عزة المصرية ولذة سوريا .. لقاء النيل وبردى

قصة اليوم (لقاء السحاب بين النيل وبردى وبين القاهرة ودمشق وبين الغـُرَيِّبَة المصرية وقمر الدين السوري) على لسان صاحبتها عزة .


عزة حسن ، من مواليد برج السرطان ، بنت متوسطة الجمال نحيفة الجسم . لها صدر صغير بالنسبة لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الأسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . بنت فيها جاذبية و أنوثة . خلصت دبلوم تجارة وتعيش مع أسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظرة وظيفة ولكن دبلوم التجارة لا يأتي بوظيفة محترمة . انتظرت في البيت عدلها أو ابن الحلال كما يقولون . هي بنت رومانسية جدا تحلم بالحب والحياة كما كل بنت طبيعية . ولا تعرف من الجنس شيئا. لم يكن هناك حب بحياتها يحرك غريزتها أو شهوتها . كانت تحلم أن تجرب الحضن والبوسة مع زوجها . كانت دائما تشعر بالرغبة الجنسية وهي صغيرة السن حتى أن رغبتها ابتدأت في سن السابعة وكانت تضغط علي كسها بإيدها لحد ما تشعر بالراحة غير المكتملة . كانت دائما تخشى الأولاد ولا تلعب إلا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشى الأولاد .


كبرت عزة حتى بلغت سن الثانية عشرة وكانت قد أحست بالدورة الشهرية . وأحست أن هناك تغييرات أنثوية بجسمها وأحست أن رغبتها الجنسية ازدادت عن الأول كتير وأصبحت شاردة لا تفكر إلا بهذه الحفرة اللعينة التي تسمى الكس . كانت دائما تحس بالرغبة وتحس إن كسها بيتحرك وبينبض . تحس إن صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . أحاسيس غريبة . ابتدأت تحس بالميل للنوع الآخر وتتمنى حتى ولو أن تكلم واحد أو حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من أن تدع أي شاب يلمسها وكانت صبورة على جسمها وشهوتها .


أصبحت عزة فريسة لشهوتها . أصبحت عزة لا تعرف سوى أن هناك شئ بيتحكم فيها . كانت بالمدرسة تسمع كلاما عن العلاقات الرومانسية والجنسية وكل بنت بالمدرسة تقول خبراتها وكل بنت تقول رأيها وآه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبورة على أحاسيسها الجنسية وتبتعد عن أي مؤثرات قد تأخذها لبعيد .


ولكن عزة كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها أمام أي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكسها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت أيضا بتضغط برجليها علي كسها .


تخرجت عزة من المدرسة المتوسطة وحصلت علي دبلوم تجارة ولكن دبلوم التجارة الآن لا يأتي بوظيفة محترمة يا إما بائعة بمحل أو أشياء أخرى بسيطة . كانت عزة قد حصلت علي عمل كبائعة بمحل ملابس بوسط البلد . وكانت تركب المواصلات من بيتها في عزبة النخل وهي منطقه معروفة بالقاهرة . وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صبورة لا تستجيب لشهوة أي رجل يلتصق بيها أو يلمس جنبها أو طيزها بإيده . كانت صبورة وتحاول أن تتناسى شهوتها مع أن شهوتها نار وكسها فرن نار . فقط عندما تدخل سريرها كان كل ما يحصل لها باليوم يمر أمام عيونها كشريط سينمائي وتبدأ بالضغط على كسها وصدرها ولا تلمس كسها تحت ملابس نومها. وبعد صبر تشعر بالنشوة وبأن حممها قد قذفت للخارج كانت صبورة جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها .


اضطرت عزة لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسية بالمواصلات وكذلك من صاحب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد أن يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير.


في يوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الإنجليزي اللي بيعمل في سورية من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعة عزة الهادئة الطيبة .كان طلعت بنظر أهلها العريس اللقطة الجاهز من مجاميعه البيت والشقة وعربية جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان إمكانياته المادية تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزة إلا أولا بالإمكانيات المادية وكمان أخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت أعينهم عن أشياء أخرى .كانت أيام الخطوبة معدودة ، العريس الجاهز والشقة الجاهزة فقط شنطة ملابسها . كانت اسعد بنت في الدنيا خلاص بعد صبر سوف يأخذها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسدية.


تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث أجازته القصيرة وارتباطه بالعمل بإحدى المدارس الحكومية السورية .


تم الزفاف بليلة جميلة بصالة أفراح وكانت تلبس فستان أبيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليلة عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بها عريسها . كانت مرعوبة وخاصة من أول بداية الجنس وفك غشاء بكارتها . فقط خائفة من الألم . المهم تم زفاف العروسين إلى غرفة بفندق كبير بوسط البلد.


كان السعادة والخوف يسبقان قدميها إلى غرفة الزفاف .


ودخلت إلى الغرفة وكان طلعت مدرس إنجليزي لم يأخذ من الثقافة شيئا سوى تعليم اللغة وكان شرقيا جدا . كان هم طلعت مع عزة هو إثبات رجولته غير المكتملة . مسكها وباسها وشد الطرحة بتاعتها وأخذها بحضنه والركوب عليها وعزة مثل الحمل الوديع قد خدرت من أول لمسة لجسمها فكانت صابرة طيلة حياتها انتظارا للحظة اللي تحس فيها بأنوثتها ورغباتها وشهواتها . كانت عزة تسبح ببحر عسل الشهوة وأحست أن كسها شلال إفرازات ساخنة وأحست بأن يد طلعت تعبث بكسها وأحست بشهوة جميلة مليئة بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها أن تخلع فستانها ، قالت له في خجل : اطفي النور أو انتظرني لحد ما أغير ملابسي .

المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكة فستان الفرح في إيدها ولابسة قميص نوم أبيض مثير مفتوح من الجانب وماسك على وسطها ومفسر كل شئ في جسمها وتحته حمالة صدر بيضاء جميلة رقيقة وتحت القميص كولوت أبيض رقيق على قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعم . طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامة الفرح البيضاء وزبره اندفع إلى الأمام من منظر زوجته الممتلئ أنوثة وشهوة وإغراء.


مال طلعت على عزة وأخذها في حضنه وابتدأ بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للأمام وقوي صدرها مثل الحجر . وأحست أن كسها بيفتح ويقفل وأن شفرات كسها مفتوحة زي البير محتاجة شئ يدخل فيه أخ وأخ من إحساس ممتع زي ده لعزة . ولأول مرة لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم أخذ طلعت بتقبيلها ومص شفايفها وأخذ طلعت بتقليعها قميص النوم وعمل ماساج لكس عزة ودخل إيده من تحت الكولوت وأحس طلعت برعشة جسم عزة وأحست عزة بيد طلعت تعبث بكسها وأحس طلعت أن كس عزة ملئ بالإفرازات اللزجة والساخنة ….

وهنا نزل طلعت الكولوت ورأى كسها نظيف تماما … وهنا نزع حمالة الصدر وأمسك صدرها وأمسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت وردية اللون وخارجة للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامة ورفع رجل عزة ودفع زبره للداخل وهنا أطلقت عزة صرخة وداخت من ألم الزبر واختراق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل كس عزة وهدي طلعت من الشهوة ونام علي ظهره وراح في نوم عميق وقامت عزة من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطة نتيجة فتح غشاء البكارة وهي تنظر إلى طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح في نوم عميق بعد ما أنهى مهمته الزوجية.


راحت عزة في سبات عميق من الألم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها إلا في الصباح وأن طلعت بيحاول ضمها إلى صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقة ونفسها تاخد قسط أكتر من الراحة. فقط وضع طلعت صباعه في وسط كسها وهنا أحست عزة بالشهوة وأحست إن طلعت بيقلعها وأحست انه ليس عنده صبر فقط رفع رجلها على كتفه ودخل زبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوى دقيقة أحست بشئ ساخن لذيذ يملأ كسها بس في نفس الوقت لم تشعر هي بالشهوة المتكاملة فقط أحست بإفرازاتها العادية ….. نام طلعت على ظهره وهي أحست بشئ من العصبية …. ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوى بالأهل والأصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحية .


وفي اليوم التالي سافر العروسان إلى شرم الشيخ . وهنا كان طلعت أكتر رومانسية وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من آن لآخر تحس بالنشوة والرعشة بس كانت تحس بأنوثتها من يد طلعت وأحست بمتعة غريبة . كانت تلبس قمصان النوم المختارة بعناية وألوانها الغريبة .


تعودت عزة على مداعبات وأحضان زوجها وكانت تصبر على أشياء منها عدم الإحساس بالنشوة الكاملة . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الأناني . كانت تحس إنها عاوزة أكتر عاوزة إشباع أكتر وهو ياخد مزاجه ويروح في نوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الأكل والشرب وإنه يجيب داخل كس زوجته . كانت صبورة جدا وأحست بهيجان أكتر . مسكينة عزة مع شهوتها ورغباتها وجسمها الساخن الدافئ .


سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته إلى سوريا ليقوم بعمل الإقامة لزوجته . مرت الأيام على عزة ببطء جدا وأحست كل يوم بالشهوة تزداد أكتر وأكتر وأحست أنها نفسها في زوجها البعيد عنها وكانت صابرة .أحست عزة بالشوق والحرمان وأحست بأنوثتها تتحرك أكتر من الأول . وكانت من آن لآخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامة زوجها وتاخدها في حضنها وتنام بيها على السرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامة زوجها وتحس فيها بالشهوة . كانت شهوتها رهيبة وكل يوم تزداد . وكانت صابرة على بعد زوجها . كانت عزة تنتظر مكالمات زوجها كل أسبوع ويقول لها : لسه الورق ما خلصش .


المهم في يوم كانت ذاهبة لشقتها وهنا انتظرت الأسانسير وجاء جيران لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك في إيدها طفل وكان الأسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل في إيده اليمين . وزنق الرجل عزة بظهره بالأسانسير . ولم تدري إلا بيده الأخرى لاصقة في كسها وهنا لم تتمالك عزة نفسها حاولت إبعاد يد الرجل عن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجار . وتمالكت نفسها وأحست إن جسمها سخن وكله عرق .


ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها وأخذت ولأول مرة بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها وأحست بأن الشهوة تنطلق من كسها وأحست براحة ورجعت للبيت وهي تنتظر في كل يوم خبرا من زوجها بتخليص الأوراق والسفر له. ومرت أربعة شهور ولم تسمع عن زوجها شيئا بس كانت صابرة على شهوتها وعايشة أمل أن تسافر لزوجها ومتعتها .


في يوم كانت عزة راكبة الميكروباص ذاهبة لشقتها وأحست أن الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه على صدرها وهنا أحست أن يد الشاب ابتدأت تعبث بفخادها وابتدأت تحس برغبة ولكنها قفزت من الميكروباص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفة نومها وهي منهارة وشهوتها رهيبة رهيبة وضغطت على كسها وأفرزت إفرازاتها .


مرت الأيام عليها بطيئة وصلت لستة شهور وهي صابرة علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصية وجمع الليرات السورية وتحويلها إلى جنيهات .


المهم ذهبت عزة لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر وإشغال وقت فراغها . وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقولة عن الكمبيوتر . وابتدأت تسأل الشاب عن الكمبيوتر والشاب من آن لآخر يجلس بجانبها وفي بعض الأحيان لثواني فخذ الشاب أو كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشة تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول أن تتناسى شهوتها كانت صابرة على كل شئ .


في يوم طلبت من الشاب أن يعلمها شيئا بالكمبيوتر فطلب منها أن تأتي بفترة الظهر لأن ساعتها ما بيكونش فيه حد في المحل وممكن يفضى لتعليمها . استمر الحال كده لأيام والشاب ابتدا يحس بعزة وإنها تعبانة وإنها بتحب تشم أنفاسه . وفي يوم كانت جالسة بجانب الشاب وكان المحل فاضي مافيهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا يشرح لها وهي تحس بأنفاسه وأحست إن جسم الشاب كل شوية يلتصق بيها كانت بتتجاوب شوية وتفتكر ثم تبعد كانت بتحاول الصبر والصبر وهنا أحست إن الشاب بيحط إيده علي فخدها وأحست إن كسها بيرتعش . استجابت عزة ليد الشاب وهنا مال الشاب عليها ليقبلها وهنا انتفضت عزة من مكانها وقالت للشاب : لا أنا ست متجوزة. وقاومت شهوة الشاب ورجعت البيت وهي تبكي لفراق متعة وحب ودفء الزوج .


وفجأة رن جرس التليفون وإذا بزوجها يزف الخبر أنه سيأتي لها لقضاء إجازة الصيف ومعه الأوراق لسفرها إلى سوريا والعيش معه.


حضر طلعت وأخذها من المطار إلى شقتهم ودخل الشقة وفتح شنطته ولكنها كانت تريد شيئا أهم من الهدايا ، كانت تريد الحب والحنان والأمان والشهوة. أحست أخيرا بعد معاناة عشرة شهور علي فراق الزوج بالأمن والراحة والمتعة الحقيقية وبعد محاربة رغبات الرجال في جسمها وبعد محاربة شهوتها للرجال وللمتعة .


ابتدأ طلعت باللمسات والمداعبات والجنس غير الكامل فقد كانت فقط تحس بزوجها وإيده ومداعباته وكان شغله في كسها لا يتعدى دقيقة ويقذف وينام . كانت صابرة وفقط تتمتع من القليل .


ذهبت عزة إلى سوريا واستقرت مع زوجها هناك وأحست أن الدنيا قد ابتسمت لها وهناك كانت شقتها جميلة. كانت في البداية تحس بالراحة واهتمام زوجها بها في الشهر الأول من العام الدراسي وكان زوجها يأخذها دائما للتسوق وزيارة الأصدقاء وكانت دائمة الخروج بالسوق وتحس بالسوق بنظرات الجوع الجنسي من الشباب وفي الزحام ممكن تجد شاب بيلمس طيزها بالسوق وكانت تشعر بان جسمها بينتفض ويرتعش . كان زوجها كل ليلة فقط ينام معها ويضع زبره في كسها ويفضي منيه وهي لا تحس بشئ سوى أنها تتركه ينام وتخرج لتشاهد الستالايت . كانت تحس بالوحدة والغريزة غير المكتملة ولكنها كانت راضية بحالها وصبورة على زوجها الأناني . كانت في بعض الليالي تخرج وتجلس بمفردها وهي تفكر في شهوتها وفي الروتين اليومي الجنسي الذي ليس فيه متعة ولا تحريك لغريزتها .


كانت تخرج في الليل من غرفة نومهما وتجلس في غرفة التلفزيون وفجأة رأت فيلم سكس أو قطعه من فلم سكس وأخذت تتعلم اللعب في كسها لإشباع رغبتها . كانت عندما يخلص زوجها العملية الجنسية وينام ويشخر تطلع للخارج خارج غرفة نومهما وتلمس كسها وتشعر بالراحة .ابتدا زوجها بالدروس الخصوصية. وأحست عزة بالفراغ الشديد . وأحست أن زوجها لا يتواجد طول اليوم بالمنزل لذهابه لبيوت التلاميذ وإعطاء الدروس وأحست أن زوجها يهتم بالليرات أكثر منها . حتي يوم أجازته ينام في البيت ولا يسأل سوى عن الأكل والطبيخ والغسيل . أحست عزة بالفراغ وأنها وسيلة فقط لتلبية شهوات ومطالب زوجها . أحست عزة بالوحدة والحرمان وبكبت رهيب .


كانت تخرج معه في كل أول شهر لشراء مستلزمات البيت وكانت دي فسحتها المفضلة الذهاب للجمعيات التعاونية والأسواق الشعبية . بيوم كان السوق الشعبي مليان عن آخره وهي تلبس فستان خفيف من حرارة الجو . وكانت تقف أمام أشياء لتختار منها وزوجها مشغول بأشياء أخرى ولم تحس إلا بشاب يقف خلفها وزبره شادد وأحست أن الشاب بيزنق فيها بشدة وأحست بشهوة غريبة من ذلك الزبر اللي يكاد يخترق طيزها وأحست أن زبر الشاب بعد دقيقة يتحرك بحركات متتابعة والشاب يتركها ويمشي بصت للخلف وإذا به شاب وسيم شامي حلبي محروم. أحست عزة بالاشمئزاز من نفسها ومن حياتها وأحست أن زوجها بإهماله لها بيجعلها ضعيفة جدا . أحست أن شهوتها بتزداد وأنها نِفسها في متعة أكتر وأكتر . نِفسها في الإشباع ، نِفسها في المداعبات ، نِفسها في القبلات ، نِفسها في أشياء محرومة منها ومن حقوقها الشرعية مع زوجها الأناني اللي ما عندوش هم إلا التحويش .


كان بعض طلبة الثانوي يأتون إلى بيت الأستاذ طلعت للدروس الخصوصية وكانت لا تستطيع الخروج من غرفتها وكان يفصل المطبخ وغرفتها عن الصالة ستارة . وبيوم كانت بالمطبخ وزوجها بالدرس بالخارج ومعه 3 طلبة سوريين طبعا : كفاح ونضال وجهاد. كانوا فى غاية الوسامة والبياض واللطف ، وكانت أجسامهم رياضية ، كالقطط السيامية. وفجأة وهي لابسة جلابية بيت قصيرة وخفيفة وإذا هي تتقابل وجها لوجه مع الطالب كفاح وهو ذاهب للحمام وهنا خافت وجريت وخبطت في كفاح وأحست أن الطالب كفاح بيمسكها عفويا وأحست أن جسمها سخن من مسكة الطالب وقفلت على نفسها ولم تخرج .

وبالليل جلست لوحدها في غرفة التلفزيون وزوجها نائم وافتكرت المواقف الجنسية اللي حدثت لها وأخذت باللعب بكسها حتي كانت تبكي من الشهوة وتندب حظها العاثر وزوجها الأناني ويجب أن تصبر لأنه زوجها ويجب ألا تعرف أي أحد غيره . كانت دائما الصبر علي شهوتها . كانت تحارب برود زوجها . كانت دائما تحارب الكبت والشهوة والحرمان .


ابتدأت تحس بتليفونات غريبة وعجيبة كلها غزل ورغبة جنسية من شاب أو عدة شبان وخاصة عندما يكون زوجها غير موجود كانت التليفونات بتقلقها وفي نفس الوقت ابتدت تحسسها بأنوثتها وأحست إن فيه حد بيهتم بيها وابتدأت ترد على التلفونات ما عادتش تقدر تصبر أكتر من كده.

عزة : آلو .

كفاح (بالشامية) : آلو . أهلين حبيبتي عزوز . أخيرا القمر رد عليا وعبرني .

عزة : انت تعرفني .

كفاح : طبعا . عز المعرفة .

عزة : انت مين ؟

كفاح (ما معناه بالشامية) : أنا كفاح اللي خبطتي فيه عند الحمام يا جميل يا العسل بشهده إنت . بحبك بموت فيكي وفي تراب رجليكي يا حلوة .

وظل يتلو عليها قصائد الغزل ، وكانت مستمتعة ومسرورة جدا بمغازلاته .. ولكنها ظلت تنهره وتتمنع لكن دون صد قوي .. ولكنه كان لحوحاً وظل يغازلها برقة .. ثم قال بأنه يرغب في لقائها ..

عزة : أنا ست متجوزة .. وجوزي يبقى الأستاذ بتاعك ..

كفاح : الحب مايعرفش الحدود والقواعد .. إن كنتي خايفة نتقابل في بيت صاحبي نضال .. وما تخافيش مش هيكون موجود .. هيبقى البيت فاضي علينا إحنا وبس يا حلو .. إوعى تقولي لأ .. وصدقيني مش هتندمي .. عايزك تبقي ملكة جمال .. البسي أجمل ما عندك ولو مفيش اشتري ..

ووصف لها العنوان واليوم والساعة .. ولكنها قالت بصرامة مصطنعة : قليل الأدب !

وأغلقت الهاتف في وجهه ..

وفي اليوم المحدد ذهبت عزة إلى البيت الذي وصفه لها كفاح ، بعدما ارتدت أجمل ما عندها ، لا ، بل اشترت أجمل فستان خصيصا لهذا اللقاء ، وارتدت حليها الذهبية من غوايش وحلق .. ودقت الباب .. ففتح لها وكان يرتدي روبا أزرق اللون ، على اللحم .. وأدخلها وقد فتح عينيه على آخرهما وفغر فاه ثم أطلق صفير إعجاب طويل .. وهو يرى الفستان الرائع الذي كانت ترتديه وجعلها حورية من السماء ، بل وأيضا امرأة شهية وأنثى ملتهبة ، صاروخ أرض – جو .. وقال لها وهو يشغل أغنية جميلة راقصة : تسمحي لي بالرقصة دي يا عزوز .

