام أن أبقى عندهم حتى الصباح وبالفعل نكت الاثنتين سهام وغادة ثلاث مرات في تلك الليلة ومع خيوط الفجر الأولى خرجت متسللا إلى شقتي وقد طلبت مني سهام أن نعيدها كلما سنحت الفرصة .

عارية على سرير ساخن .. مى وهدى وشكرى


اسمي مى وأبلغ من العمر 29 عاما متزوجة منذ ثلاث سنوات . زوجي اسمه شكري وعمره 31 عاما أي يكبرني بسنتين . تعرفت عليه خلال دراستي الجامعية وعشت معه قصة حب رائعة تكللت بالزواج منه بعد تخرجي . وشكري شاب وسيم من عائلة مرموقة ولديه عمل محترم خاص به ولديه الكثير من العلاقات الاجتماعية وأهمها شلة من الأصدقاء يعتز بهم جدا متكونة من أربعة شباب اثنان منهم متزوجون وزوجاتهم انضممن إلى الشلة وخمس بنات ما عدا زوجات أصدقاء شكري . لم أستغرب هذا الأمر فقد كنت أعلم أن زوجي وسيم وكثير من الفتيات يتمنين هذا النوع من الرجال . كنا نقوم برحلات سياحية معا ونذهب لحضور الحفلات ونتبادل الزيارات فكانت علاقتنا متينة جدا .


ولكني لاحظت أن زوجي يميل لفتاة من الشلة بصورة خاصة اسمها هدى – عرفني عليها شكري بعد خطوبتنا بثلاثة أيام فقط – .


هي سيدة مطلقة تبلغ من العمر 30 عاما ولكنها كانت جميلة تعرف زوجي عليها من خلال ابنة خاله ليلى التي كانت من ضمن الشلة .


وكانت هدى صديقة مقربة من ليلى ، ومنذ لقائي الأول بها أحسست أنها تتودد إلي وتحاول التقرب مني لتكون صديقة مقربة إلي لكوني جميلة وناعمة بدون مبالغة ، وعندما كانت السهرات تتم في منزلنا تكون أول الواصلين إلينا لتساعدني في ترتيب المنزل وتحضير
الطعام للضيوف . وفي إحدى المرات حضرت إلينا مبكرة جدا فدخلنا الصالون وبدأنا أنا وهي نتكلم بمواضع عادية وعامة لكني لاحظت عليها أنها ليست على ما يرام وبدت لي متعبة فطلبت منها أن تذهب إلى غرفة نومي لتستريح فرفضت لكني ألححت عليها وقمت بسحبها
من يدها لأن الوقت كان مبكرا على حضور أصدقائنا وذهبنا إلى غرفتي وأخرجت لها قميص نوم وقمت بتشغيل جهاز التكييف لها .


وتركتها وخرجت من الغرفة كي لا تحس بحرج مني أثناء تغيير ملابسها وبعد فترة وجيزة عدت إليها لأطمئن عليها وأتأكد منها إذا كانت محتاجة لشئ ما فدخلت الغرفة فوجدتها نائمة وكأنها طفلة وقد ثنت ساقيها باتجاه جسدها وكان منظرها رائعا وهي نائمة .


وأحسست ببرودة جو الغرفة فذهبت لكي أضع عليها الشرشف الخفيف الذي ما إن لامس جسدها حتى فتحت عيناها ونظرت إلي فاعتذرت منها ولكن اعتدلت في نومها وطلبت مني أن أجلس معها ففعلت ونظرت إليها وإلى جسمها وكان جميلا جدا فهي تمتلك صدرا متوسطا وبارزا نحو الأمام لا يوحي للناظر إليه أنها كانت متزوجة سابقا . فجلست معها على السرير نتحدث وبدون شعور أو إدراك مني قلت لها : أنتِ جميلة يا هدى وجسمك مغري. لماذا تطلقتِ ؟.

فلم تجب عن سؤالي بل أحسست أن جسدها التصق بجسدي وبدأت أحس بحرارته ثم قالت لي إنها تحس بألم في صدرها وأخرجت صدرها لي وأشارت إلى المنطقة التي كانت تؤلمها. لقد أثارتني رؤية صدر هدى علما أني لم أمارس السحاق في حياتي أبدا وأغلب ممارساتي الجنسية كانت مع زوجي شكري ثم قامت بسحب يدي ووضعها على صدرها لتدلني على المنطقة التي تؤلمها فلم أبعد يدي عن صدرها رغم أنها أفلتت يدي من يدها .

ثم سألتني إن كان صدرها قد أعجبني فهززت رأسي بالموافقة ثم طلبت مني أن ترى صدري فوافقت وقمت بنزع التي شيرت الذي كنت أرتديه فظهر صدري أمامها لأني لم أكن أرتدي السوتيان وبدون أن تسألني قامت بلمسه بطريقة أثارتني بصورة كبيرة وأحسست برغبة جامحة أن تقوم بعصر نهداي بيديها لكنها قامت بسحبي من يدي وجعلتني أنام إلى جانبها واستمرت بمداعبة صدري ثم قبلتني فوق شفتي فأغمضت عيني ولم أحس إلا وهي قد ألصقت شفتيها على شفتي .

وغرقنا أنا وهي بقبلة طويلة وأحسست بيدها الأخرى تمسح بها ظهري فهاجت عندي مكامن شهوتي فلما بدأت أتجاوب معها قامت بتعديل وضعيتها وجلست معتدلة بين أفخاذي بعد أن أنامتني على ظهري ثم قامت بسحب الشورت الذي كنت أرتديه مع الكولوت وخلعت هي قميص النوم الذي كانت ترتديه وأصبحنا أنا وهي عاريتين تماما وعادت إلي لتقبلني
فوق شفتي بينما كانت إحدى يديها تداعب بها كسي الذي بدأ يبتل بمائه ثم نزلت إلى كسي تلحسه لي .

وصدقوني لم أحس بمثل هذا الإحساس الرائع فلقد كانت أستاذة في فن اللحس حتى زوجي شكري لم تكن لديه هذه المقدرة الكبيرة على اللحس ثم قامت بإدخال أحد أصابعها داخل كسي وعادت إلى صدري لكي تقوم بمصه ومددت يدي نحو كسها لكي أثيرها وسحبتها من شعرها وقمت بتقبيلها على شفتيها ولاعبت غوايشها وقرطها وقلبتها على ظهرها وأصبحت فوقها أداعب صدرها وأمسح على أفخاذها ثم نمت على ظهري وفتحت ساقي لها وطلبت منها أن تقوم بلحس كسي مرة أخرى لأنني قد قاربت على الإنزال وفعلت .

قامت بلحس كسي بلسانها وقامت بإدخاله داخل كسي فأنزلت شهوتي وهي تلحس لي وضغط بأفخاذي على رأسها بكل قوة وأحسست بمتعة كبيرة معها وبقينا نائمتين على السرير . وبعد برهة طلبت منها معاودة الكرة ، وقمت أنا هذه المرة بلحس كسها واللعب فيه.

