قصتى مع ناهد – عاملة فى التربية والتعليم


أول حكاية النهارده هابتديها هى حكايتى مع ناهد ( والاسم ده مستعار عشان الطوبة ما تجيش فى المعطوبة )


كنت باشتغل فى مدرسة فى إحدى المناطق النائية ( أنا أصلا مدرس على فكرة ) وناهد كانت عاملة فى المدرسة .. أول ما بدأت حكايتنا كان عمرى 28 عام وهى حوالى 34 عام .. لاحظت اكتر من مرة وأنا قاعد عندها فى الكانتين إنها بتنظر لى نظرات مش عادية … ولأنها شبيهة لعايدة رياض بشكل مش طبيعى سواء فى الملامح أو تركيبة الجسم أنا كنت بصراحة بحب أبص لها برضه بغض النظر عن لبسها وأسلوب كلامها الفلاحى شوية ….مرة ورا مرة ويوم بعد يوم ابتدينا نبقى صرحاء مع بعض اكتر بحيث إنها بدأت تفضفض عن حياتها وعرفت انها بتعانى مع جوزها اللى متجوزاه بقالها 14 سنة ( متجوزة وهى عندها 20 سنة ) واللى أسلوبه وأسلوب حياته لا يطاق .. عرفت إنها بتحب الراجل الاستايل واللى يدوب بتشوفه على شاشات التليفزيون …. فبدأت ارسم عليها دور الشاب اللى مش عاجبه أى حد ولا عامل أى اعتبار غير لمزاجه ودماغه وبس … مرة فى مرة بدأت أتكلم معاها عن علاقات نسائية ليا وإن أنا مش مرتاح فى حياتى الزوجية واللى مخلينى كده إنى ما لاقيتش الحب الحقيقى اللى يخلينى اعيش مبسوط مع واحدة بس …. مع شوية كلام حلو ليها عن عينيها الحلوة والعود المظبوط … المهم المرحلة دى أخدت منى أكتر من شهر وشوية … لأنى مكنتش مستعجل ….هتيجى هتيجى …. وبعد ما الأمورة استوت وحسيت إنى ممكن اقرب منها اكتر بقيت باقعد معاها أغلب أوقاتى فى المدرسة بحجة إنى مدمن الشاى اللى هى بتعمله ومدمن أى حاجة تيجى من ايديها …. وبدأت أفهمها إنها هى اللى ممكن تغنينى عن غيرها وإن حياتى هتبقى أحسن بكتير لو هى مهتمة بيا …. وكان الشعور متبادل … لأنها كانت محتاجة إنسان بيعرف يتكلم يعوضها عن جوزها اللى …… ولا بلاش أهو راجل برضه ومفيش داعى نوصفه بحاجة مش عيب فيه …


المهم …. كانت متخوفة فى الأول وتقول لى : هو إيه آخرتها ؟

وأنا أقول لها : مالهاش آخر ومالهاش حل هنحب بعض وبس لا هينفع تسيب جوزها ولا هينفع أسيب مراتى ولا هينفع نغير حياتنا عشان ولادنا وبيوتنا … أهم حاجة إننا بنحب بعض ونهتم ببعض وخلاص …

بعد أسبوع رومانسية حلو ليها … بدأت أعبر لها عن إن حبنا مش ناقصه غير شوية لمسات حنونة من ايديها … ومن ايديا ليها …. وفى لحظة خطفناها من كل الموجودين فى المدرسة لقيتنى بامسكها من كتافها وأدورها ليا وشفايفى بتلزق فوق شفايفها … وقبل ما تعترض كان لسانى جوه بقها بيحضن لسانها … ويلحس عسلها ….. دارت عينيها وغمضت و همهمت بصوت مش مفهوم فسيبتها …

قالت لى : إيه اللى انت عملته ده …

قلت لها : إيه اللى أنا عملته ؟! حاجة حبيت أعملها مع حبيبتى اللى بحبها …. أعملها مع مين يعنى ؟ أطلع أعملها مع المدير مثلا ؟

قالت لى : انت ليه بس عملت كده افرض حد جه مرة واحدة وشافنا .

قلت لها : ما تخافيش أنا كنت مطرطق ودانى وكنت هحس بأى صوت خطوات جاية علينا … مش كنت فى غيبوبة زى ناس …

قالت لى : ما تعملش كده تانى …

قلت لها : مش هاقدر أوعدك … خصوصا وإنى لقيت طعم شفايفك روعة … ما هو الحب كده محتاج شوية تحابيش ….

ضحكت وقالت لى : عشان خاطرى ..

قلت لها : سيبيها للظروف واقفلى الموضوع ده بقى معلش ما كانش قصدى أضايقك ..

قالت لى : ما ضايقتنيش . أنا بس مش عاوزة مشاكل ..

قلت لها : وهو أنا يعنى اللى عاوزها ؟ ولا هاعمل لك مشكلة ؟ ما تخافيش يا حبيبتى أنا باخاف عليكى أكتر منك ….

بعد اليوم ده بقيت كل يومين تلاتة كده أمد إيدى أمسك إيديها .. اخبطها على طيزها وإحنا بنهزر .. أقرصها قرصة خفيفة على بزها ….وهى ما عادتش بتعترض … كانت باختصار محتاجة واحد يحسسها إنها مرغوبة … وإنها لسه فى شبابها ….. وفى يوم من الأيام جت وقالت لى واحنا فى المدرسة إنها هتنزل معانا بورسعيد وإحنا مروحين ….

قلت لها : خلاص اقعدى فى الكرسى قبل الأخير … ده مكانى المفضل …

وإحنا مروحين جت هى وقعدت زى ما اتفقنا وأنا طلعت الأوتوبيس وقعدت جنبها ورفعت ركبتى على ضهر الكرسى اللى قدامى عشان أدارى جسمها وقعدت أهزر مع زمايلى اللى راكبين معانا وهم يهزروا معايا … عادى خالص زى ما بيحصل كل يوم … كانت هى نازلة بورسعيد رايحة لمديرية التربية والتعليم عشان تخلص بعض الأوراق الخاصة بيها … كانت لابسة جيبة سوداء وبلوزة بيضاء والطرحة … لبس عادى جدا … مع الوقت والأوتوبيس ماشى بدأت أحط إيدى على رجليها ورجلى المرفوعة على ضهر الكرسى اللى قدامى مدارية إيدى التانية اللى بتلعب على فخدها الناعم .. وما حدش حاسس …. فضلنا كده طول السكة وأنا بكلم ده وأكلم دى ومحدش حاطط فى دماغه ….. وصلنا بورسعيد .. وراحت هى المديرية وأنا سيبت زمايلى وركبت عشان أروح ….. وروحت وراها ع المديرية … نص ساعة واتصلت بيها … قلت لها : خلصتى ؟

قالت لى : آه …

قلت لها : وهاتعملى إيه دلوقت ؟

قالت لى : هاروح لأختى ( أختها متجوزة وعايشة فى بورسعيد ) أتغدى عندها وأقعد معاها وبكرة الصبح أروح معاكم المدرسة ….

قلت لها : على طول كده هتروحى لأختك ؟ مش هتدينى فرصة أقعد معاكى شوية بعيد عن المدرسة ؟ نتكلم براحتنا شوية ؟

قالت لى : يا سلام …. انت عاوز حد يشوفنا وتبقى فضيحة بجلاجل ؟ ما ينفعش .

قلت لها : لا ما حدش هيشوفنا …. بصراحة كده ومن غير ما تفهمينى غلط أنا عاوزك تيجى تقعدى معايا فى البيت … أنا مراتى قدامها حوالى 3 ساعات وتطلع من المصنع اللى شغالة فيه … قبل ما تقولى أى حاجة أنا عاوزك تعرفى إنى عاوزك تقعدى معايا … حصل حاجة بيننا هيبقى ده لأننا عاوزينه يحصل .. ما حصلش حاجة عادى خالص إنتى عارفة إنى بحبك ومش ده هدفى ….. أنا بس كل اللى أنا عاوزه إنى أكون قريب منك أكتر وتقربى منى اكتر عشان تعرفى أنا بحبك قد إيه …. انتى مش واثقة فى حبى ؟

قالت : واثقة وكل حاجة بس …

قلت لها : بلاش بسبسة وكلام كتير … بصى بقى أنا واقف ورا المديرية ومستنيكى ….

وقفلت المكالمة …

خمس دقايق ولاقيتها جاية تقول لى : إيه اللى انت عاوزه ؟

قلت لها : اللى أنا عاوزه إنى هاروح دلوقت على خط الميكروباص هاقف عادى خالص وإنتى ها تيجى تقفى كأنك واقفة عاوزة تركبى … ومن غير ما نتكلم سوا هاركب وإنتى هتركبى نفس الميكروباص … ووقت ما هنزل انتى هتنزلى …… هامشى لغاية العمارة بتاعتى وإنتى ورايا ….. هاطلع بيتى وإنتى ورايا … وفى الدور التانى هاتلاقي باب الشقة مفتوح تدخلى على طول وتقفلى الباب وراكى …

قالت لى : وليه كل ده ؟

قلت لها : عشان ماحدش من زمايلنا يشوفنا بالصدفة ولا حد من المحلات اللى تحت البيت ياخد باله ..


قالت لى : لازم يعنى ؟

بصيت لها وقلت لها : معلش يا طوبة …..

وسيبتها وعملت اللى قلت لها عليه … لاقيتها جاية ورايا زى ما قلت لها …..وحصل اللى طلبته منها بالظبط ….


وبمجرد ما قفلت باب الشقة وراها لاقيتنى واقف مستنيها … باحضن إيديها بإيديا وأقول لها : نورتى بيتى .. زى ما إنتى منورة عينيا بجمالك … و مدفية قلبى بحبك …. مش عارف بس إيه اللى مانعنا نطفش ونروح اليونان نعيش سوا هناك ….

قالت لى : إشمعنى ؟

قلت لها : عادى مفيش سبب … يللا اقعدى بقه ارتاحى م السلم عشان تدخلى تعملى لنا كوبايتين شاى … مش هاعملهم أنا عشان ما تقوليش حاجة أصفرة وكلام الأفلام ده ….

قالت لى لا حبيبى ما يعملش كده ……

وراحت قاعدة على كنبة طويلة … قعدت جنبيها .. ابتسمت وقامت قعدت على كنبة تانية صغيرة …

قلت لها : لو ما رجعتيش هنا أنا هاقوم أقعد على حجرك إنتى حرة ….

قالت لى : لا أهو .

وراحت راجعة قاعدة جنبى ….

قلت لها : إيه هو إنتى مش هاتقلعى الطرحة دى ؟

قالت لى : آااه هنبتدى بقى ؟

قلت لها : والله ما هاقول لك اقلعى حاجة تانية الطرحة وبس أولا عشان الحر وكده ثانيا عشان أشوفك وإنتى بشعرك … عاوز أشوف شعرك ناعم ولا …. إيه ….. ما أستاهلش أشوفه ؟

مدت إيديها وبدات تخلع طرحتها …وسيبت شعرها كان مش طويل أوى ولا قصير معقول … وما كانش ناعم اوى …

وبالرغم من كده صفرت وقلت لها : واو أهو طلعتى حلوة أهو كنت فاكرك وحشة ….