ومد يده إليها ، فرفعت يدها إليه ، ولف ذراعه حول خصرها ، وبدآ يرقصان على أنغام الأغنية الحلوة .. وضمها إليه بلطف ، وغمر أذنيها بعبارات الحب والرومانسية والغزل .. فذابت بين يديه كالشيكولاتة المنصهرة ، ودخلت في عالم خيالي .. وكانت لمسات وضمات يده لخصرها وقرب أنفاسه من وجهها ، وقلبه يدق فوق قلبها ، وصدره يحتضن صدرها .. ووجدته بعد قليل يحملها بين ذراعيه ويتجه إلى غرفة النوم ويخلع عنها ملابسها ببطء وهو لا يكف عن غمر وجهها وشفتيها بالقبلات ، وأذنيها بأحلى الكلمات .. وجردها من ثيابها حتى أصبحت عارية حافية مستلقية في استسلام واستمتاع على الفراش .. حينئذ بدأ يخلع ملابسه ببطء أيضا وهو يبتسم لها .. ويداعب وجنتيها الحمراوين وشفتيها الممتلئتين الدافئتين ونهديها الكاعبين .. ويهبط بأنامله ليداعب كسها .. حتى صار عاريا حافيا وكان زبه جميلا أكبر من زب زوجها وأجمل واعتلاها ورفع رجليها عاليا وبدأ يحرك رأس زبه على كسها حتى قالت له : دخله مش قادرة إمممممممم .. وبدأ الفتى السوري كفاح يدخل زبه في كس حبيبته وتوأم روحه المصرية الفاتنة عزة ، يدخله قليلا قليلا ، حتى ارتطمت بيضاته ببشرة عزة ، وشهقت عزة وزب كفاح يملأ جنبات مهبلها ويشبع جوعها الطويل الطويل .. ولفت ذراعيها حول ظهره تضمه إليها بقوة أكثر ، وتقول : آاااااااااااااااااااه .. نكنى يا كفاح .. كمااااااااااااااااااان .. عايزة كمان .. عمرى ما حسيت الإحساس الجميل ده .. مشتاقة أحسه من سنين إمممممممممممممم .. لذييييييييييييييييذ .. أححححححححححح .. طِعِععععععععععععععععم .. نكنى كمان .. كسى جعان ..

فقال وهو مستمر في نيكها : هانيكك وأشبعك يا روحي .. لا يمكن أسيبك يا قمر بعدما لاقيتك .. عزوز يا حبيبة قلبي .. كسك حلوووووووووووووووووووووووو .. إممممممممممممممم .. إيه الطعامة دي اللي في كسك ..

وأخذ يداعب بإصبعه بظرها .. ويقرص حلمات نهديها .. ويهبط بوجهه إلى وجهها يمتص شفتيها بنهم وجوع ..

وبعد ساعة كاملة من النيك المتواصل اللذيذ ، صاح : هانزل !

قالت : نزل في كسي يا روح قلبي !

طوقت عزة ظهر كفاح برجليها وذراعيها ، وانتفض كفاح ، وأحست عزة بلبنه الوفير الغزير اللذيذ يغرق جدران مهبلها ، ويمتع كسها .. وضمته إليها أكثر ، وظل يقذف لبنه في كسها خمس دقائق كاملة حتى أفرغ ما عنده ، ورقد مسترخيا فوقها ، وراحا في سبات عميق لنحو ساعة . نهضت بعدها عزة من تحته وقبلته وهو نائم فاستيقظ وتمسك بها وقال : إلى أين أنت ذاهبة ؟

قالت : إلى بيتي . لقد تأخرت . لابد أن أعود قبل مجئ زوجي طلعت .

قال كفاح متبرما : حسنا . وإن كنت أود لو تبقين معي للأبد .

قبلته من شفتيه وسارعت بارتداء ملابسها الداخلية وفستانها وجوربها الطويل وحذاءها .. وضمته .. وانصرفت .. واستمرت علاقة عزة بكفاح لعدة شهور تالية ، وتعددت لقاءاتهما في بيت نضال الذي يحيا وحده بعد وفاة والديه وزواج أخته ، حتى جاء يوم – سافر فيه طلعت إلى حماة في مأمورية وسيمضي هناك ثلاثة أيام – دعاها فيه كفاح للقاء في الكازينو هي وأصدقاءه نضال وجهاد ، وذهبت عزة ، وتحدث الأربعة معا في مواضيع عامة ، وأسئلة عامة ، ثم قرر كفاح تكملة الحوار في بيت نضال ، واصطحب عزة وصديقيه ، وهناك تبادلوا النكات والضحك وعزم نضال الجميع على عدة كؤوس من الويسكي ، وشربوا نخب الصداقة .. وأفرطوا جميعا في الشراب .. ولم تدرِ عزة بنفسها إلا في الصباح حين وجدت نفسها عارية حافية تماما على الفراش الكبير الذي شهدت صولاتها وجولاتها ومغامراتها وغرامياتها مع كفاح .. وقد تلطخ نهداها بالمني .. وأحست بكسها أيضا متبلل بالمني .. ونظرت إلى الأريكة أمام الفراش فوجدت الفتيان الثلاثة كفاح ونضال وجهاد ملتحفين بالأرواب التي تكشف عن سيقانهم وهم ينظرون إليها في خجل ويطأطئون رؤوسهم .. وقبل أن تثور وتسألهم عما حدث .. عادت إليها ذاكرتها وتذكرت ما جرى ليلة أمس ، في لمحات براقة وخاطفة ، في تلك الليلة الحمراء ، وهي تخلع عنهم ملابسهم وتغريهم بالحركات والكلمات ، ويخلعون عنها ملابسها ويتناوبون على نيكها في كسها وبين بزازها ، وهم يضحكون وهي تضحك في استمتاع وتشجعهم وتحفزهم بكلمات نابية ، وجريئة ، لإثارتهم أكثر .. كان شعورا لذيذا جدا ..

ووجدت عزة نفسها تنهض بعدما تذكرت كل ما جرى الليلة الماضية ، وجدت نفسها تنهض إلى الفتيان الثلاثة وتقول – ولا تدري كيف قالت ذلك – : نعم أعلم أن ما حدث ليلة أمس كان على غير إرادة ولا وعي منا ، وأنكم لم تقصدوا ذلك ولا أنا . وستقولون إنها آخر مرة ولن تتكرر . وأنا أقول لكم لا بل هي المرة قبل الأخيرة .

تبادل الفتيان الثلاثة النظرات المتعجبة والمتسائلة فيما بينهم ، وبينهم وبين عزة ، التي أضافت : نعم ، فعلناها وكنا غير واعيين . وأريد منكم أن نفعلها لآخر مرة ونحن واعون وفي وضح النهار .. ولكن أنبهكم أنها فعلا آخر مرة ، لأن حبيبي الأوحد هو كفاح ولا أحد سواه . فقط سأمنحكم مفاتني مرة أخرى وأخيرة وأستمتع برجولتكم مرة أخرى وأخيرة .. هيا !

وشعر الفتيان بالإثارة وابتسموا وزال خوفهم وحرجهم .. ونهضوا ببطء وأسرعت هي ورمت الملاءة التي تسترها عنها فبدت عارية حافية فاتنة أمامهم .. ونزعت عنهم أروابهم التي كانوا عراة حفاة تحتها .. وبدأوا جولة جماعية ممتعة جدا أخرى وأخيرة من النيك اللذيذ .. وعادت بعدها المياه لمجاريها ، وعادت بعدها علاقة عزة بكفاح وحده دون سواه . ولم يحاول أي من نضال أو جهاد أو كفاح أو عزة خرق الاتفاق .. وكانوا نِعم الأصدقاء ..

وفي يوم بعد نحو شهرين من هذه الحادثة أحست عزة بشئ غريب وآلام بمعدتها وعلمت أنها حامل بأول طفل . وتساءلت هل هو طفل زوجها طلعت ، أم طفل كفاح أم طفل جهاد أم طفل نضال. تناست كل شئ وانتظرت الطفل اللي ممكن يعوضها عن حب وحنان زوجها . واتولد الولد وكان شامي وسيم أبيضاني جدا يشبه نضال بشكل مش معقول ..

عندئذ اتخذت عزة قرارها وتطلقت من طلعت ، وتزوجت بكفاح ، وأنجبت طفلهما ، وسموه (قصي) .. ثم أتبعته بالثاني وأسموه (تيم) .. وأخيرا استقرت وهدأت وشبعت .. وأحبت .. وعاشت بقية حياتها في سورية في بيت دمشقي جميل ، في سعادة وهناء وهدوء وطمأنينة ، وكانت أخت كفاح “سلاف” الجميلة أعز صديقة وأخت لها ، وكذلك كانت أمه الطيبة (كندة) التي تذكرها بأمها ، وخالته (أمية) الفاتنة والهادئة ..

السعودية "ملاك" ورجال مصر


أنا اسمي (ملاك) امرأة سعودية ناعمة الشعر وطويلته جدا بيضاء اللون جميلة بنسبة 85/100 طولي 180 سم وزني 62 كجم جسمي جميل لدي مؤخرة مفلطحة وعريضة وبارزة قليلاً مُخصرة وأنا ذات نهدين كبيرين . أعيش في الرياض . لم أكمل دراستي . ليس لدي إخوة ذكور كانت لدي أخت واحدة تكبرني وقد تزوجت من شخص مرموق وحنون جداً وذهبت لتعيش معه في جدة ، وأنا ربة منزل ولا أعمل ، وأبي متوفى وقد زوجتني والدتي وأنا في سن 20 سنة من شخص أصغر مني بسنتين طويل مفتول العضلات أسمر اللون كان همجياً جداً وكان يعاملني بقسوة شديدة .

وبعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه ، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه ، هو أن لديه أسلوب جميل جداً في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضاً قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفاً منه وطبعاً هذا ما حصل لي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزب الوحشي ، كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهدي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الضيق الذي رغم ضيقه قد اعتاد على ضخامة زبه من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه آيس كريم ويمصهُ مصا رهيبا وأبداً لا يترك لكسي مجالاً ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهيأ كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما على كتفيه ويضرب برأس زبه على بظري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل .

وكان يَطرُب عندما يسمع سيمفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه ، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيفما يشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرة وظيفتي هي ( امرأةٌ للنيك فقط ) . وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل .

وبعد مرور عشر سنوات من الزواج والحياة غير المتكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم و لا أخت ، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب و الأجانب .

وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين – أي من جنسية أجنبية – ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة .

لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي ناراً وينكوي شوقاً فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي .

وبعد مرور أسبوعين في منزلي تفاجأت بأن المواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن اتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الشاب المصري الصعيدي محمود أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته .

كانت الساعة الثانية ظهراً وكان يلبس جلبابا أبيض وقد رفعه إلى ما فوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف وراءه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فارتفع جلبابه وظهرت خصيتاه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلاً مثارة ، فأنزلت رأسي قليلاً حتى رأيت قضيبه الأسمر النائم فاجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعوراً فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك .

فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا أمسك بزبه وأدعكه له وأدلكه وأداعبه مداعبة خفيفة حتى انتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الوضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمك حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لما أريد وكان قضيبه قد انتصب إلى أقصى حد له وكان ضخما ورائعا كقضيب طليقي فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلاً قليلاً حتى ابتلعته بأكمله في فمي وكاد يسبب لي الغصة من كبره تماما كما كان قضيب طليقي .

وأصبح السباك محمود يتأوه ــ آااه آااه يااااه وكان يقول : روعة روعة .. جامد يا مدام ملاك ، فلم تمر 5 دقائق وأنا أرضع من زبه كالعنزة الصغيرة (الصخلة) حتى صرخ السباك وأراد أن يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف ما في خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو مستنداً على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: مدام ملاك إنتي جميلة إنتي جامدة جدا .

فسألته مستغربة من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي بأنه محروم ولم يقذف ما في خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن ، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبللة . فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي وضمني كالنمر عندما ينقض على فريسته وبدأ يمسك بنهدي الكبيرين ويقفش فيهما ويمصهم ثم ضمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني و وضعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحساً وتقبيلاً حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي متهدل وضيق وجميل أراد أن يدخل رأسه فيه ، فأمسكت به من رأسه وسحبته على صدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله ، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبدأ بإدخال زبه في كسي وإخراجه وناكني ببطء حتى أنزل لبنه مرة ثانية لكن هذه المرة في مهبلي في أعماق كسي وكان منيه غزيرا وساخنا ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيراً وخرج إلى منزله.


وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهراً رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين النقاش الشاب المصري السكندري فقلت له: أهلاً بك ماذا تريد ؟ .

فقال: ألا تريدين أن أدهن لك المنزل ؟ .

فرحبت بمساعدته لي ودعوته إلى منزلي ليرى ما يحتاج وأتى على الفور ومعه البويات. وكان حسنين مصري الجنسية سكندري يلبس جلبابا واسعا فقلت له: إني أريد أن أدهن الصالة باللون الأبيض .

فقال: حاضر يا ستي إنتي بس تؤمري وأنا أنفذ .

ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان (طلاء) الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه .

كان ضخماً ويا لهول ما رأيت وأظنه كان أيضاً مثل قضيب طليقي فأحسست بأن بظر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقانه ، وكان حسنين من النوع الأملس رجله خالية من الشعر فنظر لي وقال: مالك يا ست إنتي بتعملي إيه خلينا نشوف شغلنا بقى.


فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلاً ، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليكي إنك هايجة يا ولية يا سعودية يا لبوة وعاوزة تتناكي ، إحنا رجالة مصر اللي هانكيفك ..

وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت أقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب المصري الضخم الذي يماثل قضيب زوجي جمالا وطولا وعرضا ، وأدخلته في فمي قليلاً قليلاً ومصصته باستمتاع وتلذذ ، فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضاً ورفع سيقاني ووضع قضيبه المصري على كسي السعودي الهائج وقال لي: إنتي اللي بدأتي فتحملي ما سيصيبك . وصوب قضيبه في أحشائي بضربة واحدة فشهقت وابتلعت ريقي من اللذة والاستمتاع والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكاً مثل الحفار ومرت ساعة كاملة وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ما حصل بعدها.


وعندما أفقت رأيت نفسي ممددة على السرير في غرفتي والمني يغطي صدري وأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى طلاء حائط الصالة وكان جالساً على عتبة باب الصالة يدخن السيجارة فلما رآني أبتسم وأعطاني سيجارة ودخنا معاً ، وقال لي: ألف ألف مبروك وصباحية مباركة يا عروسة والحمد لله على السلامة .


فضحكت في رضا واستمتاع وقلت له: إنت عملت فيني إيه يا بعلي ؟

ضحك وقال لي : أنا قلت لك إنتي اللي بديتي وذنبك على جنبك.


وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي المصري الصعيدي محمود وقال لي: مدام ملاك مش عايزة تعمل تشيك على كهربة البيت .

فعرفت بأن رجال مصر ، أبناء النيل العظيم ، محمود وحسنين وماهر كلهم أصبحوا يحبونني ويشتهونني ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطيت كلاً منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا في حفلة جماعية علي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدوره وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضاً تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل.

وقرر طليقي – الذي يعمل الآن في أبها – بعد فترة أن يصالحني ، وأن نتزوج مرة أخرى ، فرفضت في البداية لكن مع إلحاحه ، وافقت .. واشترطت عليه أن أبقى في منزل أبي طوال فترة غيابه في أبها .. وكان يعود إلى الرياض في عطلته يوما كل أسبوعين ونلتقي في منزلنا …. وكان ذلك يناسبنا جدا ويثيرني وبقيت على علاقتي بعشاقي المصريين الثلاثة .. أستمتع برجولتهم وفحولتهم وأحلي بأزبارهم طوال الأسبوعين (طبق الحلو) .. وأحدق بزب زوجي (طبق الحادق) ..

نجلاء والشبان الأربعة على البلاج


سأسرد لكم قصتي وقد ترونها غريبة بتفاصيلها الدقيقة ولكنها حدثت وانتهى كل شيء … أنا ( نجلاء ) ، من الإسكندرية ، عمري الآن 27 سنة .. قبل سنوات وعندما كنت طالبة في ثانية جامعة طلبت مني إحدى صديقاتي أن أرافقها للخروج مع حبيبها لأن أهلها لا يثقون بخروجها إلا بصحبتي وقد وافقت مضطرة بحكم صداقتنا القوية .. وفي يوم موعدها مع حبيبها التقينا سوية بمكان يبعد قليلاً عن دارنا وانتظرنا حتى حضر حبيبها بسيارته الفارهة فركبنا معه للتنزه كما أخبرتني صديقتي وجلست هي بجواره وأنا في المقعد الخلفي وطوال الطريق كانت حركاتهم وملامساتهم تدور فيما بينهما وكنت أتصنع بأني لا أرى شيئاً حتى لا أحرجهم وأخيراً وصلنا إلى منطقة شاليهات وكابينات سياحية مطلة على الشاطئ ودخلنا أحداهما وهي تعود لحبيب صديقتي وبعد أن جلسنا قليلاً لاحظت نظراتهم الحائرة ووجدت نفسي مضطرة للخروج بأي حجة ليخلو لهم الجو وبالفعل تذرعت بأنني أود التنزه على الشاطئ لأستنشق عذب الهواء إلا أنهم مانعوا ذلك بطريقة تدل على فرحتهم بمقترحي فغادرت المكان وبدأت نزهتي وبعد مرور وقت قليل شعرت بالعطش فلاحظت وجود قمرة صغيرة وسط الشاليهات وفيها المرطبات فاتجهت نحوها واشتريت مشروباً غازياً ثم عدت متجهة نحو الشاطئ وفجأة انفتحت أبواب إحدى الكابينات وخرج منها شابان وسيمان رياضيان بشورتات السباحة وسحباني عنوة إلى داخل الكابينة حاولت الصراخ إلا أنهما سدا فمي بأيديهما وعندما أصبحت في الداخل رأيت شابين آخرين وسيمين ورياضيين أيضا وبملابس السباحة أيضاً فمد أحدهم يده بسكين مطبخ كبيرة وأشار بها نحوي وقال : أي كلمة أو صرخة ستجدين نفسك في عداد الأموات … حقيقة خفت كثيراً وتملكتني الرهبة وبدأت بالبكاء والتوسل إليهم … إلا أنهم مددوني على فراش كان في أرض الغرفة وبدأوا ينزعون عني ملابسي فيما تعاونوا على ضبط وتقييد حركتي بالضغط على يديَّ وفمي وساقيَّ حتى خارت قواي من كثرة محاولات الإفلات والرفس بالأيدي والأرجل التي أبديتها في محاولة يائسة للتخلص منهم وبعد أن أصبحت عارية من كل ملابسي بدأوا ينزعون شورتات السباحة وتقدم أحدهم بعد أن فتحوا ساقيَّ وبدأ يمسح بزبه على كسي بعد أن بلله بلعابه كثيراً ودفعه بقوة اخترقت مهبلي وصرخت من الألم ( إلا أن يد أحدهم كانت قد كممت فمي ) وبعد أن اخترق قضيبه كسي بدأ يولجه في مهبلي بعصبية وسرعة كان خلالها الألم قد أتعبني حتى شعرت بدفقات منيه حارة تندفع داخلي وتنحى جانباً ليساعد صديقه الذي دخل بين ساقي بدلاً عنه وبدأ يمسح بقضيبه بين شفري كسي ثم أولجه وبدأ ينيكني نيكاً قوياً حتى أحسست بأنه سيغمى عليَّ وبعد أن قذف سائله في داخلي تنحى جانباً ليكمل ثالثهم كما بدأ من سبقه وبعد أن أفرغ ما بزبه من حليب ترك المجال لرابعهم الذي كان كالوحش فقد شعرت بأن قضيبه قد وصل إلى معدتي كما أنه تأخر بقذفه أكثر من أصحابه وكان جسمي يرتعش وبدأت آآآآهاتي ترتفع فقد تركوا فمي طليقاً بعد أن تأكدوا من انتهاء مقاومتي وبدأ ولوج القضيب في مهبلي يضفي إحساساً غريباً لذيذاً وممتعاً جدا جدا غير ما شعرت به في البداية فبدأت أتأوه بآهاآآآآآآت وصيحات خفيفة مع حركات ولوج زبه فكنت لا شعوريا أصيح : آآآه آآآآآآآه ه ه أأأأأوي أأه أأأأأأأأأه آآآآه . حتى أفرغ منيه في مهبلي فيما كانوا أصدقائه قد لبسوا شورتاتهم إلا أحدهم حيث بقي عارياً وهنا بدأوا بالخروج من الكابينة أما هو فقد دخل بجسده بين ساقي التي بقيت مفتوحة فقد خارت قواي إلى آخر درجة وبدأ يمسح كسي برقة وعناية بمناديل ورقية ثم بلل أصابعه بلعاب فمه عدة مرات ومسح بها زبه وبدأ يحكه على شفري كسي وبظري فانتابتني رعشات خفيفة في جسدي وخاصة ظهري وبدأت أتلوى دون شعور فدس زبه في كسي ببطء وبدأ يولجه ويسحبه بهدوء ومعها تناغمت آآآهااااااتي : آآآآآه آآآي آآآآخ آآآآوه آآآآوي ، وكانت أنفاسه تتصاعد مع وتيرة حركة زبه داخلي ولا أبالغ إن قلت أنني لم أعد أشعر بأي ألم وإنما المتعة اللامتناهية و الرعشات وكأنها نبضات كهربائية لذيذة وفجأة سحب قضيبه من كسي لتتدفق أول دفقاته على شفري كسي ثم سرعان ما أعاده داخلي ليكمل قذفه في مهبلي ورحمي وكأنه كان يتلذذ بمنظر منيه وهو ينساب على أشفار كسي وبعد أن أفرغ آخر قطرة من منيه في رحمي سحب قضيبه ومسحه على بطني ثم ارتدى شورت السباحة وخرج مسرعاً خارج الكابينة فيما بقيت أنا على حالي غير مصدقة ما حدث وكأنني كنت أحلم .

