كاميليا تتناك فى السينما



اسمي كاميليا عمرى 22 سنة متزوجة منذ 5 سنوات أعمل في إحدى الشركات جسمي مثير كما يشهد الجميع ، بزازي بارزة رغم أنها صغيرة الحجم لكن الحلمات كبيرة نافرة تظهر دائما من تحت البلوزة. طيزي كبيرة وبارزة وطرية. وملابسي مغرية جدا. ولكني لم أخن زوجي أبدا وهو لم يقصر معي إطلاقا. كان زوجي في سفرية قصيرة مفاجئة. وكان يوم الأحد أجازة الشركة التي أعمل بها. استيقظت متأخرة. ليس لدي ما أعمله. ليس لدينا أطفال. وزوجي مسافر. وحالتي الجسمية متوترة فقد اقترب وقت العادة الشهرية وأكون عادة في هذا الوقت في غاية الهيجان الجنسي. وخطر لي أن أشغل نفسي بالتسوق دخول السينما لتضييع الوقت. وصلت السينما متأخرة . كان الفيلم قد ابتدأ. أرشدني الموظف إلى مقعدي في الظلام وجلست أتابع الفيلم. كنت أضع يدى وبها حقيبتي على ركبتي .كنت ألبس بلوزة بدون أكمام وجيبة قصيرة وما هي إلا ربع ساعة إلا وأحسست فجأة بيد تمتد على فخدي وحاولت أن أتحقق منها فوجدتها يد الشاب الذى بجانبي . كنت أستطيع أن أرى سيجارته في يده الأخرى وهو يطفئها. أخذت يده من على فخدي ووضعتها على المسند الخاص به وما هى إلا دقائق وبدأ مرة أخرى بأنامله ثم قليلا أطراف أصابعه ثم وضع يده كاملة على فخدي وبدأ يتحسس فخدي برفق . بصراحة صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانية رفعت يده إلى المسند الفاصل بين المقعدين لكني أحسست وأنا أرفع يده من على فخدي بنشوة غريبة أيقظت شهوتي وتذكرت أن موعد دورتي الشهرية قد اقترب. وبدأت أحس بكولوتي يتبلل ولكني ظللت صامدة. وبعد دقائق مرة ثانية أحسست به يلصق ساقه بساقي و بدأت يده تأخذ طريقها إلى فخدي وتتوغل أكثر و تزايدت شهوتي وقررت الصمت هذه المرة. وبدأ هو يتشجع أكثر وأكثر. رفع يده الأخرى ووضعها ببساطة حول كتفي. احتضنني. وأحسست بأصابعه تتسلل إلى تحت إبطي. خجلت. إنني لم أحلق شعر إبطي من مدة وأنا غزيرة الشعر والعرق أيضا. أصابعه تلعب بشعرات إبطي المبللة بالعرق . يسحب يده وأسمعه يلحس أصابعه. يتذوق عرقي ويتنهد. ثم يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدي العاري وبأصابعه يتحسس كولوتي الصغير المبلل من عصير كسي الهائج. ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهدى وحلماتي النافرة الواقفة ويفتح أزرار البلوزة – ما هذه الجرأة ! – وأنا منتشية ويتمكن بسرعة غريبة من فتح أزرار البلوزة ما عدا زرا واحدا علويا للتمويه ويضع يده بشكل واضح على السوتيان ويشده ليفتحه من الأمام وأحس بيده تمسك بزي العاري. يده مغطاة بشعر كثيف تدلك بزي الصغير الذي يكاد يختفي في قبضة يده القوية وزاد هياجي وجنوني. باعدت بين ساقي ورفعت البلوزة لأعلى بالكامل وأحس بتجاوبي واقتربت أنفاسه مني أكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق الكولوت وأنا أكتم آهاتي. ومددت يدى إلى ساقه لأتحسسه وكدت أموت من المفاجأة. كان قد فتح بنطلونه وأخذ يدى ليضعها على زبه القائم وبدأت أتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع شهوتي المنفجرة ماذا أنتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل كولوتي قليلا . لم أكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناة وأنزلت الكولوت الداخلي بالكامل وكذلك السوتيان ووضعتهما على الأرض وخلعت حذائي ولم أكن أرتدي جوربا يعني أصبحت عريانة وحافية وهو مبرز قضيبه وأنا أتحسسه بلذة عجيبة وجميله ومفاجأة لم أتوقعها . وضع يده علي كسي المبلل وراح يدلكه ويفتحه ليجد أخيرا بظرى المنتفخ في انتظاره. وهو في نفس الوقت يلحس بفمه حلماتي ويمصهما ويرضعها وأنا أمسك بقضيبه وأدعكه بجنون من فرط الشهوة التي امتلكتني . وفجأة وضع يده خلف رأسي وأمالني على فخده وفهمت المطلوب وبدأت ألتهم هذا القضيب . كانت يده في هذا الوقت تضغط على فتحة كسي بشدة وكنت أريد أن أتأوه ولكن بادرني زبه بالإنزال وبدأت أرتشف منه وكنت قد انتهيت من رعشتي وإنزالى. استرخيت وأنزلت الجيبة وربطت أزرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده وأعاد إغلاق بنطلونه أو هكذا اعتقدت . كل هذا يحدث بدون أن أتفوه بكلمة أو حتى أدقق في ملامح هذا الشاب أو أعرف اسمه أو أسمع صوته وما زال الظلام دامسا والفيلم شغال. وأنا ما زالت شهوتي عارمة واعتقدت بأنه اكتفى بذلك وشعرت بخيبة الأمل ولكنه بدأ مرة أخرى في مداعبات خفيفة وكدت أقول له أسرع يا فتى هات يدك لتداعب كسي الذى أصبح كالبركان الهائج لا لن أكتفي بمص هذا القضيب التعيس أريد أكثر اقترب أرجوك أنا مشتاقة إليك لماذا أنا ساكنة هكذا لابد أن أفعل شيئا هذه المرة. وفعلا تحركت بسرعة لكى أنزع أفتح سوستة بنطلونه ولكنه فاجأني بأنها ما زالت مفتوحة يخرج منها زبره كالوتد. وبدون تردد فاجأته بأن قمت من مكاني بهدوء لأجلس في حجره و أضع هذا الزب الخطير داخل كسي وأستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعة وأمسكت بقضيبه وأخذت أدلك شفايف كسي وأدعك بظري برأسه المنتفخ وأجلس عليه حتى آخره وبدأت بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك بزازي التي تواجهه ويفركها بيده .ورأيت وجهه على الضوء الخافت وكان شابا وسيما أصغر مني. وانقضضت على شفتيه أقبلهما وبادلني القبلات بأخرى أكثر لهفة وسخونة.ثم وأنا أداعب بظرى يدى وأنا أنزل وأطلع وأستمتع وأتأوه في صمت حتى أني أنزلت مرات لم أعدها من النشوة و أحسست بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وأنا أرحب بكل قطرة داخلي وأعتصره . لقد ناكني هذا الشاب الذي لا أعرفه في تلك الليلة أكثر من خمس مرات وقذف بداخل كسي خمس مرات حتى أحسست أن أفخاذي وبطني وبزازي وكل جسمي اتلحوس من اللبن. وغطيت نفسي بسرعة وتسللت إلى دورة المياه. غسلت نفسي ونشفت بورق التواليت وفتحت الباب لأخرج فإذا بالأنوار مضاءة. انتهى الفيلم وبدأ الناس في الخروج وحتى اليوم لا أعرف حتى شكل ذلك الشاب -أقصد هيئة جسمه- ولا اسمه.

الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال

أنا سلوى ، عمرى 38 سنة .. كانت لى جارة تعمل بالدعارة وتشتهر بممارستها القوادة أى تحضر نساء للرجال والعكس وفى ليلة كان زوجى مسافر فى رحلة عمل وكنت قد تعاملت معها فى إحدى المرات عندما طلبت منها إحضار رجل ليعاشرنى ثم لم أعد أعرف عنها شيئا وفى تلك الليلة حوالى الساعة 7 مساء كنت بغرفتى أشاهد أحد الأفلام الجنسية وكنت عارية تماما وحافية سمعت طرقات على الباب فتساءلت فسمعت صوت خادمتى ريم تقول لى هناك سيدة تريد لقائى فقلت لها سأنزل وكنت غاضبة جدا وارتديت عباءة واسعة حريرية مزركشة ثم ارتديت على رأسى ما أستر به شعرى ونزلت لمقابلة الضيفة وكانت بالهول فى الفيلا وكان ظهرها لى وتوجهت إليها وعندما رأيتها صعقت وقلت لها ما الذى أتى بك هنا فقالت لى أهكذا تقابلين من سبق أن أدى إليك خدمة فقلت لها لقد قبضت المقابل فقالت المهم أنا أريدك فى مهمة عاجلة فقلت لها ماذا تريدين منى فقالت لدى زبون هام جدا وعاجل جدا فقلت لها أجننت أنا متزوجة قالت أعلم وزوجك ليس هنا فرفضت فقالت لى إنه شاب وسيم ثرى ويمتلئ بالرجولة والفحولة والعنفوان ولن ترى مثله أبدا قلت لها ألم أخبرك أنك جننت هيا غادرى المنزل فورا فقالت لى استمعى لى أولا ثم افعلى ما يحلو لك إنه عريس ليلة دخلته غدا ويريد أن يتأكد من قدرته الجنسية أولا وخاصة أن هناك بعض أهل العروسة وبعض أهله سيحضرون عملية المعاشرة لأنه قد ترددت شائعات أن العريس ليس له فى المعاشرة فقلت لها أنا رافضة لكونه وحده فما بالك وأهله حاضرون كيف ذلك ولماذا أنا بالتحديد فقالت لأنك جميلة جدا جدا وجسدك أكثر من رائع بجانب انك لديك الجرأة الكافية لممارسة الجنس أمام العديد من الناس وستحبين ما سيفعله بك فترددت فضحكت وقالت أنا أعلم أنك لن تقاومى أنا فى انتظارك فى منزلى بعد ساعة من الآن فقلت لها لن أحضر فقالت أنا واثقة من حضورك وبالمناسبة فلترتدى ملابس تليق بالسهرة فقلت لها سهرة ماذا فقالت لأنك قد تسهرين فلتحضرى معكى ملابس النوم التى ستعاشرين الشاب فيها فقلت لها لن أحضر فقالت سنرى وغادرت فصعدت لغرفتى وأخذت أفكر فى مدى وسامة وفحولة هذا الشاب العشرينى وقلت لنفسى فلأرتدى الملابس وأستعد ولكن لن أغادر غرفتى وبدأت أعد نفسى فخلعت العباءة المزركشة وارتديت سوتيانة بيضاء وزوجين من الجوارب الطويلة الشفافة النايلون الحمراء اللون وحامل الجوارب الأحمر النايلون وكولوت أبيض نايلون وارتديت قميص حريرى أزرق كان أصغر من مقاس صدرى بدرجتين فكان نهداى مشدودين بمنتهى العنف وجيبة طويلة حريرية سوداء شديدة الضيق على خصرى وأوراكى وتبدأ من أول ركبتى فى الاتساع نزولا أخذت حقيبة يد ووضعت بها بعض الأموال وكيس بلاستيك ووضعت به قميص نوم طويل نايلون ذو حملات كتف رفيعة جدا وكان القميص عندما أرتديه يكون شديد الضيق على جسدى ويبدأ من أول طيزى وكسى فى الاتساع نزولا حتى يصل لقدمى وأخذت الروب الخاص بذلك القميص وكان روب أبيض نايلون ذو أكمام طويلة وتزينت كأنى عروس فى ليلة دخلتها وتريحت بالروائح المثيرة وجلست أنظر لنفسى فى المرأة فوجدتنفسى شديدة الجمال فقلت لنفسى لماذا لا أذهب لأشاهد ذلك الشاب الوسيم القوى وبالفعل تسللت من الفيلا وكان الخدم متيقظون وتوجهت للعمارة التى بها تلك القوادة وعندما توجهت للأسانسير قابلنى البواب وقال لى إلى أين أنت ذاهبة فقلت له إلى الدور الموجود به شقة فلانة (أقصد القوادة) فقال لى أمامك اختياران إما أن أصعد معك وأثناء ذلك تمصين لى زبرى وإما أن تعودى من حيث أتيت فقلت له لن تستطيع منعى فقال أنا أحد رجال الشرطة وأراقب تلك القوادة ودفعنى بعنف قائلا هيا غادرى فقلت له حسنا موافقة ودخلنا الأسانسير فأخرج زبره لى فركعت على ركبتى وأخذت أمص فى زبره بنهم غريب واندمجت فى مص زبره حتى أننى لم أسمع صوت أبواب الأسانسير وهى تفتح وسمعت اثنان يضحكان فتوقفت عن المص ونظرت ناحية الباب فوجدت اثنين من الرجال يضحكان فنهضت وخرجت من الأسانسير فضربنى أحدهما على طيزى بيده وتوجهت لشقة القوادة ودقت الجرس ففتحت لى امرأة ترتدى قميص نوم أحمر قصير ورجل يقف خلفها وينهال عليها تقبيلا وتحسيسا على جسدها فسألتها عن القوادة فأشارت إشارة مبهمة للداخل فدخلت ورأيت مناظر جنسية كثيرة سبق أن شاهدتها من قبل ثم رأيتها قادمة بإتجاهى وقالت كنت واثقة من مجيئك هيا بنا وركبنا الأسانسير فأخبرتها بأمر البواب فضحكت وقالت هو يفعل ذلك ليستمتع بأمثالك من النساء الجميلات من زائراتى ثم ركبنا سيارتها واستمرت تسير بنا فترة فقلت لها لن أستطيع المبيت عنده فزوجى سيحضر فى الصباح فقالت هذا شأنك أنت المهم أن يعاشرك ولو مرة واحدة ثم وصلنا لفيلا فهبطت من السيارة معها وقادتنى حتى وصلنى لباب الفيلا ودق الجرس ففتح لنا خادم قالت له البيه موجود فقال نعم فقالت له أنا فلانة فقابلها بمنتهى الترحاب ومال على أذنها ففهمت انه يريد منها أن تتركه يعاشرنى فقالت له لتسكته عنى فقط عندما يفرغ سيدك منها فهى لك فقبل يدها وأدخلنا معا وقادنا حتى جلسنا فى الهول ثم غادرنا وبعد قليل حضر إلينا شاب وسيم قوى البنيان طويل القامة أسمر نوعا ، مفتول العضلات رياضى ، يرتدى روب رجالى وسلم عليها وصوته كان رجوليا ولطيفا ونظر إلى بإعجاب وجلس وقال هل هذه الفاتنة من ستنام بحضنى الليلة فقالت له نعم هى أسبق أن وعدتك بشئ ولم أفى به لقد وعدتك بأجمل الجميلات فهل لا تنطبق عليها المواصفات التى بمخيلتك فقال لها لا بل هى أجمل مما كنت أتخيل فهل كسها جميل ولذيذ مثل وجهها وبدنها فضحكت القوادة وقالت لا تحكم على امرأة إلا بعد أن تجربها ثم تلك وأشارت إلى باحترام ليست أى امرأة إنها جميلة الجميلات أنظر إلى ثدييها وتقدمت ناحيتى وحاولت أن تفتح صدر القميص الحريرى الأزرق لتظهر بزازى له فقال لها لا لا تفتحيه بل أحب أن أراه بنفسى فى قميص النوم التى سترتديه أهو حقا بهذه الضخامة التى أراها أم مجرد خدعة فقالت له لا إنه حقا كما تراه ضخم جدا ومع ضخامته فهو منتصب كالعضو فقال حسنا سأرى وسلم على القوادة وغادر وأصبحت معه وحدى فحضر الخادم ووضع أمامى كوب عصير فقال له السيد يمكنك الانصراف فقال الخادم أفضل الانتظار وغادر فقال الشاب الوسيم المتأنق اصعدى غيرى ملابسك هيا فأخذت الحقيبة وقلت له أين فأشار إلى أعلى وقال اصعدى غيرى ملابسك وأنا سأتبعك بعد قليل فقلت أين الغرفة فقال اصعدى ثانى غرفة على يدك اليمنى فلما بدأت فى الصعود نادى على فنظرت إليه فقال بعد أن تغيرى ملابسك اهبطى إلى هنا فقلت له حاضر فأكملت الصعود ودخلت الغرفة التى حددها لى وكانت فخمة جدا وبدأت أخلع ملابسى فبدأت فى خلع القميص الحريرى الأزرق ثم الجيبة السوداء الحريرية وخلعت السوتيانة البيضاء النايلون وخلعت الكولوت الأبيض النايلون وزوجا الجوارب الطويلة الحمراء الشفافة وحامل الجوارب ثم ارتديت القميص النايلون الأبيض والروب الخاص به ثم عدلت زينتى وهبطت إليه من جديد وأثناء هبوطى كنت ماسكة بزازى من أسفل رافعة بزازى حتى لا تهتز أثناء هبوطى خوفا من أن تنقطع حمالات قميص النوم الذى أرتديه وهبطت حتى رأيته وكان جالسا ظهره للسلم ويبدو أنه كان قد استدعى أهله وأهل عروسته كما قالت لى القوادة من قبل فقد كان يجلس بالقرب منه رجلان فى الخمسينات وامرأتان وعلمت لاحقا أنهما بالفعل والداه ووالدا العروس فارتبكت قليلا ولكننى كبحت جماح الخجل وعندما اقتربت منه تركت بزازى وتقدمت حتى وقفت أمامه فلما رآنى انتصب زبره فورا وبدا كالخيمة المنتفخة فى مقدمة بنطلونه فقال لى اجلسى أمامى وأشار إلى الكرسى المقابل له وأهله وأهل عروسه يتفرجون على ويتمعنون فى ويتفحصوننى وأثارنى ذلك فجلست ووضعت ساقا فوق الأخرى فقال لى ما الذى دعاك لممارسة الدعارة فقلت له نداء الشهوة فقال لا أفهم قلت له غاب عنى زوجى فذهبت لها فأحضرت من عاشرنى فقال وهل غاب عنك زوجك كثيرة فقلت له لا غاب عنى يومين فقط كنا نتحدث وأنا واضعة ساقا فوق أخرى وبزازى ضاغطة على ركبتى وزبره يستمر فى الانتصاب وكان الشاب مليح التقاطيع للغاية ودمث الطباع مما بهرنى وجذبنى إليه وجعلنى أرغب فيه كما يرغب فى وأتشوق وأتطلع للحظة التى سيلتقى جسدانا وعضوانا معا ونصبح جسدا واحدا تحت مرأى ومسمع من هؤلاء الملأ والأهل فقال لى ألم تتحملى بُعده يومين قلت له ليس عدم تحمل ولكنها هواية لى وحب المغامرة والتجديد إشمعنى الرجالة بيتمتعوا بكذا واحدة وإحنا مالناش نفس يعنى فقال أوضحى فقلت له لأهيجه (رغم أن تلك ستكون المرة الثانية لى مع رجل غير زوجى فى حياتى فلا يمكن اعتبارى عاهرة أو ممارسة للدعارة أصلا إلا أننى كذبت وتظاهرت بأنى عاهرة متمرسة ومحترفة وكثيرة العلاقات لأضيف البهارات والتحابيش للموضوع) : أنا أعشق كثرة المعاشرة وتنوعها فليست كل الأزبار متشابهة وكذلك ليس كل الرجال متشابهون فى المعاشرة فقال أوضحى فقلت له بمعنى هناك رجل يعاشر فقط وهناك السادى وهناك الشاذ وهناك المتسلط قال اه فهمت إذن أنت تمارسين الجنس حبا فى المعاشرة قلت له نعم قال إذن لا اعتراض لديك إن أحضرت – بعد لقائنا طبعا – بعض أقاربى وأصحابى ليلهون ويتمتعون بك أيضا فقلت له بدون تفكير وقد تأججت شهوتى أكثر وأكثر لا أبدا أحضر من تحب وأى عدد تريد فقال لحظة ونهض وغاب قليلا ثم عاد وجلس أمامى وأنا كما أنا وقال سيحضرون حالا فقلت له من قال سترين فقلت له وماذا الآن فلتعاشرنى حتى يحضرون فقال مهلا مستعجلة أوى يا حلوة سيأتون ليتفرجوا هم أيضا فيكون نيكى لك محفزا ومثيرا جنسيا لهم زى الفياجرا كده وضحك وضحكت معه وبعد قليل دق جرس الباب فقال لى انهضى وافتحى الباب فنهضت وفتحت الباب فوجدت ثلاثة شبان يحتسون الخمر لكنهم ليسوا سكارى فمن الواضح أنهم يشربون على خفيف وكانت هيئتهم أنيقة كصاحبهم أو قريبهم الوسيم وكانت ملامحهم مقبولة لكن ليسوا فى وسامة هذا الجميل والثلاثة تفوح منهم كصاحبهم عطور فخمة وغالية فقال لى أحدهم وهو يداعب أنفى بإصبعه فلان موجود سائلا عن صاحب الفيلا فقلت له نعم فأدخلتهم فدخلوا وتحسسوا طيزى وأعطونى بعبوص من فوق ملابسى فأجفلت وشهقت وقلت إيه ده ؟ فتظاهروا بعدم معرفة ما أسأل عنه ودخلوا فقال أحدهم للآخر هامسا ولكنى سمعته ولعله تعمد أن أسمعه آه لو أن تلك المرأة هى التى سنتعشى بها الليلة كما ذكر لنا فلان (يعنون صاحب المنزل) فقال له الآخر نعم ربنا يسمع منك ووقفوا أمامه فرحب بهم وسلم عليهم وقدمهم لى هذا ابن عمه وهذا صديقه وذاك شقيق عروسه وكان بعضهم أصغر منه أى فى سن المراهقة وبعمر طالب الشهادة الثانوية والبعض الآخر بنفس عمر السيد ولم أهتم كثيرا بمعرفة أسمائهم التى تلاها على وقرابتهم منه وإنما اهتممت به هو وبوسامته واهتممت بأننى الليلة سأستمتع بأربعة رجال دفعة واحدة وخصوصا هذا الجميل فأغلقت الباب ووقفت بجانب السيد فقال لى ما رأيك فقلت له لا بأس بهم هل نبدأ قال نعم فتحركت واقفة بجانبه وقال هى لكم بعد أن ترقص لى وأنيكها ارقصى هيا وخلع عنى الروب الأبيض النايلون الذى أرتديه وحزمنى ودقت الموسيقى وأخذت أرقص وبزازى تهتز كأن بها زلزال وأخذت أرقص لمدة عشر دقائق كاملة وأثناء رقصى كان هو وجميع الجالسين يصفقون ويتمايلون مع تمايلى ومع الموسيقى .. وبدأ السيد يتلمسنى من آن لآخر وقد بدا عليه الهياج الشديد والإثارة البالغة ثم لحظت بطرف عينى أمه وأم العروس وهما تشيران له إشارة خاصة .. ففهمتها أنا وسبقته وبدأت أخلع له ملابسه وأنا أرقصه معى حتى أصبح عاريا حافيا مثلا أمام الجميع .. وعانقنى وطوقت عنقه بذراعى ونظرت فى عينيه الساحرتين ثم قربت شفتى من شفتيه وأعطيته قبلة ملتهبة تلو الأخرى وأخرجت لسانى لأمص لسانه وأعبث بلسانى فى أعماق فمه وامتصصت ريقه وبادلنى الريق وذاق ريقى .. ثم هبط بيديه على ردفى يتحسسهما ويعبث بينهما باحثا عن كسى وخرم طيزى ودس أصابعه فى كسى ثم فى طيزى ثم عاد يتحسس ظهرى ويلعق شحمة وصوان أذنى .. وفك شعرى المعقوص من مشبكه الأبيض العاجى .. وأطلقه مسترسلا فحركت رأسى لأساعده فى ذلك .. ثم تناول يدى وقبلهما وتأمل أظافرى الطويلة الجميلة المطلية بالأوكلادور الأحمر .. وتحسس غوايشى .. يبدو أنه ممن يثيره الذهب .. وبدأت أضغط على ميله هذا .. وتمنيت لو كنت أرتدى المزيد من الحلى الذهبية فى صدرى وخلخال فى قدمى وعدد أكبر من الغوايش فى يدى كى أشعل جنونه أكثر .. ثم بدأ يقبل خدى ثم عنقى وهبط إلى ثديى فقبلهما كجوهرتين .. ومصهما ولحسهما حتى انتفخت الحلمات وتأوهت وغنجت وأخذت أشجعه على المضى أكثر فى إلهاب شهوتى وأعصابى وبدأ أهله وأهل عروسه يشجعونه بألفاظ قذرة على نيكى .. فهبطت عند ركبتيه وبدأت أمص له زبره .. وعيناى لا تفارقان عينيه .. وأخذت أدلكه له بيدى ثم لاعبت خصيتيه بلسانى وأغرقتهما بلعابى .. وكنت أتلذذ بمصى له وبقيت أمص له زبره لنصف ساعة ثم أنهضنى و نادى الخدم فأتوا بفراش واسع وثير وضعوه أمام الحضور فأنامنى عليه ورقد بين أوراكى وبدأ يلحس كسى .. لم أكن مختونة .. وكنت أحلق كسى بانتظام .. فكان جميلا ونظيفا ومتهدلا .. وأسمعنى ما كنت أتوقعه طبعا من عبارات الثناء على جمال كسى ونظافته و بهره كونى غير مختونة فأنا حالة نادرة فى مصر .. وقال لى ضاحكا وهو يلحس كسى كالقط الجائع .. ألفت عروستى برضه مش مطاهرة .. قلت له وعرفت إزاى .. قال لى أنا أصلا مشترط كده فى اللى هاتجوزها عشان تكون هايجة معايا على طول .. ويبقى كسها زى نجمات البورنو .. وكان خبيرا بصراحة فى لحس الكس حتى أنزلت من لحسه مرات لا أستطيع عدها .. وكان يلعب فى بزازى مع لحسه لكسى ويضع إصبعه فى فمى لأمصه .. وأغرق أشفارى بريقه .. ولاعب بظرى بأنامله .. وبقى يلحسنى كالمجنون لنصف ساعة أخرى أتبعها بلحس بدنى كله من رأسى حتى أخمص قدمى ولم يغادر شبرا واحدا فى أنحاء جسمى لم يصافحه ويعانقه بلسانه وأنامله ويترك عليه أثرا من ريقى .. وأخيرا اعتلانى وبدأ يدغدغ رأس أيره عند بوابة كسى .. قلت له آآآآآآآآآآآه أدخله هيا مش قادرة عايزاك … وعلا صوت الجلوس والحضور يحضونه على ذلك أيضا فبدأ فى إدخاله .. إممم كان لذيذا لا يمحى مذاقه فى كسى من ذاكرتى أبدا .. فلما دخلت الكمرة انعقصت أصابع قدمى تلذذا وعضضت على شفتى .. لابد أنه مشهد مثير للرجال الجالسين قريبا منا .. ولابد أن الشبان الثلاثة يداعبون أزبارهم الآن .. أدخل الوسيم بقية زبه فى أعماق مهبلى .. وشهقنا معا وتنهدنا مستمتعين .. ضممته إلى بشدة لا أريده أن يتحرك وألا يحاول الخروج منى .. وطوقت ظهره بذراعى وداعبت أردافه بأناملى مما زاد من سخونته .. ونحن نتبادل القبلات والهمسات ووجوهنا متقاربة .. ثم تركته يباشر عمله فبدأ يصعد ويهبط على ببطء شديد وروية تماما كأنه علم ما فى نفسى وما أتمناه .. فنفذه لى .. واستمتعت بكل لحظة جنس معه .. استمررنا ننهل من عسل بعضنا .. على هذا الوضع لنصف ساعة ثم قلبنى فى وضع القطة وبدأ من جديد .. ولم يقذف بعد .. يا له من فتى كامل من كله .. جمال وشباب وفحولة .. إنه حلم كل امرأة ومُنية كل فتاة .. وكانت سوائلنا الحريرية التمهيدية تتمازج وتختلط فى مهبلى وتزداد جاعلة من النيك شيئا أسطوريا خرافيا ليس من هذا العالم .. دعم ذلك رغبتنا فى بعضنا البعض من الأصل .. ودام ذلك لنصف ساعة أخرى ثم جعلنى على جنب فى وضع الملعقة .. ونام خلفى ليضاجعنى .. فلما أخذ كلنا منا أربه ووطره من الآخر .. أعادنى للوضع الأول التقليدى وقذف فى أعماقى صارخا باسمى فى حنان .. سلوووووووووووى .. وأنا أطوقه بوضع المقص بيدى ورجلى .. حتى أفرغ ما فى جعبته فى رحمى .. ولكنه بقى منتصبا .. فأخرج أيره منى .. وجعله بين ثديى وحركه وكنت أقبل كمرته كلما وصلت إلى شفتى حتى قذف على صدرى وبطنى فى النهاية . ونهض عنى والتف بروب جلبه له الخدم وزغردت المرأتان واحدة لسلامة ابنها والثانية لسعادة ابنتها .. وهنأه الرجال وباركوا له .. وحيونا على هذه الفقرة المدهشة .. ونظرت إلى الشبان الثلاثة فوجدتهم قد أخرجوا أزبارهم من بناطيلهم تماما كما توقعت يداعبونها فقال لهم السيد هيا هى لكم اخلعوا ملابسكم فخلعوا ملابسهم وأصبحوا عرايا تماما وحفاة وقرر الأهل المغادرة بعدما اطمأنوا وودعهم السيد وعاد ليتفرج هذه المرة بدلا من أن يشارك فرأيت أزبارهم قوية ومليئة بالفحولة كزبر السيد فأشار لى السيد أن أرقص لهم عارية حافية ففعلت وأخذوا يغازلوننى ويتفوهون بكلمات قذرة ويتلمسوننى كلما سنحت لهم الفرصة ودنوت منهم فنهض أحدهم واقترب منى وأنا أرقص وأخذ يعانقنى ويتلمسنى وتبعه الاثنان الآخران وأحاطوا بى يقبلوننى فى كل أرجاء جسدى ويعملون ألسنتهم وأيديهم فى أنحاء بدنى حتى تملكتنى الشهوة ولم تحملنى ساقاى فوقعت أرضا ولكن أيديهم تلقفتنى وأرقدونى على الفراش فراش الحب من جديد .. واقترب الأول منى وفك ما تحزمت به لأرقص ثم قلبنى على ظهرى وأنا أحس بدغدغة جنونية تنهش بمنتهى اللذة والإلحاح فى كسى وحوضى ويكاد تنفسى يتوقف بسبب ما أشعر به من متعة ورغبة لا توصف فى كسى جراء اللمسات واللحسات التى تلقيتها فى بدنى وكنت راقدة على ظهرى والثلاثة يحيطون بى أحدهم يلحس كسى بنهم ويمص بظرى بشدة كظمآن لا يرتوى .. والثانى والثالث يداعبان نهدى ويتبادلان تقبيل فمى وخدى .. والعبث بشعرى وغوايشى .. ثم تبادلوا المواقع مرارا و وضع بعضهم أيره فى فمى لأمصه له بينما آخر يلحس كسى وربما كان هو نفسه لقد دخلت فى غشاوة وظلام من الرجال ولم أعد أرى السقف فوقى .. وتناوب كل منهم على كسى وكنت أعانق كل من تطاله يدى منهم وأشده إلى وأمص شحمة أذنه وألاطفه .. وقذفوا فى مرارا ولم أعد أدرى فى أى وضع أنا ولا من قذف فى ولا كم مرة ولا … ولا …. ولم أعمل بمخططى بل بت فى غرفة السيد وفى أحضانه تلك الليلة وفى الصباح الباكر عندما أفقت مما كنت فيه ودعنى بحرارة وحب هو والشبان الثلاثة وعدت لمنزل زوجى لأرتاح من تلك المغامرة الرائعة والعجيبة وأتجهز وأستعد لمغامرة جديدة و …. ولكن هذه قصة أخرى.

