نسوان عريانة و حافية

امرأة على طبيعتها .. تعود إلى الطبيعة من جديد ، عريانة و حافية .. نساء بنفس الوصف : عريانة و حافية ، أقدام جميلة صغيرة بديعة ، أنوف جميلة صغيرة بديعة ، منقنقة ، و نهود ناهدة و كاعبة جميلة ، ليست نحيفة و لا مترهلة و لا متصلبة ، نهود متوسطة السمنة و الانتفاخ ، طبيعية دون سليكون ، جميلة ليست مفرطة البدانة و لا النحافة ، نهود كلها أنوثة ، عيون كلها أنوثة أيضاً و مكر و عبث ، و سيقان كسيقان النساء فى لوحات رمبرانت ، و بيتر بول روبنز ، و باولو فيرونيزو ، و كوريجيو ، نساء جميلات كلهن أنوثة ، ملفوفات الأجساد دون بدانة ، و دون نحافة ، كأنهن السابينات المغتصبات المختطفات ، أو بنات لوكيبوس أو فينوس مع أدونيس ، ناعمات الشعور … نساء تتخلى عن احتشامها و حيائها قليلاً و لبعض الوقت و يعودن كما ولدتهن أمهاتهن ، يجرين فى الشوارع الخالية الواسعة ، بل فى الغابات و يجلسن عند البحيرات .. أرداف كما وصفها الشعراء العرب القدامى ، أرداف كأرداف آلهة الرومان العاريات فى لوحة تحكيم باريس لروبنز ، نساء مغريات شهيات .. الشهوة و الاشتهاء ليس فى مضاجعتهن .. لا بل فى النظر إليهن ، فى تلمسهن ، و فى سماع أصواتهن و ضحكاتهن ، و معاينة أساليب إغرائهن و تمنعهن و دلالهن ، عريهن و حفاؤهن كسياط تلهب ظهور الفتيان العاشقين للأكبر منهم سنا من النساء .. يجلسن .. أو تجلس إحداهن على مائدة مطبخها ، لا يبقى و هى تؤرجح رجليها الحافيتين الملفوفتين الجميلتين من أعلى الفخذ حتى أخمص القدم ، كطفلة لعوب تستعذب إشعال نيران القلوب و الأبدان و يحلو لها أن تزيغ العيون ، لا يبقى سوى تغطيتها بالشيكولاتة كساء ، أو بالقشدة و الفراولة ثم اللعق و اللعق و اللعق .. سياط شهوة ترفض المضاجعة ، لكنها تقبل النظر و تقبل على النظر و اللمس و الخيال و التخيل ، و السمع .. تستعمل الحواس الخمس ، لكنها أبدا ترفض استعمال آلة التناسل .. إنها تعذب نفسها .. و تعذب أصحابها … لكنه عذاب لذيذ ، لأنه لو استعملت آلة التناسل فلن يبقى من المتعة شئ ، لأنها نهاية المتعة ، و المجهـِزة و القاضية على الشهوة بحق .. فتيان و رجال يعيشون فى عقارات مصرية ، مفعمة بالنساء و الفتيات من مختلف الأعمار و المشارب و الأهواء و الملامح و الأبراج ، فماذا لو تعرين كلهن ، كل نساء و بنات العمارة ، و اصطففن فى طابور نظامى منتظم .. لا بل مرحن و رتعن كالغزلان الشاردة فى الفلوات ، فهذه جالسة و هذه مضطجعة و تلك راقدة على بطنها ، و هذه مباعدة ما بين أرجلها ، و تلك تعدو و تجرى جارية مسرعة ، و يهتز لحمها و شحمها … و تبدو منها مفاتن كانت خفية ، و كان ظهورها من الخيال إلى الواقع و من تحت الثياب إلى العراء فى عقل الشباب أمنية .. يمارسن دلالهن اللفظى و النظرات و الإيماءات و حتى لو لم يفعلن فيكفى العرى وحده مغريا .. و كان أحلى مشهد فى فيلم بحب السيما الملعبك الملخبط المضطرب ( الذى يراد به نقد التطرف الإسلامى لا المسيحى و لكن قنعوه و نكروه بهذه