وبدأت أحرك جسدي على جسدها الناعم ودعكت ثديي في ثدييها بشدة وكانت هي تستجيب لإثارتي لها بكل عفوية وتلقائية وفي غمرة نشوتنا فوجئت بباب الغرفة وهو مفتوح وكان شكري زوجي ينظر منه إلينا فخفت منه بشدة فانتبهت هدى إليه وقامت بوضع الشرشف على جسدها لكي تستره من نظرات شكري الخارقة .

وكان الخوف باديا على وجهي بصورة واضحة لكن شكري دخل علينا الغرفة وهو يبتسم فازدادت مخاوفي منه فسألنا : ماذا تفعلون ؟

فلم ترد عليه إحدانا وفجأة طلب منا أن نكمل ما كنا نفعله فاستغربت من طلبه فأعاد طلبه مره أخرى فما كان من هدى إلا أن عادت وارتمت في أحضاني . ولا أخفي عليكم أني لم أعد أشعر بشي ولكن الخوف هو الذي كان مسيطرا علي كليا .

كان شكري ينظر إلينا بينما كانت هدى تداعبني وأداعبها ثم قام بخلع ملابسه كلها ودخل معنا الفراش وألقى بجسمه علي وبدأ في تقبيلي بشهوة واضحة وهو يقوم بمداعبة حلمة صدري بكل رقة .

وأحسست بهدى وهي تقوم بسحب يدي وتضعها على كسها ثم طلب مني أن أمص له زبه ففعلت وطلب مني أن أبلله جيدا لكي يدخله في كسي ثم قام برفع ساقي إلى أعلى وأدخله في كسي بكل قوة وبدأ بإدخاله وإخراجه بسرعة . وكانت هدى تلعب بصدري مما أثار شهوتي مرة أخرى . ثم قام بإخراج زبه من كسي . ورأيته وهو يدخله في كس هدى ويبدأ بنيكها وهي تتأوه تحته من الشهوة والمتعة . وكان يقبلها على شفتيها ويقوم بتقبيلي معها . ثم طلب مني أن أنام على ظهري وأن أرفع ساقي لكي يدخله في كسي ، ولبيت له رغبته ، وأحسست بزبه وهو يدخل في كسي وكان مبللا بماء هدى .

ثم طلب مني أن أغير وضعيتي إلى وضعية السجود بشرط أن تكون هدى تحتي وفعلا قمت بأخذ هذه الوضعية بعد أن نامت هدى تحتي ثم عاد شكري إلى إدخال زبه في كسي وبدأ بإدخاله وإخراجه مني إلى أن أنزلت ثم قام بسحب زبه ، فرميت بجسدي فوق هدى التي احتضنتني وضمتني إلى صدرها بكل قوة وبدأت تقبلني ثم قامت من تحتي ونامت على ظهرها ورفعت ساقيها استعدادا لاستقبال زب شكري في كسها وبدأ شكري بنيكها مرة أخرى ويدخل لسانه في فمها ويقبلها إلى أن بدأت تصرخ بصوت عالي وتطلب منه التوقف عن الإدخال والإخراج لأنها بدأت تنزل لكنه لم يكن يبالي لطلبها هذا ثم ازدادت سرعة حركته وبدأت عضلات جسده بالتشنج والارتجاف وصرت أسمع تنهداته وتأوهاته التي كانت تخرج منه بصوت عال ثم توقف عن الحركة وبدأت عضلات جسمه بالارتخاء .

ورأيته يرمي بكل جسده فوق جسم هدى التي كانت شبه غائبة عن الوعي لفرط ما نالها من التعب فعلمت أنه قد أنزل في كسها وبعد مدة قام حبيبي شكري بإخراج زبه من كس هدى ورأيت سائله الذي أنزله فيها قد بدأ يخرج من كسها ووضعت رأسي على صدر شكري الذي استلقى على ظهره ثم وضعت هدى رأسها أيضا على صدره وكانت تنظر إلي بنظرة حنونة ووادعة ثم وضعت يدها علي واحتضنتني وقامت بتقبيلي على خدي .


لقد فوجئ شكري كما حكى لي فيما بعد حين شاهدني أمارس السحاق مع هدى ، وأثاره ما رآه جدا ، وقرر الاشتراك فيه والتمتع بهدى التي كان يتمنى مضاجعتها والاستمتاع بكسها ، ومنذ ذلك اليوم وهدى تمارس السحاق معي وكذلك تمارس الجنس مع زوجي بعلمي وتحت سمعي وبصري ولم أعد أستغني عنها ، وأفكر في الوقت الحالي في أن أطلب من زوجي أن يتزوجها لكي تشاركني في كل شي معه
.

قصتى أنا وجارة صديقى وزوجته


في بداية شهر الحرارة والرطوبة شهر أغسطس من العام الحالي .. أخبرني صديق لي أن زوجته أخبرته أن جارتهم تعاني من آلام بالظهر والرقبة وبعد مراجعتها الطبيب أشار عليها بعمل جلسات ماساج للظهر والرقبة ….


ولعلمه بقدرتي ومهارتي بهذه الجلسات والتدليك الاسترخائي والعلاجي فقد طلب مني أن أقوم بعمل تلك الجلسات ، وحيث إنني في إجازة من عملي بالجامعة (لا آخذ فصلا صيفيا) .


وفي مساء اليوم التالي ، دعاني صديقي لقراءة التقارير ومقابلة جارتهم . وفعلا في الساعة الثامنة مساء ، كنت بضيافة صديقي ، وتم استدعاء المرأة . كانت ذات جسم متناسق ، جميلة الملامح ، سمراء البشرة ، ذات بسمة ساحرة ، فأخبرتها أنني سأحضر بعض الكريمات معي في اليوم التالي ، وسأحضر حوالي الساعة الثامنة مساء …. إلا أنها أصرت أن أعمل لها أول جلسة بنفس الليلة وأن لديها الكريمات اللازمة وبإمكانها شراء أي كريم ضروري حيث إن الصيدلية قريبة جدا منها كما أنها ستدفع أي مبلغ أطلبه مقابل تلك الجلسات ….


وبعد إلحاح منها ومن صديقي وافقت أن أعمل لها أول جلسة في نفس اليوم ، فاستأذنتْ للعودة لبيتها لعمل الجلسة وطلبتْ مني مرافقتها ، وخرجتُ معها إلى شقتها …. كان شقة مريحة وذات تصميم جميل للأثاث وذوق رفيع ….


فجلست أنتظرها لتقوم بعمل حمام ساخن لظهرها ورقبتها … وعدم تشغيل أي جهاز تبريد بالغرفة التي سأعمل لها الماساج بها … وبعد دقائق حضرت فتاة تطلب مني بكل أدب مرافقتها إلى سيدتها … دخلت الغرفة وإذا بها ملاك جالس على سرير تلبس قميص نوم أبيض شفاف يظهر سعر المرجان من تحته.


