إديتها الحقنة ويا خرابى على دى حقنة

سأحكى لكم قصة لعلاقة شخص مع قريبة زوجته وهى مروة ابنة خالتها ، كانت مروة تعيش مع زوجها فى إحدى الدول وكانت فى زيارة إلى أمها فى بلدنا فى صيف إحدى السنوات وأبوها متوفى ولها أخت متزوجة ، ولكنها مرضت وذهبنا أنا وزوجتى لزيارتها ولكننى نصحتها وأمها بأن تعرضها على طبيب باطنى متخصص لأننى أشك فى أن مرضها ليس بسيطاً حيث إننى طبيب أمراض نساء وولادة ورأيت أن ذلك أصلح لها وعندما وافقتا اتفقت مع أحد الأطباء الكبار وأخذت موعدا لها وذهبنا لزيارته وبعد الزيارة أكد لنا أنها تحتاج إلى علاج مستمر لمدة ثلاثة شهور وأنها لا يمكن أن تسافر لزوجها قبل خمسة شهور على الأقل ، واستمر العلاج وكان منه بعض الحقن فى العضل فكنت أذهب إليها فى بيت أمها التى هى خالة زوجتى وأعطيها الحقنة فى الميعاد المحدد ، واستمر الحال على ذلك قرابة الشهرين وقاربت على الشفاء التام ، وفى مرة من المرات تأخرت فى الذهاب مساء لتأخرى فى عملى وحين فتحت مروة لى الباب وقالت لى: تفضل فدخلت ولكننى وجدت البيت كله هادئ ولا صوت فيه فقالت لى إن أمها نامت منذ ساعة تقريبا ، وقالت لى: تعال لكى تعطينى الحقنة فى غرفة نومى وكنت من قبل أعطيها الحقنة فى غرفة الجلوس وأمها جالسة معنا فكانت أول مرة أختلى بها فى غرفة نومها ولا أدرى لماذا أثارنى هذا الموقف جدا ومما زاد فى إثارتى أنها حين استلقت على السرير لأعطيها الحقنة لم ترفع الكيلوت كما كانت تفعل كل مرة ولكنها خلعته تماما فأصبح نصفها السفلى عاريا تماما وكانت تلبس قميص نوم شفاف ولا ترتدى حمالات للصدر فشاهدت جسدها وكأنه عاريا تماما ، تمالكت نفسى وأعددت الحقنة ثم طلبت منها أن تنام على جنبها لأعطيها إياها فالتفتت وأعطتنى ظهرها فعقمت الجلد وأدخلت سن الإبرة فتأوهت آه ناعمة جداً ليست كمن يأخذ حقنة بل كمن يمارس معها الجنس ، أتممت إعطاءها الحقنة ثم قمت من جوارها ، وما هى إلا ثوان حتى استدارت إلى بوجهها وشكرتنى على اهتمامى بها فترة مرضها فابتسمت لها فابتسمت لى ابتسامة ساحرة كانت عينيها تلمع فى ضوء الغرفة الخافت وحين طلبت أن أنصرف وجدتها ترجونى أن أنتظر معها قليلا لنتحدث ، فسألتها: هل نجلس فى الصالة فى الخارج فقالت لى: بل نجلس هنا فى غرفة نومى، كانت غرفة نوم أمها فى الناحية الأخرى من البيت فأجلستنى على كرسى فى غرفة النوم وقالت لى سأذهب لأطمئن على أمى ، غابت دقيقة أو دقيقتين ثم عادت إلى وقالت لى أن أمها تغط فى نوم عميق من إرهاق العمل طول النهار ، ثم جلست على السرير ورفعت ساقيها عليه أمامى وأسندت ظهرها بميل خفيف حتى كاد نهديها أن يكونا خارج قميص النوم تماما ، وبدأنا نتحدث فى أمور عديدة ولا أخفى عليكم أننى كنت مستمتعا بالنظر إليها وهى شبه عارية وهى ذات جسم مرمرى أبيض اللون بض الملمس ناعم جداً ذات مؤخرة مثيرة لكل من يراها ونهدين نافرين وتطرق الحديث إلى شوقها للحياة الزوجية وممارسة الجنس فقالت لى أنها متعبة جداً من بقائها بدون ممارسة للجنس لمدة شهرين ونصف تقريبا حيث أنها لا تحتمل كل هذه المدة بمفردها وأنا أنظر إلى جسدها شبه العارى وبدأت أشعر بنبضات قلبى تزيد وعضوى ينتفخ تحت ملابسى حتى شعرت أنه أصبح واضحا جدا أن تراه من الانتفاخ الذى فى ملابسى ، ولعلى كنت محقاً فقد فوجئت بها تطلب منى أن أقترب منها وأجلس بجوارها على السرير ففعلت وحين دنوت منها أحسست بسخونة شديدة فى جسدها وبدأت تلاعبنى بساقيها وتلمس فخذى ثم قالت لى: أرجوك أنا تعبانة ودايبة، أرجوك ريحنى مش قادرة أستحمل فقلت لنفسى : يا لهذه المرأة ، إنها فى شدة الهياج الجنسى تريد النكاح حتما وماذا سأخسر إن أنا نكتها فزوجتى لن تعرف شيئا وزوجها صديق لى ولن يشك فى أبدا وهى لن تبوح له مهما حدث ثم بدأت تتحسس ذراعى وامتدت يداها لتحسس على صدرى وبدأت تفتح أزرار القميص وأدخلت يدها بداخله تتحسس الشعر على صدرى وعضوى يكاد ينفجر من شدة ضغط الملابس عليه ولم أتمالك نفسى وانهارت كل مقاومة لى فوجدتنى أندفع بشفتى إلى فمها أمص شفتيها الساخنتين بشهوة عارمة ولسانى يمتد داخل فمها أتحسسه وهى لا تزال تداعب جسدى وتفك فى الأزرار حتى خلعت عنى قميصى تماما ثم نزلت بيدها إلى حجرى تتحسس العضو المنتفخ المتألم وفتحت أزرار البنطال ثم اعتدلت فى جلستها وخلعت قميص نومها تماما لأراها عارية تماما كما ولدتها أمها فهويت بلسانى على نهديها والتقمت حلماتها النافرة أمصها بشدة وعنف وهى تتأوه تأوهات مكتومة حتى بدأت أشم رائحة مائها تصدر من كسها فوضعت يدى عليه فإذا به قطعة من اللهب والماء ينزل منه بشدة ومن شدة البلل دخل إصبعى فيه بمنتهى السهولة وبدون أن أدرى وجدت إصبعى يتلمس كسها ورحمها المحروم فقمت وخلعت بنطالى وسروالى وأخرجت قضيبى الذى كان يؤلمنى وينبض بشدة ولم أحس بنفسى إلا وأنا أدخله فى كسها بشدة وهى تنثنى تحتى وتتلوى كالحية ، واستمريت أنيكها لمدة عشرين دقيقة متواصلة تقريبا حتى أوشكت أن أنزل المنى فأردت أن أخرج ولكنها لفت ساقيها خلف ظهرى بشدة تمنعنى من الخروج فقلت لها: سأنزل المنى فقالت وهى تئن من المتعة: فى كسى حبيبى فى كسى ، أنزل فى كسى فلم أتمالك نفسى إلا والمنى يدفق فى كسها وهى تتأوه وتكاد تكسر ظهرى من كثرة ما تجذبنى إلى جسدها وارتعشت معى ارتعاشة شديدة أحسست أن عضلات كسها تنقبض على عضوى بشدة تعصره حتى أفضيت كل ما لدى من منى حار فى كسها ثم نمت فوقها وجسدى يتصبب عرقا … قمت بعد ربع ساعة تقريبا وارتديت ملابسى وهممت بالانصراف فودعتنى بقبلة فى فمى مصت فيها لسانى وشفتاى حتى كدت أحس أن قضيبى ينتفخ ثانية ولكننى كان يجب أن أنصرف كى لا أتأخر على زوجتى فى البيت … فانصرفت.

أنا وكسي

استيقظت سهير في الرابعة فجرا .وهي تفكر في ذلك الجزء الحلو والجهاز اللذيذ الجميل من أجهزة جسدها الذي يدعى الكس بسببه سلمت نفسها إلى 3 رجال في شهر واحد. ذلك الجزء من جسدها الذي أقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثة رجال أحست معهم بقسوة الشهوة وقسوة حياتها الجنسية.


فهي لديها بيت وأولاد وزوج .ولكن لديها أيضا جسم رهيب شهي بهي كل اللي يشوفه بيبقى عاوز ينط عليه .نقطة ضعفها جسمها . لدرجة أن أحد الرجال الثلاثة قال لها إنتي جسمك كتير قوي عليا .


تزوجت سهير منذ 10 سنوات ورزقت بـ 3 أولاد الأكبر في التاسعة والصغرى في السادسة .تزوجت سهير زواجا عائليا عاديا بدون حب ولكنها تمتلك العاطفة والرومانسية وأكثر من ذلك لديها جسم شهواني رهيب يتكلم في أي وقت ويطلب في أي وقت . وخاصة وأنها تعمل في محلها الخاص وترى في عيون الرجال الشهوة ورغبتهم في ممارسة الافتراس الجنسي معها.من الرجال من يتكلم مباشرة علي جمالها ورغبته فيها ومنهم من ينظر إلى جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجة أنها وضعت فوط الدورة الشهرية باستمرار في الكولوت حتى إذا نزلت شهوتها بسبب الحر أو بالنظرات أو بالكلام فالفوط تشرب إفرازاتها الجنسية . كس رهيب جدا محتاج زبر حمار حتى يرضيه .فكسها عميق جدا للغاية حتى أن زوجها عندما يمارس معها كان يدخل إصبعه للداخل عميقا حتى يصل لجدار كسها فأي زبر صغير لا يشبعها فهي تريد زبرا من نوع آخر ورجلا شرسا مفترسا وقحا قليل الأدب سافلا منحطا فالرقة والنعومة لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجلا مثل إنسان الغابة لا يعرف الرحمة .


