أنا وكوكب

اسمى أحمد .تبدأ قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على إحضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة بإحضار طلباتهم وجه بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى أواخر الأربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بأم شروق وكان لهم ثلاث بنات صغار .كانت كوكب وكنيتها أم شروق امرأة ريفية مصرية فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة إلى أعلى من رغم أنها كانت ترتدى الخمار لكن الخمار لا يستطيع إخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت أم شروق وأنا أتمناها دائما وكنت أتخيلها فى أحضانى وهى عارية وأنا أقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت أنا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة وكنا فى حى إسبور و راق ومحدش له دعوة بحد فكان لى أصدقاء بنات كتيير وأنا بطبيعتى مجنون بالبنات وعاشق لهم فكنت آتى فى بعض الأحيان ببعض أصحابى البنات فى شقتى فى غياب أبى وأمى وكنت أفرش لهن ونتبادل القبلات والأحضان وربما ننام متجاورين وتبيت معى لكن لم يصل الأمر أبدا لممارسة الجنس الكامل حيث كن عذراوات ولم أحب الجنس الشرجي يوما وكنت أود ممارسة الجنس الطبيعى ولا أريد أن أبدأ حياتى الجنسية بشئ غير طبيعى كالجنس الشرجى على الأقل فى البداية حتى أستمتع بطعم الكس حول قضيبى وفى يوم شاهدتنى وأنا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وأمك تعلم بوجودها فقلت لها إن والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم إخبارهما فابتسمت ووافقت على عدم إخبارهما لأنها كانت تحبنى نظرا لأنى كنت بآدى بناتها فلوس كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للإسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الإسكندرية وعدت أنا بمفردى فى الشقة وأنا منسجم فى مشاهدة فيلم سكس أعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت أم شروق وقالت لى إن والدتى أوصتها على أنها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها أمامى حتى أصبحت ترتدى عباءة شفافة تظهر أكثر ما تخفى وبدأت قلبى يخفق بعنف وترقب ممزوج بخوف ولذة غامضة وقالت اذهب انت لمذاكرتك وأنا سأقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وأنا هاموت وألمس جسدها بعدما رأيته دون خمار والعباءة كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة أخرى وقمت بتخيلها معى وأنا أقوم بخلع هذه العباءة عنها وأنيكها وأنا منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرأيتها ورأت زبرى المنتصب وقالت لى لابد أن أقوم بتنظيف غرفتك لأنى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسألتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت باذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت سأخرج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج أريد أن أتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بإمكانى أن أسألك سؤالا فقلت لها طبعا بالتأكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الآن المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وأنا أنظر إلى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى أم شروق لمسح الأرضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت إلى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بإمكانى أن أطلب منكِ طلبا فقالت طبعا انت تؤمر فقلت لها إنى أريد أن أذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة أنك تتمنى ذلك بس ما كنتش متوقعة إنك تكون بهذه الجرأة فقلت لها موافقة ولا مش موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها أشرطى اللى انتى عايزاه .. أموت وتبقى فى حضنى يا قطة فضحكت وقالت إنك توعدنى إنك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وأرويك من عسلى حتى بعد جوازك فوافقت وجريت عليها وحملتها بين ذراعى على سريرى وأخذت أفرك شفتيها وألتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الإثارة ثم نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وأدخله بسرعة أنا خلاص باموت فقلت لها بعد الشر عليكى يا قطة إن شاء الله اللى يكرهوكى وأدخلته برفق فقالت لى لا أدخله بقوة أرجوك لا ترحمنى لا ترحمنى أرجوك فأدخلته بقوة وأخذت أنيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها تحبى أنزله فين يا كوكب ؟ فقالت اللى تحبه وشعرت من لهجتها أنها مثلى تريد حليبى فى أعماق كسها وعيناها تقولان لى حبلنى أريد طفلا منك فقلت لهما حاضر وأنزلت حليبى فى أعمق أعماق كسها ثم أخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها أن أنيكها من جديد فى كسها لأنى أشتهيها من أول يوم رأيتها فيه وأود تعويض أشهر حرمانى منها فرفضت متمنعة ونهرتنى بطريقة مصطنعة على طلبى وقالت كفاية كده عليك النهارده انت متشبعش ولا إيه كده العسل يخلص من كتر لحسه لكنى كنت مصمما وشعرت أنها تدعونى من حيث أرادت أن تنهرنى فأخذت أدخل إصبعى فى كسها برفق وألحس شفتيها وكسها حتى غابت عن الوعى من فرط النشوة وقمت بتنييمها على بطنها وبدأت بإدخال زبرى برفق فى كسها فتأوهت وغنجت وقالت لى إم إم زبك جنان كمان نيكنى بحبك يا حمادة فقلت لها حاضر يا قمر من عينيا وأخذت أدقها دقاعنيفا وأدسه بين طيات كسها اللامع الجميل الشكل وهى راقدة منبطحة على هذا الوضع ثم أجلستها وجلست معها فى وضع اللوتس جالسين وكل منا يواجه الآخر ويعانقه ويلف ساقيه حول أسفل ظهر الآخر وغبنا فى عناق طويل حميم وقبلات تشعل النيران وتلهب الجنون ونحن لا نتوقف عن تبادل الطعنات والرهز وقلت لها أتمنى أن أنزل حليبى على بزازك هذه المرة فوافقت لأنها أرادت ذلك أيضا مثلى تماما ومثلما أردته ووضعت أيرى بين ثدييها المبللين بالعرق الأنثوى الجميل وأطبقت هى عليهما بيديها لتحبكهما حول قضيبى وأخذت أنيك ثدييها titty fuck ونزلت حليبى على بزازها ورقدت جوارها لاهثا واحتضنتها وقلت لها متوسلا عشان خاطرى يا أم شروق باتى معايا الليلة دى وخلليكى فى حضنى فنظرت فى عينى وداعبت طرف أنفى بأناملها وقالت يا شقى خلاص يا حبيبى أنا كنت متوقعة إنك هتطلب الطلب ده برضه عشان كده قلت لأبو شروق إنى رايحة أزور بنت خالتى أم إنصاف وهابات عندها الليلة. فعانقتها ونحن لا نزال عاريين حافيين وقلت فى فرح طفولى يا حبيبتى يا كوكو يا حلوة. وغادرت فى الصباح الباكر قبل استيقاظ الجيران لئلا يراها أحد السكان ومن يوميها وأنا بانيكها عند خروج والدى ووالدتى وأنا عند وعدى لها .

منال الخدامة

كنت اليوم مع منال الخدامة وتبدأ الحكاية مع انتقال أختي للسكن في أحد الأحياء الراقية بمدينة الإسكندرية في شقة فسيحة جدا مكونة من دورين داخليين وبداخلها سلم فذهبت في ذلك اليوم لزيارتها فضربت جرس الباب وبعد لحظات فتحت لي الباب ابنة أختي الصغيرة وهي فرحة فدخلت للجلوس في صالة الاستقبال وسألتها فين ماما وبابا فأجابت ماما عند خالتو في القاهرة مع محمد أخويا وبابا نايم وأنا كنت بالعب بالكمبيوتر فقلت لها طيب أنا حمشي دلوقتى فقالت لي لا يا خالو تعالي العب معي في الكمبيوتر وأثناء ذلك سمعت أنفاسا وأصواتا خافتة تأتي من الدور العلوي فقلت لها : هند هات لي أشرب فذهبت لتحضر لي الماء فصعدت أنا للدور العلوي واقتربت من أحد الغرف فكان الباب غير مغلق بالكامل واستطعت أن أرى زوج أختي راكب فوق واحدة وعمال ينيك فيها بكل قوة وهي تصدر أصوات وتأوهات من شدة نيكه في كسها بصراحة زبي وقف بشدة واخترق البنطلون من شدة الموقف فنزلت بسرعة للدور الأرضي وخدت هند معها الماء وقالت لي انت فين يا خالو فشريت الماء وقلت لها مين تاني معاكو في الشقة يا هند فقالت لي مفيش حد غير منال الخدامة وهي بتمسح وتنضف حجرة بابا وبابا نايم فهمت الآن الحكاية وعرفت أن صلاح زوج أختي بينيك منال الخدامة .انتظرت حوالي ساعة ألعب مع هند في الكمبيوتر وبعدها وجدت صلاح ينزل من الدور العلوي وهو سعيد وبيضحك وأخذني بالأحضان والقبلات علي هذه الزيارة المفاجئة ودعاني علي الغذاء معاه وقال لي أنا جايب خدامة جديدة أكلها زي العسل وهي حتحضر لنا الغذاء وفعلا نادي على منال الخدامة وقال لها : حضري لنا الغداء فنظرت إليها فوجدتها فعلا امرأة تستحق النيك .كانت أجمل من أختي بمراحل.

كانت امرأة شابة عمرها 25 عاما قمحية اللون وجسمها وتد ممتلئ وعود ملفوف كشجرة الجميز وجهها صبوح مبتسم ضاحك يشبه وجه حنان ترك وبزازها مكورين متوسطين وبطنها وسوتها ممسوحتين ينزلان علي كس منتفخ مكتنز يظهر من ملابسها الضيقة وعن طيزها احكي وتحدث عن التكويرتين المنتفختين المسحوبتين في حركة دائرية منتظمة .. بصراحة زبي وقف وارتجف بشدة لما شاهدتها وهي بملابسها الضيقة تضع الطعام أمامي وتنثني لترتيب الأطباق علي المائدة فكانت عيناي مركزتين علي طيزها أمامي فلاحظ ذلك صلاح وابتسم في خبث ونظر لي وقال لي الكل عجبك ولا إيه قلت له بسرعة عجبني قوي وعايز آكله كله فضحك وقال لي طيب بالراحة وعلى مهلك . وصلاح كان زميلي في الدراسة وتزوج أختي من حوالي عشر سنوات وبيننا صداقة وعلاقة خارج نطاق أنه زوج أختي وأثناء الأكل كان ينادي على منال لتحضر أشياء وتشيل أطباق وأنا عيني عليها في ذهابها وإيابها وبعد الانتهاء من الغذاء قلت لصلاح: البنت منال دي باين عليها أنها ماكنة وعايز أنيكها ضحك صلاح وقال لي : عيب يا عادل حد ينيك خدامة قلت له خلي بالك أنا بقالي هنا حوالي ساعة وطلعت للدور العلوي وشفتك وانت راكب عليها وبتنيكها في كسها . ضحك صلاح وقال لي : طيب ومش عيب عليك تتفرج علي جوز أختك وهو بينيك. قلت له: بسيطة خليني أنيك منال وتعالى انت اتفرج عليا ونبقي خالصين . فقال لي: خلاص فكرة حلوة بس ده يفضل سر ما بينا إوعى أختى تعرف بحاجة .. تعالى ورايا على فوق وصعدنا للدور العلوي بعدما قال لهند ابنته روحي ذاكري في أوضتك وقال لمنال هاتي لنا الشاي فوق في الدور العلوي ودخلنا في أحد الغرف في الدور العلوي.