فطلبت منها النوم على صدرها لأتمكن من الوصول إلى ظهرها ورقبتها وطلبت شرشف لأستر بها نصفها الآخر …. وبدأت أحرك كلتا يداي على ظهرها . ما أحلى ملمسها . كانت ناعمة ولا يوجد أي خدش فيها … وعندما وصلت لرقبتها ولامست أصابعي أطراف أذنها كنت أسمع آهات مخنوقة .

كانت الفتاة جالسة خلال تدليكي للسيدة فأمرتها أن تحضر لي كوبا من القهوة أو أي مشروب آخر أطلبه ، إلا أنني اعتذرت عن شرب أي شيء في الوقت الحالي حتى نهاية الجلسة …. إلا أن الفتاة غادرت الغرفة وبقيتُ والسيدة …. وعند تعود جلدها على أصابعي وضعتُ كمية من الكريم على رقبتها وظهرها ، واضطررت أن أجلس من فوقها حتى أتمكن من القيام بحركات أصابعي بسهولة وكأني على مقعد بدون ظهر فقالت : ها أنا بين يديك افعل ما تريد ….

فجلستُ القرفصاء فوق ردفيها وبدأت أحرك كل عضلة في رقبتها وظهرها ولم أصل بالقرب من ردفيها (طيزها) إلا أنها أشارت بأن نهاية عمودها الفقري يؤلمها جدا ، فنزلت أدلك تلك المنطقة ، وهي تحاول إزاحة الشرشف عن طيزها لأصل إلى مكان الألم . يا لها من طيز ! إنها رائعة ناعمة ممتلئة … وعندما أقترب من خرم طيزها أسمعها تتأوه وترفع طيزها تلامسني بها ، بدأت أشعر بأن المرأة بحاجة لشيء آخر ، فسألتها عن زوجها فأفادت بأنها أرملة منذ عشر سنوات ولمحت بأنها لم تعاشر رجلا منذ ذلك الحين وأنها تكتفي بالسحاق مع الفتاة التي بالشقة …. وأن هذه الفتاة هي مديرة المنزل ولا يوجد أحد غيرهما بالمنزل …..

وعندما انتهيت من تدليك ظهرها ورقبتها أشارت إلى أن فخذيها من الخلف تؤلمانها من كثرة الجلوس وعدم الحركة وطلبت مني تدليكهما … يا لها من امرأة محنكة … وكشفت عنهما كأنهما أمواج البحر وبلون المرجان وأصبحت عارية تماما سوى مما يسمى الكولوت الذي لا يستر حتى خرم طيزها … اشتدت بي الرغبة بممارسة الجنس معها ، وما يمنعني صديقي الذي أوصاني بها …..


وبدأت ألامس فخذيها من الخارج ومن الداخل وبدأت تفتحهما مع كل حركة من يداي حتى أصبحت المسافة تقارب نصف المتر بينهما وظهر قليل من كسها اللامع وكأنه كان جاهزا للمداعبة ، وكلما اقتربت يداي منه ، تحاول أن تضمهما وتمنعهما من الابتعاد …. وعندما شارفت على الانتهاء ، فجأة انقلبت على ظهرها ، وقالت : هناك شيء لم تدلكه : ثدياي وكسي وبكل صراحة … ألم ترغب بأن أرتاح من آلامي كلها ….

واقتربت مني تقبلني وكأن أنفاسها صادرة عن فرن وتمص شفتاي ، ويداها تفتحان القميص ثم البنطلون وأنا جالس لا أتحرك من الصدمة . لها صدر يحمل كل بز فيه أسدا . ما أجملهما ! وتفاعلت بعد أن لامست زبري ، وضممتها لأمتص العسل من ثديها الأيسر وأداعب الآخر بأصابعي ، وشعرت بأن جسدها يرتجف كشجرة تضربها عاصفة ، ويرجوني أن أنيكها بكل قوتي لتعوض السنين العشرة الماضية ، ولبيت النداء وبدأت ألحس كل جسدها وأضرب بظرها بلساني ، وإصبعي الوسطى تدلك خرم طيزها ، وكانت دموعها نهرا يسري على خديها وكأنها تبكي على تلك السنين ، وآهاتها تزداد ، وبدأت أداعب كسها بزبري الصامد كسارية علم ، وبدأ يستأذنها بالدخول ، ودخل إلى عمق كسها ، وهي تصرخ وتطلب المزيد ، وقد أحسست برعشتها ثلاث مرات ، قبل أن أصل إلى النشوة ، وحاولت أن أخرج زبري ليقذف حممه خارج كسها ، إلا أنها أمسكته ومنعته من الخروج ، وطلبت أن أقذف في كسها ….

وفعلت ، وعندما أحست به صرخت وتلوت وسكنت وكأنها في غيبوبة ….. خفت أن تكون قد حصلت لها مشكلة … إلا أنها كانت في قمة نشوتها …


فأخرجت زبري وجلست أداعب جسدها وإذا بها تنقلب على صدرها ، وتطلب مني أن أنيكها في طيزها ، رغم أنها لم تمارس النيك في طيزها من قبل ، وكنت أداعب ردفيها الرائعين ، ثم أقترب من خرم طيزها وأمد إصبعي لتدليك الفتحة وهي تتأوه حتى توسع خرم طيزها ، ومع قليل من الكريم ، بدأت أضغط زبري الذي استعاد شبابه حتى أخذته في طيزها ، وضمت خرم طيزها عليه خائفة من خروجه حتى أتتني النشوة مرة أخرى .

وبعد محاولتي إخراجه سمعت آهات أخرى ، ولما نظرت لمصدرها ، رأيت الفتاة عارية تماما وتعبث في كسها وصدرها … وانتبهت السيدة ولكنها لم تتكلم معها …

وقمت بعمل حمام ساخن للسيدة ولي ، وطلبت منها أن تنام بغطاء ثقيل حتى يشفى ألمها ، ولكنها طلبت مني العودة باليوم التالي وبنفس الموعد …..

في المرة القادمة سأحكي لكم عن مغامراتي مع الفتاة خادمة السيدة ، و مع زوجة صديقي ..

مغامرات طبيب


أولا أعرفكم بنفسى أنا اسمى دكتور محمد اخصائى أمراض جلدية وتناسلية باشتغل فى إحدى المستشفيات الحكومية صباحا وعندى عيادة خاصة شيك جدا باشتغل فيها بعد الظهر وبالرغم أن عيادتى مفتوحة من سنتين بس إلا أنى اكتسبت شهرة سريعة وبقت العيادة شغالة كويس جدا والحمد لله وده خلانى أزود ثمن الفزيتا علشان أحجم عدد الكشوفات اللى باشوفها فأصبح معظم زبائنى من الأغنياء وعلية القوم اللى يقدروا يدفعوا الكشف الغالى.


أنا من صغرى غاوى نسوان و ما باعتقش اللى تعجبنى ح اجيبها يعنى ح اجيبها وكل أصحابى القريبين منى بيقولوا الست الحلوة اللى ماتناكتش من محمد تبقى لسه ما قابلتوش.