قالت لى : انت غلس …

حطيت إيدى على كتفها وريحت دماغها على كتفى وقلت لها : بجد بحبك …ومبسوط أوى إنك موجودة معايا ….

قالت لى : أنا عمرى ما كنت مبسوطة فى حياتى قد دلوقت ….

قلت لها : إنتى عارفة أنا عاوز أعمل إيه دلوقت ؟

اتبسمت لى وقالت لى : عارفة …

قلت لها : لا مش عارفة ….. وهاعرفك حالا ….


حطيت إيدى اليمين على خدها بشويش وقربت بشفايفى من شفايفها .. وبوسة صغيرة …وواحدة تانية صغيرة .. والتالتة كانت طويلة .. لسانى على شفايفها وببطء بيدخل بين شفايفها يلزق على لسانها وشفايفى بتتحرك على شفايفها …. تدعك فيها بشوق وحرفنة … وإيدى بتنزل على رقبتها ….أفتح زرار من بلوزتها … وزرار كمان …أبدأ أحسس على بزازها … وهى مغمضة عينيها ودايبة بين ايديا …كملت بقية زراير البلوزة وشفايفى بتنزل من بقها لدقنها … رقبتها ….. صدرها …. وقمت نازل قاعد على ركبى قدامها وهى قاعدة …. مسكت رجليها وقلعتها جزمتها وهى بتتنفس بصوت عالى …. حطيت شفايفى على سمانة رجليها …وبدأت أبوس فيها واطلع لفوق … وهى تقول : وليد … بلاش … كفاية كده …

رفعت طرف الجيبة بتاعها شوية وبدأت أبوس ركبتيها .. وفخادها من تحت … قلت لها : قومى أوقفى …

قامت … حضنتها وأنا لسه على ركبى …. وإيدى على طيزها بتحسس … فكيت كوبشة الجيبة …. ونزلت السوستة …. وبدأت أنزلها … قالت لى : انت مش قلت مش هاقلع حاجة تانى ؟

قلت لها : لا أنا قلت إنى مش هاقول لك اقلعى … عشان كده أنا اللى هاقلعك …. وحياتى عندك ما تتكلمى ومش هتندمى ….

نزلت جيبتها على الأرض وكانت لابسة من تحتها قميص نوم عادى …. رفعته وبدأت أدفن وشى بين فخادها وأبوس فيهم وهى بتترعش بين إيديا و صوابع إيديها بتتحرك بين شعر راسى بجنون وراحت قاعدة تانى وأنا طلعت لسانى وبدأت الحس فخادها بسرعة … أدعك فيهم بشفايفى …. وطلعت شوية بجسمى رجعت تانى لبقها وبدأت أمصمص شفايفها وأحك جسمى على جسمها ……وأحضنها جامد أوى … وقمت واقف و قلت لها : قومى يا روحى …

قامت الحلوة … مسكت إيديها ودخلت بيها لغرفة النوم … وقفت … وقفت وراها أنزل البلوزة المفتوحة من على جسمها ….. وبعد كده نزلت حمالات قميصها … فنزل على الأرض وبقت واقفة قدامى بالكولوت الأبيض والسوتيان الأبيض برده ….. وضهرها ليا … كانت مستسلمة بشكل غريب …. فكيت لها السوتيان ورميته على الأرض …حطيت إيديا على بزازها وأنا واقف وراها وبدأت أبوس رقبتها .


ونزلت على ضهرها بشفايفى ولسانى …. حطيت طرف الكولوت بتاعها بين سنانى ونزلت بيه لتحت … لتحت … ووقت ما بقت طيزها عريانة قدامى بدأت أبوس فى طيزها وأعضعض فيها بشفايفى …. وهى تتأوه وتقول لى : كفاية كده … كفاية كده …

قمت وقفت وراها ….

قلت لها : حطى إيديكى على السرير وإنتى واقفة …

قالت لى : أنا عاوزة أمشى …

وهى واقفة مستسلمة ….

ميلت جسمها لقدام وفردت دراعاتها بحيث تكون محنية كده وهى واقفة وحطيت كفيها على السرير ونزلت تانى أبوس طيزها الجميلة الملبن …. وفخدها من ورا … وإيدى ممدودة تدعك بزازها …. بعد كده لفيتها ليا وقمت وقفت قدامها لقيتها هى بتحضننى وتقول لى : أنا بحبك … عمرى ما حبيت ولا هاحب غيرك … احضنى ….

كانت وصلت خلاص …. قعدتها على طرف السرير وبدأت أقلع هدومى وأنا واقف قدامها … بالقميص والفانلة اللى تحته …. البنطلون …. وأخيرا البوكسر …. وأول ما بقيت عريان قلت لها : إيه مش هتسلمى على عزيز ؟

قالت لى : ايه ؟

قلت لها عزيز … وأنا باشاور لها على زبرى …

ضحكت كده ومدت إيديها قالت له : إزيك يا عزيز ؟ … وهى ماسكاه بطراطيف صوابعها …

قلت لها : لا لا كده ما ينفعش امسكيه حلو حسى بدفاه … احضنيه بكفك ….

بدأت تحضنه بإيديها وأنا باتابع : دلكيه .. ادعكيه … خلى إيدك طالعة نازلة .. طالعة نازلة … مش هتبوسيه بقى ؟

سابته وقالت لى : إيه ؟ لا مش ممكن …

قلت لها : ليه ؟ وفيها إيه ؟

وقمت مرجع كتافها لورا خليتها نايمة ورفعت رجليها لفوق وبدأت أبوس كعب وكل رجليها .. وأنزل لركبتها …فخدها .. وبدأت أحط شفايفى على كسكوسها أبوسه … وهى بتقول : آه آه بصوت واطى …

طلعت لسانى وبدأت أمرر لسانى على كسها ….وقمت مدخل لسانى جوه كسها … وبدأت ألحس فيه .. وألحس .. ألحس … وقمت قايل لها : شفتى بقى إن أنا بحبك اكتر ؟ مش مهم تبوسى عزيز .

وهى تبص لى ومش عارفة تجاوب وفى عالم غير العالم ….

قمت وقلت لها : حطى راسك على المخدة ….

وجيت قدامها … فتحت رجليها .. وبدأت أقرب زبرى من كسها … حطيته على كسها من بره وبدأت أحركه … طالع نازل .. طالع نازل … وهى صوت نفسها عالى ….وقمت مدخل زبرى … وأول ما بدأ صوت يطلع كنت بانام فوق منها وأحط بقى على بقها وأبوس ….وزبرى داخل طالع … داخل طالع … بشويش … بسرعة شوية .. بسرعة أكبر … بدأت أشوط جامد … وأجمد .. وأسرع …. رفعت رجليها لفوق وأنا باتنطط فوق منها … وزبرى نايك كسها …. داعك كسها ….. راجل كسها …. ورفعت كعب رجلها الشمال فوق كتفى اليمين وصلبت طولى شوية وأنا شغال نيك فيها وإيدى مكلبشة على بزازها الطرية الجميلة ….وهى آهاتها بتطرب ودانى …. بعد كده قمت لاففها بحيث نامت على جنبها الشمال ورحت نايم وراها …. ورافع فخدها اليمين وزانق زبرى بين فخادها …. ودخل فى كسها .. وبدأت أنيك من تانى … أنيك .. أنيك .. أنيك … وإيدى الشمال من تحت رقبتها ماسكة بزها الشمال بتدعك فيه … قلت لها : ارفعى دراعك ( اليمين ) .

رفعت دراعها حطيت لسانى تحت باطها وبدأت أبوس فى الحتة الجميلة دى …ألحس عرقها …. وهى رايحة فيها ….. وقمت عادل نفسى للوضع الأولانى … هى على ضهرها وأنا فوق منها … وفضلت أنيك فيها …..لغاية ما حسيت إن لبنى فى الطريق …. ضغطت أكتر وأكتر …. ورميت لبنى جوه كسها …..وبعد ما جبتهم أول مرة ….. قلت لها : أوقفى على ركبك …

وقفت وإدتنى ضهرها …

قلت لها : حطى إيديك على السرير …

نفذت …. وقفت وراها وبدأت أنيك من تانى … وأنيك … أكتر وأسرع وأجمد …. ورجعت للوضع الأولانى … وفضلت على كده لغاية ما نطرت فيها من تانى …. وسبت زبرى جوه كسها يقطر البواقى براحته وأنا بابوس فيها وباوعدها إنها هتفضل حبيبتى مهما حصل …..


دى ما كانتش المرة الوحيدة اللى نمت فيها معاها …. وفضلت عايش معاها ولغاية دلوقت على الحب والنيك وإحنا فى المدرسة ومرات فى بيتها ومرات فى بيتى ومرات فى بنسيون …. ورغم إنها البريمو فيهم بس ما كانتش الست الوحيدة فى حياتى .. عرفت كتيرررررر غيرها قبل ما أقابلها وبعد ما قابلتها ..


يا ريت تكون الحكاية عجبتكم ….. ومستنى أشوف ردودكم ……


المرة الجاية أحكى لكم حكاية مروة ولا سالى ولا داليا ولا سماح و لا حنان ؟

ليلة مع إلهام شاهين

وقعت أحداث هذه القصة فى 25 يناير 1995

هل تعرف الفارق بين البطل و الكومبارس في حياتك و حياة الآخرين ؟

في قصة كل شخص و كل بيت و كل مجتمع و كل بلد ثمّة أبطال و كومبارس.

هناك الأبطال الرئيسيون الذين ينجزون العمل الأهم ، وهناك الكومبارس الذين تعتمد مهمتهم على مساعدة الأبطال الرئيسيين في الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع و تسر خاطر الفريق بأكمله ..

لكن هل فكر أحد فى أن الكومبارس أيضا له أحاسيس ومشاعر .. وأنه يطمح لتمثيل دور البطل ولو لمرة واحدة فى حياته .. هكذا كان أحمد يفكر وهو يستعد لأداء دور صغير لزوج الفنانة إلهام شاهين فى أحد أفلامها .. حيث يدخل عليها وهى على الفراش فى غرفة النوم فى أحضان عشيقها الذى يقوم بدوره ممثل شاب شهير ، ويضبطهما متلبسين فيتسمر مكانه لنحو خمس دقائق أو أكثر من الصدمة ثم يفيق من صدمته ويخرج مسدسه ويقوم بإطلاق النار عليهما ..

ظل الممثل الشهير البطل يماطل فى تصوير المشهد ويؤجله .. لاهتمامه بأفلام وأعمال أخرى ينشغل فيها .. حتى مل المخرج وملت إلهام ..

وقالت للمخرج بصوتها الحنون الناعم المميز وهى تنظر إلى أحمد وتقارن بين عضلاته المفتولة وبنيته القوية وطول قامته وفتوته البادية عليه وملامحه المصرية ، وبين هزال وضعف الممثل الشهير : “ما تسيبك من فلان الخول ده .. حتى ده ما ينفعش للدور ده خالص .. إيه رأيك فى أحمد ؟” .. وأشارت إلى أحمد الذى كان يشبه كثيرا الفنان عمرو سعد فى ملامحه وشعره ..

قال المخرج باستهجان : “ده كومبارس يا مدام إلهام” ..