سهير كانت تقاوم كل شئ : شهوتها وعروض الآخرين وإغراءاتهم . كانت حياتها العائلية هادئة مستقرة خالية من الإشباع الجنسي وكانت راضية بالمقسوم وكانت تكتفي بالدقائق المعدودة اللي بتقضيها مع جوزها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.


أدمن زوجها الخمر وأثرت على قدراته الجنسية والحيوية .فالخمر قد تسيطر على عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب يكون الارتخاء سريعا.

ازدادت معاناة سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللذيذ الحلو (الكس) . ازدادت سهير قلقا ورغبة وأصبحت غير قادرة على تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبية ونشط الفرس الجامح اللي جواها اللي اسمه الجنس . وازداد جسمها طلبا لفارس يقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .


أنتم لا يمكنكم أن تتصوروا وجود مثل ذلك الكس المليان الذي بحجم كف اليد والذي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيز مستديرة ناعمة . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا هو جسم سهير الناعم ، جسم أنثوي ولا أحلى راقصة من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي خلقة ربنا لا تعرف إليه المساحيق أو أدوات التجميل طريقا.


حقيقي أنا شفت الجسم وهجت وأثرت . جسم لا أصدق أنه موجود بأحد الأحياء الشعبية . جسم يقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانية والثلاثين .ابتدأت شهوة سهير تضعف مع توقف زوجها عن إعطائها جرعة الجنس اليومية حتى إصبعه توقف عن اللعب في كسها .


ازدادت سهير شهوة وهيجانا . في الأول ابتدأت تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته على جسمها أثر على فكرها وعصبيتها وجعلها طريدة الأفكار الجنسية الرهيبة .
ابتدأت سهير باللعب في كسها لإرضاء شئ من شهوتها وإسكات كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضى بالقليل لا يرضى بإصبعها هي فهو يريد حرارة من نوع آخر ولحم من نوع آخر يكحت في كسها . تريد أن تحس أن لحم كسها يقتحمه لحم سخن ناشف شديد ويصل لأعماق أعماق كسها . فهي تريد زبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت أخيرا لأفكارها ولكسها الجميل اللذيذ.

استسلمت لأول العروض وهو رجل في الثامنة والثلاثين من عمره وأحست برغبة تجاهه . وقعت فريسة لأول كلمتين وأخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد إخراج وإفراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات فالاثنان يريدان الإشباع ولا يهم أي شئ سوى وجودهما داخل بعض . وهنا أدخل الرجل زبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزبر الرجل صغير جدا لم يصل إلى أعماق كسها الداخلية التي تتمناها . وانتهت العملية في دقائق معدودة . وخيم الصمت عليها ولم تقل أي شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمة ندما كبيرا علي هذه التجربة الفاشلة اللي ما استفادتش منها شئ سوى احتقارها لنفسها .


مرت أيام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناة وازدادت مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجة أنها كانت تنام في سرير واحد مع بنتها الصغيرة وهجرت سرير زوجها لنفورها من رائحة الخمر المنبعثة من فمه.

الإحباط لازمه واليأس لازمها وأصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الإشباع فزوجها هو زوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .


أيام عدت عليها بعد التجربة الأولى .وفجأة ظهر في حياتها رجل في الأربعينيات من العمر وجهه يملأه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدأ الرجل بالكلام كلام الحب والرومانسية والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو أقوى من الطرق على الحديد السخن .. الكلام الحلو يلين الحديد والحجر. الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعة علما بأن تجربتها الفاشلة الأولى لم يمر عليها أكثر من أسبوعين .كانت تقضي معه ليال بالتليفون. الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معا .

وفجأة حضر الرجل في يوم الصبح بسيارة مرسيدس وأخذها إلى طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وهناك كانت مزرعة من المزارع الجديدة يتوسطها شاليه . ودخلت السيارة بالداخل .وهناك نزلت من السيارة معه إلى غرفة النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبة قديمة . لا تليق بها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .


استسلمت سهير لأول بوسة وراحت فيها وكان جسمها يرقد على السرير منتظرا هذا الفارس الجديد ليغزو أعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعة ونزلت منها أحلى إفرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار أن يدخل لحم زبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر سوى بيده وقبلاته وأخيرا نظرت لزبر الرجل لاقته نايم ليس فيه أي انتصاب لا يستطيع الصمود أمام كسها اللذيذ الطِعِم المقطقط . فهو إذا رأيته وجدته ناعما وله فصين ناعمتين أملسين يقفل على شفرتين حمراوتين . إذا لمسته من الداخل تحس إنك بتحط إيدك جوه فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكة وهي تحتقر نفسها علي التجربة الثانية الفاشلة . فهي لم تسترح ولم تستفد شيئا وحجة الرجل أن كسها قوي عليه وأنه نفسيا لم يصدق نفسه أن هذا الكس سوف يكون ملكه دلوقتي وأنه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد أو ينتصب .


ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها سُكرا وأفرط في الشرب وإهمالها وإهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط ذئاب وهنا قررت سهير أن لا تخوض تجربة ثالثة وأن ترضى بالمكتوب وأخذت تقاوم شهوتها وترضيها بإيدها هي . ولكن هيهات فالكس الهايج المجنون لا يشبعه شئ ولا يرضى بالقليل . الكس الجائع المجنون يرضى فقط بالافتراس والشراسة ويرضى بالرجولة . وبالجنس الحقيقي .

تعرفت سهير عبر الانترنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدأت معه قصة حب رومانسية شديدة امتزجت بالشهوة وامتزجت بالرغبات الجنسية الرهيبة . بس هي بينها وبين نفسها كانت قد قررت أن لا تخوض المعركة الجنسية مرة أخرى. ولكن الرغبة الداخلية القوية كانت أقوى منها ولا تستطيع أن توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب أحست سهير أنها لا تستطيع مقاومة هذا الإعصار الجارف الذي يدعى الرومانسية الممزوجة بالمتعة والحب والجنس والشهوة .


في يوم كانت في الشغل أو في المحل بتاعها وفجأة وجدت حسن وجها لوجه أمامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابلة كلها شهوة ورومانسية وشئ عمرها ما حسته من قبل .


تعددت لقاءات سهير مع حسن في الكازينوهات وزاد حسن العيار على سهير ، زاد من كلامه الحلو وشكواه من زوجته ورغباته الجنسية التي لا يتم إشباعها مع زوجته وأحست سهير أنها وجدت ضالتها المنشودة : رجل ظروفه شبيهة بظروفها وأحست أن رغبتها تتشابه مع رغبة وشهوة حسن .

تواعد حسن وسهير وسافرت زوجته لبلدها لزيارة أهلها وكانت شقته بإحدى العمارات الفارهة بحي المهندسين وفي يوم أخذها هناك .


أحست سهير أن عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.


ابتدأ حسن بالكلام الجميل وبالأحضان الجميلة وحسسها بأنوثتها وحسسها برغبتها من خلال القبلات والمداعبات وأحست أنها أسيرة شهوة وحب حسن . ابتدأ حسن بملامسة جسمها وابتدأ حسن بخلع ملابسها واحدة واحدة وأحست ساعتها أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها . غير أن كسها ابتدأ بحركات وتقلصات عمرها ما أحست بها من قبل فشدت الشفرتين وأحست أن خرم كسها بيفتح ويقفل وأحست بتيار وشلال إفرازات تنزل لدرجة أن مرتبة السرير امتلأت وأغرقتها بقعة ماء كبقعة زيت بالبحر . أحست أن معها رجلا حقيقيا . ابتدأ حسن بمص الحلمات ولحس كسها وأحست أن حسن بيوصل إلى أعماق كسها وأخيرا وجدت نفسها عريانة كما ولدتها أمها وجسمها كله شادد وملئ بالشهوة أحست بلحظات شهوة غريبة مع حسن . وهنا أعلن حسن عن نفسه وأخرج زبره وكان زبر شديد وراسه في حجم الليمونة وأحست أن راس زبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبيرا على كسها . أخذ في البداية بتفريش كسها حتى يتسع وأحست بلذة غريبة من فرشة حسن وفجأة هاج حسن واقتحم بزبره كسها ودخل لأعماق كسها ولم تصدق ما تحس به عندما استطاع زبره أن يلمس جدار كسها الداخلي من الداخل أحست أن زبر حسن يمثل ما كانت تبحث عنه من زمن بعيد . أحست بضربات زبر حسن وهي تنقر داخل كسها مثل المطرقة والسندان . أحست بمطرقة حسن تخترق كسها وأن لحم زبره يكحت في لحم كسها وأحست أن جدار كسها مع كل حركات زبر حسن يفرز إفرازات غريبة وعجيبة .احتكاك رهيب.


أحست سهير بحب جارف نحو حسن مملوء بالشهوة والجنس والمتعة.كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتأخذ زبره بخبرة داخل كسها ولأول مرة تحس بشئ غريب وعجيب . أحست بانفجار شهوتها ورعشتها وأحست أن رعشتها لا تتوقف من الشهوة الممزوجة بالحب . أحست أنها تريد تاني وتالت ورابع .

أخذ حسن بالراحة حتي تسترجع سهير عافيتها وأنفاسها وأحس الاثنان بالحب المتبادل ونام الاثنان في أحضان بعض وهما متمتعان بسخونة أجسام بعض وكان زبر حسن شادد وأحست بالرجولة الحقيقية وتمنت أن حسن يكون زوجها حتى يكون لها الاكتفاء الذاتي من الشهوة والرغبة والحب .