الصبغة المسيحية للتمويه فهل رأيت مسيحيا مصريا يحلق نصف رأسه كرهبان الأديرة الفرانسيسكانية فى أوربا !!! .. فقد خشى صناع الفيلم أن يعرضوه عن أسرة مسلمة خشية ردود الأفعال الغاضبة و خشية إصدار فتاوى بإهدار دمهم أو ثورة الإسلاميين عليهم .. فلفقوا قصة غير صحيحة حول المسيحيين .. فالمسيحيون على اختلاف مذاهبهم لا يحرمون الغناء مطلقا و لا التلفاز و لا الرسم و كذلك هم لا يستعملون اسم رضوان للملك خازن الجنة بل هذه كلها ثقافة و أفكار عقائدية تخص الإسلام وحده بل إن المسيحية و اليهودية يعتمدان على الموسيقى و الغناء فى الجانب الدينى و الترانيم الكنسية بشكل أساسى بل و مأمور به فى كتبهم فالمزامير مزامير داود بأكملها مكتوب على كل مزمور تعليمات العزف و نوع الآلة الموسيقية التى تناسبه .. و خشوا أيضا استعمال النقد السياسى فى أحداث الفيلم لو جرت فى العصر الحالى ، فألصقوا الأحداث بالحيطة المائلة بنكسة 67 و فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ) .. كان أحلى مشهد هو مشهد مشاهدة الابن الصغير لأمه ( ليلى علوى ) عارية تستحم ، و هو يثنى على لوحاتها التى تقوم برسمها لنساء عاريات ، ثم يقارن بين بدن أمه المتمنعة التى تحاول إبعاد نظره و نهره عن تأملها و النظر إلى عريها ، فيلح حتى تصمت راضية ، و بين هذه النساء فى اللوحات و يقول .. ياه ! ده انتى أحلى بكتيررررر … هذا المشهد كان مثيرا من عدة نواح : من جهة أنه علاقة محارم أو شبه محارم بين ابن و أمه ، و أن فيه جرأة من صبى صغير فى موضوعات جنسية ، و الفيلم مفعم بتلك الإيماءات و المشاهد ، حول الرغبة الجنسية و الخيانة الزوجية و الشهوة و فضول الطفولة ، و أيضاً تتجلى فى المشهد رغبة الأم فى سماع عبارات الإطراء على بدنها الذى تتشكك ككل النساء فى جماله ، و ممن تتلقى الإغراء و تسمعه ؟ من ابنها الصغير الذى أخذتها معها إلى داخل الحمام و هى تستحم .. فهى علاقة بيدوفيليا أى حب الغلمان و الأطفال ، بين بالغة و طفل .. لهذا كله جاء المشهد مثيرا .. ففيه مسحة أوديبية حريفة ، و تمنع بارع و مغر من ليلى علوى ، كذلك يكشف رغبة الأم الشابة التى تعانى من الحرمان الجنسى من زوجها المتزمت ، رغبتها فى التعرى و كشف بدنها و ربما نيل لذة من جراء ذلك التعرى ، و لو لذة سماعية ، و ينطبع ذلك فى لوحاتها ، ذات رغبة جنسية جامحة ، رغم تزمت زوجها ، الذى يقمع تلك الرغبة إلى حد ما ، و ينطبع ذلك أيضا فى لوحاتها ، و تجد المتنفس مع أستاذها فى الرسم و صديقها … أستاذها الذى تطلعه على لوحاتها التى رسمتها خلسة خلال نوم زوجها الذى يحرم الرسم .. بل و رغبة هذه الأم فى التعرى أمام ابنها و التمنع عليه و التمتع بفضوله و إلحاحه كى توافق أن يملى عينيه بعريها و يتأملها و هى عريانة .. و إلا لما أدخلته إلى الحمام و هى تستحم و هى تعلم أنه ثرثار و شديد الملاحظة و يبدى دوما الملاحظات الجريئة و المحرجة فيبدو أنها أرادت الاستماع إلى ملاحظاته حول جسدها و حول لوحاتها أيضا .