قالت له ” بس ينفع أوى .. جربه ونشوف .. مش أحسن من فلان الخول اللى معطلنا ده “.

وظلت تلح عليه بهدوء ويناقشها ويرفض حتى رضخ لرأيها أخيرا .. ونادى على أحمد : يا أحمد تعالى ” …

تقدم الفتى ذو الاثنين والعشرين ربيعا إلى المخرج .. وأخذت إلهام ذات الخمسة والثلاثين ربيعا تتأمله بإعجاب .. تتأمل حركة ساقيه وعرض منكبيه .. وتعض شفتها دون أن يلاحظها المخرج .. وتقول فى نفسها : “بعد لحظات سأكون بين أحضانك القوية وأستمتع بقربك منى”.

المخرج : أحمد سيب الدور اللى فى إيدك ده أنا لغيته حاليا هنعمل نفس المشهد بس فى غياب الزوج .. ونبقى نخلى الزوج يكتشف العلاقة بطريقة تانية .. إحنا قررنا أنا ومدام إلهام إنك هتقوم بالدور اللى كان هيقوم به الأستاذ فلان معاها .. يعنى هتكون انت العشيق – عشيق نجلاء – مش الزوج .. مستعد ؟

أحمد : مش عارف يا أستاذ مدحت . سيبنى أفكر .

المخرج : تفكر إيه يا راجل . ودى عايزة تفكير .. ده انت هتمثل مع مدام إلهام .

إلهام : وإديله يا مدحت نفس المبلغ اللى كنت هتديه لفلان ..

المخرج : حاضر يا ستى . واضح إن المدام بتعزك أوى . لسه برضه هتكسفها .

أحمد : لا طبعا وأنا أقدر . شكرا يا مدام إلهام . أنا موافق.

المخرج : خلاص يبقى روح لأوضة الملابس وقل لهم عايز هدوم العشيق انت عارفها طبعا . ملابس داخلية فانلة وسليب .. لا جزمة ولا قميص ولا بنطلون ، وغير هدومك هناك وتجيلى جاهز وحافظ الدور .. اتفضل ..

أحمد : حاضر . طب ومدام إلهام مش هتيجى معايا تغير ؟

المخرج : مالكش دعوة بمدام إلهام .. هى هتيجى فى حتة تانية .

أحمد : عن إذنكم .

إلهام : اتفضل .

وبالفعل غير أحمد ملابسه وجاء عاريا حافيا إلا من الفانلة والسليب .. وشاهد مدام إلهام على الفراش تنتظره مرتدية قميص نوم قصير بنفسجى موف ساتان بحمالات ودانتيل ، وفوقه روب طويل بنفس لونه وطرازه ونوع خامته .. وكانت جالسة على جانب الفراش .. كانت فاتنة بشعرها الغجرى الأسود ووجهها الصبوح الأبيض الهادئ الملئ بالإغراء ، وركبتيها وسمانتيها الناصعتين السمينتين المغريتين التى ذكرت الفتى بدورها فى فيلمها (ليلة القتل) .. فجاء وجلس جوارها ..

وقال المخرج : سكوت هنصور .. واحد اتنين تلاتة … أكشن … كلاكيت “شم النسيم” مشهد 7 أول مرة ..

أحمد (وقد أخذ ينظر فى عينيها) : بحبك يا نجلاء .

إلهام (تحرك عينيها فى عينيه تسبر أغواره) : وأنا كمان بموت فيك يا روحى .

ضمها أحمد من خصرها وعانقته لافة ذراعيها حول عنقه ، وانهمكا فى قبلة عميقة بعيون مغمضة ، ثم قطعاها وأنزل أحمد الروب عن كتف إلهام ، وأسرعت هى بخلعه وبقيت بقميص النوم القصير فقط .. وانضمت إليه فى قبلة جديدة .. لا يزال المشهد المكتوب يسير على ما يرام .. ثم ارتمت على الفراش وقد خلعت شبشبها .. وارتمى عليها الفتى يقبل يدها وأظافرها الملونة الحمراء الطويلة ويمص أصابعها .. ثم عاد ليطبق شفتيه على شفتيها وقد اعتلاها والتصق صدره بصدرها وطوقت ظهره بذراعيها .. لكن إلهام شعرت بأن الفتى قد اندمج وشعرت بانتصاب زبه يحك أسفل بطنها .. وكان من المفترض أن ينتهى المشهد على ذلك .. وقال المخرج : ستوب .. لكن أحمد وإلهام لم يبدو أنهما قد سمعا أى شئ .. وبقيا فى قبلات متتالية وشعرت إلهام بيد أحمد تعبث فى فتحة صدرها وسرعان ما قبض على نهدها الجميل الممتلئ بقبضة يده وأخذ يدلكه ويلاطف حلمته .. قال المخرج : إيه ده ؟ ده بجد وبحق وحقيقى .. كفاية كده .. فيه إيه .. قلت ستوب .. ستوووووب ..

لكن لم يبدو على أحمد ولا إلهام أنهما قد سمعا شيئا من صراخه وصياحه أيضا واستمرا فيما يفعلان .. وقرر المصور والمصورة الخبيثان الاستمرار فى تصوير المشهد .. وانصرف المخرج المجنون ساخطا وبقى طاقم العمل كله رجالا ونساء يتفرجون على المشهد المثير ذاهلين .. ووجدت يد إلهام طريقها إلى فتحة كولوت أحمد .. وأخرجت زبه الطويل الضخم من مخبئه وأخذت تدلكه .. فأخرج يده من صدرها ونزل بها إلى بين فخذيها ورفع قميص النوم فوجد الطريق مفتوحا إلى كسها المتهدل الأشفار بلا أى عائق فلم تكن ترتدى كولوتا … قال فى نفسه : الشرموطة كانت تعلم بما سيحصل .. وأخذ يداعب كسها ويدخل إصبعه فيه .. ثم مدت إلهام يدها وخلعت عنه الفانلة وأصبح عارى الصدر والنصف العلوى .. ثم أنزلت كولوته وبرز زبه الرائع أمام طاقم العمل حيث شهقت كل النساء إعجابا والرجال غيرة .. وخلع الفتى عنها قميص نومها بالمقابل الذى اكتشف أنها لا ترتدى أى شئ تحته بل كانت ترتديه على اللحم .. إنها أميرة برج الجدى الجميلة ، وهو أمير برج العذراء الوسيم .. وأصبح الاثنان عراة حفاة كما ولدتهما أمهاتهما .. رقد أحمد إلى جوار إلهام شاهين يتأمل ثدييها الكاعبين الناهدين الجميلين اللدنين الرجراجين ، ويلمسهما ويدلكهما ويمصهما ويقفشهما .. وظل كذلك حتى شبع من الثديين الجميلين تماما ..

قالت له : ياللا يا حمادة يا حبيبى ، نكنى . متعنى ، خلينا نتمتع . أنا عارفة إنك بتموت فيا مش كده ..

قال : بحب صوتك وكلامك . بحب شعرك . بحب لبسك . بحب عطرك . بحب غوايشك وحلقك . بحب عينيك . بحب مكياجك . بحب شفايفك . بحب إيدك . بحب رجلك . بحب كل حتة فيك وكل حاجة فيك . باختصار أنا باعشق التراب اللى بتمشى عليه يا جميل انت يا قمر .

ثم اعتلاها وقبض على زبه ، وحكه فى شفاه كسها ثم أدخله شيئا فشيئا .. حتى غاص كله فى أعماقها .. وعضت شفتيها وتأوهت وبدأ فى الدخول والخروج .. وقالت إلهام شاهين وهى تعبث بخصيتي الفتى بين أصابعها : إممممممم … آااااااااه .. زبك زى العسل يا واد .. أحححححححح .. إمممممم .. متغذى كويس …

كان كس إلهام رائعا منقطع النظير ، لا قبله ولا بعده ، فى الحلاوة والطعامة واللذة اللامتناهية .. كان أحلى من البسبوسة والروانى والمهلبية والأرز بلبن والتورتة بالكرز والكريم شانتيه .. وكان الفتى يستمتع بكل لحظة وهو غير مصدق أنه ينيك إلهام شاهين بنفسها تحته .. وأنها تداعبه وتحترمه .. وشعر بيدها تتحسس ردفه وتثيره وتصفعه عليه ، ثم بيديها تتحسسان ردفيه معا مما أثاره بشدة أكثر فأسرع من إيقاع دخوله وخروجه .. وأخيرا قال لها : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أنزل فييييييييييييييييييييييييين .. فقالت : جوه فى كسى .. إوعى تطلعه .. وضمته أكثر إليها فلا يستطيع فكاكا ..

مع تأوهات وانتفاضات الفتى وهو يقذف شلالات المنى عميقا فى كس إلهام شاهين ، بعد نصف ساعة متصلة كاملة من الدخول الأول لزبه فى كسها ، ساد الترقب بين الطاقم فى الاستوديو ، فلما انتهى ، علا التصفيق الحار فى الحجرة .. وعندما رقد أحمد جوار إلهام ، يضمها بخفة إليه ، جاءت الماكييرة ببعض الحلوى الشرقية والغربية لإلهام وأحمد وقالت ضاحكة : حاجة تحلوا بها وتعوضوا مع إنى عارفة إنكم شبعانين من الحلو .. ههههههههههههه ..

إلهام (للمصورين وطاقم العمل) : إوعوا تنشروا حاجة . لا صور ولا فيديو . ده سر .

طاقم العمل : طبعا يا مدام إلهام طبعا .

ونهضت إلهام بعد قليل وارتدت هى وأحمد ملابسهما واصطحبته إلى منزلها حيث قضى ليلة غرام ملتهبة حمراء كاملة مع إلهام شاهين ..  

زبي الكبير ومراتي مهجة والدكتورة إيناس بتعالج



أنا اسمي خالد وأعيش في بلد فلاحين . عشت حياتي حتي وصلت 25 سنة ولا أعرف شيئا عن السكس ولا شيء . كنت أعمل في مصنع حجارة لصناعة الطوب ، وكان أصدقائي يقولون أني بصحتي لأني كنت قوي البنية بسبب الجنس لأني مش بضرب عشرات ولا مرة .

المهم جيت في يوم زهقت من الشغل بسب الأجر القليل ، وفكرت في السفر الى القاهرة وأعمل بشهادة التعليم . ودلوقتي كنت خلاص ناوي علي السفر و لقيت أبويا جاي وبيقول لي : عايزك في موضوع .

المهم لما بدأ يكلمني قال لي : يا خالد يا ابني انت دلوقتي كبرت وانت ابني الوحيد وعايز أفرح بيك يعني عايزك تتجوز .

فقلت له : أتجوز مين أنا ما باعرفش بنات .

فقطع كلامي : العروسة موجودة وهتعجبك المهم انت موافق ؟

ففكرت شوية لاقيت إني هاحتاج إن لازم يكون معايا حد عشان يغسل هدومي ويعمل لي أكل. المهم وافقت من جوايا وقلت له : بس أنا مسافر كمان أسبوع هتجوز إزاي .

قال : خلاص الفرح يكون الخميس الجاي وبعدين يا سيدي حبها بعد الجواز .