ابتدأ حسن بالكلام الجميل وقال لها إن عمره ما شاف جسم أو كس زي جسمها وكسها وهنا أحست سهير بالغريزة مرة أخرى ولم تحس إلا أنها قد هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زبر حسن في كسها وأخذت تطلع وتنزل وزبر حسن يخبط في أعماقها من الداخل وأحست بالخيوط البيضاء تنسال منها وأحست برغبة أكثر. لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها وأولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للأسف على سرير زوجة حسن . أحست بالشهوة والمتعة والرغبة اللا متناهية فحسن رجل ذو خبرة بالجنس . وهنا أعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها وأخذ بالافتراس. ازدادت قوته وأمسك جسمها بقوة وأحست سهير بلذة حقيقية وبألم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالإفرازات وأخذ حسن يتحرك الحركات المكوكية وهو يمسكها من بزازها بقوة وأحست بألم جميل في صدرها مع العلم بأن المسكات كانت شديدة . كانت مسلوبة الإرادة وأحست أن حسن بيمتعها وبيوصل لأعماق أعماق كسها وهي لم تعرف ذلك من قبل . وهنا أحست أن حسن سوف يقذف وبدون إرادتها هي كمان أحست أن كسها بيفرز رعشات غريبة وعجيبة وأن كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزبر حسن وأحس حسن أن كسها ماسك في زبره فقد كانت عضلات كسها قوية وكان كسا غريبا شفط كل لبن أو مني زبر حسن وأحس حسن بمتعة غريبة مع هذا الكس الغريب والعجيب فقد شفط كل شئ في خصيتيه وتمتعا وأحس كسها براحة غريبة بعد مرتين من الرعشات الغريبة والعجيبة . انتهت المقابلة , ورجعت إلى البيت وطلبت من أولادها إن ما حدش يزعجها ودخلت إلى غرفتها وارتمت على السرير وراحت في النوم العميق ولأول مرة تحس أن جسمها سايب ويريد الراحة ولأول مرة تحس أن بكاء كسها قد قل وأن كسها ساكن وهادئ ويريد الراحة . ولما نهضت من نومها نظرت في المرآة وقد تجردت من ثيابها وأخذت تباعد أشفار كسها بيدها وتخرج لسانها لتلعق المرآة كعادتها منذ صغرها وهي تتغنى بكلمات توجهها لنفسها : إنتي اللي ناكوكي وياما ناكوكي .. قال لي عايز أنيكك .. قلت له تعالى نكني ومتع لي كسي. بقيتي يا بت يا سهير متناكة بجد .. متناكة برخصة .. متناكة عالمية .. متناكة وليكي الشرف.

أخيرا وجد الكس ضالته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته رجاء. وازدادت التوترات بين سهير وزوجها عزيز. وعلشان الأولاد استمرت حياة الاتنين بالطريقة دي يتقابلان عند الرغبة وكل واحد فيهم عايش حياته .

ثم قرر الاثنان إدخال رجاء وعزيز في اللعبة .. لعل ذلك يصلح من حالهما معهما .. فقررت سهير دخول عالم السحاق بل وأن تحظى بدور القيادة فيه .. فعلمت من حسن موعد خروج زوجته رجاء إلى السوق وتبعتها دون أن تدري بها ثم التقت بها عند بائع الخضراوات .. وكعادة النساء توطدت صلتهما معا .. ولم يكن عسيرا على سهير اجتذاب رجاء بمعاملتها اللبقة والودودة .. و دعتها رجاء بعد أيام لزيارتها في منزلها إذ تكررت لقاءاتهما في السوق وأماكن أخرى ترتادها رجاء.

أخيرا سهير رافقت رجاء إلى منزلها ذات المنزل الذي طالما شهدت جدرانه على لقاءاتها بحسن حبيبها وزوج رجاء .. وشربت المرأتان الشاي معا وسرعان ما تطرقت أحاديثهما إلى علاقتهما الزوجية .. فشكت لها رجاء من ضخامة قضيب حسن وأنه لا يمتعها بل يؤلمها لأنها كسها صغير يحتاج فقط لأير صغير ولذلك تتهرب منه .. وكرهت الجنس نتيجة لذلك .. وأحجمت عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها رغم جمالها وكثرة العروض عليها والمعاكسات التي تقابلها .. أولا مراعاة لشرفها وشرف زوجها وأولادها .. ثانيا لأنها لا تضمن أن يكونوا ذوي أيور أقل طولا وعرضا من أير حسن. فقد تقع في مطب كمطب زوجها أو ربما أزفت .

وأخبرتها سهير بمشكلتها فضحكت إذ كانت عكس مشكلتها بالضبط ولكن النتيجة واحدة .. ولكنها بالطبع أوهمتها أنها مثلها تعف عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها .. وتبادلت المرأتان النظرات وقد أعمل فيهما معول الشهوة والاغتلام مفعوله .. همست سهير لمضيفتها وصديقتها : ما دمت تمقتين الرجال لهذه الدرجة فلم لا تجربين النساء .. امرأة مثلك تريحك وتريحها .. ودون خوف من حمل ولا انتهاك للشرف .. ثم لم تنتظر منها ردا بل دنت منها وبدأت تداعب صدرها برفق .. ولم يتطلب الأمر الكثير من الإقناع .. بل لاقى الأمر قبولا داخليا لدى رجاء وفضولا لاستكشاف شئ اسمه السحاق وكانت التجربة الأولى لكلتيهما ومع ذلك تصرفتا كما لو كانتا خبيرتين متمرستين في عالم السحاق منذ سنين وقادتهما الغريزة أفضل قيادة.

نهضت سهير ورجاء وساعدت كل منهما الأخرى فى التجرد من ملابسها حتى أصبحت كلتا الجميلتين عارية وحافية .. لو رآهما رجل على هذه الحال لقضى بقية حياته يتقلب في أحضانهما ويتنقل من عسيلة هذه إلى عسيلة تلك .. وينهل من المتعة المزدوجة مع هاتين الأنثيين الرائعتين.

ارتمت رجاء على الفراش وارتمت عليها سهير .. وبدأ تبادل القبلات والأحضان واللمسات والهمسات .. ثم حان وقت مص الثدي .. وهبطت سهير أخيرا إلى الكس اللذيذ الحلو .. كس رجاء .. وفعل لسان سهير الأفاعيل كعصا الساحر في كس سهير .. والتي ملأت الدنيا تأوها وعويلا .. وأوصلتها سهير مرات ومرات إلى قمة النشوة .. ثم قلبتها رجاء لتحل محلها .. وفعلت بها مثلما فعلت .. وأنهتا الحفلة بوصلة دعك أكساس وسحق أفخاذ حتى طارت أدمغتهما من اللذة .

ثم ارتمتا منهكتين على الفراش تلهثان وتبادلتا القبلات والأحضان وراحتا في نوم عميق .. استيقظت منه سهير أولا وأيقظت رجاء وتجاذبتا أطراف الحديث ولم تغادرا الفراش ولا ارتديتا شيئا على عريهما .. قالت لها سهير من بين ما قالت : ماذا لو خانك زوجك ؟ أعني لعله يفعل لأنه محروم منك .. كانت سهير تتوقع أن تقول رجاء سأقتله وإياها أو سأقطعه إربا أو يا ويله ونهاره الأسود وسواد ليله .. لكن رجاء قالت ما أدهش وأسعد سهير في آن واحد .. قالت مستخفة .. يا ستي اللي خدته القرعة تاخده أم شعور .. هوه ده فيه واحدة تطيق زبه .. ده زبر ثور بعيد عنك عايز كس بقرة .. هههه ولا تلقاكي نفسك في واحد زيه .. على كل لو حصل ده أنا هاصقف لها لأنها ريحتني من طلباته اللي أنا مش قادرة عليها .. ويبقى جزاءها يفشخها بالزب الكبير بتاعه .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.

كانت سهير تجس نبض رجاء تمهيدا لما خططت له مع حسن … وقد وجدت النبض سليم وعال العال وزي المطلوب وأكتر .. لقد سهلت عليها رجاء المهمة ..

وفي يوم … رن رقم محمول مجهول على محمول رجاء وهي عند أهلها .. وأخبرتها المتكلمة بأن عليها الإسراع إلى بيت زوجها فورا لأنه يخونها .. كانت هي سهير وقد غيرت صوتها واستعملت محمولا مستأجرا من سنترال قريب .. لأن رجاء تعرف رقم محمولها .. ولو استعملته لانكشف أمرها في الحال ..

وهكذا أسرعت رجاء إلى منزلها لتجد صديقتها المقربة سهير في أحضان زوجها حسن .. لم تولول رجاء فقط نزلت بالشبشب على رأس زوجها ونعتته بوابل من أقذع الشتائم .. هكذا رغم برودها المعتاد .. لكنها سرعان ما هدأت وقد استرجعت مشهد كس صديقتها وهو يتقبل زبر زوجها برحابة صدر وسهولة متناهية دون ألم .. والسعادة والاستمتاع باديان على وجه زوجها وصديقتها .. وتذكرت كلامها هي نفسها .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.هكذا هدأت .. ثم جلست وقالت بهدوء مخاطبة سهير : كده يا سهير .. تخونيني مع جوزي .. طيب .. قاطعتها سهير : إنتي بعضمة لسانك اللي قلتي مش هيهمك لو خانك وإنك مبتطيقيش بتاعه .. وعلى كل أنا بأعرض عليكي جوزي ونبقى بكده خالصين إيه رأيك.

احمر وجه رجاء خجلا رغم كل شئ وشعرت بالشهوة تداعب كسها خلف الثياب لكنها نظرت لزوجها المرتعب .. كأنها تستأذنه أو تسأله رأيه .. فهمت سهير مغزى النظرة وقالت : جوزك مش هيمانع مش كده يا سن سن ؟ .. قال حسن وقد انحلت عقدة لسانه التى انعقدت نتيجة الضرب والشتم .. طبعا .. وماله . أنا ما عنديش مانع أبدا.