طبعا أنا عندى بعض الصفات اللى بتشد البنات والستات زى إن أنا وسيم غنى مثقف دمى خفيف كتوم جدا وأحفظ السر وعلى السرير جرئ جدا ودى أهم ميزة بتشد الستات لى لأن الست تحب الراجل اللى يعاملها كهانم وأميرة أمام الناس وعلى السرير وبينه وبينها .


طبعا أنا طبيب وحالف قسم أبقراط علشان كده ما بابصش لمريضاتى إطلاقا ولكن ده ما يمنعش إنى أصطاد مرافقة للمريضة زى أختها أو صديقتها ناهيك عن الممرضات والإداريات وبعض الزميلات اللى محتاجات صدر حنين يفضفضوا له فالست مش زى الراجل يعنى لا تثار جنسيا إلا من الراجل اللى يسيطر على دماغها اللى يخاطب عقلها قبل ما يخاطب جسدها ومن كتر النسوان اللى نكتهم بقى عندى خبرة كبيرة فى الموضوع ده بالإضافة للعلم اللى عندى لأن طبيب تناسلية .


فى حاجتين عمرى ما عملتهم أول حاجة عمرى ما أفشيت سر ست نكتها ، تانى حاجة عمرى ما فتحت بنت (على فكرة أنا مش متجوز) بالرغم من إنى فرشت كل البنات اللى دخلوا دماغى.


نخش فى القصة الأولى كنت فى يوم باشتغل فى العيادة ودخلت عليا الممرضة وفى إيدها شيت كشف إديته لى بصيت فيه لقيت اسم المريض فلان الفلانى السن 40 سنة وقلت لها : خليه يتفضل .

ففتحت الباب ودخل المريض ووراه دخلت حتة مزة صاروخ حاجة كده زى الكتاب ما بيقول. أنا شفتها وقلت فى سرى : أنا عايز من ده . وهى داخلة بصيت فى عينيها لاحظت فيهم جوع جنسى رهيب وما حدش يسألنى بتعرف إزاى .

المهم قلت له : أهلا وسهلا خير يا فلان بك بتشتكى من إيه ؟

قال لى : سرعة القذف يا دكتور .

قلت فى سرى : أنا قلت كده برده .

المهم بدأت أسأل عن تاريخه المرضى : عندك سكر أو ضغط أو بتاخد أى أدوية لعلاج أى أمراض أخرى ؟

أنا أسأل والمريض يجاوب والمدام ساكتة . نسيت أقول لكم إنها كانت لابسة تى شيرت بمبى بنص كم وفتحة الصدر واسعة شويتين وحتة بنطلون جينز أزرق ح يتفرتك على فخادها ، وأنا كل شوية أبص لها من تحت لتحت علشان جوزها ما ياخدش باله مع إنه مزاج عندى إنى أنيك الستات المتجوزة لأن سرية العلاقة الجنسية دى بتزود المتعة الجنسية بدرجة رهيبة عمر ما حد يفهمها غير اللى جرب العلاقات السرية .

المهم وبعدين سألته : المشكلة دى عندك من إمتى ؟؟

قال لى –بتردد- : بقى لها حوالى شهرين .

وهنا انطلق الصاروخ اللى قاعد قدامه وقالت له – بكل حدة وحزم و عصبية – : لا يا فلان إحنا ما اتفقناش على كده إحنا اتفقنا نقول للدكتور على الحقيقة علشان يعالجك صح . اسمع يا دكتور إحنا متجوزين من خمس سنين وهو كده من يوم ما اتجوزنا .

من عصبيتها اتأكدت إنها هايجة وقلت فى سرى: شكلك ح تدخلى اللستة .

نسيت أقول لكم إن معظم النسوان اللى نكتهم باحتفظ بالكولوت بتاعهم زى عادل إمام فى فيلم السفارة فى العمارة مع إن والله العظيم باعمل الحكاية دى قبل ما يعملوا الفيلم بسنين طويلة وعامل لستة بأسماء كودية للنسوان اللى ركبتهم.

المهم سألت المريض : هو القذف بيحصل بعد وقت أد إيه ؟ .

والراجل واضح انه انكسف وبدأ يبقى مرتبك وبدأ يبص لمراته بخجل ولسه ح يجاوب على سؤالى ، راحت هى منطلقة كالصاروخ وقالت لى : ما بيكملش دقيقة يا دكتور وساعات بيخلص قبل ما يلمسنى أصلا .

كانت بتتكلم ببعض الخجل لكن برغبة جنسية لا تخطئها عين الخبير.

هنا أنا قلت لها : ممكن يا مدام لو سمحتى تسيبينا لوحدنا أنا والبيه وتنتظرى فى أوضة الفحص اللى فى باب داخلى بيوصل بينها وبين أوضة المكتب اللى إحنا قاعدين فيها.

وشاورت لها على الباب الداخلى .

قالت لى : بس أنا عايزة أعرف كل حاجة .

قلت لها : أوعدك ح اقعد معاك لوحدنا وأريحك (واتكيت على ح أريحك دى) وأقول لك على كل حاجة .

وهنا قامت من على الكرسى ومشيت فى اتجاه حجرة الفحص وإدتنى ضهرها وده كان أول لقاء بين عينى وبين طيزها . عليها حتة طيز مالهاش حل . ودخلت أوضة الفحص وسابت الباب اللى بين الأوضتين مفتوح وهنا بدأت أسأل جوزها عن الانتصاب هل هو قوى أم ضعيف ؟

فقال لى : ضعيف .

فسألته إن كان له علاقات جنسية خارج إطار الجواز علشان أشخص إن كان الضعف الجنسى اللى عنده سببه نفسى أم عضوى .

فقال لى : جربت مرتين تلاتة كده لكن الحالة كانت زى ما هى حتى لما باخد فياجرا أو سياليس ما فيش أى تأثير والحالة زى ما هى .

هنا وصلت أنا لتشخيص مبدئى لحالة تسريب وريدى حاد.

وقلت له : اتفضل حضرتك على أوضة الفحص .

وبدأت أكتب فى شيت المريض ملاحظاتى عن الحالة قبل الفحص الإكلينيكى . وهنا انفتح الباب الداخلى ودخلت عليا منه وهى زى لهطة القشطة ، وقفلت الباب وراها فأصبح جوزها بمفرده فى حجرة الفحص وأنا وهى لوحدنا فى أوضة المكتب ، وجت وقعدت على الكرسى اللى قدام مكتبى ، وقالت لى : انت وعدتنى إنك تريحنى (واتكت على تريحنى دى ) وتقول لى على كل حاجة .

هنا أنا اتأكدت إنها لبوة ، وبدأت أبص فى عينيها بوقاحة وأتعمد إنى أنزل عينيا من عينيها إلى خدودها إلى رقبتها حتى صدرها بالتدريج عشان تعرف إنى بابص على جسمها. الموضوع ده بيثير النسوان جدا ، وقلت لها : وهو إحنا دلوقتى لوحدنا ؟ لما نبقى لوحدنا ح يبقى لنا كلام تانى .