المهم جه يوم الخميس وكنت عرفت العروسة واتكلمنا شوية ويوم الفرح لاقيت أبويا بيقول لي : أنا يا ابني علمتك وكبرتك واتعلمت كل حاجة إلا حاجة واحدة ، ودي عشان انت مؤدب.

فسألته : إيه الحاجة دي ؟

فقال : إزاي هتتعامل مع مراتك وخصوصا النهارده وأنا النهارده جاي عشان أعرفك .

وبدأ في الكلام وقال : دا اللى انت هتعمله ودا هيكون إزاي أولا انت بعد ما تدخل من باب الشقة هتشيل مراتك وتدخل لحد السرير وتنزلها بالراحة وتبوسها من خدها بحنية ونعومة وكلمها كلام رومانسي وبعد كدا شوفها هتتكسف لما تقلع قدامك أو إنك تغير برا وفي الحالتين تدخل عليها وتبدأ تلاطفها وتنام جنبها وتقلعها هدومها وهتلاقي زبك وقف يدوب تبله وتدخله في كسها بالراحة لحد ما تنزل نقط من الدم .

فقلت له : انت شايفني شفت كس قبل كده ولا هادخله فين .

فقال : أنا مش هاعرف أوصف أكتر من كدا . تعالى ، خد شريط سكس واتعلم وشوف إيه اللي بيحصل .

ورحت معاه وإداني الشريط وخدته ودخلت أوضة النوم بتاعتي وشغلت الفيلم وأنا لوحدي ولاقيت عروسة وعريس فيه وقلعوا الهدوم لحد ما لاقيت العريس بدأ يلحس كس مراته وهي عمالة تقول في آهات وتغنج وتتعولق وهو كان بيزيد وبعدها إداها زبه عشان تمصه وبعد ما خلصت مص بدأ يدخل زبه ويحطه في كسها ولاقيت نفسي سخنت ولاقيت زبي وقف وجيت أبص عليه لاقيته كبير كأني أول مرة أشوفه . كان أكبر من اللي في الشريط مرتين وتخين .

وجه ميعاد الفرح وكانت العروسة “مهجة” حلوة وجذابة من بختى الحلو . عملت كل حاجة لحد ما بدأت أمص كسها وكانت هي مستغربة من إني بامص كسها وكانت مستمتعة وبعد كده إديتها زبي عشان تمصه وقالت : لا .

فقلت لها : ليه دا أنا غسلته ونظيف .

ولما شافته اتفزعت ورجعت ورا . وقلت لها : في إيه ؟

قالت : دا كبير قوي .

فقلت لها : عادي .

ولكن ما رضيتش تمصه أبدا ، فقلت لها : خلاص دلكيه بإيدك (هاندجوب) ..

وفعلا خليتها تتف فى إيدها وتدهنه بريقها وتدلكه مع إن إيدها ما كانتش سايعاه ، ولفيتها وجيت أدخل زبي في كسها ، وقسته قبل ما أدخله لاقيته كبير علي كسها قلت : مش مهم أهوه نجرب ، وبعدين بدأت الخطورة ، جيت أدخله في كسها كان بيدخل بالعافية وقالت : لا لا لا طلعه مش قادرة هاموت .

مع إنه كان يدوب الراس بس وطبعا ما نزلتش دم ولاقيتها قالت : طيب دخل صوابعك .

بدأت أدخل صباعين كانوا قد الزب ، ونزلت دم . ولما جيت أدخل زبي تاني في كسها كانت هي تعبت وصعبت عليا فسبتها لكن أنا كنت هايج من الشريط وما شفتش متعة زي اللي في الشريط .

المهم تاني يوم قلت هاسافر وأقعد في الشقة اللي أبويا إداها لي وسافرنا ودخلت الشقة . كانت واسعة وجميلة لكن دا ما فرحنيش بسبب النيك لأني كنت جعان نيك ولما جه الليل قلت أقوم أجرب أنيك كده وحصل زي المرة الأولانية . قالت : آاه آه ما تدخلهوش .

ورحت قاعد جنبها وسكت كأني أنا غلطان وفضلت مهجة ساكتة وبعد شوية قالت : بص زي ما انت عايز .. أنا كمان عايزة .. ودلوقتي لازم نروح لدكتور .

لكني عارضت وقلت : إزاي ما ينفعش ما أحبش إنك تنكشفي علي راجل غيري .

وبعدها بشوية قالت : خلاص نروح لدكتورة .

وبعد محايلة وافقت . وتاني يوم رحنا للدكتورة إيناس . وبعد ما دخلنا العيادة فسألتنا الدكتورة : إيه السبب اللي انتم هنا عشانه ؟

فقلت خليها هي تتكلم وبدأت مراتي مهجة في الكلام وقالت : أصل وقت الجماع مش باستحمل حاجة يعني .

فقالت الدكتورة : ممكن تتكلمي بصراحة ومن غير كلام رسمي زي كلمة الجماع دي واشرحي لي بالتفاصيل عشان أعرف أعالج المشكلة .

وكنت شايف إن الدكتورة إيناس دي جميلة كده وبزازها كبيرة لكن ما اهتمتش . ومراتي بعد ما سمعت الكلام ده اتشجعت واتكلمت وقالت : أصل أنا يا دكتورة اتجوزت إمبارح وطبعا لازم يكون في جماع بيننا .

راحت الدكتورة بصت ليها وقالت : هاااااااااا إحنا قولنا إيه وبعدين ده جوزك مش غريب يعني .

فكملت مهجة وقالت : يعني لازم إنه هينيكني في اليوم ده . هو ما غلطش من ناحية البوس فحصل وكله تمام لحد ما بدأ يدخل زبه في كسي لكن أنا ما استحملتش ويدوب فتحني بصباعه .

فقالت د. إيناس : طيب اتفضلي نامي هنا .

ولاقيت د. إيناس قلعت مراتي البنطلون والكولوت وهي بتتعولق بس الصراحة أنا كان زبي بيتمنى لو ينيك قدام الدكتورة . ورفعت الدكتورة رجلين مراتي يمين وشمال كأنها بتتفشخ وبدأت تلعب في كس مراتي وكانت لابسة جوانتي وكانت بدأت تدخل صباع ومراتي يعني هايجة شوية وبعدها دخلت صباعين ومراتي عادي ودخلت 3 صوابع وعادي لحد ما دخلت 5 صوابع . فقالت : إزاي ما انتي كويسة بس أنا هاديكي كريم بس دا لجوزك وهو اللي هيستعمله .

فسألت الدكتورة : أستعمله في إيه وفين وإزاي ؟

فقالت : انت قبل ما تدخل زبك تدهن شوية على زبك وتدخله في كسها بس بالراحة ولو في وجع تعالوا لي بكرة لأن مفيش وجع هايحصل وده المفروض .

ورجعت البيت ولما دخلت رحت قالع وأخدت مراتي على السرير وبدأت ألحس كسها شوية وبعدها دهنت على زبي من الكريم وجيت أدخل زبي اللي كان واقف من كلام د.إيناس وجيت أدخله دخل شوية عن الأول بس فضلت تقول : آه آه بيوجع آه شيله شيله .

مع إنه ما دخلش غير شوية صغيرين . وتاني يوم رحنا للدكتورة وأول لما شافتنا قالت : إيه كسك وجعك تاني .

وكان كلام الدكتورة بيخليني أهيج . وقالت لمراتي : طيب انتي عرفتي إيه اللي بيوجعك ؟

قالت : أصل زب خالد كبير عليا وأنا مش عارفة أعمل إيه .

وقالت الدكتورة إيناس لي : انت بتعمل كام وضع في النيك ؟

فقلت : ما أعرفش غير واحد بس .

فقالت : وزبك أد إيه ؟

فقلت : كبير .

قالت : أد إيه يعني ؟

فقلت : كبير .

فقالت : ما تعرفش مقاسه ؟

فقلت : لا .

واتفاجئت بيها بتقول : طيب اتفضل اقلع البنطلون والكولوت .

قمت وأنا متردد بس كان زبي مش واقف ورحت وقلعت ولاقيت إيناس مسكت زبي وبتقول : إيه دا ؟ دا كبير وهو نايم ولا كده واقف ؟

فقلت : لا كدا نايم .

فضلت تلعب في زبي لحد ما وقف في إيدها وكانت معجبة بيه قوي ، وقالت : طيب البس.

وقالت لنا : انتم لازم تيجوا لي النهارده بالليل في العيادة لأنكم ما تعرفوش شكل النيك وأنا هاعلمكم واعرف يا خالد إنك هتنيك مراتك هنا قدامي عشان تعملوا حسابكم تجيبوا لبس البيت هنا وأنا هافضي العيادة .

ومشينا وإحنا مصدومين من الكلام ورجعت البيت وبافكر أنا هايج نيك ونفسي أنيك ولما سألت مراتي : إيه رأيك هتروحي ولا لأ ؟

فقالت : مكسوفة وخايفة يا خالد هو لازم يعني . بس برضه مش عايزاك تزعل وأنا شايفة إنك مش مبسوط ومستعدة أعمل أي حاجة عشان تكون مبسوط وسعيد وما أكونش سبب تعاسة ليك.

فقلت : خلاص يبقى لازم نروح . شوفي هتلبسي إيه هناك .

فقالت : يا كسوفي لا طبعا أنا مش هاخد لبس .

فقلت : خلاص وأنا كمان مش واخد لبس .

ولما جه الميعاد كان قلبي بيدق ورحت العيادة ولما دخلت ما كانش في ولا شخص موجود غير الدكتورة وراحت قفلت الباب عشان ما حدش يدخل وقالت : أنا جبت مرتبة وضميت المكاتب على بعض عشان يبقي سرير . ياللا اعملوا كأنكم في البيت .

المهم أنا سكت شوية فقالت الدكتورة إيناس : يعني هتنيكها مش أكتر .

المهم قلعت مراتي مهجة وفضلت بالسوتيانة والكلوت وقلعت أنا كمان عريان ملط وبعد كده قلعت مراتي وبقت عريانة ملط كل دا وإحنا بنبوس بعض لكن كنت واخد بالي من الدكتورة وهي هتموت ونفسها تشارك . المهم طلعنا علي السرير وبدأت أدخل زبي لكن الدكتورة إيناس قالت : لأ بله الأول .

فقلت : أنا ريقي ناشف .

ولاقيتها راحت بالة زبي ولعبت فيه شوية ومصته ومسكته وبتدخله شوية وواحدة واحدة لكن مراتي وجعها فقالت الدكتورة : لازم مراتك توصل لشهوة أكبر عشان يروح الوجع اللي عندها ويتقلب يبقى متعة ولذة بلا أي ألم .

فقلت : إزاي ؟

فقالت : انت ليك زوجة تانية ؟

فقلت : ليه ؟

قالت : يعني هتبوس مراتك وتلعب لها في بزازها وكمان عشان تنيكها قدام مراتك .

فقلت : لا أنا متجوز واحدة بس ولاقيت مراتي خلاص شوفي يا دكتورة حد .

فقالت : لا ما ينفعش ده سر ما حدش يعرفه غيرنا .

ولاقيت مراتي بتقول : خلاص يا دكتورة ممكن إنتي .

فقالت : أنا ؟!

وقالت لها مراتي : أيوه إنتي شفتي كسي وزب خالد ومسكتيهم ولعبتي فيهم .

