اعتماد والكوافير عادل

اعتماد امرأة مصرية الجنسية والملامح تبلغ من العمر 35 عاما ، طويلة القامة ، ملفوفة القوام ، تعيش فى الحى الثانى العاشر بمدينة 6 أكتوبر ، تزوجت زواجا تقليديا وعاشت مع زوجها وأنجبت طفلة واستمرت الحياة بحلوها ومرها بين الزوجين وذات يوم طلبت الزوجة من زوجها أن تذهب إلى الكوافير لعمل شعرها .. وافق الزوج وعندما جلست على الكرسي وأمسك الكوافير الشاب العشرينى بشعرها أعجب بها وبدأ يعزف على أوتار قلبها حتى تسقط في حبه.


بدأت اعتماد تمسك بخيوط الحديث وتطلب تسريحة جميلة ودار الحوار بينهما ولم تحس المرأة بالوقت والزمن والكوافير يتلمس شعرها ووجهها وقصت عليه أنها متزوجة من رجل منذ 13 عاما زواجا تقليديا بلا حب وأن أهلها فرضوا عليها هذا الزواج وأنها تعيش معه كقطعة الأثاث في المنزل بلا حب وأن علاقتهما الجسدية انتهت منذ زمن بعيد ساهم فى ذلك فتورها تجاهه وأصبحت تعيش لابنتها التى أنجبتها والتى توشك أن تدخل فى عمر المراهقة وأنها تكرهه وتكره الحياة معه.


أحس أن اعتماد لن تأخذ معه وقتا طويلا حتي تكون حبيبة له ويكون حبيبا لها لأنها جميلة ورشيقة وعندما أعد لها المكياج وكحل عيونها ولمس بإصبع الروج شفتيها وداعب بوسادة البودرة وجنتيها ولاطف رأسها الجميل بتسريحة الشعر وركب لها القرط فى أذنها بيده ولمس جفونها الرهيفة بأطراف أنامله ازدادت جمالا فوق جمالها فى عينيه وبدأ الكوافير يزيد من كلماته الرنانة لها عن جمالها ورقتها وأنها أجمل امرأة وضع يده علي رأسها وتبادلا أرقام التليفونات.


وبعد يوم قام الكوافير بالاتصال باعتماد يطمئن عليها والتي رحبت به وطلبت منه أن يكرر اتصاله وفعلا تم ذلك.


بدأ الكوافير بما له من خبرة مع النساء يلعب علي أخطر وتر عند المرأة وهو وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية وعندما بدأ الكلام معها دق قلبها بعنف واصطكت شفاه كسها وطلبت نفسها المغامرة واشتاقت للحب والوداد وأحست أنها مثل النمرة المتوحشة تريده بأي طريقة طلبت منه الحضور إلى منزلها عندما يذهب زوجها إلى عمله وأنها ستضع “فوطة” علي حبل الغسيل لتكون علامة للكوافير على عدم وجود الزوج والابنة.

ذهب الكوافير لبيت عشيقته اعتماد . وهنا أخذ يغدق عليها بالكلام المعسول ويمسك يدها ويقبلها . وهنا أحست اعتماد بنوع جديد لم تعهده من قبل مع زوجها .. وضمها لصدره وأحست بحضن دافئ جميل . أحست أنها ضعيفة داخل حضن الكوافير اللي لعب بأذنها وقلبها . وأحس بضعفها واحتياجاتها . الزوجة لم تقل شيئا فقط سلمت نفسها لمن أحبته . نامت على صدره والكوافير رجل خبير بالستات . أخذ أولا بمسك كفيها وتقبيلها وأخذ يتحسس جسمها من فوق ملابسها . وأحس الكوافير بجمال وسخونة وحرمان ورغبة الزوجة . وأخذ بتمرير كفيه على ظهرها وابتدأ بالنزول على طيزها يتحسسها والزوجة نايمة سايحة وناحية بصدره . كان الكوافير ذو خبرة بحكم عمله مع السيدات وخاصة الرومانسيات منهن .

وابتدأ الكوافير ينيك اعتماد وهو يغرقها بالكلام المعسول والزوجة تنتشي من الكلمات المعسولة الجميلة المليئة بالرومانسية وبروح المغامرة والتجديد والخوف من الانفضاح أمام الزوج وشعورها بأنها مرغوبة ومنحرفة ومتحررة وبتاعة رجالة وعلى وشك أن تناك من غريب عنها وتذوق زب آخر غير زب زوجها الذى كان مقدرا لها ألا تذوق سواها فى حياتها كل هذا أيضا يثيرها ويبعث فيها ثقة وشهوة متأججة حارة ومتدفقة. وابتدأ الكوافير بالتحسيس علي كسها من فوق الجيبة أو الجونلة . وكانت اعتماد ترتدي بلوزة وردية رقيقة تحتها حمالة فقط لونها أسود . تبرز أعلى صدرها الكاعب. وكانت الزوجة بخبر كان . لا تستطيع فعل أي شئ تركت نفسها للكوافير يلعب بجسمها ويعمل فيه اللي عاوزه .فك الكوافير البلوزة وعندما رأى صدرها ابتدأ يسكرها بكلام الحب والغزل والمدح بجمال صدرها وهو يقول معقولة إنتي خلفتي ورضعتي من هذا الصدر . إنتي زي البنت البكر بنت البنوت اللي لم يلمسها أحد . والزوجة أحاسيسها راحت بعالم غريب وعجيب وكانت تحلم بصدر عشيقها . ابتدأ الكوافير بإخراج بز الزوجة ومصه وعمل مساج جميل ورقيق له وأحست الزوجة بالسوائل تندفع من كسها بطريقة غريبة وعجيبة . الكوافير ناكها من راسها قبل ما ينيكها من كسها . رجل محترف وفنان .وآه من الرجال المحترفين النساء بيعرفوا إزاي يمتلكوا المرأة ويمتلكوا أحاسيسها ويتحكموا برغباتها . كان الكوافير يستلذ بجسم اعتماد .. وابتدأ بمص صدرها . والتلذذ بحلمات صدرها ومصهم ولحسهم .وابتدأ الكوافير بإخراج الصدر كاملا وابتدأ بالنوم على صدرها واعتماد تضمه ليها وابتدأ الكوافير بدعك الصدر وعمل مساج بخدوده لصدرها وبطنها . وهنا قالت اعتماد حبيبي أنا خلاص عايزاك . قال لها اصبري يا روح قلبي .. المهم حط إيده بين البنطلون الاسترتش اللي كان زانق على كسها . وأخذ يضع يده على كسها وهنا أحس أن اعتماد خلاص . سايحة من تحت إفرازاتها تغرقها وان كسها يسبح ببحر سوائل الشهوة . وهنا وضع الكوافير صباعه بداخل كسها وأخذ باللعب فيه وهنا أطلقت الزوجة صرخة مدوية معلنة نزول أول قذيفة شهوة من كسها . وقالت له أرجوك دخله . قال لها انتظري واستني يا قطة ونزل البنطلون والكولوت الأسود .. وأخذ يلحس ويلعق كسها بلسانه ويدعكه بإيده ويعض شفايف كسها بشفايفه . وأخذ بلحس الكس بطريقة رهيبة رجل متمرس وفنان يعرف كيف يجلب شهوة المرأة . وهنا أطلقت شهوتها للمرة الثانية . ونزل الكوافير البنطلون بتاعه وأخرج زبره . وهنا هجمت الزوجة علي زبره من شدة الشهوة وابتدأت بمص زبر الكوافير اللي كان شادد وناشف والراس زى الليمونة . واخذت تمص الراس وتتلذذ بها وهنا لف الكوافير علي كسها وأخذ يلحس كسها وكان الاثنان بوضع غريب وعجيب . وهنا أطلقت الزوجة اعتماد من فرط شبقها شهوتها الثالثة . وقالت له حبيبي أنا بحبك عاوزة أحس بيك أكتر . دخله يا حبي مش قادرة .

لتأثره بكلام اعتماد الكوافير مسكها ورفع رجلها علي كتفه ودفع راس زبره اللي دخل بكسها بسهولة عجيبة نظرا لأنها نزلت إفرازات غرقت السرير … وهنا ابتدأ الكوافير بالنيك كالمكوك رايح جاي لا يكن ولا يكل ولا يمل ولا يتعب . بالعكس كل ما تصرخ اعتماد يزداد شغل الكوافير بكسها . وكان زبر الكوافير يخترق كسها وهي تحس أن لحم زبر الكوافير حبيبها يخترق لحم كسها والراس تخبط بجدار الرحم من الداخل ومع كل خبطة تطلق تأوها أو صرخة . وهنا دفع الكوافير زبره بقوة وأطلقت شهوتها الرابعة ممزوجة بإفرازات غريبة وعجيبة . مسك الكوافير فوطة ومسح كس اعتماد. ولفها بوضع القطة . ودفع زبره فى كسها من الخلف . وأخذت الرأس تدق الكس من الداخل وتمكنت الشهوة من كلا الاثنين وازداد صراخ اعتماد من شدة شهوتها . وهنا أحس الكوافير برغبة رهيبة وأحس أنه يريد أن يفرغ طاقته بهذا البركان الغريب وهذه الحفرة المليئة بالحمم اللي اسمها الكس . وهنا أطلق الكوافير العنان لمنيه السخن الرهيب ليدخل بمهبل الزوجة ويخبط بجدار المهبل ويلتصق فيه . وتحس الزوجة أن هناك شهوة غريبة وأن هناك أشياء لزجة سخنة تلتصق برحمها وتحس بأن شهوتها تنفجر للمرة الخامسة وتحس أن عطشها قد روي من نيكة الكوافير . وهنا استرخت الزوجة على صدر الكوافير واحتضن الاثنان بعضهما وراحا فى سبات عميق . وبعد ساعة أفاقت اعتماد . وطلبت منه الذهاب لأن زوجها علي وصول .

وكان الكوافير عادل يعود لها من آن لآخر عندما يري الفوطة العلامة المميزة أن البيت خالي . وأن الزوجة جوعانة للجنس ولحبيبها وتقول له أدخل تعالى البيت خالي .وكانت تلبس له كل يوم ملابس رهيبة علشان تغريه وتكسر روتين الجنس . كل يوم بطريقة شكل وبجزم وشباشب على كل شكل ولون وغوايش دهب وحلقان وسلاسل وخلاخيل وبملابس على كل شكل ولون بالشفاف والمحزق والملزق والشفتشي اللي يبين كل شي وكانت ترقص له وتدلع له وتتمايص له لما جننته .وفي الميعاد الذي ينزل فيه الزوج إلى عمله والابنة إلى مدرستها تضع المرأة فوطة علي حبل الغسيل فيصعد صديقها إلى الدور الثاني حيث تستقبله الزوجة بالأحضان.


كان كل يوم يصعد الكوافير وجلس في حجرة الصالون يتحدث معها عن جمالها في هذا الثياب وأنها أجمل امرأة يشاهدها في حياته وأصبحت في قمة سعادتها ويدخل بها حجرة النوم يقضيان وقتا في الحب و الجنس واستمر هذا الحال في العلاقة بين المرأة اللعوب والكوافير.. ينزل الزوج إلى عمله والكوافير يصعد إلى الشقة. وزادت الخلافات بين اعتماد وزوجها وقررا الطلاق .. وتزوجت عادل ووهبت حياتها له ولابنتها التى عاملها كابنته تماما.