هذه المرأة اليونانية الأصل و الأم ، البنية العينين ، الواسعة الحدقتين بجمال ، و الممتلئة الشفتين ، و الكاعب الناهد بفتنة ، و الملفوفة الأرداف و سائر البدن ، و الجميلة مفرق النهدين ، تبدو كإحدى بطلات الأساطير الإغريقية ، و بهذه العيون التى تمتلئ بالبراءة و عدم الفهم رغم عبث صاحبتهما ، و ميلها للإغراء ، و كأنها لا تتعمده ، و فى هذا حلاوته و طلاوته .. قد تضيع حياة الفتى و الإنسان فى حصر مواطن جمال المرأة و مفاتنها الظاهرة و الباطنة ، ففى كل لفتة من المرأة سحر خاص ، أقصد المرأة الجميلة حقا لا التى تــُحسب زوراً من النساء ، فلو نظرتَ إلى الكحل و الكحل وحده لأنفقتَ أياماً و ليال لتكتب عنه و تتغزل به و تشبب و تحاول وصف شعورك تجاهه ، تارة فى عينى فنانة مصرية أو سورية أو أمريكية أو أوربية أو إيرانية … بدت الفنانة نرمين زعزع فاتنة العيون و الجفون كأنها طفلة أو قطة ، فى فيلم تسجيلى عن باحثة البادية ملك حفنى ناصف ، و كذلك بدت المذيعة هند القاضى الشبيهة بالهرة المشمشية و الأجمل منها وجها و شعرا و صوتا و كحلا المذيعة الحلوة ريهام منيب .. الكحل الأسود حكاية فما بالك أيضا بالريميل الأزرق و الأخضر و الذهبى و الفضى .. فالمرأة ليست إغراء واحدا و لا فتنة واحدة ، بل كلما اهتمتْ بنفسها ، فهى مجموعة من الإغراءات و من الفتن و المفاتن ، ليست فتنا بدنية أو وجهية فحسب ، بل فتن صوتية ، فتنة فى لمسة أو لفتة أو لمحة ، أو ضحكة ، أو كلمة أو تلميحة ، فتنة فى شئ مجهول فى عمق نفسها أو روحها ، حبل جاذب شاد ما ، فى أعماقها و قرارتها و فى خفية من خفاياها ..
الغريب أن ليلى علوى و إلهام شاهين ، كلتاهما من برج الجدى ، فلا شك أن بينهما توافق و تشابه فى أشياء ، على الأقل فإن نقطة الوصل و همزة التقاطع و الإلتقاء و الاشتراك بينهما هى فى الإغراء و التعرى .. و إن كانت إلهام شاهين أميل إلى التعرى بصراحة و تبجح ، بينما ليلى علوى أميل إلى الإغراء ببعض اللفتات و الكلمات و الحركات .. دون تعرى واضح و لا صريح .. لا أتحدث عن كلتيهما اليوم و الآن فقد بلغت كل منهما من الكبر عتيا ، و المرأة عموما كالزهرة خصوصا فى بلدنا مصر ، حساسة سرعان ما تفقد جمالها البدنى و جمال وجهها ، و تنكمش و تكرمش و تتغضن و تذوى ذابلة و تجف ، و تتشوه ، و إنما أتحدث عن فترة نضوجهما الأنثوى قبل سنوات ، حين كانتا فى أوج الجمال و الإغراء لا العَجَز و الأورام و الشيخوخة .. و أيضا لا أقيمهما أخلاقيا .. فلا علاقة للأخلاق بالإغراء .. لأن الإغراء فعل غريزى معوى بدنى شهوانى ، أى يسير فى مسار آخر مغاير لمسار الأخلاق ..
الخلاصة أن المرأة الجميلة الملفوفة العارية الحافية ، تتخلى عن تكبرها و غطرستها النسائية و كبريائها الأنثوى ، فتعود مخلوقة بسيطة دون رتوش – و هذا ما لا ترضاه الكثير من النساء العاديات و حتى ممثلات البورنو – ، تعود إلى حالة الطبيعة البدائية البسيطة الأولى ، كأنها شجرة أوَ ترتدى الأشجار ثياباً أو تتغطى بستائر و سوتيانات ، أو كأنها هرة أو لبؤة ، أوَ ترتدى الهرة حذاء عالى الكعب أو تكتسى بشئ سوى الفراء ، و على بساطتها فهى تمثل الطبيعة الوحشية المتوحشة الغامضة العاصفة العاتية ، لأن الإنسان لم يعد يعتاد على مرآها هكذا ، فرؤيته لها كأنما يرى جنية دون حجاب أو قوة غير منظورة تتراءى له على حين غرة بصورتها الهائلة العملاقة ، جهرة دون تخفيف و دون كساء . لذلك يكون الإغراء ، و لو كان العرى مألوفا و متكررا و يوميا ، ما أحدث الأثر المنشود ، و لما نجح الإغراء و لما كانت الفتنة .. فكم من امرأة فى أسرتك ، و فى عمارتك ، و فى عملك و فى الشارع ، و تشاهدها فى التلفاز و تسمعها فى المذياع ، تود لو تقف أمامك عريانة حافية ، لتمتع بها عينيك و شفتيك و يديك ، و يطرب صوتها أذنيك . و ما بالك أيضا بالحلى النسائية و دورها و أنواعها و أشكالها : ذهبية و ماسية أو فضية أو مرصعة أو مصنوعة من اللؤلؤ أو الأحجار الكريمة ، عقود و قلائد و خواتم و دبل و خلاخيل و أساور ، و غوايش و أساور كتف ، و خزامات أنف و سرة و حتى بظر .. و خواتم أصابع القدم .
و فيما يلى ملاحظة قيمة من موقع everything2.com :

Barefoot naked women
One would assume that the term
naked would imply that one is also barefoot. However, this is often not the case. As seen in porn films and magazines most women actually prefer to wear horribly uncomfortable shoes while masturbating and having sex. There are in fact, only a few rare women who dare to be so perverse as to prefer to be barefoot naked.

رائحة ثديى المرأة رائحة مميزة طبيعية و أمومية و جميلة كم أتمنى أن أشمها .. عرق الثديين .. و مفرق النهدين .. عرق نظيف ذو رائحة أنثوية مميزة .. إنها رائحة الأم ..

و فيما يلى مجموعة من اللوحات الفنية الواردة فى مقالنا أرجو أن تنال إعجابكم :
من هنا
أو من هنا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s