وقعدت د. إيناس تفكر شوية ، وأخيرا وافقت ، وراحت قالعة هدومها كلها البالطو الأبيض والسماعة والبلوزة والجيبة والسوتيانة والكولوت والشراب الشبيكة والجزمة وبقت عريانة ملط زينا ، وبدأت تمص بزاز مراتي وتبوسها وكانت إيد بتمسك بيها حلمتها والتانية بتلعب في كسها وزبي وفضلت على كده لكن ده ما كانش حلو لأن زبي كبر أكتر وطبعا لما جت تحطه في كس مراتي لاقتها ما قدرتش راحت الدكتورة إيناس قايلة لمهجة مراتي : كده مفيش قدامنا غير الحاجة التانية وهي إن جوزك ينيك واحدة تانية قدامك ويمص لك كسك عشان يوسع ودلوقتي أنا الواحدة التانية فجوزك هينيكني . فكروا وقولوا لي رأيكم.

لاقيت مراتي بتقول بجرأة ما شفتهاش منها قبل كده ، من كتر الشهوة : أنا مستعدة لأي حاجه بس أعرف أتناك وأبرد كسي من النار اللي فيه .

فقالت لي الدكتورة إيناس : وانت إيه رأيك ؟

فقلت : طيب انت كسك واسع وينفع ؟

فقالت : وحتى لو ما ينفعش أنا نفسي أتناك منك .

وقالت : طبعا وضع النيك بطريقة الكلب مش هينفع . أنا هانام على ضهري وانت هتطلع فوقيا وتدخل زبك في كسي ومراتك نايمة جنبي على ضهرها زيي بس وأنا هانيكها بصوابعي .

وفعلا نامت على ضهرها بعدما لبست في رجلها جزمتها الموف (البنفسجى) الكلاسيك الكعب العالي وشفت أجمل ست في العالم نايمة قدامي وشفت أحلى بزاز وكس منتوف كأنه متجهز للنيك ووسعت لنا مراتي لحد ما أنام فوق الدكتورة ولسه هامسك زبي وأقربه من كس الدكتورة ، قامت الدكتورة طلبت الأول إني أمص كسها ونزلت أنا على ركبي مفنس لغاية ما بقي بقى قدام كسها وراحت هي منزلة إيدها لحد كسها وفتحته ليا وبقيت أمص كسها وألحس اللي كان بينزل منه وكان جميل .

وكانت الدكتورة إيناس بتقول آهات وغنج وتطلع أكتر بوسطها وخصرها لفوق عليا وعلى بقي وتمسك بزازها وتفرك حلماتها وتنزل بإيديها على راسي وتلف رجليها على رقبتي من ورا وتزنق بقي أكتر في كسها لما جابتهم واترعشت تحتي وبين إيديا عشرميت مرة. وبعدين شاورت لي وقالت لي : ياللا نيكني .

وقمت أنا ورجعت فوقيها ولاقيتها قربت إيدها ومسكت زبي عشان تدخله في كسها ، ولما جات تدخله كان كبير عليها لكن حسيت إن كسها واسع ونزلت عليها واحدة واحدة لحد ما دخل كله في كسها وجواها .

ومراتي بتتلوى جنبنا وصوابع الدكتورة شغالة نيك في كسها بشدة ، وبتلعب في زنبور مراتي بطرف ضوافرها .. الدكتورة إيناس دي خبرة خبرة .. دخلت الدكتورة صوابعها وبعدين كفها كلها جوه كس مراتي وفضلت مراتي تتعولق وتتمنيك وتقول : آه ه ه ه ه نيكيه قوي بإيدك كلها .. أنا عايزة أتناك نيكيه خليه يوسع .

لكن أنا كنت مستمتع من الناحيتين من كلام مهجة مراتي وكس الدكتورة إيناس اللي لفت رجليها حوالين ضهري زي المقص وشدتني ليها أكتر وكأنها كانت عطشانة نيك . وكنت مستمتع بكس الدكتورة الرهيب وبأبوس فى شفايفها ووشها وأمصمص وأقفش بزازها الكبيرة ، وعايز أنزل في كسها العبوة الناسفة اللي متحوشة في بيضاني لكن لما مراتي هاجت على الآخر راحت قالت لمهجة مراتي : تعالي اتناكي بسرعة .

وقالت لي الدكتورة إيناس : ياللا طلعه . مش عايز تقوم ليه ؟ عجبك الحال ولا إيه .. ههههههه .

وزقتني بالراحة لغاية ما قومتني وقامت من تحتي . ولما جات مراتي تحتي مكانها عشان تتناك دخلت زبي في كسها بس وجعها ، وفضلت أطلع وأنزل بسرعة وقربت أجيب. والدكتورة وقفتنا .. وقلت في نفسي بعدين بقى أنا هاتجنن ..

وقالت لي : انت مش هتجيبهم ولا إيه .

قلت لها ساخطا : وهو إنتي سايباني أجيبهم ؟ ..

ضحكت هي ومراتي وغمزوا لبعض ..

قالت لي إيناس : أصبر على رزقك عشان تبقى بشوقة وحلاوة ما تتنسيش ..

وقالت لي : انت عمرك ضربت عشرة ؟

فقلت لها : أنا عمري ما ضربت عشرة .

فقالت لمراتي : قومي من تحته . وإداتها زب بلاستيك قد بتاعي .

فسألت : وده ليه الزب ده ؟

قالت الدكتورة : عشان يوسع كس مراتك شوية وتتعود على زبك الكبير .

قلت لها : طب مراتي وهتحط زب في كسها ، طيب وأنا ؟

فقالت الدكتورة ضاحكة : انت زبك عندي اللي تقدره وتموت فيه واللي دواها فيه .

وراحت الدكتورة إيناس نايمة تحتيا وأنا فوقها وفتحت رجليها وقالت : ياللا نيك . رحت رافع رجليها على كتافي ودخلت زبي في كسها وهي كانت بتحضنني وتضمني وتبوسني في شفايفي ووشي وقالت : آه ه ه ه نيك نيك أحححححح روعة لذييييييييييييذ . دخله كله آاااااااااااااااه .

ونكتها كتير ، وكانت بتقول : نيك أيوه آه اه دخله أوي أوي جوه زبك حلو روعة طِعِممممممممممممممم ..

وأنا كل ما أسمع كنت باسرع وأمنع نفسي من إني أجيب عشان أستمتع بالدكتورة الفاتنة لأطول مدة ممكنة. وبصيت لمراتي كانت مغمضة عينيها وبتدخل الزب البلاستيك في كسها لحد الآخر بس أنا فرحت إني مش أنا اللي زبي في كسها وإنها مشغولة عني .. تحل عن سماي بقى بكسها الضيق الموجوع على طول ده . هي آخرها زب صناعي بلاستيك ، مش وش جواز ولا معاشرة رجالة دي أصلا . مين يبص للنجوم وهوه معاه القمر . وقعدت أمص في حلمات د. إيناس وأقطع شفايفها بوس ، وبزازها تقفيش ..

وسبت مراتي مهجة في أحلامها وخيالاتها وهي بتنيك نفسها بالزب البلاستيك ، وشبعت كس إيناس نيك ، ييجي نص ساعة كمان ، وأخيرا قررت أخلص فنكتها بسرعة لحد ما جبتهم جوه كسها وكانوا كتير أوي طوفااان سيووول مالهاش آخر ، وهي بتقول : إيه ده كله ؟ دول كتير أوي أوي ، انت رهيب مفيش منك ، املاني كمان ، كسي غرق ، أنا شبعت لبن .

وعايز أقوم وأخرجه ، فلاقيت الدكتورة منعتنى وبتقول : خليه جوايا إوعى تطلعه عايزاه جوه .. خليك في حضني .

وحضنتني بين دراعاتها وأنا ما صدقت وهاتك يا بوس في شفايفها . وهي بتضرب طيازي بالأقلام خفيف أوي وبتحسس عليهم بإيديها هيجتني أوي ورجعت أنيكها من تاني .. لكن المرة دي وقبل ما أنزل لبني للمرة التانية ، قومتني وقامت من تحتي وجابت كوب طبي بسرعة ودلكت زبي لغاية ما نزل في الكوباية ..

ومراتي كانت متكيفة أوي وكسها متكيف من الزب البلاستيك ، بس قالت : مفيش لبن يا دكتورة يا ريته كان بلبن . فالدكتورة إيناس جابت سرنجة حقنة من غير إبرة وشفطت بيها لبني اللي في الكوباية وراحت لها وفضلت تمص بزازها وتبوسها وتلحس كسها ، ودخلت السرنجة في كس مراتي وفضتها جواها خالص .

ولما زبي نام سألت الدكتورة من غير مراتي ما تسمع : إنتي كنتي عارفة إن الوضع ده بيمشي في أي كس .

فقالت : أيوه وكمان بصراحة أنا أول ما شفت زبك الكبير اللي زي زب جوزي وكنت فاكرة إن جوزي الوحيد من نوعه قلت لازم أتناك منك وانتم اللي تطلبوا مني إني أشركك في مراتك .

فضحكت .

ولاقيت مراتي مهجة بتاخد من الدكتورة إيناس زب صناعي وقالت : خليه جوه كسك كل يوم ساعتين كل يوم لحد ما يوسع كسك وخلي جوزك ييجي هنا كل يوم عشان العلاج الطبيعي .

ولما كنت أروح ليها كنت بانيكها وأرجع البيت أنيك مراتي اللي اتحسنت جدا وخلاص خفت وبقت عال العال وزي العسل ، لحد ما جيت في يوم اتجوزت الدكتورة عرفي عشان حبلت مني ، وجمعت الدكتورة إيناس بين زوجين عرفي وشرعي أنا وجوزها وبموافقة مهجة مراتي وكنت بانيكهم كل يوم أو يومين مع بعض وكس مراتي دلوقتي ممكن ياخد زبين مع بعض مش واحد وأنا بقيت خبرة في النيك .. وقررنا نصارح جوزها .. وننيكها أنا وهوه مع بعض ..

سلوى وجان جاك

هاى أنا سلوى محمد ، من القاهرة ، عمرى 21 سنة ، طالبة فى كلية الآثار ، غير محجبة ولا منقبة ، مسترسلة الشعر الأسود الناعم . متوسطة الطول ، ملفوفة القوام ، قمحية اللون . وصديقاتى ينادوننى تدليلا يا نرمين ، لأننى أشبه الفنانة نرمين الفقى جدا . كنت قطة مغمضة ما أعرفش حاجة فى الدنيا ، لغاية ما جه اليوم وشفته وحبيته وإديته عمرى كله . فى يوم نظمت الكلية رحلة للأقصر وأسوان منها فسحة ومنها مراجعة على مجال دراستنا وسط المعابد الفرعونية .. كانت مدة الإقامة 5 أيام .. وكان المقرر إننا نزور الأقصر : البر الشرقى ( معبد الكرنك ـ معبد الأقصر – جامع أبو الحجاج الأقصري الصوفي) البر الغربى : ( معبد حتشبسوت ـ وادى الملوك) ( معبد إدفو ـ معبد كوم أمبو) أسوان : ( السد العالى ـ المسلة الناقصة ـ جزيرة النباتات ).