قصة محمود وزوجته ناهد ورجل آخر

هذه القصة حدثت فعلا مع شاب اسمه محمود وزوجته ناهد

الجزء الأول يرويه محمود :


زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والأكثر من ذلك أنها تحب الجنس بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت أنيكها بالثلاث ساعات ولا تشبع أو تمل أو تهدأ وكانت تصرخ من كثرة الشهوة وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وأنا بانيكها فهى جنسية بطريقة غير عادية. المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا ما تخيلت نفسى وأنا بانيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمه ممتلئ بالعضلات وكنا لا نخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعله مع زوجاتنا وأيضا زوجاتنا تحكى ونقعد نضحك كلنا وكنا دائما نتبادل الزيارات . وفى يوم من الأيام كنت فى بيت رضا أنا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر ولكنى دائما ما أصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت ألاحظ أن سميرة تتجه بنظراتها نحوى وبصراحة كان الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن أنه عنيف جدا معها واقترح رضا أن نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه رضا إلى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الإثارة وزبرى وقف على آخره وابتدا رضا يلعب فى صدر سميرة وهي تتأوه ببطء وإيده بداخل كسها تلعب ببظرها وأنا أشاهدهما وأنا مذهول وفجأة لقيت إيد ناهد على زبى تلعب فيه وأنا غير موجود ولا حاسس بأى شئ غير إنى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا إيه طيب تعالى يمكن أبسطك أنا , أنا ما كنتش مصدق نفسى جسمى كله عرقان وزبرى عامل زى الحديدة وما حسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوه هنا وكانت زوجتى ناهد على أحر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم أبالى بها أبدا لدرجة أنها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود ما حستش بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها إلى جانب زوجتى وقد خلع كل ملابسه إلا الكولوت. كنت غير مصدق نفسى من كثرة الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى أحلامى الآن أمامى ومستعدة أنها تمارس الجنس معى وأمام زوجها لم أبالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى كله مع سميرة ما حسيتش بنفسى إلا وأنا أخلع قميصى وبنطلونى فى أقل من ثانية وأنا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك هاتموت ولا إيه ؟ .. الحقيقة أنا فعلا كنت هاموت من الشهوة جيت أضمها بين دراعاتى وفى صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش على طول كده انت الأول عاوز تنام معايا ؟ قلت لها آه ده حلم حياتى ده أنا أدفع عمرى كله وأنام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس إيدى الأول وقل لى أنا خدامك وخدام تراب رجليكي رحت موطى على إيديها وأنا زبرى هينفجر وبوست إيدها وقلت لها أنا خدامك وخدام تراب رجليكي وتحت أمرك راحت إدتنى إيدها التانية أبوسها بس المرة ديه من غير ما تتكلم رحت بايس إيدها التانية وأنا راكع على الأرض ما اكتفتش هيا بده كله واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر أجمل رجلين رأيتها فى حياتى وقالت طيب بوس رجلى كل ده وأنا لا أعرف ولا أدرى ماذا تفعل زوجتى ورضا ولكن سأحكي لكم ذلك بعدما أنتهى .. بصيت لرجلها ولقيتها مسكت شعرى بإيدها ورمت وشى ناحية رجلها وما حسيتش غير وأنا بابوس رجلها من أول صباع رجلها الصغير وهيا تضحك ضحكة تخلى أعظم رجل فى العالم يركع لها وقالت بوس وأنا أبوس مشط رجلها ولقيتها ترفع قميص النوم قليلا وأنا اطلع مع القميص لأبوس ساقها وتستمر فى الرفع لحد ركبتها ثم فخدها ثم عندما اقتربت من الكولوت لم أتمالك نفسى فهجمت على كسها مرة واحدة وقطعت الكولوت الإسترنج وهجمت بوجهى كله لألتهم كسها وهي قالت أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بطريقة لم أتخيلها. لم أتمالك نفسى من كثرة المتعة وأنا ألحس هذا الكس الشهى وتمنيت أن أظل داخل هذا الكس إلى الأبد. أدخلت لسانى كله بداخلها وهي تتأوه أوه ه ه ه ه ه ه ه ه كمان يا محمود كمان يا حبيبى وأنا ألتهم منه التهاما لدرجة أنى كنت أشرب ماءها أول ما ينزل منها ثم طلعت على صدرها ومسكت حلمة صدرها وقعدت أمص فيهم بطريقة جنونية وهي تتأوه وأنا أفعص بصدرها قرابة العشر دقائق ولا أسمع حتى صراخ زوجتى العالى جدا والجنونى لم أتمالك نفسى إلا وسميرة تقول لى يالا بقى سمحت لك تدخله فيا وفتحت رجلها وهي نائمة على الكنبة لأشاهد أجمل كس وطلعت زبرى وكان متوسط الطول لأدخله بها ووضعته على باب كسها لأفاجأ بأنها تضع يدها على كسها وتسده وتقول لى أتريد أن تدخله قل لى إنك خدامى انت ومراتك وفى أى وقت أعوز أى حاجة أنا أو جوزى نعملها فيك انت أو مراتك هنعملها قلت لها أنا ومراتى تحت أمركم قالت لى جوزى ينيك مراتك فى أى وقت وأنا أتناك منك فى الوقت اللى يعجبنى قلت لها اللى انتى عاوزاه بس حرام كده زبى هيموت. ضحكت ضحكة مجلجلة وقالت لى دخل يا خدام يا وسخ وشالت إيدها من على كسها وقبل ما تشيل إيديها كنت أنا مدخل زبرى بأقصى قوة داخل كسها لقيتها بتقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا وسخ !. وأنا ما كنتش قادر أتحكم فى نفسى .. عارفين القطر كنت عامل زى القطر .. داخل طالع بسرعة غير عادية وسميرة تتأوه تحتى وتقول : كمان كمان أكتر مش قادرة دخل بسرعة. وأنا ما كنتش حاسس غير بزبى مولع نار وعاوز أطفيها فى سميرة بأقصى قوة لحد ما حسيت إنى هاجيبهم رحت مطلع زبرى من كسها وقلت لها نامى فى وضعية القطة راحت مقلوبة على طول ورحت مدخلة فيها بأقصى ما عندى ومسكتها من وسطها وهات يا آهات وغنج لما قلنا يا بس وطيزها تترجرج قدامى وأنا مش قادر من كتر الهيجان قعدت فى الوضع ده حوالى ربع ساعة وبعدين خلليتها تحتى تانى وأنا فوقيها لحد ما حسيت إنى خلاص هاجيبهم رحت مدخله لآخره وسكت خالص وبطلت حركة وجسمى بيتنفض وأنا بانزلهم فى كسها كمية مهولة غير عادية غرقتها فى رحمها ومهبلها وفضلت نايم عليها ومدخله فيها على الكنبة وأنا فى قمة عرقى وألهث من قمة التعب .. شوية وبصيت على مراتى ورضا لم أجدهم بس كنت أسمع صوت صويت ناهد من الحجرة قمت وقامت سميرة قالت لى تعالى نستحم عقبال ما جوزى يخلص نيك ناهد أصله هيطول .. دخلت معاها لأستحم ونكتها تانى هناك ونزلت فى كسها للمرة التانية .. وسأترك ناهد تكمل وتروى لكم ماذا حدث لها :

الجزء التانى ترويه ناهد:


أنا كنت قاعدة بشاهد الفيلم مع جوزى ورضا وسميرة لحد ما جوزى حسيت إنه عاوز ينيك سميرة أنا كنت فى قمة هياجى وبصراحة كنت دايما أنا كمان بتخيل رضا إنه بينيكنى بس قلت أحاول أخلى جوزى يبص لى وينيكنى أنا بس محمود ما كانش هنا خالص كان مركز على سميرة قلعت البلوزة اللى أنا لابساها وحاولت أخليه يكون معايا ما عرفتش مع إنى جسمى أنا أحلى من سميرة بس هي تقدر تغرى أى رجل وأنا أعرف كده المهم لحد ما لقيته بيبوس إيديها ورجليها ولقيت رضا قام من جنبها وهوه بالكولوت وبيبص لى بنظرة وحشية نظرة كلب جائع وأنا بصراحة من النوع الهايج قوووووووووووى وقلت خلاص بدل جوزى بينيك سميرة يبقى خلاص أنا كمان أبقى براحتى المهم رضا ما إدانيش فرصة لقيته قلع الكولوت لأفاجأ بزبه الكبير الضخم اللي زي زب جوزي تمام حوالى 18 سم وجسمه ممتلئ بالعضلات وشعر صدره كثيف جدا لطالما تمنيت زب زي زبه ما حسيتش بنفسى غير ورضا بيشدنى من شعرى وبيدخل زبه فى بقى أنا عملت نفسى باتمنع وبارفض فى الأول مما زاده هياجا وقلت له لا مش عاوزة عيب عشان جوزى قاعد .. مع إنى كنت هاموت عليه راح مدخل زبه فى بقى بالعافية وقال لى يالا يا متناكة انتى هتلاقى زب زى ده فين انتى مش هتموتى من كتر الهيجان وحب النيك زى ما بتقولى عملت نفسى مش عاوزة أمص بس ملمس زبه الناعم القوى زادنى إثارة فابتديت أتجاوب معاه لحد ما حس إنى سخنت قوى شال إيده من على شعرى بس أنا ما قدرتش أشيل زبه من بقى لأنى كنت هاموت عليه وقعدت أمص له فى زبه وألحس فى بيضانه وألحس راس زبه ببقى ولسانى وأمسك فى زبه بإيديا الاتنين وأقفش فى فخاده العملاقة وهوه يتأوه ويئن من النشوة لحد ما زبه بقى عامل زى الصارى وكبر لدرجة عدت العشرين سم على حسب ظنى ونظرت إلى جوزى لقيته بيبوس رجل سميرة فقلت خلاص الليلة ديه ليا مع رضا ومع إنى جسمى ممتلئ وصدرى وطيزى كبار إلا ولقيت رضا شالنى من وسطى وأنا رجلايا حوالين وسطه وطلع بيا على الأودة وأنا حاضناه بإيديا ودخلنا الأودة لقيت سرير كبير راح منيمنى عليه وفاتح رجلايا وقعد يدخل لسانه بالراحة بطريقة جعلتنى أصوت بصوت عالى جدا لأنى دايما مش باعرف أكبت مشاعرى ودايما باصوت بصوت عالى جدا وقلت له بسرعة شوية حرك لسانك … فقال لى : لا يا شرموطة اسكتى … جبتهم من طريقة لحسه وأنا باقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لدرجة أنا ما كنتش متخيلاها فى حياتى من علو صوتى وقعدت ضميت راسه بين رجلايا من كتر النشوة واتقلبت على بطنى ورجعت اتقلبت على ظهرى علشان يطلع لسانى بقى من كسى وده مش هنا كل ما باتقلب يتقلب بجسمه معايا وبعد كده لقيته قام وبعد ما كسى فتح على الآخر ومسك زبه بإيده وأنا فاتحة رجلايا . آه أخيرا الزب ده كله هيخش فيا ومسك زبه وقعد يخبط على باب كسى وأنا استحلفه بكل غالى ورخيص إنه يدخله لحد ما دخل راسه بالراحة ثم قعد يدخل بالراحة وأنا أوسع جدار مهبلى لكى يستوعب ذلك الكس وبصوت واطى أقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لحد ما دخل نصفه ثم طلعه تانى ودخله مرة واحدة فأطلقت صرخة مدوية آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واواواواواواواواواو وقعد يدخل ويطلع بأقصى سرعة وأنا جسمى ولحمى وصدرى كله بيتهز قصاده وهوه يزعق ويقول : يا شرموطة يا متناكة هانيكك النهارده لما يبان لك صاحب هاهرى كسك وهافشخك وهاخلليكي تمشى عرجا .. وأنا أصوت وأقول له آه ه ه ه ه ه ه ه ه نيك يا حبيبى نيك واواوووووووو دخله كله افشخنى مرمطنى اعمل فيا اللى انت عاوزه بس ما تشيلهوش أبدا من كسي أنا جاريتك وخدامتك ولعبتك وبتاعتك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وهوه يقول لى أنا هانيكك فى كل وقت وأى وقت أنا عاوزه وجوزك ده متناك قلت له وأنا بانهج أيوه جوزى ده مش راجل انت بس الراجل الوحيد فى العالم نكنى آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه افشخ دخله جوه خالص لحد ما يطلع من بقى … قام نايم عليا وماسكنى من وسطى بإيده المفتولة العضلات وشالنى رغم تقلى وبقي هوه واقف وأنا رجلايا حوالين وسطه وإيديا حوالين رقبته وشايلنى بزبه وقعد ينطقنى وينططنى على زبه زى العيلة ولا القردة وأنا حاسة إنى زبه هيخترق بطنى ويقطعها وهوه قعد يزوم ويقول لى هافشخك يا لبوة ولقيت الباب اتفتح وجوزى وناهد داخلين.. جوزى شافنى ورضا شايلنى بلم وقال يا خبر ده انت هتموتها يا رضا أنا صرخت بأعلى صوتى وقلت له أسكت خالــــــــص مش عاوزة أسمع حس آه ه ه ه ه ه ه ه ه شايف النياكة إزاى شايف الوحش شايف الزب دخل يا حبيبى يا رضا افشخنى …. ورضا بيزوم وبيرفعنى بزبه وأنا بانزل بقوة الجاذبية وأتلوى بين أحضان رضا وبعد كده رضا نزلنى وبقيت واقفة أنا وهوة على الأرض وراح رافع رجل واحدة من رجلايا لفوق خالص لحد ما لمست كتفى وأنا متوجعة وبالطريقة ديه فتحة كسى صغرت وراح مدخل زبه وجوزى بيتفرج مذهول من اللى بيحصل لمراته وأنا باصوت وأقول لرضا : كمان يا رضا كمان يا حبيبى آه ه ه ه ه وواواواواواواواو مش قادرة أنا معاك لبكرة وتحت أمرك … سمعت سميرة بتقول لمحمود البس انت وامشى علشان مش هيخلصوا دلوقتى خالص … وشفتها وهي بتغمز لى غمزة لم أفهم معناها محمود قال لأ مش هامشى أنا هاستناها رحت مصوتة فيه وقلت له امشى يا راجل وسيبنى اتكيف براحتى غور مش عاوزاك توقف لى سيبنى على راحتى وأنا هارجع لك متخافشى مش هاتوه ولا هتاكلنى القطة أنا مش عيلة صغيرة تخاف عليها .. قام قال لى طيب خلاص .. ومشى هوه ومشيت سميرة بره الحجرة ومشى … شوية ودخلت سميرة علينا وقالت لى حظك حلو شوقى ابن خالة رضا اتصلت بيا وهوه جاى قدامه 3 دقايق هوه فى العمارة اللى جنبنا هييجى ينيكك هوه كمان قلت لها مستعدة أتناك من طوب الأرض … رضا نام على ظهره وأنا نمت عليه ودخلت زبه فى كسى وهوه حضنى وقعد ينيك فيا وأنا باصوت وأغنج وأصرخ صرخات تزيده شهوة وسميرة بتلحس فى في زب جوزها وفي طيزى وحوالين كسي بشهوة غريبة لحد ما كسي وسع حوالين زب رضا وكمان خرم طيزى وسع ودخلت سميرة فى طيزى صباع والتانى لحد ما أنا ما كنتش قادرة وجبتهم مرتين وأخيرا صرخ رضا وقال هاجيبههههههم .. قلت له جيبهم بره ع الأرض أحسن أحبل .. قال لى كس أمك يا منيوكة هاجيبهم فى كسك وأنا عايز أحبلك ومسكنى جامد من ضهرى وشل حركتى وقعد يتنفض وحسيت بلبنه السخن اللذيذ بيترش على حيطان مهبلى ويداعب عنق رحمى .. وقلت فى نفسى أكيد الراجل هيسيبنى بقى وبتاعه ينام .. لاقيته لا نام ولا حاجة ولا كأنه نزل نقطة لبن واحدة واستمر ينيكنى برضه بكل نشاط وحيوية .. قامت سميرة وقالت دقيقة وجاية … أنا ما كنتش حاسة غير بزب رضا سبتها هيا طلعت ودقيقتين ولقيت حاجة مهولة بتخش فى كسى زي ما يكون زب رضا بقى زبين واتضاعف وفقس صرخت بأعلى حسى وكانت عروقى نفرت منى وقلت سميرررة … وبصيت لقيت سميرة جنبى بصيت ورايا لقيت واحد زبه لا يقل عن زب رضا وزب جوزى بينيكنى فى كسى راخر وبيدخل فيا بأقصى ما عنده وبيحك زبه فى زب رضا مع وجود لبن رضا اللى سهل العملية وهما بينيكونى سوا فى كسى .. طلع شوقى ابن خالة رضا لقيته مرة واحدة وهوه مدخل زبه فى كسى بيشلنى من وراكى ووقف بيا وبعدنا عن رضا وقعد شوقى ينطقنى على زبه زى ما رضا عمل فيا وفى كسى قبل كده .. وبعدين نيمنى على ضهرى جمب رضا وهاتك يا نيك فيا لوحده برضه وما اشتركش معاه رضا الظاهر شبع منى وحاب يجامل قريبه فسابنى له بحالى كده كلى .. أنا كنت خلاص مش قادرة من كتر الشهوة قعد ينيك فيا هوه لوحده قرابة ساعتين ونصف ونزل فيا تلات مرات ورضا بيتفرج لحد ما نمنا إحنا الأربعة كلنا على السرير – أنا وسميرة ورضا وشوقى – كلنا عرق والرجالة الاتنين حاضننى بينهم فى النص ومهملين سميرة اللى كانت نايمة على الطرف لوحدها وبق شوقى بيمص فى بزى اليمين وبق رضا بيمص فى بزى الشمال وبت معاهم الليلة دى وتانى يوم روحت لجوزى وكانت أحلى مرة اتناكت فيها.