قالت لى : اعتبرنا لوحدنا .

قلت لها : أنا لو تخيلت إن أنا وواحدة بجمالك لوحدنا مش باقدر أتحكم فى نفسى .

قالت لى : جمالى ؟ أديك شايف جميلة بس ماليش حظ مش كفاية الخيبة اللى هو فيها لأ كمان رايح يخوننى .

هنا أنا قمت من على المكتب علشان أروح أوضة الفحص . وأنا معدى من جنب الكرسى اللى هى قاعدة عليه رحت مطبطب على كتفها وقلت لها : كل حاجة وليها حل .

وسبت إيدى تنزل بشويش على دراعها الأبيض العارى وكان داافى وناعم ، وفجأة رحت ضاغط على دراعها بصوابعى ضغطة قوية واضح إنها وجعتها لأنها قالت آهة ناعمة بمنتهى المحن .

قلت لها : آسف جدا ما كانش قصدى ورينى كده .

ورحت مقرب وشى من دراعها قال : إيه باشوفه . وهى فاكرانى بابص عليه رحت حاطط شفايفى على دراعها وبوسته بوسة ناعمة وحنينة ، وبعدين بعدت عنها خطوة ومديت إيدى على مكتبى وأخدت كارت من كروتى وإديته لها ، وقلت لها : علشان نرتب ميعاد لوحدنا ابقى اتصلى بى ودى أرقام تليفوناتى .

وسبتها ورحت أشوف جوزها اللى فى الأوضة التانية لا يقلق أو يلاحظ حاجة ، و قبل ما أوصل للباب الداخلى اللى بين الأوضتين ، قالت لى : ما ينفعش الميعاد يبقى النهارده ؟

هنا اتأكدت إنها ولعت وخلاص ح آخد الكولوت بتاعها ، ورديت عليها بهمس : لأ طبعا.

وشاورت على أوضة الفحص اللى بينى وبينها خطوة واحدة ، وفتحت الأوضة ودخلت وفحصت المريض وبعدين قلت له : اعدل هدومك وحصلنى على المكتب .

وسبقته .

وأنا داخل عليها قالت لى بصوت عالى : خير يا دكتور .

قلت لها : خير إن شاء الله يا مدام .

وقعدت على المكتب وأخدت دفتر الفحوصات وبدأت أكتب طلب أشعة دوبلكس ملون وتحاليل هرمونات . كان جوزها جه وإديته الورقة وقلت له : اعمل الأشعة والتحاليل دى و هات لى النتايج فى أى وقت علشان أكتب لك العلاج وألف سلامة لك .

وخلاص ح يقوموا ، راحت اللبوة قايلة لى : أنا يا دكتور عندى حباية فى رجلى بقى لها كام يوم أنا خايفة تكون حاجة خطيرة ممكن حضرتك تشوفها ؟ ولا لازم أدفع فزيتا برة الأول ؟

قلت لها : فزيتا إيه يا مدام . اتفضلى على أوضة الفحص .

فقامت وراحت ودخلت الأوضة ، وقفلت عليها الباب ، وهنا جوزها قال لى : والله لازم أدفع ثمن الكشف .

قلت له : دى كلها حاجات بسيطة .

وقلت فى سرى : والله ح تدفع دلوقتى أغلى كشف فى حياتك . ح تدفع شرفك وكرامتك يا باشا.

وقمت قايم رايح على أوضة الفحص ، وداخل على اللبوة ، وقافل الباب ورايا ، لاقيتها قاعدة على سرير الفحص بالعرض ومدلدلة رجليها ومغطية نصها التحتانى بالملاية . بابص على الشماعة لاقيت بنطلونها الجينز متعلق ، ففهمت إنها قلعت البنطلون ، فسألتها : خير . إيه اللى تاعبك ؟

قالت لى : يعنى مش عارف ؟

قلت لها : لأ مش عارف .

قالت لى : الحباية اللى فى رجلى .

قلت لها : ممكن أشوفها لو سمحتى ؟

قالت لى : اتفضل .

وهنا رحت موطى وبدأت أرفع الملاية من تحت لفوق ، وكشفت عن رجليها . إيه ده فى كده نعومة إيه ودفا إيه . وبدأت أمشى إيدى على رجلها من ورا لحد ما وصلت لركبتها وسألتها : هنا ؟

بدأت تسيح وقالت : لأ فوق شوية . هنا بقى .

قلت فى سرى : ما بدهاش ألعب على المكشوف .

ورحت شايل الملاية فجأة وقاعد على ركبى بقى قدامى أجمل فخدين . رحت باعدهم عن بعض ، وبصيت على كسها ، لاقيت كولوت اسود جميل عامل كونتراست رهيب مع بشرتها البيضا ، وبدأت أبوس ركبتيها بوس رقيق وبدأت أطلع لفوق فى اتجاه كسها وأبوس فخدها اليمين من الداخل وألحسه بلسانى وأعضه عض خفيف ، وإيدى الشمال شغالة بتحسس على فخدها الشمال الدافى الناعم وطالعة لفوق فى اتجاه الكولوت . وهى ساحت خالص . كبت السنين بدأ يطلع وبدأت تقول : آه آه أرجوك بالراحة . أنا خلاص مش قادرة .

وهنا كانت إيدى الشمال قد وصلت للكولوت ، وبصوابع الخبير بعدت الكولوت ناحية الشمال وبصيت على كسها لاقيته سايح لأ عايم . رحت مقرب شفايفى منه ونافخ نفخة جامدة علشان تحس بحرارة النفس ، وفجأة رحت حاطط لسانى على زنبورها المنتصب ولاحس لاحسة من تحت لفوق ، هنا حسيت برعشة قوية فى فخادها اللى أنا ماسكهم بإيديا الاثنين ، ومع الرعشة لقيت الإفرازات نازلة من كسها بغزارة ، ولاقيت تنفسها سريع جدا وصوتها بدأ يعلى وهى بتقول : آه بالراحة . واحدة واحدة عليا . آه آه آه آى .

برضه ما رحمتهاش لأنى اتعودت لما أصطاد واحدة ما أعملش اللى هى تطلبه لأ أعمل العكس كده هى تتجنن أكتر ، وبدأت أزود سرعة اللحس والعض الخفيف والشد بشفايفى على شفايف كسها الداخلية ، ورحت مدخل صباعى الوسطانى لإيدى اليمين داخل أغوار كسها ، وفى نفس الوقت بالعب بصباعى الكبير لإيدى الشمال فى زنبورها من فوق .

طبعا اللبوة نسيت نفسها ، وصوت تأوهاتها بدأ تعلى ، وهنا قلت لها : وطى صوتك يا متناكة .

هى سمعت كلمة متناكة ولاقيت شلال جديد نازل على صباعى . قلت لها : اهدى شوية يا شرموطة . جوزك بينه وبينا سبعة متر وح يسمعك يا علقة يا لبوة .