قامت الرحلة يوم 17 ديسمبر من محطة مصر وركبنا قطار النوم .. ووصلنا الأقصر تانى يوم .. كان الجو مشمس وجميل ودافى .. وبدأنا ناخد جولتنا اللى بدأت بمعبد الكرنك ومشينا فى طريق الكباش ، ونضحك أنا وصديقاتى سحر ونشوى .. كنت لابسة بلوزة بيضا ذات حواف دانتيل وخيوط كبلوزات الغجر ، وجونلة غجرية أيضا .

وأخذنا نتجول ببطء فى المعبد ونستمع إلى شرح أستاذتنا : “الكرنك هو أعظم معابد الدنيا ! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة… بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك “توت عنخ آمون” والملك “رمسيس الثانى”، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالإضافة إلى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية – فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعوناً في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريداً من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الأماكن قداسة في المملكة الجديدة. ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه “الكرنك” مرادف للـ “المستوطنة المحصنة” باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدماً و إبهاراً وإثارة للإعجاب في مصر. وقد وصف شامبليون الكرنك بأنه رحيب كل الرحابة وعظيم كل العظمة بحيث إنه لابد أن المصريين أعدوه لـرجال طولهم 100 قدم .” ..

وكنت خلال حديثها أختلس النظرات إلى السياح المتجولين والمتجولات فى المعبد ، فى ملابسهم وبساطتهم ، وتحررهم وانبهارهم بحضارة أجدادنا العظيمة التى لا مثيل لها ، كم أتوق أن أزور تلك البلاد التى تحترم المرأة وتحترم الحريات ، وتعلى من شأن العلم والعلمانية ، وتتمتع شعوبها بثقافة تنظيم الأسرة وتحديد النسل ..

وعدت أستمع إلى أستاذتنا وهى تقول : “… صفان من التماثيل التى أقامها “رمسيس الثانى” على هيئة “أبو الهول”، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه “طريق الكِباش”.”.

وبينما نحن نقترب من بوابة المعبد رأيته .. كان شابا فى حدود الخامسة والعشرين من عمره ، وسيم ، أشقر الشعر ناعمه كشعر ماكجايفر ، أزرق العينين ، طويل القامة ، قوى البنية ، بسام المحيا .. يسير وسط جمع من السياح ، ومن ملاحظتي للغة التي يكلمهم بها المرشد ، ومن ملامحهم تأكدت أنهم من فرنسا .. كان يرتدى تى شيرت قصير الأكمام أبيض وبنطلون جينز ، ويتأبط حقيبة يد سوداء وينتعل حذاء رياضيا أبيض اللون ..

ودخلنا نحن وفوج السياح إلى المعبد .. واستمرت أستاذتنا فى الشرح وشاهدنا الصروح العشرة والبحيرة المقدسة .. وعندما وقفنا عند البحيرة أصدرتُ صفيرا قصيرا حتى أجذب انتباه الوسيم .. فانتبه ضمن من انتبهوا والتقت عينانا .. لكن لم يهتم وسرعان ما انشغل فى تأملاته الأثرية والسياحية وفى الاستماع لحديث المرشد السياحى ..

غادرنا إلى معبد الأقصر .. ومن المصادفة الجميلة أن خط سير فوج السياح كان نفس خط سيرنا .. كنت أجيد الفرنسية إلى حد ما .. أردت أن أكلمه .. أو ألفت انتباهه .. لكن لم تتح لى الفرصة اليوم .. وفى نهاية الجولة لهذا اليوم التفت ناحيته ونحن نخرج من المعبد ونتجه إلى فندق بيراميزا إيزيس .. وجدته ينظر نحوى ويبتسم .. شعرت أنى طائرة فى عالم خيالى .. لقد ابتسم واهتم الوسيم .. ابتسامته ساحرة ..

تلكأت لأشاهد مسار فوج السياح .. ووجدتهم يتجهون إلى فندق آخر .. حزنت كثيرا .. ونمت بصعوبة فى تلك الليلة وأنا أفكر هل سألقاه من جديد .. أم لن تتكرر الصدفة مرة أخرى ..

مر اليوم التالى دون أن أراه ولم أستطيع التركيز فى شرح أستاذتنا ونحن نتجول فى معبد حتشبسوت ووادى الملوك ..

ولكن فى اليوم الثالث استقللنا باخرة فى النيل للذهاب إلى مدينة إدفو لزيارة معبد إدفو ثم من إدفو إلى كوم أمبو لزيارة معبدها ، وطوال الرحلة النيلية الجميلة كان الوسيم يقف قبالتى ونتبادل النظرات .. ولكن خجلت من محادثته لئلا تلاحظ الأستاذة وزميلاتى وزملائى أيضا .. ولكن سحر ونشوى لاحظتا وأخذن يهمسن لبعضهن ويضحكن وينقلن بصرهن بينى وبين الوسيم الذى أتوق لمعرفة اسمه والكلام معه .. وفى طريق عودتنا إلى الأقصر تخلفت عن زميلاتى بخفة والتحقت بالفوج وتحدثت بالفرنسية مع الوسيم : مرحبا .

قال : مرحبا . هل أنت مصرية ؟

قلت : نعم . واسمى سلوى . ما اسمك ؟

قال : جان جاك فرنسوا .

أعجبنى اسمه .. اسمه مركب (جان – جاك) .. مثل جان جاك روسو .. اسم فرنسى صميم ..

قلت : فرنسى طبعا ؟

قال : نعم .

ثم قال : أتعلمين أنك جميلة جدا يا حفيدة خوفو ، وسليلة الفرعون العظيم رمسيس الثانى ؟

احمر وجهى خجلا .. وقلت : وأنت أيضا وسيم يا جان .

قال بلهجة شعرية حالمة وجدانية : أشعر كأننى أرى فى عينيك الكحيلتين الفرعونيتين تاريخ هذه البلاد العظيمة الممتد لسبعة آلاف سنة .. وأشم فيك عبق النيل العظيم .. ما أجملك وأعذبك !

احمر وجهى وقلت له : عن إذنك لئلا أتأخر عن زميلاتى وزملائى ..

فأمسك يدى وقال : لماذا تنصرفين سريعا هكذا ؟ عموما أتمنى أن أراك غدا .. إلى اللقاء بيتيت آمى petite amie.

بيتيت آمى يعنى يا حبيبتي الصغيرة .. خجلت وأطربنى وصفه لى بحبيبته الصغيرة . وشعرت بالضيق لأننى لم أبقى معه وقتا أكثر وتمنيت لو ذهبت معه إلى فندقه وتركت كل شئ خلفى .. ولعنت جبنى وترددى .. ثم عدت حزينة إلى الفندق .. وكانت سحر ونشوى فى انتظارى ..

سحر : أيوه يا عم .. إيه الغراميات دى .. وإحنا قاعدين .

نشوى : بس الواد أمور فعلا .. بس هوه ده هيبص للصنف المحلى يا سوسو .. ده شبعان من المستورد ..

سحر : وبعدين لا هو على دينا ولا بيتكلم لغتنا ولا من بلدنا .. ولا بقينا زى القرع نمد لبره .. لكن القلب وما يريد يا أنوش ..

قلت : أنا مش فاهمة انتم بتتكلموا عن إيه بالضبط .. أنا تعبانة وعايزة أنام .

سحر : كده .. تخبى على صحباتك يا سوسو . ماشى ماشى .

نشوى : خلاص يا سحورة سيبيها على راحتها .

ونمت وأنا أفكر فى اليوم التالى .. لبست بودى بمبى وبنطلون جلد أسود .. وركبنا المركب من الأقصر إلى أسوان .. وكانت رحلة رائعة لكننى لم أجد أى أثر لحبيبى جان ولا لفوجه السياحى .. وشعرت بالحزن .. ولكن عند بلوغنا السد العالى وجدتهم هناك .. ولوح لى باسما .. وانفصلنا عن فوجينا خفية .. وتحدثنا قليلا وهذه المرة قلت له بأننى أقيم اليوم وغدا فى فندق سارا وهما آخر أيام رحلتنا بعدها سنعود إلى القاهرة .. قال لى بأنه وفوجه يقيمون فى فندق بسمة .. ودعانى لزيارته الليلة هناك وقال لى : غرفتى رقم 20 .

وبقيت تتنازعنى الهواجس وأتردد هل أذهب إليه أم لا . كانت مشاعرنا نحو بعضنا جارفة وقوية . لم أستطع المقاومة وحسمت أمرى . وتسللت ليلا على أطراف أصابعى وصديقاتى سحر ونشوى نائمات .. وتعطرت وتكحلت وتجملت جدا ، وارتديت نفس ملابس الصباح التى أعجبت جان ، وذهبت إلى الفندق ، وصعدت إلى غرفة 20 دون أن أسأل أحدا ..

وطرقت الباب وقلبى يدق بعنف .. ففتح لى جان وكان يرتدى روبا حريريا لا أدرى ماذا يرتدى تحته .. ورحب بى وقبلنى فى خدى .. فارتجفت واندهشت .. وحاولت أن أتمالك نفسى وأن أنفض عن نفسى الخوف والخجل .. ووددت لو أنه ضمنى وأخذنى فى حضنه .. لكنه لم يفعل .. وعضضت شفتى .. ووجدته يجلسنى على طرف فراشه ويجلس إلى جوارى وأخذ يسألنى عن أحوالى ويتكلم معى وعيناى تسبح فى بحر عينيه .. وشعرت بذراعه تلتف حول أسفل ظهرى ملصقا جنبى بجنبه .. وأخذنى يغازلنى بغزله التاريخى الأثرى .. وبغزل آخر لم يدع فيه شبرا من جسدى إلا وصفه وتغزل به وشبب به .. حتى أسكرتنى كلماته ووسامته .. ولمست شفتيه بأناملى برقة ، فجن جنونه وتشبث بى وانقض على شفتى بشفتيه .. وعلمنى كيف تكون القبلة العادية .. وأتبعها بالقبلة الفرنسية ومص ريقى بشغف وجوع .. وكنت كالمنومة مغناطيسيا حين نهض وأخرج من دولابه بيجاما ساتان حريمى بمبى وشبشب بلونها مغطى بالفراء ..

وأخذ يجردنى من ثيابى قطعة قطعة حتى السوتيان والكولوت ولم أستطع منعه بكلمة ولا بحركة .. وخلع حذائى وجوربى ، وداعب ثديى قبل أن يلبسنى جاكتة البيجاما ، وألبسنى البيجاما على اللحم ، ثم وضع الشبشب فى قدمى بعدما قبلهما ، واستسلمت له تماما وهو يفعل ذلك ، ثم مد يده وداعب شعري ، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البيجاما وأنا أسبح في عالم رومانسي علوي بصحبة هذا الوسيم الذي أسرني وسحرني ، والتقم أذني بشفتيه بشهية قوية وازداد تهيجي ، وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة …ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان قلبي وكسي معا يأكلاني من شدة الرغبة والتهيج واختلاط الرومانسية بالإيروتيكا والحب بالجنس فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني … لكن كيف أبرد لهيب قلبي إلا بأحضانه وقبلاته وضماته وكلماته وحضوره حولي وعيشي معه وبجواره للأبد ..