زبيدة و فتى البيتزا

أنا سامي .بعد أن فرغت من ممارسة جنسية طويلة وممتعة مع زبيدة صديقتي في يوم عيد ميلادها الموافق السابع من يوليو سألتها إن كانت قد استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما …! .. ردها هذا جعلني أستنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : أنت ممتاز يا سمسم يا حياتي إنما كنت أمازحك على الأقل بالنسبة لعمرك فأنت رجل مكتمل الرجولة وبالغ السن .. لكن هناك فتى حديث السن ومع ذلك لم أرى مثله قط …! فسألتها : من ذلك الفتى …؟ فقالت : لا ليس كما تظن .. ليس زوجي على كل حال وإلا ما كنت الآن بين أحضانك .. بمناسبة هذا اليوم المفترج اللي هو عيد ميلادي اسمع حكايتي مع هذا الفتى إن كان لديك متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك الفتى فتى البيتزا … قائلة (والكلام التالي كله على لسان زبيدة) :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل … نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا … استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة … نهضت وذهبت إليه بتثاقل … وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية … فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة … قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى … كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به … فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي … فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت جسدي لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي جسدي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا … حتى أنني لم أتعود لبس الكولوت أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي … لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري جسدي … هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف … قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة … ارررحمني … فأنا ست متجوززززة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بقضيبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة طيزي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه … وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة … وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي … أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة مؤخرتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي وأشفار كسي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما تدوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء .. بل كان من الواضح أن جسدي المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورنو التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الجنس منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الجنس .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة فرجي بقضيبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي المنوي .. إمم كم كانت كمرة أيره لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن العشرة – وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا … إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني … صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم … هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى … ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من النيك .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي … لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا … فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس قضيبه على بوابة فرجي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه … شعرت حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة … استمر يسحق جسدي وكسي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة … بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل قضيبه إلى أعماق أعماق فرجي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا – ويا للعجب وتناقض نفسي – بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كسي ثانية بذلك القضيب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر ينيكني بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كسك عشان يمتعك … لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي … استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة قضيبه الحديدي دك جدران فرجي الداخلية بعنف وللمرة الثانية … وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي … شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كسا ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي … فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي … باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورنو كما عرفت منه لاحقا استمر ينيك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من قضيبه الضخم في دهاليز كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ذلك النيك المبرح … حقيقة كان بارعا في نيكه ومحاولة إثارتي … بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي … فسرت بين ثنايا فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق كسي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : جسدك رائع .. كسك أروع .. إيه الطياز والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ….! … كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي … بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي … استمر ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأ فرجي يذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني … فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام … سحبه تدريجيا من فرجي حتى انسل خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا … حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي …فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي … همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك … ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك قضيبه ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت مؤخرتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كسي العطشان … ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ “إمم” مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها… فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وقضيبه مستمر في دك جدران رحمي … زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كسي للزوجة فرجي المبتل .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف … استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف نيكه اللذيذ … كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ … في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا … زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه … فلم يمهلني لهواجسي فحملني وقضيبه غارق في أعماق كسي وأخذ ينيكني بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن قضيبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق فرجي .. استمر هذا النيك الممتع لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين … تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة أيره الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة … أعجبت واستمتعت بفعله هذا … تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش… يا لفتوته وشدة ذكره وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه … تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق … أنزلني حتى لامست قدمي الأرض … أحسست بأنه يحاول إخراجه من فرجي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة … إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا … لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك القضيب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع …. فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ … يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله … فاستدرت بجسدي ناحيته … فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة …! كل هذا كان يخترقني …! كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع …؟ قال : ألم يكن ممتعا … قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في النيكة الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع فرجي المثار .. يا له من قضيب ممتع … قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده … تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم يثيره فرجي المبتل .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني …؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منيه قبل أن أستمتع … أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال قضيبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك … ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) … وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا … فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه … خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية … فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كسي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر فرجي ومص بظري … كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ كسي يذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي … ورقد جواري على السرير وهز قضيبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الزب ولحس الكس إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة زب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن ينيكني في فمي أيضا كما نلك كسي .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الزب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من خصيتيه … ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة يقطر ماءه على أرض الصالة … من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا … هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه … قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي … وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني … رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بقضيبه ليوصله إلى ثغور فرجي … فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر قضيبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره …قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه …؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بقضيبه يتوغل بشكل أكبر … بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كسي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كسي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى … كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست ومن شدة نيك كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة طيزي ونيكه المبرح يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني … نيكني … بقووووة … جامددددد… ما ترحمنيش … ننننيك .. مزق لي كسي … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري … هو زاد من وتيرة نيكه وأوغل بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي الظمآن… فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كسي … كم كان لذيذا تدفق منيه وكم كان مثيرا نبض قضيبه وهو يقذف … شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل إلى فتحة دبري … مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي … شعرت بأنه استمتع بنيكته الأخيرة … قال : كم كنتِ رائعة …! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي … ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة … أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار النيك المبرح … بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بمؤخرتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة فرجي بغرض إثارتي … أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة شرجي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من شرجي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون … ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بمؤخرتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء الشرج) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني … ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة دبري بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم مؤخرتي ، وصفعني على طيازي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة دبري … كان خبيرا في لحس الطياز بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس طيزي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم طيزي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين طيزي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بنيكة ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون النيك المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس Sex Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق … الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد … ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص زب و لحس كس وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة النيك بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي – الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والنيك خلال النوم ونيك البزاز ونيك الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى … استمر هو في استنشاق مؤخرتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف … ودام لحس الفتى لخرم طيزي نصف ساعة كاملة … كان من الواضح أنه سرح مع طيزي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب … عاد إلى الخلف ليضع قضيبه بين فلقتي … وأخذ يحركه وينيك فلقتي دون إيلاج تماما كنيك البزاز .. أخذ ينيك الوادي بين فلقتي طيازي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على طيازي إثارة وغلمة .. وضخامة قضيبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة دبري تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة النيك … حين كان ينزله إلى فرجي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة … توقف لحظة حتى ظننته سيبعد أيره ثم عاد ثانية يفرش فتحة كسي … أنا دون إرادة دفعت بمؤخرتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة … يبدو أنه فهم رسالتي … وأخيرا دس أيره بأكمله في كسي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة شرجي ببعض الريق … وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك …؟ شعر بأني مستسلمة … ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية طيزي … أزاحه قليلا … فسألني: عايزة … ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به … قال : خلاص … الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي…؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون النيك …! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص طيزك زي ما باعمل دلوقتي … وهوه بتاعه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي … الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في طيزي وانت بتنيكني .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك … قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم … قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي … أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في طيزي وهو ينيكني بزبه في كسي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كسي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في طيزي … قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي طيزي هي اللي هتتفتح مش كسي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في طيزي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن ينيكني هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة طيزي أمامه بوضوح مع فتحة كسي وغمس إصبعه في كسي وأخذ من منيه وسوائلي ودسها في شرجي ودهن بها أيره حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس … حينها أحسست بأن طيزي قد انشق وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو … قال : حاسة بوجع …؟ قلت : شوية … لكن استمر … قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها طيزك طعم الزب … دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في طيزي … وضعت أصابعي على فرجي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم … بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد … وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع مؤخرتي وفرك بظري لأبتلع المزيد منه … أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف طيزي … وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران شرجي من الداخل … حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. طيزك ضيقة جدا وسخنة … يخرب بيت ده كس ودي طيز .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. طيزك ولا تتاقل بكنوز الدنيا … ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي … كان فحيح همسه ودك قضيبه لأعماق طيزي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : زبك لذيذ أوي … إمممم … نيكني نيكني ..نيييييك … طيييييزي … ما ترحمنيش … قطع لي طيزي … دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. … زقه جامد … استمر ينيكني حتى واتتني الرعشة الثانية … فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع … وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج أيره من طيزي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى فرجي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع منيه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل أيره وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة … رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة شرجي مجددا ودسه قليلا في كسي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وإكساس بصراحة رغم حبي برضه للطياز .. بس صراحة كسك ده ميتسابش ومش ممكن أسلاه .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني طيزي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كسك .. يا سلام على كسك .. متقوليليش .. ده بميت طيز سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. الطيز دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكس والكس لا يُعلــَى عليه .. هخلليها في كسك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة … قال : هامتعك دايما … فعلا بدأ ينيكني في كسي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب بظري بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكسي مستسلم بكل شبق لعبث نيكه … فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف … فقلت له : يمكن يكون ده جوزي … قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه … قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل … قلت : خلليه يشوف … هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وزبك في كسي .. فما تفوتش علي الفرصة دي … لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني … فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية … دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول … آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه … اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة نيكه لي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه …؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج … قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة …خلاص ماشي … سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع … ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي … أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم … بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بقضيبه أعماق كسي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق طيزي وكسي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك … استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه … دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة … ركعت له فاستمر ينيكني بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ … نيكني يا مجنون .. نيك .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي … نننيك لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة قضيبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة نيكه .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كسي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز قضيبه عموديا على فتحة كسي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته … ما أمتع نيكه بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق قضيبه في كسي خاق باق… فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة … قال : إنتي منيوكة … يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة … كسك صغير وجميل وناعم زي الحرير ومفتوح زي البير … اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب … قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل … قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ ينيك حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق منيه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي … ما أمتع المني على ظهر وصدر المرأة منا ومص القضيب بعد خروجه من معركة نيك مذهلة … نظفت له ذكره من المني ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار النيكة المبرحة … قال : انبسطتي … مش كنتي متضايقة في الأول … اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.

زوجة أبى فردوس نتفت زبرى

أنا شاب عمرى 18 عام كنت أعيش مع زوجة أبى فردوس فى بيت واحد وأبى حكم عليه بقضية رشوة 5 سنوات وكانت زوجة أبى من درجة كبيرة من الجمال وجسمها مليان وطيزها كبيرة جدا وكل يوم تطلع فوق السطوح لتزغط البط وعندما أشاهدها زبرى ينتصب بشكل ملحوظ وفى يوم من الأيام طلعت على السطوح وجدتها تجرى وراء ذكر البط لتمسكه وتزغطه ووضعته تحت وركها الدافئ وأمسكته من رقبته تزغط فيه وتداعب زوره مثل الزبر الطويل وهى بالقميص القصير والذكر تحت وراكها فانتصب زبرى ونزلت إلى الحمام لأستحم ولكن المياه انقطعت وأنا عريان وأتت زوجة أبى بالمياه لأكمل استحمامى وشاهدت زبرى الطويل وضحكت وأنا كنت فى خجل شديد وقالت لى انت ليه مش بتنضف محاشمك وقلت لها خايف إنى اتجرح مرة تانى وردت عليا أنا لما أكون فاضية أنضفك وفى يوم أخذتنى على السطح لتذبح ذكر البط الكبير وأخذت تقلب فيه وتركته لأنه يحتاج لتسمين وأمسكت الآخر ووجدته سمينا فقالت انت اللى هادبحك وأنضفك ووضعته تحت طيزها وأمسكت رقبته تداعب فيه مثل الزبر وانتصب زبرى وأمسكت بالسكين ومضت على رقبة الذكر وهو يفلفص تحتها وأنهت ذبحه وطلبت منى أن أساعدها وآتى لها بالمياه الساخنة وقالت انت مكسوف منى أنا هانضفك زى دكر البط وبعد ما نضفت الدكر نزلنا تحت وفى الليل دخلت عليا بالقميص القصير وعليه الروب الشفاف وأخذتنى فى يدها وقالت اخلع هدومك علشان أنضفك وأنتفك . كنت مكسوف جدا وخلعت هدومى وأخذتنى إلى الحمام الواسع ورقدتنى على ظهرى وخلعت لى الكولوت ورمت وركها على وسطى والآخر على وركى وأمسكت بزبرى تقلب فيه وتداعبه حتى انتصب وطول فى يدها وهى تداعبه من أعلى إلى أسفل وتداعب بيضانى حتى انتفخوا ووضعت رغوة الصابون فى يدها ودلكت محاشمى من كل جانب وأمسكت زبرى فى يديها واليد الآخر بماكينة الحلاقة تنظفنى بها حتى أنهت نتفى ونعمتنى وجلست على وسطى وأنا تحت الكلوت أشعر بحرارة كسها المنفوخ.

وأخذتنى إلى أوضة النوم وأمسكت بزبرى تداعب كسها حتى اندفع فى عمق كسها بالداخل .

ومصت شفتي وضمتنى بذراعها وهركتنى بكسها وأنا بداخله تحت جسمها كله وأمسكت بطيزها الكبيرة أبعبص فيها وأخرجت بزتها ترضعنى وأمص فى حلمة بزتها حتى أفرغت الحليب كله بداخل كسها وشعرت بانتعاش غريب.

سامى و امتثال .. مغامرة محامى مع موظفة

قبل البدء فى قصتى أحب أن أؤكد لكم أنها حقيقية مية فى المية أولا أنا سامى ، محامى شاب من الإسكندرية وكنت من 6 سنوات محامى تحت التمرين تبدأ قصتى عندما كنت أنزل المحكمة لتخليص بعض الأعمال والإجراءات ( أعمال إدارية) كما يطلق عليها المحامون المهم كان فى موظفة فى خزانة المحكمة أنا كنت مخنوق منها جدا فى بادئ الأمر لأنها على طول بتزعق فى الناس ووشها مكشر على طول المهم فى أحد الأيام وأثناء خروجى من المحكمة وجدتها واقفة على موقف الأتوبيسات وكانت الدنيا زحمة ومفيش مواصلات فأخذت سيارتى وقربت منها وقلت لها اتفضلى يا أستاذة امتثال أوصلك فى طريقى فقالت لا شكرا أنا هاركب الأتوبيس فقلت لها فى حادثة فى الطريق ومفيش عربيات جاية تانى فركبت وقالت لى أنا مش عاوزة أعطلك فقلت لها لا ولا عطلة ولا حاجة أنا تحت أمرك فقالت لى أنا ساكنة فى العجمى فقلت لها صدفة جميلة أنا كمان ساكن هناك على العموم كده يبقى أنا هاوصلك وإنتى رايحة المحكمة فقالت لو مش هاعطلك يبقى ماشى المهم أنا كان كل هدفى فقط هو إنها تخلص لى شغلى وما تعطلنيش لما أروح لها فى حاجة المهم أصبحت آخذها إلى المحكمة وأجيبها كل يوم وصارت بيننا صداقة قوية جدا.


وبدأت أعرف تفاصيل حياتها وأنها أرملة من 3 سنوات ولها ولد بيشتغل فى شرم الشيخ ومتزوج هناك على فكرة هى عندها 48 وأنا كان عندى وقتها 27 يعنى من عمر ابنها تقريبا المهم أصبحنا نتحدث على النت ليلا باستمرار حتى ساعات متأخرة جدا وكان تقول لى انت مليت عليا حياتى يا سمسم واليوم اللى ما باكلمكشى فيه باحس بحاجة ناقصانى وفى إحدى المرات وأثناء كلامنا مع بعض تطور الحديث للنواحى الجنسية وبصراحة رغم أنى لم أفكر أبدا فيها من هذه الناحية إلا أننى سخنت وتجاوبت معها فى الحديث وأصبح غالبية الحديث مع بعضنا عن النيك والراجل إزاى يمتع الست والست بتحب إيه فى الراجل لما يكون معاها وفى أحد الأيام وأنا أتحدث معها بالليل قالت لى ما تيجى عندى تشرب كوباية شاى المهم ما كدبتش خبر وذهبت إليها وكانت الساعة 12 بالليل.