قالت رجاء مترددة : طب وهوه يعرف ؟ .. ابتسمت سهير بخبث رغم فهمها مغزى السؤال إلا أنها تظاهرت بعدم الفهم وسألتها : هوه مين ؟ .. ارتبكت رجاء وقالت بعصبية : جوزك هيكون مين يعني ؟ يعرف باتفاقنا ده ؟ .. قالت سهير : لأ ميعرفش .. قالت رجاء في قلق : طب ما يمكن ما يوافقش .. يمكن يرفض .. قالت سهير : لأ مفيش راجل يرفض قمر زيك يا جميل .. يقدر .. قالت رجاء : طب وإزاي ده هيتم ؟ .. كانت سهير قد نهضت عارية حافية من الفراش .. والسوائل تنز من كسها واقتربت من رجاء الجالسة .. ثم عانقتها وبدأت في تقبيلها وتجريدها من ملابسها وهي تقول : ده تدبيرنا إحنا بقى .

وسرعان ما كانت سهير ورجاء تمارسان السحاق في الفراش وقد جلس حسن مكان زوجته في موقع المتفرج فقط والمشاهد وربما تتدخل لينيك سهير مع ملاطفات من لسان زوجته ويدها. فلما ملأ حسن كس صديقة زوجته لبنا .. قام عنها ورقد جوار المرأتين فصعدت زوجته مكانه على صهوة سهير وبدأت وصلة جديدة من القبلات والأحضان ومص النهود ثم حك الأكساس ودخول لبن حسن من هذا الكس إلى ذاك خلال السحق والدعك .. ثم هبطت رجاء إلى كس سهير لتلحس ما به وتذوق لبن زوجها لأول مرة في حياتها إذ لم تمص له زبره أبدا بدواعي القرف ودواعي ضخامة الحجم .. وقالت خلال ذلك : مبروك عليكي زبر جوزي متعك أكيد يا متناكة .. بس هاشرب لبنه تذكار المرة دي.

لما نهض الثلاثة واغتسلوا وارتدوا ملابسهم جلسوا فى الصالة .. كي تخبر سهير صديقتها وزوجة حبيبها تدبيرها وخطتها ..

كانت الخطة أولا أن تذيب سهير يوما في شاي زوجها دواء للإقلاع عن الكحول حتى يفاجأ بنفسه قد كره الخمر دفعة واحدة وأقلع عنها بإرادته .. ثانيا .. أن تدس له أيضا دواء لعلاج ضعف الفحولة ليشفيه ويصلح ما أفسدته الخمر .. فلما عاد عزيز لطبيعته الأولى وبدأ يفيق وحرم على نفسه الخمر للأبد أو على الأقل أصبح يثمل نادرا لمجرد المتعة وبدأ يلاطف ويجامع زوجته سهير كل ليلة وهو عائد من سهرته اليومية مع أصدقائه .. حان وقت تنفيذ أهم جزء في الخطة أو بالأحرى لب الخطة وقلبها ..

وفي الليلة الموعودة كان ثملا قليلا وعاد إلى المنزل وهو يمني نفسه بليلة عسل مع زوجته .. فلما دخل الغرفة وارتمى على الفراش وعانق المرأة الجالسة بقميص النوم الشفاف على اللحم – دون شئ تحته – واتجه إلى فمها ليقبلها ورأى وجهها في الضوء الخافت وشم رائحتها فوجدها ليست سهير إنما امرأة أخرى .. قال في ضعف وهو يحاول الخلاص من ذراعيها اللتين تعانقانه وتضمانه إليها .. إنتي مش سهير مراتي .. إنتي مين ؟ .. قالت له كأنما تأخذ طفلا على قدر عقله .. إنت مالك أنا سهير ولا مش سهير .. أنا ست نزلت عليك من السما .. نعمة يا أخي ولا انت مش وش نعمة .. جربني ومش هتسلاني أبدا .. كسي هيعجبك مووووت وهتحلف بيه طول عمرك وتحكي وتتحاكى به طول حياتك .

ورفع عينيه وأخذ يتأمل بدنها المسجى أمامه في القميص الأخضر الزرعي الذي يشف عن كل مفاتنها .. كانت جميلة مثل زوجته .. بل ربما أجمل منها أيضا .. وشعر بالضعف تجاه كلامها وتجاهها .. وقد عمل فيه جمالها وأسلوبها في الإغراء ونعومتها عمله .. وشعر أنه أخطأ بسؤالها وكأنه اعترض .. فأخذ يعتذر لها ويستسمحها بالقبلات والأحضان حتى رضيت وابتسمت له وجردته من ثيابه وهو يعانقها ويقبلها بلهفة وجوع وسألها عن اسمها فقالت : رجاء .. قال : حسنا يا ريري .. يا قطة .. وبدأ يدللها بريري وجوجو .. كيفما اتفق .. وبدأ الضحك واللعب والجد والحب بينه وبينها ..

فلما انخرط عزيز في نيك رجاء وأخذ زبه يدكها دكا ويدقها ويخيطها تحته .. وهي تعانقه وتضمه وتساعده وتمتعه بآهاتها وغنجها وقد رضيت عن زبه الصغير كل الرضا لأنه يناسب كسها كانطباق المفتاح في القفل .. ورضي هو عن ضيق وصغر كسها الذي أذاقه متعا لم يعرفها يوما مع كس زوجته المبهوق العميق .. وملأ كسها لبنا طازجا وفيرا .. خرجت سهير وحسن إذ ذاك من مخبئهما .. وقد أنهى عزيز قذفه في كس رجاء ورقد بجوارها يقبلها ويداعب نهدها الكاعب. وصعق عزيز بمرآهما .. وقال : انت مين ؟ ضحك حسن وقال : أنا جوز الست اللي انت هريتها نيك وشبعتها دق وخياطة دلوقتي .. خجل عزيز ونقل بصره بين زوج رجاء وبين زوجته سهير .. فهدأته زوجته وقصت عليه القصة من طق طق لسلامه عليكم .. وقرر الأربعة منذ ذلك اليوم إقامة حفلات تبادل زوجات بينهما .. وجعل زواجهما مفتوحا وحرا .. كل يستمتع بزوج الآخر برضا جميع الأطراف….


هذه هي قصة الكس الرهيب قصة كس لا ينام ، كس لا يشبع ، كس لا يرضى بالقليل ، الكس اللي ناكوه وياما ناكوه، أرجو أن تعجبكم وهي قصة حقيقية أعرف صاحبتها .

زوجة أخي نرجس وصديقتها المتزوجة همت

عندي زوجة أخ جميلة بمعنى الكلمة منذ أن دخلت منزلنا ومن النظرة الأولى أحسست بشيء غريب يربطني بها ومنذ ذلك الحين وأنا أتخيلها في نومي وفي الحمام ودائما” في بالي لما أتى اليوم اللي كان فيه زوجها خارج المنزل وبصراحة كان مسافر إلى دولة خليجية للسياحة وكنت أنا في تلك الفترة قد كذبت عليها وقلت لها أني حلمت بها ذات يوم أني عاشرتها وهي تفاعلت مع القصة وأنا أكلمها على الهاتف وهي تطلب مني أحكي كل شي بالتفصيل لما وصلت بالكلام عن المعاشرة قالت لي تكلم بدون رسميات خلليك فري كأني حبيبتك وقلت لها حاضر وقالت انت بتحب الجنس ؟ قلت لها موت قالت أنا أكثر منك قلت هل نجرب من فينا أكثر قالت أوي بس لما يسافر أخوك .