وبعد دقائق جاءت منال تحمل الشاي وكانت غيرت ملابسها وارتدت جيبة قصيرة وبلوزة ضيقة ومالت أمامي تضع الشاي علي الترابيزة وأنا كنت في الكرسي خلفها فلم أتمالك نفسي ورحت ماسك طيزها بإيديا الاثنين فصاحت من المفاجأة وقالت أستاذ عادل لا لا فضحك صلاح وقال لها : معلش يا منال عادل ضيف عندنا ولازم نكرم الضيف وهو حيتجنن عليكي من ساعة ما شافك فابتسمت بدلال وقالت: تحت أمرك يا صلاح بيه وأمسكت بيدي وجذبتني لأقف وأمشي معاها لحجرة أخري لكن صلاح قال لها: لا لا هنا قدامي فراحت متجهة إلى باب الغرفة أغلقته ووقفت في منتصف الغرفة وبدأت في خلع ملابسها قطعة قطعة ولا أجدع محترفة وبدأ يظهر جسدها البرونزي أمامي. خلعت البلوزة أولا فظهر بزازها وحلاوتهم ثم خلعت الجيبة وكانت لا ترتدي تحتها شيء فظهر كسها المنتفخ تغطيه شعرة كثيفة ولكن معتنى بها من التنظيف والقص بشكل جمالي كإحدى بطلات البلاي بوي مما زاد في هيجاني فقمت مسرعا نحوها أحتضنها وأمطرها بالقبلات في جميع أنحاء جسدها العاري وهي تبادلني القبلات والتنهدات والتأوهات ثم جلست علي أحد الكراسي وأنا واقف أمامها فمدت يدها نحو بنطلوني فخلعته عني وأنا كنت خلعت القميص وأمسكت بزبي المنتصب ووضعته في فمها تمص لي بشدة وبطريق مثيرة وتلحس لي البيضان وتعلو وتهبط علي صدري بالبوس واللحس وأنا أبادلها البوس في فمها وفي بزازها ثم جلست علي الأرض وفتحت لها ما بين رجليها وأخذت ألحس لها في كسها وفي زنبورها وأعض لها في كسها وأدخل لساني بداخل فتحة كسها وهي تتأوه وأثناء ذلك كان صلاح يتفرج علينا وهو يمسك في زبه لينتصب ولكنه لم يتدخل وبعدها رحت واقف وهي جالسة علي الكرسي رحت واقف بين رجليها وحملت رجليها علي أكتافي ورفعت منتصفها الأسفل لأعلى قليلا ورحت حاطط زبي في كسها فصرخت صرخة مكتومة أي أي أح أح بالراحة يا عادل زبك هيخرمني ويطلع من طيزي وأنا منهمك في هجومي الضاري علي كسها أطعنها طعنات متتالية بجنون وبحرارة كسها التي انبعثت نحوي فألهبت جسدي.وفضلت أنيك في كسها لمدة طويلة وهى تتأوه تحتي ثم سحبت زبي للخارج فقامت وأعطتني ظهرها ومالت للأمام في دعوة منها كى أنيكها من الخلف في طيزها وبصراحة كانت دعوة لا ترد فجمال طيزها البديع لا يقاوم فوضعت ركبتيها على الكرسي وطيزها أمامي ووجدت صلاح يناولني كريم جيل وضعت قطعة على باب طيزها وجزء في مقدمة زبي وقربت زبي من فتحة طيزها المستديرة وضغطت بالراحة فانزلق زبي برفق داخل فتحة طيزها وهات يا نيك وبصراحة لم أستمتع من قبل في طيز مثل طيز منال وظللت أنيك في طيزها أدخل زبي وأخرجه و أعيد إدخاله مرات ومرات وهي مستمتعة تبادلني الدفاع والهجوم بحركات مثيرة مدربة محترفة حتى اقتربت من الإنزال والقذف فأخرجت زبي من طيزها وعاجلته بالإدخال في كسها .

وعند تلك اللحظة وجدت صلاح قام من مكانه وطلع زبه وحطه في فم منال التي بدأت تمص له زبه وأنا أنيكها في كسها ثم قام صلاح ساحب زبه من فمها وأجلسني أنا علي الكرسي ومنال فوقي وزبي في كسها وأطوق بذراعيّ ظهرها أضمها إليها ونهداها يحتكان بصدري وهو من الخلف واقف وزبه في طيز منال ومنال تصرخ من شدة الألم من الزبين اللي فيها واحد في طيزها والتاني في كسها وهي تصرخ انتو الاتنين عليا كتير كده أوي حموت حموت ونحن نعاجلها بالطعنات بالأزبار وأنا أقول لها موتي يا بنت الوسخة أحسن ما إحنا نموت لو ما نكناكيش قالت لي كس أمك ياض ومين قال لك إني أقدر أعيش من غير أزباركم وعندئذ ولدى سماعي لها تشتمني وتقول تلك الكلمات بدأ زبي يقذف باللبن في كسها وزب صلاح أيضا يقذف فى الوقت نفسه باللبن في طيزها مما أشعلها نار في جسدها فأصبحت تحك وتتحرك بشدة بيننا حتي بدأ كسها يقذف بشهوتها نحونا وبدأت تنتفض من النشوة ودقائق وهدأت الغرفة منا نحن الثلاثة وارتخت أزبارنا وخرجت منها وكل منا يمسح ما بقي من لبن على زبه في حتة من جسمها أنا أمسح زبي في بزازها وصلاح يمسح زبه في فمها وهي سعيدة وتركت جسمها علي الأرض عاريا أمامنا ثم انتقلنا معا نحن الثلاثة ومنال تتوسطنا ونتأبطها قابضين على أردافها إلى الحمام فاستحممنا بالماء الساخن وتركني معها صلاح في الغرفة بطلب مني وأمسكت فكها ولطمتها بلطف قائلا بقى بتشتمي أمي يا لبوة .. وكررت معها ذلك حتى قالت يعني عايز إيه دلوقتي عشان تهدى وتسكت .. قلت لها أنيكك في طيزك .. قالت لي خلاص ماشي .. وجعلتها تنام على ظهرها ورفعت ساقيها وأرجعتهما حتى التصقتا بصدرها فانكشف شرجها أمامي نظيفا جميلا وقد أعادت تنظيفه خلال استحمامنا معا .. وداعبت الفتحة بأيري .. ثم ضغطته تدريجيا حتى دخل وهى تعض شفتيها .. حرصت على إدخاله حتى الخصيتين لأزيد فى عذابها ولذتى .. وكانت تستمتع بساديتى .. وتضع يديها على أردافي تدفعني للدخول أكثر حتى لكأنها تريد احتواء بيضاتي أيضا في شرجها .. وأخذت أنيكها في شرجها لنصف ساعة وهي تتأوه وتقول .. خلاص يا عادل يا أمور حرمت أشتم أمك اللبوة تاني .. أح أح أح إم أي .. حقك عليا أمك متناكة .. آه آآآآآه .. ولا تزعل يا ابن الشرموطة يا عرص .. آآآآآآآآآآآه .. تتعمد إغاظتى لأنيكها أعنف .. تلك الساقطة تحب النيك الشرجي العنيف .. وكنت أحقق لها ما تسعى إليه حتى بدأت تلحس شفتها بلسانها وتعقص إصبع قدمها من اللذة .. ثم طرحتها على بطنها منبطحة فى وضع الكلب الكسول lazy dog وألصقتها بالفراش واستمررت فى نيكها فى طيزها الحلوة بعنف لنصف ساعة أخرى وهي ترتجف من اللذة والعنف تحتي حتى تأوهت عاليا وقلت هانززززززززززل يا لبوة خدي لبني في طيز أمك المنيوكة .. وأشعلت شرجها بحممي وحليبي .. ولبست هدومي وانصرفت وأنا في عالم آخر من المتعة والنشوة والسعادة من هذه الخادمة الفاتنة المثيرة وصلاح ومعها في المنزل يغترف من هذه السعادة المحرمة .