وفي تلك اللحظة أحسست بحبيبي جان يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فأمسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه ففك أزرار بيجامتي وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس…

ثم مد يده على بنطلون بيجامتي وصار يلمس كسي من فوق البنطلون ويعذبني ثم انحنى على كسي وصار يبوسه من فوق البنطلون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان البنطلون حاجزا بينه وبين كسي، فخلع بنطلوني حتى يبوس كسي مباشرة ويلحسه، كان بنطلوني مبللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كسي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كسي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كسي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي جان يلحس كسي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كسي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما…

ارتعشت مرتين وحبيبي جان يلحس كسي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء عطشي الرومانسي الروحي العاتي من حبيبي الوسيم وظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى قضيب حبيبي المنتصب ولحسن الحظ كان ذلك القضيب جاهزا بجواري…

جرأني حبي له ورغبتي في إسعاده وإبقائه إلى جواري فطلبت من جان صراحة أن يُدخل قضيبه المنتصب في كسي فتشجع وخلع روبه الذي لم يكن يرتدي أي شئ تحته كأنه كان مستعدا لهذه اللحظة ، وأصبح عاريا تماما أمامي ببدنه المفتول العضلات ، ثم أجلسني على السرير ، وسألني قائلا: هل أنت جاهزة يا سلوى ؟

فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بزبه المنتصب ووجه رأس زبه نحو شفتي كسي وأصبح يحك رأس زبه الأملس الناعم الضخم الطويل على شفتي كسي تمهيدا لإدخاله داخل كسي المولع وما لبث رأس زبه أن وجد فتحة كسي فبدأ ينزلق إلى داخل كسي وهو يدفع زبه بلطف إلى داخل كس حبيبته وعندما دخل حوالي نصف طول زبه في كسي شعرت بألم فسحب حبيبي جان زبه ولما أخرجه من كسي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ، وقال بدهشة : أأنت عذراء ؟ عجبا ! ما أشهاك يا جميلتي ، أكنت تدخرين شرفك لي وحدي ، ما أحلاك يا فرعونيتي الجميلة ! . وغمر وجهي وعنقي وشعري بقبلاته المحبة المتلهفة وطوق ظهري من تحتي بذراعيه وضمني بقوة إليه حتى شعرتُ أننا قد انصهرنا في جسد واحد .. وغمرته بقبلاتي بالمثل في كل شبر وصلت إليه شفتاي منه ..

ثم أعاد حبيبي جان زبه إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كسي وبدأ ينيكني بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كسي وبقي ينيكني حوالي نصف ساعة … كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه … وازداد تمسكي به وحبي له ورغبتي في العيش معه والارتباط به إلى آخر العمر ..

عندما اقترب حبيبي من القذف طلبت منه أن لا يخرج زبه من كسي وأن يقذف منيه داخل كسي ، فلم يمانع وقذف حليبه الساخن في أعماق كسي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.

عندما فرغنا من النيك عدة مرات ، وبقيت في أحضان جان عراة حفاة قليلا نهضت وقلت له : سأذهب لئلا أتأخر ويكتشف أحد غيابي ونلتقي غدا في جزيرة النباتات .. قبلني في شفتي وضمني وقال لي : حسنا يا حبيبتي .. ابقي لي سالمة ..

وفي الغد التقينا في جزيرة النباتات .. وانتحينا جانبا بعيدا عن فوجه ورحلتي وعرض علي الزواج .. وقررت الهرب معه إلى فرنسا والزواج به هناك .. وغضبت مني أسرتي لفترة ولكنهم قبلوا وقد رأوني سعيدة جدا .. وكنا نزور مصر وأسرتي من آن لآخر .. وعشت مع حبيبي جان بقية حياتي بهناء وسرور وسعادة .. وأنجبنا : رمسيس ، ونفرتارى .


حكايتى مع علا


أنا سامر ، صاحب سالم ، وهو زوج امرأة محجبة اسمها علا ، وأتردد كثيرا على بيتهم وكنت أجلس معهم في البيت . المرأة علا تجلس معنا . وكنت أنظر لعيونها السود العسلي وأتأمل شفتيها الورديتين وخدودها الممتلئة وأنفها الجميل ، وأتمنى لو أرى شعرها لكن لم تتح لى الفرصة أبدا للأسف. استمر الوقت الكثير في النظرات ودائما أتمنى أن أرى شعرها وأن أراها عارية حافية وأمص بزازها وأنيكها في كسها ، لكن لم تتحقق أمنيتى وبقيت مستحيلة . حتى أتت الفرصة الجميلة ففي يوم ذهبت إليهم وزوجها ليس في البيت ورنيت الجرس فقالت : مين ؟

قلت : أنا سامر .

قالت : سالم مش هنا.

فقلت لها : أنا تعبان من المشوار عايز أرتاح في الجنينة .

فأحضرت لي كرسي لأجلس عليه فشوفتها جن جنوني وهي لابسة العباءة الناعمة والحجاب فانتصب زبي لما شافها . هي ليست طويلة لكن طولها معقول عيونها سود عليهم كحل مثير ووجهها جميل و بزازها متوسطة الحجم فقررت أن أنيكها وهى لابسة الحجاب فأحضرت لي كوب عصير فشربتها من يديها.

وقلت لها : عاوز أشوف الأخبار على التلفاز .

قالت لي : ما أقدرش أدخلك جوه . سالم مش هنا .

فدار حوار بيني و بينها حتى استطعت الدخول . على فكرة عندهم في التلفاز قنوات سكس فك سالم شفرتها على القمر الأوربى فتعمدت إنى أروح للهوت بيرد فإذا بقناة سكس وشاب بيداعب فتاة . قالت لي : روح للأخبار .

فقلت لها : التلفزيون علق مش راضي يحول على الأخبار .

فقامت وقفلت التلفاز فحاولت أن أتقرب منها للمسها . على فكرة مافيش حد في البيت إلا هي فتقربت حتى وصلت لها . على فكرة هي هاجت من مشاهدة الشاب والفتاة فتعمدت وضع يدي على رجلها من غير قصد .

قالت لي : بتعمل إيه ؟

قلت : مش قصدي .

عدت المحاولة تاني وثالث ورابع وهي ترد يدي وترفعها بعيدا . رحت بسرعة حاطط إيدي على بزها فهاجت . رفعت يدي . فقمت بسرعة مسكت البزين وفركتهم فهاجت وولعت نار .

على فكرة مشيتها وحركاتها عندما كنت عندهم سكس من فوق العباءة ، فضلت أفرك لغاية ما استسلمت وهي تتأوه . زبي ينتصب . فداعبتها وهي لابسة العباية ربع ساعة ففتحت الزرار الأول والتاني من العباية وبدأت أمص بزازها وهي بتتأوه . فضلت أمص في البزاز حتى انتصبوا كذلك الصدر . لون حلمة بزها بني غامق . عارفين لابسة إيه تحت العباية : قميص نوم أحمر رائع فقلعتها العباية شوية شوية لغاية لما بقت بقميص النوم الأحمر ومن تحته الكولوت الأحمر الصغير والسوتيانة الحمراء فانتقلت إلى شفايفها أمص فيهم وأمص وهي كذلك فوضعت يدي على الكولوت فوجدته غرقان من كسها الهايج . فبقيت ألعب فى كسها من برا وهي تتأوه وتتأوه نار ، وقالت لي : ضع يدك على كسي والعب فيه . فلمست الزنبور وفركته وهي تقول من الشهوة : آه آه آه آه آه آه كسي كسي مولع نار عايز نيك .

فقمت ووضعت إصبعي في طيزها ولعبت فيها وهي تصرخ وتتأوه وتقول : نيكني نيكني نيكني نيكني .

فقلت لها : انتي شرموطة وقحبة ومتناكة

وقلعتها ملط وبقت قدامى عريانة وحافية

قالت :صح يالا نيكني في كسي

فوضعت زبي في فمها وهي تمص فيه وأنا مولع نار فترجتني أن أضع زبي في كسها فقمت بلحس زنبورها بفمي ولساني وهي تصرخ من النشوة والمتعة حتى نزلت ميتها فشربت منها وهي تقول : نيكني نيكني في كسي الهايج . حرام عليك . نيكني .

فقمت بوضع رأس زبي على شفرات كسها وأفركه بهم وهي تتأوه وتقول : نيكني . حرام عليك تعذبني كده.

فأدخلت زبي في كسها شوية شوية عشان تهيج أكتر وأكتر وبقيت أدخل و أخرج زبي من كسها وهي بتصرخ وتقول : آه آه آه آه آه آه آه من الشهوة . وقالت لي : صب حليبك في كسي لأتمتع به .

فقلت لها : أحسن يحصل حمل .

قالت لي : انت نسيت إني متجوزة .

قلت : أوكيه مفيش مشكلة .

فحسيت إن زبي عايز يقذف فقذف في كسها وكذلك كسها قذف في نفس الوقت وهي في قمة السعادة والمتعة فخرجت زبي وهي بدأت تلحس فيه لغاية ما نظف من الحليب فبقيت ألحس شوية في جسمها فقالت : روح خد لك حمام جوه .

بثينة مدرسة الألمانى



الاسم: محمود


السن: 18


التاريخ: 2008

عندما كنت فى المدرسة الخديوية الثانوية كنت أنظر لمدرسة الألمانى بسبس بثينة لكونها جميلة ورقيقة ورغم أنها مطلقة وكان الكلام عليها كثيرا من المدرسين إدانى الشعور بكل ليلة أحلم بأنى أنام معاها وغرقان فى العسل ولكن أصحى كل يوم من الحلم وأروح المدرسة وأتكلم معها أغازلها بكلام كله عسل وشعر .

وكانت مبسوطة لأنها كانت رومانسية وجميلة جدااااا . كانت لا تزيد وزنها عن 60 كيلوجرام والطول لا يزيد عن 160 سنتيمتر . وكانت رفيعة القوام ورشيقة وبيضاء والصدر والطيز لا هي كبيرة ولا صغيرة. كانت امرأة كما يقول الكتاب . وبعد فترة رحت عشان أقول لها : أنا عاوز آخد درس عندك .

وهي تقول : أنا ما بتديش دروس .

ولكن كنت أقول لها كذبا : أنا مش فاهم حاجة وأنا هاسقط .

وأترجاها وبعد محايلة قالت لى : خلاص أنا هاديك لوحدك ومش هاخد منك فلوس . دا انت زى أخويا الصغير .

قلت لها : دا انتى لو صغيرة أو أنا كبير ماكنتش أسيبك لو طار فيها رقاب .

وبعدين كنت أهزر معاها ولكن كل المدرسين والمدرسات كرهونى عشان أنا ماشى معاها ولكن طز . فى حد يعرف القمر ده ويبص على الزبالة دى .

وفى يوم معاد الدرس قالت لى : ياللا عشان تاخد الدرس .

فرحت وركبت العربية معاها ورحت لحد بيتها والبيت بتاعها طلع يبعد عن بيتى بشارعين بس . وقلت لها : دا أنا ساكن هنا وأنا ملك المنطقة وأنا ابن المنطقة . كلام الصيع يعنى. والمهم طلعنا فوق للشقة بتاعتها ودخلت فى الصالة وقالت لى : اقعد وأنا هاغير جوه .