ولما ذهب زوجها ذهب لها يوم ثاني وطلبت أن أنام معها فوافقت وكانت خائفة جدا” ولما دخلت عليها كانت باللباس العادي طلبت منها أن تذهب لترتدي لي شيئا مثيرا وبالفعل جاءت وآه من مجيئها وطلبت مني أن نذهب ونستحم قلت لها أوكيه ذهبنا واستحمينا وانتهينا من الحمام وبدون مقدمات حملتها ورميتها على السرير سرير الأحلام وأنا وهي بدون ملابس وارتميت عليها مثل الصقر ومصيت شفايفها مصا لم تره من قبل حتى انتفخت شفايفها وعند ذلك اتجهت إلى خديها ورقبتها ولم أمر على مكان في جسمها الجميل إلا ومصيته لها ويا محلاه من جسم الشعر طويل والعيون واسعة والأنف طويل والصدر كبير كأنه مانجو باكستاني والخصر مفصل والطيز مدور وجميل ورهيب يلفت الأنظار والسيقان جميلة ممتلئة وهي متوسطة الطول مثل البلطية وأنا أتصور نفسي في حلم ولا في علم ها هي التي كنت أحلم بها طوال هذه السنين ها هي فريسة أمامي يا سلام وبعد مدة من المص اقتربت من كسها الجميل الأحمر اللي مستحيل يكون بيخرج منه شئ غير العسل الجميل وكان محلوق قبل مدة بسيطة في الحمام أمامي وأنا فضلت أتمعن في هذا الكس الجميل ثواني بسيطة حتى اقتربت منه وهي اهتزت من اقترابي لهذا المكان ولحسته أول لحسة هزيتها بكل ما فيها وبعدها التهمته كله في فمي وجلست أمص فيه حوالي نصف ساعة وقربت هي تنزل قلت لها لالالالالالالالالا لالالالالالالالا انتظري قالت بشرط أن أرى هذا الزب الضخم اللي أحسه انه سوف يشقني نصفين قلت لها حاضر وما إن رأت زبي حتى شهقت وقالت يا محلاه أبيض ومحمر وكبير ورأسه كبير هذا هو المطلوب وفضلت تلحس رأس زبي مدة طويلة وبعدها أدخلته في فمها رغم أن زبي عريض وضخم لكنها أدخلته كله في فمها كأنها طفل يرضع وأنا أصبحت في قمة نشوتي وفضل زبي في فمها 15 دقيقة حتى قربت أنزل وأخرجته من فمها وقلت لها حان وقت الجد هيا وانقلبت على ظهرها وأمسكت بزبي وأدخلته في كسها حتى دخل كله وهي تصرخ من الشهوة والفرحة بدون ألم وأنا بادلتها نفس الشعور وفضلت أدخل زبي وأخرجه من كسها الجميل حتى قربت أنزل وأخرجته وقلبتها على بطنها وأردت أن أدخله في كسها من ورا وكان كبير على كسها الصغنون الضيق وبالفعل أدخلته وأخذت أنيكها وبطنها وبدنها كله ملتصق بالفراش فى وضع الكلب الكسول حتى قذفت فى أعماقها غزيرا وفيرا وأخرجت قضيبى وبدون شعور لم أحس إلا ويد تمسك زبي بقوة بدون علمي وبخوف مني ماذا رأيت ؟ رأيت خيال بنت أخرى تدلك زبي في كسها وأنا أسأل من هذه لأن النور مطفي في الغرفة والجو رومانسي ولم أسأل من أنت لأني كنت في قمة شهوتي وبقي أيري منتصبا وإذا بها تقول لي: أنت مجنون مجنون مجنون .. من هذه اللحظة سميت نفسي مجنون جنس . المهم فضلت أفكر من هذه البنت اللي كسها كان ضيق أضيق من طيزها رغم إنى ما نكتش طيزها بس أهوه تشبيه وبعد مدة كان الشعور جميل بيننا وفضلت أفكر ولكن سرعان ما تداركت الأمر وتجاهلت جهلى بمعرفتها وشخصيتها وهجمت على وجهها وفضلت أمص شفايفها وبدون ما أعرفها وفضلت أدخل زبي في كسها وأخرجه وأنا أسمع الأنين منها ومن زوجة أخي آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه وأنا في غاية الاستمتاع وإذا بزوجة أخي تمسك زبي وتخرجه من كس البنت وتدخله في كسها المشحون من الكريم الطبيعي منيي وسوائلها وفضلت أنيكها بقوة من كسها وهي تقول ارحمني زيد من قوة النيك وأنا أزيد وحتى أخرجته وأنا أبحث في وسط الظلام الدامس أين الكس الثاني وإذا بالبنت تلتصق بطيزها ناحية زبي وأنا في قمة الفرحة والسعادة وفضلت أنيك من أحببت مرة زوجة أخي ومرة البنت حتى قربت أنزل فادخرت منيي للبنت المجهولة وضممت جسدها إلي من خلفها والتحمت بها تماما وسكنت حركتي تماما وكمرتي في أعمق أعماق مهبلها وأخذت أنتفض وأنا أمنحها ثمرتي كاملة وافرة وسكنت هي في حضني لفترة ليست بالقصيرة حتى هدأت العاصفة الكبرى ثم سحبت نفسها مني بلطف ونهضت هي وزوجة أخي واقتربت الجميلتان الشهيتان مني وضممتهما معا فى حضني وأنا أذوق فم الاثنتين كرز شفاه الأولى وشليك شفاه الثانية وبزازهم تدغدغ صدرى وإذا بالنور يضاء ويا للهول ماذا رأيت إنها صديقة زوجة أخي المتجوزة اللي ياما كنت بأحلم بيها وأتوسل لزوجة أخي لكي تعرفني عليها لكي أنيكها ولم أعلم أنهما سوف تجتمعان علي في يوم مثل هذا اليوم الجميل . رقدت بينهما وضممتهما إلي مثل هارون الرشيد وأخذت أقدامهما تداعب قدمي .. وأنا أتسلى بمعانقة همت وتقبيل نرجس .. ولمس نرجس وشم همت.وأقطف ثمار هاتين الأنثيين الحسناوين. يا لهوى على الستات الأمارات اللى زى الشربات.

سها المصرية والتلامذة

أنا شرموطة وبحب أتناك بس فى يوم جربت حاجة بالصدفة كده. أنا اسمى سها 26 سنة عايشة لوحدى فى شقة ومش ناوية أتزوج بعد وفاة أبى وأمى وما ليش أخوات يعنى وحدانية فى الدنيا دى أحسن حاجة.

كنت راجعة من السوق فى يوم وكان معايا شنط كتير .ما كنتش قادرة أشيل حاجة خالص .لقيت ولدين واقفين فى الشارع عندهم 16:17 سنة كده ده اللى عرفته بعدين منهم .طلبت منهم المساعدة لحد البيت.والبيت مش بعيد.وافقوا طبعا بدون أى كلام .وطلعنا الشقة وحطوا الحاجة وأنا كنت هايجة ساعتها لأنى خبطت فى زب واحد فيهم من غير ما أقصد وهجت جامد فمسكت فيهم وقلت ادخلوا اشربوا حاجة بعد الكلام الطويل دخلوا وشربوا العصير.أنا قلت فى نفسى لازم أجرب حاجة جديدة غير النيك من الرجالة.وقبل لما أدخل لهم العصير غيرت ملابسى ولبست الروب بس ومفيش حاجة تحته وأنا باقدم لهم العصير قصدت إنى أفك رباط الروب علشان ينفتح وأشوف رد فعلهم لقيت واحد فيهم صفر صفارة طويلة وقال لى جامدة موت ما صدقت أنا طبعا قال الكلمة دى وقلت له وانت مش جامد ولا إيه قام قال لى تحبى تشوفيه ولا إيه يا شرموطة قلت له لا أحب أشوفكم انتم الاتنين مع بعض وقمنا ودخلنا غرفة النوم وخلعوا الاتنين ملابسهم وواحد قعد يلحس فى طيزى والتانى يلحس فى بزازى شوية ولحد ما نزل لكسى.وخلاص كنت هجت ساعتها وقعدت أقول آآآآه ه ه ه آآآآآآ ارحمونى بقى طفوا نارى ارحمنى آه ه ه ه ه ه آه ه ه ه ه قام واحد منهم نام على ظهره على السرير وقعدنى على زبه وقمت أنا أتنطط عليه.وفى غفلة فى شهوتى قام التانى ناطط عليا ودخل بتاعه فى كسى هوه كمان قمت مصرخة آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقاموا الاتنين عمالين ينيكوا فيا فى كسى مع بعض سوا لحد لما خلاص هروه وكنت هاموت قعدوا كده اكتر من 10 دقائق لغاية لما كل واحد فيهم فرغ وفضى فيا فى كسى وبعد كده قعدت أمص وأدلك فى زبرهم الاتنين بس مش مرة واحدة ده شوية وده شوية لغاية لما نزلوهم على بزازى بس كانت أحسن متعة فى حياتى.وبعد كده قلت لهم عايزة كل واحد ينيكنى لوحده أشوفه يقدر عليا ولا لأ قام واحد خرج قعد فى الصالة والتانى معايا قمنا عملنا وضع 69 وأنا أمص فى زبه وهو يلحس فى كسى وطيزى لغاية لما كسى انفتح على الآخر قام قلبنى على جنبى اليمين وقام مدخل زبه كله مرة واحدة من وراء فى كسى وقعد ينيك وأنا أصرخ آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه .ولما قرب يفرغ قام قال لى أفضيهم فين يا شرموطة يا لبوة.قلت له وأنا ألعب بلسانى فى فمى لينطلق كلامى مليئا بالدلع والإثارة : عايزاهم فى كسى أصله مولعععععع آ ه ه ه ه ه ه ه.قام مخرجه من كسى وقعد شوية زعلت جامد ساعتها وقلته فى إيه يلا دخله قال لى لا اصبرى شوية علشان الشهوة تزيد عندى وعندك وبعد دقيقة لقيته قام دخله فى كسى مرة واحدة روحى راحت وقمت صارخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقعد ينيكنى فى كسى جامد لحد لما نزلهم فى كسى من جوه وطفى نار كسى.وبعد كده خرجنا إحنا الاتنين للصالة وبقينا إحنا التلاتة قاعدين عريانين ملط وحافيين من غير هدوم خالص وبعد تناول العصير قمت خدت الواد التانى ودخلنا غرفة النوم.ومارست معاه أكتر من نص ساعة.وفى آخر الوقت كان بينيكنى من كسى وأنا واقفة وكان ظهره للباب وفجأة لقيت الواد قام مدورنى ناحية الباب بقى وشى ناحية باب الغرفة والواد التانى اللى كان بره قدامى وبتاعه واقف ومدخله فى كسى فجأة. ومن الخضة والوجع قمت مصرخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تانى زبرين مع بعض فى كسى حرام عليكم ده برضه كس هيتمط ومش هينفع بعد كده .. وأنا آخر مزاج ومتكيفة على الآخر .. وقعدوا ينيكوا فيا أكتر من ربع ساعة كده لما حسيت بمتعة جامدة قوى قوى وسابني الواد التانى وطلع زبره وخرج وفضل الأولانى ينيكنى لحد ما اتكيف وكيفنى وغرق مهبلى وكسى من جوه لبن وكانت أحسن 3 ساعات فى حياتى مارست فيهم الجنس وفضلت أحلف بيها طول حياتى.