دفيتها من البرد .. حكاية قطة اسمها وداد

بدأت قصتى فى شتاء إحدى ليالى يناير فى إحدى شقق المعمورة بمدينة الإسكندرية فأنا شاب عمرى 25 سنة غير متزوج متعود على قضاء خميس وجمعة فى شقتى بالمعمورة والمعمورة منتجع سياحى مغلق وفى الشتاء يكون عدد رواده قليل فى أحد الأيام سمعت طرق على باب شقتى الموجودة فى الدور الأول وعندما فتحت باب الشقة يا لهول ما رأيت سيدة فى أواخر الثلاثينات من عمرها ناضجة وجمالها لا يوصف فملامحها مصرية حلوة وعيونها سوداء كبيرة مثل عيون المها وشفايفها منتفخة مثل الكريز ومتهيجة كأنها خارجة من جحيم بوس ومص وخدودها وردية وعلى وجهها ابتسامة تأخذك فى جنة من النشوة بمجرد النظر إليها فقط وجسمها مثل غزال برى وصدرها نصفه مكشوف وبارز من البلوزة كأنه يريد أن يتحرر منها لونه برونزى وحلماتها بارزة كأنهما أثيرتا جنسيا مرات ومرات ترتدى بنطلون جينز يفصل ويشرح كل ملامح جسمها شرحا تفصيليا ولا أعظم دكتور تشريح وأهم شئ واضح شفرات بظرها وكسها مرسومة من خلف البنطلون وأثارتنى ملاحظتى لدبلة زواجها الذهبية فى يدها اليسرى ولم أستطع سوى النظر لتلك التفاصيل البديعة ولم يأخذ نظرى من هذا الإبداع سوى حينما تكلمت لم أسمع صوت أعذب من صوتها وبصراحة لم أتهيج أبدا ولا تأثرت جنسيا من قبل بأى امرأة مثلما تأثرت بتلك المرأة سمعتها تغنى لا تتكلم فهى كما عرفت بعد ذلك أنها كانت فى زيارة لأحد أقاربها فى المعمورة ومن حظى الجميل انفجرت إحدى إطارات سيارتها أمام عمارتى وعندما شاهدت نور شقتى فكرت فى أن تبحث عن شخص يغير لها الكاوتش خشية أن يقلق أقاربها وأولادها عليها فسألتها عن عمر أولادها فقالت بأنهم فى سن المراهقة قلت لها لأهدئ من روعها إذن لا تخافى فلم يعودوا صغارا وعندما خرجت لأساعدها بدأت الأمطار تهطل بغزارة فقلت لها ممكن ندخل جوه الشقة حتى يتوقف المطر فى البداية رفضت وحين اشتد المطر وبرودة الجو حتى أن هطول المطر على البلوزة بدأ يكشف النصف الثانى من بزازها وباقى جسمها أصبح واضح كأنها لا ترتدى شئ وافقت فقد كان من الصعب أن تتحمل شدة المطر والهواء فقد بدأت ترتجف من شدة برودة الجو وهى لا ترتدى غير بلوزة وبنطلون ودخلت معى إلى شقتى وهى ترتجف ارتجافا شديدا دخلت معى وهى ترتجف فقد كان المطر غزيرا جدا والبرودة فى هذه الليلة شديدة جدا وهى وقفت كثيرا فى الخارج قبل أن أقنعها بالدخول وفى الحقيقة أنا لم يكن لى أى نية سيئة تجاهها وهى كما علمت سيدة متزوجة ولكن جمالها الباهر وهطول المطر على بلوزتها وضح صدرها كأنها عارية فلم أستطع أن أمنع عينى من النظر إليه بصراحة ابتدى شوشو يلعب فى دماغى وابتدت مظاهر احترام هذا الجمال البارع تظهر فابتدا قضيبى يقف لها باحترام وهى لاحظت نظرى على صدرها وباقى جسمها حاولت تغطى نفسها بإيديها ومستمرة فى الارتعاش من البرودة قلت لها أهلا بيكى أنا بصراحة معنديش هدوم حريمى هاجيب لك أي لبس من لبسى عشان تبطلى ترتعشى وإديتها فوطة كبيرة تنشف بيها نفسها وقلت لها حالا ها جيب لك لبس خدت الفوطة بمنتهى الخجل ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها بصراحة أنا كنت عايز مفيش حاجة تمنعنى من النظر إلى صدرها العريان ففكرت أديها بلوفر رقبته سبعة وواسع عشان ما اتحرمش من صدرها الغاية فى السكسية ولما رجعت معايا البلوفر شاهدت منظر تفصيلى ليها وهى بتقلع هدومها وبتنشف جسمها كان باب الحمام من الزجاج المصنفر اللى يبين خيال اللى جوه بس مش واضح وبصراحة أنا هجت عليها قوى وقضيبى يريد أن ينطلق من الكلوت ولكن قلت ممكن تصرخ أو تعمل أى رد فعل كلمتها من ورا الباب انتى اسمك إيه قالت وداد قلت لها افتحى الباب خدى البلوفر يا وداد وتعالى فى التكييف عشان الجو برد عليكى فتحت الباب وخرجت إيدها بس بعدت إيدى شوية عشان أكتشف أكبر مساحة من جسمها للأسف ما ظهرتش غير إيديها اللى زى الزبدة البلدى البيضاء قالت لى البنطلون برضه مبلول ممكن بنطلون عشان أنا هاقلع بنطلونى عشان أنشفه بالمكوة كلمة هاقلع البنطلون هيجت كل أحاسيسى تخيل واحدة فى حمامك بتقولك أنا هاقلع البنطلون قلت فى بالى النهارده ها تبقى ليلة مش حمرا بس دى ها تبقى كل الألوان إدتها بنطلونى طبعا كان كبير عليها لبسته وخرجت وكانت ماسكة البنطلون من قدام بإيدها عشان ما ينزلش أول ما شفتها كان شكلها يضحك وهى ضحكت وبان إنها ظريفة ودمها خفيف بس فكرة البلوفر كانت ممتازة صدرها أصبح مكشوف مش بس كده ده أنا شفت إحدى حلماتها لونها وردى طبعا قلعت الجزمة ومشيت حافية وكان منظر رجليها بالمونيكير الأحمر يخبلوا وأنا مش عارف أبص على إيه ولا إيه دخلت الأوضة اللى فيها التكييف وكانت ما زالت بترتعش قلت لها ممكن أعمل لك حاجة سخنة تدفيكى ما اعترضتش حصلت بعد كده حاجات كتير أحضرت لها مشروبا ساخنا لكى تدفئ برودة جسمها رغم أن هناك طرق أخرى للتسخين مثل الملاعبة والمداعبة والتحسيس وإشعال نار الشهوة التى تقضى على كل برودة . مرت دقائق عديدة وهى لا تزال ترتجف فقد كان هناك نقيضين فى نفس الحجرة هى ترتجف من شدة البرودة وأنا أنتفض من شدة السخونة فقد كان صدرها المكشوف يشعل نار الجنس داخلى حرارة ممكن أن تزيل البرودة التى تشعر بها ماذا أفعل فهى لا تزال ترتجف من البرد رغم إعطائها بطانية ورغم التكييف الساخن وقد بدا أنها رعشة مرضية وقد بدأت فى الدخول فى غيبوبة كان لابد أن أفعل شيئا لأعيدها للوعى مرة أخرى فهي مستلقية على السرير كل جسمها تحت اللحاف والبطانية وما زالت ترتعش دخلت معها تحت الغطاء وهى تكاد لا تشعر بى ومن مرضها أصبحت لا تمسك البنطلون فانسلت منه جزء أحسست أنها بلا بنطلون من ملامسة جسمها فرفعت الغطاء فيا جمال ما رأيت فهى نائمة على أحد جنبيها وظهرها لى فأنا لم أشاهد من ظهرها إلا كلوت أسود أو جزء من كلوت يحتوى على أجمل طيز شاهدتها عينى فلم أشاهد مثلها حتى فى أفلام السكس لقد كان الكلوت تقريبا بين فلقتى طيزها فقد كانت الطيز بكاملها مكشوفة ترتج ارتجاجا شديدا بفعل رعشتها فدخلت تحت الغطاء واحتضنتها من الخلف لعل سخونة جسمى تستطيع أن تسخن حسمها وهى إلى الآن لا تشعر بشئ وبدأت أعمل تدليك لها وأنا جسمى ملاصق لجسمها من الخلف وبدأ قضيبى يريد أن يمزق أى شئ يمنعه من اختراق فلقتى طيزها ويدى لا تزال تدلك وتحسس على جسمها من الخلف ومددت يدى من داخل البلوفر إلى صدرها من الأمام لأصل إلى صدرها وبدأت ألعب بنهديها وأداعب الحلمات واحدة بعد واحدة وبدأت أدعك فيهما بشدة والآن فقط تغيرت نبرة تأوهاتها من تأوهات البرد إلى تأوهات النشوة ولكنها لا تزال غير واعية بما يحدث بها استمريت فى حضنها من الخلف بشدة وأكاد أؤكد أن عضوى تحرر من قيوده فى البنطلون ووجد المكان الذى يريد أن يستقر فيه فقد اترشق بين فلقتيها دون أن أحاول إيلاجه وقد خفت كثيرا رعشتها وأنا ما زلت أدعك فى بزازها وأرجع لحلماتها بإصبعين أداعبهما وأضغط عليهما ضغطا خفيفا ومع كل ضغطة أسمع تأوهاتها وتزيد من إلصاق جسمى بجسمها وقد أصبح الجسمان كأنهما جسما واحدا وقد صار هناك ضغطا آخر من قضيبى غير الراضى عن مستقره الحالى يريد أن يتقدم ويخوض معاركه هو الآخر إلا أننى أمنعه فبدأ يضغط ولكننى وضعته فى وضع ليكون نائما بين فلقتيها لكى لا يخترقها وقد أحسست بأن طيزها بدأت تستجيب وتتحرك بطريقة تريد بها أن تلتهم كل قضيبى وقد بدا أنها أيضا تريد لهذا القضيب أن يخترقها بحركات طيزها المستمرة وفجأة تغير وضع جسمها وأصبح وجهها أمام وجهى وأنفاسها كأنها تخرج منى وتعود إليها فبدون تفكير مددت شفايفي لأسترد أنفاسى من داخلها بقبلة لشفايف أصبحت ملتهبة بعد أن كانت البرودة تملأها فقد أصبحت أهوى الالتصاق فألصقت شفايفنا ببعض لقد امتدت تلك القبلة طويلا فأنا لا أقبل ولكن أمتص رحيقا من شفايفها هذا الرحيق والعذوبة فى الشفايف جعلتنى لا أفكر فى تركها مرة أخرى وهى على ما يبدو مستمتعة ويدى تلعب فى كل جسمها الأعلى فقط وهى لا أدرى إذا كانت مستمتعة أو لا زالت فاقدة الوعى ولكن تأوهاتها تخبرنى بأنها مستجيبة فقد أصبح جسمها البارد من الجو يتفجر حرارة واختفت جدا رعشاتها وبدأت تأوهاتها تزداد جدا كأنها ترجرج المكان وعلى ما يبدو أننى نجحت فى معالجتها هى ولكنى أنتظر من يطفئ تلك الحرارة التى اشتعلت فى وفيها لقد توقف ارتعاشها من البرودة و لكن ما زالت تأوهاتها تزداد ارتفاعا وكأنها فى دنيا أخرى لقد تعافت من البرودة ولكن اشتعلت فيها نار الرغبة هذه النار لا طريق إلى إطفائها إلا بالوصول إلى المنتهى وقد استدارت مرة أخرى لتعطينى مرة أخرى مستقرا لعضوى فلما استدارت إذا بعضوى يندفع كأنه سيف رشق بين فلقتيها ومعها تأوهت تأوها ارتجت معه كل الحجرة فما زالت يداى تداعب صدراها وحلماتها بجنون وما زال عضوى يحتل المكان الذى استولى عليه فى المعركة ولا يريد أن يتنازل عنه ويريد أن يتقدم إلى الأمام مستنفرا كل قواه ومحاولا اقتحام الأماكن الحصينة فهو فى تلك المعارك جندى مغوار يندفع ويتمدد وينتفخ ويقذف حممه تحرق أعماق الأعماق ولكنه إلى الآن مستقر فى خندقه بين فلقتيها وأنا أشعر أنها قابضة عليه لا تريده أن يتراجع ولقد كان لشدة ضغطه وتموجه كأنه ثعبان يريد أن يجد فتحة يدخل فيها برأسه ويقذف فيها كل حممه ولكن على ما يبدو أنها لم تمارس الجنس من الخلف فقد كانت فتحتها موصدة تماما إلا أننى لم أعد أطيق أن أرى هذا الجمال المستسلم الراقد أمامى دون أن يبدر منى رد فعل ملائم لقد نزعت الغطاء من عليها وبدأت فى نزع البلوفر عنها وتحررت بزازها من السوتيان وأصبح نهداها نافرين شامخين من شدة الاستثارة وما إن رأيتهما حتى ارتميت عليهما أمصهما وأبوسهما مثلما فعلت بشفايفها ولسانها كطفل رضيع يرضع من أمه بعد جوع فقد استحلبت كل حليبها أمص واحدة من حلماتها ويدى تدعك فى الأخرى لتأخذ دورها فى المص واللحس وهى تزداد تأوها وكل جسمها يتموج ورجليها تتحرك ضما وفتحا وهى لا زالت فى عالم آخر كأنها فى غيبوبة بإرادتها وأحسست بقضيبى وقد عام فى بركة من سائله التمهيدى الذى نزل منه ولم تمر إلا لحظات حتى وجد طريقه إلى أعماق كسها بكل سهولة وقد بدأت ترتجف ارتجافات متتالية ليست من البرودة بل من الشبق والغلمة ولكننى أخرجته وأخذت أدغدغ بكمرته بوابة كسها وأشفاره المتهدلة مرارا وتكرارا حتى أرفع من درجة شهيتى وشهيتها للجماع.ثم بدأت فى إدخاله وإخراجه بعنف شديد وتتوالى رعشاتها المتتالية وهى مغلقة رجليها حول ظهرى لا تريده أن يخرج ولكن فى هذا الوضع لا توجد قوة تحول من دخوله ليصل إلى المنتهى ليعاود الدخول والخروج والتموج يمينا وشمالا وهى فى قمة الاستمتاع لقد جاءت رعشتها مرات ومرات وأنا أيضا وصلت إلى المنتهى وبدأت فى القذف فى رحمها وعلى جدران مهبلها وهى أصبحت لا تتأوه فقط ولكن بدأت فى الصراخ صرخة واحدة وبعدها ساد صمت رهيب وقلت لها هامسا ما أجملك وأشهاك وأطيبك وما أطيب ريحك وما أعذب فرجك وأحلى لذتك ورقدت بجوارها على السرير منتظرا ماذا سيحدث حينما تفاجأ بى وتفاجأ بما حدث لها. ولكنها حين استيقظت فعلت آخر شئ كنت أتوقعه قبلتنى فى فمى ونهضت لتغتسل وترتدى ثيابها وشكرتنى لأنى أنقذت حياتها وغمزت بعينها.قالت مفيش حاجة هنا تتاكل .. أرسلت إلى أشهر محل كباب وكفتة وتناولنا العشاء معا .. ثم ودعتنى ولم نتكلم عما حدث .. ولم أعلم أهى تعلم بما جرى أم لا خصوصا أننى ألبستها ملابسها وجلست على الأريكة أمامها فى براءة منتظرا استيقاظها فى قلق. ورجوتها أن تترك لى عنوانها ورقم هاتفها لأطمئن عليها فقط لكنها تمنعت وسوفت حتى انصرفت وأنا حزين أنى لن أراها مرة أخرى ولن أعلم مكانها. لكننى حين ذهبت إلى غرفتى وجدت بطاقة عليها عنوانها وهاتفها وقبلة بالروج .. وقد تركتها فى غفلة منى .. وتظاهرت بالتمنع لتثيرنى وتسعدنى . ابتسمت لنفسى وأنا أضرب البطاقة بخفة على كفى وقلت : كده يا قطة ماشى لنا لقاءات تانية ملهلبة قريب إن شاء الله. اصبرى على رزقك.

أنا وولاء

قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين أختى

إزيكم يا شباب وإزاى حالكم يا بنات: النهارده ها اقولكم على قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين أختى التى تكبرنى سنا بحوالى 4 سنوات فقط أولا أنا اسمى أحمد وأنا أعيش فى القاهرة فى وسط عائلة محافظة جدا جدا أبى يعمل عامل وأمى مربية منزل وأنا فى آخر سنة بكلية الحقوق جامعة القاهرة والعائلة محافظة على أوقات الصلاة حتى أختى ولاء تصلى الوقت بوقته وأختى التى حدث معها هذا الحادث ولأول مرة متخرجة من كلية فنون جميلة وهى ولاء وكانت تشبه حلا شيحة جدا فى شكلها ووشها وجسمها وطباعها أولا نحن متوسطو الحالة الاجتماعية فى المعيشة وأختى ولاء متزوجة ولكن شاء القدر بأن يكون هناك شىء بينى وبينها وهى علاقة جنسية أختى تزوجت بشاب تحبه ويحبها تماما ولكن زوجها كان بعيدا عنها بعد الزواج بسبب أنه كان مستدعى من الجيش نعم لأن أختى تزوجت به بعد أن أنهى تعليمه الجامعى وكان يقضى فترة الجيش إلى الآن وهما متزوجان.


القصة: أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت فى هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء فى غرفة وأبى وأمى فى غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير فى يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا فى غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة فى النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب فى قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع.أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون .أنا كنت متهيج فى هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذى ينيك وأتخيل أختى هى البنت التى تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا فى غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب فى زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء ؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها فى وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت فى اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة فى النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى و لاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح فى المكان واستمرت ولاء فى النوم وعند استيقاظها فى الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق فى طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى فى الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون فى الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذى كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق فى طيزها من أثر المنى وهنا أحست هى بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن فى يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها فى هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة فى جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هى بأن زبى لزق فى طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى فى طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن فى صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله فى كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى فى كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله فى كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله فى كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى فى كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد فى نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين فى كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها فى إيه؟ قالت : لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه ؟ فى إيه؟ قالت لا لا لا لا انت ها تنزل في كسى علشان أحمل ؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى : نيكنى فى كسى كمان وأما تنزل نزل فى الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى فى كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت : إيه خلاص قربت؟ قلت لها : لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى فى كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ فى الأول لكن وافقت فى الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى فى ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى فى أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت فى كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء والله بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تعمل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء ؟ نزلى كل اللى فى كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها : ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت فى الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل فى الشهر الخامس وخلصت القصة وكانت أول مرة بس مش آخر مرة أنيك فيها أختى انتهت إلى الآن بزرع جنين فى أحشائها وكترت مجيات أختى قبل وبعد الولادة وكنا آخر مهيصة مع بعض وبقت بعد كده تحط اللولب وعيش بقى لكن أنا عايز أقول لكم حاجة إن القصة دى حقيقية ومش من وحى الخيال أنا اتكلمت معاكم بكل صراحة ويا ريت أسمع ردودكم.