وبعد انقضاء قرابة النصف ساعة نهضت متثاقلة لأرى كثافة المني بين شفري كسي وعلى ملاءة الفراش مختلطة بدماء بكارتي فسحبت مناديل ورق وبدأت أنظف نفسي واتجهت إلى الحمام حيث تبولت واغتسلت وعدت لارتداء ملابسي وخرجت من الكابينة أتعثر بمشيتي متجهة إلى الشاطئ بينما قطرات المني كانت لا تزال تنزل من كسي لتلتصق بكولوتي .

وعلى الشاطئ وجدت الشبان الأربعة يرقدون يستجمون ويتشمسون .. وشعرت بالانجذاب الجسدي والعاطفي إليهم ، فقررت الذهاب إليهم فلما شاهدوني ابتسموا وأفسحوا لي مكانا بينهم فأصبحت أنا فى الوسط وعن يميني شابان وعن شمالي شابان .. وأخبرتهم باسمي وسألتهم عن أسمائهم وأعمارهم ومؤهلاتهم وتعرفت عليهم وعرفتهم بنفسي .. كان أحمد خريج معهد تعاون ورامي بكالوريوس تجارة وتامر طالب في ثالثة ثانوي ووحيد متزوج ويعمل مهندسا إنشائيا في إحدى الشركات ، كانوا جميعا من القاهرة وأكبر مني ما عدا تامر كان أصغر مني .. ورفعت الكلفة بيننا .. وبدأت أيديهم تمتد بالمداعبات لصدري ويدي ووجهي وشعري وساقي وبين فخذي من فوق ملابسي .. ثم أخذوني ليصطحبوني إلى الكابينة ولكني قلت لهم : لا بل أريد أن نمارس الحب هنا على الشاطئ على الرمال وتحت الشمس .. فابتسموا ، وهزوا رؤوسهم بالموافقة بسعادة واصطحبوني إلى ركن منزو من الشاطئ حيث لا رقيب .. وفرشوا ملاءة ضخمة وعريضة على الرمال وخلعت عنهم ملابسهم بنفسي وأنا في غاية السرور .. وأخذت ألثم شفتي وحيد ثم شفتي تامر وأتنقل بين فم أحمد ورامي .. ثم جلسوا على الملاءة ووقفت أخلع عن نفسي ملابسي كالاستربيتيز .. ثم رقصت لهم عارية حافية .. وجذبوني لأسقط في أحضانهم وأنا أضحك .. ثم تناوبوا على لحس كسي .. أحمد أولا ثم وحيد ثم رامي ثم تامر .. ونهضت وتناوبت أنا على تدليك أزبارهم بالهاندجوب ، رامي أولا ثم وحيد ثم تامر ثم أحمد .. ورقدت على ظهري ودعوت أحمد بطرف ظفري ليأتي ويعتليني وينيكني .. ويفرغ فيَّ لبنه اللذيذ الوفير الغزير .. وهو يضمني بقوته وعضلاته ودفء رجولته ويحتضنني ويغمرني بعبارات الغزل ويقبل أذني وخدي .. ثم نهض عني ببطء ، ثم دعوت رامي وفعل بي مثلما فعل أحمد وقذف في كسي أيضا .. ثم دعوت تامر ثم وحيد ولكن جعلتهما يقذفان على ثديي .. وكانت أشهى وأمتع اللحظات .. وبعدما انتهينا تحممتُ عارية في مياه البحر والأربعة يغنون لي ويسمونني “حورية البحر السكندرية التي هبطت علينا من السماء هدية” .. ثم نهض أحمد وأتى بطقم بكيني أزرق جميل فأخذته منه سعيدة مغتبطة وارتديته ورقدت على الرمال عند غدو ورواح الموج الخفيف الرقيق ومددت ساقي في استرخاء كنجمات السينما الجميلات .. ورقد الأربعة من حولي وضممتهم إليَّ .. وغرقنا في دنيا من الملاعبات والمغازلات المتبادلة .. ثم نهضتُ وقد تذكرت صديقتي وارتديت ملابسي على البكيني على عجل بعدما أعطاني الشباب البكيني تذكارا منهم وودعتهم بالقبلات العميقة والأحضان الطويلة وقد امتلأت ثيابي بالرمال وسوائلي وسوائلهم .. على وعد بلقاء جديد ..

التقيت بصديقتي وحبيبها وقالوا : يظهر أن نزهتك كانت جميلة فتأخرتِ هذه المدة .

فأشرت برأسي مبتسمة دون أن أنبس بكلمة واحدة وتوجهنا إلى السيارة ولم أخبر أحداً بما جرى لأنني أنا نفسي غير مصدقة ما حدث وكأنه حلم جميل ، وبعد مرور مدة نزلت دورتي الشهرية بموعدها وفرحت بها لأنني سوف لن أضطر لأخبار أحد بما جرى فقد كنت مرتعبة من احتمال أن أحبل وكيف أتصرف … وكنت ألتقي مع عشاقي الأربعة كل صيف كلما جاءوا للتصييف .. وفي الصيف التالي جلبوا معهم كريما مهبليا قاتلا للحيوانات المنوية .. وجعلوني أستعمله وهو ذو مفعول فوري يوضع قبل النيك مباشرة .. ولا نزال نلتقي حتى اليوم ..

ناك مرات أخوه وأمها


كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لابنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتين الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانتا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثدييها وبالكاد كسها وطيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت : يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيزها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيزها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.


المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.


انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وأنا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.


كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وأنا في الحمام” فقلت لها “إنتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو انت غريب”!!


وكانت تأتي لغرفتي وأنا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل إيه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.


بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت إجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كولوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت : أنا جيت عشان أصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا النهارده مش هاسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين أفخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسه .. أمال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول إيه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.


لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في طيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.


وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.


المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفز وهي تقف أمامي مباشرة، فقفزت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخاذها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على أفخاذها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وطيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيزها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيزها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيزها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت إصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها : يعني انتي عايزة إيه؟ قالت لي : أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة إيه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيزها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايزة أدخله فين، في كسك ولا في طيزك ؟ فقالت : نيكني في كسي شوية ونيكني في طيزي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في بقي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيز والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف u في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.


وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها : هانقول للناس اللي فوق إيه ؟ قالت : كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا ماحدش حاسس بيا أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها ما عندوش دم وبقاله سنتين ما جاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طيازها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيزها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتناكتي من ورا” فقالت : لأ.. رغم إني هاتجنن وأجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينيكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيزك تجنن، وعلى فكرة طيزك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في إدخاله لأن كسها كان غرقان في شبقها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك بالراحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق أوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هاسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن ما زال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست أمتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيزها ، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيزها ، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيزها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بانيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت إصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الإصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيزها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من إدخال كامل الإصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيزها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيزها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا ؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..


لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها : أنا هامشي وانتي اتصرفي .. قالت إنها هاتدخل تنام، ولو سألها حد هاتقول له أنها نايمة من بدري وأنا مشيت من بدري.


المفاجأة الكبرى، إن تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هاسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. إمبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الإجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في إيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها ما تاخدكش مني”.


وبعدها لاحظت أن امرأة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى.


وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها : لماذا تفتعلين مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، وما تخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف إنت نكت مين فينا الأول، أنا ولا هي؟

شمس وحبيبها ربيع


اسمي شمس وأنا بنت مؤدبة ومن عائلة بسيطة ما سمحتليش الظروف أكمل تعليمي واتجوزت وزوجي كان راجل محترم ومقتدر ماديا ..


كنت محجبة وألبس المعطف وجميلة كما كان يصفني الناس


..


بعد جوازي عشت مع جوزي فى بيت حلو أوى وفخم وكان جوزي يروح على شغله من الصبح وما يرجعش إلا بالليل المهم كنت عايشة حياتي وحيدة فى البيت وما كنتش بانزل للشارع إلا عشان أجيب مستلزمات البيت ومرة من المرات فت الظهر على السوبر ماركت واشتريت كام حاجة ولما رحت عند صاحب السوبر ماركت عشان أدفع له ثمن الحاجات قال لي : خليها علينا المرة دى .

فقلت له : لا تسلم كلك ذوق .

وهنا قرب مني بشكل غريب وقال لي : إذا كنت حاسة بالملل لوحدك ممكن نتسلى شوية ونغير جو .. وهنا أنا غضبت أوى أوى وقلت له : انت مش محترم وما عندكش شرف ولا أخلاق .