طارق ومدرسته الحسناء

المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

بدأت قصتى مع جارتى ناهد وكانت متزوجة منذ سنتين فى البيت اللى قدامنا وعندما أقف فى البلكونة (الشرفة) كنت أرى غرفة نومها كاملة حيث إنها تعمل مدرسة وزوجها لا أعلم ماذا يعمل ولكنه كان كل صباح عندما يستيقظ يفتح باب البلكونة وكنت أختلس النظرات إلى غرفة نومها حيث إنها ما زالت نائمة وهى كانت دائما تنام بقميص قصير جدا وعندما انظر إلى غرفتها أرى لحمها من أسفل ووقتها باطلع زبرى وأقعد أمارس العادة السرية (أسرتن) لحد ما أجيبهم وظل هذا الوضع ما يقارب الشهر ونصف حتى بدأت تلاحظنى وقتها خفت كثيرا من أن تقول لوالدتى شيئا فكنت على يقين بأنها تعرف أنى أراها ولكن كنت أختلس النظرات بحرص أكثر وفى مرة من هذه المرات رأت هى زبى وهو منتصب ففزعت ودخلت بسرعة ولم أعد ما سبق ذكره مرة ثانية وبعد امتحان نصف العام كانت درجاتى فى مادة العلوم ضعيفة جدا بحيث إنى كنت أحتاج إلى تقوية فيها وهنا كلمتها والدتى لإعطائى درس خصوصى وحينها فرحت جدا وخفت جدا من أن ترفض وتحكى لوالدتى على ما كنت أفعله ولكنها وافقت مع أنها لا تعطى دروسا نهائيا وكانت أول مرة أذهب إليها فى بيتها المقابل لنا .

كانت وحدها فى المنزل هى وطفلها الصغير وكانت ترتدى قميص نومها ومن فوقه روب قصير فوق رقبتها فكم كانت رجلاها رائعتين .. ساقان بيضاوتان وملفوفتان بشكل رائع لا أقدر على وصف جمالهما مهما قلت وبدأنا الدرس الأول وأنا شارد الذهن تماما فى جمال ساقيها وهما تتحركان يمينا ويسارا وعندما لاحظت ذلك قالت لى ركز فى الدرس مش فى رجلايا وقتها احمر وجهى وانتهى الدرس الأول وكنت سعيدا لأنى رأيت أرجلها عن قرب وجاء موعد الدرس المرة الثانية وهذه المرة كانت أحلى بالنسبة إلى فتى فى الـ 12 من عمره وكان هناك ابن أختها الصغير وعندما بدأنا كنا نجلس فى غرفة الأطفال وكنا نجلس إلى سريرين متقابلين وأخذ ابن أختها يلعب من حولنا حتى تعلق فى رقبتها وكأنه يعرف ماذا يفعل وأخذت يداه بالتدلى باتجاه صدرها وكنت أقول لنفسى يا ريتنى مكانه وفجأة وجدت أمامى صدرا جميلا جدا عندما أوقع عنها هذا الروب وكانت لا تلبس سوتيان وهى جالسة بالبيت وعندما رأيت صدرها ظللت ناظرا إليه كالمحروم وظللت على هذا الوضع وأنا ناظر إلى صدرها ما يقارب دقيقتين وما توقفت عن النظر إلا حين فوجئت بها تضربنى على وجهى قلما خفيفا وتقول لى إيه ؟ عجبك ؟ وصعقت من جرأتها .

وبعد ذلك بدرسين جلسنا مرة أخرى فى غرفة الأطفال ولكن هذه المرة جلست إلى جوارى وعندها وقف زبى بطريقة وبسرعة غريبة جدا وأحسست بحرارة عالية لا أعرف إذا كانت من جسمى ولا من أين وبدأنا وقامت بوضع يديها على زبرى بدون أى مقدمات وهى تشرح ولا كأن إيديها على زبرى ونظرت إليها وهى ناظرة إلى الكراسة وبتشرح ما قدرتش أتحمل فوضعت يدى على ما بين فخديها فضربتنى وعندها قمت لكى أخرج ولكنها أرجعتنى لكى نكمل الدرس وعندها وضعت يدها على زبرى مرة أخرى ولكن هذه المرة لم أحرك يدى ولكن رجعت بظهرى على السرير ونمت وقتها قالت لى مالك قلت لها ما عدتش قادر قالت لى مش قادر إيه وكل ده وإيديها لسه بتلعب فى زبرى قلت لها مش قادر أتحمل إيدك قالت لى بتوجعك قلت لها لا أبدا بس تعبان شوية وعندما بدأت أرتجف وكانت سريعة مثل البرق فى إخراج زبى من موضعه ووضعه داخل فمها وابتلعت كل ما نزل منه ولم ينم زبى فعجبها وقالت أنا هاديك درس فى الأحياء هاتحبه بس ما حدش يعرف أوكيه قلت لها لا وأنا خايف ليه ما أعرفش مع إن لما كان زبى فى بقها كان شعور جميل وما إن سمعت كلامى حتى انقضت علىّ كالوحش الجائع والذى قد حصل على فريسة وركبتنى فى وضع الفارسة وأخذت تحك كسها بزبى وتبوس فيا وبدأ الخوف يروح تدريجيا بدأت أستمتع بما يحصل وهى تتألم ولا أعرف ما السبب وكانت الأصوات التى تصدرها تزيد من هياجى وهى تقول آه آه آه آه آه آه آه ممممممممممممم وظلت تتحرك فوق زبى وأحسست بأن زبى مبلل من كسها وكأنها تبول علىّ وعندما ارتعش جسمى مرة ثانية قامت بسرعة وجلست أمام زبى وأخذت منيى على صدرها وفى بقها وكانت تبلعه وكأنها جائعة جدا ووجدت أكلها وأخذ تمسح ما نزل على صدرها وهى تتلوى وتقول لى ما حدش يعرف عشان ما أقولش لمامتك وانتهت هذه الحصة على كده وروحت وباين عليا الإرهاق والتعب وأنا مروح قابلت جارنا الجامعى الشاب اللى فوق منا وكان أكبر منى فى السن بييجى خمس سنين وقال لى وله انت مالك ؟ قلت له مفيش كنت فى درس قال لى ماشى بس شكلك كنت بتنيك ياض ضحكت له وبدأت أقعد معاه لأنه كان بتاع نسوان وأعرف منه إيه هو النيك وأستمع له هو وأصحابه وأذاكر علشان المرة الجاية أكون تمام وجاءت المرة اللى بعدها ولكنها مختلفة عن كل المرات اللى قبل كده وقابلتنى وكانت لابسة قميص نوم شفاف وتكاد تكون من غير قميص أصلا من كتر شفافيته وكانت لابسة تحته سوتيانة سودا وكولوت اسود وكان القميص لونه أحمر فكم كان هذين اللونين رائعين على هذا الجسم الأبيض وقبل حتى أن تغلق الباب وقف زبى من تحت بنطلونى وكنت أرتدى ترنينج هذه المرة عن قصد فكم كانت معجبة بزبى لأن زوجها كان فى الـ 55 وهى عندها 32 سنة وما بيقدرش يمتعها وأول ما دخلت بصت لى وقالت لى زبك واقف على طول كده ده كده قلة أدب قلت لها لا مش على طول أول ما أشوفك أو افتكرك بيقف لوحده قالت لى انت قليل الأدب وهنا كانت بتتكلم هى زى اللبوة ورمتنى على كرسى الأنتريه وبتقلعنى البنطلون قلتلها وأنا باضحك لا كده قلة أدب قالت لى سسسس يا خول أنا مدرستك كده عيب وأخذت فى مص زبى كما لو أنها محترفة مثلما رأيت فى أفلام السكس وعندما كانت تمص زبى كانت طيزها أمام عينى وهى طرية جدا فقررت أن أضع يدى على فتحة طيزها وأبعبصها فيها لكنها رفضت هذا بشدة وقالت هنا لا مفهوم اعتذرت ومديت إيدى تانى بس على كسها لأجده مبللا وهذه المرة كنت أعلم أن هذا ليس بولا ولكنه يسمى بشهد الكس وعندما ابتلت يدى كثيرا منه وأنا أفرك كسها وزنبـورها وضعت يدى فى بقها وزاد ذلك من هياجها وفى هذه اللحظة ارتعشت واستلقت على زبى وهو بجوار بقها وقالت لى انت إيه ما بتحسش قلت لها ليه قالت لى فين لبنك وكنت ألعب بكسها قلت لها شوية لعب كمان وهييجى ولكنها لم ترغب فى الانتظار وقررت هى أن تنام على الأنتريه وقامت بفتح رجلها إلى أبعد حد ممكن وقالت زى ما أنا مصيت لك زبك الحس لى كسى وكنت مترددا ولكن شكله كان رائعا فلا توجد به شعرة واحدة وكان أبيض كالثلج وشفرتاه ورديتين وكان منتفخ بشكل رائع وبدأت ألحسه ووجدت طعما لم أذوقه فى حياتى من قبل وهجمت على كسها كالوحش أمصه وألحسه وحتى كنت أعضه بعض الأحيان فكان صوت أنينها وتألمها يزيدنى هياجا وبعد ما يقارب النصف ساعة وهى تتلوى وقد ارتعشت مرتين وتقول دخله بقى يا ابن الكلب وكلما كانت تشتم كنت أقوم بعض كسها أو حلمات بزها المنتفخ فوصلت إلى مرحلة من النشوة لم تصل إليها من قبل ونسيت أنها متزوجة و أنها مدرستى وكأنها شرموطة بالأجرة فأخذت أشتمها يا متناكة يا شرموطة عامله إيه دلوقتى يا بنت المتناكة ترد تعبانة دخله بقى وقمت وقفت وبدأت أحركه على كسها وهى تقول حرام عليك خلاص مش قادرة وأخذت أحطه وأطلعه بسرعة شديدة مما أدى بها إلى إنزال آخر وفى هذا الوقت كنت أنزل معها فى كسها وهى تتأوه ولبنى يغرق مهبلها وأنا فى كامل لذتى بنيك مدرستى الجميلة والقذف فى كسها وأخذت وقتا بعد انتهائنا وبقيت جاثما عليها مغمدا أيرى فى أعماقها وأخذت أقبلها أغمر وجهها وشفتيها بالقبلات وأنهضتها وضممتها بالحضن تلو الحضن وكنت أحب تقبيلها واحتضانها وأخذت أقول لها أنا ولا جوزك ؟ وردت وقالت ده خول كس أمه ده زى أختى .. ما كانوش مخلفين إلا عيل واحد بس وبقينا على الوضع ده لمدة سنتين كل يوم أنيكها وتدينى الدرس وآخد منها فلوس كمان بعد ما كانت هيا اللى بتخوفنى إنها تقول لأمى أنا بقيت أهددها إنى ممكن أفضحها فى الشارع .