قصة رباعية جنسية Foursome .. شابان وامرأتان

أنا خالد عمري 22 عاما . في يوم من الأيام التقيت بامرأة جميلة ثلاثينية تدعى فريال أخذت عقلي وحاولت أن أتعرف عليها بأي طريقة لكنها لم تستجب لطلبي مع العلم أنها كانت تلبس استرتش وفانلة كت بحمالات سوداء شفافة تحت العباءة المخصرة والعيون الكحيلة المنقبة وكانت تظهر لي مفاتنها كل مرة أشاهدها وقد زاد شوقي لها وحاولت أن أكلمها مرارا فرفضت أكثر من مرة والسبب أنها جارتنا وتقول لي (يا خالد مزمار الحي لا يطرب) وكانت تسير يوما من الأيام في شارع ضيق والعباءة خفيفة جدا والطيز بكل شموخ متعالية (طيز قائمة ناهدة وناهضة تخيلوا) كيف تكون حالة شاب مراهق مثلي وأنا أشاهد كل هذا الجسم السكسي أمامي وإذا بزبي ينهض ولم أستطع أن أتمالك نفسي فنزلت من السيارة وحملتها بين يدي وهي تحاول الفرار وتمانعني وأحسست أنها ترغب ركوب السيارة (مشتهية ومستحية) ورميت بها على المقعد بجواري وأحكمت إغلاق الأبواب بحيث لا تستطيع أن تفتحها وبالطريق لاحظت تغير وجهها وقبولها للوضع وقالت لي اذهب إلى البيت الكائن بالحي الفلاني فذهبت بها وأنا لم أتخيل ولم أتصور منها ذلك فدخلت المنزل فإذا بصديقتها وتدعى سماهر جميلة جدا وبنفس مواصفات جسمها فقلت لها من هذه فذكرت لي قصتها مع هذه الفتاة وكيف كانت تمارس السحاق معها فقالت لى : هل لديك صديق لها ؟ قلت نعم الصديق العزيز فارس فاتصلت عليه وجاء حسب الوصف وفتحت له الباب صديقة حبيبتي فريال وبدأت الليلة الحمراء .

وبدأنا نتناول المشروب الروحي الشامبانيا وفوجئت بأن البنات يشربن الشامبانيا بشكل غير طبيعي حتى خفت من الوضع داخل الشقة وبعد أن طمأنتني فريال بأن الوضع ليس به أي مشكلة وان الشقة أمن وأمان وأحببت أن أرى السحاق أمامي فطلبت منهم ذلك فضحكت وقالت : لا توصي حريصة .. علق وجابوه على وتد قال ده اليوم اللى باتمناه انت هتوصينا هوه إحنا ناقصين توصية ولا محتاجين توصية .. وبدأ السحاق فعلا واشتغلت الموسيقى وهن يتراقصن عليها حتى تقاربتا بالوجه وجلست كل واحدة تمص شفة الأخرى بشكل جنوني وتقبلها بكل رقة وحنان وبأنفاس حارة ثم خلعت كل منهما ملابس الأخرى حتى صارت كلتاهما عارية حافية وجلسن يرقصن وهن محتضنات بعضهن حتى أحسست أن زبي يكاد أن يتمزق وفارس أمسك زبه بيده وقام يضرب عشرة هههههههههه فجلست سماهر تلحس كس فريال والعكس صحيح طريقة 69 إلى أن ضاقت بنا الشقة من شدة شوقنا لهن فلم أجد نفسي إلا وأنا أمسك بفريال وأنا سكران وأسحبها وغادرنا الصالة ودخلنا الغرفة وفارس حمل سماهر لنفس السرير بنفس الغرفة لنرى بعضنا البعض ونحن ننيك فقد كان سريرا عريضا للغاية يتسع لنا نحن الأربعة معا ونحن الأربعة بحالة السكر فجلست أقبلها من رأسها إلى قدميها بدأت من الشفة وأدخلت لساني داخل فمها لأتذوق رحيق فمها ثم جلست أتجول بلساني حول أذنها ورقبتها وأمسكت صدرها بيدي وأضمها إلى بعض وجلست ألحس فيما بينها وأمص رأس نهديها الوردية فكنت أشد عليها بأسناني أسحبها للأعلى حتى رأيتها كأنها مغمى عليها من شدة الشوق واللذة فمددتها على ظهرها وبدأت ألحس كسها لأتذوق العسل الذي في كسها ثم قامت وأمسكت زبي وقامت تداعبه بيدها ثم التقطته بلسانها وشفتيها ثم قامت تمص زبي وأخرجته من فمها وقمت بالتقاط شفتيها وضممت نهديها وأدخلت زبي بينهما وحركته مرارا جيئة وذهابا لفترة حتى أنها تأوهت بقوة وأنزلته أداعب به شفرتي كسها وأدخلته في كسها ببطء وهي تئن وتتأوه وتقول آه آه آه .ومن شدة حرارة كسها جلست أدخله وأخرجه بسرعة وهي تصرخ بقوة حتى أنني لم أستطع أن أتمالك نفسي وأنزلته داخل كسها ذلك السائل الدافئ وزميلي فارس أشاهده وهو ينيك سماهر في منظر مثير وأسمع آهات سماهر وصراخها وبعد الانتهاء من أول نيكة لي لأجمل فتاة جنسية مرت بحياتي بقي أيري قويا منتصبا وكذلك الحال مع فارس الذي كان يحمل سماهر بين أحضانه لا تستطيع أن تقف من فرط الشهوة ربما لأنه لعب بكسها بيده وأيره حتى جننها من شدة الشوق لها . فجعلنا المرأتين الجميلتين في وضع القطة على أيديهن وركبهن ، ونكناهما حتى شبعنا .. ثم قذفنا السائل اللؤلؤي المعقود على طيازهن وظهورهن .. وبقيت أيورنا قوية منتصبة لمرة ثالثة .. قذفنا في نهايتها سائلنا اللؤلؤي على صدورهن وبطونهن وسرتهن. وبتنا معهما وفى أحضانهما تلك الليلة أجمل ليلة حتى الصباح وودعناهما بنيكتين متتاليتين كل نيكة مع فتاة من الفتاتين أى أننا تبادلناهما فيما بيننا وامتزج لبنى ولبن فارس فى كلا الكسين الجميلين.

اعتماد والكوافير عادل

اعتماد امرأة مصرية الجنسية والملامح تبلغ من العمر 35 عاما ، طويلة القامة ، ملفوفة القوام ، تعيش فى الحى الثانى العاشر بمدينة 6 أكتوبر ، تزوجت زواجا تقليديا وعاشت مع زوجها وأنجبت طفلة واستمرت الحياة بحلوها ومرها بين الزوجين وذات يوم طلبت الزوجة من زوجها أن تذهب إلى الكوافير لعمل شعرها .. وافق الزوج وعندما جلست على الكرسي وأمسك الكوافير الشاب العشرينى بشعرها أعجب بها وبدأ يعزف على أوتار قلبها حتى تسقط في حبه.


بدأت اعتماد تمسك بخيوط الحديث وتطلب تسريحة جميلة ودار الحوار بينهما ولم تحس المرأة بالوقت والزمن والكوافير يتلمس شعرها ووجهها وقصت عليه أنها متزوجة من رجل منذ 13 عاما زواجا تقليديا بلا حب وأن أهلها فرضوا عليها هذا الزواج وأنها تعيش معه كقطعة الأثاث في المنزل بلا حب وأن علاقتهما الجسدية انتهت منذ زمن بعيد ساهم فى ذلك فتورها تجاهه وأصبحت تعيش لابنتها التى أنجبتها والتى توشك أن تدخل فى عمر المراهقة وأنها تكرهه وتكره الحياة معه.


أحس أن اعتماد لن تأخذ معه وقتا طويلا حتي تكون حبيبة له ويكون حبيبا لها لأنها جميلة ورشيقة وعندما أعد لها المكياج وكحل عيونها ولمس بإصبع الروج شفتيها وداعب بوسادة البودرة وجنتيها ولاطف رأسها الجميل بتسريحة الشعر وركب لها القرط فى أذنها بيده ولمس جفونها الرهيفة بأطراف أنامله ازدادت جمالا فوق جمالها فى عينيه وبدأ الكوافير يزيد من كلماته الرنانة لها عن جمالها ورقتها وأنها أجمل امرأة وضع يده علي رأسها وتبادلا أرقام التليفونات.