وتفيت (بصقت) فى وشه ومشيت وقال لي هو وأنا خارجة من السوبر ماركت : حتندم يا جميل الأيام بيننا وليك رجعة …..


وروحت على البيت وأنا باترعش من الغيظ … وبعد مدة من الزمن اتعرفت على إحدى الجارات وبقى بينا صحوبية وعشرة وزيارات وقهوة صباحية … ومرة من المرات طلبت مني جارتي إني أبات عندها لأن جوزها مسافر فى شغل …. فقلت لها : بس أستأذن من جوزي الأول يمكن ما يوافقش .. ولما اتكلمت مع جوزي قال لي : مفيش مشكلة بعدين هي قريبة الباب للباب مجرد هاحتاج أى حاجة هانادي لك …..


ورحت عند سماح جارتي وسهرنا سوا وأكلنا فشار وفواكه واتفرجنا على كام فيلم عربي وفى آخر السهرة عملت قهوة عشان نقاوم النوم ونسهر أكتر بس الظاهر إن النوم غلبنا وما عادش فيه حل إلا النوم ونمنا …..


وتاني يوم صحيت أنا وسماح وشربنا القهوة الصباحية ورحت البيت صحيت جوزي وشربته قهوته وسألته : حابب تاكل إيه ؟

فقال لي : مكرونة …


والظهر كنت مضطرة إني أفوت على السوبر ماركت لأنى ما عنديش مكرونة ونسيت أوصي زوجي يجيب ولما دخلت المحل قال لي : عاش مين شافك يا شموسة .

قلت له : حاسبني على تمن الحاجات وبدون قلة أدب .

فقال لي : بس ممكن تشوفي الكليب ده على الموبايل لغاية ما أحسب لك سعر الحاجات ….

وهنا أنا ارتجف قلبي وقلت له : مش عايزة أشوف حاجة …

فقال لي : شوفي إنتي أحسن ما يشوفه غيرك يا شمس …


ولما شفته كنت ها أوقع من طولي …. مصوريني عارية فى بيت سماح وأنا نايمة …. ولما بصيت للبياع قال لي : البلوتوث الأيام دى رخيص بس توقيفه غالي ….

وهنا سكتت وقلت له : عايز إيه ..

قال لي : عايزك إنتى طبعا يا شموسة . عايز كل حاجة فيكى ..

فقلت له : إيه اللى يضمن لي إنك ما تنشرش الكليب .

فقال لي : مفيش ضمانات وطول ما إنتى ماشية معايا صح إنتى هتكوني فى أمان ودلوقتى هاناخد عربون ….


وراح قفل باب المحل ودخلني في المخزن وقلعني وبدأ يلعب لي فى صدري وبزازي ويمصصني زبه الكبير .. كان زبه أكبر بكتير وأتخن من زب جوزي وكنت خايفة أوى من اللحظة اللي هيدخله فيها فى كسي …. وأخيراً جت اللحظة اللي خايفة منها ومددني على أكياس الرز ودخله فى كسي وبدأ ينيك فيا بكل وحشية ونزل لبنه مرتين فى كسى وبرضه فضل زبه واقف واستمر ينيكنى للمرة التالتة فى كسى وبعد شوية قال لي : افتحي بقك يا شموسة. وراح منزل لبنه – للمرة التالتة – كله فى بقي وخلاني أرجع كل حاجة فى بطني من كتر ما قرفت ….


ولبست هدومي وراح هو فتح الباب ووقفت قدامه فقال لي : كل يوم الساعة واحدة تعملي حسابك تكوني هنا يا شموسة …..


رحت البيت وأنا باعيط وبابكي واستحميت واستنيت جوزي وكنت بافكر أقول له على اللى حصل بس خفت من الكليب ينتشر وجوزي يطلقني ففضلت إنى أكتم السر وأعمل اللى عايزه ربيع …..


وبقيت كل يوم أروح عند ربيع ينيكني فى المخزن ويفرغ شهوته وأرجع البيت ، واتعودت عليه ، وبقى متعة بالنسبة لى .. واستمر المنوال فترة تقدر بالشهرين …


ومرة من المرات قال لي : النهارده جارتك سماح جوزها مسافر وفهمك كفاية لازم تنامي عندها … فقلت له : بس ..

فقاطعني وقال لي : من غير بس . النهارده عند سماح وبس …


ولما حل المساء كنت عند سماح وكانت سماح بتزيني وتجهزني وبقيت زى العروسة ليلة فرحها … ولما جه السيد ربيع قعدنا شوية ودخلنا الأوضة كلنا وبدأ ينيكني فى كسى وسماح كانت تمص بزازى وتفعص حلماتى بقسوة لذيذة ، وتبوسنى من بقى وتعضعض خدودى وودنى ، وتلحس زنبورى وزب ربيع شغال نيك فى كسى ، وناكنى ربيع فى كسى مرتين ، وفى المرة التالتة خلى سماح تبعبصني بصباعها فى طيزى وأنا بقيت أتألم وأشتمها بس هي كانت تضحك وتقول لي : إيه صباعي وجعك إزاى لكن دلوقتى بس يدخل الفارس ده وإنتى تشوفى الوجع بحق وحقيقى .. وبدأت تشاور على زب ربيع وهنا بعدت أنا ورفضت .

فقال ربيع : معناها بكرة لازم يشوف أبو سمير وعبده الكليب …

فبدأت أنا أعيط وأبكي واستغلت سماح اللحظة ورفعت لي رجليا وحطت لي زيت . ودخل ربيع زبه فى طيزى وما كنتش أقدر أصرخ خفت جوزي يسمعني فى شقتنا المجاورة واتحملت الوجع والألم وشوية اتقلب الألم متعة وانتهت السهرة . ومشى ربيع وقعدت سماح تقول لي : فى إيدك تخلي الواقع ده حلو وفى إيدك تخليه مؤلم ..

وأنا كنت محتقرة سماح أوى وما رديتش على كلامها …. فقالت لي : على فكرة اعملي حسابك إنتى لازم تسمعي كلامي مش بس كلام أبو ربيع ولا نسيتي إن الكليب عندي كمان ودلوقتى قومي الحسي لي كسي ومتعيني لما أشوف ……


أنا ما رديتش فى الأول … فسحبتني من شعري على الأرض وقعدت فوق وجهي وبدأت تحك كسها فى فمي حتى وصلت للنشوة ……..


وتغير حالى ، ولم أعد أضيق بربيع وسماح .. وأصبحت مدمنة له ولحبه ومستمتعة بكل لحظة من المتعة واللذة الفائقة التى يمنحها لى زبه .. ولم يكن فى الحقيقة قبيح الخلقة بل كان شابا وسيما قويا .. ولكن ما ضايقنى منه ابتزازه لى .. ولكن زال ذلك الآن وزال الألم وبقى الحب .. وبادلنى هو حبا بحب .. وتمكنت من جعله يخفف من قسوته ويصبح رومانسيا ولطيفا .. وجعلته يعشق نيك الكس ويكف عن طيزى وبُقِى .. وكان ينيك كس سماح بعدى أحيانا … وقررت أتشفى فى سماح ..

وخطرت فى ذهنى خطة .. وكان على حبيبى ربيع تنفيذها .. قال ربيع لسماح إن له أولاد أخ سيأتيان عندها من السفر ريثما يجهز لهما مكانا ملائما .. ووافقت سماح .. وفى ذلك اليوم كنت قد خرجت من الشقة ، ولكن عدت إليها بمفتاح أعطانيه ربيع ، دون أن أحدث صوتا فى غفلة من سماح .. واختبأت فى غرفة منزوية وضعت فيها سماح بعض الكراكيب وأهملتها ..

وبعد قليل دق باب الشقة وفتحت سماح ورحبت بالضيفين . كانا شابين (محروس ومندور) فى نفس قوة ربيع كما أوصيته وضخام الأزبار كما طلبت منه تماما كما اتضح لى لاحقا ..

وطلبا منها قهوة ، وبينما اتجهت سماح للمطبخ لتعد لهما القهوة انقض عليها محروس من الخلف وطوقها وساعده مندور فى شل حركتها وتكميم فمها ، ثم حملاها معا إلى غرفتها وألقياها على الفراش ، حيث كنت أختبئ وأراقب فى ركن مظلم مخفى ، وحاولت المقاومة لكنهما كانا أقوى منهما ، وصفعاها فضعفت مقاومتها وأخذت تبكي وتستعطفهما ، لكنهما شتماها بأقذع الشتائم ومزقا عنها ملابسها تمزيقا حتى أصبحت عارية حافية ، وجلس محروس عن يمينها ومندور من الجهة الأخرى جوارها عن يسارها وبدأ الاثنان بتقبيلها ولمسها من كل مكان فالأول من رأسها وصدرها والثاني من فخذيها وبطنها خلالها رغم محاولاتها الإفلات من بين أيديهما . وتعبت من محاولات الإفلات التي لم تجدي نفعا كما لاحظت أنهما قد نزعا ملابسهما بأسرع مما نزعا عن سماح ملابسها وهنا شاهدتُ قضيب محروس وهو منتصب أمامها ففزعت من كبره وغلظه فهو أشبه بجزء من فرع شجرة متين لم أرى مثله إلا فى حالة زب حبيبى ربيع .

توسلت لهما سماح أن يتركاها إلا أنهم ازدادوا قوة فأمسكها مندور من يديها وقيدها بضغط ركبتيه عليها حيث كانت ممددة على ظهرها وهنا لمحت قضيبه فإذا هو أكبر من قضيب محروس وأحسست برائحته حيث كان يجثو قرب رأسها وقضيبه قريب من فمها أما الشاب الآخر محروس فكان فاتحا رجليها مع رفعهما ووضعهما على كتفيه وقال لصاحبه : أنظر إلى كسها فشعرتها كثيفة سوداء تشبه شعر رأسها .

فقال له مندور : هنيئا لك نيكتها .