كانت باصة من البلكون وحدفت لى مفتاح الباب بتاع الشارع لأن العمارة اللى هى ساكنة فيها كلها مصيفين وبييجوا فى الصيف بس المهم طلعت عندها وكانت لابسة روب ساتان أحمر المهم جلست فى الصالون وكان أول مرة أزورها فى بيتها فقالت لى أقعد براحتك ما تخافش الدار أمان ثم قالت لى هااا يا سيدى قل لى كنا بنتكلم فى إيه فى التليفون فبدأنا الحديث عن الجنس مرة أخرى وفى هذه المرة وجدتها تستمع باهتمام وأنفاسها تتزايد وتقول لى كفاية كده أنا هاتعب وأما بتتعب مفاصلى بتسيب وما باعرفش أقف على رجلى فوقفت من مكانى وقربت منها وجلست بجانبها ووضعت يدى على كتفها وقلت لها على فكرة يا امتثال الإحساس ما بيتوصفش ده بيتحس فقالت لى عارفة بس أنا ما سمعتش الكلام ده من فترة وكمان جوزى قبل ما يموت كان تعبان قبلها بـ 5 سنين يعنى أنا عمرى ما حسيت بأنى فعلا واحدة ست من 10 سنين تقريبا فقولت لها إنتى ست الستات بس مش واخدة بالك فنظرت إلى وكانت رأسها على صدرى وهى بتكلمنى فقبلتها فى جبهتها فقربت فمها من فمى وهى ترتعش وكان جسمها ساخنا جدا المهم التحم لسانى بلسانها وتقاربت الأنفاس وكان طعم لسانها جميل جدا وشفايفها غليظة وناعمة جدا جدا استمرت القبلة فترة من الوقت ثم بدأت فى تقبيل يدها ورقبتها ثم صدرها وبدأت يدى تلعب وتتحسس فخدها ووسطها ثم أرفع يدى إلى صدرها وهى تقول لى كفاية بجد حرام عليك نكمل المرة الجاية وأنا مستمر فيما أنا عليه رفعت الجلابية اللى تحت الروب واحدة واحدة وهى تقول لا عيب كده بلاش أرجوك أنا مش بتاعة كده المهم وصلت إلى كولوتها وكان لونه أخضر فاتح ووضعت يدى على كسها من أعلى الكولوت وكان مبلول جدا فقالت لى بصوت منخفض خليها مرة تانية يا سمسم أوعدك أصلى بصراحة مش مستعدة ولازم أنظف من تحت فقلت لها أحلى حاجة فى الموضوع ده عدم الاستعداد أنا بحبك كده أوكيه وقمت من عليها ومسكت يدها بكل حنية فقامت معى وارتمت فى حضنى وكانت يدى من وراء ظهرها ترفع الجلابية حتى وصلت يدى إلى الكولوت وأدخلت يدى على طيزها وهى تحتضننى بقوة وتقبلنى بكثرة ثم أنزلت الكولوت وهى ساعدتنى فى ذلك ونزلت إلى كسها أقبله وألحسه ويدى تمسك بفلقتى طيزها وهى تقول أووف أأوف أوف مش قادرة أقف يا سمسم أنا دخت خلاص فأخذتها إلى حجرة النوم فنامت على ظهرها وكان كسها حوله غابة كثيفة من الشعر وزنبورها كان منتفخ وواقف ولونه أحمر المهم قبلت كسها بقوة واستمريت فى التقبيل إلى أن وصلت إلى صدرها فخلعت السوتيان وقمت بمص حلمات بزها بقوة وكانت ممسكة برأسى وتضمنى بقوة وتقول لى مش قادرة تعبانة أوى آه آه . خلعت ملابسى وكانت تنظر إلى زبرى وهو يدخل فى كسها فأغمضت عيناها وكان فعلا كسها ضيق جدا جدا كأنها بنت بنوت حتى أنها كانت تتأوه وتقول آىى آى آى بيوجع بالراحة يا عمرى بالراحة عليا بحبك أوى وتضمنى بيدها وتقول لى ما تسيبنيش خليك معايا على طول انت حنين أوى وبتاعك (تقصد زبك) حلو كل ده كان زبى فى كسها وهى نايمة وفاتحة رجليها وواضح إن ما كانش لها أى خبرة فى النيك بدأت فى الدخول والطلوع من كسها المبلول وهى ترتعش وتضمنى وتقول كمان يا نور عينى حسسنى إن أنا مرة وباتناك أنا متناكة نكنى إدينى فى كسى أكتر وأكتر نزل كل اللى فى زبك فى كسى الشرقان عطشان لبن كنت فين من زمان وكنت أنا شغال نيك فى كسها مش راحمها وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل نزلت لبنى الذى نزل بغزارة وكانت هى تقول أححح سخن أوى آآآآآه آآههه وقمت من عليها وهى تقول لى انت جبااااااااااااااااااار فمسكت زبرى بيدها وكانت تتحسسه وكأنها أول مرة ترى فى حياتها زب فقلت لها لفى ونامى على وشك .. نامى على بطنك فقالت إيه؟ هتعمل إيه يا مجنون اعقل فقلت لها متخافيش أنا حدخله فى كسك من ورا فقالت لا بلاش علشان خاطرى أنا عمرى ما حصل معايا كده فقلت لها خلاص أنا هخليه بين فلقتين طيزك فلفت وفنست طيزها وراسها على المخدة وأثناء وجود زبى بين أحضان فلقتين طيزها هى هاجت جدا جدا وقالت لى لو عاوز تدخله فى كسى تانى دخله بس بالراحة علشان خاطرى فبدأت أدخله وهى تقول بالراحة بالراحة يا حبيبى أنا خايفة المهم كان كان صعب فى الأول لضيق كسها لطول إهماله وبسبب هذا الوضع لكن أول ما دخلت رأس زبرى بدأ زبى يدخل بسهولة وكانت تتأوه وتقول يياااه آآى آى آى كفاية كفاية ما تدخولش تانى ولكنى دخلته كله فصرخت وهى تقول لى اانت وحش آى آى. انتظرت قليلا وزبى بداخل كسها حتى هدأت وبدأت أدخله وأطلعه وهى مستمتعة جدا وتقول لى جمييييييل أوى كده نكنى كل مرة من كسى فى كل الأوضاع اللى تعجبك وكلما سمعت كلامها وأنا تزيد القوة فى وفى زبى وهى تقول أأحححح آآآه آآآآه آها آه آهههه ثم نزلتهم للمرة الثانية والمرة دى كمان كانت فى كسها وكان خرم كسها يخرج منه اللبن بكثرة ثم قمت أنا وهى ودخلنا الحمام وأخذنا دوش وأثناء وجودنا فى الحمام كنا نقبل بعضنا البعض وتمص زبى وألحس كسها وأنا أقول لها بحبك يا امتثال وهى تقول لى وأنا باموت فيك يا روحى .. أنا خدامتك أنا جاريتك بس ما تسيبنيش ما تسيبنيش وبت عندها هذه الليلة ورأسى على صدرها الناهد الكاعب الحنون وذراعى حول ظهرها العارى الناعم الطرى السمين وهى فى حضنى أسمع دقات قلبها على صدرى وحتى الآن أنا على علاقة بها واتجوزنا عرفى فى السر.

أنا وجارتي داليا

وهي قصة حقيقية حصلت لي في الواقع

أنا اسمي أحمد عندي 18 سنة من مصر ساكنة في العمارة اللي قدامنا واحدة متجوزة عمرها 30 سنة اسمها داليا لكن إيه مالهاش حل صاروخ مش هاقدر أوصفه طياز إيه ولا بز إيه بأمانة أول لما شفتها كان نفسي أنيكها كان الشباك بتاعنا مش بيتقفل على طول واقف فيه مستنيها تطلع عشان أصبر نفسي بضرب عشرة عليها وعدت أيام وشهور وأنا نفسي أنيكها وأمتع نفسي بيها المهم صحيت في يوم رحت التمرين بتاعي وأنا راجع من التمرين وطالع البيت لقيتها بتقولي هات لي حاجة ساقعة من البقال اللي جنبنا المهم أنا رحت وجبت لها وعملت فيها شهم كمان وطلعت الحاجة الساقعة لحد بيتها عشان أشوفها المهم قالت لي خش مش هينفع تقف على الباب كده كانت لابسة جلابية بيتي بس ماسكة عليها أوي وأنا ما كنتش قادر أمسك نفسي المهم جابت لي كوباية حاجة ساقعة وقعدت علي الكرسي اللي قصادي وكان زرار الجلابية مفتوح ومبين حتة من البزاز قعدت أبص لبزازها وأنا مش قادر المهم هي لاحظت إني عمال أبص علي بزازها بس ما اتكلمتش واتعمدت إن هي توطي عشان أشوف بزازها راح زبي واقف وبان أوي من البنطلون راحت جاية قاعدة جنبي وقالت لي هو واقف كده ليه أنا عملت فيها مكسوف قالت لي لا ما تتكسفش أول لما أنا سمعت كده رحت حاضنها وقعدت أبوس فيها وقلت لها جوزك هيرجع إمتى قالت لي مش هيرجع قبل عشرة وكانت الساعة حوالي 5.30 قلت لها بينا علي السرير رحت مقلعها هدومها حتة حتة وقلعت أنا كمان ورحت راكب فوقيها وقعدت أبوس في بزازها الكبار وفي شفايفها وفي جسمها كله ورحت نازل وقعدت أبوس في كسها قالت لي مش قادرة خلاص نكني بقى رحت مطلع زبري من الشورت أول لما هي شافته راحت ماسكاه وهات يا بوس ومص حوالي 5 دقايق وبعدين رحت منيمها علي ضهرها وفتحت رجليها وشفت أحلى كس قعدت أمشي زبري على كسها ورحت مدخله جامد راحت هي صارخة وقعدت أنيك فيها وأكلمها وتكلمني وكلامها اللي قالته وأنا بنيك فيها ولا أحسن شرموطة المهم قعدت حوالي 30 دقيقة أنيك في كسها ونزلت جوه وفضل زبري واقف رحت دعكه في صدرها رايح جاي وجبتهم على بزازها وفضل واقف برضه قلت لها نامي على بطنك عاوز أنيكك من كسك برضه بس في وضع أحلى نكتها في كسها تاني ييجي 30 دقيقة لما شبعت من كسها وبعدين رحت جايب كريم ودهنت بيه زبي وخرم طيزها وقعدت أحشر في زبي وهي تقول لي بلاش أنا عمر جوزي ما ناكني في طيزي وأنا أقول لها ما تخافيش هادخله بالراحة وهيعجبك ومش هتسليه لحد ما دخل وقعدت أنيكها من طيزها حوالي 20 دقيقة لحد ما جبتهم في طيزها ودخلنا نستحمى وهي كانت عمالة تلعب في زبي رحت نايكها في الحمام من كسها لتالت مرة ونزلت فيه وطلعت لبست هدومي وقالت لي هنكرر ده على طول قلت لها يا ريت لما تعوزي اندهي عليا بس اعملي حسابك المرة الجاية عايز أنيك بزازك قالت حاضر يا باشا من عينايا انت تؤمر.. وكانت أول وأحلى نيكة ليا .. وكررناها كتيررررررررر.

أنا ونجوى نوجا .. ذكريات شاب فنان

تذكرت هذه الأحداث والتى مر عليها الكثير من الوقت فهذه كانت أولى تجاربى الجنسية .. كان عمرى وقتها 17 سنة شاب من أصول ريفية وبالتحديد من مدينة طنطا بالقرب من القاهرة يعنى شاب بسيط ساذج ودى كانت صفات الشباب اللى من القرى والمدن الصغيرة غير أهل القاهرة فى الوقت ده .


حصلت على الثانوية العامة وتوجهت إلى القاهرة لتقديم أوراقى فى معهد السينما لأنى غاوى سينما وفنان زى ما بيقولوا عليه كل أصحابى ومعارفى .