وبعد يوم قام الكوافير بالاتصال باعتماد يطمئن عليها والتي رحبت به وطلبت منه أن يكرر اتصاله وفعلا تم ذلك.


بدأ الكوافير بما له من خبرة مع النساء يلعب علي أخطر وتر عند المرأة وهو وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية وعندما بدأ الكلام معها دق قلبها بعنف واصطكت شفاه كسها وطلبت نفسها المغامرة واشتاقت للحب والوداد وأحست أنها مثل النمرة المتوحشة تريده بأي طريقة طلبت منه الحضور إلى منزلها عندما يذهب زوجها إلى عمله وأنها ستضع “فوطة” علي حبل الغسيل لتكون علامة للكوافير على عدم وجود الزوج والابنة.

ذهب الكوافير لبيت عشيقته اعتماد . وهنا أخذ يغدق عليها بالكلام المعسول ويمسك يدها ويقبلها . وهنا أحست اعتماد بنوع جديد لم تعهده من قبل مع زوجها .. وضمها لصدره وأحست بحضن دافئ جميل . أحست أنها ضعيفة داخل حضن الكوافير اللي لعب بأذنها وقلبها . وأحس بضعفها واحتياجاتها . الزوجة لم تقل شيئا فقط سلمت نفسها لمن أحبته . نامت على صدره والكوافير رجل خبير بالستات . أخذ أولا بمسك كفيها وتقبيلها وأخذ يتحسس جسمها من فوق ملابسها . وأحس الكوافير بجمال وسخونة وحرمان ورغبة الزوجة . وأخذ بتمرير كفيه على ظهرها وابتدأ بالنزول على طيزها يتحسسها والزوجة نايمة سايحة وناحية بصدره . كان الكوافير ذو خبرة بحكم عمله مع السيدات وخاصة الرومانسيات منهن .

وابتدأ الكوافير ينيك اعتماد وهو يغرقها بالكلام المعسول والزوجة تنتشي من الكلمات المعسولة الجميلة المليئة بالرومانسية وبروح المغامرة والتجديد والخوف من الانفضاح أمام الزوج وشعورها بأنها مرغوبة ومنحرفة ومتحررة وبتاعة رجالة وعلى وشك أن تناك من غريب عنها وتذوق زب آخر غير زب زوجها الذى كان مقدرا لها ألا تذوق سواها فى حياتها كل هذا أيضا يثيرها ويبعث فيها ثقة وشهوة متأججة حارة ومتدفقة. وابتدأ الكوافير بالتحسيس علي كسها من فوق الجيبة أو الجونلة . وكانت اعتماد ترتدي بلوزة وردية رقيقة تحتها حمالة فقط لونها أسود . تبرز أعلى صدرها الكاعب. وكانت الزوجة بخبر كان . لا تستطيع فعل أي شئ تركت نفسها للكوافير يلعب بجسمها ويعمل فيه اللي عاوزه .فك الكوافير البلوزة وعندما رأى صدرها ابتدأ يسكرها بكلام الحب والغزل والمدح بجمال صدرها وهو يقول معقولة إنتي خلفتي ورضعتي من هذا الصدر . إنتي زي البنت البكر بنت البنوت اللي لم يلمسها أحد . والزوجة أحاسيسها راحت بعالم غريب وعجيب وكانت تحلم بصدر عشيقها . ابتدأ الكوافير بإخراج بز الزوجة ومصه وعمل مساج جميل ورقيق له وأحست الزوجة بالسوائل تندفع من كسها بطريقة غريبة وعجيبة . الكوافير ناكها من راسها قبل ما ينيكها من كسها . رجل محترف وفنان .وآه من الرجال المحترفين النساء بيعرفوا إزاي يمتلكوا المرأة ويمتلكوا أحاسيسها ويتحكموا برغباتها . كان الكوافير يستلذ بجسم اعتماد .. وابتدأ بمص صدرها . والتلذذ بحلمات صدرها ومصهم ولحسهم .وابتدأ الكوافير بإخراج الصدر كاملا وابتدأ بالنوم على صدرها واعتماد تضمه ليها وابتدأ الكوافير بدعك الصدر وعمل مساج بخدوده لصدرها وبطنها . وهنا قالت اعتماد حبيبي أنا خلاص عايزاك . قال لها اصبري يا روح قلبي .. المهم حط إيده بين البنطلون الاسترتش اللي كان زانق على كسها . وأخذ يضع يده على كسها وهنا أحس أن اعتماد خلاص . سايحة من تحت إفرازاتها تغرقها وان كسها يسبح ببحر سوائل الشهوة . وهنا وضع الكوافير صباعه بداخل كسها وأخذ باللعب فيه وهنا أطلقت الزوجة صرخة مدوية معلنة نزول أول قذيفة شهوة من كسها . وقالت له أرجوك دخله . قال لها انتظري واستني يا قطة ونزل البنطلون والكولوت الأسود .. وأخذ يلحس ويلعق كسها بلسانه ويدعكه بإيده ويعض شفايف كسها بشفايفه . وأخذ بلحس الكس بطريقة رهيبة رجل متمرس وفنان يعرف كيف يجلب شهوة المرأة . وهنا أطلقت شهوتها للمرة الثانية . ونزل الكوافير البنطلون بتاعه وأخرج زبره . وهنا هجمت الزوجة علي زبره من شدة الشهوة وابتدأت بمص زبر الكوافير اللي كان شادد وناشف والراس زى الليمونة . واخذت تمص الراس وتتلذذ بها وهنا لف الكوافير علي كسها وأخذ يلحس كسها وكان الاثنان بوضع غريب وعجيب . وهنا أطلقت الزوجة اعتماد من فرط شبقها شهوتها الثالثة . وقالت له حبيبي أنا بحبك عاوزة أحس بيك أكتر . دخله يا حبي مش قادرة .

لتأثره بكلام اعتماد الكوافير مسكها ورفع رجلها علي كتفه ودفع راس زبره اللي دخل بكسها بسهولة عجيبة نظرا لأنها نزلت إفرازات غرقت السرير … وهنا ابتدأ الكوافير بالنيك كالمكوك رايح جاي لا يكن ولا يكل ولا يمل ولا يتعب . بالعكس كل ما تصرخ اعتماد يزداد شغل الكوافير بكسها . وكان زبر الكوافير يخترق كسها وهي تحس أن لحم زبر الكوافير حبيبها يخترق لحم كسها والراس تخبط بجدار الرحم من الداخل ومع كل خبطة تطلق تأوها أو صرخة . وهنا دفع الكوافير زبره بقوة وأطلقت شهوتها الرابعة ممزوجة بإفرازات غريبة وعجيبة . مسك الكوافير فوطة ومسح كس اعتماد. ولفها بوضع القطة . ودفع زبره فى كسها من الخلف . وأخذت الرأس تدق الكس من الداخل وتمكنت الشهوة من كلا الاثنين وازداد صراخ اعتماد من شدة شهوتها . وهنا أحس الكوافير برغبة رهيبة وأحس أنه يريد أن يفرغ طاقته بهذا البركان الغريب وهذه الحفرة المليئة بالحمم اللي اسمها الكس . وهنا أطلق الكوافير العنان لمنيه السخن الرهيب ليدخل بمهبل الزوجة ويخبط بجدار المهبل ويلتصق فيه . وتحس الزوجة أن هناك شهوة غريبة وأن هناك أشياء لزجة سخنة تلتصق برحمها وتحس بأن شهوتها تنفجر للمرة الخامسة وتحس أن عطشها قد روي من نيكة الكوافير . وهنا استرخت الزوجة على صدر الكوافير واحتضن الاثنان بعضهما وراحا فى سبات عميق . وبعد ساعة أفاقت اعتماد . وطلبت منه الذهاب لأن زوجها علي وصول .

وكان الكوافير عادل يعود لها من آن لآخر عندما يري الفوطة العلامة المميزة أن البيت خالي . وأن الزوجة جوعانة للجنس ولحبيبها وتقول له أدخل تعالى البيت خالي .وكانت تلبس له كل يوم ملابس رهيبة علشان تغريه وتكسر روتين الجنس . كل يوم بطريقة شكل وبجزم وشباشب على كل شكل ولون وغوايش دهب وحلقان وسلاسل وخلاخيل وبملابس على كل شكل ولون بالشفاف والمحزق والملزق والشفتشي اللي يبين كل شي وكانت ترقص له وتدلع له وتتمايص له لما جننته .وفي الميعاد الذي ينزل فيه الزوج إلى عمله والابنة إلى مدرستها تضع المرأة فوطة علي حبل الغسيل فيصعد صديقها إلى الدور الثاني حيث تستقبله الزوجة بالأحضان.


كان كل يوم يصعد الكوافير وجلس في حجرة الصالون يتحدث معها عن جمالها في هذا الثياب وأنها أجمل امرأة يشاهدها في حياته وأصبحت في قمة سعادتها ويدخل بها حجرة النوم يقضيان وقتا في الحب و الجنس واستمر هذا الحال في العلاقة بين المرأة اللعوب والكوافير.. ينزل الزوج إلى عمله والكوافير يصعد إلى الشقة. وزادت الخلافات بين اعتماد وزوجها وقررا الطلاق .. وتزوجت عادل ووهبت حياتها له ولابنتها التى عاملها كابنته تماما.