هى تسمع الشتيمة وتهيج أكتر ، ولاقيتها بتقول لى فى وسط التأوهات : خليه يسمع . خليه يعرف . هو اللى خلانى أبقى كده .

قلت لها : بقيتى كده إيه ؟

قالت لى : بقيت آه أح زى انت ما بتقول لى دلوقت .

قلت لها : قوليها يا مدام . قولى انتى إيه ؟ . ردى عليا انتى إيه دلوقت ؟؟

قالت بمحن وخجل فى نفس الوقت : شرموطة . أنا شرموطة . آه أح آى .

هنا أنا انتبهت إن الوقت طول ، رحت بايس كسها بوسة قوية مع عضة قوية علشان يحصل لها وجع يضيع رغبتها الجنسية مؤقتا ، وهنا قالت : آى آه أح حرام عليك .

وبعدين قلت لها : متشكر جدا يا مدام وح نكمل بعدين .

ورحت بايس إيدها اليمين بوسة خفيفة ، وبعدين رحت حاطط إيدها على بنطلونى من برة علشان تحسس على زبرى وتعرف باللمس هو قد إيه منتصب وطويل . وهنا شهقت اللبوة شهقة مكتومة وقالت : هو لسه واقف ؟

رحت مداعب خدها بايدى وقلت لها : انتى لسه شوفتى حاجة .

ورحت سايبها ورايح على الحوض اللى فى أوضة الفحص وغاسل وشى وإيديا ، ونشفت بالفوطة ، وقلت لها : معلش ح نكمل بعدين اعدلى هدومك وحصلينى .

ورحت داخل على جوزها وباصص فى عينيه ومبتسم ابتسامة خفيفة عايز أقوله : شكرا على على الشرموطة اللى انت جبتها لى يا ريت تبعتها كل يوم .

أجمل حاجة فى الدنيا إنك تتكلم مع راجل وطعم كس الشرموطة مراته لسه فى بقك .


وكانت اللبوة جت وأنا باطمن جوزها عليها وأقول له إنه موضوع بسيط وح اكتب لها مرهم موضعى ، ورحت ساحب دفتر الروشتات ، وكاتب مرهم ملطف للجلد ، وكتبت التاريخ فوق ، وبعدين اكتشفت إن الشرموطة اللى لسه داعك كسها وشارب عصيره ما أعرفش اسمها إيه ، فرحت بمنتهى البراءة والأدب سائلها : اسم حضرتك إيه يا مدام ؟

قالت لى : فلانة الفلانية .

رحت كاتب الاسم على الروشتة ومديها لجوزها وقلت له : اعمل الأشعة والتحاليل بتاعتك وهاتها لى علشان أكتب لك العلاج .

وقاموا روحوا وهما مبسوطين جدا ، وأنا كمان كنت مبسوط . هو فى حاجة تبسط أكتر من إنك تصطاد شرموطة وتدعكها وجوزها قاعد منتظرك تخلص فى الأوضة اللى جانبك ؟ ما أعتقدش.


لو لاحظتم إنى سيبت لها الكولوت بتاعها وما خدتوش زى عوايدى لأنى لسه ما نكتهاش بس نكتها بعد كده .

الأستاذة وولى الأمر .. نصف القمر يكتمل بنصفه الباقى .. أو فى البحث عن النصف الباقى من القمر

هو:


طلبت مني زوجتي نهى أن أذهب إلى مدرسة ابنتنا بدلا عنها – وكانت هي التي تذهب دوما -لحضور اجتماع الآباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديها.


كنت أنا في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه رغم أني متزوج فقد كانت أحاسيسي ومشاعري الجنسية متأججة دائما … لهذا تراني أتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة إلى أخرى دون أن أكون ملتزما بامرأة واحدة .


حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنتي معي … تقدمت منا إحدى مدرسات المدرسة وسألت ابنتي قائلة: هل هذا والدك ؟


أجابتها: نعم … إنه أبي .

عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : أهلا تشرفنا … إن ضحى (تقصد ابنتي) طالبة مجتهدة …


قلت لها: هذا بجهودكم.

ردت : أستاذ … أعتقد أني رأيتك قبل هذه المرة ولا أعتقد أنك حضرت اجتماع الآباء من قبل ؟


قلت لها : ربما …. أنا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. فعلا لم أحضر من قبل وكنت أرسل زوجتي لتحضر بسبب مشغولياتي.


ردت قائلة : آه … تذكرت … قبل فترة اشتريت منك بعض الملابس… أرجو أن نكون أصدقاء .


قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت أمرك.


قالت: شكرا … إن شاء الله سأزورك.


***


هي (سوسن) :


كنت في الثلاثين من عمري… امرأة جميلة إلى حد ما… تزوجت أخواتي الكبيرة والصغيرة أما أنا فأتى الحظ لي أو القسمة منذ عشرة أعوام وتزوجت بشاب وسيم يسعد أي امرأة ترتبط به جسديا وروحيا لكنني لم أكن أشبع رغم فحولته ورومانسيته ، ورغم إنجابنا لابننا محمود (10 سنوات) وابننا فريد (5 سنوات) ، اكتشفت أنني أحتاج لرجل آخر إضافي ، لمغامرة مختلفة محرمة خارج إطار الزواج … كنت في الليل عندما أخلد إلى النوم بين أحضان زوجي ومنيه يدغدغني في كسي لا تغفو عيني مباشرة لأن أفكاري تأخذني إلى عالم آخر… كنت أفكر بالفارس الآخر الذي سيأخذني بين أحضانه … وأروح أبني أحلامي الخاصة الممنوعة حتى إذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني أخلع لباسي الداخلي وأروح أفرك بظري بإصبعي أو بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي أشعلت جسمي وأرعشته كله.


هكذا كنت دائما.


عندما رأيت والد ضحى أعجبني … انسقتُ إليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنته يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني إليه لا أعرف كنهها ربما لأنني أتوق إلى طعم رجل آخر وكنت دوما أتمنى أن أجمع بين رجلين قويين يتنافسان على إمتاعي وإرضائي ومغازلتي واحتضاني وتقبيلي وأكون زوجة الاثنين القادرة الفاجرة .. رغم أن أي امرأة عادية مكاني ومع زوجي ستكون مشبعة جنسيا ولن تشكو من أي حرمان ولن تعرف أي جوع جنسي ، أما أنا فكانت لي طموحاتي وكان زوجي رغم فحولته التي لا غبار عليها لا يشبعني … لا أعرف ولكن الذي أذكره أني انجذبت إليه وشعرت أنه مبتغاي وفارسي الثاني.