وداد وجارها يوسف

وداد وجارها يوسف (نيك ومتعة ولذة مثيرة)

قد تبدو قصتي مع جاري الأربعيني المتزوج يوسف ولقبه أبو ماجد (نسبة لابنه الأكبر ماجد وله ولد وبنت غيره) صدفة لم أكن أتوقع حدوثها إطلاقا ، منذ فترة ليست بالقصيرة أصبحت مدمنة للبحث عن القصص والصور الإباحية علما بأني متزوجة من رجل أعمال تقتضي أعماله التواجد في الدول المجاورة لفترة أسبوعين أو أكثر . وقد وقعت قبل فترة على عدد من المواقع المميزة التي تحوي صورا وأفلاما وقصصا كانت تهيجني أكثر من بقية المواقع الإباحية العادية ، بسبب أني كنت أستطيع أن أتخيل نفسي مكان بطلة القصة بصورة تجعلني أداعب كسي حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة .

بعد الاستمناء و بعد قراءة العديد من تلك القصص، قررت أن أكتب واحدة بنفسي، لكن ليست أية قصة، بل قصة حول نزوتي السرية مع جاري العزيز أبو ماجد الذي طالما شاهدته وتمنيته في أحلامي . بعد أن انتهيت من كتابتها قررت الاحتفاظ بها على قرص مرن، من دون أن أعيره أي اهتمام يذكر، وفي يوم لم يكن على البال إطلاقا حضر جارنا أبو ماجد إلى منزلنا صباحا بعد ذهاب زوجي لعمله وأولادي لمدرستهم يطلب استخدام الانترنت وعلل ذلك بأن جهازه لا يعمل وأن هناك بعض الرسائل المهمة التي يجب عليه إرسالها لأعمال تخصه وبطبيعة الحال لم أسأله وكذلك نسيت موضوع القصة الموجودة في القرص المرن عموما رجعت إلى المطبخ ، نسيت أن أخبركم عن نفسي اسمي وداد ولقبي” أم رشا ” ثلاثينية جميلة جداً وجذابة ذات شعر أسود وخصر نحيل وطيز كبير مع فخذين ضخمين وثديين كبيرين ككل المصريات ، ولي ولد مراهق وبنت تكبره بعام تدعى رشا. وبدأ كل شيء في البيت عاديا ولم أسمع أي صوت له في الصالة لتقديم الشاي له فاعتقدت أنه أنهى عمله ومضى ، فاقتربت من جهاز الكمبيوتر لأتأكد من إغلاقه ولكني تفاجأت بأن أحدا ما قد فتح القرص و قام بقراءة القصة ثم قمت بمحاولة سريعة لمحوه، ولكنى أحسست بأن أحدا ما يضع يديه على كتفي. عندما التفت إلى الخلف رأيت أبو ماجد، فقلت وأنا مرتبكة:”هذا الملف ليس لي يا أبو ماجد .إنه يخص صديقة لي .إني لا أحب هذه الأشياء صدقني ” محاولة أن أشرح كيفية وصول هذه القصة إلي. لكن أبو ماجد قال لي مبتسما:” إذا لم تكن هذه القصة لك، إذن لماذا اسمك موجود على ملف (الوورد)؟! وكيف حصلت عليه من صديقتك بما أن القرص كان موجودا هنا طوال الوقت؟” قلت له:”في الحقيقة هذه القصة هي لي و متأسفة جداً وأعني أني كنت لا أنوي القيام بمثل تلك الأشياء الموجودة في القصة، إنها فقط نزوة عابرة، إني آسفة حقا” بعد أن قلت له ذلك ، نظر إلي نظرة غريبة وغير عادية، وبدلا عن ذلك قال لي شيئا غير متوقع أبدا:”وداد، أنا لم أكن أعلم حقا أنك تشعرين تجاهي بمثل هذا الشعور، أقصد، كيف يمكن لامرأة جميلة مثلك أن تتمنى واحدا مثلي لكي يفعل لها تلك الأشياء المذكورة بالقصة ، ثم اقترب مني وهمس في أذني قائلا:”ما رأيك لو حققت لك جميع أحلامك المذكورة في القصة !!”. وللتو أصبح سروالي الداخلي مبللا ورطبا، ورأيت أيره الهائل وهو يكاد يخترق بنطلونه. ثم تابع قائلا:”ما رأيك بذلك، لقد قرأت بالقصة أنك تريدين رضاعة زبي الثخين” قال ذلك وهو يفك سحاب البنطلون ويخرج زبه الضخم والذي كان يلمع وينز باللعاب المنوي من فرط هياجه عليَّ ويضعه أمام وجهي،”وأنك تريدين أن تدهني جسدك العاري بحليب أيري بعد أن تشبعي من رضاعته، وأنك تحبين أيضا الزب المحلوق فحلقته لك خصيصا”.

عندها بادرت على الفور إلى مسك زبه بيدي وبدأت بمصه ورضاعته بأقصى قوة ممكنة، إلى أن بدأ حليب زبه بالتدفق في داخل فمي فقمت برضاعته لمدة نصف ساعة حتى شبعت” وبعد أن انتهيت قال لي:”قرأت أيضا أنك تحبين أن أنيك لك كسك الجميل على فراش زوجيتك أليس ذلك صحيحاً؟” . “نعم، هذا صحيح أحب كثيرا أن تدخل زبك في كسي المعذب” عندئذ أمسكني من يدي وأخذني إلى غرفة نومي ، وبدأ يمزق لي ثيابي كالثور الهائج، ثم أخذ سروالي الداخلي وبدأ يشمه ثم وضعه في فمه وأخذ يمضغه كأنه فراشة تشم عبير زهرة. استلقيت أنا على الفراش وفتحت له ساقي مشيرة له بإصبعي أن يأتي ويلعق لي كسي، وبدأ يلحسه كالكلب المدرب ، ثم أدخل لسانه إلى الداخل وبدأ يقوم بحركاته دائرية داخل كسي عندها جاءتني الرعشة الجنسية على الفور وبدأ كسي بإفراز المواد اللزجة غير القابلة للاشتعال . ثم قام بقلبي على ظهري وفتح لي ساقي ورفع طيزي إلى الأعلى وبدأ بوضع زبه داخل كسي العميق، وعندها بدأت بالصراخ من شدة الألم و اللذة بنفس الوقت ، لقد كان زبه كبيرا جدا وثقب كسي ضيق للغاية ومهمل منذ سنين. وبدأ بإدخاله وإخراجه بسرعة كبيرة إلى أن أحسست بزبه ينبض داخل مهبلي ورحمي بالحليب الساخن. وبعد انتهائه سألته عن السبب الذي منعه من نياكتي من طيزي، وكان جوابه كما كان متوقعا حيث قال إن كسك لي أما مؤخرتك فأدعها لزوجك. بعد ذلك اليوم حاولت أن أنسى الموضوع واعتبره نزوة لكلينا كذلك أبو ماجد النياك أصبح حضوره إلى منزلنا بوجود زوجي ربما للشعور ذاته وفي أحد الأيام وعندما كنت في الحمام أحسست برغبة عارمة في النيك ممحونة يعني وخاصة أن كسي أحب أبو ماجد وكانت أشفاري تأكلني كلما رأيته وعلى الفور قمت بالاتصال به على النقال فأخبرني بأنه موجود في العمل الآن فطلبت منه الحضور بأسرع وقت ممكن لموضوع هام ويستدعي حضوره . ساعة وكان أبو ماجد أمام الباب فطلبت منه أن يتبعني إلى داخل غرفة النوم و طلبت منه أن يلحس كسي بلسانه، وبعد انتهائه من ذلك وقفت ثم استدرت إلى الحائط وطلبت منه أن يباشرني من الخلف وأنا واقفة، فأخرج زبه وأدخله بقوة داخل كسي لفترة عشرة دقائق لم يحرك له ساكنا واستمر بعدها وقام بمضاجعتي مضاجعة وحشية لمدة ساعة تقريبا ، غادر منزلي باتجاه منزله وهو غاضب وحتى بدون كلمة وداعا . وذات يوم وأثناء قيامي بغسل الأطباق في المطبخ رأيته يمر من ناحية نافذة المطبخ ففتحت باب المطبخ الخلفي وبدون أي تحيات وسلامات رفع لي ثوبي من الخلف ثم أنزل سروالي الداخلي وبدأ يلحس كسي، ثم أخرج زبه كالعادة وبدأ ينيكني من الخلف. وهكذا أصبحت معتادة على زبه داخل كسي. وتكررت تلك الزيارات حيث كان يأتيني إلى منزلي ظهرا فيراني بانتظاره مستلقية على بطني وفاتحة له كسي، فيقوم بطرقي زبين ثم يذهب إلى منزله. وهو في الوقت الحاضر مستمر بنياكتي من الخلف والأمام وعلى جنب وفوق وتحت وبكل الأوضاع من دون أن يعلم أحد كلما تيسر له ذلك، وأنا أحب ذلك كثيرا وأحب إحساسي بلبنه يملأ رحمي ومهبلي ويرطب كسي ، وشعوري بأيره يغزو مهبلي ويمتع كسي ، وشاربه يشكشكني في وجهي وهو يقبلني، إن النياكة بالنسبة لي هي أهم شيء بالوجود، جربوها مرة وستفعلونها كل مرة .

صفاء وأخوها .. قصة محارم مصرية

أنا صفاء ، من مواليد برج القوس ، أشبه منى زكى فى ملامح وجهي وبياض بشرتي وطباعي وعيوني ، ولكن كنت في طول غادة عبد الرازق ، مطلقة فى السادسة والعشرين بعد ثلاث سنوات من الزواج وذلك بسبب أنى عاقر وطليقى يرغب فى الإنجاب وهكذا كانت النهاية، لم أجد مكاناً أذهب إليه فمنزل والدى رحمهما الله قد بيع بعد وفاتهم ووزع ثمنه بينى وبين أخى الوحيد رشاد الذى يكبرنى بعامين فقط وهو من مواليد برج الحمل ، أرمل منذ عامين وبعد زواج دام لعام واحد فقط وبلا أبناء أيضاً ولهذا فليس لى مكان سوى منزل أخى الذى استضافنى فى منزله مرحباً.

مرت سنتين كاملتين يجمعنا منزل واحد نحيا فيه كأى أخوة، أعانى قطعاً من وحدتى الجنسية فطليقى كان شبق جنسياً ويمارس معى الجنس بغزارة والآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيل بتعذيبى إلى حد الجنون ولم يكن تفكيرى يذهب بى أبداً نحو أخى وإن كنت أدرك أنه أيضاً يعانى فكثيراً ما أجد مائه يغرق ملابسه الداخلية ويترك بقع صفراء عليها وأنا أغسلها له وكثيراً ما أجد مثل هذه البقع على ملاءات السرير وأنا أغيرها، لكن أول مرة قفزت إلى ذهنى فكرة أن أمارس الجنس مع أخى كانت حينما طالعت موقعكم ولهذا فأنا أهديكم قصتى هذه.