وهنا بدأ مندور الذي يجثو عند رأسها بوضع قضيبه في فمها أما الآخر محروس فقد بدأ بتفريش قضيبه على شفري كسها الذي غرق بالبلل وكأن طوفانا حادا قد حل به وأعتقد أن إحساسها باليأس من أن تفلت منهما قد جعل جسدها يستكين وينتظر ما سيحل به وبعد أن أنهى الشاب محروس الذي كان يفرش كسها من تفريش قضيبه دفع رأسه بين شفري كسها حيث أحست بكبره وقد قامت بمحاولة أخيرة للإفلات منه إلا أن وضعه لرجليها على كتفيه ساعد على دخول رأس قضيبه داخل كسها أكثر مما شجعه على دفعه بقوة في كسها ليفتح مهبلها وصولا إلى أعماق كسها وصاحت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآى وأحسست بأنها سيغمى عليها . فقد شعرتُ بأنه قد دخل إلى رحمها من فرط صلابته وطوله وبدأ قضيبه بالولوج دخولا وخروجا بسرعة شعرت معها سماح بألم ولذة غريبتين و تدفق منيه سيولا داخلها .

بعدها بقليل بدأ قضيبه بالارتخاء فأشار لصاحبه مندور الذي أفلت يدي سماح وسحب قضيبه من بين شفتيها وتبادلا مواقعهما وقد ظنا بأنها سوف تتحرك أو تحاول النهوض إلا أنها لم تفعل فقد حصل ما حصل وناكها أحدهما فما الفائدة من النهوض والمقاومة التي لن تجدي نفعاً سوى المزيد من الصفعات التى أسالت الدم من جنب شفتها ، وورمت وجنتها ، فوضع محروس قضيبه على صدرها ثم مسحه على بطنها وأخذ حلمات صدرها بين شفتيه يمصهما ويلحسهما بلسانه أما الشاب الآخر مندور فقد بلل أصابعه بلسانه وبلل رأس قضيبه ثم وضعه في فتحة كسها لأنه كان متأكدا أنه يحمل قضيبا غير اعتيادي ودفعه دفعة واحدة إلى مهبلها صرخت معها سماح : آاااااه آآآآآآآآآي . وشعرت سماح بالألم مرة أخرى وهذه المرة بدأ بعض الدم يخرج ساخنا من كسها كأنها كانت عذراء وتفتح وتناك لأول مرة وأخذ بإيلاجه وسحبه بسرعة وكانت صيحاته – صيحات مندور – تتعالى مع حركات جسده فكنت أسمعها بوضوح حتى خدرت معه كل أوصال سماح رغم أنها كنت مخدرة من النيكة الأولى ثم بدأت دفقات منيه تتدفق داخل كسها وكأن كميتها ضعف القذفة الأولى وهدأ بعدها وسحب قضيبه منها ..

ثم تبادل محروس ومندور الأماكن وركع مندور عند رأس سماح ورفع رجليها حتى صدرها فظهر شرجها أمام محروس الذي بلله بريقه وبلل قضيبه وقالت سماح : لا اااااااااااااا لا أنا عمرى ما اتناكت فى طيزى .. مش هاسيبك تعمل كده .. أنا باتناك فى كسى بس .. إنما طيزى لاااااااااااااا .. لا يمكن هاموت .. زبك كبير .. سيبونى .. حراااااااااااااام عليكم ..

فصفعها وقال : بس يا لبوة ، دى هدية من ستك وتاج راسك شمس .

قالت سماح ذاهلة : شمس ؟!!!!

فجئت أنا من مكمنى ، وقلت : أيوه شمس يا شرموطة ، مين اللى هيسمع كلام مين دلوقتى .

وتوسلت لى دون أن تجد منى أى اهتمام ، وأخذت مكان مندور وقبضت على ساقيها وقلت فى تشف : يالا يا واد أنا عايزاك تسمعنى صريخها ، وتفتق طيزها اللبوة دى ..

وركزتُ عينى على زب محروس وهو يبدأ فى الدخول فى طيز سماح ، وفعلا بدأ يدخله وهى تشهق وتصرخ حتى ارتطمت بيضاته أخيرا بطيزها .. ودخل كله فى طيزها .. وبدأ ينيكها ببطء وهو يضم شفتيه فى متعة ويقول : اللبوة طيزها ضيقة وطعمة أوى ..

فقلت له : حلال عليك ..

وأخذ ينيكها فى طيزها ببطء واستمتاع ، وقلت له : نزل فى طيزها ..

وفعلا قذف كثيرا فى أعماق طيزها وهى تنتفض .. وشعرت اللبوة سماح بالمتعة رغم سيل الإهانات والإذلال .. ونكتها أنا كمان بزب صناعى فى طيزها … وانصرفتُ بعدما بصقتُ على وجهها وجعلتها تلحس قدمى وأصابع قدمى .. وتمدد الاثنان محروس ومندور بجوارها وقالوا لى : مبسوطة يا ست الكل ؟

قلت لهما : طبعا آخر انبساط . وآدى بقية أتعابكم .

قالوا لى : إنتى إديتينا هدية .. سماح السكرة دى .. عسل عسل .

قلت لهما : حلال عليكم ..

وقلت لها : دول هدية منى ليكى يا سماح .. حتى انتقامى منك حلو .. عشان تدعى لى .. وإحنا أصحاب برضه ..

قالت : أعز أصحاب يا شموسة يا ست الكل ..

وتطلقت من زوجى وتزوجت بحبيبى ربيع ، وبقيت سماح عندنا كخادمة فى الجنس .. وكنت أستمتع بمشاهدتها تعامل بقسوة على يد محروس ومندور اللذين كنت آتيها بهما كلما أردت أن أكافئها أو أتسلى .. بعد أن أجوعها عن الجنس لفترة كبيرة حتى تكاد تجن من الحرمان .. ثم أتحفها بوجبة دسمة من الشابين القويين .. فيفعلان معها الأعاجيب .. ويغمران بلبنهما ثدييها وإبطيها وردفيها وكسها وفمها وقدميها وسرتها ويديها وسائر أنحاء جسدها ..

مغامرات مصرى فى الرياض مع مرات الكفيل


أنا هشام طبيب شاب مصرى 29 سنة مقيم بالرياض فى المملكة العربية السعودية ، قوى البنية ، رياضى ، وسيم . طول عمرى باعشق الجنس بس باحب أمارسه على الماسنجر مايك وكاميرا وباتمتع لما أتفرج أنا وبنت على فيلم سكس بنفس الوقت ونسمع آهات بعض ولما أنزل حليب زبى على الكاميرا وبنت تصرخ من الشهوة.


المهم ما حاولتش أنيك حقيقى . وكان شغلى كله رجالة زى ما انتم عارفين فى مجتمع منغلق زى المجتمع السعودى ومفيش اختلاط . وده ساهم فى تعميق مشكلتى .

وفى مرة قابلت على الشات واحدة سعودية اسمها العنود عمرها 35 سنة . حسيت بحلاوة روحها واتشوقت أشوفها على الكاميرا .. وأكلمها ..


حاولت أقرب منها فى الشات وأخدت إيميلها وبدأنا نتكلم بعد الشغل على الإيميل وكانت بتحاول تجرنى للجنس على الكام وكنت بخاف على شغلى ونفسى أحسن اتفضح فى البلد والكفيل يرحلنى ولا أتجلد وأتهان من القضاء السعودى لكن ما قدرتش وبدأنا نتكلم على الكام والمايك بشهوة غريبة . كانت بتلحس الكاميرا كأنها بتلحس زبى وكانت بتدخل الكاميرا فى داخل كسها وعشنا شهر شهوانى 4 أو 5 ساعات بالليل كل يوم.

ويا خرابى على جمالها لما شفتها على الكاميرا . كانت العنود جميلة بطريقة لا يتخيلها بشر ، وقالت لى إنها مطلقة – واتضح لى بعد كده إنها متجوزة ومتجوزة مييييييييييييين – . كان جسمها خرافى صدر ملبن منتصب وكانت تتفاخر إنه من غير حمالة صدر وبطن . كنت على طول أجيب شهوتى وأنا باتخيلنى بالحسها بلسانى وطيز تهوس والكولون حازز عليها وكس مبطرخ وهيقطع الكولون من قدام لما بتلبس بنطلونات استريتش المهم مش ها أطول عليكم.


وكان بينا غمز ولمز بالمتغطى لحد التاسعة صباح يوم الجمعة 12/7/1430 وفتحت الماسنجر وبدأنا نتكلم على اللى حصل على النت بينا طول الفترة اللى فاتت وقعدنا نتكلم . قالت لى إن جوزها مسافر فى مأمورية تبع شغله من إمبارح فى الدمام ومش راجع قبل أسبوع.

وفجأة قالت لى إن النهارده أول يوم تتمنانى حقيقى إمبارح ، وإنها عايزة تيجى لى بيتى وسألتنى عن العنوان قلت لها .

شوية والباب خبط ، وكانت صلاة الجمعة بعد ساعة . وفتحت . كانت منقبة ولابسة عباءة سوداء مثيرة مزينة ومخصرة قالت لى : أدخلنى بسرعة ، أنا العنود .

أدخلتها ومددت يدى ونزعت عن وجهها النقاب ، وأبعدتنى ضاحكة وخلعت عباءتها فإذا البكينى الملتهب يختبئ تحتها ، ، وبدأنا نقرب من بعض وبستها فى الشفايف وبقيت أمص شفايفها وأعض فيهم وألحس لسانها وأنزل على رقبتها وأنا بافك فى السوتيان بتاعها ونزلت لصدرها ويا لهوى أجمل مليون مرة من اللى شفته على الكام كأنه صدر جديد بقيت أمص والحس وأعضعض فى الحلمة وألعب بلسانى بينهم وهي تصرخ آهات مكتومة ونزلت لبطنها والحس وألعب بلسانى والعنود خلاص مش قادرة نزلت لكولوت البكينى أنزله ولاقيت تحته كولوت أبيض ونزلت على كل جزء من رجليها ألحسه وأبوسه لحد ما حطيت راسى على باب الكس فوق الكولوت الأبيض ولاقيته غرقان وشفرات الكس ظاهرين جدا تحته وبدأت ألحس عسلها والعب بلسانى فوق الكولوت وقلعته ودخلت لسانى جوه كسها .

الأمورة السعودية ارتعشت رعشة ما شفتهاش لا قبل ولا بعد وفضلت ترطن وتغنج باللهجة السعودي وبدأت تمسك فى راسى وتضغط عليها باتجاه كسها وأنا بادخل لسانى وقمت وحطيت زبى فى بقها وهي تمص وترضع وتلعب بكسها بنفس الوقت ونزلت أنيك بين بزازها بزبى لأنى كنت عارف اللى هي بتحبه من خلال الجنس على الماسنجر وأنيك سرتها وقلبتها على بطنها وألحس فى كسها من ورا وأبعبص طيزها بصباعى وهي تصرخ وبعدين لاقيتها زقتنى نزلتنى على ضهرى وأقول لها : اصبرى يا سعودية يا لبوة.