مغامرات هالة المصرية المتناكة فى ليلة عيد جوازها

اسمي هالة في الثلاثين من عمري متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجي عرفت أني سأتعب مع زوجي كثيراً بسبب صيته كزير نساء ، أما أهلي فلم تتجاوز طموحاتهم أن أعيش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكياته قالوا لي إني أستطيع تغييرها!!


حاولت مع سعد بطرق غير مباشرة أن أدعه يلازم البيت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أساليبي الاغرائية لفترة قدرت بالشهور فقط قبل أن يفلت الزمام مني ويعود زوجي إلى خبصاته ، وكثيرا ما كنت أجد في ملابس عمله واقياً ذكرياً رغم أنه لم يستخدمه معي يوماً. وبولادة طفلي نسيت همومي قليلاً وقررت التركيز على ما ينفع ابني تاركة أمر إصلاح سعد للأيام.


لكن هل همومي كانت بسبب سلوك زوجي فقط؟ لا… كنت أقضي كثيرا من الليالي التي يضاجع فيها غيري محمومة من الشهوة لا سيما خلال أيام معينة من الشهر .. أتقلب في السرير و أحضن وسادته أو أضعها بين فخذي متخيلة سعداً يداعبني بأساليبه القاتلة وينتهي بي الأمر إلى لهاث وبلل ودموع..


في ليلة عيد زواجنا اتصل بي ليلاً من مكتبه معتذرا بأنه لا يستطيع الحضور والاحتفال معي بسبب عمل طارئ سيضطره إلى المبيت في المكتب !!! تظاهرت بقبول الحجة وهممت بالبدء في نوبة بكاء ، كنت قد وضعت طفلي عند أمي حتى نحتفل أنا و سعد براحتنا والآن أنا وحدي مع شموع وكيكة وورود لن يشاركني فيها أحد.


سمعت صوت المطر يتساقط في الخارج..تذكرت الغسيل وهرعت إلى الشرفة ، وما إن بدأت لم الملابس من على الحبل حتى شعرت بحركة على الشرفة القريبة المقابلة، فإذا بشاب واقف يتأمل المطر، أو كان ينوي تأمل المطر ثم قرر أن يتأملني…


كان الشاب جامعياً مستأجراً للشقة مع أصدقائه..كنت أسمعهم أحياناً يتحدثون بصخب أو يغنون ويتسامرون ، وكان ذلك يسليني ويذكرني بأيام الدراسة الرائعة.. تظاهرت بعدم رؤيته .. مرت ثوان قبل أن يفتح فمه ويمطرني بوابل من كلمات الغزل عن قوامي وشعري وملامحي المصرية الجميلة ، بدأ بكلمات مهذبة مثل القد المياس والشعر الرائع..ثم تحول إلى ألفاظ فاحشة كان لها وقع القضيب في فرجي ..حتى أني صرت أتباطأ في عملي كي يطول تلذذي بشعور أني مرغوبة ومشتهاة ..وكانت الذروة عندما قال ملمحاً إلى نهديّ البارزين: هل حليبكم رخيص أم غال كما في السوق ؟ أتوق إلى قطرة.. مصة واحدة .. أما أنا فحليبي رخيص بل مجاني .. إنه يغلي غلياناً ..ألا تحبينه ساخناً..مع البيض والسجق؟


وما إن رآني أكاد أنهي لم الثياب حتى اندفع يقول: حسناً ..إذا كنت خجلة أعطني إشارة ما .. برأسك برمش عينك.. وقبل أن ينهي كلامه أفلتت مني بلوزة وسقطت في الشارع ..شعرت بالخوف لاسيما عندما رأيته يدخل شقته مسرعاً وكأنما فهم أن تلك كانت إشارة ما مني .


دخلت البيت ووضعت الثياب على كرسي و أنا أنظر إلى الباب وقلبي يدق بعنف، و ما إن سمعت طرقات حذرة حتى بدأت أرتجف لا أدري خوفاً أم خجلاً أم …رغبة..كان باستطاعتي ألا أهتم ولتذهب البلوزة إلى الجحيم ..لكن هل أريد البلوزة أم من أحضرها لي؟.. فتحت الباب فتحة ضيقة جداً تكفي لأخذ البلوزة أو للتظاهر بأني أريدها هي فقط ، وجدت الشاب يمسكها وهو ينظر إلي بإمعان وعيناه تلمعان.. كان يبدو في بداية العشرينات عشرين واحد وعشرين بالكتير ..لطيف الملامح .. سنه الصغير واضح ..في مثل طولي ،حنطي اللون دقيق الجسم.. مد يده بالبلوزة دون أن يبدي اندفاعا للدخول ، أخذتها منه محاولة ألا أنظر إليه ..أغلقت الباب بسرعة و أنا ألهث.. وفجأة وكأن كسي أطلق عواء رهيباً دفعني لأن أعود و أفتح الباب..لأجد الشاب واقفاً بابتسامته نفسها ، عندها دفعني إلى الداخل و أغلق الباب بقدمه بينما ذراعاه تحتضانني بعنف بالغ ..وراح يلتهم شفتاي بنهم و أنا ذائبة في حرارة لعابه ..ألقى بي إلى الأرض وانحنى فوقي ينزع عني فستان الحفلة التي كنت أظن أني سأبدأها مع زوجي.. استسلمت لحركات جاري المجهول ..عرّى نصفي العلوي وخلع تيشرته المبلل ليلصق صدره العاري بثديي الممتلئين ويبدأ بمص شفتي عنقي و نهداي بجنون وهو يهمس بـ (نعم ..نعم) لكن الـ (نعم) التي كانت تخرج من فمي كانت أقوى .كنت أحتضن رأسه المبلل بقطرات المطر وهذا لوحده أشعرني بلذة لا توصف ..نهض ليخلع بنطاله وسرواله الداخلي (كولوته) بسرعة وكنت أنا قد تخلصت من سروالي (كولوتي) الشفاف الذي أرتديه في المناسبات .. (أنت الخاسر يا زوجي العزيز.. أنظر من حل مكانك الآن)..رفع الشاب ساقيّ ليمرغ وجهه في فرجي مداعباً بظري بلسانه وأنفه و أنا أتأوه وأشهق في كل ثانية ومص أصابع قدمي في تلذذ واضح ..بدأ يدخل قضيبه الذي تمدد وانتفخ بشكل لا بأس به ..دخل قضيب الفتي في كسي المحروم ليبدأ معركة شرسة من النيك دامت نحو ثلث ساعة ارتعشت فيها أربع مرات ..تناغمنا خلالها في قول نعم ..وفي المرة الأخيرة تناوبنا في الصراخ لدى وصولنا ذروة مشتركة لم يقطعها إلا محاولته الابتعاد فجأة ليقذف حليبه الساخن على الأرض وهو يزمجر دون وعي.. ولكنني فطنت إلى رغبته تلك ومنعته وأبقيته بداخلي أشده إلي وقلت كلمة واحدة أو كلمتين .. عايزاه جوه .. فشعرت به ينتفض كعصفور بلله القطر بين ذراعي وحليبه الساخن يتدفق ليلسع مهبلي ويدغدغ بئر أنوثتي وعسلي .


ارتمى على الأرض لاهثاً،كنت أتأمله و أنا ألتقط أنفاسي وكسي شعر بالاكتفاء والشبع لكن إلى حين ..تبادلنا النظرات المبهورة ..وبينما نحن هكذا ..فوجئت بطرقة سعد على الباب..هب كلانا واقفاً بذعر واندفع جاري حاملاً ملابسه إلى الشرفة و أنا ارتديت ثوبي بسرعة البرق و أخفيت الكولوت في يدي..عندها كان زوجي قد فتح الباب بمفتاحه ودخل وعيناه نصف مغمضتين..من الواضح أنه مخمور ..مجعد الملابس أشعث الشعر ..بل وثمة خربشة واضحة في وجهه..هل رفضته امرأة أخيراً و أفسدت عليه الليلة؟


قبلني ببرود متمنياً عيداً سعيداً واعتذر عن كونه متعبا ولا يستطيع الاحتفال ..دخل غرفة النوم وبالكاد خلع حذاءه ليرتمي بين الأغطية غارقاً في الشخير.


لم أجد الوقت لأغضب وأحزن بل كان همي أن يخرج ذلك الشاب بأي طريقة من البيت..هرعت إلى الشرفة لأجده يتلصص على داخل البيت وقد ارتدى ملابسه ..قلت له: أسرع يمكنك الذهاب الآن لقد نام.. خطا الشاب نحو الداخل بحذر ثم التفت كأنه أراد سؤالي عن شيء ..و إذا بعينيه تصطدمان برؤية مفاتني مجدداً ..جمد في مكانه وتقدم نحوي ليحتضنني ..ظننت أنه يودعني فلم أقاوم ، لكنه دفعني إلى الشرفة وأدارني ليسندني على الجدار ويلتصق بي بشدة أوجعتني ..لا أرجوك ..يكفي ..سيستيقظ زوجي ..سيســـ.. سيرانا الناس ابتعد..