وصلت بيت عمى فى القاهرة وعمى ده أكبر منى بـ 10 سنين بس يعنى كأنه أخويا الكبير وأبويا هوه اللى كان مربيه وصارف عليه فى تعليمه يعنى كان بيحب أبويا خالص وبيحبنى جدا ,,,


رحب بيا فى بيته وكمان مرات عمى رحبت بيا جدا … وقالت لى البيت بيتك يا كريم وفعلا كانوا بيعاملونى كويس جدا .. وخصصت ليه مكان فى حجرة الصالون علشان أنام فيه لأن طبعا بيتهم كان حجرتين بس وصالة …


كان عمى متجوز من حوالى سنتين ومفيش عنده أولاد لسه .. عمى بيشتغل مهندس فى شركة كبيرة قوى وكان ماسك مشروع كبير فى قناة السويس وبيسافر كل يوم سبت ويفضل أسبوع هناك وييجى يوم الخميس ….


فوجئت تانى يوم وصولى بأخت مرات عمى الثلاثينية – اسمها نجوى – جاية ومعاها شنطة كبيرة ومعاها كمان ابنها اللى عمره حوالى سنة ولما سألت مرات عمى قالت لى إنها جاية ضيفة عندها لمدة شهر لأن جوزها مسافر وهيه ها تقعد عندها لغاية لما جوزها يرجع من السفر . كانت نجوى تشبه فى ملامحها قوى آنيت هافن Annette Haven وفى طباعها.


اليوم ده كان صعب عليه قوى لأن طبعا عمى مسافر بكره الصبح ودخل أوضة النوم مع مراته وقفلوا عليهم من الساعة 10 بالليل وفضلت قاعد أنا ونجوى فى الصالة بنتفرج على التليفزيون وبعد شوية سمعت صوت من الأوضة كأن حد بيتأوه .. بصيت على الأوضة والصوت بيزيد وقلت بتلقائية هوه فيه إيه ؟؟؟ ردت نجوى وهيه بتضحك بصوت واطى …. فيه معركة جوه … انته لسه صغير على الحاجات دى ….


قلت بسذاجة علشان أبين لها إنى مش عارف حاجة همه بيعملوا إيه … نجوى اتفاجئت بكلامى وقالت لى انته بجد متعرفشى همه بيعملوا إيه .. دا انته على نياتك خالص ( وده اللى أنا كنت عاوزها تعرفه عنى ….. إنى ساذج وما باعرفش حاجة ) وشكلك كده ها تتعبنى معاك .. هههههههه .


الصوت زاد وزبى بدأ يقف ويبان من تحت البيجامة وأنا حاولت أداريه بس مفيش فايدة بعد شوية مدام نجوى قالت لى ممكن تعمل لنا شاى أنا وانته . فقلت حاضر وقمت علشان أروح المطبخ وهنا ظهر الانتفاخ اللى فى البنطلون …. نجوى شافته …ابتسمت وقالت يظهر إنك تعبان قوى .. أنا جريت على المطبخ أدارى فى زبى دخلت المطبخ وحطيت براد الشاى على النار ووقفت أنتظر إن الشاى يغلى أتارى أنا اللى باغلى … طلعت زبى من البنطلون وقعدت على كرسى فى المطبخ ودعكت فيه بالراحة وقلت له انته دايما كده فاضحنى فى كل حتة … أنا عارف إنك عاوز تنيك حاضر هاتنيك وها أريحك … إيه رأيك فى نجوى …كسها عاجبك …


فى اللحظة دى كانت نجوى واقفة ورايا بتتفرج عليا وأنا بادعك فى زبى وسمعت اللى أنا قلته .. وشافته كانت مفاجأة بالنسبة ليها إنها تشوف زب العيل ده ويطلع أكبر وأمتن من بتاع جوزها … وحتى شكله كده أحلى من بتاع محمود حبيبها من أيام الجامعة اللى كان ساكن جنبهم وكان بيفرش لها كسها كل ما يهيج زى ما حكت لى بعد كده فى ساعة صفا ..


وقالت لي انته بتعمل إيه وإيه اللى انته ماسكه ده … دا كله ..يا لهوى دا كبير قوى … انته كنت بتقول له إيه أنا سمعتك وانته بتقوله حاجة … ممكن تقولها تانى … أنا اتخضيت ودخلت زبى بسرعة فى البنطلون واتأسفت لها … وجريت على المكان اللى ها أنام فيه ….


بصراحة أنا حاولت أنام لكن ما عرفتش …وأخيرا قرب الفجر نمت فى الركن المخصص ليا فى أوضة الصالون ونجوى وابنها نامت فى الصالة وعمى ومراته فى أوضة النوم .

سافر عمى على شغله يوم السبت من بدرى ومرات عمى راحت شغلها الساعة 7.5 الصبح وطبعا صحت أختها ودخلتها أوضة النوم هيه وابنها الصغير وصحتنى وجهزت الفطار ليه وقالت لى انته تروح المعهد وترجع على طول وأعطتنى مفتاح البيت .


رحت المعهد وقدمت أوراقى واتحددت مواعيد للاختبار من يوم الأحد لمدة خمس أيام كل يوم اختبار …


ورجعت البيت الساعة 11 وفتحت ودخلت وفوجئت بصوت حد بيغنى … والصوت ده جاى من الحمام … قربت من الحمام لقيت الباب مش مقفول بصيت بالراحة شفت مدام نجوى تحت الدش بتستحمى عريانة خالص …. ودى كانت أول مره أشوف فيها واحدة بتستحمى … وأشوف بزازها … أنا فتحت بقى مذهول من المفاجأة واتسمرت فى الأرض … وعينيه خرجت لبره …. كان جسمها أجمل من أجمل نجمة سينما … ومنظر المية وهيه نازلة على جسمها يخلى الحجر ينطق … ما بالك بقى بواحد حساس وفنان زيى .


كانت بزاز نجوى فى حجم البرتقالة الكبيرة وحلمتها زى حبة الفراولة الصغيرة ووشها كان من الجمال اللى يفوق الخيال وشعرها لونه بنى فاتح وجسمها ابيض زى القشطة وكسها يا لهوى على كسها بيلمع والمية نازلة عليه …


كانت نجوى بتدعك فى جسمها وبتنضفه بالشامبو وإيديها بتمر على كسها .. كل ده خلانى مش قادر أمسك نفسى وزبى قام وقف احتراما ليها …


أنا خفت أحسن تشوفنى وتبقى مشكلة وبسرعة اتسحبت وخرجت تانى من البيت وقفلت الباب ورايا بهدوء .. وبعد لحظة عملت نفسى باخبط ع الباب من بره ورحت فاتح الباب وأنا باتكلم وقلت هوه مفيش حد هنا ولا إيه ؟ كأنى لسه جاى ..


ودخلت على الحمام وعملت نفسى مش واخد بالى إن فيه حد جوه وكأنى مزنوق وعاوز أعمل مية بسرعة ورحت مطلع زبى وواقف أعمل مية …


كانت نجوى فى آخر الحمام بتنشف جسمها .. وبتبص عليا وهي مذهولة وشافت زبى الواقف .. وقالت لى انته دخلت الحمام إزاى مش تخبط الأول .. أنا عملت نفسى اتخضيت واتلفت ليها وأنا ماسك زبى بإيدى وقلت ليها أنا آسف أصلى كنت مزنوق ومعرفش إن فيه حد فى الحمام .. عموما أنا خارج أهوه …


كل ده وزبى قدامى واقف وشادد ع الآخر … وهيه عمالة تحاول إنها ما تبصش عليه بس مش قادرة تمنع نفسها … قالت خلاص أنا خارجة .. خليك انته .. وخرجت من الحمام وهيه لافة الفوطة على جسمها ومدارية بيها من عند بزازها لغاية تحت بطنها .. كل ده وأنا سايب زبى بره وماسكه بإيدى كأنى فعلا مزنوق .. بعد شوية دخلت زبى جوه البنطلون وقفلت عليه المسكين ووعدته إنى ها اريحه وها أخليه ينيك نجوى النهارده .. بس هوه مين مش عاوز ينام أبدا … طب أعمل إيه … خرجت من الحمام وهوه واقف وظاهر من البنطلون .. وقعدت فى الصالة وجت نجوى بعد شوية وقالت لي تشرب شاى .


قلت لها أيوه … من فضلك … قالت لي تعالى ساعدنى .. فى المطبخ … مش عارف أساعدها فى إيه هوه الشاى محتاج مساعدة … المهم أنا قمت من مكانى ويا ريتنى ما قمت كان منظر زبى شادد ع الآخر وواضح فى البنطلون . حاولت أداريه بإيدى مفيش فايدة … نجوى شافته من طرف عينيها وابتسمت وقالت لي … هوه انته ليك صاحبة … يعنى بتحب واحدة …. أقصد ليك علاقة ببنت … أنا قلت لها يعنى …. ليا بس مش علاقات قوية .. حاجات كده طيارى …. قالت لى هيه حلوة … قلت لها مين دى اللى حلوة … قالت اللى انته بتحبها … قلت لها .. كل البنات والستات اللى شفتهم فى حياتى واللى عرفتهم واللى حبيتهم واللى كنت معجب بيهم ونجوم السيما كل دول كانوا حلوين لغاية لما شفتك اكتشفت إنهم جنب جمالك صفر إنهم رجالة.


كان كلامى مفاجأة بالنسبة ليها بصت ليا وقالت انته قصدك إيه قلت لها أنا عمرى ما شفت فى جمالك إنتى أجمل من فينوس ومن هند رستم ومن مادونا إنتى أجمل من البت سهام بنت الأسطى محروس جارنا فى طنطا …… هيه سمعت كدا وهات يا ضحك وقالت … بجد أنا حلوة إيه اللى عاجبك فيا … قلت كل حاجة .. إنتى أحلى من القشطة الفلاحى .. اقتربت منى ووضعت إيدها على رجلى وقالت لى طب وريحتى … شامم ريحتى … كانت ريحة جسمها تهبل … أحلى من المسك والعنبر .. أنا دخت وكان ها يغمى عليا … قربت منى أكتر … وفكت زراير القميص بتاعى … وحطت شفايفها على شفايفى فى قبلة سريعة خاطفة وأنا مديت إيدى وسحبت الفوطة من على جسمها ..