بعد أن اختمرت الفكرة برأسى رغم عدة محاولات لطردها إلا أنها سيطرت تماماً على كل مشاعرى قررت أن أبدأ خطة هجوم شامل على أخى حتى يتقبل فكرة أن يمارس معى الجنس وكانت أولى الخطوات أن تركت ذات يوم قصة أخ وأخته مارسوا معاً الجنس وكم اللذة التى راودتهما معاً تركت هذه الصفحة مفتوحة على الكمبيوتر فى البيت حتى يطالعها أخى وتأكدت أنه فعل وكانت هذه بمثابة الرسالة الأولى، أما الرسالة الثانية فكانت أن ذهبت واشتريت عدة قمصان نوم وملابس داخلية نسائية جديدة أكثر من فاضحة وبدأت ألبسها فى البيت قبل موعد عودته وحينما يعود من العمل أذهب لتغير ملابسى وأرتدى جلباب شفاف أو خفيف أو ضيق تظهر منه مفاتن جسمى أمامه وكأننى هكذا سترت عوراتى أمامه، وذات ليلة قمت لأنام وكان هو جالساً بالصالة يشاهد أحد الأفلام وذهبت إلى غرفتى وتركت الباب مفتوحاً وأخذت أغير ملابسى وأرتدى أحد قمصانى الساخنة جداً وأنا أرقبه فى الصالة من مرآتى فى الغرفة وهو يسترق النظر إلى جسمى ويداعب ذكره دون أن يدرى أنى ألاحظه وأسعد لهذا حتى انتهيت بعد بطء شديد ودخلت إلى سريرى ونمت بدون غطاء والباب مفتوح وجسدى عارى ويصرخ من الرغبة، وبعد أن انتهى فيلم السهرة شاهدت أخى من خلال المرآة واقفا على باب غرفتى وهو ينظر إلى ظهرى ويداعب ذكره فتعمدت أن أعرى له طيزى شبه العارية كأننى أحكها وأنا أمنى نفسى أن يقترب ويلمس جسدى لكنه وقف عند الباب لأقل من دقيقة ثم انصرف وبعد ساعة تقريباً عاد إلى غرفتى ووقف عند الباب أيضاً يشاهد مفاتنى العارية وذكره خارج ملابسه يداعب رأسه فشعرت بأن اللحظة المناسبة قد اقتربت لكنه انصرف حينما شعرت بقرب نزول منيه.

فى اليوم التالى قررت مضاعفة الهجوم وعندما عاد من عمله لم أغير القميص الذى ارتديته رغم أنه قصير جداً وشفاف جداً ولا أرتدى تحته كيلوت وذهبت لتحضير الغذاء وبعد أن تغدينا قمت أجمع الأطباق من على السفرة فوجدته يضربنى على طيزى وهو يقول (ما تدخلى يا بت تلبسى حاجة) أجبته وفى صوتى نبرة من دلال (أصلى حرانة قوى) وذهبت إلى المطبخ وعندما عدت كان يشاهد التليفزيون على قناة الأفلام وكان بها مشهد لإحدى الممثلات وهى ترقص لعشيقها بحجرة النوم وهو يمعن النظر فى مفاتنها فشعرت بالغيرة وقلت له وأنا اعتبر الخطوة القادمة جزء من الخطة (وهو ده رقص ده اللى عينك هاتطلع عليه؟) فأجاب (و انتى مالك انتى) فذهبت إلى الكمبيوتر وأدرت إحدى موسيقات الرقص البلدى الشهيرة ووقفت أمامه وأنا أقول (أنا بقى هاوريك الرقص شكله إيه) وبدأت أرقص أمامه شبه عارية وأتمايل بكل ما أملك من ميوعة وأنا ألمح زبه وهو ينتصب شيئاً فشيئاً الأمر الذى منحنى ميوعة أكبر فى الرقص وعندما قاربت الموسيقى على الإنتهاء قررت أن ألقى بورقة رابحة إذ أنهيت الرقصة وأنا منحنية أمامه والقميص مرفوع من على طيزى وهى تبرز أمام ناظريه وبقيت هكذا لعدة ثوان فكان أن ضربنى على طيزى العارية وهو يقول (صحيح رقاصة يا بت) فأجبته بميوعة (أنا بقى ولا …(فلانة)) قال (انتى) فقلت له والشوق يتراقص فى عينى (تحب أرقص لك تانى؟) فاجب على الفور (يا ريت يا صفصف) فقلت (طب هاغير وآجى) فقال والشهوة تلتمع فى عينيه (كده كويس قوى) فأدركت أن خطتى تسير على ما يرام وقولت له (لا المرة دى حاجة تانية) وهرولت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحاً وخلعت القميص وانتقيت كيلوت أسود رفيع جداً يختفى بين فلقتى طيزى ويستر فقط الكس بصعوبة بالغة وسوتيان من نفس اللون لا يدارى سوى الحلمات فقط وبعناء شديد، وهرولت إلى الصالة ودرت أمامه قائلة (ها .. إيه رأيك كده؟) .

لمحت الذئب فى عينيه وهو يقول (فظيعة) ودون مواربة هذه المرة حك زبره أمام عينى فابتسمت وبدأت الرقص أمامه بكل ميوعة وكل دلال امرأة تحتاج إلى الجنس وأنا أتعمد أن أهز طيزى العارية تماماً أمام ناظريه و صدرى العار إلا من حلماته يقترب من وجه وعند نهاية الرقصة درت حول نفسى بسرعة وتصنعت الوقوع من شدة الدوران ولم أجد أفضل من الوقوع على حجره لأشعر أخيراً بزبره المنتصب يخترق فلقة طيزى واستمتع كثيراً لهذا ولم أنهض مباشرة بل تصنعت اللهاث وتركت نفسى على زبره وما هى إلا ثوان حتى شعرت بيده تتحسس طيزى وشعرت بالانتصار وأن رسالتى وصلته كاملة إلا أنه لم يمهلنى سوى ثانيتين فقط وإذا به يدفعنى من فوق حجره وهو يقول لى غاضباً (يلا أدخلى أوضتك وغيرى المسخرة دى وكفاية مياعة كده) شعرت بالهزيمة تتسلل إلى كسى الشبق لكننى لم أقرر الانسحاب من المعركة بل صممت على مواصلتها إذ أن هناك بادرة تلمح إلى قرب وصولى إلى زبره وقفت أمامه بعد أن دفعنى وتصنعت الغضب وأنا أقول له (يعنى ده جزاتى بعد ما رقصت لك وانبسط تزقنى كده) ظلت ملامحه كما هى وشعرت بخطورة الموقف فانسحبت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحا وخلعت ما كنت أرتديه ووقفت أمام الدولاب عارية تماماً وكأننى أفكر فيما أرتديه وأنا أراقب انفعالاته فى المرآة ثم انتقيت ثوب محتشم وارتديته وصفقت الباب ودخلت إلى السرير، وبعد عدة دقائق سمعته يطرق الباب ثم دخل وقال لى والتردد فى صوته (معلش إنتى زعلتى؟) فقلت (طبعاً) قال (أصل بصراحة ما كنتش مستحمل أشوفك عريانة أكتر من كده) شعرت بدنو اللحظة المطلوبة لكننى قررت تمثيل (التقل) وقلت له (حصل خير) وصمت فقال لى وهو يبتسم (طب بطلى بواخة بقى وروحى اعملي لنا شاى) قمت إلى المطبخ أصنع الشاى وأنا أفكر ما هى الخطوة التالية؟ ماذا أصنع؟ وخرجت إلى الصالة بالشاى وكانت كل الأمور فى المعتاد فقال لى (إنتى لسه زعلانة؟) لم أرد فابتسم ثانية وقال (طب إيه رأيك لو ترقصى لى تانى؟) قلت له بلهجة طفولية (يا سلام يا خويا وترجع تزعق لى تانى) قال لى (لا … والبسى اللى إنتى عايزاه يا ستى) قلت له (موافقة بس بشرط) رد (إيه؟) (تنقى انت اللى ألبسه علشان ما ترجعش تزعق) قال (موافق) وأخذته إلى غرفتى وأخرجت من الدولاب كل اللبس الفاضح الذى أملكه وطلبت منه أن ينتقى ما يشاء فقال لى (وهى دى هدوم دى … ده كأنك عريانة) ثم مد يده وانتقى نفس الكيلوت والسوتيان اللذان نهرنى منذ قليل بسببهما وهو يقول (أهو إلبسى ده) .

ابتسمت من داخلى، إذن هو يريد أن يرانى عارية مرة أخرى ودون أن أنتظر أن يخرج خلعت الجلباب الذى كنت أرتديه وانحنيت لأمسك الملابس التى اختارها وصدرى يتدلى متراقصاً أمامه عارية تماماً ثم بدأت ألبس الكيلوت والسوتيان وأنا أراقب زبره ومنحته ظهرى ليقفل لى السوتيان وتلامست يده مع ظهرى وشعرت برعشة فى كل أوصالى خرجنا إلى الصالة وقام بتشغيل الموسيقى واستلقى على الكنبة وبدأت الرقص وبدأ زبره فى النهوض وأنا أراقبه فرحة وأمنحه طيزى المهتزة ليراقبها كما يشاء ثم جذيته ليرقص معى وبرز زبره الواقف من تحت الملابس وتعمدت أثناء مراقصته لى أن أصدم زبره بطيزى وعندما انتهت الموسيقى كنت ملصقة صدرى بصدره وعيناى تلتهمان ملامحه وأنفاسى تتلاحق على وجهه واقتربت أكثر حتى ضرب زبره فخذى العارية وأنا ألهب وجه بأنفاسى وأتحسس زبره بفخذى فى هدوء وهو متسمر فى مكانه ثم جلس إلى الأريكة وعيناه ترقبان جسدى كله ثم قال (لفى) فاستدرت وتركت له طيزى أمام عينيه عارية تدعوه أن يقترب. كان الصمت هو سيد الموقف لدقيقة كاملة وأنا واقفة كما طلب وهو يلتهم طيزى بنظراته ثم تراجعت إلى الوراء أقرب طيزى منه حتى أصبحت قريبة جداً ثم انحنيت التقت شيئاً وهميا من الأرض لتلمس طيزى صدره ثم اعتدلت وسألته (أقعد بقى؟) لم يرد فنظرت إليه وإذا به يداعب زبره من تحت الملابس فأقدمت على الخطوة الجريئة الأخيرة … جلست على زبره فى بطء وتركنى أجلس هذه المرة ففركت زبره بطيزى وأنا ألهث بصوت مسموع لم يتحرك حتى دنت منى (آه) ملتهبة فمد يده إلى طيزى ووضعها عليها وهو يقول لاهثاً بصوت خفيض (فى إيه؟).

أمسكت يده الملامسة لطيزى أضغطها على طيزى بشدة وأنا أقول (فى إيه؟ انت بتسأل؟) وتحركت على زبره بوضوح وما هى إلا ثوان ووجدت نفسى ملقاة على ظهرى على الكنبة وفمه يلتهم جسدى ويداه تعبثان بكل منطقة فيه وزبره يضرب فخذى فمددت يدى وأخرجت زبره من الملابس أحرره ليتنشق الهواء ويلامس يدى التى داعبته بشوق ثم خلعت الكيلوت وأمسكت رأس زبره أداعب به بظرى ويداه مازالتا تداعبان جسدى وشفاه تنهل من شفتى ولسانه يخترق حلقى وأنا طائرة إلى السماء من السعادة وزبره يخترق كسى بكل سهولة بعد أن مهدت له سوائلى الطريق تدعوه إلى الولوج حتى جدران الرحم وقد لبى الدعوة بكل اقتدار امطرنى بوابل من القبلات وألهب جسدى بأصابعه العطشى إلى الجنس وزبره يخترق أحشائى ولهاثه يطربنى وآهاتى تزيده غلياناً ويترجم هو ذلك بكثير من الفنون الجنسية … مغمضة العين لاهثة الأنفاس … حالمة بكل المتعة التى أحصل عليها متجاوبة مع شراسته فى أكلى بشراسة مماثلة فى التقبيل والتحسيس والغنج من تحته أخرج زبره من كسى وقلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى واخترق زبره جدران كسى من جديد … طربت … وصلت آهاتى إلى مسامعه ساخنة … فوصلنى نيكه ملتهباً … تتدافع طيزى نحو زبره … فيدفع زبره جسدى كله … يطعننى بكل الشوق … أتلقى طعناته بكل الاستمتاع… أتمسح فيه كالقطة الشاعرة بالبرد … يلهب طيزى بضربات يده … ألهب زبره بسخونة كسى … يمنحنى المتعة من زبره … أمنحه المتعة من جسدى كله… تملأ دفقات منيه الغزير في أعماق كسي وتغزو رحمي وتتطاير على ظهرى … أسرع لأتلقى المزيد فى فمى … أطفأ نارى بمنيه … أمتص المزيد بكسى وفمى بعدد مرات نيكه لى فى مغامرتنا الطويلة العديدة الحلقات هذه الليلة … دللنى وأمتعنى وأخصبنى ولقحنى وأشعرنى أنى أنثى وأنى امرأة وهو من نفس معدنى وصلبى ولحمى ودمى .. ارتخت مفاصلنا خفقت قلوبنا … لهثت أنفاسنا تسارعت دقات قلوبنا … ارتوينا من رحيق الحب.