تقول لى العنود بالسعودى ما معناه بالمصرى : لا خلاص مش قادرة يا المصرى .

وراحت ماسكاه وحاطاه على باب كسها وراحت قاعدة مرة واحدة بكل قوتها عليه دخل جوه رحمها وهي تصرخ وتقوم وتقع زى المجنونة وطلعته من كسها لطيزها وعلى كدا نصف ساعة وكل ما تحس إنى هانزل تهدا شوية لحد أنا ما أهدا وتبدأ تانى بخبرة وشبق وشهوة ما شفتهاش فى أعتى الأفلام الجنسية لحد ما خلاص اتكيفت وشبعت طلعته من طيزها حططته فى كسها وقالت لى : نزل فى كسى يا هشوم علشان أشتاق لزبك على طول .

ونزلتهم فى كس العنود – ما أحلى الكس السعودى – ومليت كسها لبن بالهبل ولحست زبى ومصته ولبست ونكتها بعدها أربع مرات نزلت لبني تلات مرات فى كسها ومرة فى طيزها.

وهى بتلم هدومها وقعت منها صورة راجل .. مسكت الصورة لاقيته الكفيل بتاعى .. قلت لها : مين ده ؟

قالت لى : ده جوزى .

قلت : قصدك طليقك .

قالت لى بالسعودى ما معناه بالمصرى : لا أنا كذبت عليك . ده جوزى لغاية دلوقتى ومبنفكرش فى الطلاق . أنا قلت كده بس عشان أقربك منى وخفت إنك تبعد عنى .

اتكيفت أنا أوى من معرفتى بإنى نكت مرات الكفيل اللى مستعبدنى وقارفنى فى حياتى وذاللنى آخر ذل ، والعنود ما كانتش تعرف اللى بيشتغلوا عند جوزها ، واستمرت علاقتنا الملتهبة وحملت منى ولد زى القمر سمته هشام ونسبته للكفيل البقف المتقرطس جوزها وكنا بنتقابل فى بيتى أحيانا باقابلها فى بيتها فى غياب جوزها فى المأموريات بس مش كتير للظروف اللى انتم عارفينها !!!!!!!!!! وفضلنا أنا والعنود ننام ونقوم ونقوم وننام على حب فى حب لغاية ما عرفتنى على صاحبتها نوف .. يا خرابى على نوف ! ولكن هذه قصة أخرى.

حورية طالبة كلية الطب والدكتور


الأول أعرفكم بنفسى أنا اسمى حورية محمد ، عندى 22 سنة طالبة بكلية الطب الفرقة الرابعة . أحب أفلام السكس جدا ودايما باخد من صاحباتى الجديد وبامارس العادة السرية فى البيت دايما.

أنا جميلة طولى 175 سم وزنى 70 كجم بزازى مدورين وحجمهم متوسط . وطيزى كبيرة شوية ومعروفة فى الشلة بتاعتنا بقمر الشلة . كانت كل صاحباتى بيغيروا منى ومن جمالى وكنت باحس إن كل الشباب بيبص عليا وكنت بتبسط أوى من كده.

كنت دايما أحب ألبس ملابس ضيقة بادى واستريتش بحب أظهر جسمى كله.

كان نفسى أتناك من زمان.

صاحباتى كانوا بيحكوا لى على مغامراتهم وأنا كنت بتجنن وباهيج. هما كتير طلبوا منى أروح معاهم بس ما كنتش بارضى . كنت باخاف وباتكسف الصراحة.

ولما وصلت الكلية أول 3 سنين برده كنت باخاف لغاية ما حسيت إن الكلية هاتخلص وأنا ما اتمتعتش بحياتى زي صاحباتى فقررت إنى أتخلى عن خوفى وكسوفى. كنت مستنية الفرصة تيجي لى وكنت ناوية أمسك فيها بإيديا وبسنانى .

المهم أنا كنت شاطرة فى كل المواد إلا مادة طب المجتمع كنت ضعيفة فيها. وفى سنة رابعة جالنا دكتور جديد جاى من جامعة الإسكندرية. وسيم طويل جسمه رياضى الصراحة كان فيه المواصفات اللى أى بنت تحبها. أنا طبعا كان نفسى فيه . كنت بافضل أراقبه طول المحاضرة وكان دايما باصص عليا وعلى بزازى . كنت باتعمد أدخل متأخرة علشان يشوف طيزى وأنا داخلة . وكنت بافضل أسأله وأتحجج للبنات إنى ضعيفة فى طب المجتمع .

عدا كذا يوم على نفس النظام وكنت كل يوم ألبس طقم أجمد وأضيق من التانى .

بعد شهر عمل لنا امتحان وطبعا كالعادة أنا ما عرفتش أحل كويس . تانى يوم حضرت المحاضرة بعد ما خلصت نادانى وقال لى : عاوزك فى مكتبى.

أنا الصراحة فرحت خفت وقلقت وكنت عاملة زى المجنونة روحت له نادانى قال لى : اقعدى يا حورية !


ولما قعدت قال لى : إنتى شاطرة فى كل المواد وكل الدكاترة بيشكروا فيكى وإنتى إيه اللى مخليكى ضعيفة فى طب المجتمع دى مادة سهلة وإلخ إلخ إلخ.

سكت وبعدين قام قعد على الكرسى اللى قدامى . أنا خفت وحسيت بإن جسمى بيرتعش من النشوة . قعد يكلمنى وأنا متخيلاه ماسكنى بينيك فيا فضل يتكلم 5 دقايق كدا وبعدين فقت من الحلم اللى أنا فيه لما حسيت بإيده على ركبتى حسيت جسمى كله اتنفض من مكانه.

فضل يقول لى : إنتى شاطرة وجميلة وأنا ها خليكى أشطر واحدة فى مادة طب المجتمع فى الكلية كلها.

فضل يحرك إيده على ركبتى وأنا سلمت له وفى نفسى ما صدقت حط إيده التانية على رجلى اليمين وفضل يحركها هيا كمان ( أنا كنت لابسة استرتش وقتها ) ..

فضلنا على الوضع ده حوالى 3 دقايق أنا حسيت بنار فى جسمى مرة واحدة قام شايل إيديه الاتنين وقام قفل الباب بالمفتاح وقام موقفنى وحط إيده على وسطى. وقلعنى البادى والاسترتش وكل هدومى وبقيت قدامه عريانة ملط .. وقرب منى . حسيت نفسه عامل زى نار على رقبتى فضل يبوس فى رقبتى ويلحسها . وأنا خلاص غمضت عينيا حسيت إنى فى دنيا تانية . حسيت بإيده على ظهرى وفضل يدعكه وينزل لتحت لغاية ما وصل لطيازى فضل يفركهم ويحط صباعه فى طيزى. ولاقيته ساب رقبتى وشفايفى ونزل على بزازى يرضع ويمص يعض الحلمات وأنا خلاص مش قادرة .

فضلنا 10 دقايق هوا يدعك طيزى وكسى بإيده ويلحس ويمص بزازى بلسانه بعد كدا وقف وقلعنى هدومى قلت له : حد يدخل علينا يا دكتور .

قال لى : ما تخافيش ماحدش يقدر يدخل.


المهم نيمنى على المكتب ولاقيته موجه زبه ناحية كسى صوت وقلت له : بتعمل إيه أنا لسه بنت.


ضحك وقال لى : بجد .

قلت له : أيوه.

قال لى : يا ستى عملية الترقيع عليا أنا ما تخافيش .

قلت له : أحسن أحبل .

قال لى : أمال دكتورة إيه بس .

وأخد من درج مكتبه كريم قاتل للحيوانات المنوية .. ودفع زبه الكبير جدا قليلا فى كسى ومزق غشاء بكارتى . تأوهت ألما ورغبة وتساقطت قطرات دم قليلة .. بعدها أخرج زبه بسرعة ودفع بمكبس الكريم المرهم إلى أعماق كسى وحقنه ببعض الكريم ثم أخرجه وألقاه بعيدا ..


وقال لى : يلا يا قمر أنا هادخله فى كسك للأبد .

قلت له : لا ده كبير وجعنى . أحسن تعورنى .

قال لى : ما تخافيش .


فتح رجليا وأنا كنت مرعوبة من منظر زبه . زبه كان كبير فضل يلحس كسى وشفايف كسى ويحط صباعه شوية وقام حاطط راسه على باب كسى ودخله بالراحة أول ما دخل راسه حسيت انى هاتقسم اتنين قلت له : لا لا طلعه طلعه مش هاقدر .

وهوه ولا أكنه سامعنى . فضل يدخل وأنا خلاص حسيت إن روحى هاتطلع وهايغمى عليا . وصل لآخره ووقف من غير حركة حسيت إن الوجع بيروح والشهوة بتيجى مكانه وكسى وسع . فضل ساكت لغاية ما بدأت أنا أحرك وسطى بالراحة كده رايح جاى لما لقانى بتجاوب معاه بدأ يتحرك واحدة واحدة وأنا عمالة أغنج : آااه آييييييي أفففففففففف أححححححح كمان .. عايزة كمان .. زى ما أكون عطشانة وشربت .. زى ما أكون تعبانة وارتحت.

فضل بقى رايح جاى وأنا خلاص حسيت هاجيب من كسى . 30 دقيقة زبه فى كسى لغاية ما حسيت بيه يرتعش وأنا كمان ارتعشت وقام جايب كل اللبن بتاعه جوا كسى فضلت 5 دقايق مش قادرة أتحرك وهوه لبس هدومه وقام مقومنى وفضل يبوس فيا وقال لى : إنتى أجمل بنت شفتها فى حياتى .


وقال لى : أنا ما عرفتش أمتعك النهارده علشان الوقت ضيق بس الجايات أكتر من الرايحات .

قلت وأنا بالبس هدومى : هوه فيه أكتر من كده متعة .

لبست هدومى وبسته وخرجت وفضلت فى البيت 3 أيام مش باقدر أنام على ضهرى من اللى عمله فيا . وتعددت لقاءاتنا بعد ذلك .