ولمست بزها ساعتها حسيت كأن كهربا لمست جسمها اترعشت واتنفضت وأخدتنى فى حضنها … أنا لفيت إيديا حوالين وسطها وحسست على ضهرها ومسكت بزها اليمين أدلكه بإيدى .. فمالت عليا علشان أبوسها .. تلامست شفايفنا …ببوسة مولعة نار .. رفعت إيديها تلفهم حول رقبتى فلفيت إيديا ورا ظهرها وتلامست صدورنا بحضن ناعم مثير … رفعت شفايفها من على شفايفى وهى بتبص عليا بصة إغراء نارية نظرة أعقبتها ألف حسرة ولعبت بصباعها فى طرف دقنى … وهى بتقول لي بهمس زى النار اقلع عريان خالص . قلت ..حاضر… ساعدتنى فى خلع هدومى كلها ولم يبقى على جسمى إلا الكيلوت فقط .. كان زبى منتفخ داخل الكيلوت .. مدت نجوى يدها تحسس على زبى بشهوة … ومالت عليه ببقها تعض فيه من فوق الكيلوت .. كنت أرتجف من الهياج وبدأ البلل يظهر بقعه على الكيلوت .. رأتها نجوى .. أخرجت لسانها تلحس مكانها وهى تنظر إلى .. دفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم رائحة كسها…. كان لسانى قويا على رقة كسها .. تأوهت أه أف أف أح أح أوووه وقعت عيناى على شفراتها الوردية مبتلة من مائها .. حركت لسانى على كسها من أسفل لأعلى بقوة .. فصرخت أوووووه أحووووووه وارتمت بظهرها إلى الخلف لتنام على الكنبة …..كانت نجوى تدفع رأسى من قفاى تضغطها على كسها وهى تتأوه وهى تقول بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك …. أه أح أح أح كانت أحلى وأجمل سيمفونية أه أح تعزفها نجوى ..لم أعد أقدر على التحمل أكتر من كده وقربت زبى منها وداعبت به شفراتها ليعلو صوتها أكثر .. وتصرخ من اللذة والشبق والهياج وتنشب أظافرها فى ظهرى ..وتشدنى إليها .. بقوة وترفع ساقيها لأعلى وتلفهم حول وسطى … ليقترب زبى من شفايف كسها ليجد كسها مبلول مما ينزل منه وتنساب رأس زبى سريعا ليستقر داخلها ليصل إلى الرحم وأخذت أدخله وأخرجه منها مرات متتالية ببطء مرة وبسرعة شديدة مرات … ثم دفعته فى كسها .بقوة … وسمعتها تشهق .. وهو ينسحب خارجا منها لتتشبث بى وتتوسل ألا أخرجه منها .. فدفعته من جديد إلى داخلها كالصاروخ الموجه..وبعد الكثير من المتعة قلت لها قومى وزبى جواها وسحبتها وتبادلت معها المواقع لأنام أنا على ظهرى وتصعد هى فوقى وتجلس عليه وتصعد وتنزل عليه فى سيمفونية من اللذة و تتمايل عليه يمينا وشمالا وترسم دائرة بكسها حول زبى .. زبى اللى زى الصاروخ مرشوق فى كسها وهيه طالعة نازلة عليه بشويش كأنها بتحاول تحس بيه جواها وشعرت بزبى يغرق فى سيل من مياه شهوتها … وضعت شفتاى أقبل بزها الشمال وأمص حلمتها فتزداد هياجا …. على هياجها … كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركة وتثبت ضاغطة بكسها بقوة على زبى لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والنزول والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات ..وأصرخ أنا من الشهوة وأقذف داخل كسها وأفرغ حمولة زبى لتصرخ هيه وتقول…. نار فى كسى لبنك نار …. وكسى نار أحوه أحوه كمان كمان نيك جامد آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه أف أف أف أف أف باجيب كسى بيجيب …..وينقبض كسها عدة انقباضات ويقفل على زبى ليمنع خروجه وكأنه يطلب منه أن يظل داخله للأبد …


وتهدأ .. ويرتخى جسدها وتبتسم لى وتقول كأنى أول مرة أتناك … أنا عمرى ما تمتعت كده … انته كنت فين من زمان .. فقلت لها فى بلدنا فى طنطا … فضحكت وقالت .. أنا مش ها اسيبك أبدا … قلت لها وأنا معاكي النهارده وبكره وللألفية الجاية .. ضحكت وقالت ها إيه رأيك ؟ كس نوجا أحلى ولا جسم نوجا .. قلت لها .. كلك على بعض تتاكلي أكل يا نوجا .. بصراحة إنتى مالكيش حل إنتي منظومة متعة متكاملة .. وضحكنا معا طويلا ..

أنا وأختى عفاف المتزوجة حديثا

اليوم أقص عليكم قصة لأحد أصدقائي ويقول فيها

قصتي هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف أكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية التي يتسابق المشاركون في عرضها …وقبل أن أبدأ عرض قصتي أود الإشارة إلى أنني متأكد أن مثل هذه الأمور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الأخرى ، ولكن عادة تبقى أحداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ أصحابها على البوح بها لأحد ، ولكنني بعد أن تعرفت على هذا المنتدى أصبحت فكرة كتابة قصتي ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة أن مجرد التفكير بنشر قصتي منحني شعورا بالإثارة …ولا أريد أن أطيل على أصدقائي القراء …قصتي كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ما حدث معي كان بدون أي تفكير أو تخطيط مسبق مني أو منها …إنها أختي عفاف التي تكبرني بخمس سنوات وهي أختي الوحيدة وأنا أيضا أخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كأي اخوين إلى أن تزوجت أختي بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم أن أختي هي فتاة فاتنة وجميلة جدا إلا أنني لم أفكر بها جنسيا مطلقا ولم أتخيل نفسي يوما أنني من الممكن أن تكون هي مصدر إثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي أختي ، إضافة إلى أنها أكبر مني …وعلى أية حال إليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة أختي :


بعد أن تزوجت عفاف انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق عفاف بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ عفاف ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها. في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي …


ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا …


في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته عفاف وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي عفاف أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا …


وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!!


كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس عفاف أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !! بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها …فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا …إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .


أصبحت الآن أجلس عند كس عفاف وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك …هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …


لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .


كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!!


وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها ماذا يا عفاف يا روح قلبى؟ فقالت نيكني مرة أخرى يا حبيبى أحمد أرجوك… وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ ……


تخيلوا يا أصدقائي عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة .

لا كان على البال ولا كان على الخاطر .. الشاب ومدام هاجر

أنا أحمد ، فى الثانية والعشرين من عمرى.عندما كنت في البيت لوحدي وباتصفح النت طرق باب البيت رديت سمعت صوت مرة نزلت فتحت الباب وإذا بمدام في غاية الجمال والجسم الخلاب يعني بصراحة امرأة فاتنة ، وناضجة كالخمر العتيقة فى منتصف الثلاثينات ، وفى يدها اليسرى دبلة الزواج الذهبية. قالت المرأة : ممكن بنتي تتدخل التواليت ؟ أنا : أكيد طبعا تفضلي يا مدام بس مفيش حد غيري يعني أهلي مش هنا إذا غيرتي رأيك عادي ؟ قالت: مفيش مشكلة انت زي ابني . خجلت أنا وقلت لها : اتفضلي يا مدام .. وطلعت أنا وهي قالت منين التواليت أشرت على مكان التواليت وراحت هي وبنتها وخلصت . طلعت غسلت , وقالت : معلش هاتقل عليك ممكن طلب ؟؟ أنا : طبعا يا مدام اتفضلي اؤمري ؟؟ قالت : سندويتش صغير للبنت إذا كان ممكن ؟؟ أنا: طبعا أكيد ورحت على المطبخ .. وكان التلفزيون قريب من المكان اللى كنا بنتكلم عنده أنا والمدام قالت لبنتها : اقعدي يا ماما هنا دلوقتى هاجيب لك السندويتش وقعدت البنت .ودخلت المطبخ ودخلت المدام ورايا وأنا باعمل السندويتش للبنت, ما لقيتش إلا والمدام مسكت زبي ! بصيت أنا لها باستغراب .قالت : تنيكني يا أمور ؟ ما عدتش عارف أعمل إيه أيري وقف وجسمي بقى يقول عايز جسم حنون نسائي حريمي بقوة , قلت أنا للمدام : بس ما يكونش ده كمان طلب ثالث ؟؟!! قالت المدام : لا ده مش طلب يا أمور ده أمر .. ( مع إن أنا مش أمور أوى بس بشبه لاعب تنس مشهور إلى حد ما ) قلت أنا : طيب من عيني انتي تؤمري أنا ما برفضش لا طلب ولا أمر ؟ راحت المدام إدت السندويتش لبنتها وقالت لها يا ماما ما تتحركيش خليكي هنا سامعة يا ماما .. جت مدام هاجر لعندي قالت: فين تحب نعمل واحد (يعني نتنايك) فى أنهي أوضة ؟ أنا: في أوضة النوم هيكون فين يعني و رحت مسكتها من طيزها وقلت لها إيه الطيز الحلوة دى يا قطة وراحت مسكت أيري وقالت إيه الزب الحلو ده يا قط وصرنا نضحك قلت لها يلا بلا ما نضيع وقت أحسن حد ييجي ونزلت لي بنطلون البيجاما و نزلت الكولوت وطلعت زبي وابتدت تلعب فيه وأنا قلعت القميص الداخلي وبدأت المدام تبوسني من شفايفى ومن صدري وأنا عمال ألعب فى جسمها من فوق ملابسها ما بين دعك فى الطيز ودعك فى الكس ودعك فى البزاز وأنا هنا بقيت ألمس لحم نزلت البلوزة من عليها و قلعتها السوتيانة البيضاء ومسكت بزازها وآخ مني إذا شفت البزاز إيه اللى بيجرى لى وعلى اللى بيحصل لى وما بين مص ولحس وأمص وأضرب البز اليمين وأمص حلمة البز اليسار وبدأت تتأوه آه آه آه ممممممممم من كتر ما مصيت بزازها وضربتها على الحلمة اللي لونها خمري وزقتني على ظهري على السرير ومسكت زبي وصرت تمص فيه وتلحسه وتمص البيضات وعايزة تدخل زبي من أول زبي لغاية آخره ولما توصل شفايفها عند بيضاتي ترفع بيضاتي لعند أيري وبعد كده تطلع راس لسانها وتلحس بيضاتي ودي أول مرة أشوف الطريقة دى فى لحس ورضاعة لأيري لأنى ما شفتش كده غير فى أفلام السكس … وأنا مديت إيدي وبقيت ألعب في كسها وبقيت أبعبص طيزها سابت هاجر أيري وقلعت البنطلون وقالت لي : يلا تعال ألحس الكس ده اللي مش ممكن هتشوف زيه فى حياتك يلا آه آه آه مممممممممممممممم خليتها تتمدد على ظهرها وفتحت رجليها وابتديت أبوس كسها من فوق الكولوت وأعضه وألحسه كله من فوق الكولوت الأبيض المخرم على شكل وردة وكان من ورا من عند طيزها خيط نزلت الكولوت ويا ريتني كنت منزله من زمان كس إيه كس إيه يا بنات كس إيه يا شباب يوه من ده كس بالفعل كانت بتتكلم صح المدام أنا في حياتي ما شفت كس زى كده كان زى حتتين سفنج ملتصقات طرية أوى أو زى حتتين توست مغموسين فى عسل أبيض مصفي ناعم ومحلوق ومعطر وطعم يعني أقول إيه الكلام مش زى الشوف ! ! وعلى فكرة جسم المدام كان برونزي .قالت المدام : مالك يا ابني قلنا مش هتشوف زيه ولا هتلاقى جماله فى حياتك بس ما قولناش ما تلحسش ولا ما تمصش يلا حبيبي الحس ومص منه لغاية ما تشبع ومسكت راسي المدام وحطته على كسها وأنا طلعت لساني وبدأت ألحس وأدخل لساني في كسها و أشفط الشفرات جوه بقي وهنا جه وقت الأصوات الرائعة وبدأت المدام تصوت وتغنج وتتأوه آه آه آه مص الحس لي كل كسي ما تخليش حتة فيه إلا لما تلحسها مص زنبوري عضه بسنانك يلا آخ آخ مممم مص أسرع أكتر بسرعة خليني أنزل وأوصل لقمة نشوتي وهي عمالة تدعك فى بزازها ونازلة لعب فى حلماتها وعض فى شفايفها مممممممممم.