اغتصبت جارتى رباب بمزاجها وبكامل رضاها

صفحة جديدة 1

أنا أحمد شاب عمري دلوقتي 36 سنة وكنت من حوالي 8 سنوات أخذت شقة في الجيزة وشطبتها وخطبت أخت مرات أخويا وبدأت أفرش الشقة وجهزتها كويس وحددنا موعد الزفاف بعد شهر وبعد تحديد الموعد حدثت خلافات مع أهل خطيبتي واتفركشت الجوازة وبعديها اتجوز آخر إخواتي مع أمي واضطريت أسيب له الشقة وجيت عشت في شقتي لوحدي وكان لى جارة في البيت اسمها رباب فيه خلافات بيني وبين جوزها وقضايا وكانت في الطالعة والنازلة تلقح علي بالكلام وتقول علي إني فسخت خطوبتي عشان مبعرفش وإني مرخي ومش راجل وعندي نقص في رجولتي وكلام كتير من ده عمالة تشنع علي بيه وفي يوم كنت راجع من الشغل بدري وكانت واقفة قدام شقتي تكنس السلم وأول ما شافتني قالت أهو جه اللي مبيعرفش بصيت حولي ما لقيتش حد ع السلم غيري أنا وهي رحت فاتح باب الشقة ولقيتها موطية قدامي بتكنس السلم وبتلقح علي بالكلام رحت حضنتها من ورا وحطيت إيدي علي بقها ورفعتها بإيدي التانية من على الأرض وأنا حاضنها من ورا ودخلتها الشقة عندي وقفلت الباب ورايا برجلي وفتحت درج الشفنيرة وطلعت بكره لصق بني بتاع الكراتين ولفيته على بقها وهي مفيش أي مقاومة وبعدين رفعت عبايتها لفوق وسطها وأنا حاضنها لسه من ورا وخلعت لها الكلوت ودست علي رقبتها من ورا بذقنى عشان توطي قدامي أكتر لقيتها وطت زي ما أنا عايز وفتحت رجليها وأنا مسكت بتاعي وفضلت أمشيه على كسها من بره لحد ما حسيت إنها بدأت تتبل من تحت رحت مدخله في كسها من ورا وهي مفيش أي ترفيص أو مقاومة مستسلمة تماما وقعدت أنيكها من كسها من ورا حوالي 15 دقيقة ولما حسيت إني قربت أجيب خرجته منها أهويه شوية وقلت لها هافك اللصق من على بقك و ما تصرخيش هزت راسها بنعم فكيته راحت نايمة علي ظهرها ع الأرض وفتحت رجليها وقالت لي كمل رحت نمت عليها وهي مسكت بتاعي ودخلته فيها وقعدت أنيكها حوالي 20 دقيقة وهي في قمة الاستمتاع وعمالة تغنج وجابت تلات مرات وأنا لسه وبعدين لما حسيت إني قربت أجيب قلت لها أجيب بره قالت لي لا جيبهم جوه في كسي ورفعت رجليها قوي وخرجته من كسها ودخلته تاني وقعدت أنيكها في كسها كمان 10 دقائق وهي بتقول أحلى آهات المتعة وبعدين جبتهم في كسها وقمت من عليها قالت لي أنا عمري ما اتنكت بالمتعة دي انت طلعت أستاذ سيكس وبتاعك كبير وحلو وبعديها كانت بتيجي لي مرتين في الأسبوع ع الأقل وكانت أحيانا بتجيب واحدة صاحبتها أنيكهم هما الاتنين سوا وأحيانا كانت صاحبتها تيجي لوحدها وتقول لي ما تقولهاش.

أنا وناهد

لأول مرة في تاريخ المنتديات قصة بالبث المباشر (قصة حدثت منذ ساعات) حقيقية 1000


القصة منقولة فور نشرها


اليوم:السبت
التاريخ:11\12\2008
المكان:إحدي عمارات الزمالك(بيتي أقصد)
وقت كتابة الرسالة:11:49ص
وقت الحدث:9ص


طبعا كلكم مستغربين ليه المقدمة اللي فاتت دي ؟


لأني من غلاوتكم عليه مقدرش أتأخر عنكم في قصة حدثت ليه فعلا من ساعات بس وزي ما هو مكتوب وعلى فكرة القصة دي حقيقة 100% في الأحداث والأوقات(واللي مش مصدق براحته)


أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني


المهم مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه


ناهد: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين
ناهد: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة (لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم)
ناهد:لو سمحت ممكن طلب
أنا: أؤمري يا فندم عيوني
ناهد:طب ثواني


واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت كانت كافية لأني ألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ……… المهم……..نزلت وقالت لي


ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل(ملحوظة/أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد)
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
ناهد:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي …..معلش أنا كنت بغسل وبعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
ناهد: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يجيبها
ناهد: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
ناهد: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا والله اتفضلي
المهم دخلت وإحنا بنكمل كلام
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه
ناهد: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر


كنا وصلنا للتند
ة


أنا: هيه وقعت فين بالظبط
ناهد: هنا


جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…المهم طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة
ناهد: من فضلك متفردهاش
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه
ناهد: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟(قولتها ونيتي سليمة والله وفوجئت بالرد)
ناهد: سوتياني


أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 360 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني


ناهد: يا خبر
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار) لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
ناهد:هعمل إيه ما هو من الزمن


حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم


أنا: إنتي اسمك إيه
ناهد: ناهد
أنا: ما هو باين


تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس


أنا (مكملا) أمال يعني مش باين عليكي حاجة
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين


ضحكنا سوا


أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق


دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا


ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي


دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي


ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه


وقلعت الروب…………..قلعت الرووووووووووووووووووووووووب يا جماعة……………….قلعت الروووووووووووب يا إخوانننننننننننننننننننننننننننناااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا ويا ريتها ما قلعت


أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة


لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي


ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة


ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها


ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي:


ناهد: انت مش حران انت كمان
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه


قلعت خالص مالص ملط


ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار (وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقىىىىى
أنا: للي عايز يدوقه
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك


وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي


ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي


رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق


ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة
ناهد: طب يلا دوقني لسانك


وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز


أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)

رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها


ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم


ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روووووووووووز……….تصوروا روووووووووووووووووووووووووووووووز


وبدأت ألحس ألحس ألحس ألحس ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة وهيه تقول لي كمان اضربني وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها … اشتمني وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ


ناهد: يا كسسسسسسسسسسسسسسس أممممممممممممممكككككككككككككككككككككك بجييييييييييييييييييييييييييييييييييبببببببببببببب بببببببب


وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل


ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة .. وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس. بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.راحت قايمة بايساني وقايلة لي بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي:


ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني


وطلعت على شقتها


أنا بكتب الرسالة دي دلوقت وأنا عريان ملط وسائل شهوتها لسه على زبري وقبل ما أستحمى