ولما خرجت كانت لابسة روب أبيض ومجسم كل جسمها وكانت جامدة وأنا بابص عليها قالت لى : مالك ؟

قلت لها : أنا ما باشوفش الجمال ده غير فى التلفزيون .

فضحكت واعدنا ناخد الدرس وأنا بافكر فيها ومش مركز خالص ومرة واحدة حطت رجل على رجل وكانت رجليها ناعمة وحلوة وكنت بابص على رجليها وأتنح فقالت لى : انت بتبص على إيه ؟

قلت لها : مفيش .

قالت لى : لا انت بتبص على رجليا . عاجبينك أوى .

قلت لها : بصراحة آه .

قالت لى : ما يغلوش عليك .

قلتلها يعنى أخدهم وأنا مروح .

فضحكت وقالت : انت شكلك مش مركز وتعبان . تعالى لى الساعة 9 بالليل عشان انت تريح وأنا كمان .

و المهم وهى بتفتح الباب لزقت فيها من غير قصد وزبى كان واقف فبصت عليه وضحكت وقالت : يا حرام ده انت تعبان قوى .

قلت لها : آه .

قالت لى : روح ولا انت هتبات هنا .

قلت لها : يا ريت .

بصت وضحكت وقالت : هو تلقيح جتت ولا إيه .

وأنا لما روحت خلاص دخلت جبتهم ونمت وظبطت المنبه على الساعة 8 ورحت فى النوم وأنا باحلم إني بانيكها وأنام معاها ، ولما صحيت جهزت ولبست وأكنى عريس والشيطان وزنى وقلت لنفسى : لا نيكها لا اتفضح . ولما رحت خبطت على الباب وفتحت وهي شكلها كانت نايمة وقلت لها : صحى النوم .

فقالت لى : دا أنا تعبانة أوى .

قلت لها : سلامتك إن شاء الله أنا .

قالت لى : بعد الشر عنك يا حبيبي .

قلت لها : حبيبي ! والله طالعة من بقك زى العسل .

وقلت لها : قولى كمان .

قالت لى : بطل استعباط وياللا .

ودخلت غسلت وشها وفتحنا الكتب وجات قاعدة جمبى أوى فرحت وقالت لى : ياااه دا أنا تعبانة أوى .

قلت لها : من إيه ؟

قالت لى : جسمى مكسر .

ورجعت لورا وحطت إيدها على رجلى ناحية زبى رحت مسكت إيدها وجبتها ناحية زبى وبصت وقالت لى : إيه ده . زبك كبير أوى كده ليه ………..

فتنحت وقلت لها : آه ه ه ه ده تعبان قوى .

ورحت مسكتها من صدرها وهي قاعدة تبوس فيا وتمص فى شفايفى وتلعب فى البنطلون رحت خلعت الروب وقعدت أمص فى حلمات صدرها بجنون وصدرها وقف ومسكت راسى ونزلتها على كسها فنزلت الكولوت وقعدت أمص وأمص وهي تغنج : آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه .

وتتلوى وتمسك راسى وتتدلدلها أوى وبعدين فتحت البنطلون وقعدت تمص زبى لحد ما جبتهم على صدرها وقالت لى : ياللا نخش جوه على السرير .

وجابت فوطة وقعدت تمسح زبى وصدرها وقعدت تمص تانى لحد ما وقف وقالت لى : ياللا نكنى .

ونمت عليها وقعدت أبوس فيها وأدخل زبى واحدة واحدة وهي بتقول : آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه . لا . دخله كله .

وقمت دخلته مرة واحدة وصرخت وقعدت أطلعه كله وأدخله تانى وأدخله وأطلعه تانى لحد ما بقت ملبن وقالت لى : ياللا جيبهم فى كسى ياللا .

وقعدت تلعب فى كسها وتتلوى وقعدت أنيكها لحد الساعة 3 الفجر.


وقعدت كل يوم أنيكها ولغاية دلوقتى ……

مراتى بتتناك فوق السرير وأنا تحت السرير

أول مرة أحس الإحساس ده .. إنى أسمع وأحس بكل شئ ومراتى بتتناك.

كنت غايب فى اليوم ده عن الشغل وصحيت بدرى لأن مراتى موظفة . صِحِيت بعد ما نزلت شغلها وأول ما صحيت لاقيت زبى مولع ناااااااااار قلت أفتح الكمبيوتر أشوف حد كاميرا ومايك أو أدخل موقع قصص ولا أفلام أضبط نفسي.

المهم خدنى الوقت لاقيت الساعة أصبحت 11 الصبح بسرعة وطبعا كنت قافل الموبايل عشان ما حدش يزعجنى وأعرف أتمتع مع نفسي.

وهوبا لاقيت حتة بت أمريكية بتلاغينى وفتحت لها الكاميرا وقلعت لها وهات يا سكس وفجأة الساعة 11 ونص لاقيت الباب هيتفتح قمت جرى شديت فيشة الجهاز وخدت هدومى وقولت أقفل الأوضة على أما ألبس.

وبعدين سمعت صوت مراتى بتقول:”تعالى يلا بسرعة قبل ما حد من الجيران يصحى.”.
سحبت هدومى ونزلت استخبيت تحت السرير وفوجئت بيها وواحد شاب أصغر منها معاها وهيا هات يا ضحك وشرمطة.

وبيسألها: هو جوزك هييجى إمتى ؟ . قالت له : كمان ساعتين . قال لها : يادوب أقدر أمتعك بزوبرين بسرعة . وهيا تقول له : لا لا لا لا لا لا لا بالراحة عليا عاوزة أتمتع كويس. وبعدين لاقيتها جابته وطلعوا على السرير وهات يا بوس ودعك . وقالت له: وريني حبيبي اللى واحشنى . قال لها : وانتى كمان واحشاه . وكل ده شوفته من مراية التواليت لأنها مسلطة على السرير وقامت تمص له زبه وهو يمص بزازها ويلحس كسها ويقول لها : أيوه كده يا علقة مصى أوى يا شرموطة . وهيا تقول له : باموت فى زوبرك الطعم ده اللى بيكيفنى . قال لها : وجوزك مبيكيفكيش ؟ . قالت له: لا أصله ما بيحبش المص واللحس . وبعدين قلبها وقال لها : وريني طيزك اللى بتولعنى يا متناكة . وهيا تقول له : أيوه طيزى هتتهبل على زبك . وقام قعد يمص طيزها وهيا تمص زبه وخرم طيزه 69 وكان منظر رهيب وكل ده مش عارف أعمل إيه أطلع أقتلهم ولا أستنى أشوف آخرتها إيه صدمة عمرى مراتى المحترمة شرموطة وبتتناك على فراش الزوجية على سريري .

المهم سخنت معاهم بس خفت يطلع منى صوت وقام قال لها : افشخى يا كس أمك هاقطع لك كسك. قالت له: أنا شرموطتك ومنيوكتك نيك أوى نيك جامد . وقام مدخل زبه فى كسها وهات يا نيك وبعدين الظاهر تعب نام على ظهره وهيا قامت قعدت على زبه وهات يا تنطيط على زبه أوضاع وحاجات أول مرة أشوف مراتى تعملها.

وكانت بترفض كل ده معايا . وشوية وراح منيمها على ضهرها وهوه فوقيها ورجع ينيك وقال لها : هانزل أنزل فين ؟ . قالت له : زي كل مرة يا واد فى كسيييييييييي جوه دايما تسألنى السؤال ده كل مرة ودايما تسمع نفس الإجابة .. أنا عاملة حسابى باخد موانع قال لها : معلش بس بحب أسمعها منك . وطبعا كل ده معلومات جديدة عليا وبعدين ناموا وسكت الكلام شوية وخمس دقائق لاقيتها قامت تلحس فى صدره وتلعب فى زبه قام قال لها : لأ مصك النهارده مش عاجبنى . قالت له : طيب هاولعك.

قامت فشخت طيزه وقعدت تدخل لسانها وصباعها فى طيزه وهوه يقول لها : تصدقى إنى هاخليك تتجننى من كسك . وهيا تقول له : ده أنا اللى هانيكك يا متناك. وهو يتهبل أكتر ويلحس خرم طيزها وكسها وقام هايج عليها وهيا فنست وفشخت الفلقتين وقالت له: كسى تحت أمرك . قال لها : عايز أنيكك من طيزك .. قالت له : لا باحبه ولا باحب اللى يطلبه منى و لا باحب اللى بيكتبوا عنه قصص ولا اللى بيعملوا الأفلام عنه .. كل الأفلام دلوقتى طيز طيز إيه القرف ده أمال الإكساس معمولة ليه يا بهايم إيه كسي مش مكفيك ولا مش مشبعك .. دايما تسألنى السؤال ده ودايما تسمع منى نفس الإجابة .. قال لها : معلش بس باحب أسمعك تكرري الإجابة لأنها بتهيجنى موت .. وما كانتش مفاجأة لأنها عمرها ما سمحت لى إنى أنيكها من طيزها. وقال لها هو العرص ما بينيكش مرتين ورا بعض كمان ؟ . وهيا تقول له : بلاش السيرة دى أنا جاية أتمتع نيك أوى . وقعد ينيك فى كسها تانى وبعدين نزل فى كسها وهيا نامت جنبه .

وهوه نام وفجأة رن موبايلها قالت له : قوم يللا البس الساعة بقت واحدة يللا لو حد قابلك فى الشارع أو البيت انتا الكهربائى أوكيه . قال لها : ماشى . وبعد شوية بوس قام نزل وهيا ريحت 5 دقائق وبعدين لاقيتها دخلت الحمام تغسل شرمطتها لاقيت نفسي زى المجنون قمت وبدون أى مقدمات لبست هدوم الخروج وفتحت الباب وقفلته زى ما أكون جاى من بره لاقيتها فتحت باب الحمام وقالت : مين ؟. قلت لها : أنا يا عمرى . قالت لى: أهلا تعالى ادعك لى ضهرى . استغربت أدعك إيه ؟ جسمك اللى اتقطع نيك ؟!

المهم قلعت ودخلت لاقيت نفسي هايج موووووووووووت وهيا زى ما يكون بتكفر عن ذنبها قعدت تلعب وتهيجنى قمت نايكها نيكة عمرها ما حصلت ونزلت 3 مرات جوه كسها فى الحمام وكنت حاسس إنى بانتقم منها وهيا كانت متمتعة أوى بالرغم من إنها لسه متناكة من زوبر تانى بس مش عارف ليه كانت هايجة كده وبعدها خرجنا ونكتها تانى فى الليلة دى مرتين .

وبعد كده أصبحت بانيكها بشكل رهيب أكتر من مرتين فى الأسبوع وكنت متردد مش عارف أصارحها ولا أراقبها ولا أطلقها ولا أكمل متعة معها وأنا عارف إنها شرموطة
. لكن مزاجى وحبى لها ومعرفتى إنى كمان باخونها مع طوب الأرض خلانى أستقر على تكملة المتعة معاها .. بقى جوازنا مفتوح open marriage وعملنا كمان تبادل زوجات wife swap مع أصحابى وصاحباتها ومعارفنا إنما إيه كان روعة .. وجربنا متع ما حدش يتصورها .