نسيت في حومة الكلام أن أذكر لكم أن زوجي شاب وسيم وثري في مقتبل العمر يكبرني بعام واحد تزوجنا بعد قصة حب ملتهبة وطويلة بيننا … وكنا زملاء في الكلية … وتمتعنا بفترة خطوبة طويلة نسبيا (لعامين) … لا أعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم أطلب منه فترة زمنية للتفكير وهل أفكر في الزواج بحبيب قلبي بل قلت مباشرة ودون تردد : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عشرة أعوام إلا أن أملي خاب معه فقد كان يشبعني بالكاد رغم أنه ينيكني يوميا ، ويبقي شبقي إلى النيك متأججا… وعندما أطلب منه أن ينيكني أكثر من مرة في اليوم كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم ألا تكتفين بمرة واحدة في اليوم ، ومن أين آتيك بتلك المقدرة ، علينا الاهتمام أكثر بولدينا بدلا الاهتمام بنزواتنا الشخصية .. ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين.


لقد ضقت بالاهتمام بأطفالي يا عزيزي ، قد حملتهما وأرضعتهما ، وسلمتهما لأمي ترعاهما لأتفرغ لك ولنفسي . كنت لا أريد أي شيء سوى أن أخوض مغامرة جديدة مع فارس آخر قوي أيضا يغازلني ويشبع غريزتي الجنسية التي لا تشبع ، وشغفي بعبارات الغرام الذي لا يرتوي ، ويتقاسمني مع زوجي … شبقي المتأجج ورومانسيتي اللامتناهية… عندها فكرت أن أبحث عن حبيب إضافي يشبع هاتين الرغبتين الجسدية والروحية إلا أنني لم أكن جريئة في تلك الخطوة ، فإنني لا غني لي عن زوجي وحبيبي ولكني أريد المزيد ، أريد حبيبين معا ولا أستغني عن أحدهما ولا أقلل من أحدهما ، فواحد منهما يكفي أي امرأة عادية ولكنني امرأة فوق عادية … حتى إذا رأيت والد ضحى قلت مع نفسي: لأجرب معه… إنه شاب وسيم ومتزوج مثلي وحتما إنه متأجج شبقا بعد أن تحريت عنه بطريقتي الخاصة وعلمت أنه لا يشبع من الغزل ومن النساء.


*******


هو:


كانت جميلة إلى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امرأة ناضجة … أخبرتني ضحى أنها قد تزوجت قبل عام من شاب وسيم … وكنت أعشق المتزوجات جدا ويثيرني إقامة علاقة معهن ، فقلت مع نفسي : إنها فتاتي … سوف لن أضيعها … سأقضي معها أجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟


ورحت أسأل عنها ضحى كثيرا حتى أنها مرة ردت علي قائلة: أبي إنها متزوجة وأنت متزوج …

قلت لها : أعرف ولكنه سؤال فقط .


كنت بين يوم وآخر أذهب إلى المدرسة لآتي بضحى نهاية اليوم الدراسي علني أحظى بلقائها …

وفي أحد الأيام خرجت ورأيتها … تقدمت منها وسألتها: أتعرفينني ؟


ضحكت وقالت: إنك والد ضحى .

قلت لها : كيف هي بالدروس ؟

قالت : إنها جيدة .

ثم دعوتها لزيارتي إلى المحل إذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس.

شكرتني وقالت : سآتي.


***


هي (سوسن) :


رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني أشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل … كنت أفكر كيف أجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة أقول لا … إلا أنه يعود واقفا أمام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة كما ينيكني زوجي … إن زوجي يصعد علي ويغمرني بالقبلات وكلمات الغرام والغزل وبعد أن أصبح شيكولاتة منصهرة بين أنامله يدخل أيره في كسي ويدكني لمدة لا تنتهي ، وبعد أمد كأنه الدهر ، يصب سائله الوفير الغزير في كسي وينزل عني ويضمني في حضنه وينام ولكنني ورغم امتلاء كسي بالمني حتى التخمة أتبطر وأبقى شرهة ومتهيجة وراغبة في صوت رجل آخر ولمسة رجل آخر وأير رجل آخر وشفاه رجل آخر ، أريد الجديد والمزيد ، من الفحولة والشباب والفتوة ، أريد شابين زوجين شرعيين أو غير شرعيين يتشاركان في كأنني تورتة شهية … اشتهيت ذلك جدا حتى أصبح حلم حياتي .. اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فأصبح كل ما فيه هو كيف أجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وأنا أنام قرب هذا الجسد القوي وهو يدفئ خدودي بأنفاسه ويضمني بقوة كأنني أمه … زوجي …وهكذا نظرت إليه وهو نائم وخاطبته : آسفة أريد حبيبا إضافيا ولا غنى لي عنك ولا عنه … سأتركه ينيكني ويقاسمك في … سأرتاح جنسيا معه كما أرتاح معك … سأجعله يروي عطشي الجنسي بمساعدتك .. بكما معا أرتوي وأشبع وأسعد ، بكما معا أبلغ النجوم .. لي كفان لألمس وأداعب أيرين .. ولي أذنان لتعبث بكل أذن شفتان ، ولي عينين لأراكما يا حبيبيَّ الاثنين ، ولي ثديان ليتمتع بهما كلا الفمين .. فمك وفمه ..


***


هو:


لم أكد أفتح محلي حتى كانت هي أمامي … امرأة ناضجة … حتما إنها مهيأة للنيك … كان كل شيء يدعوني إليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … إنه نداء المرأة للرجل … أعرف أن جسدها هذا المتلوي بين أغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس …. كانت في ملامح وجهها دعوة لي أن أنيكها.


***


هي (سوسن) :


أعرف أنه ينظر لي … وأعرف أن نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت أنظر إلى الملابس وتفكيري قد أخذني إلى أن أفكر به … كيف سينيكني ؟

سأترك جسدي له يفعل به ما يريد … سأمنحك يا والد ضحى جسدي … سأجعلك تنيكني كما تنيك امرأتك الجميلة وكما ينيكني زوجي الوسيم … أغمرني نيكا … ها أنا أتيت بقدمي لأسلمك جسدي … أتيت لتنيكني … أنا أتيت… أشبع نزواتي الجنسية مؤقتا وأمهد لتكون زوجي الإضافي … ستنيكني وحدك هذه المرة ولكن المرة القادمة ستكون على فراشي وفراش زوجي وبموافقة زوجي ، ستكون أنت وهو عاريين وجاهزين ومنتصبين وأنا بينكما راقدة عارية حافية أتلمس شعر صدرك وشعر صدره ، وأعبث في شعرك وشعره ، وألثم فمك وفمه ، وأتلمس كتفك المفتول وكتفه ، وأقبل كل شبر في جسديكما من قمة الرأس حتى أخمص القدم ، أتلمس ظهرك وظهره وصدرك وصدره ويدك ويده وخدك وخده ، وأقبل وجهك ووجهه ، أنسياني أيام الزوج الواحد والرجل الواحد التي لم تشبعني …


قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس ؟


أجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا .

وفتح باب جانبي .. دخلت وأنا أريد أن أقول له : هيا أدخل معي لتنيكني… إلا أني خجلت ..