وبعد شوية انتفضت مدام هاجر واتحولت الشفرات إلى ماء من كثرة إفرازات الكس وبقيت ألحس بس على خفيف وأنا عمال ادعك أيري ومسكت رجليها ورفعتهم لعند كتافها يعني بقت ركبتها عند كتفها يعني الأفخاذ على بزازها وصار سهل إن الأير يدخل من الكس إلى الطيز ومسكت أيري وحطيت عليه بصاق يعني لعاب ومسكته وبدأت أضرب كسها وعلى شفراته وهنا مسكت المدام شفرات كسها الاسفنجيات وقالت يلا ادفسه دخل أيرك دخل بس بشويش وبعدين دخله مرة وحدة وبالفعل ما كذبتش خبر دخلت راسه بس راسه وبقيت أدخل راسه وأطلعه قالت ممممممممم يلا دخله كلهههههههههههه.


وثبتت جسمي عليها ودفسته ودخلته لغاية البيضات ما فضلش منه حاجة بره وصرخت المدام يلاااااااااااااااااااااااا نيكني يلا بسرعة آه آه آه آه واوووو كسي نار كده ليه ..


وأنا بدأت أطرق بكسها أطلعه وأدخله لعند البيضات وهي عمالة تغنج وتتأوه وتدعك زنبورها ويمكن وصلت لقمة نشوتها ييجي مرتين أو أكثر لأنها بدأت تخفف من السرعة وبدأت أخلي أيري جوه وأبوسها من شفايفها و مرة ورا مرة قربت أنزل أنا كمان قمت قلت للمدام عايز أجيبهم فين تحبي أنزل … قالت بره ما تجبشى جوه .. بره طلعه .. وأنا عملت أطرش أو كأنها بتقول لي جوه ما تخرجوش نزل جوه كسي. انتبهت ودخلت زبي للآخر في كسها وقفت عن الحركة تماما وبدأت أنتفض فوقها وأنا مسمرها فى السرير وصرخت هى يلعن كس أمك يلعن أبوك يا ابن المتناكة انت حمار !! وأنا زى الأهبل مش هنا ولا على بالى نزلت لبنى كله جوه كسها ما خليتش ولا نقطة قالت المدام مش حرام عليك كدت هاحبل يخرب عقلك ما كنتش فاكرة إنك عايز تنزل فى كسي جاوبتها أنا آسف بس أنا حبيتك يا جرجر وده المكان الطبيعى للبن مش حرام عليكى يضيع السائل الغالى ده أونطة وإنتى بتقولى مش عايزاه جوه أنا سمعت كسك وهوه بيقول متصدقهاش دى بكاشة أنا وهى عايزينه جوه وكمان إنتي مش عايزة بكسك وأنا كمان ما أقدرش أجيبه على السرير ولا الأرض عشان ماما ما تضربنيش قالت آه منك بقيت تخاف من أمك على حظي و على حظ كسي وكس أمي وأخذت تضحك هههههه .. ثم أضافت بمياصة : وإيه جرجر دى ؟ .. قلت دلع اسمك يا قطة .. ضحكت وقالت حلو اثبت عليه ههههه وقالت عندك زيت مساج ولا أجيب من الشنطة بتاعتي قلت طبعا عندي زيت تدليك مخصوص علشان الطيز والجسم وقمت فتحت الدولاب و طلعت إزازة زيت مساج وفضلت هى نايمة عريانة وحافية على السرير مستنياني آجي وهى بتضحك ولما جيت جنبها قالت يلا اعمل لى مساج لجسمى وطيزي .. كانت عايزانا نسخن بالتدريج تانى وابتدا زبى يقوم تانى أشد فعلا وأنا بافكر فى كلامها ومغزاها ولقيتها بتكمل وتقول عشان تعمل لي بعد كده واحد مالوش حل شكل تاني لا فى السما ولا فى الأرض من كسي برضه وخليني أروح لأن أنا اتأخرت.


مسكت أنا إزازة الزيت ودلقت منها على جسمها بعدما خلليتها نامت على بطنها وبقى شعرها وضهرها وطيازها وبطن رجليها كله قدامى .. وبدأت أحك خدى فى شعرها الأسود الفاحم الناعم الطويل .. وأشم ريحته الجميلة وأحس بنعومته على شفايفى وأبوس فيه وأغرق فيه وألعب فيه بصوابعى .. ووزعت الزيت كويس على رقبتها (قفاها) وكتافها وضهرها وطيازها ولحد أصغر صباع فى رجلها . وبقى جسمها بيلمع كأنه عرقان وده إداها جمال فوق جمالها وأضاف حُسن على حُسنها وخلاها ملفوفة أكتر ومغرية وشهية. بقت إيدى مستمتعة بصراحة بكل حركة ولمسة .. بجولاتها على كل شبر فى جسم هذه الحورية الخرافية .. والإلهة الأسطورية .. وكانت تبلبط برجليها زى السمكة وهى سعيدة كأنها طفلة بتلعب وبتتدلع .. وأنا فى سرى حلفت أخليها تستمتع بكل لمسة من صوابعى على جسمى .. وداعبت بيدى كسها من الخلف وركزت على أردافها .. وكان كسها يلفظ سوائل حريرية غزيرة من جراء لمساتى ومداعباتى فى كل أنحاء جسمها حتى أغرق الملاءة من تحتها وضحكت قائلة .. أمك هتضربك كده النهارده .. قلت لها طز .. كله يهون عشان خاطر عيونك يا قطتى .. وبعدين لما خلصت خالص ضهرها وطيزها قلبتها على ضهرها .. ونزلت على بقها أبوسها لما شبعت شفايفى من شفايفها وريقى بقى هوه ريقها وابتديت أدلك دراعاتها ورجليها وتحاشيت كسها وبزازها وخليتهم للآخر وبقيت أدور حواليهم لحد ما هيجتها خالص وبقت زى الكراميلا السايحة بين إيدى وبقت تتلوى زى القطة اللعابية لما تكون عايزة تتجوز .. ولما دلكت بزازها وكسها وصلت للقمة مرات ومرات ومرات .. وده إداها جرأة جامدة فى الكلام معايا والحركات .. وجات لها قوة غير طبيعية من اللى بيها دلوقتى وراحت شادانى فوقيها ومسكت زبى وحطته بنفسها فى كسها وحسست على طيزى وخلتنى فقدت السيطرة على نفسى ودفسته لآخره فيها فشهقت وغنجت جامد جدا هزت البيت من غنجها .. وطحنتها تحتى طحن.


وصرخت الشرموطة المدام قالت بعلوقية شوية شوية كسي بيوجعني من زبك دلعني كده وخليك هادي مالك وهى اللى بتسرع فى النيك زيى وأكتر منى .. بدأت أدخل زبي بحنية وبدأت المدام تتفاعل وتتجاوب مع تأثير زبي وإيدي التانية اللي عمالة تدعك فى كسها وشوية تدعك فى بزازها.. وكده لغاية ما قالت طلع زبك وأخذت وضع القطة على رجليها ويديها مفلقسة. ضربت بإيدي على طيزها ابتدت تضحك وبدأ اللحم يرتج زى موج البحر.ومسكت أيري وحطيت عليه ززيت ودعكته وحطيته على فلقات طيزها وبدأت أحفه طالع نازل وهي بتستلذ ومتكيفة قالت بغنج يلا ادفسه دخله للبيضات يا أمورر آه آه آه وهي بتدعك بزازها وتدعك كسها وتتأوه .. و دفسته لنصفه وبدأت المدام تحرك طيزها يمين وشمال وتقول حرام عليك دخله ادفس زبك للآخر آه آه آه آه آه آه ممممممم ياي ياي وبدأت أدخله ييجي ست سبع مرات وأطلعه وأدخله بكسها لأنه بالفعل الكس ده مش زى كل الأكساس اللي شفتها فى حياتي وبدأت أبوس ظهرها وأمصمص كتافها وتعرفوا إنه بيكون حلو النيك على الطريقة دى فى وضع الدوجى وضع الليزى دوجى كمان ويا سلام على وضع اللوتس بقى جنان والوضع التقليدى المشينارى برضه له حلاوته وكده واتنقلنا لوضع الليزى (الانبطاح) شوية وبعدين الملعقة إسبوون (على جنب) حبة كمان واللوتس حبة وختمناها بالمشينارى (اللى بدأنا بيه فى الأول خالص) وأنا فى حضنها باطحن بزازها بصدرى طحن وأصحنهم صحن وهريت شفايفها بوس ورجليها ودراعاتها مكتفانى حوالين ضهرى زى المقص لغاية ما كان عايز يجيب وينزل رحت دسيته جوه كسها وقلت لها خلاص هيجيب وارتخيت فوق المدام وبدأت أبوس بزازها و أمصمص صوابعها (إيديها) ورجليها (قدمها) بعدما فكت المقص وزبي في كسها واتنفضت كتير وهى بتطبطب عليا وأنا زى الطير المذبوح بين دراعاتها ونمت عليها أخيرا بعد ما فضيت كله فيها لتانى مرة النهارده ووضعت شفتى على موضع ترقوتها قالت مالك إيه جرى لك انهد حيلك ولا إيه ده انت لسه شباب قمت قلت ليه إنتي جسمك ولا كسك يعرفوا شباب ولا بنات انبسطت من الكلام ده وقالت عارفة ما تقولشي و راحت لبست ملابسها وأنا كمان ورحنا لعند بنتها .. كانت نايمة على الكنبة ما أحلاها زى اللعبة , وبعد كده قلت للمدام هنتنايك مرة تانية ولا المرة دي وبس قالت لا أكيد بس خليها بالصدفة قلت طيب ممكن رقم الموبايل قالت المدام : لا مش ممكن بس عايزة أسألك سؤال ممكن ؟؟؟ قلت أنا طبعا أكيد اتفضلي ؟؟؟ قالت : انت كنت تتوقع إنه ممكن تدخل عليك امرأة وتقول لك نيكني ؟؟؟ أنا : أكيد لا ولا بالخيال والأحلام انتي فينوس نزلتى عليا من السماء عريانة وحافية وجاهزة فى سريرى وأوضة نومى فيه نعمة أحلى ولا أطعم من كده بس يعني إيه لازمة الكلام ده؟؟ قالت طيب إديني رقمك انت ولما أكون عايزة أتكلم معاك هاتصل بيك يعني خليها بالصدفة زى المرة دى أوكيه ؟؟ أنا : أوكيه مفيش مشكلة براحتك. قالت المدام :صحيح انت اسمك إيه ؟ هتحبلني وعرفت اسمي ولسه أنا ما عرفتش اسمك يا سيد !!؟؟؟؟؟ أنا : اسمي أحمد. قالت : عاشت الأسامي يا حمادة اسمك لايق عليك يا طِعِم المرة الجاية هارقص لك وهاوريك رقص وإغراء حبيبتك هاجر ولا هاجر حمدي فى زمانها .. وأيقظت هاجر الطفلة قوت بلطف بينما أسرعت أنا إلى أقرب محل حلويات وابتعت لها صينية بسبوسة بالقشطة وأهديتها لها لأحلي بقها زي ما حلت بقي وحياتي كلها وشكرتنى وودعتنى وقلت لها هامسا فى أذنها متتأخريش عليا أحسن زبى خلاص بقى مدمن كس جرجر ضحكت وهمست لى بدورها قل له متقلقشى هاجيب له الأكل اللى بيحبه وهاغرقه فى العسل وزى ما هو متشوق ومدمن كس جرجر كمان بقى مدمن للبنه .. وكنت حاسس بحبها ليا زى ما هى حاسة بحبى لها .