حكايتى مع أمى

قصة محارم أم وابن لبنانية

قصة حقيقية حدثت : : لكن ليست معي

أنا أعلم أن الكثيرين لا يستطيعون أن يتفهموا … أو ربما يتخيلوا … كيف أن أنبل المشاعر الإنسانية وأسماها … وأعني بها تلك المشاعر بين الأم وأولادها …أو بين الأخ وأخته … كيف لتلك المشاعر أن تتحول إلى علاقة ليس فيها شئ من النبل أو الإنسانية … تتحول إلى علاقة بين أجساد صماء … أجساد لا يحركها إلا رغبة حيوانية عارمة بإشباع نهم الجسد … لجسد آخر … ليس من حقه حتى مجرد التفكير به … ولكني أعلم أيضا أن كثيرا من المراهقين في مثل عمري الذين يرون أمهاتهم كأول أنثى تقع عليها عيونهم … أعلم أن هؤلاء المراهقين يرون أمهاتهم … في أحلامهم على الأقل … يرونهم عاريات … كاشفات الصدور الممتلئة التى لطالما رضعوا حلماتها ببراءة الأطفال … يرونها في أحلامهم تتراقص أمام عيونهم … تطلب أفواههم المراهقة … فتمتد أياديهم إلى نهود أمهاتهم تداعبها وتعتصرها وتقبلها وتمص حلماتها … فتنتصب أزبارهم وهم نيام … ويبدأون في مضاجعة أمهاتهم اللواتي يرونهن في أحلامهم … يرونهن أمهات راغبات جامحات … يستمتعن بمداعبة فلذات أكبادهن لأجسادهن العارية … وفي الحلم … يقبل الجميع على الجميع … وتبدأ مضاجعة عنيفة مثيرة ممتعة … تنتهي بأن يقذف هؤلاء المراهقون بحليبهم … ولكن ليس في أكساس أمهاتهم … كما كانوا يعتقدون … بل في سراويلهم … هذا على الأقل … ما كان يحدث معي … أثناء نومي … بمجرد أن وصلت إلى سن البلوغ وسن الانتصاب وسن القذف … ولكني لم أتخيل يوما أن تلك الأحلام المزعجة اللذيذة يمكن لها أن تتحول حقيقة واقعة بغفلة من الزمان … وتلك قصتي مع أمي. اسمي سامر … من مواليد برج السرطان … كنت في السابعة عشرة من عمري … الأخ الأكبر لشقيقتي سامية التى كانت تصغرني بسنتين … أما والدتي فاتن … فهي كانت كل دنياي ومحور حياتي منذ أن وعيت قليلا على هذه الدنيا … والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس … جسدا ووجها وروحا … متعلمة ومثقفة … تفيض حيوية وشبابا … رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها … وكانت تثير إعجاب كل من يحدثها أو حتى ينظر في عينيها … وكنت دائما أفخر بها أما لي … وأصاحبها في معظم زياراتها … بل وأشعر بسعادة عارمة بمجرد أن أمشي قربها أو أحدثها أو حتى حين أسمعها تتحدث مع أي شخص آخر .. كانت من برج الحوت وتشبه نورمان أسعد … هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي … أما في منامي … فتلك حكاية أخرى … في منامي كنت أراها كل ليلة تقريبا … عشيقتي ومعشوقتي … لا أشبع من جسدها العاري … فأقبل عليها … أزرع زبي في كل فتحات جسد أمي … وكنت دائما أراها هي المبادرة … وهي الراغبة الجامحة … وأراها تستمتع بكل ما أفعله بها … بل وتطلب المزيد … وأنا أبذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد … وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام … أستفيق وأنا ما زلت هائجا على عهر أمي … فأسرع إلى الحمام … وأفرغ ما تبقى من حليبي … وعندما أنتهي … ألعن نفسي وألومها على تلك الأحلام … التي لم أتمنى لحظة واحدة أن تصبح حقيقة واقعة وفي كثير من الأحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي إلى صحبة والدي … أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة سامية … لعلني أستطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي … ولكن سرعان ما أعود مهرولا إلى حجر والدتي وصحبتها … فشقيقتي سامية … لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي … خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور … وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد … يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة … تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهر الليلية … أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما … وفي كل مرة كنت أتقرب إليه … أستغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل … وكنت دائما أقول في نفسي أنه لا بد أغراها بماله الكثير … فوالدي لا يعرف من الدنيا إلا المال والتجارة … لا يملك أي شهادة جامعية … وثقافته شبه معدومة … حتى أن شخصيته لا تثير إعجاب احد … وكل من يتقرب إليه لا يفعل ذلك إلا طمعا بشئ من ماله … بمن فيهم والدتي … وكان والدي يغار من أمي كثيرا … ويغار عليها أكثر … رغم أنني أعلم أنه يخونها كثيرا … فماله الكثير يجلب إليه الكثير من النساء … وأمي تعلم ذلك … غير أن ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا إلى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شئ … أو تعاني نقصا من شئ … أو أنها بحاجة لأحد. إلى أن جاء ذلك اليوم … وتلك اللحظة التي اكتشفت فيها ضعف والدتي … اكتشفت فيها أما غير أمي التي أحترمها وأحبها حتى الجنون … اكتشفت فيها أن أمي ليست سوى ككل البشر … مخلوق ضعيف عاجز … وقعت تلك اللحظة الحاسمة في حياتي وحياة عائلتي كلها …عندما … وفي ليلة ليلاء … استيقظت من نومي قاصدا المطبخ أطلب شربة ماء تروي عطشا فاجأني أثناء نومي … وفي طريقي إلى المطبخ لمحت ضوءا خافتا من صالون منزلنا الكبير … أثار فضولي … فاقتربت من الصالون الذي كان بابه مغلقا قليلا … وما أن هممت بفتح الباب والولوج إلى الصالون حتى تسمرت كل مفاصلي … وسكنت كل حركاتي بعد أن سمعت صوت والدتي تتأوه متمتما بكلمات لم أسمعها تخرج من فمها أبدا … كانت تقول: ” آه ه … شو حلو زبك … إيه جيب ضهرك كمان مرة … بدك أفتح لك كسي أكتر …” والمزيد المزيد من كلمات لم تسمعها أذناي من قبل … وقليلا جدا ما سمعتها من بعد … كلمات أثارت كل شعرة في جسدي حتى لتخيلت أني ربما ما زلت نائما أحلم بواحد من تلك الأحلام التى اعتدت عليها … ولكني لم أكن نائما هذه المرة … ولم أكن أحلم … بل في كامل يقظتي … وفي كامل وعيي … وواقفا على قدمي … حاولت التراجع … فأنا لم أرغب برؤية وجه آخر لوالدتي … ولكني لم أستطع التراجع … وفتحت الباب بكل هدوء … وتقدمت باتجاه مصدر الصوت والضوء الخافت … وشاهدت والدتي أمام شاشة الكمبيوتر … شبه عارية … بل عارية تماما من الأمام … ولا يغطي جسدها من الخلف سوى روب رقيق … وكانت تضع على رأسها سماعة تخاطب بها شابا صغيرا على الجهة المقابلة من الكمبيوتر … كان الشاب كما رأيته على الشاشة عاريا أيضا … يمسك زبه المنتصب بيديه الاثنتين ويداعبه … ويداعب بيضاته وكأنه يحلب زبه أمام والدتي التي هي أيضا رفعت قدميها الاثنتين على الكرسي التي تجلس عليها تداعب كسها للشاب … فتفتح له شفاتير كسها تارة … وتارة أخرى تفرك له أحد ثدييها … وبين هذه وتلك … تدخل أصابعها في كسها … ثم تخرجهم لتتذوقهم أمام عيني الشاب الذي لا بد وأنه قد حلب زبه مرارا وتكرارا على وقع تلك المشاهد التى تريه إياها أمي … وزبه الذي كان أكبر بكثير من زبي لا يزال منتصبا … وأمي الممحونة ما زالت تطلب منه المزيد … في تلك اللحظات الخيالية التي رأيت فيها ما رأيت … وسمعت فيها ما سمعت … شعرت وكأن الأرض من تحتي تتحرك … وبدأت أفقد توازني … ثم سمعت نفسي أصرخ … ماما … وبعدها لم أعد أعي تماما ماذا جرى … ثم فتحت عيوني لأجد نفسي على سريري ووالدتي تمسح وجهي بالماء … لقد فقدت وعيي إذا … وحملتني والدتي إلى سريري … وبعد أن بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا … نظرت في وجه أمي … فكان شاحبا إلى درجة الاصفرار … تحاول أن ترسم على شفتيها بسمتها المعتادة ولكن دون جدوى … ثم وفورا نزلت عيوني على جسدها … وكأني أريد أن أتأكد أن ما رأيته ليس حلما … ووجدتها تلبس ذات الروب الرقيق … غير أنها ضمته بأحكام على جسدها فلم أعد أرى شيئا من لحمها … ولكن كان واضحا أنها لا ترتدي شيئا تحته … فأدركت أنني لم أكن أحلم … وان والدتي العظيمة كانت تمارس أبشع صور الجنس مع أحد الشبان على الكمبيوتر … وفجأة شعرت بغضب شديد … ووجدت في نفسي جرأة غير اعتيادية … قابله ضعف غير اعتيادي من أمي … فخاطبتها بحدة: ” ماما … شو كنتي عم تعملي على الكمبيوتر” وبصعوبة بالغة … وتلعثم وتردد … أجابت: ” شو قصدك … ما كنت عم بعمل شي … على كل حال انت تعبان هلا … نام وبكرا بنحكي” ثم همت بالنهوض عن سريري … ولكن من أين يأتيني النوم وقد شاهدت ما شاهدت وسمعت ما سمعت … استويت على سريري … وأمسكت بيد أمي بقوة مانعا إياها من المغادرة … ثم قلت لها: ” ماما أنا شفت كل شي … مين الشاب اللى كنتي عم تحكي معه؟ ” وعادت أمي إلى الجلوس ثانية على سريري … ولكنها كانت شبه منهارة … طأطأت رأسها وأمسكته بيديها الاثنتين … ودون أن تنظر إلي قالت: ” طيب … شفت كل شي … شو بدك هلا؟ ” سؤال وجيه … ماذا أريد الآن … ماذا أريد بعد أن رأيت ما رأيت … ماذا عساي أستطيع أن أفعل بأمي التى كانت في أضعف لحظاتها … بل لوهلة … شعرت أني لست أمام أمي التي أعرفها منذ نعومة أظافري … شعرت وكأني أمام امرأة عاهرة ممحونة قد قطعت عليها متعتها … فلمعت عيناي … وتملكتني إثارة شديدة … وبلا أي تردد … وبشكل لا إرادي …امتدت يدي إلى روب أمي … وفتحته لها … فتدلى صدرها الضخم أمامي حقيقة واقعة بعد أن كنت لا أراه إلا في أحلامي … لم أدري ماذا كنت أفعل … ولم تبدي أمي أي ردة فعل غاضبة … بل أشاحت بوجهها عن وجهي … ولم تحاول حتى إعادة ضم قميصها على صدرها … وكأنها تقول لي: ” هيا افعل ما تريد بأمك … هيا أطلق العنان لغضبك … هيا أطلق العنان لشهوتك المراهقة … هيا اقتحم حرمة جسد أمك” وفعلا مددت أصابعي الخمسة إلى ثدي أمي … فقبضت عليه اعتصره … ثم مددت اليد الأخرى إلى الثدي الآخر … رحت أعتصرهم بعنف … ووالدتي لا تبدي أي حراك وكأنها تحولت إلى صخرة صماء … وكان صمتها يزيد من شراستي … فامتدت يدي إلى ما بين فخذيها المضمومين … أريد أن أنال من كس أمي … فرحت وبعنف أحاول الوصول إليه بأصابعي … وتمكنت من فتح فخذيها بعد مقاومة ضعيفة منها … ودموع ملأت عينيها دون أن تسيل على وجنتيها … ولم تتفوه بأي كلمة … وعندما وصلت أصابع يدي إلى كسها … بدأت أداعب شعر كسها الكثيف بأصابعي الخمسة … وانتصب زبري بشكل لا سابق له … فكشفت الغطاء عن جسدي … وأنزلت سروالي بيد واحدة فيما يدي الأخرى ما تزال تداعب كس أمي … وقفز زبي واقفا … توقعت أن تنقض والدتي على زبي المنتصب بشدة … توقعت أن تفعل كما أشاهدها في منامي … تقبض عليه بيديها الاثنتين … تقبله بحنان … وتمصه بشغف … ثم تنحدر إلى بيضاتي لتبللهم بلسانها … توقعت أن تنام قربي على السرير وتفتح لي ساقيها … وتطلب مني أن أنام فوقها … أن أنيكها بقوة … أن أقذف حليبي في كسها … ولكنها لم تفعل شيئا من ذلك … بل اكتفت بالنظر إلى زبي وأنا أداعبه أمامها … دون أي تعبير على وجهها … دون أي إشارة على أنها تستمتع بما افعل بها … بل كانت نظراتها توحي بالضعف … والعتب علي لاستغلالي الوقح للحظة ضعفها … ولكن هيهات أن أتوقف … فلم يكن عقلي يعمل … كنت أستمتع كثيرا بما افعل … إنها أول مرة أحلب زبري أمام امرأة … أول مرة ألمس فيها لحم كس امرأة بينما أحلب فيها نفسي … وكانت كل جوارحي في اتجاه واحد … في اتجاه إشباع جموحي وشهوتي لجسد امرأة عارية … ولم أتوقف … بل تسارعت مداعباتي لزبري … وعنفت لمساتي لكس أمي … أحاول إيجاد فتحته لأنيكها بأصابعي … وما أن تحسست أصابعي بلل كس أمي … حتى راح زبي يقذف عاليا دفعات هائلة متتالية من مني أبيض ثائر هائج … تطاير قطراته في الهواء … لتحط في كل مكان على جسدي وعلى سريري … وعلى أفخاذ أمي … وبعد أربع أو خمس قذفات … نهضت والدتي عن سريري … وناولتني عدة مناديل ورقية قائلة: ” ارتحت هلا … خود امسح نفسك … وبكرا إلنا حديث طويل ” ثم غادرت غرفتي … وتركتني حائرا تائها … لست أدري … أأندم على فعلتي … أم أشعر بالسعادة والفخر بما جنته يداي … فلأحاول النوم الآن … وغدا يوم آخر.