قصة محمود وزوجته ناهد ورجل آخر

هذه القصة حدثت فعلا مع شاب اسمه محمود وزوجته ناهد

الجزء الأول يرويه محمود :


زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والأكثر من ذلك أنها تحب الجنس بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت أنيكها بالثلاث ساعات ولا تشبع أو تمل أو تهدأ وكانت تصرخ من كثرة الشهوة وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وأنا بانيكها فهى جنسية بطريقة غير عادية. المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا ما تخيلت نفسى وأنا بانيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمه ممتلئ بالعضلات وكنا لا نخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعله مع زوجاتنا وأيضا زوجاتنا تحكى ونقعد نضحك كلنا وكنا دائما نتبادل الزيارات . وفى يوم من الأيام كنت فى بيت رضا أنا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر ولكنى دائما ما أصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت ألاحظ أن سميرة تتجه بنظراتها نحوى وبصراحة كان الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن أنه عنيف جدا معها واقترح رضا أن نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه رضا إلى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الإثارة وزبرى وقف على آخره وابتدا رضا يلعب فى صدر سميرة وهي تتأوه ببطء وإيده بداخل كسها تلعب ببظرها وأنا أشاهدهما وأنا مذهول وفجأة لقيت إيد ناهد على زبى تلعب فيه وأنا غير موجود ولا حاسس بأى شئ غير إنى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا إيه طيب تعالى يمكن أبسطك أنا , أنا ما كنتش مصدق نفسى جسمى كله عرقان وزبرى عامل زى الحديدة وما حسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوه هنا وكانت زوجتى ناهد على أحر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم أبالى بها أبدا لدرجة أنها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود ما حستش بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها إلى جانب زوجتى وقد خلع كل ملابسه إلا الكولوت. كنت غير مصدق نفسى من كثرة الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى أحلامى الآن أمامى ومستعدة أنها تمارس الجنس معى وأمام زوجها لم أبالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى كله مع سميرة ما حسيتش بنفسى إلا وأنا أخلع قميصى وبنطلونى فى أقل من ثانية وأنا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك هاتموت ولا إيه ؟ .. الحقيقة أنا فعلا كنت هاموت من الشهوة جيت أضمها بين دراعاتى وفى صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش على طول كده انت الأول عاوز تنام معايا ؟ قلت لها آه ده حلم حياتى ده أنا أدفع عمرى كله وأنام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس إيدى الأول وقل لى أنا خدامك وخدام تراب رجليكي رحت موطى على إيديها وأنا زبرى هينفجر وبوست إيدها وقلت لها أنا خدامك وخدام تراب رجليكي وتحت أمرك راحت إدتنى إيدها التانية أبوسها بس المرة ديه من غير ما تتكلم رحت بايس إيدها التانية وأنا راكع على الأرض ما اكتفتش هيا بده كله واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر أجمل رجلين رأيتها فى حياتى وقالت طيب بوس رجلى كل ده وأنا لا أعرف ولا أدرى ماذا تفعل زوجتى ورضا ولكن سأحكي لكم ذلك بعدما أنتهى .. بصيت لرجلها ولقيتها مسكت شعرى بإيدها ورمت وشى ناحية رجلها وما حسيتش غير وأنا بابوس رجلها من أول صباع رجلها الصغير وهيا تضحك ضحكة تخلى أعظم رجل فى العالم يركع لها وقالت بوس وأنا أبوس مشط رجلها ولقيتها ترفع قميص النوم قليلا وأنا اطلع مع القميص لأبوس ساقها وتستمر فى الرفع لحد ركبتها ثم فخدها ثم عندما اقتربت من الكولوت لم أتمالك نفسى فهجمت على كسها مرة واحدة وقطعت الكولوت الإسترنج وهجمت بوجهى كله لألتهم كسها وهي قالت أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بطريقة لم أتخيلها. لم أتمالك نفسى من كثرة المتعة وأنا ألحس هذا الكس الشهى وتمنيت أن أظل داخل هذا الكس إلى الأبد. أدخلت لسانى كله بداخلها وهي تتأوه أوه ه ه ه ه ه ه ه ه كمان يا محمود كمان يا حبيبى وأنا ألتهم منه التهاما لدرجة أنى كنت أشرب ماءها أول ما ينزل منها ثم طلعت على صدرها ومسكت حلمة صدرها وقعدت أمص فيهم بطريقة جنونية وهي تتأوه وأنا أفعص بصدرها قرابة العشر دقائق ولا أسمع حتى صراخ زوجتى العالى جدا والجنونى لم أتمالك نفسى إلا وسميرة تقول لى يالا بقى سمحت لك تدخله فيا وفتحت رجلها وهي نائمة على الكنبة لأشاهد أجمل كس وطلعت زبرى وكان متوسط الطول لأدخله بها ووضعته على باب كسها لأفاجأ بأنها تضع يدها على كسها وتسده وتقول لى أتريد أن تدخله قل لى إنك خدامى انت ومراتك وفى أى وقت أعوز أى حاجة أنا أو جوزى نعملها فيك انت أو مراتك هنعملها قلت لها أنا ومراتى تحت أمركم قالت لى جوزى ينيك مراتك فى أى وقت وأنا أتناك منك فى الوقت اللى يعجبنى قلت لها اللى انتى عاوزاه بس حرام كده زبى هيموت. ضحكت ضحكة مجلجلة وقالت لى دخل يا خدام يا وسخ وشالت إيدها من على كسها وقبل ما تشيل إيديها كنت أنا مدخل زبرى بأقصى قوة داخل كسها لقيتها بتقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا وسخ !. وأنا ما كنتش قادر أتحكم فى نفسى .. عارفين القطر كنت عامل زى القطر .. داخل طالع بسرعة غير عادية وسميرة تتأوه تحتى وتقول : كمان كمان أكتر مش قادرة دخل بسرعة. وأنا ما كنتش حاسس غير بزبى مولع نار وعاوز أطفيها فى سميرة بأقصى قوة لحد ما حسيت إنى هاجيبهم رحت مطلع زبرى من كسها وقلت لها نامى فى وضعية القطة راحت مقلوبة على طول ورحت مدخلة فيها بأقصى ما عندى ومسكتها من وسطها وهات يا آهات وغنج لما قلنا يا بس وطيزها تترجرج قدامى وأنا مش قادر من كتر الهيجان قعدت فى الوضع ده حوالى ربع ساعة وبعدين خلليتها تحتى تانى وأنا فوقيها لحد ما حسيت إنى خلاص هاجيبهم رحت مدخله لآخره وسكت خالص وبطلت حركة وجسمى بيتنفض وأنا بانزلهم فى كسها كمية مهولة غير عادية غرقتها فى رحمها ومهبلها وفضلت نايم عليها ومدخله فيها على الكنبة وأنا فى قمة عرقى وألهث من قمة التعب .. شوية وبصيت على مراتى ورضا لم أجدهم بس كنت أسمع صوت صويت ناهد من الحجرة قمت وقامت سميرة قالت لى تعالى نستحم عقبال ما جوزى يخلص نيك ناهد أصله هيطول .. دخلت معاها لأستحم ونكتها تانى هناك ونزلت فى كسها للمرة التانية .. وسأترك ناهد تكمل وتروى لكم ماذا حدث لها :

الجزء التانى ترويه ناهد:


أنا كنت قاعدة بشاهد الفيلم مع جوزى ورضا وسميرة لحد ما جوزى حسيت إنه عاوز ينيك سميرة أنا كنت فى قمة هياجى وبصراحة كنت دايما أنا كمان بتخيل رضا إنه بينيكنى بس قلت أحاول أخلى جوزى يبص لى وينيكنى أنا بس محمود ما كانش هنا خالص كان مركز على سميرة قلعت البلوزة اللى أنا لابساها وحاولت أخليه يكون معايا ما عرفتش مع إنى جسمى أنا أحلى من سميرة بس هي تقدر تغرى أى رجل وأنا أعرف كده المهم لحد ما لقيته بيبوس إيديها ورجليها ولقيت رضا قام من جنبها وهوه بالكولوت وبيبص لى بنظرة وحشية نظرة كلب جائع وأنا بصراحة من النوع الهايج قوووووووووووى وقلت خلاص بدل جوزى بينيك سميرة يبقى خلاص أنا كمان أبقى براحتى المهم رضا ما إدانيش فرصة لقيته قلع الكولوت لأفاجأ بزبه الكبير الضخم اللي زي زب جوزي تمام حوالى 18 سم وجسمه ممتلئ بالعضلات وشعر صدره كثيف جدا لطالما تمنيت زب زي زبه ما حسيتش بنفسى غير ورضا بيشدنى من شعرى وبيدخل زبه فى بقى أنا عملت نفسى باتمنع وبارفض فى الأول مما زاده هياجا وقلت له لا مش عاوزة عيب عشان جوزى قاعد .. مع إنى كنت هاموت عليه راح مدخل زبه فى بقى بالعافية وقال لى يالا يا متناكة انتى هتلاقى زب زى ده فين انتى مش هتموتى من كتر الهيجان وحب النيك زى ما بتقولى عملت نفسى مش عاوزة أمص بس ملمس زبه الناعم القوى زادنى إثارة فابتديت أتجاوب معاه لحد ما حس إنى سخنت قوى شال إيده من على شعرى بس أنا ما قدرتش أشيل زبه من بقى لأنى كنت هاموت عليه وقعدت أمص له فى زبه وألحس فى بيضانه وألحس راس زبه ببقى ولسانى وأمسك فى زبه بإيديا الاتنين وأقفش فى فخاده العملاقة وهوه يتأوه ويئن من النشوة لحد ما زبه بقى عامل زى الصارى وكبر لدرجة عدت العشرين سم على حسب ظنى ونظرت إلى جوزى لقيته بيبوس رجل سميرة فقلت خلاص الليلة ديه ليا مع رضا ومع إنى جسمى ممتلئ وصدرى وطيزى كبار إلا ولقيت رضا شالنى من وسطى وأنا رجلايا حوالين وسطه وطلع بيا على الأودة وأنا حاضناه بإيديا ودخلنا الأودة لقيت سرير كبير راح منيمنى عليه وفاتح رجلايا وقعد يدخل لسانه بالراحة بطريقة جعلتنى أصوت بصوت عالى جدا لأنى دايما مش باعرف أكبت مشاعرى ودايما باصوت بصوت عالى جدا وقلت له بسرعة شوية حرك لسانك … فقال لى : لا يا شرموطة اسكتى … جبتهم من طريقة لحسه وأنا باقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لدرجة أنا ما كنتش متخيلاها فى حياتى من علو صوتى وقعدت ضميت راسه بين رجلايا من كتر النشوة واتقلبت على بطنى ورجعت اتقلبت على ظهرى علشان يطلع لسانى بقى من كسى وده مش هنا كل ما باتقلب يتقلب بجسمه معايا وبعد كده لقيته قام وبعد ما كسى فتح على الآخر ومسك زبه بإيده وأنا فاتحة رجلايا . آه أخيرا الزب ده كله هيخش فيا ومسك زبه وقعد يخبط على باب كسى وأنا استحلفه بكل غالى ورخيص إنه يدخله لحد ما دخل راسه بالراحة ثم قعد يدخل بالراحة وأنا أوسع جدار مهبلى لكى يستوعب ذلك الكس وبصوت واطى أقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لحد ما دخل نصفه ثم طلعه تانى ودخله مرة واحدة فأطلقت صرخة مدوية آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واواواواواواواواواو وقعد يدخل ويطلع بأقصى سرعة وأنا جسمى ولحمى وصدرى كله بيتهز قصاده وهوه يزعق ويقول : يا شرموطة يا متناكة هانيكك النهارده لما يبان لك صاحب هاهرى كسك وهافشخك وهاخلليكي تمشى عرجا .. وأنا أصوت وأقول له آه ه ه ه ه ه ه ه ه نيك يا حبيبى نيك واواوووووووو دخله كله افشخنى مرمطنى اعمل فيا اللى انت عاوزه بس ما تشيلهوش أبدا من كسي أنا جاريتك وخدامتك ولعبتك وبتاعتك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وهوه يقول لى أنا هانيكك فى كل وقت وأى وقت أنا عاوزه وجوزك ده متناك قلت له وأنا بانهج أيوه جوزى ده مش راجل انت بس الراجل الوحيد فى العالم نكنى آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه افشخ دخله جوه خالص لحد ما يطلع من بقى … قام نايم عليا وماسكنى من وسطى بإيده المفتولة العضلات وشالنى رغم تقلى وبقي هوه واقف وأنا رجلايا حوالين وسطه وإيديا حوالين رقبته وشايلنى بزبه وقعد ينطقنى وينططنى على زبه زى العيلة ولا القردة وأنا حاسة إنى زبه هيخترق بطنى ويقطعها وهوه قعد يزوم ويقول لى هافشخك يا لبوة ولقيت الباب اتفتح وجوزى وناهد داخلين.. جوزى شافنى ورضا شايلنى بلم وقال يا خبر ده انت هتموتها يا رضا أنا صرخت بأعلى صوتى وقلت له أسكت خالــــــــص مش عاوزة أسمع حس آه ه ه ه ه ه ه ه ه شايف النياكة إزاى شايف الوحش شايف الزب دخل يا حبيبى يا رضا افشخنى …. ورضا بيزوم وبيرفعنى بزبه وأنا بانزل بقوة الجاذبية وأتلوى بين أحضان رضا وبعد كده رضا نزلنى وبقيت واقفة أنا وهوة على الأرض وراح رافع رجل واحدة من رجلايا لفوق خالص لحد ما لمست كتفى وأنا متوجعة وبالطريقة ديه فتحة كسى صغرت وراح مدخل زبه وجوزى بيتفرج مذهول من اللى بيحصل لمراته وأنا باصوت وأقول لرضا : كمان يا رضا كمان يا حبيبى آه ه ه ه ه وواواواواواواواو مش قادرة أنا معاك لبكرة وتحت أمرك … سمعت سميرة بتقول لمحمود البس انت وامشى علشان مش هيخلصوا دلوقتى خالص … وشفتها وهي بتغمز لى غمزة لم أفهم معناها محمود قال لأ مش هامشى أنا هاستناها رحت مصوتة فيه وقلت له امشى يا راجل وسيبنى اتكيف براحتى غور مش عاوزاك توقف لى سيبنى على راحتى وأنا هارجع لك متخافشى مش هاتوه ولا هتاكلنى القطة أنا مش عيلة صغيرة تخاف عليها .. قام قال لى طيب خلاص .. ومشى هوه ومشيت سميرة بره الحجرة ومشى … شوية ودخلت سميرة علينا وقالت لى حظك حلو شوقى ابن خالة رضا اتصلت بيا وهوه جاى قدامه 3 دقايق هوه فى العمارة اللى جنبنا هييجى ينيكك هوه كمان قلت لها مستعدة أتناك من طوب الأرض … رضا نام على ظهره وأنا نمت عليه ودخلت زبه فى كسى وهوه حضنى وقعد ينيك فيا وأنا باصوت وأغنج وأصرخ صرخات تزيده شهوة وسميرة بتلحس فى في زب جوزها وفي طيزى وحوالين كسي بشهوة غريبة لحد ما كسي وسع حوالين زب رضا وكمان خرم طيزى وسع ودخلت سميرة فى طيزى صباع والتانى لحد ما أنا ما كنتش قادرة وجبتهم مرتين وأخيرا صرخ رضا وقال هاجيبههههههم .. قلت له جيبهم بره ع الأرض أحسن أحبل .. قال لى كس أمك يا منيوكة هاجيبهم فى كسك وأنا عايز أحبلك ومسكنى جامد من ضهرى وشل حركتى وقعد يتنفض وحسيت بلبنه السخن اللذيذ بيترش على حيطان مهبلى ويداعب عنق رحمى .. وقلت فى نفسى أكيد الراجل هيسيبنى بقى وبتاعه ينام .. لاقيته لا نام ولا حاجة ولا كأنه نزل نقطة لبن واحدة واستمر ينيكنى برضه بكل نشاط وحيوية .. قامت سميرة وقالت دقيقة وجاية … أنا ما كنتش حاسة غير بزب رضا سبتها هيا طلعت ودقيقتين ولقيت حاجة مهولة بتخش فى كسى زي ما يكون زب رضا بقى زبين واتضاعف وفقس صرخت بأعلى حسى وكانت عروقى نفرت منى وقلت سميرررة … وبصيت لقيت سميرة جنبى بصيت ورايا لقيت واحد زبه لا يقل عن زب رضا وزب جوزى بينيكنى فى كسى راخر وبيدخل فيا بأقصى ما عنده وبيحك زبه فى زب رضا مع وجود لبن رضا اللى سهل العملية وهما بينيكونى سوا فى كسى .. طلع شوقى ابن خالة رضا لقيته مرة واحدة وهوه مدخل زبه فى كسى بيشلنى من وراكى ووقف بيا وبعدنا عن رضا وقعد شوقى ينطقنى على زبه زى ما رضا عمل فيا وفى كسى قبل كده .. وبعدين نيمنى على ضهرى جمب رضا وهاتك يا نيك فيا لوحده برضه وما اشتركش معاه رضا الظاهر شبع منى وحاب يجامل قريبه فسابنى له بحالى كده كلى .. أنا كنت خلاص مش قادرة من كتر الشهوة قعد ينيك فيا هوه لوحده قرابة ساعتين ونصف ونزل فيا تلات مرات ورضا بيتفرج لحد ما نمنا إحنا الأربعة كلنا على السرير – أنا وسميرة ورضا وشوقى – كلنا عرق والرجالة الاتنين حاضننى بينهم فى النص ومهملين سميرة اللى كانت نايمة على الطرف لوحدها وبق شوقى بيمص فى بزى اليمين وبق رضا بيمص فى بزى الشمال وبت معاهم الليلة دى وتانى يوم روحت لجوزى وكانت أحلى مرة اتناكت فيها.