كانت غرفة صغيرة على أرضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الإنسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما إنهن كثيرات …. سأضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني إلى قائمة نسائه … سأجعله رجلي وحدي … سوف أنسيه كل نساء العالم … وسيتقاسمني مع نظيره في الفحولة والوسامة زوجي القوي … آه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على والدك قبل هذه الأيام ؟


رحت أغير ملابسي بالملابس التي أريد شراءها لقياسها على جسدي … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي أريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بأدب: أستاذ إن سوستة الثوب لا تعمل ممكن أن تساعدني ؟

دخل … يا لها من لحظات … دخل من سأسلمه جسدي … وقف ورائي … كانت أنفاسه أنفاس من يريد أن ينيك … نقلت لي شبقه الحار لي …

قال لي : انحني قليلا لأغلق السوستة …

كان أفضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني أن أنحني قليلا ليقفل السوستة … كنت أنتظر هذا الطلب … انحنيت أكثر من اللازم بحيث كانت طيزي قد أصبحت بين فخذيه … أحسست بذلك … وأحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت أنتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم أكثر …

وكأنه قد تواردت أفكاره مع أفكاري … تقدم نحوي فأحسست أن أيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل أيره إلى ما بين فخذي وأصبح على فتحة كسي الحامي … كان هو يتعمد التأخير في قفل السوستة … عندها دفعت طيزي إليه … لم أتحمل التأخير … فما كان منه إلا أن احتضنني بساعديه لافا إياهما حول بطني … لم أقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني إليه ثم حملني ومددني على الفراش.


***


هو:


أنا متأكد أنها نادتني لأنيكها … دخلت … قررت أن أتأخر في غلق السوستة لأرى استجابتها … وأنا أحاول غلق السوستة دفعت بطيزها إلى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة أشعلت الشهوة في جسدي … راح أيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها … عندها لم أصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها ومددتها على الفراش.


***


الراوي :


وأخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوة … يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها… كانت شفتاه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة .


فيما تحسست يده اليسرى كسها المتأجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفان كيف أصبحا عاريين … كان أيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد أن تتلذذ وتستمتع. راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمرا في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتأوه آاااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه وأغمض عينيه … كانت هي تمص أيره وكأنها تمص قطعة من الحلوى ………. آااااااااااااااااه … أدخله كله في فمها … وأخرجه …. وهو يتأوه آااااااااااااااااااااه .


صاح بها بعد أن نفد صبره وتأججت نار الشهوة في كيانه : كفاية … كده هأموت ….

سحب أيره من داخل فمها ورفع ساقيها إلى أعلى كتفيه وراح يدخل أيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول أيره بأن دفعت بطيزها إلى أيره …. وندت منهما آهات طوال مليئة باللذة والنشوة آااااااااااااااااه … زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي يماثل نيك زوجها لها كأنهما توأم متماثل … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التأوه لذة ونشوة … آاااااااااااااااااه ……وعاشا أجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد أنساها دنياها والآهات تتزايد منهم آاااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلأ بمائها .

فلما نهض عنها ، بقيت تشعر بالرغبة والشهوة كأنها نيكت نصف نيكة أو لم تناك .. إنها بحاجة لنيكتين متتاليتين من رجلين مختلفين ، فزوجها نصف القمر وحبيبها النصف الباقي من القمر ، فبهما معا وليس بأحدهما وحده يكتمل القمر ، وإذا نهض عنها زوجها اعتلاها حبيبها ، إنها تشبع بأربع أيدي وليس بيدين ، وتشبع بفمين وليس بفم واحد ، وتشبع بأيرين وليس بأير واحد ..

فتأكدت من سلامة نظريتها ، وقررت مفاتحة حبيبها الجديد بفكرتها ، الذي رحب بها وتعجب من عقلها ورغبتها ، وأثاره ذلك منها ، فما عاد يشتهي امرأة سواها .. وفاتحت زوجها بالأمر فرفض بشدة ولكنها بقيت تلح عليه ، ولما كان يحبها ، قبل الفكرة وحركت فيه شهوة إضافية غريبة ولكن ممتعة ولذيذة جدا ..

وتحقق حلمها ورقدت عارية حافية بين الرجلين الوسيمين القويين مفتولى العضلات الفحلين ، يمارسان عليها فحولتهما ورجولتهما معا .. وتنهل هي من شبابهما ووسامتهما وغزلهما ، وتستمتع بلمساتهما وقبلاتهما وأحضانهما وكلماتهما ، وتمص أير حبيبها وتدلك أير زوجها ، أو تدلك الأيرين بيديها ، أو تلحس فم هذا وأسنانه أو تقبل يد ذاك وتجس عضلاته وتستمع لأنفاسه .. تداعب سرة هذا وتلعق أذن ذاك ، ينيكها حبيبها بين نهديها بينما ينيك زوجها كسها ، أو يقبل زوجها شفتيها ويلحس حبيبها كسها ، أو يقبل حبيبها يديها ويلحس نهديها ، ويلحس زوجها قدميها وساقيها الجميلتين الملفوفتين ، ويمتزج لبن الرجلين ويتعاركان داخل كسها ، أو على ثدييها ..

ما أسعدها من امرأة ! حبيبان يخطبان ودها ويتمنيان لها الرضا ، ويبذلان لها كل ما بوسعهما لإسعادها ، ومتخصصان في إمتاعها وإشباعها جسديا وعاطفيا وروحيا ، ويشعلان أناملهما العشرة لها شموعا ..

ولكن نهى أم ضحى ، وهي صاروخ لا يقل عن الصاروخ سوسن – ونهى تعمل موظفة في شئون الطلبة بإحدى الكليات النظرية – (32 سنة) لاحظت غياب زوجها المتكرر عن محله ، وتعيينه لمن ينوب عنه في المبيعات ، نعم بقيت المبيعات مزدهرة كما في حضور زوجها .. ولكنها – لتخليه عن حذره المعتاد – شعرت بوجود امرأة أخرى ..

ولكن لم تستطع التيقن من شعورها حتى عرفت بالسر العجيب حين وقع في يدها شريط فيديو في دولاب زوجها ، يصور إحدى لقاءاته مع أستاذة ابنتها وزوجها .. فثارت في البداية وأرادت أن تواجه زوجها وتطلب منه الطلاق .. ولكنها عادت وغيرت رأيها وشعرت بالإثارة من الفكرة .. وقررت أن تنفذها ولكن ليس مع زوجها وزوج حبيبته .. فهما مشغولان مع حبيبة القلب ..

بل ستنفذها مع اثنين من طلاب الكلية بلغا العشرين من عمرهما للتو .. كلهما حيوية وفتوة ووسامة .. وستجمع بينهما أيضا معها في فراش واحد .. وتتمتع .. وتصور لقاءهم الأول أو الثاني على شريط فيديو تكون بطلته .. إشمعنى سوسن .. هي أحسن مني .. وتهدي الشريط لزوجها .. وفوقه بوسة .. وربما تأخذ زوجها وزوج سوسن لفة أو لفتين ..