وجاء الغد … ولم توقظني أمي كعادتها كي أذهب إلى المدرسة … وهذا يعني أنني وأمي وحيدين في المنزل … جلست على سريري أفكر بأحداث ليلة البارحة … بدءا من ضبط والدتي متلبسة تمارس المجون على النت … ومرورا بتعريتي لوالدتي … التي كانت هي أصلا عارية … ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير … وانتهاءا بكلماتها القليلة لي … والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد … في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا … فأنا أعرف والدتي جيدا … قوية الشخصية وذكية … وهي إن أرادت أن تعاقبني … فتستطيع ذلك وبكل سهولة … ولكن عليها أولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وأفعل بها ما فعلت … عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين … عليها أن تبرر عهرها وفجورها وتعريها المهين أمام شاشة الكمبيوتر … وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت … أم يتعداه إلى ما هو أبعد من ذلك … يتعداه إلى الخيانة الزوجية الصريحة … إنها لن تستطيع أن تفسر شيئا … لقد كان فعلي القبيح ليس إلا ردة فعل على فعلها الأقبح … وشعرت بالقوة في نفسي … بل شعرت أنني قد ملكت جسد أمي … أفعل به ما أشاء … ومتى أشاء … ودب النشاط في جسدي … فارتديت بيجامتي وتوجهت إلى الحمام وأنا أحضر نفسي لجولة ثانية مع والدتي … قلت في نفسي أنا أحب أمي كثيرا … وهي تحبني أيضا … فما المانع من أن نترجم هذا الحب إلى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب … وهي الخطوة الأولى التى خطيناها معا منذ سويعات قليلة … ثم أن والدتي ليست بتلك السيدة الفاضلة … هي تتعرى للشبان على النت … وتمارس معهم أقسى أنواع المجون … تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم … تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة … فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان … وأنا أولى بها منهم جميعا … وفي الحمام راودتني أفكار كثيرة … ورحت أتخيل نفسي أنيك أمي واستمتع بجسدها ساعات وساعات … ولم أستطع منع نفسي من الاستمناء على تخيلاتي وتوقعاتي لما سأفعله بجسد أمي الحبيبة بمجرد أن أخرج من الحمام … وبعد أن خرجت … لم أرتدي ثيابي … بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي … بالكاد تغطي عورتي … وتوجهت إلى المطبخ … أبحث عنها … لم أعد أستطيع التحمل … تملكني شيطان رجيم فأحالني إلى وحش صغير هائج … ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الإفطار لي ولها … ولم تكن ترتدي أي ملابس فاضحة كما تخيلت … فشعرت بنصف قوتي تنهار … وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا … ولكني استجمعت قواي ثانية بمجرد أن تذكرت هيئتها على شاشة الكمبيوتر … وما أن أدارت ظهرها … حتى أسرعت بالدخول عليها … وقبل أن تتمكن من الاستدارة لمواجهتي … أحطتها بذراعي من الخلف … واضعا كفي على كلا ثدييها … ودفعت بزبي على مؤخرتها … وبادرتها بالقول: ” صباح الخير يا أحلى ماما ” ولكن وبهدوء … أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها … ثم استدارت لتواجهني … وعندما رأتني شبه عاري … قالت لي بهدوء ولكن بحزم: ” روح يا سامر البس ثيابك … وتعال لنحكي” ودون النظر إلى وجهها … وبتأفف واضح … جلست على أقرب كرسي في المطبخ … وفتحت ساقاي ليظهر لها زبي شبه منتصب … وقلت لها: ” أنا هيك مرتاح … احكي شو بدك تحكي ” تفاجأت أمي من تجرؤي عليها بهذا الشكل الوقح … وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي … ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها … وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر … كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي … بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الآخرين … وتمنعها وعفافها الشديد معي … وبعد أن كظمت غيظها … جلست على كرسي آخر بجواري … وألقت على مسامعي محاضرة طويلة … محاضرة بالعفة والأخلاق والدين … وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله … وراحت … وبكلمات مرتعشة … تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت … وأنها إنما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته … وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال آخرين قد تودي بها وبعائلتنا إلى دمار أكيد … قالت لي كلمات كثيرة … فهمت بعضا منها … ولم أفهم الكثير منها … لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم … وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي … وكيف أستطيع أن أشبع شهوة عارمة طاغية … تمكنت من كل جوارحي … بعد أن شاهدت عيوني … وسمعت أذناي … ولمست يداي … شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب … ولحليب دسم شهي … تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها … ليروي لها عطشها … ويخفف عنها محنتها … أريد تلك المرأة بأي ثمن … حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي … ولست أنا سوى ولدها … وأنهت أمي كلامها بالقول : ” أنا يا سامر ما بدي أخسر إبني … ولا بدي إياك تخسر أمك … وأنا بحبك أكتر بكتير من حبك لإلي … ولأني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري … وعلى كل حال أنا بوعدك إني ما بقى أقعد على الكمبيوتر … بس كمان بدي إياك توعدني … إنك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا ” لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول … فليس بالتفاوض … والحلال والحرام … يردع مراهق صغير مثلي … ليس بتلك الطريقة… يا أمي … تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه … ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى أنا أشتهيها منذ سنوات … ليس بهذه السهولة أستطيع أن أنسى متعة رؤيتك عارية … ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته … ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي إليك … وما دامت أمي تفاوضني على جسدها … أجبتها قائلا: ” طيب أنا بوعدك انو أحاول أشيل هالفكرة … بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة … وآخر مرة ” وبعد تردد طويل … وتذمر واضح … أجابت : ” أنا رح ألبي لك طلبك هالمرة … بس كون أكيد إنك رح تندم كتير إذا طلبت هيك طلب مرة تانية” ثم شرعت بإنزال سحاب فستانها من الخلف … وهي ما تزال جالسة بجواري … وبان لي صدرها الناصع البياض … ونهدين منتصبين بشموخ … لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر… مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء … وتسمرت عيوني على صدرها … أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين … يا الهي … أمي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير… تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار … بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها … شهوة حب التعري للشبان … لتراهم يهيجون على جمالها … لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها … وبعد تردد بسيط … شرعت بفك حمالة صدرها … قائلة: ” انت مجنون … وأنا مجنونة أكتر منك ” وهكذا … وبثوان معدودات … مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة … وتدلى لي صدرها للمرة الثانية … ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير … هذه المرة أراه في وضح النهار … هذه المرة … أمي تكشف لي بزازها بكامل إرادتها … ولم أعد أتمالك نفسي … فانقضضت عليهما بكلتي يداي … وبفمي وشفاهي … بل بوجهي كله … أقبلهم بشغف … وأمص حلماتها بنهم … بعد أن تعتصرهم أصابعي الخمسة في فمي … وسمعت صوت أمي تقول : ” آه ه … يا مجنون شو عم تعمل … آه … آه ” وكانت آهات محنها تلك … بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير … وبعض من مهابة واحترام لأمي … وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها … زال كل شئ بلحظة مجون منها … وبلحظة غفلة من الزمان … وصعدت برأسي نحو رأسها … ينشد فمي فمها … وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها … وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا … ولكنهما التقتا … وانهارت أمي دفعة واحدة … وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية … وراحت تمص شفتاي بعنف … وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني … وإحدى يديها وصلت إلى زبي تدلكه بعنف … ويدها الأخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب إلى أن وصلت إلى كيلوتها … فرفعت حافته عن كسها … وبأنفاس لاهثة متقطعة … وفمها ما يزال في فمي … سمعتها تقول: ” بدك تنيك إمك يا سامر … يلا نيكني … نيكني … نيكني وريحني وارتاح ” أما أنا فطار صوابي … ولم أعد أعي من أين تأتيني كل تلك المتعة … هل من لسانها يداعب لساني … أم من شفتيها تحرق شفتاي … أم من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب … أم من تعريها بتلك الطريقة … أم من آهات شهوتها وكلماتها المثيرة … أم من أنفاسها اللاهثة الحارقة … ولا أدري كيف أجبتها : ” إيه يا أمي … بدي نيكك … أعطيني كسك أنيكه … علميني النيك عشان أبسطك وتبسطيني ” وبسرعة البرق … دفعتني أمي عن جسدها … وأجلستني على الكرسي الذي كنت أجلس عليه … ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا إلى الأعلى من شدة انتصابه … ثم وقفت … لتجلس سريعا في جحري الصغير … وليلج زبري كله … حتى البيضات … في كس أمي … ولأول مرة في حياتي … شعر زبري بحماوة الكس … وبلزوجته الرائعة الممتعة … وانطلقت من صدري آهات عالية متتالية … مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري … عميقا في كس أمي … لينساب على أفخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه … وارتخت مفاصلي كلها … وأعضاء جسدي كلها … عدا زبي … الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس أمي في كل اتجاه … ومنذ تلك اللحظة … لم أعد أنا الذي ينيك أمي … بل أمي هي التي تنيكني … كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري … فتحطم بأفخاذها أفخاذي … وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي … ولعاب فمها ملأ وجهي كله … وكانت كلما اقتربت رعشتها … تشدني من شعري بعنف … وتضغط بقوة على أفخاذي وصدري … وتخرج من فمها عبارات قاسية … فكانت تقول: ” يلا يا عكروت … نيك أمك بعد … آه آه … جب لي ضهري كمان … آه ه ه … شفت كيف بينيكوا الكس … مبسوط هيك … آه ه … عكرت عأمك كمان … يلا نيك … نيك ” وعبارات أخرى كثيرة … أحسست معها أن أمي في حالة غضب شديد … أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها … تعاقبني على إلحاحي بالحصول على جسدها … وتعاقب نفسها على مجونها مع الآخرين … واستسلامها السريع لابنها المراهق … أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي … أو بماذا تشعر … أو كيف تعاقبني … ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة … والمسماة بالكس … أن يبقى فيه ولا يخرج منه أبدا … كنت في حالة نشوة خيالية … لم أستفق منها إلا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس أمي … ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري … نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ … بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية … وأنا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله … ولكني غير قادر على الحراك … كنت فقط … أنظر إلى أمي الممددة عارية على أرض المطبخ … وصدرها يخفق بشدة … وكسها ينزف ألوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري … وبعد أن هدأت أمي قليلا … وقفت بصعوبة بالغة على قدميها … وسارت متهالكة بقربي … ولم تلتفت إلي … ولم تكلمني … وتوجهت إلى غرفتها … لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما … وبعد قليل تبعتها إلى سريرها … لأجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها … وما إن شاهدتني اقترب منها … حتى غطت عريها بشرشف السرير … قائلة لي بلهجة آمرة: ” روح البس تيابك … وفطورك جاهز بالمطبخ” وفعلا امتثلت لأمرها … فاستدرت متوجها إلى غرفتي … وبدأت أشعر … ولأول مرة … منذ الليلة الماضية … بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث … بدأت أشعر أنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة … ربما لن نستطيع بنائها ثانية

عملت اللى نفسى فيه

نفسى تنيكنى

أنا اسمى نجاة ، مصرية ، عندى 37 سنة ، مطلقة. زى أى واحدة متزوجة جديد أتمنى أنام مع جوزى كل دقيقة لأنى كنت شرقانة زى ما بيقولوا وكنت لما جوزى بينام معايا كنت ببقى فى حالة هياج جنسى شديدة لدرجة إنى كنت بتنفض وهو مدخل زبره جوه كسى كنت أتحرك يمين وشمال وآهات من اللى قلبكم يحبها لدرجة إن جوزى زهق منى من كتر طلبات النيك وكانت بداية الطلاق. المهم اطلقت وكنت أسأل نفسى إزاى أطفى رغباتى الجنسية وأنا ست متربية تربية فلاحى وماليش علاقات مع أى شاب أو راجل .

مرت الأيام واشتغلت مع ناس فى بولاق أروح الصبح وأرجع آخر النهار وعلى هذا الحال الناس اللى كنت معاهم كانوا ناس محترمين كان عندهم ولدين شباب فى العشرينات الكبير كان ظابط مجند والثانى كان مخلص كلية كان الكبير ما بيكلمش حد ودوغرى ومتعنطز مش عارفة ليه والصغير كان بيتكلم ويلاغى وأكتر من مرة يفاتحنى فى كلام نيك ونوم وجواز عرفى وأنا كنت خايفة منه فى الأول على الرغم إنى كنت فى أمس الحاجة ولو لكلب يطفى نار كسى اللى قايدة شرار لكن لطبيعة النفس البشرية الممنوع مرغوب وكانوا الاتنين حلوين بصراحة طول بعرض بس قلت أؤجل الصغير دلوقتى وأشتغل على الكبير أنا حطيت الكبير فى دماغى وقلت لازم أوقعه كنت أستناه وهو جاى من الجيش كل 15 يوم وكل مرة ييجى منشى أكتر من المرة اللى قبلها !

وبعدين معاك بقى يا كابتن؟ كنت أدخل أنظف الشقة وألمح سمير وهو نايم بالشورت والفانلة الحمالات وكان زبره زى الوتد واقف انتباه كسى يهيج على وأبقى نفسى أروح أقعد عليه لكن كان فى ناس معايا فى البيت وخفت من الفضيحة وخفت أكتر من أخوه طارق لغاية ما فى مرة من المرات لقيت نفسى أنا وهو لوحدنا فى البيت والبيت كان 5 أدوار قلت فرصة وجات لك يا بت وكان سمير نايم كالعادة بالكلوت بس وبدون فانلة كمان أنا حصل لى هلع جنسى وقفت قدامه ألعب فى كسى وبزازى وأمصمص فى شفايفى وعاوزة أصرخ بس خايفة جاتنى فكرة رحت الغرفة اللى جنب الحمام وعملت نفسى باغير هدومى وهو كان صاحى ورايح الحمام المهم وصل عند الغرفة وهوه معتقد إن مفيش حد موجود جه قبل الحمام وراح مطلع زبره مسكه فى إيده علشان يطرطر.

المهم أنا شفت منظر زبره فى إيده وهو بيبص على لقانى واقفة بقميص نوم أحمر ، قلت له : “أنا آسفة هدومى اتبلت كنت باغيرها ما أعرفش إن حضرتك هنا ” . رد بسرعة وقال: “وأنا ما باحسبش إن حد موجود”. ولسه ماسك زبره وقف بص عليَّ حتة بصة جيت بسرعة نزلت على زوبره وهات يا رضع ومص يعنى خطفته وهوه مش قادر ينطق ، قال: “بتعملى إيه حد موجود يشوفنا” . قلت له : “مفيش غيرى أنا وانت وأنا تربست الباب يعنى اللى هييجى لازم يخبط “. سخن سمير معايا وكانت شكلها أول مرة يتحط فى موقف زى ده قلت له : “أنا من زمان نفسى أنام معاك على الرغم من أن أخوك حاول ينيكنى بس أنا صديته”. قال لى “حاول إيه؟”. قلت “ينيكنى”. قال لى : “انتى مش مكسوفة”. قلت : “أنا قدامك بقميص نوم وبالعب فى زبرك يبقى فين الكسوف”. قال: “انتى مش ممكن انتى مش متجوزة”. قلت: “لأ مطلقة”. وهوه سمع الكلمة ولقيته وحش كاسر راح شايلنى من وسطى وكنت جسمى فرنساوى وخفيفة ورمانى على السرير وبدون مقدمات رشق زبره فى كسى لولا إنى عارفة ومتأكدة إنى مدام مش آنسة كنت شكيت من كتر الدم اللى نزل منى لأنه أول مرة كان غشيم عورنى بس متعنى ونزل منه كمية لبن مهولة وأنا تحت منه بقول الآه . بعد ما نزل لبنه فى كسى قام من فوقى وقال : “لازم نستخدم توبس”. قلت له : “أنا مركبة شريط”. بص لى وقال “انتى مش مطلقة”. قلت “أيوه بس عندى ولد وكنت مركبة الشريط بعد الولادة قبل ما أطلق”. شوية وراح قلبنى على الوضع الفرنساوى و جه دافس زبره فى كسى تانى وأنا على صرخة واحدة : “آه آه آه آه بالراحة” . بعد ما كنت مع جوزى ببقى هايجة سمير غير فكرة كسى عن النيك شبعنى وملا عينى وكسى واتكررت العلاقات بينا والمرة الجاية نكمل وأحكى لكم عن مغامرتى بس المرة دى مع طارق.