زبيدة و فتى البيتزا

أنا سامي .بعد أن فرغت من ممارسة جنسية طويلة وممتعة مع زبيدة صديقتي في يوم عيد ميلادها الموافق السابع من يوليو سألتها إن كانت قد استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما …! .. ردها هذا جعلني أستنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : أنت ممتاز يا سمسم يا حياتي إنما كنت أمازحك على الأقل بالنسبة لعمرك فأنت رجل مكتمل الرجولة وبالغ السن .. لكن هناك فتى حديث السن ومع ذلك لم أرى مثله قط …! فسألتها : من ذلك الفتى …؟ فقالت : لا ليس كما تظن .. ليس زوجي على كل حال وإلا ما كنت الآن بين أحضانك .. بمناسبة هذا اليوم المفترج اللي هو عيد ميلادي اسمع حكايتي مع هذا الفتى إن كان لديك متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك الفتى فتى البيتزا … قائلة (والكلام التالي كله على لسان زبيدة) :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل … نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا … استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة … نهضت وذهبت إليه بتثاقل … وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية … فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة … قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى … كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به … فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي … فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت جسدي لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي جسدي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا … حتى أنني لم أتعود لبس الكولوت أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي … لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري جسدي … هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف … قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة … ارررحمني … فأنا ست متجوززززة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بقضيبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة طيزي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه … وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة … وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي … أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة مؤخرتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي وأشفار كسي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما تدوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء .. بل كان من الواضح أن جسدي المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورنو التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الجنس منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الجنس .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة فرجي بقضيبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي المنوي .. إمم كم كانت كمرة أيره لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن العشرة – وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا … إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني … صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم … هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى … ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من النيك .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي … لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا … فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس قضيبه على بوابة فرجي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه … شعرت حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة … استمر يسحق جسدي وكسي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة … بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل قضيبه إلى أعماق أعماق فرجي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا – ويا للعجب وتناقض نفسي – بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كسي ثانية بذلك القضيب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر ينيكني بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كسك عشان يمتعك … لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي … استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة قضيبه الحديدي دك جدران فرجي الداخلية بعنف وللمرة الثانية … وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي … شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كسا ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي … فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي … باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورنو كما عرفت منه لاحقا استمر ينيك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من قضيبه الضخم في دهاليز كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ذلك النيك المبرح … حقيقة كان بارعا في نيكه ومحاولة إثارتي … بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي … فسرت بين ثنايا فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق كسي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : جسدك رائع .. كسك أروع .. إيه الطياز والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ….! … كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي … بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي … استمر ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأ فرجي يذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني … فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام … سحبه تدريجيا من فرجي حتى انسل خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا … حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي …فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي … همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك … ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك قضيبه ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت مؤخرتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كسي العطشان … ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ “إمم” مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها… فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وقضيبه مستمر في دك جدران رحمي … زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كسي للزوجة فرجي المبتل .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف … استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف نيكه اللذيذ … كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ … في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا … زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه … فلم يمهلني لهواجسي فحملني وقضيبه غارق في أعماق كسي وأخذ ينيكني بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن قضيبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق فرجي .. استمر هذا النيك الممتع لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين … تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة أيره الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة … أعجبت واستمتعت بفعله هذا … تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش… يا لفتوته وشدة ذكره وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه … تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق … أنزلني حتى لامست قدمي الأرض … أحسست بأنه يحاول إخراجه من فرجي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة … إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا … لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك القضيب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع …. فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ … يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله … فاستدرت بجسدي ناحيته … فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة …! كل هذا كان يخترقني …! كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع …؟ قال : ألم يكن ممتعا … قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في النيكة الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع فرجي المثار .. يا له من قضيب ممتع … قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده … تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم يثيره فرجي المبتل .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني …؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منيه قبل أن أستمتع … أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال قضيبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك … ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) … وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا … فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه … خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية … فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كسي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر فرجي ومص بظري … كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ كسي يذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي … ورقد جواري على السرير وهز قضيبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الزب ولحس الكس إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة زب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن ينيكني في فمي أيضا كما نلك كسي .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الزب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من خصيتيه … ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة يقطر ماءه على أرض الصالة … من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا … هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه … قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي … وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني … رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بقضيبه ليوصله إلى ثغور فرجي … فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر قضيبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره …قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه …؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بقضيبه يتوغل بشكل أكبر … بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كسي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كسي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى … كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست ومن شدة نيك كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة طيزي ونيكه المبرح يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني … نيكني … بقووووة … جامددددد… ما ترحمنيش … ننننيك .. مزق لي كسي … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري … هو زاد من وتيرة نيكه وأوغل بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي الظمآن… فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كسي … كم كان لذيذا تدفق منيه وكم كان مثيرا نبض قضيبه وهو يقذف … شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل إلى فتحة دبري … مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي … شعرت بأنه استمتع بنيكته الأخيرة … قال : كم كنتِ رائعة …! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي … ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة … أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار النيك المبرح … بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بمؤخرتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة فرجي بغرض إثارتي … أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة شرجي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من شرجي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون … ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بمؤخرتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء الشرج) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني … ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة دبري بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم مؤخرتي ، وصفعني على طيازي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة دبري … كان خبيرا في لحس الطياز بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس طيزي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم طيزي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين طيزي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بنيكة ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون النيك المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس Sex Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق … الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد … ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص زب و لحس كس وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة النيك بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي – الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والنيك خلال النوم ونيك البزاز ونيك الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى … استمر هو في استنشاق مؤخرتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف … ودام لحس الفتى لخرم طيزي نصف ساعة كاملة … كان من الواضح أنه سرح مع طيزي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب … عاد إلى الخلف ليضع قضيبه بين فلقتي … وأخذ يحركه وينيك فلقتي دون إيلاج تماما كنيك البزاز .. أخذ ينيك الوادي بين فلقتي طيازي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على طيازي إثارة وغلمة .. وضخامة قضيبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة دبري تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة النيك … حين كان ينزله إلى فرجي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة … توقف لحظة حتى ظننته سيبعد أيره ثم عاد ثانية يفرش فتحة كسي … أنا دون إرادة دفعت بمؤخرتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة … يبدو أنه فهم رسالتي … وأخيرا دس أيره بأكمله في كسي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة شرجي ببعض الريق … وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك …؟ شعر بأني مستسلمة … ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية طيزي … أزاحه قليلا … فسألني: عايزة … ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به … قال : خلاص … الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي…؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون النيك …! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص طيزك زي ما باعمل دلوقتي … وهوه بتاعه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي … الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في طيزي وانت بتنيكني .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك … قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم … قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي … أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في طيزي وهو ينيكني بزبه في كسي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كسي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في طيزي … قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي طيزي هي اللي هتتفتح مش كسي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في طيزي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن ينيكني هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة طيزي أمامه بوضوح مع فتحة كسي وغمس إصبعه في كسي وأخذ من منيه وسوائلي ودسها في شرجي ودهن بها أيره حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس … حينها أحسست بأن طيزي قد انشق وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو … قال : حاسة بوجع …؟ قلت : شوية … لكن استمر … قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها طيزك طعم الزب … دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في طيزي … وضعت أصابعي على فرجي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم … بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد … وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع مؤخرتي وفرك بظري لأبتلع المزيد منه … أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف طيزي … وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران شرجي من الداخل … حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. طيزك ضيقة جدا وسخنة … يخرب بيت ده كس ودي طيز .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. طيزك ولا تتاقل بكنوز الدنيا … ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي … كان فحيح همسه ودك قضيبه لأعماق طيزي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : زبك لذيذ أوي … إمممم … نيكني نيكني ..نيييييك … طيييييزي … ما ترحمنيش … قطع لي طيزي … دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. … زقه جامد … استمر ينيكني حتى واتتني الرعشة الثانية … فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع … وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج أيره من طيزي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى فرجي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع منيه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل أيره وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة … رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة شرجي مجددا ودسه قليلا في كسي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وإكساس بصراحة رغم حبي برضه للطياز .. بس صراحة كسك ده ميتسابش ومش ممكن أسلاه .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني طيزي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كسك .. يا سلام على كسك .. متقوليليش .. ده بميت طيز سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. الطيز دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكس والكس لا يُعلــَى عليه .. هخلليها في كسك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة … قال : هامتعك دايما … فعلا بدأ ينيكني في كسي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب بظري بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكسي مستسلم بكل شبق لعبث نيكه … فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف … فقلت له : يمكن يكون ده جوزي … قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه … قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل … قلت : خلليه يشوف … هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وزبك في كسي .. فما تفوتش علي الفرصة دي … لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني … فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية … دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول … آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه … اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة نيكه لي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه …؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج … قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة …خلاص ماشي … سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع … ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي … أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم … بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بقضيبه أعماق كسي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق طيزي وكسي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك … استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه … دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة … ركعت له فاستمر ينيكني بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ … نيكني يا مجنون .. نيك .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي … نننيك لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة قضيبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة نيكه .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كسي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز قضيبه عموديا على فتحة كسي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته … ما أمتع نيكه بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق قضيبه في كسي خاق باق… فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة … قال : إنتي منيوكة … يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة … كسك صغير وجميل وناعم زي الحرير ومفتوح زي البير … اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب … قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل … قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ ينيك حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق منيه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي … ما أمتع المني على ظهر وصدر المرأة منا ومص القضيب بعد خروجه من معركة نيك مذهلة … نظفت له ذكره من المني ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار النيكة المبرحة … قال : انبسطتي … مش كنتي متضايقة في الأول … اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.

زوجة أبى فردوس نتفت زبرى

أنا شاب عمرى 18 عام كنت أعيش مع زوجة أبى فردوس فى بيت واحد وأبى حكم عليه بقضية رشوة 5 سنوات وكانت زوجة أبى من درجة كبيرة من الجمال وجسمها مليان وطيزها كبيرة جدا وكل يوم تطلع فوق السطوح لتزغط البط وعندما أشاهدها زبرى ينتصب بشكل ملحوظ وفى يوم من الأيام طلعت على السطوح وجدتها تجرى وراء ذكر البط لتمسكه وتزغطه ووضعته تحت وركها الدافئ وأمسكته من رقبته تزغط فيه وتداعب زوره مثل الزبر الطويل وهى بالقميص القصير والذكر تحت وراكها فانتصب زبرى ونزلت إلى الحمام لأستحم ولكن المياه انقطعت وأنا عريان وأتت زوجة أبى بالمياه لأكمل استحمامى وشاهدت زبرى الطويل وضحكت وأنا كنت فى خجل شديد وقالت لى انت ليه مش بتنضف محاشمك وقلت لها خايف إنى اتجرح مرة تانى وردت عليا أنا لما أكون فاضية أنضفك وفى يوم أخذتنى على السطح لتذبح ذكر البط الكبير وأخذت تقلب فيه وتركته لأنه يحتاج لتسمين وأمسكت الآخر ووجدته سمينا فقالت انت اللى هادبحك وأنضفك ووضعته تحت طيزها وأمسكت رقبته تداعب فيه مثل الزبر وانتصب زبرى وأمسكت بالسكين ومضت على رقبة الذكر وهو يفلفص تحتها وأنهت ذبحه وطلبت منى أن أساعدها وآتى لها بالمياه الساخنة وقالت انت مكسوف منى أنا هانضفك زى دكر البط وبعد ما نضفت الدكر نزلنا تحت وفى الليل دخلت عليا بالقميص القصير وعليه الروب الشفاف وأخذتنى فى يدها وقالت اخلع هدومك علشان أنضفك وأنتفك . كنت مكسوف جدا وخلعت هدومى وأخذتنى إلى الحمام الواسع ورقدتنى على ظهرى وخلعت لى الكولوت ورمت وركها على وسطى والآخر على وركى وأمسكت بزبرى تقلب فيه وتداعبه حتى انتصب وطول فى يدها وهى تداعبه من أعلى إلى أسفل وتداعب بيضانى حتى انتفخوا ووضعت رغوة الصابون فى يدها ودلكت محاشمى من كل جانب وأمسكت زبرى فى يديها واليد الآخر بماكينة الحلاقة تنظفنى بها حتى أنهت نتفى ونعمتنى وجلست على وسطى وأنا تحت الكلوت أشعر بحرارة كسها المنفوخ.

وأخذتنى إلى أوضة النوم وأمسكت بزبرى تداعب كسها حتى اندفع فى عمق كسها بالداخل .

ومصت شفتي وضمتنى بذراعها وهركتنى بكسها وأنا بداخله تحت جسمها كله وأمسكت بطيزها الكبيرة أبعبص فيها وأخرجت بزتها ترضعنى وأمص فى حلمة بزتها حتى أفرغت الحليب كله بداخل كسها وشعرت بانتعاش غريب.