لم يصغ إلي وقال بين القبلات والأحضان وهو يشمني : ما أجملك وأطيب ريحك! وكان المطر بدأ بالانهمار أشد من الأول فغابت كلماتي في ضجيج المطر قبل أن تغيب بين شفتيه ..كانت الساعة نحو الثانية بعد منتصف الليل فلم يكن ثمة مخلوق في الجوار يمكن أن يرانا ..أنزل الفستان عن ثديي ليلتهمهما و أنا أضغط وجهه عليهما بيدي وقلبي يدق بعنف هائل.. أمسك بباطن ركبتي ورفع ساقي لأفاجأ بأنه فتح سوستة بنطلونه ليحرر قضيبه الذي عاد وتصلب بما يكفي لإشباعي..عقدت ساقي حول مؤخرته واستقبلت أيره في داخلي ..بدأ ينيكني ويرطمني بالجدار بعنف و أنا آتي بالرعشة تلو الرعشة ولا أسمع إلا صوت المطر .. ولا أحس إلا بالنشوة العارمة تعتريني من رأسي لأخمص قدمي و أنا أطوق هذا الرجل بكل ما أوتيت من قوة بذراعي وساقي وعضلات كسي ..سكبت مائي على قضيبه مرارا وقبل أن يبتعد و يقذف شلالاً عارماً من المني على الجدار ضممته إلي بقوة وتلقيت الشلال المنوي العارم في كسي الذي كان ينتفض مع انتفاضات الفتى وبقوة تماثل قوتها ..و هو يحاول السيطرة على نفسه لئلا يصرخ ..ثم أخرج قضيبه مني وأنا لا أريده أن يفعل واتكأ على الدرابزين ..وأعاد قضيبه إلى مكانه ..فجأة لم أعد أراه ..يبدو أنه خرج و أنا شبه غائبة عن وعيي ..رأيته يدخل العمارة المقابلة ..التفت نحوي لثوان لم أتبين خلالها تعابير وجهه..ثم واصل طريقه .


في اليوم التالي لم أترك جارة إلا سألتها عن الطلبة المستأجرين هؤلاء..فأكدت لي إحداهن أنهم سيتركون الحي بعد أسبوعين..أي عند انتهاء الامتحانات النصفية..وخلال هذين الأسبوعين..عبثاً حاولت العثور على ذلك الشاب (بائع الحليب الساخن) فلم أره ، حتى أنني استمريت واقفة لساعات قبالة شرفتهم..رأيتهم كلهم ما عداه .. إذا رآه أحدكم اخبروني ..أريد أن أشكره فقط على إحياء ليلة عيد زواجي الخامسة !!

حياة وولداها التوأمان المتماثلان

حياة امرأة مصرية جميلة .. فى الثامنة والثلاثين من عمرها .. طلقها زوجها وترك لها ولديها التوأمين المتماثلين أحمد و محمود .. ويبلغان من العمر الآن 18 عاما .. وهبت حياة حياتها لأولادها وكانت تحبهما كثيرا .. وخصوصا أحمد .. وكان محمود يضيق بذلك أحيانا خصوصا حينما تخطئ فى اسمه و تناديه بأحمد .. كان الفتيان وسيمين للغاية .. شعرهما ناعم وأسود .. مليحا التقاطيع .. من مواليد برج العذراء .. وكانت أمهما من مواليد برج الجدى ..


كانت تدللهما و تطعمهما بيدها .. وإن خصت أحمد بالدلال أكثر من محمود .. وكانت تنيم أحمد معها فى فراشها وغرفتها كثيرا ولا تدعه ينام مع محمود فى غرفتهما .. وذات ليلة استيقظت حياة على صوت أحمد وهو نائم ويحلم حلما فاحشا على ما يبدو وامتدت يده لا إراديا إلى ثدى أمه وأخذ يقبض عليه ثم تحركت أنامله إلى ما بين فخذيها .. كل ذلك من فوق ثياب نومها الخفيفة الرقيقة .. وخشيت أن توقظه فيفزع ويخجل .. لذلك قالت فى نفسها لعله سيبعد يده سريعا ويعود لنومه العادى .. لكنه استمر فى التنقل بين كسها وثديها من فوق ملابسها .. وأثر ذلك فيها .. وبدأت تشعر بالاغتلام والإثارة .. وشعرت بنفسها تقترب من ابنها أكثر وتلف ذراعها حوله لتضمه إليها .. وكانت ليلة باردة .. فالتصق بها لا شعوريا وسمعت تأوهاته .. وتحركت يدها كأنها تملك عقلا مستقلا خاصا بها .. لتقبض على أير الفتى الوسيم داخل سروال بيجامته .. واستيقظ الفتى وخجل قائلا : أماه … قالت : لا تخجل يا عزيزى بم كنت تحلم ؟ .. قال : أخجل أن أخبرك .. قالت : لا أخبرنى ولا تخجل .. فحكى لها ويدها لا تفارق أيره .. فقالت له بعدما قص عليها الحلم مع فتاة خيالية ما .. ألا تحب أن تحقق هذا الحلم .. احمر وجه أحمد وقال : نعم .. قالت له : تجرد من ثيابك كلها هيا .. فنهض أحمد من الفراش وفعل كما أمرته ووجدها تفعل الشئ نفسه بملابسها .. حتى تساويا فى العرى والحفاء .. فرقدت حياة مجددا على الفراش وأشارت لأحمد بإصبعها فصعد وجعلته يعتليها .. وأمسكت بأيره وأولجته فى كسها وتوالى كل شئ بعد ذلك سريعا .. وفعلت الغريزة فعلها بالفتى .. فأخذ أحمد ينيك أمه حياة بقوة ولهفة .. وهى تضمه وتلاطفه وتقدم له شفتيها وثدييها .. حتى انتهى به الأمر مولجا أيره لأعمق أعماق مهبل أمه .. ومنتفضا بكل ذرة فى كيانه وكل شبر فى بدنه .. وهو يقذف منيه الوفير الغزير فى كس أمه .. وأصبحت تلك عادتهما كل يوم فى غفلة من محمود .. وأخبرته أمه أن يحفظ السر ولا يخبر محمودا .. لكن الظروف وقفت حائلا دون حفظ السر حيث سمع محمود ذات ليلة تأوهات صادرة من غرفة أمه وكان الباب مواربا وشاهد كل شئ .. حينئذ شعر محمود بالحقد على أخيه والغيرة منه .. ورأى أن يدبر لتكون له أمه مثلما هى لأحمد .. وهكذا تنكر فى ملابس أحمد و لم يكن يحتاج للكثير من العناء حتى تظنه أمه أحمد فهى تخطئ فيهما دائما .. واستغل شبهه المذهل إلى حد التطابق بأحمد .. ودخل غرفة أمه متسللا وأحمد غائب فى الجامعة وتعلل هو بالإجهاد ولم يذهب .. وكانت حياة نائمة قليلا وانتهز الفرصة واقترب منها وبدأ يتحسس جسدها ويلاطفها .. قالت فى نعاس ودون أن تفتح عينيها وهى تستجيب لمداعباته : أهو أنت يا أحمد ؟ هل عدت من الجامعة ؟ .. قال لها محمود مقلدا أسلوب أحمد : نعم عدت يا أماه .. أنا جائع لجسدك يا أماه فدعينى أنهل منه قليلا .. قالها باستعطاف فاستجابت له .. ورفع ثوبها الخفيف ولم تكن ترتدى كولوت .. ثم كان قد تجرد من ثيابه فى لمح البصر وأخذ يضاجعها .. شعرت حياة وهو ينيكها باختلاف ما مبهم .. لكنها بقيت منسجمة مستمتعة ولم تفتح عينيها .. حتى إذا قذف فيها الفتى بشدة بعد طول نيك .. فتحت عينيها لتضمه .. ولما رأته عرفته .. قالت وهى تحاول إبعاده عنها وإنزاله من فوقها : أهو أنت يا محمود ؟ ما الذى فعلته ؟ كيف تفعل ذلك بأمك ؟ .. قال وهو يمنعها من إبعاده : وإشمعنى أحمد يعنى … ولا أنا مش ابنك زيه .. وشعرت بالاستعطاف فى قوله .. فضمته إليها وبدأت تغمر وجهه بالقبلات .. وقالت : إزاى تقول كده .. انتم الاتنين بمنزلة واحدة فى قلبى .. بس أحمد بيصعب عليا باحس إنه غلبان إنما انت جرئ وميتخافش عليك .. على كل .. تعال .. خد البز .. والتقم محمود ثدى أمه فى فمه يمصه .. وضاجعها فى ذلك اليوم ثلاث مرات .. ونام فوقها .. وجاء أحمد فشاهد ذلك .. فربت على ظهر أخيه العارى الراقد فوق أمهما وقال : انت وصلت .. مبروك يا عريس .. ياللا بقى خد كفايتك دورى بقى .. وخلع ثيابه فى طرفة عين وسرعان ما ناك أمه أمام أخيه واختلط لبنه بلبنه فى كس أمه وعلى أيره .. ثم أبعدته أمه عنها وقالت : سيبونى بقى أستحمى يا وسخ انت وهوه .. أروق نفسى وأجى لكم .. وبالفعل ذهبت واستحمت .. ولكنهما دخلا عليها الحمام واستحما معها ولم يخل الأمر من بعض المغازلات والملاطفات .. وخرج الثلاثة وهى بين ولديها وذراع كل منهما يطوق خصرها العارى .. وكل منهما يقبل خد .. ويلعق أذن .. ويداعب نهد .. ويلمس جنب ويصفع ردف .. وهى تقول ضاحكة : يا بختى بيكم .. كل واحدة ليها حبيب إلا أنا ليا اتنين .. والخالق الناطق الاتنين زى واحد فى المراية .. يا حلوين .. يا طعمين .. يا أمامير .. وتناوب عليها فى ذلك اليوم أحمد ومحمود نيكا وتقبيلا ولحسا وغزلا وشعر الثلاثة بأنهم فى السماء .. ثم ضاجعاها بالنيك المهبلى المزدوج حيث يرتطم أير أحمد بأير محمود فى كس أمهما حياة ويقذفان معا ويختلط منيهما معا ..